Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 143

غونلوغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غونلوغ

الفصل 143 : غونلوغ

لم يكن لدى الملازم الخامس أي واجبات رسمية في القلعة الساطعة، ولكن كان الجميع هنا يخشونه أكثر من البقية. كان رجلاً غريبًا شاحبًا ذو وجه عظمي وعيون زجاجية تفتقر للعاطفة، كان عموده الفقري ملتويًا، مما جعله يبدو قصيرًا بشكل مخادع.

 

‘أي… أي نوع من الذكريات قد يشل عدة مئات من الأشخاص بواسطة تأثيرها الخامل فقط؟’ فكر ساني، مندهشًا.

على الرغم من أن حضور غونلوغ الثقيل كان منتشرًا في كل سنتيمتر بالقلعة، إلا أن اللورد الساطع نفسه كان صعب المنال بشكل محير. لم يظهر نفسه في كثير من الأحيان، مفضلاً الحكم من خلال ملازميه الخمسة. سواء كان ذلك بسبب الغطرسة أو جنون العظمة أو سبب ما آخر، لم يكن ساني يعرف.

 

 

 

بعد الحادثة مع سيشان، كان يخشى أن يترك ظله يتجول بحرية كبيرة وحاول تجنب الذهاب إلى أي مكان بالقرب من سيد القلعة القديمة المخيف. وبسبب تلك الاحتياطات، لم يستطع رؤية غونلوغ حتى يومهم الخامس في القلعة.

كان الأحدب يرتدي ملابس سوداء بسيطة غير مزينة ويمشي بغرابة، كأنه غير مرتاح من كل هذا الإهتمام.

 

 

وكما هو متوقع، وقتما يظهر الثعبان الذهبي، كان يحب أن يترك انطباعًا.

 

 

 

كان ساني وكاسي على وشك تناول فطورهما المعتاد عندما أصبحت القاعة الكبرى بأكملها صامتة بشكل مميت. بشعورهما أن هناك شيئًا ما خطأ، التفتا إلى المدخل – في الوقت المأشخاصب لرؤية سيل من الحراس يتدفقون إلى الداخل.

 

 

‘كيف كان هذا ممكنًا؟’

انقبض قلب ساني.

وكما هو متوقع، وقتما يظهر الثعبان الذهبي، كان يحب أن يترك انطباعًا.

 

 

‘ما هذا؟’

“ما الذي يجري؟”

 

عندما لاحظه ساني، انتابته قشعريرة لا إرادية.

استعدادًا للأسوأ، حاول التفكير في أفضل طريقة للهروب، ولكن لحسن الحظ، لم يوليهم جنود الحشد الخطرون أي اهتمام. بدلاً من ذلك، تفرقوا بسرعة حول القاعة ونقلوا الطاولات الطويلة إلى الجدران، مما صنع مساحة مفتوحة كبيرة في المنتصف.

أو على وجه الأدق، نسخة مستقبلية محتملة من نفسه.

 

 

أمسكت كاسي بكتف ساني وهمست:

 

 

 

“ما الذي يجري؟”

ومع ذلك، فإن أكثر ما أزعج ساني هو أن النظر إلى هاروس كان مثل النظر إلى مرآة مظلمة. على الرغم من حقيقة أنهما لم يكونا متشابهين أبدًا، لسبب ما، كان يرى أجزاء من نفسه في الجزار السادي.

 

في المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه وجهه، كانت هناك مساحة فارغة من الذهب المصقول تعكس الوجوه الخائفة لمئات النائمين. رأى ساني انعكاسه يحدق فيه وأدرك فجأة كم كان صغيرًا وضعيفًا أمام هذا العملاق اللامع.

تردد ثم أجاب بشكل غير مؤكد:

 

 

‘ما هذا؟’

“لست متأكدًا…”

 

 

 

فجأة، رأي كاستر واقفًا بين الحشود. كان لدى الشاب الوسيم نظرة صارمة على وجهه. كانت عينيه مركزة على القبو المظلم في الطرف البعيد من القاعة.

 

 

 

واحدًا تلو الآخر، أدار جميع النائمين وجوههم لمواجهة نفس الاتجاه. ففعل ساني المثل.

كان الأحدب يرتدي ملابس سوداء بسيطة غير مزينة ويمشي بغرابة، كأنه غير مرتاح من كل هذا الإهتمام.

 

 

ببطء، خرج خمسة أشخاص من ظلام القبو ووقفوا عند الدرجات المؤدية إلى العرش. كانوا جيمّا، تيساي، سيشان، كيدو، والملازم الخامس الأخير.

 

 

أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا قبل أن يشعر الأحدب بتحديقه، وأدار رأسه لينظر إلى الرجل الطويل الذي ظهر أخيرًا من الظلام.

عندما لاحظه ساني، انتابته قشعريرة لا إرادية.

‘الانعكاس… كل ذلك قد بدأ عندما رأيت انعاكسي في خوذة درع ذلك الوغد… لكن كاسي عمياء، لذا…”

 

لم يكن لدى الملازم الخامس أي واجبات رسمية في القلعة الساطعة، ولكن كان الجميع هنا يخشونه أكثر من البقية. كان رجلاً غريبًا شاحبًا ذو وجه عظمي وعيون زجاجية تفتقر للعاطفة، كان عموده الفقري ملتويًا، مما جعله يبدو قصيرًا بشكل مخادع.

ارتجفت ساقيه.

 

 

كان الأحدب يرتدي ملابس سوداء بسيطة غير مزينة ويمشي بغرابة، كأنه غير مرتاح من كل هذا الإهتمام.

كان ساني وكاسي على وشك تناول فطورهما المعتاد عندما أصبحت القاعة الكبرى بأكملها صامتة بشكل مميت. بشعورهما أن هناك شيئًا ما خطأ، التفتا إلى المدخل – في الوقت المأشخاصب لرؤية سيل من الحراس يتدفقون إلى الداخل.

 

كان اللورد الساطع غونلوغ يرتدي درعًا ذهبيًا غريبًا والذي غطه تمامًا من رأسه إلى قدميه، لم يترك حتى عينيه مشكوفتين. بدا صلبًا وسائلًا في نفس الوقت، يكاد يطوف فوق عضلاته القوية وأكتافه العريضة.

كان اسمه هاروس، وهو نصل اللورد الساطع ومنفذ حكمه بالإعدام. عندما يحتاج اللورد الساطع إلى التخلص من شخص ما، كان يتم إرساله لتنفيذ العقوبة. إذا أراد غونلوغ أن يُعرف الجميع عن استيائه، فستكون هناك أنهار من الدماء في أعقابه. إن لم يكن الأمر كذلك، فلن تكون هناك قطرة واحدة حتى.

 

 

كان هاروس ظل غونلوغ القاتل.

سيختفي الأشخاص فقط، كما لو أنهم لم يكونوا موجودين من الأساس.

بعد لحظات قليلة، تردد صوت عميق وخبيث من كل مكان حولهم، كما لو أن القلعة نفسها كانت تهمس في آذانهم:

 

 

كان هاروس ظل غونلوغ القاتل.

بعد لحظات قليلة، تردد صوت عميق وخبيث من كل مكان حولهم، كما لو أن القلعة نفسها كانت تهمس في آذانهم:

 

 

رأى العديد من سكان القلعة كوابيس كان يروا فيها عينيه الزجاجيتين الباردتين تحدقان فيهم من الظلام. ولبعض منهم، أصبحت تلك الكوابيس حقيقة واقعة. كان هاروس مستعدًا وحريصًا على اتباع أي أمر من سيده، مهما كان بشعًا.

 

 

استعدادًا للأسوأ، حاول التفكير في أفضل طريقة للهروب، ولكن لحسن الحظ، لم يوليهم جنود الحشد الخطرون أي اهتمام. بدلاً من ذلك، تفرقوا بسرعة حول القاعة ونقلوا الطاولات الطويلة إلى الجدران، مما صنع مساحة مفتوحة كبيرة في المنتصف.

ومع ذلك، فإن أكثر ما أزعج ساني هو أن النظر إلى هاروس كان مثل النظر إلى مرآة مظلمة. على الرغم من حقيقة أنهما لم يكونا متشابهين أبدًا، لسبب ما، كان يرى أجزاء من نفسه في الجزار السادي.

 

 

وفي الوقت نفسه، اقترب غونلوغ من العرش الأبيض الفارغ وجلس بلباقة. انعكس النور المتساقط من الثقوب العديدة بالجدار خلفه على درعه، مما جعله يبدو محاطًا بإشراقة ساطعة.

أو على وجه الأدق، نسخة مستقبلية محتملة من نفسه.

 

 

‘أي… أي نوع من الذكريات قد يشل عدة مئات من الأشخاص بواسطة تأثيرها الخامل فقط؟’ فكر ساني، مندهشًا.

‘مـ–محال… أنا… أبدو أفضل منه بمراحل.’

وكما هو متوقع، وقتما يظهر الثعبان الذهبي، كان يحب أن يترك انطباعًا.

 

 

أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا قبل أن يشعر الأحدب بتحديقه، وأدار رأسه لينظر إلى الرجل الطويل الذي ظهر أخيرًا من الظلام.

 

 

 

على الأقل، ظن أنه كان رجلاً وليس شيطانًا ذهبيًا.

“لست متأكدًا…”

 

‘الانعكاس… كل ذلك قد بدأ عندما رأيت انعاكسي في خوذة درع ذلك الوغد… لكن كاسي عمياء، لذا…”

كان اللورد الساطع غونلوغ يرتدي درعًا ذهبيًا غريبًا والذي غطه تمامًا من رأسه إلى قدميه، لم يترك حتى عينيه مشكوفتين. بدا صلبًا وسائلًا في نفس الوقت، يكاد يطوف فوق عضلاته القوية وأكتافه العريضة.

 

 

انقبض قلب ساني.

في المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه وجهه، كانت هناك مساحة فارغة من الذهب المصقول تعكس الوجوه الخائفة لمئات النائمين. رأى ساني انعكاسه يحدق فيه وأدرك فجأة كم كان صغيرًا وضعيفًا أمام هذا العملاق اللامع.

كان هاروس ظل غونلوغ القاتل.

 

 

ارتجفت ساقيه.

 

 

كان الضغط الذي أخرجه غونلوغ على المساحة حوله ملموسًا تقريبًا. كان جميع الأشخاص بالقرب من ساني يمرون بنوع مماثل من تجربته. كانت وجوههم شاحبة، وعيونهم واسعة، وقطرات من العرق تظهر على وجوههم. حتى الملازمين بدوا غير مرتاحين قليلاً، متأثرين بهذه الهالة القميعة تمامًا مثل بقيتهم.

كان الضغط الذي أخرجه غونلوغ على المساحة حوله ملموسًا تقريبًا. كان جميع الأشخاص بالقرب من ساني يمرون بنوع مماثل من تجربته. كانت وجوههم شاحبة، وعيونهم واسعة، وقطرات من العرق تظهر على وجوههم. حتى الملازمين بدوا غير مرتاحين قليلاً، متأثرين بهذه الهالة القميعة تمامًا مثل بقيتهم.

 

 

‘الانعكاس… كل ذلك قد بدأ عندما رأيت انعاكسي في خوذة درع ذلك الوغد… لكن كاسي عمياء، لذا…”

‘يا إلهي… اللعنة… هذه ليست هالة، إنه هجوم ذهني!’

 

 

 

كان ساني، المحمي بخاصية [واثق] من رداء محرك الدمى، أكثر مقاومة لمثل هذه الهجمات من غيره. صارًا أسنانه، تخلص من آثار الهجوم العقلي لغونلوغ وسحب نفسًا عميقًا. بعد ذلك، نظر إلى كاسي، قلقًا بشأن سلامتها.

وفي الوقت نفسه، اقترب غونلوغ من العرش الأبيض الفارغ وجلس بلباقة. انعكس النور المتساقط من الثقوب العديدة بالجدار خلفه على درعه، مما جعله يبدو محاطًا بإشراقة ساطعة.

 

 

لدهشته، كانت الفتاة العمياء بخير تمامًا. على عكس البقية منهم، لم تكن تظهر أي علامات ضيق. حدق ساني بها ورمش عدة مرات.

ارتجفت ساقيه.

 

“لست متأكدًا…”

‘الانعكاس… كل ذلك قد بدأ عندما رأيت انعاكسي في خوذة درع ذلك الوغد… لكن كاسي عمياء، لذا…”

 

 

 

يبدو أن غونلوغ لم يكن يهاجمهم حقًا. كان هذا مجرد سحر درعه الذهبي الغريب. كل من نظر إلى وجهه الشبيه بالمرآة سيتعرض للهجوم على الفور بشعور بالرهبة والرعب والرغبة الشديدة في الخضوع.

 

 

 

‘أي… أي نوع من الذكريات قد يشل عدة مئات من الأشخاص بواسطة تأثيرها الخامل فقط؟’ فكر ساني، مندهشًا.

 

 

 

‘كيف كان هذا ممكنًا؟’

 

 

 

وفي الوقت نفسه، اقترب غونلوغ من العرش الأبيض الفارغ وجلس بلباقة. انعكس النور المتساقط من الثقوب العديدة بالجدار خلفه على درعه، مما جعله يبدو محاطًا بإشراقة ساطعة.

 

 

وفي الوقت نفسه، اقترب غونلوغ من العرش الأبيض الفارغ وجلس بلباقة. انعكس النور المتساقط من الثقوب العديدة بالجدار خلفه على درعه، مما جعله يبدو محاطًا بإشراقة ساطعة.

تحركت المرآة الذهبية التي كانت تعد بمثابة وجهه ونظرت نحو صفوف النائمين المرتجفين أسفل قدميه.

 

 

‘يا إلهي… اللعنة… هذه ليست هالة، إنه هجوم ذهني!’

بعد لحظات قليلة، تردد صوت عميق وخبيث من كل مكان حولهم، كما لو أن القلعة نفسها كانت تهمس في آذانهم:

 

 

 

“آاه، يا له من يوم جميل. يوم مثالى للعدالة، ألا تظنون ذلك يا أتباعي الأعزاء؟ لقد سمعت أن هناك مجرمًا يختبئ بيننا اليوم. حسنًا… ألست أنا بعادل؟ ألست أنا بمنصف؟ دعوني أريكم كيف…”

 

 

كان الأحدب يرتدي ملابس سوداء بسيطة غير مزينة ويمشي بغرابة، كأنه غير مرتاح من كل هذا الإهتمام.

{ترجمة نارو…}

أجبر ساني نفسه على النظر بعيدًا قبل أن يشعر الأحدب بتحديقه، وأدار رأسه لينظر إلى الرجل الطويل الذي ظهر أخيرًا من الظلام.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط