Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 442

جنة مشتعلة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جنة مشتعلة

الفصل 442 : جنة مشتعلة

 

 

حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.

محاط بهالة مشعة، سقط ساني في الظلام. كانت أنفاسه خشنة وجشاء، وكانت عينيه عمياواتين من الإشعاع الثاقب لمحيط اللهب الأبيض المحترق تحته.

 

 

أخيرًا، لف الظلال الجريحة حول نفسه وقام بتوزيع جوهر الظل الصغير المتبقي لديه خلال جسده بالكامل، وأنفقه كله ليجعل نفسه أكثر تحملاً…

خوفًا من أن تُعمى عينيه بشكل دائم، أغلقهما، مما ساعد قليلًا.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.

‘حار… إنه حار جدًا…’

كان يقترب أكثر فأكثر من بقايا الجحيم الحارق، وبينما كان يفعل، كان المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي يزداد سخونة أكثر فأكثر. وسرعان ما تحولت الطبقة الخارجية منه إلى اللون الأحمر الفاتح. ثم بدأت في الذوبان.

 

 

كان يقترب أكثر فأكثر من بقايا الجحيم الحارق، وبينما كان يفعل، كان المعدن الحجري لعباءة العالم السفلي يزداد سخونة أكثر فأكثر. وسرعان ما تحولت الطبقة الخارجية منه إلى اللون الأحمر الفاتح. ثم بدأت في الذوبان.

 

 

 

‘اللعنة!’

***

 

وبالحديث عن الصدع…

قام ساني بتوجيه المزيد من جوهره المتبقي من خلال لفائف ثعبان الروح، حيث نشط سحر [الحجر الحي] لدرع العالم السفلي.

 

 

‘يؤلم… كل شيء يؤلم. اللعنة… هذا غير عادل أبدًا!’

عندما ذاب العقيق وتشقق، مما سبب له ألمًا شديدًا، بدأت العباءة في إصلاح نفسها. قبل أن يتمكن أي شيء من اختراق سطح العقيق المتوهج بالكامل، تم إنهاء الضرر.

 

 

 

…في الوقت الحالي، يمكن للدرع المسحور أن يشفي نفسه بشكل أسرع مما تم تدميره. ربما يرجع ذلك في الغالب إلى تعزيز ظلاله.

 

نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.

لكن واجه ساني مشكلة أخرى.

في محاولة للحكم على ما إذا كان سينجو أم لا، فتح عينيه بعناية قليلاً وألقى نظرة خاطفة على الجحيم المسبب للعمى بالأسفل. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيجتاز بسهولة حقل النار ويدخل إلى الفراغ المظلم… لكن ذلك كان مجرد وهم.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.

كان التنفس يزداد صعوبة… ليس حتى لأن الهواء كان حارقًا وساخنًا، ولكن لأنه لم يكن هناك ما يكفي منه.

لحسن الحظ، لم يكن ساني غريبًا على الحرمان منه. والأهم من ذلك، بفضل نسيج الدم، يمكنه البقاء دون تنفس لفترة أطول بكثير من معظم المستيقظين… وكان يشك في أنه سيتعين عليه القيام بذلك قريبًا جدًا.

 

كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.

فالنار تتغذى على الأكسجين، بعد كل شيء.

 

 

بحلول الأول، كانت حرائق اللهب السامي قريبة جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه يستطيع مد يده ولمسها. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات ساني، لم يتمكن حتى من سحب القليل من الهواء إلى رئتيه. كان الصدع قريباً جداً..

لحسن الحظ، لم يكن ساني غريبًا على الحرمان منه. والأهم من ذلك، بفضل نسيج الدم، يمكنه البقاء دون تنفس لفترة أطول بكثير من معظم المستيقظين… وكان يشك في أنه سيتعين عليه القيام بذلك قريبًا جدًا.

على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.

 

 

كان يأمل أن يتمكن من الوصول إلى الصدع في وقت قريب.

 

 

عندما ذاب العقيق وتشقق، مما سبب له ألمًا شديدًا، بدأت العباءة في إصلاح نفسها. قبل أن يتمكن أي شيء من اختراق سطح العقيق المتوهج بالكامل، تم إنهاء الضرر.

وبالحديث عن الصدع…

 

 

صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.

في محاولة للحكم على ما إذا كان سينجو أم لا، فتح عينيه بعناية قليلاً وألقى نظرة خاطفة على الجحيم المسبب للعمى بالأسفل. في الوقت الحالي، يبدو أنه سيجتاز بسهولة حقل النار ويدخل إلى الفراغ المظلم… لكن ذلك كان مجرد وهم.

‘اللعنة!’

 

 

كان على ساني أن يأخذ في الاعتبار أن زخمه الأمامي كان يضعف باستمرار، مما يعني أن مساره سيصبح رأسيًا أكثر فأكثر كلما طال سقوطه في الهاوية الحارقة.

فالنار تتغذى على الأكسجين، بعد كل شيء.

 

 

كان من الصعب جدًا معرفة ما إذا كان سينجو أم لا.

 

 

الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.

صر على أسنانه، وغير وزنه وخفض إحدى يديه، وأمسك بمقبض المشهد القاسي. بعد ذلك، رفع النصل الفضي إلى صدره، وألقى نظرة خاطفة على انعكاسه المشوه، وقام بتنشيط سحر [آكل النور] للسيف الكئيب.

 

 

 

على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.

 

 

اتسعت عيناه في حالة صدمة.

محاطًا بفقاعة غريبة من الظلام الذي خلفه النور الملتهم، هبط ساني نحو النجوم الطامسة.

 

 

محاط بهالة مشعة، سقط ساني في الظلام. كانت أنفاسه خشنة وجشاء، وكانت عينيه عمياواتين من الإشعاع الثاقب لمحيط اللهب الأبيض المحترق تحته.

‘تقريبًا! كدت أن أصل!’

وبعد ذلك، أصبح أرق أكثر.

 

 

بحلول الأول، كانت حرائق اللهب السامي قريبة جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه يستطيع مد يده ولمسها. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات ساني، لم يتمكن حتى من سحب القليل من الهواء إلى رئتيه. كان الصدع قريباً جداً..

‘ماذا… كيف؟’

 

 

ولكن في النهاية، تبين أنه كان بعيد جدًا بعض الشيء.

الفصل 442 : جنة مشتعلة

 

حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.

وصل ساني إلى حافة حقل النيران. كان عليه فقط أن يطير عبر مجموعة أخيرة من الحرائق ليصل إلى الصدع. ومع ذلك، فإن سقوطه أخذه مباشرة إلى أحضان اللهب بدلاً من ذلك.

 

 

سقط ساني عاريًا ومتألمًا في الظلام ورأى المشهد القاسي يتشقق، حيث أصبحت الفضة في نصله باهتة ومشوهة. باتباع غريزته، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، ثم طرد تلك الذكرى أيضًا.

لو كان هناك أي هواء في رئتيه، لكان ساني يصرخ الآن. متحركًا بسرعة رهيبة، اخترق أحد الكرات النارية وخرج من الجانب الآخر منها، مكللاً باللهب الأبيض. غمر ألم مروع كيانه بالكامل.

…في الوقت الحالي، يمكن للدرع المسحور أن يشفي نفسه بشكل أسرع مما تم تدميره. ربما يرجع ذلك في الغالب إلى تعزيز ظلاله.

 

وبالحديث عن الصدع…

لكنه لم يكن ألمًا جسديًا… بل كان نفس النوع من الألم الذي تعرض له أثناء استخدام العهد المنكوث، ولكن فقط مضاعف مائة مرة.

 

 

 

‘…الظلال… ظلالي!’

 

 

 

كانت ظلاله ملفوفة حول عباءة العالم السفلي، وهكذا تعرضوا لأضرار بالغة بسبب اللهب السامي. كانت النيران قد اشتعلت في الدرع نفسه والآن كان يتفكك بسرعة. كانت النيران تنتشر منه أيضًا، تهدد بتغليفه بالكامل.

 

 

 

نصف أعمى من الألم، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه الآن – طرد درع العقيق. سقطت عباءة العالم السفلي في عدد لا يحصى من شرارات الظلام، والتي اختفت بعد ذلك، مما تسبب في إطفاء الحريق.

 

 

عندما ذاب العقيق وتشقق، مما سبب له ألمًا شديدًا، بدأت العباءة في إصلاح نفسها. قبل أن يتمكن أي شيء من اختراق سطح العقيق المتوهج بالكامل، تم إنهاء الضرر.

سقط ساني عاريًا ومتألمًا في الظلام ورأى المشهد القاسي يتشقق، حيث أصبحت الفضة في نصله باهتة ومشوهة. باتباع غريزته، قام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، ثم طرد تلك الذكرى أيضًا.

***

 

 

أخيرًا، لف الظلال الجريحة حول نفسه وقام بتوزيع جوهر الظل الصغير المتبقي لديه خلال جسده بالكامل، وأنفقه كله ليجعل نفسه أكثر تحملاً…

طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.

 

 

وبعد ذلك، شعر بالرياح الباردة تلمس جلده المتقرح.

 

 

حسنًا… نطاق سلف سيدته غير المباشر، على وجه الدقة.

قاتل ساني من خلال الألم المروع وفتح عينيه.

‘ماذا… كيف؟’

 

 

خلفه، كان هناك جدار من الإشعاع القاسي.

الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.

 

 

لكن أمامه لم يكن هناك سوى الظلام.

لكن واجه ساني مشكلة أخرى.

 

 

…وصل إلى الصدع.

 

 

طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.

***

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك مهددًا للحياة.

‘يؤلم… كل شيء يؤلم. اللعنة… هذا غير عادل أبدًا!’

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك مهددًا للحياة.

طار ساني أعمق في الصدع، مما أنشأ مسافة أكبر بينه وبين حرائق اللهب السامي. وبطبيعة الحال، كانت قريبة جدا منه بحيث لا يشعر بالراحة. لكن على الأقل كان بإمكانه التنفس مرة أخرى، ولم يكن يتم طهيه حيًا.

على الفور، بدأ نصل المرآة في امتصاص النور القاسي للنجوم الزائفة، وأصبح ساخنًا ومتوهجًا. لكن ساني وجد نفسه قادرًا على الرؤية مرة أخرى. حتى أنه شعر بالبرودة قليلاً، على الرغم من أن ذلك ربما كان مجرد تخيل منه.

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.

حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.

 

 

…حتى الآن.

قبل أن يتأذى بشدة من اللهب السامي، كان ساني يأمل أن يكون، بأعجوبة، محصنًا ضده بطريقة أو بأخرى. لقد كان من الناحية الفنية ظلًا لسليلة إلـه الشمس بعد كل شيء. فلماذا لا يكون محصنًا ضد مظهر نطاق سيدته؟.

 

 

‘تقريبًا! كدت أن أصل!’

حسنًا… نطاق سلف سيدته غير المباشر، على وجه الدقة.

 

 

‘…الظلال… ظلالي!’

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.

لكن حقل النيران لم يظهر أي علامات على الانتهاء.

 

 

لكن كما اتضح فيما بعد، اللهب السامي لا يهتم.

 

 

‘أرغغ!’

كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.

 

نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.

حاليًا، كان ساني يسقط من خلال الصدع. وصل إلى مركزه وهبط مباشرة، على أمل البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن النجوم المحيطة. كان الأمر كما لو كان هناك نفق من الظلام الفارغ ممزقًا في قلب حقل النيران، وكان يتبعه إلى الأسفل.

كانت ظلاله ملفوفة حول عباءة العالم السفلي، وهكذا تعرضوا لأضرار بالغة بسبب اللهب السامي. كانت النيران قد اشتعلت في الدرع نفسه والآن كان يتفكك بسرعة. كانت النيران تنتشر منه أيضًا، تهدد بتغليفه بالكامل.

 

حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.

أسفل، أسفل، وأسفل…

 

 

 

كان من الصعب حتى تصور عالم لم يكن يسقط فيه باستمرار.

 

 

لكن كما اتضح فيما بعد، اللهب السامي لا يهتم.

الآن بعد أن لم يكن لديه عباءة العالم السفلي لحمايته من الحريق، كان ساني يعاني كثيرًا. صدعًا أم لا، كان الهواء لا يزال متخللًا بالحرارة التي لا تطاق. كان جلده أحمر اللون، مع ظهور بقع متورمة منه. تم حرق بعضها بشدة بسبب اصطدامه المؤسف مع اللهب السامي ولأنه لم يستبعد عباءة العالم السفلي المحترقة بالسرعة الكافية.

 

 

كان التنفس يزداد صعوبة… ليس حتى لأن الهواء كان حارقًا وساخنًا، ولكن لأنه لم يكن هناك ما يكفي منه.

ومع ذلك، لم يكن ذلك مهددًا للحياة.

حتى فعل.

 

بعد فترة، عندما كان ساني على وشك فقدان وعيه من الحرارة المستمرة، لاحظ أن تناثر النجوم المشتعلة من حوله أصبح أرق قليلاً.

…حتى الآن.

***

 

 

‘هيا! أين نهايته، اللعنة!’

 

 

 

لكن حقل النيران لم يظهر أي علامات على الانتهاء.

ومع ذلك، لم يكن ذلك مهددًا للحياة.

 

 

حتى فعل.

 

 

 

بعد فترة، عندما كان ساني على وشك فقدان وعيه من الحرارة المستمرة، لاحظ أن تناثر النجوم المشتعلة من حوله أصبح أرق قليلاً.

حسنًا… على الأقل ليس بدرجة سريعة جدًا.

 

 

وبعد ذلك، أصبح أرق أكثر.

 

 

عندما ذاب العقيق وتشقق، مما سبب له ألمًا شديدًا، بدأت العباءة في إصلاح نفسها. قبل أن يتمكن أي شيء من اختراق سطح العقيق المتوهج بالكامل، تم إنهاء الضرر.

ثم فجأة ودون أي إنذار، خرج من حقل اللهب السامي ووجد نفسه محاطًا باللاشيء.

 

 

بحلول الأول، كانت حرائق اللهب السامي قريبة جدًا لدرجة أنه بدا كما لو أنه يستطيع مد يده ولمسها. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات ساني، لم يتمكن حتى من سحب القليل من الهواء إلى رئتيه. كان الصدع قريباً جداً..

…كان الجحيم المشع فوقه الآن، ويبتعد عنه مع كل ثانية. كان مثل…

اتسعت عيناه في حالة صدمة.

 

 

مثل جنة اشتعلت فيها النيران.

نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.

 

خلفه، كان هناك جدار من الإشعاع القاسي.

وتحته…

وصل ساني إلى حافة حقل النيران. كان عليه فقط أن يطير عبر مجموعة أخيرة من الحرائق ليصل إلى الصدع. ومع ذلك، فإن سقوطه أخذه مباشرة إلى أحضان اللهب بدلاً من ذلك.

 

حاليًا، كان ساني يسقط من خلال الصدع. وصل إلى مركزه وهبط مباشرة، على أمل البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن النجوم المحيطة. كان الأمر كما لو كان هناك نفق من الظلام الفارغ ممزقًا في قلب حقل النيران، وكان يتبعه إلى الأسفل.

نظر ساني إلى الأسفل وارتجف.

 

 

مثل جنة اشتعلت فيها النيران.

‘ماذا… كيف؟’

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مجرد ظل، بل كان ظلًا ساميا تركه إلـه الظلال نفسه. النور والظلال كانا وجهان لعملة واحدة، أليس كذلك؟.

 

 

اتسعت عيناه في حالة صدمة.

خوفًا من أن تُعمى عينيه بشكل دائم، أغلقهما، مما ساعد قليلًا.

 

نصف أعمى من الألم، فعل ساني الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه الآن – طرد درع العقيق. سقطت عباءة العالم السفلي في عدد لا يحصى من شرارات الظلام، والتي اختفت بعد ذلك، مما تسبب في إطفاء الحريق.

{ترجمة نارو…}

 

وبالحديث عن الصدع…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط