مورفي
رن ليلين الجرس الذي كان معلقًا على الباب. كان من الممكن سماع رنين جرس هش ، يتبعه ضجيج خطوات سريعة.
“جيد جدًا ، كيف تبدو المنطقة؟ هل المكان كافٍ لإيواءنا جميعًا؟ كم سعره؟” سأل ليلين.
“اهلا! هل من الممكن ان اسال من انت؟ هل لديك موعد؟” ظهر خادم شخصي دقيق المظهر أمام ليلين.
بالنسبة لكل من مورفي وليلين ، كانت هذه المسألة مجرد وسيلة لتأسيس صداقة أساسية للراحة بينهما.
“ليلين فارليير ، أنا هنا لزيارة مالك هذه الفيلا!” ابتسم ليلين.
“سامحني على السؤال ، لكن السيد الشاب ، هل تفكر في فتح متجر أعشاب؟ قال فايرن “إن تصريح القيام بمثل هذه الأعمال له متطلبات صارمة إلى حد ما ……..”
من الواضح أن كبير الخدم بدا كئيبًا عندما قال ، “سيدي ، كما تعلم ، سيدي مورفي ، عالم مشهور. جدوله اليومي مليء للغاية ، ربما … ”
[المترجم: الساحر هو الماجوس لكن الاسم لم يكن مناسب للمثنى]
في هذه اللحظة ، ركضت الفتاة ، التي بدت مثل الخادمة ، على عجل وهمست في أذني كبير الخدم.
“إذن جئت إلى هنا للبحث عني؟” ابتسم مورفي وشرب كوب الشاي الأحمر الذي كان على الطاولة.
تغيرت بشرة كبير الخدم على الفور وهو ينحني بعمق ، “السيد يدعوك إلى غرفة المعيشة!”
تغيرت بشرة كبير الخدم على الفور وهو ينحني بعمق ، “السيد يدعوك إلى غرفة المعيشة!”
ابتسم ليلين وهو يستعيد موجات الطاقة التي أطلقها.
“إذن جئت إلى هنا للبحث عني؟” ابتسم مورفي وشرب كوب الشاي الأحمر الذي كان على الطاولة.
عند الدخول إلى الفيلا ، كان هناك ممر مليء بقطع فنية مختلفة مثل اللوحات المعروضة على الجدران ذات اللون الأصفر الباهت ، كانت هناك جميع أنواع اللوحات الزيتية وعينات أخرى من الفن والتي كانت إلى حد ما ممتعة للعينين.
في هذه اللحظة ، ركضت الفتاة ، التي بدت مثل الخادمة ، على عجل وهمست في أذني كبير الخدم.
عندما ظهرت غرفة المعيشة ، أصبح من الواضح تمامًا أنه منزل واسع.
“فقط فيما يتعلق بهذه الحالة حيث ذبلت النباتات والخشب شيء يجهله مورفي تمامًا. بعد كل شيء ، هو بالفعل كبير في السن ولا يرغب في المخاطرة …… ”
الديكور في الغرفة كان جميلا للغاية. على الرغم من عدم وجود عناصر أو أحجار كريمة ذهبية أو فضية مبهرة ، إلا أن هذه القطع كانت تتمتع بهالة من التاريخ وأعطت إحساسًا بالأناقة البسيطة.
على الرغم من أن مورفي كان مجرد مساعد من المستوى 3 ، إلا أن خبرته كانت وفيرة بسبب بقائه على هذا المستوى لفترة طويلة بالفعل. جعل هذا ليلين يشعر أن الزيارة لم تذهب سدى.
بجانب المدفأة في غرفة المعيشة ، استرخ عالم عجوز ذو حواجب بيضاء ولحية على كرسي أحمر داكن.
أدت الاستفسارات التي قام بها اليوم إلى جعل ليلين يشعر بالراحة ، مما سمح له بالسير بوتيرة أبطأ وأكثر استرخاءً.
بدت عيون الرجل العجوز داكنة اللون مع وجود آثار للذكاء بداخلها.
تحدث ليلين و مورفي بعد ذلك عن العديد من الأشياء المتعلقة بالماجوس ، من كيفية تثبيت نموذج تعويذة للمستويات المتقدمة إلى بعض مغامرات مورفي الشخصية.
فتحت عيون الرجل العجوز المغمورة أصلاً عند رؤية ليلين. وقف وبسط ذراعيه في لفتة احتضان ، “مرحبًا يا صديقي الشاب!”
كان العشاء عبارة عن سلطة خضار وشوربة لحم ضأن ، تليها قطع ضخمة من البسكويت المجفف. بعد أن انتهى ليلين وسمح لآنا بالتنظيف ، ذهب الأشخاص الأساسيون بين مرؤوسيه إلى غرفة ليلين.
تقدم ليلين إلى الأمام لعناق الرجل العجوز ، “إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على مقابلتك! أتمنى أن تعجبك هذه الهدية التي أحضرتها لك! ”
رن ليلين الجرس الذي كان معلقًا على الباب. كان من الممكن سماع رنين جرس هش ، يتبعه ضجيج خطوات سريعة.
تقدمت آنا للأمام وسلمت للخادم قبعة رائعة للغاية.
“إذن جئت إلى هنا للبحث عني؟” ابتسم مورفي وشرب كوب الشاي الأحمر الذي كان على الطاولة.
“أنا أحب ريش ذيل صقر الليل. إنهم يمثلون السلام! ” لوح الرجل العجوز بيديه ، “ليل ، يمكنك أن ترحل ، أريد أن أجري محادثة جيدة مع صديقي هنا!”
“إذن جئت إلى هنا للبحث عني؟” ابتسم مورفي وشرب كوب الشاي الأحمر الذي كان على الطاولة.
“إرحلي أيضًا!” أخبر ليلين آنا التي كانت بجانبه.
“ويلكر ، كيف كان البحث عن مسكن؟”
بعد التحية ، غادرت بعض الخادمات والخادم ، وأغلقوا الباب خلفهم. قريبًا جدًا ، لم يتبق سوى ليلين والرجل العجوز في غرفة المعيشة.
أدت الاستفسارات التي قام بها اليوم إلى جعل ليلين يشعر بالراحة ، مما سمح له بالسير بوتيرة أبطأ وأكثر استرخاءً.
“حسنا ، دعنا نعيد تقديم أنفسنا! مورفي ، مساعد المستوى 3! لقد كنت مقيمًا في مدينة إكستريم نايت لمدة 3 سنوات حتى الآن … ”
“ويلكر ، كيف كان البحث عن مسكن؟”
“إذن ، الضيف من بعيد ، ماذا عنك؟”
رن ليلين الجرس الذي كان معلقًا على الباب. كان من الممكن سماع رنين جرس هش ، يتبعه ضجيج خطوات سريعة.
“ليلين فارليير، مساعد المستوى 2 و ماجوس متجول. لقد جئت مؤخرًا إلى مدينة إكستريم نايت وأتمنى الإقامة هنا لعدة سنوات “. ابتسم ليلين و نفى التوتر بين الساحرين.
“ليلين فارليير، مساعد المستوى 2 و ماجوس متجول. لقد جئت مؤخرًا إلى مدينة إكستريم نايت وأتمنى الإقامة هنا لعدة سنوات “. ابتسم ليلين و نفى التوتر بين الساحرين.
[المترجم: الساحر هو الماجوس لكن الاسم لم يكن مناسب للمثنى]
تغيرت بشرة كبير الخدم على الفور وهو ينحني بعمق ، “السيد يدعوك إلى غرفة المعيشة!”
“اكتشفت علامات الشباب في جسدك. أن تكون قادرًا على التقدم إلى مساعد المستوى 2 في هذا العمر ، لديك قدرة كبيرة إلى حد ما! ” تنهد مورفي بإعجاب.
تقدم ليلين إلى الأمام لعناق الرجل العجوز ، “إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على مقابلتك! أتمنى أن تعجبك هذه الهدية التي أحضرتها لك! ”
“كنت محظوظا فقط …” اعترض ليلين. على الرغم من تدهور جسد الرجل العجوز ، إلا أن موجات الطاقة لدى مساعد المستوى 3 تخبر أي شخص أنه ليس من الجيد استفزازه.
بعد أن مر ليلين بمحاكاة لخططه مرة أخرى ، وصل كلاهما إلى النزل.
“رقاقة ، ابدأ الفحص! ”
“ليلين فارليير ، أنا هنا لزيارة مالك هذه الفيلا!” ابتسم ليلين.
[مورفي. القوة: 1.5 ، الرشاقة: 1.4 ، الحيوية: 2.9 ، القوة الروحية: 2.9 ، القوة السحرية: 8. الحالة: صحية. التقييم: المستوى 3 مساعد ، خطير نسبيًا!]
على الرغم من أن هذا قيل إنه يلبي متطلبات آداب السلوك ، فقد علم كل من ليلين والرجل العجوز أنه تم ذكره على أنه مجرد مجاملة.
نقل رقاقة A.I. الأرقام بأمانة إلى مجال رؤية ليلين.
ومع ذلك ، جاء ليلين بنوايا حسنة. من مسح الرقاقة للمنطقة ، لم يكن عدد المساعدين المقيمين في مدينة إكستريم نايت مرتفعًا. أما بالنسبة لمورفي هذا ، فقد أشع بأحد أقوى موجات الطاقة.
لكونه مساعدًا متجولًا في المستوى 3 ، فإن مجموعة تعويذات مورفي السحرية تجاوزت بالتأكيد تعويذات ليلين. علاوة على ذلك ، سيكون لديه بعض الأوراق الرابحة شديدة الصعوبة في التعامل معها لحماية حياته.
من الواضح أن كبير الخدم بدا كئيبًا عندما قال ، “سيدي ، كما تعلم ، سيدي مورفي ، عالم مشهور. جدوله اليومي مليء للغاية ، ربما … ”
ومع ذلك ، جاء ليلين بنوايا حسنة. من مسح الرقاقة للمنطقة ، لم يكن عدد المساعدين المقيمين في مدينة إكستريم نايت مرتفعًا. أما بالنسبة لمورفي هذا ، فقد أشع بأحد أقوى موجات الطاقة.
من ناحية أخرى ، صدمت معرفة ليلين الواسعة وذاكرته الخيالية مورفي.
بعد تبادل العديد من التحيات المهذبة ، تعمق ليلين على الفور في الغرض الرئيسي من زيارته.
“أنا أوافق بالتأكيد!” كان قدوم ليلين إلى مدينة إكستريم نايت لتجنب فوضى الحرب والمكائد. من الطبيعي أنه لن يفعل أي شيء من شأنه أن يلفت الانتباه إلى نفسه.
“لذا فالأمر هكذا! أرغب في الإقامة بشكل دائم في مدينة إكستريم نايت ، وحتى فتح متجر للمكونات. كما تعلم ، الإجراءات مملة للغاية ، وأحتاج أيضًا إلى مقيم ليكون بمثابة الضامن لي … ”
بالنسبة لكل من مورفي وليلين ، كانت هذه المسألة مجرد وسيلة لتأسيس صداقة أساسية للراحة بينهما.
“إذن جئت إلى هنا للبحث عني؟” ابتسم مورفي وشرب كوب الشاي الأحمر الذي كان على الطاولة.
أومأ ليلين برأسه ، “بعد العشاء تعالوا جميعًا إلى غرفتي. هناك العديد من الأشياء التي أريد إبلاغكم بها جميعًا بخصوص خططي المستقبلية! ”
“لأكون صادقًا ، كماجوس طموح يبحث عن الحقيقية ، يجب ألا تؤثر العملات الذهبية وما شابه ذلك فينا. على الرغم من أنني لا أعرف لماذا توصلت إلى هذا الاستنتاج ، ربما بدافع النزوة؟ أو لسبب آخر؟ بالنسبة لي ، هذه بالفعل مسألة صغيرة! ”
أضاء مصباح الشارع بلهب أصفر خافت ، مما سمح ليلين برؤية الطريق أمامه.
“من قبيل الصدفة ، لدي بعض العلاقات الودية مع لورد مدينة إكستريم نايت. كما أن أحد أبنائه تحت وصايتي. علاوة على ذلك ، لن يرفض أي زعيم مدينة طلب كيان غامض ……. يمكن تسوية جميع الإجراءات السكنية هنا في مدينة إكستريم نايت ، بالإضافة إلى تصريح المحل ، بسهولة شديدة “. ضمن مورفي.
“لذا فالأمر هكذا! أرغب في الإقامة بشكل دائم في مدينة إكستريم نايت ، وحتى فتح متجر للمكونات. كما تعلم ، الإجراءات مملة للغاية ، وأحتاج أيضًا إلى مقيم ليكون بمثابة الضامن لي … ”
“إذن يجب أن أشكرك حقًا!” أومأ ليلين برأسه ، “إذا كان هناك أي شيء يمكنني مساعدتك فيه ، فلا تتردد في السؤال!”
تقدمت آنا للأمام وسلمت للخادم قبعة رائعة للغاية.
على الرغم من أن هذا قيل إنه يلبي متطلبات آداب السلوك ، فقد علم كل من ليلين والرجل العجوز أنه تم ذكره على أنه مجرد مجاملة.
“جيد جدًا ، كيف تبدو المنطقة؟ هل المكان كافٍ لإيواءنا جميعًا؟ كم سعره؟” سأل ليلين.
قد يكون من الصعب التعامل مع الإجراءات السكنية للبشر العاديين. ومع ذلك ، بالنسبة لعالم مشهور مثل مورفي ، كان الأمر مجرد بضع كلمات. حتى لو أراد ليلين التعامل مع هذه الإجراءات بنفسه ، فسيتعين عليه قضاء وقت أطول من الرجل العجوز.
نقل رقاقة A.I. الأرقام بأمانة إلى مجال رؤية ليلين.
بالنسبة لكل من مورفي وليلين ، كانت هذه المسألة مجرد وسيلة لتأسيس صداقة أساسية للراحة بينهما.
عند سماع هذا ، انبهر فايرن و ويلكر . لتكون قادرًا على ضمان مثل هذا الشيء بسهولة تامة ، تم بالفعل تأكيد هوية ليلين كنبيل.
“مدينة اكستريم نايت مكان مسالم . إذا كنت ترغب في قضاء أيام هادئة ، فإن هذا المكان سوف يلبي احتياجاتك بالتأكيد. في وقت لاحق ، سأقدم لك أيضًا بعض أصدقائي. ومع ذلك ، هناك بعض العادات التقليدية التي يجب الالتزام بها … لا تقلق ، فهي كلها ممارسات عرفية ، على سبيل المثال ، لا ينبغي لأحد أن يقتل السكان أو شيء من هذا القبيل! ”
ابتسم ليلين وهو يستعيد موجات الطاقة التي أطلقها.
“أنا أوافق بالتأكيد!” كان قدوم ليلين إلى مدينة إكستريم نايت لتجنب فوضى الحرب والمكائد. من الطبيعي أنه لن يفعل أي شيء من شأنه أن يلفت الانتباه إلى نفسه.
“أنا أوافق بالتأكيد!” كان قدوم ليلين إلى مدينة إكستريم نايت لتجنب فوضى الحرب والمكائد. من الطبيعي أنه لن يفعل أي شيء من شأنه أن يلفت الانتباه إلى نفسه.
تحدث ليلين و مورفي بعد ذلك عن العديد من الأشياء المتعلقة بالماجوس ، من كيفية تثبيت نموذج تعويذة للمستويات المتقدمة إلى بعض مغامرات مورفي الشخصية.
من ناحية أخرى ، صدمت معرفة ليلين الواسعة وذاكرته الخيالية مورفي.
على الرغم من أن مورفي كان مجرد مساعد من المستوى 3 ، إلا أن خبرته كانت وفيرة بسبب بقائه على هذا المستوى لفترة طويلة بالفعل. جعل هذا ليلين يشعر أن الزيارة لم تذهب سدى.
“سامحني على السؤال ، لكن السيد الشاب ، هل تفكر في فتح متجر أعشاب؟ قال فايرن “إن تصريح القيام بمثل هذه الأعمال له متطلبات صارمة إلى حد ما ……..”
من ناحية أخرى ، صدمت معرفة ليلين الواسعة وذاكرته الخيالية مورفي.
الديكور في الغرفة كان جميلا للغاية. على الرغم من عدم وجود عناصر أو أحجار كريمة ذهبية أو فضية مبهرة ، إلا أن هذه القطع كانت تتمتع بهالة من التاريخ وأعطت إحساسًا بالأناقة البسيطة.
وكلاهما أعرب عن أسفه لأنهما لم يلتقيا في وقت سابق. حتى أنهم تناولوا طعام الغداء معًا طوال الطريق حتى الغسق قبل أن يترك مورفي ليلين يغادر. عندما ودعوا بعضهم ، قاموا بترتيب لقائهم المقبل.
“ممتاز! دعنا نلقي نظرة غدا. إذا كان السعر والمساحة مناسبين ، يمكننا توقيع العقد على الفور “. أومأ ليلين برأسه قائلاً ، “أيضًا ، اذهب وتجول في الشوارع واستكشف شيئًا من أجلي. في الآونة الأخيرة ، انخفضت الأعشاب المتوفرة في مدينة إكستريم نايت. سيكون هناك بالتأكيد العديد من المتاجر الصغيرة التي لم تعد قادرة على إدارتها وهي على وشك الإغلاق. اذهب وانظر إليهم أولاً! ”
“وفقًا لما قاله مورفي ، فإن الماجوس في مدينة إكستريم نايت جميعهم من مستوى المساعد. بالنسبة إلى المدن القليلة المجاورة ، الماجوس الرسميين أيضًا نادرين للغاية مما يجعل هذا المكان مناسبًا جدًا للعيش فيه! ”
جلس ليلين على كرسي ملفوف بجلد وحش واستمع بهدوء إلى تقاريرهم.
أدت الاستفسارات التي قام بها اليوم إلى جعل ليلين يشعر بالراحة ، مما سمح له بالسير بوتيرة أبطأ وأكثر استرخاءً.
الديكور في الغرفة كان جميلا للغاية. على الرغم من عدم وجود عناصر أو أحجار كريمة ذهبية أو فضية مبهرة ، إلا أن هذه القطع كانت تتمتع بهالة من التاريخ وأعطت إحساسًا بالأناقة البسيطة.
“فقط فيما يتعلق بهذه الحالة حيث ذبلت النباتات والخشب شيء يجهله مورفي تمامًا. بعد كل شيء ، هو بالفعل كبير في السن ولا يرغب في المخاطرة …… ”
تقدم ليلين إلى الأمام لعناق الرجل العجوز ، “إنه لشرف كبير أن أكون قادرًا على مقابلتك! أتمنى أن تعجبك هذه الهدية التي أحضرتها لك! ”
أضاء مصباح الشارع بلهب أصفر خافت ، مما سمح ليلين برؤية الطريق أمامه.
“السيد الشاب!” “سيدي المحترم!”
تبعت آنا بهدوء خلف ليلين. نظرًا لكونها خادمة رائعة ، فمن الواضح أنها كانت تعرف ما يجب عليها فعله ، وهو عدم مقاطعة ليلين بينما كان عميقًا في التفكير.
بجانب المدفأة في غرفة المعيشة ، استرخ عالم عجوز ذو حواجب بيضاء ولحية على كرسي أحمر داكن.
بعد أن مر ليلين بمحاكاة لخططه مرة أخرى ، وصل كلاهما إلى النزل.
شد فايرن قبضتيه بصمت. لكونه واحدًا من القلائل الذين يمكنهم التطلع إلى الأمام ، كان يعلم بطبيعة الحال أنه لا يستطيع العمل كمرتزق لفترة أطول. حمل معظم المرتزقة الكثير من الإصابات والندوب إلى قبورهم مع القليل من المتعة في حياتهم القصيرة عادة. ومع ذلك ، فإن العمل للسيد ليلين هذا كجيش خاص به يمكن أن يكون أسرع طريقة للخروج من هذا المجال.
“السيد الشاب!” “سيدي المحترم!”
في هذه اللحظة ، ركضت الفتاة ، التي بدت مثل الخادمة ، على عجل وهمست في أذني كبير الخدم.
تقدم كل من ويلكر وجريم وفريزر لاستقبالهم.
عندما ظهرت غرفة المعيشة ، أصبح من الواضح تمامًا أنه منزل واسع.
أومأ ليلين برأسه ، “بعد العشاء تعالوا جميعًا إلى غرفتي. هناك العديد من الأشياء التي أريد إبلاغكم بها جميعًا بخصوص خططي المستقبلية! ”
تغيرت بشرة كبير الخدم على الفور وهو ينحني بعمق ، “السيد يدعوك إلى غرفة المعيشة!”
كان العشاء عبارة عن سلطة خضار وشوربة لحم ضأن ، تليها قطع ضخمة من البسكويت المجفف. بعد أن انتهى ليلين وسمح لآنا بالتنظيف ، ذهب الأشخاص الأساسيون بين مرؤوسيه إلى غرفة ليلين.
جلس ليلين على كرسي ملفوف بجلد وحش واستمع بهدوء إلى تقاريرهم.
جلس ليلين على كرسي ملفوف بجلد وحش واستمع بهدوء إلى تقاريرهم.
“فيما يتعلق بذلك ، لا داعي للقلق . لقد اتخذت الترتيبات بالفعل. سيكون التصريح هنا في غضون أيام قليلة “.
“ويلكر ، كيف كان البحث عن مسكن؟”
“حسنا ، دعنا نعيد تقديم أنفسنا! مورفي ، مساعد المستوى 3! لقد كنت مقيمًا في مدينة إكستريم نايت لمدة 3 سنوات حتى الآن … ”
“السيد الشاب ، لقد اتصلت بالفعل بفارس يستعد للانتقال إلى مقاطعة ساج. إنه على استعداد لبيع قصر صغير في مدينة إكستريم نايت لك “. ذكر ويلكر العجوز . على الرغم من كونه رجلاً عجوزًا ، إلا أنه كان مليئًا بالطاقة بعد أن وجد لهم منزلًا جديدًا.
“من قبيل الصدفة ، لدي بعض العلاقات الودية مع لورد مدينة إكستريم نايت. كما أن أحد أبنائه تحت وصايتي. علاوة على ذلك ، لن يرفض أي زعيم مدينة طلب كيان غامض ……. يمكن تسوية جميع الإجراءات السكنية هنا في مدينة إكستريم نايت ، بالإضافة إلى تصريح المحل ، بسهولة شديدة “. ضمن مورفي.
“جيد جدًا ، كيف تبدو المنطقة؟ هل المكان كافٍ لإيواءنا جميعًا؟ كم سعره؟” سأل ليلين.
“سامحني على السؤال ، لكن السيد الشاب ، هل تفكر في فتح متجر أعشاب؟ قال فايرن “إن تصريح القيام بمثل هذه الأعمال له متطلبات صارمة إلى حد ما ……..”
“من فضلك كن مطمئنًا أيها السيد الشاب. لقد ذهبت إلى القصر اليوم وألقيت نظرة. كانت المنطقة كبيرة جدًا ولا توجد مشكلة في استيعاب مائة شخص. علاوة على ذلك ، هناك غابة نخيل زيتية وبركة أسماك وطاحونة. بناه الفارس فيكتور في الأصل وفقًا لمعايير البارون. لم يعتقد أبدًا أنه سيغير الملكية بهذه السرعة. أما بالنسبة للسعر ، فقد حدده الفارس فيكتور بـ 5000 قطعة ذهبية! ”
رن ليلين الجرس الذي كان معلقًا على الباب. كان من الممكن سماع رنين جرس هش ، يتبعه ضجيج خطوات سريعة.
“إنها ليست باهظة الثمن ، العملات الذهبية ليست مشكلة!” قام ليلين بضم أصابعه. بالنسبة إلى الماجوس ، فإن العناصر البشرية مثل العملات الذهبية بدون أهمية. ما كانوا يهتمون به كان فقط بلورات سحرية ومكونات عالية الجودة واكتساب بقايا المعرفة القديمة.
نقل رقاقة A.I. الأرقام بأمانة إلى مجال رؤية ليلين.
كان لدى ليلين بلورات سحرية عالية الجودة خاصة به. أي قطعة واحدة ستكون قادرة على جلب سعر يتجاوز بكثير هذه الكمية من العملات الذهبية. ومع ذلك ، لم يكن ليلين مستعدًا للقيام بذلك. بعد كل شيء ، كانت البلورات السحرية نادرة. إذا لم يتمكن حقًا من الحصول على العملات الذهبية ، فسيذهب لاستعارة بعضها من مورفي مقابل بعض الجرعات – وهي فكرة لم تكن فكرة سيئة على الإطلاق.
جلس ليلين على كرسي ملفوف بجلد وحش واستمع بهدوء إلى تقاريرهم.
“ممتاز! دعنا نلقي نظرة غدا. إذا كان السعر والمساحة مناسبين ، يمكننا توقيع العقد على الفور “. أومأ ليلين برأسه قائلاً ، “أيضًا ، اذهب وتجول في الشوارع واستكشف شيئًا من أجلي. في الآونة الأخيرة ، انخفضت الأعشاب المتوفرة في مدينة إكستريم نايت. سيكون هناك بالتأكيد العديد من المتاجر الصغيرة التي لم تعد قادرة على إدارتها وهي على وشك الإغلاق. اذهب وانظر إليهم أولاً! ”
“أنا أوافق بالتأكيد!” كان قدوم ليلين إلى مدينة إكستريم نايت لتجنب فوضى الحرب والمكائد. من الطبيعي أنه لن يفعل أي شيء من شأنه أن يلفت الانتباه إلى نفسه.
“سامحني على السؤال ، لكن السيد الشاب ، هل تفكر في فتح متجر أعشاب؟ قال فايرن “إن تصريح القيام بمثل هذه الأعمال له متطلبات صارمة إلى حد ما ……..”
بعد أن مر ليلين بمحاكاة لخططه مرة أخرى ، وصل كلاهما إلى النزل.
“فيما يتعلق بذلك ، لا داعي للقلق . لقد اتخذت الترتيبات بالفعل. سيكون التصريح هنا في غضون أيام قليلة “.
ابتسم ليلين وهو يستعيد موجات الطاقة التي أطلقها.
عند سماع هذا ، انبهر فايرن و ويلكر . لتكون قادرًا على ضمان مثل هذا الشيء بسهولة تامة ، تم بالفعل تأكيد هوية ليلين كنبيل.
من الواضح أن كبير الخدم بدا كئيبًا عندما قال ، “سيدي ، كما تعلم ، سيدي مورفي ، عالم مشهور. جدوله اليومي مليء للغاية ، ربما … ”
“في مملكة بولفيلد ، يمثل النبلاء التقدم والأمل!”
“في مملكة بولفيلد ، يمثل النبلاء التقدم والأمل!”
مع وضع هذا في الاعتبار ، أصبحت نظراتهم تجاه ليلين أكثر حماسة.
“حسنا ، دعنا نعيد تقديم أنفسنا! مورفي ، مساعد المستوى 3! لقد كنت مقيمًا في مدينة إكستريم نايت لمدة 3 سنوات حتى الآن … ”
شد فايرن قبضتيه بصمت. لكونه واحدًا من القلائل الذين يمكنهم التطلع إلى الأمام ، كان يعلم بطبيعة الحال أنه لا يستطيع العمل كمرتزق لفترة أطول. حمل معظم المرتزقة الكثير من الإصابات والندوب إلى قبورهم مع القليل من المتعة في حياتهم القصيرة عادة. ومع ذلك ، فإن العمل للسيد ليلين هذا كجيش خاص به يمكن أن يكون أسرع طريقة للخروج من هذا المجال.
“اهلا! هل من الممكن ان اسال من انت؟ هل لديك موعد؟” ظهر خادم شخصي دقيق المظهر أمام ليلين.
عند الدخول إلى الفيلا ، كان هناك ممر مليء بقطع فنية مختلفة مثل اللوحات المعروضة على الجدران ذات اللون الأصفر الباهت ، كانت هناك جميع أنواع اللوحات الزيتية وعينات أخرى من الفن والتي كانت إلى حد ما ممتعة للعينين.
