عربة الخيل
الشيء الرئيسي الذي أراد الماجوس نقله هو كفاءتهم الروحية ، فكل جيل قد يكون بشرًا عاديًا بلا كفاءة. علاوة على ذلك على الرغم من أن كل من الوارلوك و الماجوس يحترمون سلالاتهم ، إلا أن الماجوس لا يمانعون في قبول دم جديد لرفع الجينات المنقولة في العائلة ، و التي قد تتجاوز الأجداد في بعض الأحيان!
ذكر كتاب الثعبان العملاق أنه لإلقاء اللعنة يجب أن تكون إحصائيات الهدف أقل من ملقي التعويذة. إذا كان الهدف يملك إحصائية واحدة أعلى فقط ، فإن قوة هذه اللعنة ستنخفض بأكثر من النصف.
“مثير للإعجاب! مدبر منزل؟ أم التبني؟ ” ابتسم ليلين “معتذرًا” واستمر في تفكيره.
أكتشف ليلين أنه بمجرد انتهاء اللعنة ، لا يزال على الملقي مواجهة غضب الروح الانتقامية التي تم استدعاؤها في هذه العملية.
نظرًا لعدم وجود وظائف لامتصاص الصدمات ، إستمرت العربة في الصعود والهبوط ، لذا لم يكن الراكب داخل عربة الخيول يتمتع برحلة جيدة.
كان الأمر سخيفًا تمامًا!
ومع ذلك ، لم يكتشف هوية ليلين ، بل عامله فقط على أنه مجرد إنسان.
مع وجود العديد من المتطلبات الأساسية ، والقدرة على التعامل مع الأهداف ذات الإحصائيات المنخفضة فقط ، يتعين عليك أيضا أن تعاني من رد فعل عنيف من روح انتقامية!
و لكن ، لم يكن هذا الرجل العجوز إنسان عادي. أكتشف ليلين أثرًا لموجات طاقة المساعد منه. بالنظر إلى القوة ، فإنها تنتمي إلى مساعد من المستوى 2.
في رأي ليلين ، لم يكن هذا النوع من اللعنات مفيدا جدًا.
هل يخطفها مباشرة و يأخذ الدم؟ أو يجري بعض التجارب أثناء ملاحظتها على الجانب؟
ومع ذلك ، استوفى فايل بكل الشروط.
نفض ليلين الغبار من جسده.
لقد تقدم للتو بأبسط طريقة. كانت إحصائياته المختلفة أقل من ليلين. علاوة على ذلك ، لقد جمع رائحته بالفعل عندما كان مع بيكي سابقًا.
في دوقية إينلان ، على طريق واسع ، سارت عربة حصان أسود بشكل مستمر.
إضافة إلى أسباب مختلفة ، أصبح فايل أول تضحية يمارس ليلين عليها اللعنة.
ومع ذلك ، استوفى فايل بكل الشروط.
“أشعر دائمًا أن هناك شيئًا خاطئًا في هذه اللعنة ، من الأفضل استخدامها بشكل أقل في المستقبل!”
وبالتالي ، يميل الوارلوك إلى التكاثر في كثير من الأحيان لتأسيس أسرهم الخاصة.
نفض ليلين الغبار من جسده.
كان هذا الشخص بشكل طبيعي ليلين.
“ومع ذلك ، مع اختفاء الماجوس العظيم سيرهولم ، فإن الناس على الساحل الجنوبي الذين يمكنهم التعرف على هذه اللعنة هم بالكاد على قيد الحياة ، ناهيك عن معرفة من كان. بغض النظر عن الطريقة التي تحقق بها عائلة ريدبد ، لن يتمكنوا من تتبعها إلي… ”
في دوقية إينلان ، على طريق واسع ، سارت عربة حصان أسود بشكل مستمر.
إذا تمكن ليلين من تجنب مثل هذه المشاكل وإزالة كل آثاره ، فإنه سيفعل ذلك ، ولن يترك وراءه أي أدلة.
نظرًا لعدم وجود وظائف لامتصاص الصدمات ، إستمرت العربة في الصعود والهبوط ، لذا لم يكن الراكب داخل عربة الخيول يتمتع برحلة جيدة.
بعد اكتمال المهمة ، غادر ليلين مملكة بولفيلد.
في الوقت الحالي ، لم يكن يعرف تمامًا كيفية الاستفادة من هذه الفتاة الصغيرة.
……
على سبيل المثال ، كانت سلالة هذه الفتاة الصغيرة رقيقة للغاية بالفعل. علاوة على ذلك ، لم تكن هناك موجات طاقة قادمة منها. كانت الأكثر إعتيادية بين البشر ، ولا حتى مساعدة.
في دوقية إينلان ، على طريق واسع ، سارت عربة حصان أسود بشكل مستمر.
من بعض المعلومات التي كشف عنها الماجوس العظيم سيرهولم ، كان على الأرجح من القارة الوسطى ، و لكن لسبب غير معروف ، جاء إلى الساحل الجنوبي.
كانت العجلات الخشبية المغطاة بالصديد تطلق أصوات صرير.
ومع ذلك ، بمجرد أن تضعف كثافة سلالة الدم ، أو إذا توقفت وراثة تقنية التأمل عالي الجودة ، فغالبًا ما كانت بداية تراجع عائلة الوارلوك.
نظرًا لعدم وجود وظائف لامتصاص الصدمات ، إستمرت العربة في الصعود والهبوط ، لذا لم يكن الراكب داخل عربة الخيول يتمتع برحلة جيدة.
ومع ذلك ، لم يكتشف هوية ليلين ، بل عامله فقط على أنه مجرد إنسان.
كانت عربة الخيول المستأجرة هذه تحمل جميع أنواع الركاب. كان هناك رجل عجوز ذو لحية بيضاء مع حفيدته ، نساء فاسقات ، وحتى بعض التجار يرتدون قبعات ويعانقون ممتلكاتهم بإحكام.
وبالتالي ، يميل الوارلوك إلى التكاثر في كثير من الأحيان لتأسيس أسرهم الخاصة.
في وسطهم ، كان هناك شاب يرتدي عباءة سوداء.
إذا تمكن ليلين من تجنب مثل هذه المشاكل وإزالة كل آثاره ، فإنه سيفعل ذلك ، ولن يترك وراءه أي أدلة.
كان للشاب شعر أسود نقي مع بعض البريق. كان لوجهه الوسيم ابتسامة مشرقة منحته كاريزما غريبة لكنها قوية!
علاوة على ذلك ، مع مرور كل يوم ، من الواضح أن صبره ينفد أكثر ، حيث طلب من سائق عربة الخيول أن يتحرك بشكل أسرع.
كان هذا الشخص بشكل طبيعي ليلين.
عبس ليلين حيث عانى من الازدحام والرائحة الكريهة المنبعثة من العربة.
بعد استخدام اللعنة لقتل فايل ، لم يعد لديه أي قضايا ، لذلك غادر مملكة بولفيلد على الفور.
غير أن ، بإعتباره سليل وارلوك آخر ، وجد ليلين عينة مقارنة جيدة حول كيفية إخراج قوته من سلالة الدم.
على الرغم من أن سهول جبل ڨيطارة القمر كانت خطرة إلى حد ما على المساعدين ، إلا أن ليلين الذي كان وارلوك متفوق على الماجوس الرسمي تعامل معها على أنها نزهة في حديقته الخلفية. كان مكانًا يمكن أن يتجول فيه بحرية.
بعد كل شيء ، لم يكن يعرف ما إذا كانت هناك عائلة وارلوك تدعم هذه الفتاة الصغيرة أم لا. على الرغم من أن هذا الاحتمال لم يكن محتملا ، إلا أن ليلين ما زال لا يرغب في المخاطرة.
بعد وصوله إلى دوقية إينلان ، استرخى ليلين أخيرًا!
نفض ليلين الغبار من جسده.
منذ الهدنة ، كان هناك سلام بين أكاديمية غابة العظام السحيقة و كوخ حكيم جوثام. و لكن ، مع تزايد درجة العداء ، تأثرت حتى قوى العالم البشري. كانت هناك أخبار عن إندلاع الحرب بين هاتين القوتين العظيمتين مرة أخرى.
في رأي ليلين ، لم يكن هذا النوع من اللعنات مفيدا جدًا.
لن تعطى القوتين رحمة لماجوس الطرف الأخر. بمجرد رصدهم في أراضي العدو ، سيتم مطاردتهم بشراسة.
بعد التعرض للرفض ، أراد المغادرة . لكن يبدو أنه تذكر شيئًا ما ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التحمل والاستمرار في عربة الخيول.
بعد تجاوز الكثير من المشاكل ، بدأ ليلين يشعر بمزيد من الاسترخاء. لقد تخلى عن فكرة التنقل خلال رحلاته كذئب وحيد واستخدم بدلاً من ذلك الأساليب الدنيوية للترحال.
نظرًا لأنه لم يقرر الانضمام إلى أكاديمية العظام السحيقة بعد ترقيته ، فإن ليلين لم يتأثر أو يتقيد بالهدنة. ومع ذلك لا يزال في وضع حرج.
نظرًا لأنه لم يقرر الانضمام إلى أكاديمية العظام السحيقة بعد ترقيته ، فإن ليلين لم يتأثر أو يتقيد بالهدنة. ومع ذلك لا يزال في وضع حرج.
الطفلة اليافعة لديها زوج من العيون تشبه الياقوت وبشرة بيضاء حليبية. لقد رصدت ليلين يبتسم لها فابتسمت له إبتسامة ودودة بدورها.
بصفته خائنًا لأكاديمية العظام السحيقة ، وبدون نية للانضمام إلى كوخ جوثام ، كان عليه توخي الحذر أثناء تواجده في أراضيهم.
بعد ذلك ، حدق الجد ذو اللحية البيضاء بتهديد في ليلين كعلامة تحذير.
بدا الاندماج بين البشر العاديين وسيلة جيدة للسفر.
لكن كل شيء مختلف الآن. في الساحل الجنوبي ، كان الماجوس الرسمي من القوى العظمى ، ناهيك عن ذكر نفسه الذي كان أقوى قليلاً من الماجوس المتقدم حديثًا.
كان الجانب السلبي هو أن ظروف السفر مع العامة كانت سيئة للغاية.
إضافة إلى أسباب مختلفة ، أصبح فايل أول تضحية يمارس ليلين عليها اللعنة.
عبس ليلين حيث عانى من الازدحام والرائحة الكريهة المنبعثة من العربة.
عبس ليلين حيث عانى من الازدحام والرائحة الكريهة المنبعثة من العربة.
إذا كانت هناك طريقة بديلة للسفر ، لكان قد نزل منذ فترة طويلة من هذه العربة.
وسط الرائحة الكريهة على متن العربة ، لاحظ ليلين طفلًا يرتدي ملابس زهرية يجلس أمامه ويبتسم ابتسامة لطيفة.
نفض ليلين الغبار من جسده.
الطفلة اليافعة لديها زوج من العيون تشبه الياقوت وبشرة بيضاء حليبية. لقد رصدت ليلين يبتسم لها فابتسمت له إبتسامة ودودة بدورها.
لكن ، يبدو أن الألغاز ستحل قريبًا جدًا!
لاحظ جد الفتاة الصغيرة الجالس بجانبها التفاعل وسحبها على الفور إلى جانبه. همس بكلمات في أذن الطفلة مما جعلها تتجنب ليلين على عجل. على الرغم من صعوبة السماع ، فقد كان على الأرجح تحذيرًا من المخاطر الكامنة عند التفاعل مع الغرباء.
الشيء الرئيسي الذي أراد الماجوس نقله هو كفاءتهم الروحية ، فكل جيل قد يكون بشرًا عاديًا بلا كفاءة. علاوة على ذلك على الرغم من أن كل من الوارلوك و الماجوس يحترمون سلالاتهم ، إلا أن الماجوس لا يمانعون في قبول دم جديد لرفع الجينات المنقولة في العائلة ، و التي قد تتجاوز الأجداد في بعض الأحيان!
بعد ذلك ، حدق الجد ذو اللحية البيضاء بتهديد في ليلين كعلامة تحذير.
في القارة الوسطى ، كانت هناك ثلاث مذاهب فكرية. العائلات المؤلفة من أولئك الذين يبجلون تقنيات التأمل عالية الجودة ، أولئك الذين لديهم سلالات و بعض الأنواع الأخرى الذين يشكلون منظمات. كان هؤلاء الممثلون الثلاثة الرئيسيون في القارة.
لم يتأثر بعداء الجد ، أطلق ليلين ضحكة مكتومة.
نظرًا لأن ليلين كان وارلوك من الرتبة الأولى ، فقد كان شديد الحساسية تجاه نوعه.
شعر ليلين بهالة مألوفة من الفتاة الصغيرة. على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر 12 أو 13 عامًا فقط ، إلا أنها كانت تنضح بالفعل بقدر غريب من السحر ، مما جعل ركاب العربة يسرقون النظرات عليها باستمرار.
ومع ذلك ، بمجرد أن تضعف كثافة سلالة الدم ، أو إذا توقفت وراثة تقنية التأمل عالي الجودة ، فغالبًا ما كانت بداية تراجع عائلة الوارلوك.
حتى ليلين كان معجبا بالفتاة الصغيرة.
كان من الواضح أنه لم يكن الجد البيولوجي لتلك الفتاة الصغيرة.
بعد مراقبتها لبعض الوقت ، توصل ليلين إلى استنتاج مفاده أن لديها سلالة من الوارلوك!
وسط الرائحة الكريهة على متن العربة ، لاحظ ليلين طفلًا يرتدي ملابس زهرية يجلس أمامه ويبتسم ابتسامة لطيفة.
جاءت قوة الوارلوك من سلالات الدم. سيحمل أحفادهم أيضًا آثارًا من سلالتهم. ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية إظهار هذه القوة مرة أخرى.
على الرغم من أن سهول جبل ڨيطارة القمر كانت خطرة إلى حد ما على المساعدين ، إلا أن ليلين الذي كان وارلوك متفوق على الماجوس الرسمي تعامل معها على أنها نزهة في حديقته الخلفية. كان مكانًا يمكن أن يتجول فيه بحرية.
على سبيل المثال ، كانت سلالة هذه الفتاة الصغيرة رقيقة للغاية بالفعل. علاوة على ذلك ، لم تكن هناك موجات طاقة قادمة منها. كانت الأكثر إعتيادية بين البشر ، ولا حتى مساعدة.
بصفته خائنًا لأكاديمية العظام السحيقة ، وبدون نية للانضمام إلى كوخ جوثام ، كان عليه توخي الحذر أثناء تواجده في أراضيهم.
وأيضًا ، بعد الجيل الأول من الوارلوك ، ستضعف سلالة الدم ببطء على مر الأجيال ، و التحول إلى بشر عاديين مرة أخرى في النهاية.
بصفته خائنًا لأكاديمية العظام السحيقة ، وبدون نية للانضمام إلى كوخ جوثام ، كان عليه توخي الحذر أثناء تواجده في أراضيهم.
ومع ذلك ، في الجيلين الثاني والثالث ، لا يزال هناك الكثير من السلالات الجيدة الموروثة.
لن تعطى القوتين رحمة لماجوس الطرف الأخر. بمجرد رصدهم في أراضي العدو ، سيتم مطاردتهم بشراسة.
وبالتالي ، يميل الوارلوك إلى التكاثر في كثير من الأحيان لتأسيس أسرهم الخاصة.
في الوقت الحالي ، لم يكن يعرف تمامًا كيفية الاستفادة من هذه الفتاة الصغيرة.
ليلين ، على سبيل المثال ، كان من سلالة الجيل الأول. إذا كان لديه أي نسل ، فإن سلالة أبنائه وأحفاده ستتمتع أيضًا بقوة ثعبان كيموين العملاق!
منذ الهدنة ، كان هناك سلام بين أكاديمية غابة العظام السحيقة و كوخ حكيم جوثام. و لكن ، مع تزايد درجة العداء ، تأثرت حتى قوى العالم البشري. كانت هناك أخبار عن إندلاع الحرب بين هاتين القوتين العظيمتين مرة أخرى.
كان هذا السيناريو مشابهًا إلى حد ما لعائلات الماجوس ، ولكنه مختلف.
بعد تجاوز الكثير من المشاكل ، بدأ ليلين يشعر بمزيد من الاسترخاء. لقد تخلى عن فكرة التنقل خلال رحلاته كذئب وحيد واستخدم بدلاً من ذلك الأساليب الدنيوية للترحال.
الشيء الرئيسي الذي أراد الماجوس نقله هو كفاءتهم الروحية ، فكل جيل قد يكون بشرًا عاديًا بلا كفاءة. علاوة على ذلك على الرغم من أن كل من الوارلوك و الماجوس يحترمون سلالاتهم ، إلا أن الماجوس لا يمانعون في قبول دم جديد لرفع الجينات المنقولة في العائلة ، و التي قد تتجاوز الأجداد في بعض الأحيان!
بعد استخدام اللعنة لقتل فايل ، لم يعد لديه أي قضايا ، لذلك غادر مملكة بولفيلد على الفور.
لكن ، كان الوارلوك مختلفون. كانوا يبجلون طهارة السلالة ، فيحفظون طهارة السلالة والنفس بزواج الأقارب. بالنسبة لهم ، إذا انضم شخص غريب إلى أسرهم ، فلن يؤدي ذلك إلى إضعاف كثافة سلالة الدم فقط ، بل إنه سيلوث أيضًا سلالتهم.
نظرًا لأنه لم يقرر الانضمام إلى أكاديمية العظام السحيقة بعد ترقيته ، فإن ليلين لم يتأثر أو يتقيد بالهدنة. ومع ذلك لا يزال في وضع حرج.
علاوة على ذلك ، وجد الأحفاد الذين ورثوا سلالة الوارلوك صعوبة بالغة في التقدم إلى ماجوس رسمي. إلا إذا وجدوا تقنية تأمل عالية الجودة تناسب سلالتهم. في الظروف العادية ، كانت هذه الأشياء تنتقل من الجيل الأول.
بعد تجاوز الكثير من المشاكل ، بدأ ليلين يشعر بمزيد من الاسترخاء. لقد تخلى عن فكرة التنقل خلال رحلاته كذئب وحيد واستخدم بدلاً من ذلك الأساليب الدنيوية للترحال.
ومع ذلك ، بمجرد أن تضعف كثافة سلالة الدم ، أو إذا توقفت وراثة تقنية التأمل عالي الجودة ، فغالبًا ما كانت بداية تراجع عائلة الوارلوك.
على سبيل المثال ، كانت سلالة هذه الفتاة الصغيرة رقيقة للغاية بالفعل. علاوة على ذلك ، لم تكن هناك موجات طاقة قادمة منها. كانت الأكثر إعتيادية بين البشر ، ولا حتى مساعدة.
عندما تتراجع عائلة ماجوس ، كانت هناك فرصة محتملة لأحفادهم لإعادتها إلى المجد. ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية على عائلات الوارلوك أن تفعل الشيء نفسه.
كانت العجلات الخشبية المغطاة بالصديد تطلق أصوات صرير.
ما لم يعثر السليل على المصدر الأصلي للسلالة ، أو من خلال بعض الطرق الأخرى لتجديد قوة السلالة!
عبس ليلين حيث عانى من الازدحام والرائحة الكريهة المنبعثة من العربة.
في القارة الوسطى ، كانت هناك ثلاث مذاهب فكرية. العائلات المؤلفة من أولئك الذين يبجلون تقنيات التأمل عالية الجودة ، أولئك الذين لديهم سلالات و بعض الأنواع الأخرى الذين يشكلون منظمات. كان هؤلاء الممثلون الثلاثة الرئيسيون في القارة.
في الوقت الحالي ، لم يكن يعرف تمامًا كيفية الاستفادة من هذه الفتاة الصغيرة.
جاءت هذه المعلومات بشكل طبيعي من كتاب الثعبان العملاق الذي كتبه الماجوس العظيم سيرهولم .
وبالتالي ، يميل الوارلوك إلى التكاثر في كثير من الأحيان لتأسيس أسرهم الخاصة.
من بعض المعلومات التي كشف عنها الماجوس العظيم سيرهولم ، كان على الأرجح من القارة الوسطى ، و لكن لسبب غير معروف ، جاء إلى الساحل الجنوبي.
لم يتأثر بعداء الجد ، أطلق ليلين ضحكة مكتومة.
نظرًا لأن ليلين كان وارلوك من الرتبة الأولى ، فقد كان شديد الحساسية تجاه نوعه.
كان الأمر سخيفًا تمامًا!
على جسم هذا الرجل العجوز ، لم يستطع ليلين اكتشاف أثر واحد من سلالة الدم.
على الرغم من عدم إمتلاكها تقنية تأمل عالية الجودة على الأرجح. حتى لو كان لديها ليلين لن يستخدمها ، إلا إذا كانت لديها سلالة الثعابين.
كان من الواضح أنه لم يكن الجد البيولوجي لتلك الفتاة الصغيرة.
بدا الاندماج بين البشر العاديين وسيلة جيدة للسفر.
و لكن ، لم يكن هذا الرجل العجوز إنسان عادي. أكتشف ليلين أثرًا لموجات طاقة المساعد منه. بالنظر إلى القوة ، فإنها تنتمي إلى مساعد من المستوى 2.
كانت وجهة الطرف الآخر أيضًا وادي مارغريت العظيم ، والتي تزامنت مع خطط ليلين ، لذلك بدد بشكل طبيعي فكرة السفر بمفرده.
“مثير للإعجاب! مدبر منزل؟ أم التبني؟ ” ابتسم ليلين “معتذرًا” واستمر في تفكيره.
على الرغم من أن سهول جبل ڨيطارة القمر كانت خطرة إلى حد ما على المساعدين ، إلا أن ليلين الذي كان وارلوك متفوق على الماجوس الرسمي تعامل معها على أنها نزهة في حديقته الخلفية. كان مكانًا يمكن أن يتجول فيه بحرية.
ما كان لا يمكن إنكاره هو أن ليلين كان لديه اهتمام كبير فيما يتعلق بنفس النوع.
كان الأمر سخيفًا تمامًا!
على الرغم من عدم إمتلاكها تقنية تأمل عالية الجودة على الأرجح. حتى لو كان لديها ليلين لن يستخدمها ، إلا إذا كانت لديها سلالة الثعابين.
بعد كل شيء ، لم يكن يعرف ما إذا كانت هناك عائلة وارلوك تدعم هذه الفتاة الصغيرة أم لا. على الرغم من أن هذا الاحتمال لم يكن محتملا ، إلا أن ليلين ما زال لا يرغب في المخاطرة.
غير أن ، بإعتباره سليل وارلوك آخر ، وجد ليلين عينة مقارنة جيدة حول كيفية إخراج قوته من سلالة الدم.
من بعض المعلومات التي كشف عنها الماجوس العظيم سيرهولم ، كان على الأرجح من القارة الوسطى ، و لكن لسبب غير معروف ، جاء إلى الساحل الجنوبي.
علاوة على ذلك ، أراد أن يحاول معرفة ما إذا كان يمكنه استخراج جوهر الدم من هذه الفتاة وتنقية سلالة الدم. حتى يتمكن من الحصول على سلالة مخلوق قديم آخر.
جاءت قوة الوارلوك من سلالات الدم. سيحمل أحفادهم أيضًا آثارًا من سلالتهم. ومع ذلك ، كان من الصعب للغاية إظهار هذه القوة مرة أخرى.
كانت وجهة الطرف الآخر أيضًا وادي مارغريت العظيم ، والتي تزامنت مع خطط ليلين ، لذلك بدد بشكل طبيعي فكرة السفر بمفرده.
في رأي ليلين ، لم يكن هذا النوع من اللعنات مفيدا جدًا.
أما بالنسبة للرجل العجوز الملتحي بجانب الفتاة الصغيرة ، فقد رأى ليلين في كثير من الأحيان يلقي نظرة خاطفة على حفيدته ، حتى أنه كان لديه ابتسامة يبدو أنها تحمل نوايا خبيثة. لذلك من الطبيعي أن تعبيره لم يكن لطيفًا للغاية.
بعد عدة أيام من الملاحظة ، أدرك أن الرجل العجوز كان في الغالب عابسًا كما لو كان مليئًا بالهموم.
ومع ذلك ، لم يكتشف هوية ليلين ، بل عامله فقط على أنه مجرد إنسان.
الشيء الرئيسي الذي أراد الماجوس نقله هو كفاءتهم الروحية ، فكل جيل قد يكون بشرًا عاديًا بلا كفاءة. علاوة على ذلك على الرغم من أن كل من الوارلوك و الماجوس يحترمون سلالاتهم ، إلا أن الماجوس لا يمانعون في قبول دم جديد لرفع الجينات المنقولة في العائلة ، و التي قد تتجاوز الأجداد في بعض الأحيان!
بعد التقدم السابق ، أمضى ليلين الكثير من الوقت والجهد لجعل رقاقة AI تعمل على تحسين قدرته على تغيير الشكل مرة أخرى. كان التأثير أكبر من ذي قبل ، على الرغم من أنه لم يكن لديه معلومات من الماجوس الرسمي ، عرف ليلين أن هذا الرجل العجوز لم يستطع تمييزه.
على سبيل المثال ، كانت سلالة هذه الفتاة الصغيرة رقيقة للغاية بالفعل. علاوة على ذلك ، لم تكن هناك موجات طاقة قادمة منها. كانت الأكثر إعتيادية بين البشر ، ولا حتى مساعدة.
في الوقت الحالي ، لم يكن يعرف تمامًا كيفية الاستفادة من هذه الفتاة الصغيرة.
أكتشف ليلين أنه بمجرد انتهاء اللعنة ، لا يزال على الملقي مواجهة غضب الروح الانتقامية التي تم استدعاؤها في هذه العملية.
هل يخطفها مباشرة و يأخذ الدم؟ أو يجري بعض التجارب أثناء ملاحظتها على الجانب؟
أما بالنسبة للرجل العجوز الملتحي بجانب الفتاة الصغيرة ، فقد رأى ليلين في كثير من الأحيان يلقي نظرة خاطفة على حفيدته ، حتى أنه كان لديه ابتسامة يبدو أنها تحمل نوايا خبيثة. لذلك من الطبيعي أن تعبيره لم يكن لطيفًا للغاية.
بعد كل شيء ، لم يكن يعرف ما إذا كانت هناك عائلة وارلوك تدعم هذه الفتاة الصغيرة أم لا. على الرغم من أن هذا الاحتمال لم يكن محتملا ، إلا أن ليلين ما زال لا يرغب في المخاطرة.
كان الجانب السلبي هو أن ظروف السفر مع العامة كانت سيئة للغاية.
لكن ، يبدو أن الألغاز ستحل قريبًا جدًا!
كانت وجهة الطرف الآخر أيضًا وادي مارغريت العظيم ، والتي تزامنت مع خطط ليلين ، لذلك بدد بشكل طبيعي فكرة السفر بمفرده.
إلتفت زاوية شفاه ليلين.
كان ليلين مجرد مساعد في السابق ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن ليرغب في حدوث مشكلة. إذا لم يكن قد تقدم بعد إلى وارلوك ، فسيكون بالتأكيد أول من يغادر عربة الخيول إذا التقى بهذا المساعد الذي بدا وكأنه يهرب من شيء ما.
بعد عدة أيام من الملاحظة ، أدرك أن الرجل العجوز كان في الغالب عابسًا كما لو كان مليئًا بالهموم.
في رأي ليلين ، لم يكن هذا النوع من اللعنات مفيدا جدًا.
علاوة على ذلك ، مع مرور كل يوم ، من الواضح أن صبره ينفد أكثر ، حيث طلب من سائق عربة الخيول أن يتحرك بشكل أسرع.
لكن ، كان الوارلوك مختلفون. كانوا يبجلون طهارة السلالة ، فيحفظون طهارة السلالة والنفس بزواج الأقارب. بالنسبة لهم ، إذا انضم شخص غريب إلى أسرهم ، فلن يؤدي ذلك إلى إضعاف كثافة سلالة الدم فقط ، بل إنه سيلوث أيضًا سلالتهم.
بعد التعرض للرفض ، أراد المغادرة . لكن يبدو أنه تذكر شيئًا ما ، لذلك لم يكن بإمكانه سوى التحمل والاستمرار في عربة الخيول.
ما كان لا يمكن إنكاره هو أن ليلين كان لديه اهتمام كبير فيما يتعلق بنفس النوع.
“يبدو أن هذه الرحلة لن تكون مملة للغاية!”
مع وجود العديد من المتطلبات الأساسية ، والقدرة على التعامل مع الأهداف ذات الإحصائيات المنخفضة فقط ، يتعين عليك أيضا أن تعاني من رد فعل عنيف من روح انتقامية!
كان ليلين مجرد مساعد في السابق ، لذلك من الطبيعي أنه لم يكن ليرغب في حدوث مشكلة. إذا لم يكن قد تقدم بعد إلى وارلوك ، فسيكون بالتأكيد أول من يغادر عربة الخيول إذا التقى بهذا المساعد الذي بدا وكأنه يهرب من شيء ما.
نفض ليلين الغبار من جسده.
لكن كل شيء مختلف الآن. في الساحل الجنوبي ، كان الماجوس الرسمي من القوى العظمى ، ناهيك عن ذكر نفسه الذي كان أقوى قليلاً من الماجوس المتقدم حديثًا.
كان الأمر سخيفًا تمامًا!
ومع ذلك ، بمجرد أن تضعف كثافة سلالة الدم ، أو إذا توقفت وراثة تقنية التأمل عالي الجودة ، فغالبًا ما كانت بداية تراجع عائلة الوارلوك.
