مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ
الفصل 717: مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ
بينما هوّت مئة روح نحو حتفها في وابل من الحطام الخشبي، قهقه الشيطان ذو الأذرع الأربع الذي حكم عليهم بالموت بجنون.
وبطبيعة الحال، كان يسقط مع البقية… لكنه، على خلاف معظم المحاربين على متن السفينة المحطمة، اعتاد منذ زمن طويل السقوط من ارتفاعات شاهقة. ففي النهاية، سبق له أن قضى شهرًا بأكمله يتهاوى في الظلام الدامس للسماء السفلى.
وبطبيعة الحال، كان يسقط مع البقية… لكنه، على خلاف معظم المحاربين على متن السفينة المحطمة، اعتاد منذ زمن طويل السقوط من ارتفاعات شاهقة. ففي النهاية، سبق له أن قضى شهرًا بأكمله يتهاوى في الظلام الدامس للسماء السفلى.
كان القبطان… محاربًا صاعدًا، وبقوة مذهلة أيضًا.
متلاشيًا في الظلال، ظهر ساني على ظهر السفينة الأقرب. ومض سيفه لينهي حياة جندي من فيلق الشمس وقف في طريقه، ناثرًا الدماء في هواء الليل. لم تكن تفصله سوى لحظة عابرة قبل أن يستفيق الأعداء من صدمة وصوله المباغت… لذا، لم يهدر أي وقت.
وقاتل.
منطلقًا إلى الأمام، طعن ساني محاربًا آخر في ظهره بالمشهد القاسي، وحز بشظية منتصف الليل حنجرة رامٍ معادٍ، ولَفّ ذيله حول عنق جندي ثالث. وبإلقائه الأخير فوق ظهر السفينة بضربة قوية، كشّر عن أنيابه وألقى نظرة خاطفة نحو سماء الليل.
اتسعت عينا ساني.
وهناك في الفراغ الخالي من الضوء، تمكنت إيفي و كاي من ذبح طاقم إحدى السفن بأكمله ودفعا المركبة للاصطدام ببقية التشكيل. قفزت الفتاة الصغيرة من فوق الحواجز في اللحظة الأخيرة، وتلقفها الرامي السريع محلقًا بالاثنين بعيدًا نحو الهدف التالي.
كانت سفينتان أُخريان تحومان على مسافة قريبة، موجهتين مقاليعهما -إلى جانب سهام لا تُحصى- نحو نقطة واحدة…
أما السفينة التي حطت عليها القديسة وكابوس فكانت ساكنة ومظلمة، لا تتحرك فيها روح واحدة. كان الجميع قد ماتوا بالفعل، وكانت السفينة تميل على جانبها متأهبة للهبوط السحيق. عدا الجواد الأسود عبر السطح الملطخ بالدماء وحلّق في السماء، قاطعًا فجوة مئة متر بقفزة واحدة ليهبط بين محاربين مستيقظين مذعورين على متن سفينة أخرى. ومض سيف أوداتشي القرمزي الخاص بالقديسة…
‘ليس سيئًا…’
ارتطم ثعبان الروح بسطح مركبة طائرة أخرى، بينما كانت المركبة التي غادرها للتو تتفكك وتتهاوى نحو الظلام. وقبل أن يتمكن المحاربون من إبداء أي رد فعل تجاه ذلك الكيان البشع والمريع، تحوّل شكله فجأة إلى كتلة من الظلام السائل.
منطلقًا إلى الأمام، طعن ساني محاربًا آخر في ظهره بالمشهد القاسي، وحز بشظية منتصف الليل حنجرة رامٍ معادٍ، ولَفّ ذيله حول عنق جندي ثالث. وبإلقائه الأخير فوق ظهر السفينة بضربة قوية، كشّر عن أنيابه وألقى نظرة خاطفة نحو سماء الليل.
ثم تجمّعت الظلمة لتُشكّل هيئة فارسٍ مُهيب، يرتدي درعاً سوداء صِيغت من فولاذٍ فحميٍّ باهتٍ وزُيّنت بنقوشٍ دقيقةٍ ومعقّدة. كان سيف الفارس الضخم يرتفع ويهوي كالمقصلة، فيمزّق اللحم والعظم.
وبطبيعة الحال، كان يسقط مع البقية… لكنه، على خلاف معظم المحاربين على متن السفينة المحطمة، اعتاد منذ زمن طويل السقوط من ارتفاعات شاهقة. ففي النهاية، سبق له أن قضى شهرًا بأكمله يتهاوى في الظلام الدامس للسماء السفلى.
ابتسم ساني بابتسامة عريضة.
وفي كل مرة يقتل فيها الثعبان عدوًا، كانت كمية ضئيلة من الجوهر تتدفق إلى أنوية ساني. ومع ذلك فإن الظل عديم الشكل يستهلك جوهره الخاص بسرعة مروعة — فلم يكن مجبرًا فقط على إنفاقه للحفاظ على هيئة المخلوقات الأخرى، بل كان لاستخدام قدراتها ثمن أيضًا. لن يتمكن ثعبان الروح من مواصلة ذلك طويلاً.
‘ليس سيئًا…’
ملقيًا نظرة خاطفة على عشرات المحاربين المحيطين به، صرّ ساني على أسنانه…
أسقطت إيفي و كاي سفينتين، بينما أسقط هو و ظلاله أربعًا. ودمرت الغرغوليات عددًا أكبر… وبهذا المعدل، لن يكون إفناء الأسطول بأكمله مستحيلًا كما بدا في البداية.
وبطبيعة الحال، كان يسقط مع البقية… لكنه، على خلاف معظم المحاربين على متن السفينة المحطمة، اعتاد منذ زمن طويل السقوط من ارتفاعات شاهقة. ففي النهاية، سبق له أن قضى شهرًا بأكمله يتهاوى في الظلام الدامس للسماء السفلى.
لكن ذلك -بطبيعة الحال- لم يكن سوى وهم.
فقد اختلطت به بضع قطرات من دمه الخاص أيضًا، متلألئة بضوء السمو الخفي.
والسبب الرئيسي في ذلك حقيقة بسيطة لا مفر منها… أن احتياطياتهم من الجوهر لن تصمد طويلاً. في كل مرة استخدم فيها ساني خطوة الظلال للتنقل بين السفن، أهدر قدرًا كبيرًا منه… ناهيك عن أن استخدام تعويذات نشطة متعددة في نفس الوقت كان يستنزفه باستمرار أيضًا. وكان فانوس الظل نهمًا على نحو استثنائي.
متلاشيًا في الظلال، ظهر ساني على ظهر السفينة الأقرب. ومض سيفه لينهي حياة جندي من فيلق الشمس وقف في طريقه، ناثرًا الدماء في هواء الليل. لم تكن تفصله سوى لحظة عابرة قبل أن يستفيق الأعداء من صدمة وصوله المباغت… لذا، لم يهدر أي وقت.
وفي كل مرة يقتل فيها الثعبان عدوًا، كانت كمية ضئيلة من الجوهر تتدفق إلى أنوية ساني. ومع ذلك فإن الظل عديم الشكل يستهلك جوهره الخاص بسرعة مروعة — فلم يكن مجبرًا فقط على إنفاقه للحفاظ على هيئة المخلوقات الأخرى، بل كان لاستخدام قدراتها ثمن أيضًا. لن يتمكن ثعبان الروح من مواصلة ذلك طويلاً.
وسرعان ما غدا سطح السفينة زلقًا بالدماء؛ كان معظمها بشريًا، لكن ليس كله.
أما السبب الثاني فكان أن الفوج يحظى في الوقت الراهن بعنصر المفاجأة لصالحه. وبمجرد أن يستوعب الأسطول ما يجري، سيغدو إسقاط السفن أصعب بكثير.
‘اللعنة!’
لذلك، لم يكن بوسع ساني سوى إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر، بأسرع وتيرة مستطاعة… ثم التطلع إلى معجزة.
باغت الصاعد انفجار الضوء المشع، فأصيب بالعمى لثانية واحدة. وثانية واحدة كانت كل ما يحتاجه ساني…
وبالطبع، مع حظه، كانت الاحتمالات ترجح أنه سيضطر إلى صنع تلك المعجزة بنفسه.
باغت الصاعد انفجار الضوء المشع، فأصيب بالعمى لثانية واحدة. وثانية واحدة كانت كل ما يحتاجه ساني…
…قاتلًا عدوًا آخر، ألقى ساني بجثته جانبًا واندفع نحو قبطان السفينة، آملًا في قتله وبث الفوضى في صفوف طاقم المركبة.
نحوه هو.
غير أنه هذه المرة أخفق في قطع رأس الأفعى بضربة واحدة سريعة — فقد صد ضابط فيلق الشمس الذي يقود السفينة هجومه بسهولة مرعبة، ثم وجه ضربة من جانبه أطاحت بـ ساني إلى الخلف.
متلاشيًا في الظلال، ظهر ساني على ظهر السفينة الأقرب. ومض سيفه لينهي حياة جندي من فيلق الشمس وقف في طريقه، ناثرًا الدماء في هواء الليل. لم تكن تفصله سوى لحظة عابرة قبل أن يستفيق الأعداء من صدمة وصوله المباغت… لذا، لم يهدر أي وقت.
أفلت فحيح غاضب من بين شفتيه.
قاتل، وقاتل، وقاتل… تمامًا كما فعل أمام البوابة في عالم اليقظة، محاطًا من كل حدب وصوب بمخلوقات الكابوس… مستخدمًا كل ما في جعبته، وكل خدعة ومكر استطاع حشدهما، وكل ذرة مهارة وخبرة اكتسبها طوال السنوات الماضية.
‘سحقًا!’
…قاتلًا عدوًا آخر، ألقى ساني بجثته جانبًا واندفع نحو قبطان السفينة، آملًا في قتله وبث الفوضى في صفوف طاقم المركبة.
كان القبطان… محاربًا صاعدًا، وبقوة مذهلة أيضًا.
لكن قبطانهم الصاعد كان يشكّل تهديداً مرعباً بحق؛ فمهما فعل ساني، كان الرجل يتجاهل كل الهجمات ببساطة ويواصل ملاحقته، مقلّصاً المسافة الفاصلة بينهما في لمح البصر، مهما ابتعد ساني عنه بقفزاته. لم يكن بالإمكان استمرار هذا الوضع أكثر من ذلك…
ملقيًا نظرة خاطفة على عشرات المحاربين المحيطين به، صرّ ساني على أسنانه…
باغت الصاعد انفجار الضوء المشع، فأصيب بالعمى لثانية واحدة. وثانية واحدة كانت كل ما يحتاجه ساني…
وقاتل.
لكن ذلك -بطبيعة الحال- لم يكن سوى وهم.
قاتل، وقاتل، وقاتل… تمامًا كما فعل أمام البوابة في عالم اليقظة، محاطًا من كل حدب وصوب بمخلوقات الكابوس… مستخدمًا كل ما في جعبته، وكل خدعة ومكر استطاع حشدهما، وكل ذرة مهارة وخبرة اكتسبها طوال السنوات الماضية.
‘ليس سيئًا…’
وسرعان ما غدا سطح السفينة زلقًا بالدماء؛ كان معظمها بشريًا، لكن ليس كله.
غير أنه هذه المرة أخفق في قطع رأس الأفعى بضربة واحدة سريعة — فقد صد ضابط فيلق الشمس الذي يقود السفينة هجومه بسهولة مرعبة، ثم وجه ضربة من جانبه أطاحت بـ ساني إلى الخلف.
فقد اختلطت به بضع قطرات من دمه الخاص أيضًا، متلألئة بضوء السمو الخفي.
‘ليس سيئًا…’
قتل ساني أكبر عدد ممكن من الأعداء، ثم قتل المزيد والمزيد. رنت عباءة العالم السفلي إثر هطول وابل من الضربات عليها، واخترقت بضعة نصال الشقوق الضيقة لتنهش لحمه. دار ورقص، حاصدًا الأرواح وقافزًا بين الظلال لتفادي الحصار التام. كان المحاربون المستيقظون مشكلة عويصة بذاتهم…
كان القبطان… محاربًا صاعدًا، وبقوة مذهلة أيضًا.
لكن قبطانهم الصاعد كان يشكّل تهديداً مرعباً بحق؛ فمهما فعل ساني، كان الرجل يتجاهل كل الهجمات ببساطة ويواصل ملاحقته، مقلّصاً المسافة الفاصلة بينهما في لمح البصر، مهما ابتعد ساني عنه بقفزاته. لم يكن بالإمكان استمرار هذا الوضع أكثر من ذلك…
والسبب الرئيسي في ذلك حقيقة بسيطة لا مفر منها… أن احتياطياتهم من الجوهر لن تصمد طويلاً. في كل مرة استخدم فيها ساني خطوة الظلال للتنقل بين السفن، أهدر قدرًا كبيرًا منه… ناهيك عن أن استخدام تعويذات نشطة متعددة في نفس الوقت كان يستنزفه باستمرار أيضًا. وكان فانوس الظل نهمًا على نحو استثنائي.
‘أنا… عليّ قتل هذا اللعين… الآن…’
وبطبيعة الحال، كان يسقط مع البقية… لكنه، على خلاف معظم المحاربين على متن السفينة المحطمة، اعتاد منذ زمن طويل السقوط من ارتفاعات شاهقة. ففي النهاية، سبق له أن قضى شهرًا بأكمله يتهاوى في الظلام الدامس للسماء السفلى.
مرة أخرى، وجد ساني نفسه مضطراً لمقارعة الصاعد ومكافحاً للصمود أمام ضرباته، ففعّل تعويذة [بوابات الظل]، مغرقاً محيطه المباشر في الظلام. تعثر الجنود وعجزوا عن التكيف مع الوضع في الوقت المناسب؛ أما الصاعد -الذي كان قد أدرك حقيقة هذه القدرة- فقد واصل هجومه، وكأن عينيه قادرتان على التكيف مع انعدام الضوء.
مرة أخرى، وجد ساني نفسه مضطراً لمقارعة الصاعد ومكافحاً للصمود أمام ضرباته، ففعّل تعويذة [بوابات الظل]، مغرقاً محيطه المباشر في الظلام. تعثر الجنود وعجزوا عن التكيف مع الوضع في الوقت المناسب؛ أما الصاعد -الذي كان قد أدرك حقيقة هذه القدرة- فقد واصل هجومه، وكأن عينيه قادرتان على التكيف مع انعدام الضوء.
وكان ذلك ليكون سيئًا للغاية بالنسبة لساني… لولا أنه كان يراهن على هذه الحقيقة تحديدًا.
نحوه هو.
مبطلًا التعويذة فجأة، صب جوهره في المشهد القاسي عوضًا عنها. وعلى الفور، حل وميض من ضوء الشمس الساطع محل الظلام. ربما كان القبطان قادرًا على تعديل بصره للرؤية في الظلام… ولكن هل بإمكانه العكس في غمضة عين؟
‘سحقًا!’
باغت الصاعد انفجار الضوء المشع، فأصيب بالعمى لثانية واحدة. وثانية واحدة كانت كل ما يحتاجه ساني…
فقد اختلطت به بضع قطرات من دمه الخاص أيضًا، متلألئة بضوء السمو الخفي.
مسترشدًا بحاسة الظل، انطلق رمحه إلى الأمام واخترق قلب الرجل. كانت نبضة من اللهب الإلهي كافية لجعل الجرح المروع قاتلًا لا محالة.
أما ما تبقى، فإن لم يكن سهلًا، ولكنه كان بسيطًا على الأقل. واجه ساني الجنود المتبقين من الطاقم وذبحهم واحدًا تلو الآخر. كان قاب قوسين أو أدنى من النصر عندما لاحظ ظله شيئًا يشق الهواء مصوبًا نحو ظهره.
أما ما تبقى، فإن لم يكن سهلًا، ولكنه كان بسيطًا على الأقل. واجه ساني الجنود المتبقين من الطاقم وذبحهم واحدًا تلو الآخر. كان قاب قوسين أو أدنى من النصر عندما لاحظ ظله شيئًا يشق الهواء مصوبًا نحو ظهره.
أسقطت إيفي و كاي سفينتين، بينما أسقط هو و ظلاله أربعًا. ودمرت الغرغوليات عددًا أكبر… وبهذا المعدل، لن يكون إفناء الأسطول بأكمله مستحيلًا كما بدا في البداية.
انتفض ساني، ثم هوى جانبًا. وفي اللحظة التالية، مر سهم ثقيل هائل محلقًا ليصيب بطن أحد المحاربين، قاذفًا الرجل إلى الخلف كدمية قماشية ومسمرًا إياه على الصاري، الذي انفجر بدوره إلى شظايا وانهار.
ارتطم ثعبان الروح بسطح مركبة طائرة أخرى، بينما كانت المركبة التي غادرها للتو تتفكك وتتهاوى نحو الظلام. وقبل أن يتمكن المحاربون من إبداء أي رد فعل تجاه ذلك الكيان البشع والمريع، تحوّل شكله فجأة إلى كتلة من الظلام السائل.
اتسعت عينا ساني.
…بدا أن حماة مدينة العاج قد أدركوا أخيرًا طبيعة التهديد الذي يواجههم وتحركوا للرد.
مرة أخرى، وجد ساني نفسه مضطراً لمقارعة الصاعد ومكافحاً للصمود أمام ضرباته، ففعّل تعويذة [بوابات الظل]، مغرقاً محيطه المباشر في الظلام. تعثر الجنود وعجزوا عن التكيف مع الوضع في الوقت المناسب؛ أما الصاعد -الذي كان قد أدرك حقيقة هذه القدرة- فقد واصل هجومه، وكأن عينيه قادرتان على التكيف مع انعدام الضوء.
كانت سفينتان أُخريان تحومان على مسافة قريبة، موجهتين مقاليعهما -إلى جانب سهام لا تُحصى- نحو نقطة واحدة…
نحوه هو.
لكن قبطانهم الصاعد كان يشكّل تهديداً مرعباً بحق؛ فمهما فعل ساني، كان الرجل يتجاهل كل الهجمات ببساطة ويواصل ملاحقته، مقلّصاً المسافة الفاصلة بينهما في لمح البصر، مهما ابتعد ساني عنه بقفزاته. لم يكن بالإمكان استمرار هذا الوضع أكثر من ذلك…
صرّ ساني على أسنانه، ثم اندفع إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة…
الفصل 717: مُلَطَّخٌ بِالدَّمِ بينما هوّت مئة روح نحو حتفها في وابل من الحطام الخشبي، قهقه الشيطان ذو الأذرع الأربع الذي حكم عليهم بالموت بجنون.
‘اللعنة!’
نحوه هو.
منطلقًا إلى الأمام، طعن ساني محاربًا آخر في ظهره بالمشهد القاسي، وحز بشظية منتصف الليل حنجرة رامٍ معادٍ، ولَفّ ذيله حول عنق جندي ثالث. وبإلقائه الأخير فوق ظهر السفينة بضربة قوية، كشّر عن أنيابه وألقى نظرة خاطفة نحو سماء الليل.
