الماجوس العظيم سيرهولم
“يجب أن أسرع!” مشى ليلين إلى الفيلا.
عند القدوم إلى خزانة الملابس في الطابق الأول ، في الأصل ، يجب أن تكون خزانة الملابس المدمجة عالقة على الحائط. ومع ذلك ، نظرًا لوجود صدع صغير ، تمكن ليلين الآن من رؤية الممر خلفه.
“رقاقة! مسح الهيكل الرئيسي للفيلا! ”
نظر ليلين في كل شيء مرة واحدة. كان الماجوس العظيم سيرهولم قد قضى بالتأكيد الكثير من الوقت والجهد في ذلك. كان الإعداد في كل منطقة شاملاً للغاية.
[إنشاء المهمة ، بدء المسح …]
الخامس من ديسمبر ، مظلم. أوه! عليك اللعنة! التجربة فشلت مرة أخرى ، كما هو متوقع! لقد فاقت صعوبة تركيب سلالات الدم توقعاتي….
في السابق ، لم تتمكن الرقاقة من مسح المخططات الخاصة بالفيلا بسبب طبقة التشكيل السحري والتدابير الدفاعية على سطح الفيلا ، لكن لم يكن هذا هو الحال الآن.
أعطى ليلين غرفة النوم نظرة خيبة أمل أخيرة قبل أن ينفث أنفاسه ، ويفجر ورق البرشمان إلى أجزاء صغيرة.
في وقت قصير ، ظهرت طبقة من الضوء على شكل خريطة زرقاء أمام أعين ليلين.
كما لو كان يبدأ نوعًا من التفاعلات المتسلسلة عن طريق ركل طاولة التجربة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأرض ، وتحولت إلى زوبعة ، ولف الغبار في الهواء.
”انن! هناك طابقان في الفيلا. في الطابق العلوي ، غرفة النوم والحمام! سيكون الطابق الأول هو غرفة الضيوف. أما معمل التجارب فهو يقع تحت الأرض! المدخل مدمج في الجزء الخلفي من خزانة الملابس!”
[لم يتم الكشف عن أي خلايا على قيد الحياة! بسبب الإشعاعات الشديدة المختلفة ، هناك أوجه قصور وطفرات في شظايا الخلايا ، غير قادر على اكتشاف المصدر!]
تحت مسح رقاقة A.I. ، تم عرض الجزء الداخلي للفيلا أمامه بالكامل.
بعد تحديد حجم المنطقة ، لاحظ ليلين وجود بعض آثار الدم الأسود على طاولة التجربة البيضاء. أخذ منه بعض المسحوق.
“إلى غرفة النوم أولاً!” ركض ليلين بسرعة إلى الطابق الثاني.
“رقاقة! مسح الهيكل الرئيسي للفيلا! ”
أمسك ليلين المقبض البرونزي الأصفر ، وفتح الباب الكبير لغرفة النوم. تسربت طبقة من الغبار على الفور إلى أنفه. انشأ سطح جسم ليلين تلقائيًا طبقة من الغشاء الأسود الفاتح ، مما يحميه من الغبار.
فتح ليلين الخزانة ، “اختفت الملابس كلها ، يبدو أن المالك هنا قد استعد للتخلي عن هذا المكان!”
ثم قام ليلين بمسح المنطقة ، “كل شيء في مكانه الصحيح!”
بعد بعض البحث ، اكتشف ليلين حوض حضانة غريب. على سطح الكرة الزجاجية ، كان هناك ثقب دائري متشقق ، وبقايا بعض قشور البيض.
كانت غرفة النوم صغيرة للغاية ، وبها سرير وطاولة وكرسي وخزانة فقط.
فتح ليلين الخزانة ، “اختفت الملابس كلها ، يبدو أن المالك هنا قد استعد للتخلي عن هذا المكان!”
يجب أن يكون هذا شيئًا قام به ثعبان مانكيستر.
على الرغم من أنه كان قد فكر في هذا من قبل ، إلا أن ليلين كان لا يزال محبطًا إلى حد ما.
الأول من سبتمبر ، مشرق. مدينة إكستريم نايت هي مدينة هادئة للغاية ، وآمل أن أتمكن من إجراء تجاربي هنا بسلام….
قام على الفور بتفتيش غرفة النوم لكنه لم يجد شيئًا ذا قيمة. حتى أدراج الطاولة كانت فارغة ، ولم يكن هناك سوى بعض ورق البرشمان الفارغ في زوايا الغرفة.
كما لو كان يبدأ نوعًا من التفاعلات المتسلسلة عن طريق ركل طاولة التجربة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأرض ، وتحولت إلى زوبعة ، ولف الغبار في الهواء.
“يجب أن تكون هذه بقايا اليوميات أو دفتر التسجيلات! من المؤسف أنه لا يوجد شيء مكتوب عليهم! ”
في وقت قصير ، ظهرت طبقة من الضوء على شكل خريطة زرقاء أمام أعين ليلين.
شعر ليلين بالأسف إلى حد ما. فجأة ومضت عيناه ، “يوميات! لقد وجدتها!”
في السابق ، لم تتمكن الرقاقة من مسح المخططات الخاصة بالفيلا بسبب طبقة التشكيل السحري والتدابير الدفاعية على سطح الفيلا ، لكن لم يكن هذا هو الحال الآن.
كانت ورقة البرشمان الصفراء قديمة جدًا ويبدو أنها ستتفتت إلى العديد من القطع. ومع ذلك ، بالنسبة إلى ليلين ، كانت هذه القطع القليلة من ورق البرشمان كنوزًا عليا!
كانت كرة من الضوء تطفو حوله دائمًا لتضيء مشهد منطقة الحاضنة.
“رقاقة! امسح الآثار على ورق البرشمان! ”
“إيه؟” شد وجه ليلين ، وامتدت يده اليمنى إلى كيس خصره.
أمر ليلين ، وتم عرض طبقة من الضوء الأزرق على الفور أمام عينيه. أما بالنسبة إلى ورق البرشمان ، فقد ظهرت خطوط كتابة حمراء بشكل متقطع.
تم استخدام خط اليد القديم. ومع ذلك ، كان لها بعض الصلة بلغة بايرون. بينما كان ليلين يسير ، نظر.
“هذا شيء كتبه ماجوس على قطعة من ورق البرشمان ، لكن آثار خط يده تركت على هذه الأجزاء من البرشمان!”
“هذا شيء كتبه ماجوس على قطعة من ورق البرشمان ، لكن آثار خط يده تركت على هذه الأجزاء من البرشمان!”
كان ليلين مبتهجًا إلى حد ما. لن يستخدم الماجوس سوى التعاويذ لتقييم الأشياء ، ولكن كانت هناك تعويذات دافعت عن مثل هذه المحاولات. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي دفاعات على الإطلاق ضد دراسة الخط البياني من عالم ليلين السابق ، وفي النهاية وجد بعض القرائن.
أمر ليلين ، وتم عرض طبقة من الضوء الأزرق على الفور أمام عينيه. أما بالنسبة إلى ورق البرشمان ، فقد ظهرت خطوط كتابة حمراء بشكل متقطع.
كانت المعلومات الموجودة على ورقة البرشمان غير منضبطة البتة. كانت العديد من الحروف متداخلة مع بعضها البعض ، وحتى الرقاقة لم تتمكن من التفريق بينهم.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من واين ، أما بالنسبة لحدائق ديلان ، فلم يسمع بها ليلين من قبل.
بعد تجميع الأجزاء المتناثرة معًا ، يجب أن تكون المعلومات القليلة التي حصل عليها ليلين هي هذه المذكرات:
بعد تحديد حجم المنطقة ، لاحظ ليلين وجود بعض آثار الدم الأسود على طاولة التجربة البيضاء. أخذ منه بعض المسحوق.
الأول من سبتمبر ، مشرق. مدينة إكستريم نايت هي مدينة هادئة للغاية ، وآمل أن أتمكن من إجراء تجاربي هنا بسلام….
أبعد ليلين خزانة الملابس الفارغة ، وظهر الممر الأسود أمامه.
الخامس من ديسمبر ، مظلم. أوه! عليك اللعنة! التجربة فشلت مرة أخرى ، كما هو متوقع! لقد فاقت صعوبة تركيب سلالات الدم توقعاتي….
في وقت قصير ، ظهرت طبقة من الضوء على شكل خريطة زرقاء أمام أعين ليلين.
ما بقي كان غامضًا للغاية ، وحتى التواريخ لا يمكن فكها:
“انسى ذلك! على الأقل ما زلت أملك يوميات ذلك الزميل غير المحظوظ. لم أعان من أي خسارة. علاوة على ذلك ، يمكن أن تكون هذه معمل التجارب استخدمه الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان ماجوس من الرتبة 1 أو 2. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن أتمكن بالتأكيد من الدخول … ”
بعد قراءة رسالة واين ، أجريت بعض التجارب الأخرى. يجب أن أعترف ، لقد كان على حق ، كنت أسير في الاتجاه الخاطئ طوال الوقت ، هذه بالفعل بعض الأخبار المحزنة …
“في طريق الماجوس الذي يبحث عن الحقيقة ، لا يمكن للمرء أبدًا تجنب سفك الدماء!” تمتم ليلين مقولة الماجوس العظيم سيرهولم .
فشل الجسم التجريبي تمامًا. أما بالنسبة لما تبقى من البيض ، حتى لو تمكن من أن يفقس ، فقد فشلت خطتي تمامًا. آه يا إلهي….
كما لو كان يبدأ نوعًا من التفاعلات المتسلسلة عن طريق ركل طاولة التجربة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأرض ، وتحولت إلى زوبعة ، ولف الغبار في الهواء.
لا يوجد شيء ذو قيمة هنا بعد الآن. ربما يجب أن أذهب إلى حدائق ديلان لإلقاء نظرة. قال واين إن تجاربه قد حققت بالفعل بضع مراحل من النجاح ، وهذا خبر رائع بالنسبة لنا….
كان ليلين مبتهجًا إلى حد ما. لن يستخدم الماجوس سوى التعاويذ لتقييم الأشياء ، ولكن كانت هناك تعويذات دافعت عن مثل هذه المحاولات. ومع ذلك ، لم يكن لديهم أي دفاعات على الإطلاق ضد دراسة الخط البياني من عالم ليلين السابق ، وفي النهاية وجد بعض القرائن.
توقفت محتويات اليوميات هنا ، لقد كان تسجيلًا مستمرًا لفشل ماجوس وانتهى بالتخلي عن المختبر.
قام على الفور بتفتيش غرفة النوم لكنه لم يجد شيئًا ذا قيمة. حتى أدراج الطاولة كانت فارغة ، ولم يكن هناك سوى بعض ورق البرشمان الفارغ في زوايا الغرفة.
إلى جانب شخص يدعى واين من حدائق ديلان ، لم يكسب ليلين شيئًا على الإطلاق.
كانت ورقة البرشمان الصفراء قديمة جدًا ويبدو أنها ستتفتت إلى العديد من القطع. ومع ذلك ، بالنسبة إلى ليلين ، كانت هذه القطع القليلة من ورق البرشمان كنوزًا عليا!
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من واين ، أما بالنسبة لحدائق ديلان ، فلم يسمع بها ليلين من قبل.
عند القدوم إلى خزانة الملابس في الطابق الأول ، في الأصل ، يجب أن تكون خزانة الملابس المدمجة عالقة على الحائط. ومع ذلك ، نظرًا لوجود صدع صغير ، تمكن ليلين الآن من رؤية الممر خلفه.
“ليس صحيحًا ، انتظر دقيقة!”
راقب ليلين حجم المنطقة ولم يتوقف بينما واصل البحث ، لم يحصل أخيرًا على شيء. كان بإمكانه فقط التقاط بيضة ميتة تشبه الحجر و قذفها.
ومضت عيون ليلين فجأة ، وفي ركن من ورق البرشمان ، اكتشف اسمًا.
تحت تنبيه من رقاقة A.I. أنه لا توجد علامات على وجود حياة حوله ، ارتدى ليلين زوجًا من القفازات ، وحمل بيضة رمادية تشبه حجر الجرانيت في يديه.
كانت الكتابة الحمراء الباهتة غامضة للغاية ، ومن ثم فقد فاتها ليلين تقريبًا في وقت سابق.
“هل يمكن أن يكون مالك هذا المختبر هو الماجوس العظيم سيرهولم؟”
“ولا … نوركو كورادو سفار!”
قام على الفور بتفتيش غرفة النوم لكنه لم يجد شيئًا ذا قيمة. حتى أدراج الطاولة كانت فارغة ، ولم يكن هناك سوى بعض ورق البرشمان الفارغ في زوايا الغرفة.
“نوركو كورادو سفار!” اتسعت عيون ليلين ، “الماجوس العظيم سيرهولم !”
لكن في معمله ، لم يربح ليلين شيئًا على الإطلاق ، مما جعله منزعجًا للغاية.
“هل يمكن أن يكون مالك هذا المختبر هو الماجوس العظيم سيرهولم؟”
ومضت عيون ليلين فجأة ، وفي ركن من ورق البرشمان ، اكتشف اسمًا.
كان نوركو كورادو سفار أسطورة الساحل الجنوبي! في الأساطير ، لم يكن عالمًا مثقفًا فحسب ، بل حصل على نتائج رائعة للغاية على طول طريق الماجوس. حتى أنه قاد ماجوس الساحل الجنوبي بأكمله لصد التقدم الذي لا يحصى للشعوب الجوفية والمخلوقات البحرية.
“كم سنة … كم سنة مرت بالفعل! لقد التقطت أخيرًا نفحة من إنسان حي! ” بدا الشكل الشفاف وكأنه يلهث وكشف عن مظهر مسن غامض.
[الشعوب الجوفية تسكن تحت الساحل الجنوبي ورح نعرف اكثر عنهم في فصول المئوية السادسة]
أحدثت الأحذية الجلدية والأرض ضوضاء باهتة من الاحتكاك.
كان هذا النوع من الماجوس العظيم قدوة لجميع الماجوس في الساحل الجنوبي.
كان هذا النوع من الماجوس العظيم قدوة لجميع الماجوس في الساحل الجنوبي.
في وقت سابق من السوق ، حاول التاجر المخادع الذي حاول بيع تعاليم لويان أن يمرر الصفحة الأصلية المتداعية على أنها كتابات الماجوس العظيم سيرهولم، لكن ليلين رآى من خلاله.
تحت مسح رقاقة A.I. ، تم عرض الجزء الداخلي للفيلا أمامه بالكامل.
“شخصية محترمة كهذه ، إرثه سيكون بالتأكيد ذا قيمة. من المؤسف أنه لم يترك شيئًا في الطابقين وبالتأكيد لن يكون هناك أي إرث أو أشياء من هذا القبيل! ”
قام على الفور بتفتيش غرفة النوم لكنه لم يجد شيئًا ذا قيمة. حتى أدراج الطاولة كانت فارغة ، ولم يكن هناك سوى بعض ورق البرشمان الفارغ في زوايا الغرفة.
انتشر الأسف على وجه ليلين ، لكنه لا يزال يحفظ محتويات ورق البرشمان.
تحت مسح رقاقة A.I. ، تم عرض الجزء الداخلي للفيلا أمامه بالكامل.
“آمل أن يكون هناك شيء يمكن الاستفادة منه من معمل التجارب!”
انفتح الباب الفولاذي و انتشرت هالة مركزة من الطاقة السلبية الكثيفة في الهواء. حتى أن ليلين يمكن أن يسمع النحيب الخافت لأرواح لا تعد ولا تحصى.
أعطى ليلين غرفة النوم نظرة خيبة أمل أخيرة قبل أن ينفث أنفاسه ، ويفجر ورق البرشمان إلى أجزاء صغيرة.
[إنشاء المهمة ، بدء المسح …]
عند القدوم إلى خزانة الملابس في الطابق الأول ، في الأصل ، يجب أن تكون خزانة الملابس المدمجة عالقة على الحائط. ومع ذلك ، نظرًا لوجود صدع صغير ، تمكن ليلين الآن من رؤية الممر خلفه.
“انسى ذلك! على الأقل ما زلت أملك يوميات ذلك الزميل غير المحظوظ. لم أعان من أي خسارة. علاوة على ذلك ، يمكن أن تكون هذه معمل التجارب استخدمه الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان ماجوس من الرتبة 1 أو 2. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن أتمكن بالتأكيد من الدخول … ”
يجب أن يكون هذا شيئًا قام به ثعبان مانكيستر.
فجأة ، كان ليلين سعيدًا إلى حد ما.
أبعد ليلين خزانة الملابس الفارغة ، وظهر الممر الأسود أمامه.
عند القدوم إلى خزانة الملابس في الطابق الأول ، في الأصل ، يجب أن تكون خزانة الملابس المدمجة عالقة على الحائط. ومع ذلك ، نظرًا لوجود صدع صغير ، تمكن ليلين الآن من رؤية الممر خلفه.
* با! * طقطق ليلين بأصابعه ، وأضاءت طبقة من الضوء المنطقة ، لتبدد الظلام وكشفت سلسلة من الدرجات التي أدت إلى الأسفل.
بعد رؤية منطقة الحاضنة ، ومضت عيون ليلين ودخل.
ومضت عيون ليلين بحرارة وهو يسير.
”المنطقة الأخيرة! غرفة التشريح! ”
* كلانغ! *
* كلانغ! *
أحدثت الأحذية الجلدية والأرض ضوضاء باهتة من الاحتكاك.
إذا كان قد تعدي إلى مختبر الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان في ذروته. وإذا كان هناك بعض اللعنات التي تم وضعها ، فمن المؤكد أن ليلين لن يكون قادرًا على الصمود في الوقت الحالي.
مقارنة بالفيلا أعلاه ، كانت المساحة الموجودة تحت الأرض أكثر اتساعًا ، وكانت تقريبًا بحجم 3 إلى 4 فيلات.
كانت الكتابة الحمراء الباهتة غامضة للغاية ، ومن ثم فقد فاتها ليلين تقريبًا في وقت سابق.
تناثرت الجدران المتقاطعة في المنطقة ، وفصلت المختبر تحت الأرض إلى عدد قليل من المساحات الكبيرة.
[المسح قيد التقدم ، مستوى التشابه مع ثعبان مانكيستر: 73.2٪ ، بايثون الخشب العملاق: 34.5٪ ، سحلية الشجر الضخمة : 13.8٪]
واصل ليلين سيره في المنر ، ومن وقت لآخر ، كان بإمكانه رؤية علامات على المناطق.
أبعد ليلين خزانة الملابس الفارغة ، وظهر الممر الأسود أمامه.
تم استخدام خط اليد القديم. ومع ذلك ، كان لها بعض الصلة بلغة بايرون. بينما كان ليلين يسير ، نظر.
فتح ليلين الخزانة ، “اختفت الملابس كلها ، يبدو أن المالك هنا قد استعد للتخلي عن هذا المكان!”
منطقة البيانات ، منطقة الحديقة ، منطقة الحاضنة ، منطقة التدريب ، منطقة الأعشاب … ظهرت كل منطقة خاصة أمام أعين ليلين.
كانت الكتابة الحمراء الباهتة غامضة للغاية ، ومن ثم فقد فاتها ليلين تقريبًا في وقت سابق.
بعد رؤية منطقة الحاضنة ، ومضت عيون ليلين ودخل.
* كلانغ! *
كانت كرة من الضوء تطفو حوله دائمًا لتضيء مشهد منطقة الحاضنة.
[الشعوب الجوفية تسكن تحت الساحل الجنوبي ورح نعرف اكثر عنهم في فصول المئوية السادسة]
ما دخل إلى مشهد ليلين في البداية كان عبارة عن العديد من القباب الزجاجية الدائرية ، لكن الكؤوس قد تشققت بالفعل ، وكشفت عن العديد من البيض الفاسد لكائنات غامضة.
واصل ليلين سيره في المنر ، ومن وقت لآخر ، كان بإمكانه رؤية علامات على المناطق.
تحت تنبيه من رقاقة A.I. أنه لا توجد علامات على وجود حياة حوله ، ارتدى ليلين زوجًا من القفازات ، وحمل بيضة رمادية تشبه حجر الجرانيت في يديه.
“إلى غرفة النوم أولاً!” ركض ليلين بسرعة إلى الطابق الثاني.
[المسح قيد التقدم ، مستوى التشابه مع ثعبان مانكيستر: 73.2٪ ، بايثون الخشب العملاق: 34.5٪ ، سحلية الشجر الضخمة : 13.8٪]
انفتح الباب الفولاذي و انتشرت هالة مركزة من الطاقة السلبية الكثيفة في الهواء. حتى أن ليلين يمكن أن يسمع النحيب الخافت لأرواح لا تعد ولا تحصى.
عرضت رقاقة A.I. باستمرار نتائج الفحص.
“نوركو كورادو سفار!” اتسعت عيون ليلين ، “الماجوس العظيم سيرهولم !”
“يبدو أن هؤلاء هم جميع الإخوة والأخوات من ثعبان مانكيستر نصف البالغين!” شهق ليلين عندما رأى العديد من البيض الميت داخل القباب الزجاجية.
“إلى غرفة النوم أولاً!” ركض ليلين بسرعة إلى الطابق الثاني.
إذا كانوا جميعًا لا يزالون على قيد الحياة ، فمن المرجح ألا يتمكن ليلين من الفرار.
بعد قراءة رسالة واين ، أجريت بعض التجارب الأخرى. يجب أن أعترف ، لقد كان على حق ، كنت أسير في الاتجاه الخاطئ طوال الوقت ، هذه بالفعل بعض الأخبار المحزنة …
بعد بعض البحث ، اكتشف ليلين حوض حضانة غريب. على سطح الكرة الزجاجية ، كان هناك ثقب دائري متشقق ، وبقايا بعض قشور البيض.
”انن! هناك طابقان في الفيلا. في الطابق العلوي ، غرفة النوم والحمام! سيكون الطابق الأول هو غرفة الضيوف. أما معمل التجارب فهو يقع تحت الأرض! المدخل مدمج في الجزء الخلفي من خزانة الملابس!”
“كان من المفترض أن يتم تربية ثعبان مانكيستر من قبل في حوض الحضانة هذا …”
“هذا شيء كتبه ماجوس على قطعة من ورق البرشمان ، لكن آثار خط يده تركت على هذه الأجزاء من البرشمان!”
راقب ليلين حجم المنطقة ولم يتوقف بينما واصل البحث ، لم يحصل أخيرًا على شيء. كان بإمكانه فقط التقاط بيضة ميتة تشبه الحجر و قذفها.
الأول من سبتمبر ، مشرق. مدينة إكستريم نايت هي مدينة هادئة للغاية ، وآمل أن أتمكن من إجراء تجاربي هنا بسلام….
منطقة البيانات ، منطقة الحديقة ، منطقة التنشيط ، منطقة الأعشاب …
”انن! هناك طابقان في الفيلا. في الطابق العلوي ، غرفة النوم والحمام! سيكون الطابق الأول هو غرفة الضيوف. أما معمل التجارب فهو يقع تحت الأرض! المدخل مدمج في الجزء الخلفي من خزانة الملابس!”
نظر ليلين في كل شيء مرة واحدة. كان الماجوس العظيم سيرهولم قد قضى بالتأكيد الكثير من الوقت والجهد في ذلك. كان الإعداد في كل منطقة شاملاً للغاية.
أحدثت الأحذية الجلدية والأرض ضوضاء باهتة من الاحتكاك.
ومع ذلك ، عندما غادر ، أحضر معه كل شيء. ليلين ، الذي كان يرغب في الأصل في أن يكون محظوظًا ، قد تخلص الآن تمامًا من هذه الفكرة.
“إلى غرفة النوم أولاً!” ركض ليلين بسرعة إلى الطابق الثاني.
بصرف النظر عن القطع القليلة الفارغة من ورق البرشمان في غرفة النوم ، لم يكن هناك شيء وجده ليلين.
كانت كرة من الضوء تطفو حوله دائمًا لتضيء مشهد منطقة الحاضنة.
”المنطقة الأخيرة! غرفة التشريح! ”
كانت كرة من الضوء تطفو حوله دائمًا لتضيء مشهد منطقة الحاضنة.
ارتدى ليلين تعبيرًا محبطًا وجد صعوبة في إخفاءه ، ودخل الغرفة.
“يجب أن تكون هذه بقايا اليوميات أو دفتر التسجيلات! من المؤسف أنه لا يوجد شيء مكتوب عليهم! ”
* كلانغ! *
أمر ليلين ، وتم عرض طبقة من الضوء الأزرق على الفور أمام عينيه. أما بالنسبة إلى ورق البرشمان ، فقد ظهرت خطوط كتابة حمراء بشكل متقطع.
انفتح الباب الفولاذي و انتشرت هالة مركزة من الطاقة السلبية الكثيفة في الهواء. حتى أن ليلين يمكن أن يسمع النحيب الخافت لأرواح لا تعد ولا تحصى.
“ليس صحيحًا ، انتظر دقيقة!”
“في طريق الماجوس الذي يبحث عن الحقيقة ، لا يمكن للمرء أبدًا تجنب سفك الدماء!” تمتم ليلين مقولة الماجوس العظيم سيرهولم .
بعد بعض البحث ، اكتشف ليلين حوض حضانة غريب. على سطح الكرة الزجاجية ، كان هناك ثقب دائري متشقق ، وبقايا بعض قشور البيض.
بعد تحديد حجم المنطقة ، لاحظ ليلين وجود بعض آثار الدم الأسود على طاولة التجربة البيضاء. أخذ منه بعض المسحوق.
“رقاقة! تفحص! ”
فجأة ، كان ليلين سعيدًا إلى حد ما.
[لم يتم الكشف عن أي خلايا على قيد الحياة! بسبب الإشعاعات الشديدة المختلفة ، هناك أوجه قصور وطفرات في شظايا الخلايا ، غير قادر على اكتشاف المصدر!]
توقفت محتويات اليوميات هنا ، لقد كان تسجيلًا مستمرًا لفشل ماجوس وانتهى بالتخلي عن المختبر.
رن صوت رقاقة A.I.
يجب أن يكون هذا شيئًا قام به ثعبان مانكيستر.
“اللعنة!” شعر ليلين بخيبة أمل مطلقة وهو يركل طاولة التجارب.
“كم سنة … كم سنة مرت بالفعل! لقد التقطت أخيرًا نفحة من إنسان حي! ” بدا الشكل الشفاف وكأنه يلهث وكشف عن مظهر مسن غامض.
بالنسبة إلى الماجوس الذين أحبوا الاستكشافات ، لم يكن هناك شيء مخيب للآمال أكثر من تكريس جهد وطاقة لا حصر لهما لدخول بقايا العصور القديمة والعودة خالي الوفاض.
ارتدى ليلين تعبيرًا محبطًا وجد صعوبة في إخفاءه ، ودخل الغرفة.
على الرغم من أن يوميات الخيمياء يمكن اعتبارها مفيدة للغاية لـ ليلين ، مقارنةً بـالماجوس العظيم سيرهولم ، هذا النوع من الغنائم كان غير كافٍ إلى حد ما.
“اللعنة!” شعر ليلين بخيبة أمل مطلقة وهو يركل طاولة التجارب.
كان هذا الماجوس العظيم سيرهولم !!! ماجوس رسمي كان على الأقل بالرتبة الرابعة !!!
نظر ليلين في كل شيء مرة واحدة. كان الماجوس العظيم سيرهولم قد قضى بالتأكيد الكثير من الوقت والجهد في ذلك. كان الإعداد في كل منطقة شاملاً للغاية.
لكن في معمله ، لم يربح ليلين شيئًا على الإطلاق ، مما جعله منزعجًا للغاية.
إذا كانوا جميعًا لا يزالون على قيد الحياة ، فمن المرجح ألا يتمكن ليلين من الفرار.
“انسى ذلك! على الأقل ما زلت أملك يوميات ذلك الزميل غير المحظوظ. لم أعان من أي خسارة. علاوة على ذلك ، يمكن أن تكون هذه معمل التجارب استخدمه الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان ماجوس من الرتبة 1 أو 2. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن أتمكن بالتأكيد من الدخول … ”
* كلانغ! *
فجأة ، كان ليلين سعيدًا إلى حد ما.
ما بقي كان غامضًا للغاية ، وحتى التواريخ لا يمكن فكها:
إذا كان قد تعدي إلى مختبر الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان في ذروته. وإذا كان هناك بعض اللعنات التي تم وضعها ، فمن المؤكد أن ليلين لن يكون قادرًا على الصمود في الوقت الحالي.
[الشعوب الجوفية تسكن تحت الساحل الجنوبي ورح نعرف اكثر عنهم في فصول المئوية السادسة]
* بانغ! *
مقارنة بالفيلا أعلاه ، كانت المساحة الموجودة تحت الأرض أكثر اتساعًا ، وكانت تقريبًا بحجم 3 إلى 4 فيلات.
كما لو كان يبدأ نوعًا من التفاعلات المتسلسلة عن طريق ركل طاولة التجربة ، هبت عاصفة من الرياح عبر الأرض ، وتحولت إلى زوبعة ، ولف الغبار في الهواء.
في وقت سابق من السوق ، حاول التاجر المخادع الذي حاول بيع تعاليم لويان أن يمرر الصفحة الأصلية المتداعية على أنها كتابات الماجوس العظيم سيرهولم، لكن ليلين رآى من خلاله.
“إيه؟” شد وجه ليلين ، وامتدت يده اليمنى إلى كيس خصره.
“رقاقة! امسح الآثار على ورق البرشمان! ”
نما الإعصار بشكل أكبر وأكبر ، قبل أن يتحول أخيرًا إلى شكل بشري نصف شفاف.
“انسى ذلك! على الأقل ما زلت أملك يوميات ذلك الزميل غير المحظوظ. لم أعان من أي خسارة. علاوة على ذلك ، يمكن أن تكون هذه معمل التجارب استخدمه الماجوس العظيم سيرهولم عندما كان ماجوس من الرتبة 1 أو 2. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن أتمكن بالتأكيد من الدخول … ”
“كم سنة … كم سنة مرت بالفعل! لقد التقطت أخيرًا نفحة من إنسان حي! ” بدا الشكل الشفاف وكأنه يلهث وكشف عن مظهر مسن غامض.
أحدثت الأحذية الجلدية والأرض ضوضاء باهتة من الاحتكاك.
انفتح الباب الفولاذي و انتشرت هالة مركزة من الطاقة السلبية الكثيفة في الهواء. حتى أن ليلين يمكن أن يسمع النحيب الخافت لأرواح لا تعد ولا تحصى.
