المنقذ المفاجئ
الفصل 236 : المنقذ المفاجئ
كانت الأمور تتحول ببطء من سيء إلى أسوأ.
مع ظهره يواجه السطح الحجري للتمثال القديم، حدق ساني بينما اشتبكت قبيلتا مخلوقات الكابوس في نشاز من الزئير المخيف والحفيف الصاخب.
الفصل 236 : المنقذ المفاجئ
باكتشافهم هدف جديد، سقط الجراد بسرعة من السماء واقتحم حشود مضيفي زهرة الدم ليلتهم عشرات من القردة المؤسفة في لحظات فقط. وبدا أن لحمهم، الذي تمزق بواسطة الفكوك السفلية الحادة ووتم سلب أحشاءه، كاد يذوب في الفم الفظيع للرجسات الطائرة.
كان العديد من الجراد يحوم في الهواء على بعد أمتار قليلة فقط من كاسي وكاي، لكنهم لم يكونوا في عجلة لإلتهام البشر العاجزين. في الواقع، بدوا متجمدين أيضًا.
حتى أن بعض المضيفين قفزوا من العملاق للإمساك باللنهابين المنقضين من السماء وتعثروا معًا على الأرض البعيدة.
ومع ذلك، لم تكن الوحوش الضخمة بلا دفاع تمامًا. أي جرادة بقيت لجزء من الثانية أكثر مما كان ينبغي عليها، أمسكت بها القردة القوية على الفور ومزقتها، دمها الأسود يتساقط كالندى على بتلات الزهور القرمزية التي نمت من أجسادهم المتعفنة.
كان العديد من الجراد يحوم في الهواء على بعد أمتار قليلة فقط من كاسي وكاي، لكنهم لم يكونوا في عجلة لإلتهام البشر العاجزين. في الواقع، بدوا متجمدين أيضًا.
حتى أن بعض المضيفين قفزوا من العملاق للإمساك باللنهابين المنقضين من السماء وتعثروا معًا على الأرض البعيدة.
كان الأمر كما لو… كانوا يفرون من شيء ما.
في ثوان معدودة، استهلكت الفوضى العارمة سطح العملاق القديم والهواء المحيط به.
شحب وجهه.
غير مبالٍ بكل شيء، سار العملاق بثبات جنوبًا.
كان العديد من الجراد يحوم في الهواء على بعد أمتار قليلة فقط من كاسي وكاي، لكنهم لم يكونوا في عجلة لإلتهام البشر العاجزين. في الواقع، بدوا متجمدين أيضًا.
‘…عُد إلى رشدك!’
بتخلصه من دهشته، سرعان ما أنهى ساني القرد الذي جعله يترنح قبل ثانية ودفع المخلوق الثقيل من على المسار الضيق.
تمامًا عندما كان يفكر ساني في هذه الفكرة، ظهرت يد ملطخة بالدماء فجأة من الجانب الآخر من المنصة. بعد لحظة، انزلقت نيفيس تحت الحبل الذهبي ونهضت على قدميها باهتزاز.
‘ما الذي…’
على الرغم من حقيقة أن أعداءهم أصبحوا يقاتلون بعضهم البعض الآن، فإن الضغط على الفوج لم ينخفض. في الواقع، أصبح أثقل فقط.
وكان أسوأ الأخبار أنه الآن بعد أن اضطر إلى التراجع إلى المنصة، كانت القردة الرجسة على وشك اللحاق به، مما أجبر الفوج على الدفاع عن نفسه من جانبين في وقت واحد.
لعن ساني تحت أنفاسه، وألقى شظية منتصف الليل على وحش مهاجم آخر، وأدار ظهره للأعداء وقفز. أمسك بشق في الحجر القديم، وسحب جسده لأعلى وتسلق رقبة التمثال القديم برشاقة.
كانت العاصفة تقترب.
لعدة ثوانٍ بدا أنها دامت إلى الأبد، كان بلا دفاع تمامًا ضد الهجمات المحتملة من قبل الجراد الوحشي. ومع ذلك، لحسن حظه، اختارت نيفيس تلك اللحظة بالتحديد لإطلاق لهيبها على الجانب الآخر من التمثال. أغرق وميض أبيض ساطع السماء لثانية، مما أربك النهابين ووفر له وقتًا كافيًا للوصول إلى المنصة الحجرية.
كانت إيفي تقاتل الآن الرجسات الطائرة في معركة قريبة، ولم يكن لديها سوى جزء من الثانية للرد في كل مرة يهاجمونها فيها. كان الدم يتدفق على ساقيها، وخيتونها الأبيض ممزق وغارق فيه. اختفت خوذتها البرونزية، حيث كانت ملقية محطمة على الحجارة.
متسلقًا حافتها، تدحرج ساني وامتد على الحجر البارد، محاولًا التقاط أنفاسه.
لعدة ثوانٍ بدا أنها دامت إلى الأبد، كان بلا دفاع تمامًا ضد الهجمات المحتملة من قبل الجراد الوحشي. ومع ذلك، لحسن حظه، اختارت نيفيس تلك اللحظة بالتحديد لإطلاق لهيبها على الجانب الآخر من التمثال. أغرق وميض أبيض ساطع السماء لثانية، مما أربك النهابين ووفر له وقتًا كافيًا للوصول إلى المنصة الحجرية.
كان جسده في عذاب. ربما دمر نسيج الدم الزهرة التي تنمو في رئتيه، لكن الضرر كان قد حدث بالفعل. كان ساني يعاني من صعوبة في التنفس وشعر برغوة دموية تتساقط على شفتيه. في كل مرة يستنشق فيها كان ألم حاد يخترق كيانه كله.
قبل أن يتفاعل أي شخص، نقر الفك السفلي للجرادة.
‘هذا ليس… ليس فظيعًا جدًا…’
كانت الشوكة المتربصة متضررة وتصلح نفسها في بحر الروح، وكان الحبل الذهبي مربوط حول المنصة. لم يكن يعرف ماذا يفعـ…
على الرغم من أن هذه الجروح كانت مزعجة، إلا أنها لن تقتله. يتعافى النائمون بشكل أفضل وأسرع من البشر العاديين، وساني على وجه الأخص كان قد تحول بسبب نقطة إيكور ويفر، مما جعل قتله أصعب بكثير من غيره.
…مثل الصرصور، نوعًا ما.
تجمد الاثنان في الهواء للحظة، بلا دفاع تمامًا ضد الجراد المقترب.
هناك، مباشرة في طريق التمثال المتحرك، كان جدارٌ شاسعٌ بشكل لا يمكن تصوره من الظلام الغاضب قد التهم العالم بأسره. كان يتحرك بسرعة في اتجاههم، وصواعق البرق تنير الأعماق الهائجة للغيوم مع كل ثانية تقريبًا.
أما بالنسبة للألم فقد مرً بالأسوأ ونجا. طالما كان لساني أدرينالين يخدر الألم إلى حد ما، كان قادرًا على القتال.
…مثل الصرصور، نوعًا ما.
لم يعني ذلك أنه سيكون ممتعًا…
لعدة ثوانٍ بدا أنها دامت إلى الأبد، كان بلا دفاع تمامًا ضد الهجمات المحتملة من قبل الجراد الوحشي. ومع ذلك، لحسن حظه، اختارت نيفيس تلك اللحظة بالتحديد لإطلاق لهيبها على الجانب الآخر من التمثال. أغرق وميض أبيض ساطع السماء لثانية، مما أربك النهابين ووفر له وقتًا كافيًا للوصول إلى المنصة الحجرية.
مع أنين، التقط ساني نفسه من الأرض ونظر حوله.
في ثوان معدودة، استهلكت الفوضى العارمة سطح العملاق القديم والهواء المحيط به.
كانت الأمور تتحول ببطء من سيء إلى أسوأ.
لعن ساني تحت أنفاسه، وألقى شظية منتصف الليل على وحش مهاجم آخر، وأدار ظهره للأعداء وقفز. أمسك بشق في الحجر القديم، وسحب جسده لأعلى وتسلق رقبة التمثال القديم برشاقة.
كانت سهام كاي قد نفدت واضطر إلى اللجوء إلى استخدام ذاكرته الصاعدة المروعة. بالحكم من مدى شحب وجهه، فقد أخطأ بالفعل بعض الطلقات وفقد الكثير من الدم نتيجة لذلك.
… ثم كان هناك ساني نفسه، الذي كان في أسوأ حالة من بينهم جميعًا إلى حد بعيد.
مع أنين، التقط ساني نفسه من الأرض ونظر حوله.
كانت كاسي لا تزال تحاول الاستمرار في إطلاق الرياح القوية التي أبطأت الجراد المهاجم، لكن يديها ووجهها كانا مغطايين بالدماء. يبدو أنه حتى السحر القوي لدرعها والحماية الشديدة للراقصة الهادئة لم يكونا كافيين لإنقاذها بالكامل من الأذى.
شحب وجهه.
في ثوان معدودة، استهلكت الفوضى العارمة سطح العملاق القديم والهواء المحيط به.
كانت إيفي تقاتل الآن الرجسات الطائرة في معركة قريبة، ولم يكن لديها سوى جزء من الثانية للرد في كل مرة يهاجمونها فيها. كان الدم يتدفق على ساقيها، وخيتونها الأبيض ممزق وغارق فيه. اختفت خوذتها البرونزية، حيث كانت ملقية محطمة على الحجارة.
بتخلصه من دهشته، سرعان ما أنهى ساني القرد الذي جعله يترنح قبل ثانية ودفع المخلوق الثقيل من على المسار الضيق.
ثم، أخيرًا، استدار ونظر جنوبًا، متبعًا خط نظر نجمة التغيير.
لم يبد كاستر مصابًا، لكن وجهه كان قاتمًا من الإرهاق. كان الحفاظ على سرعته المذهلة مجهدًا لكل من العقل والجسم، لذلك لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول أيضًا.
والأسوأ من ذلك، على عكس ساني، لم يكن لدى الأعضاء الآخرين نسيج الدم لحمايتهم من حبوب اللقاح الحمراء.
القديسة الحجرية… كانت القديسة الحجرية. كانت الظل الغامضة مغطاة بالدم الأسود من الرأس إلى القدمين ولم تكترث به تمامًا، مما عزز مظهرها المظلم والخطير. واصلت التحرك بنعمة أنيقة، تحمي أعضاء الفوج بأفضل ما لديها. لكنها لم تستطع أن تكون في كل مكان في نفس الوقت.
لم يبد كاستر مصابًا، لكن وجهه كان قاتمًا من الإرهاق. كان الحفاظ على سرعته المذهلة مجهدًا لكل من العقل والجسم، لذلك لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول أيضًا.
… ثم كان هناك ساني نفسه، الذي كان في أسوأ حالة من بينهم جميعًا إلى حد بعيد.
‘…عُد إلى رشدك!’
على الرغم من حقيقة أن أعداءهم أصبحوا يقاتلون بعضهم البعض الآن، فإن الضغط على الفوج لم ينخفض. في الواقع، أصبح أثقل فقط.
‘اللعنات!’
وكان أسوأ الأخبار أنه الآن بعد أن اضطر إلى التراجع إلى المنصة، كانت القردة الرجسة على وشك اللحاق به، مما أجبر الفوج على الدفاع عن نفسه من جانبين في وقت واحد.
والأسوأ من ذلك، على عكس ساني، لم يكن لدى الأعضاء الآخرين نسيج الدم لحمايتهم من حبوب اللقاح الحمراء.
… لكن لم يأت الهجوم المميت قط.
‘سيء، سيء، هذا سيء…’
ومع ذلك، بدلاً من اللحم اللين، كل ما قبض عليه الفك هو الخشب الصلب للعصا المسحورة. تمكنت الفتاة العمياء من الدفاع عن نفسها في اللحظة الأخيرة.
تمامًا عندما كان يفكر ساني في هذه الفكرة، ظهرت يد ملطخة بالدماء فجأة من الجانب الآخر من المنصة. بعد لحظة، انزلقت نيفيس تحت الحبل الذهبي ونهضت على قدميها باهتزاز.
رمش ساني.
كان لدى نجمة التغيير ألسنة لهب بيضاء ترقص في عينيها. بدت بشرتها تلمع بريقًا ناعمًا، كما لو كانت هناك نيران مشتعلة تحتها.
بتخلصه من دهشته، سرعان ما أنهى ساني القرد الذي جعله يترنح قبل ثانية ودفع المخلوق الثقيل من على المسار الضيق.
…هذه النيران، إذا كان على ساني التخمين، كانت مسؤولة عن إبادة حبوب اللقاح الحمراء بمجرد دخولها إلى جسدها.
في ثوان معدودة، استهلكت الفوضى العارمة سطح العملاق القديم والهواء المحيط به.
أصيب درع فيلق نور النجوم بأضرار بالغة وبدا أنه كان على وشك الانصهار، لكنه كان ما يزال متحملًا، حاملًا آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة حتى النهاية.
قبل أن يتفاعل أي شخص، نقر الفك السفلي للجرادة.
بعدم إيلاء أي اهتمام لأعضاء الفوج، أدارت نيفيس رأسها ونظرت جنوبًا.
ومع ذلك، لم تكن الوحوش الضخمة بلا دفاع تمامًا. أي جرادة بقيت لجزء من الثانية أكثر مما كان ينبغي عليها، أمسكت بها القردة القوية على الفور ومزقتها، دمها الأسود يتساقط كالندى على بتلات الزهور القرمزية التي نمت من أجسادهم المتعفنة.
‘ما الذي…’
قبل أن ينتهي من الفكرة، تشتت فجأة من مشهد رأس قرد قبيح يرتفع فوق حافة المنصة الدائرية. يلعن، أمسك ساني بقطعة خشنة من الكيتين الملقاة في مكان قريب ودفعها في عيني المخلوق، يجبره بقوة على العودة للأسفل.
كانت كاسي لا تزال تحاول الاستمرار في إطلاق الرياح القوية التي أبطأت الجراد المهاجم، لكن يديها ووجهها كانا مغطايين بالدماء. يبدو أنه حتى السحر القوي لدرعها والحماية الشديدة للراقصة الهادئة لم يكونا كافيين لإنقاذها بالكامل من الأذى.
في نفس اللحظة، سقطت فجأة جرادة كبير بشكل خاص من السماء. وضربت الراقصة الهادئة بعيدًا وانقضت مباشرة على كاسي.
قبل أن يتفاعل أي شخص، نقر الفك السفلي للجرادة.
أصيب درع فيلق نور النجوم بأضرار بالغة وبدا أنه كان على وشك الانصهار، لكنه كان ما يزال متحملًا، حاملًا آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة حتى النهاية.
ومع ذلك، بدلاً من اللحم اللين، كل ما قبض عليه الفك هو الخشب الصلب للعصا المسحورة. تمكنت الفتاة العمياء من الدفاع عن نفسها في اللحظة الأخيرة.
حتى أن بعض المضيفين قفزوا من العملاق للإمساك باللنهابين المنقضين من السماء وتعثروا معًا على الأرض البعيدة.
كان الاصطدام لا يزال قويًا بما يكفي لدفعها بعيدًا إلى الخلف مع ذلك. بكسرها الجدار المرتجل بظهرها، صرخت كاسي… وانزلقت من المنصة، وسقطت مثل دمية مكسورة.
‘لا!’
أصيب درع فيلق نور النجوم بأضرار بالغة وبدا أنه كان على وشك الانصهار، لكنه كان ما يزال متحملًا، حاملًا آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة حتى النهاية.
كانت الشوكة المتربصة متضررة وتصلح نفسها في بحر الروح، وكان الحبل الذهبي مربوط حول المنصة. لم يكن يعرف ماذا يفعـ…
عندما وصل صوت قعقعة القوس على الحجر إلى أذنيه، رأى ساني كاي ينقض إلى الأسفل من عنق العملاق. ويطير بسرعة لا تصدق، ليلحق بكاسي ويمسكها من ذراعها.
{ترجمة نارو…}
تجمد الاثنان في الهواء للحظة، بلا دفاع تمامًا ضد الجراد المقترب.
‘هذا ليس… ليس فظيعًا جدًا…’
‘لا، لا، لا!’
… لكن لم يأت الهجوم المميت قط.
في نفس اللحظة، سقطت فجأة جرادة كبير بشكل خاص من السماء. وضربت الراقصة الهادئة بعيدًا وانقضت مباشرة على كاسي.
ومع ذلك، كان السؤال الأكثر إلحاحًا هو… ما الذي يهرب منه الجراد؟.
فجأة، تلاشى نشاز المعركة، وتحول إلى صمت مميت.
ومع ذلك، بدلاً من اللحم اللين، كل ما قبض عليه الفك هو الخشب الصلب للعصا المسحورة. تمكنت الفتاة العمياء من الدفاع عن نفسها في اللحظة الأخيرة.
كانت سهام كاي قد نفدت واضطر إلى اللجوء إلى استخدام ذاكرته الصاعدة المروعة. بالحكم من مدى شحب وجهه، فقد أخطأ بالفعل بعض الطلقات وفقد الكثير من الدم نتيجة لذلك.
رمش ساني.
أصيب درع فيلق نور النجوم بأضرار بالغة وبدا أنه كان على وشك الانصهار، لكنه كان ما يزال متحملًا، حاملًا آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة حتى النهاية.
كان العديد من الجراد يحوم في الهواء على بعد أمتار قليلة فقط من كاسي وكاي، لكنهم لم يكونوا في عجلة لإلتهام البشر العاجزين. في الواقع، بدوا متجمدين أيضًا.
باكتشافهم هدف جديد، سقط الجراد بسرعة من السماء واقتحم حشود مضيفي زهرة الدم ليلتهم عشرات من القردة المؤسفة في لحظات فقط. وبدا أن لحمهم، الذي تمزق بواسطة الفكوك السفلية الحادة ووتم سلب أحشاءه، كاد يذوب في الفم الفظيع للرجسات الطائرة.
بعد لحظة، استدار الجراد فجأة وهرع بعيدًا. في الواقع، كان السرب بأكمله يتراجع بسرعة، يطير بعيدًا عن العملاق الحجري بأكبر قدر من السرعة التي يمكن أن تحشدها الرجسات الشرهة.
‘هذا ليس… ليس فظيعًا جدًا…’
…هذه النيران، إذا كان على ساني التخمين، كانت مسؤولة عن إبادة حبوب اللقاح الحمراء بمجرد دخولها إلى جسدها.
كان الأمر كما لو… كانوا يفرون من شيء ما.
أصيب درع فيلق نور النجوم بأضرار بالغة وبدا أنه كان على وشك الانصهار، لكنه كان ما يزال متحملًا، حاملًا آخر ابنة لعشيرة الشعلة الخالدة حتى النهاية.
كان العديد من الجراد يحمل قردة ميتة في مخالبهم. بدا الأمر كما لو أن النهابين هم المنتصرون النهائيون في هذه المعركة المروعة مع القردة الوحشية.
والأسوأ من ذلك، على عكس ساني، لم يكن لدى الأعضاء الآخرين نسيج الدم لحمايتهم من حبوب اللقاح الحمراء.
…لكن كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه قريبًا، سيكون لدى قبيلة المخلوقات المروعة هذه بأكملها أزهار قرمزية تنمو من الشقوق الموجودة في الكيتين الخاص بهم. كانت أزهار الدم عدوًا مرعبًا حقًا. من كان يعلم ما يمكن أن يفعلوه بعد إخضاع سرب كامل من الرجسات الطائرة؟.
لم يبد كاستر مصابًا، لكن وجهه كان قاتمًا من الإرهاق. كان الحفاظ على سرعته المذهلة مجهدًا لكل من العقل والجسم، لذلك لن يكون قادرًا على الاستمرار لفترة أطول أيضًا.
ومع ذلك، كان السؤال الأكثر إلحاحًا هو… ما الذي يهرب منه الجراد؟.
أما بالنسبة للألم فقد مرً بالأسوأ ونجا. طالما كان لساني أدرينالين يخدر الألم إلى حد ما، كان قادرًا على القتال.
نظر ساني إلى الأسفل، فقط ليدرك أن القردة العملاقة كانت تتراجع أيضًا، تتسلق لأسفل جسم التمثال القديم في شيء يشبه الذعر تقريبًا.
على الرغم من حقيقة أن أعداءهم أصبحوا يقاتلون بعضهم البعض الآن، فإن الضغط على الفوج لم ينخفض. في الواقع، أصبح أثقل فقط.
قبل أن يتفاعل أي شخص، نقر الفك السفلي للجرادة.
ثم، أخيرًا، استدار ونظر جنوبًا، متبعًا خط نظر نجمة التغيير.
على الرغم من حقيقة أن أعداءهم أصبحوا يقاتلون بعضهم البعض الآن، فإن الضغط على الفوج لم ينخفض. في الواقع، أصبح أثقل فقط.
شحب وجهه.
هناك، مباشرة في طريق التمثال المتحرك، كان جدارٌ شاسعٌ بشكل لا يمكن تصوره من الظلام الغاضب قد التهم العالم بأسره. كان يتحرك بسرعة في اتجاههم، وصواعق البرق تنير الأعماق الهائجة للغيوم مع كل ثانية تقريبًا.
مع أنين، التقط ساني نفسه من الأرض ونظر حوله.
كانت كاسي لا تزال تحاول الاستمرار في إطلاق الرياح القوية التي أبطأت الجراد المهاجم، لكن يديها ووجهها كانا مغطايين بالدماء. يبدو أنه حتى السحر القوي لدرعها والحماية الشديدة للراقصة الهادئة لم يكونا كافيين لإنقاذها بالكامل من الأذى.
كانت العاصفة تقترب.
على الرغم من أن هذه الجروح كانت مزعجة، إلا أنها لن تقتله. يتعافى النائمون بشكل أفضل وأسرع من البشر العاديين، وساني على وجه الأخص كان قد تحول بسبب نقطة إيكور ويفر، مما جعل قتله أصعب بكثير من غيره.
{ترجمة نارو…}
في ثوان معدودة، استهلكت الفوضى العارمة سطح العملاق القديم والهواء المحيط به.
