الإنسحاب الناجح
استدار ليلين و شاهد الثعبان الأصلع وهو يطلق رصاصة ثلجية ، مما أدى إلى تحطيم تعويذة الدفاع الفطرية لخصمه.
[بييب! 4 دقائق و 37 ثانية مرت في العد التنازلي ، لتصل إلى ما يقرب من القيمة التي حددها المضيف!]
في الوقت نفسه ، ثعبانه العزيز ساعده في الهجوم ، وكشف عن الأنياب ذات الشفرات الحادة و غرسهم في رقبة ماجوس الضوء.
أعطى ليلين نظرة سريعة حوله ثم لوح بكفه القرمزي برفق.
كان خصم الاصلع شاب مع شعر أشقر و عيون زرقاء. كان لديه هالة مبهجة للغاية.
سرعان ما حشر ليلين المواد الثمينة في جيوبه الخاصة. وتجاهل على الفور البلورات السحرية منخفضة الجودة ، كما وضع عينه على البلورات السحرية عالية الجودة فقط و بطاقات البلور السحرية.
مع ذلك ، لقد كان ذلك مؤسفاً ، أن ماجوس الضوء هذا قد كان الموت مكتوباً على كامل وجهه. ومع الانقضاض المستمر للثعبان ، استنزفت حياته.
“تقنيات التأمل العنصرية” “أسس الجرعات …” “نظريات رون” “دراسة الجزيئات”
بعد قتل ماجوس الضوء ، ألقى الثعبان السام بنظرة استفزازية لليلين.
“همم؟”
ومع ذلك ، تصرف ليلين كما لو أنه لم ير شيئًا ، وانطلق إلى قسم برج إينيا.
ألقى الزومبي جثة الأنثى جانباً و نظر إلى باب المستودع ، قبل أن يدخل بتذمر.
“في الوقت الحالي ، يريد أن يكون تافهًا بشأن مثل هذه الأشياء و ألا يسرق الكنوز؟ هذا الماجوس هو بالتأكيد معاق ذهنياً إلى حد ما!”
* ونج ونج! *
ركض ليلين بسرعة بجوار الأبواب و وصل إلى مكان بدا و كأنه مكتبة.
كان هذا الفضاء السري صغيراً للغاية – مثل حجم مستودع منزلي كبير. كان هناك ممر واحد فقط للأشخاص ليتجولوا فيه.
“هذه كلها معلومات مخصصة للمساعدين ، لذا سأتخلى عنها.رقاقة ، تفحص المكان!” اجتاحت عيون ليلين على عجل المنطقة.تألفت المكتبة من طابقين ، وكانت المساحة الكلية ضخمة إلى حد ما. مع ذلك ، قرأ ليلين معظم الكتب الموجودة هنا من قبل ، لذلك لم تكن ذات قيمة كبيرة له.
داخل هذا الوحش ، تجمعت مجموعة ماجوس الظلام من وقت سابق داخل قاعة كبيرة.
[بييب! إنشاء مهمة ، بدء المسح …]
أمام ماجوس رسمي مثل ليلين ، كانت حياة هؤلاء المساعدين العاديين مثل حياة النمل . و مع وجود خطأ بسيط ، فقد يقتل عددًا منهم بطريق الخطأ.
بعد ذلك ، تم تشكيل صورة زرقاء فاتحة ظهرت في مجال رؤية ليلين.
“هذه كلها معلومات مخصصة للمساعدين ، لذا سأتخلى عنها.رقاقة ، تفحص المكان!” اجتاحت عيون ليلين على عجل المنطقة.تألفت المكتبة من طابقين ، وكانت المساحة الكلية ضخمة إلى حد ما. مع ذلك ، قرأ ليلين معظم الكتب الموجودة هنا من قبل ، لذلك لم تكن ذات قيمة كبيرة له.
من خلال هذه الصورة ، اكتشف ليلين بسهولة أنه بين الطابقين ، كان هناك ممر صغير للغاية.
و من ثم ، لم يتمكن معظم الماجوس الا أن يحملوا معهم أغلى الأشياء فقط. وفي كل مرة يذهبون في مهمة ، كانوا يحملون الكثير من الأكياس ، حتى أن بعضهم يحمل عربات الخيول بصناديق فارغة.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك أحد في المكتبة ، وكانت الكتب والمقاعد مبعثرة على الأرض. يبدو أن الأشخاص الذين كانوا هنا فروا بسرعة.
ومع ذلك ، تصرف ليلين كما لو أنه لم ير شيئًا ، وانطلق إلى قسم برج إينيا.
سار ليلين عبر الردهة و جاء إلى المكان المخفي.
كان ليلين يشعر بالأسف تجاه هذا ، لكنه لم يتمكن إلا من دفن أوهامه في أعماق قلبه.
“إنه هنا ، هاه؟”
كانت الكرات البلورية على الأرفف الخشبية عناصر أكثر قيمة ، و التي يمكن أن تنقل المعلومات على الفور إلى ذهن الساحر دون أن تنسى أي شيء.
نظر ليلين إلى الحائط قبل أن يضربه بيديه بدون تردد!
لم يهتم ليلين أثناء مروره عبر جثث المساعدين ، التي كانت لا تزال ترتجف بشكل لا إرادي ، وجاء إلى مقدمة أحد الأرفف الخشبية.
* بوووم! * انتشر الغبار في الغرفة ، و تم الكشف عن ممر ضيق للغاية في الجزء المنهار من الجدار.
“كل هذا يصل إلى ما لا يقل عن عشرة ملايين بلورة سحرية!” ومضت عيون ليلين و هو يحسب عقليًا.
“هممم؟”
“سأبقى في الخلف لأراقب!” ألقت الساحرة العجوز العديد من المواد الشبيهة بالبودرة على الأرض. “على أي حال ، سوف يتم تقسيم الحصاد في النهاية …”
كان الممر قصيرا للغاية ، و في الخلف ، كانت هناك غرفة صغيرة و كان هناك العديد من الأرفف التي وضع عليها بعض كرات الذاكرة البلورية.
بدا أن هذا الجسم مرآة مع وجود أشعة فضية من الضوء تحيط به. في الوسط كان هناك دوامة عميقة و مظلمة.
علاوة على ذلك ، في الغرفة جلس ثلاثة من المساعدين يرتعشون.
جاءت أصوات متعددة متحمسة على قدم المساواة من جميع أنحاء المنطقة ، و تجمع كل ماجوس الظلام من قبل في حديقة صغيرة.
“برج إينيا هاه؟ جورج ليس هنا!”
“قوات مدينة نايتليس سوف تصل قريباً. اهربوا!”
أعطى ليلين نظرة سريعة حوله ثم لوح بكفه القرمزي برفق.
الماجوس الملفوف في الضباب الأخضر ، الملقب باسم “العملاق” ، وقف سالما في الوسط ، لم تنخفض هالته كثيرا. كان من الواضح أنه تخلص من خصمه بسهولة كبيرة.
ملأ ضوء أحمر ضبابي الغرفة الصغيرة.
اجتاحت عيون ليلين الكرات البلورعيه و لاحظ أنها تحتوي على معلومات مخصصة للمساعدين ، و التي لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
تحولت عيون المساعدين الثلاثة إلى اللون الأحمر ، و فقدوا الوعي على الفور ، وما زالت أجسادهم ترتعش بينما علامات الحياة بدأت تصبح أقل وضوحًا.
بدا أن هذا الجسم مرآة مع وجود أشعة فضية من الضوء تحيط به. في الوسط كان هناك دوامة عميقة و مظلمة.
أمام ماجوس رسمي مثل ليلين ، كانت حياة هؤلاء المساعدين العاديين مثل حياة النمل . و مع وجود خطأ بسيط ، فقد يقتل عددًا منهم بطريق الخطأ.
ومع ذلك ، تصرف ليلين كما لو أنه لم ير شيئًا ، وانطلق إلى قسم برج إينيا.
لم يهتم ليلين أثناء مروره عبر جثث المساعدين ، التي كانت لا تزال ترتجف بشكل لا إرادي ، وجاء إلى مقدمة أحد الأرفف الخشبية.
كان هذا الفضاء السري صغيراً للغاية – مثل حجم مستودع منزلي كبير. كان هناك ممر واحد فقط للأشخاص ليتجولوا فيه.
“تقنيات التأمل العنصرية” “أسس الجرعات …” “نظريات رون” “دراسة الجزيئات”
اجتاز ليلين منطقة ذات بنية غير منظمة و نظر على نحو متأني حوله.
كانت الكرات البلورية على الأرفف الخشبية عناصر أكثر قيمة ، و التي يمكن أن تنقل المعلومات على الفور إلى ذهن الساحر دون أن تنسى أي شيء.
اجتاحت عيون ليلين الكرات البلورعيه و لاحظ أنها تحتوي على معلومات مخصصة للمساعدين ، و التي لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
اجتاحت عيون ليلين الكرات البلورعيه و لاحظ أنها تحتوي على معلومات مخصصة للمساعدين ، و التي لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
[بييب! إنشاء مهمة ، بدء المسح …]
و مع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الكرات البلورية السوداء موجودة في منتصفهم ، مع وجود علامات متنوعة تظهر معلومات ذات درجة عالية تم تخزينها بداخلها.
رن صوت الرقاقة.
بعد اثنتي عشرة ثانية ، خرج ليلين من المكتبة ، و التي اشتعلت فيها النيران بعد ثوانٍ فقط.
تبادل ليلين نظرة ذات مغزى مع الساحرة العجوز بينما اتجه إلى الفضاء السري.
في هذه اللحظة ، كان القسم كله في حالة من الفوضى ، مع تعويذات سحرية تطلق باستمرار في جميع انحاء ساحة المعركة.
كانت الكرات البلورية على الأرفف الخشبية عناصر أكثر قيمة ، و التي يمكن أن تنقل المعلومات على الفور إلى ذهن الساحر دون أن تنسى أي شيء.
بعد قتل معظم حراس الماجوس الرسميين ، انهارت معظم دفاعات القسم.
ألقى الزومبي جثة الأنثى جانباً و نظر إلى باب المستودع ، قبل أن يدخل بتذمر.
حتى أن بعضهم كانوا مساعدين لم يتمكنوا من مقاومة هجمات مجموعة من ماجوس الظلام!
كان الممر قصيرا للغاية ، و في الخلف ، كانت هناك غرفة صغيرة و كان هناك العديد من الأرفف التي وضع عليها بعض كرات الذاكرة البلورية.
قام ماجوس الظلام بنهب الموارد التي يروها مناسبة ، و تم تدمير كل ما صادفهم ، و اطلقوا العنان لرغبة الظلام داخلهم .
[بييب! 4 دقائق و 37 ثانية مرت في العد التنازلي ، لتصل إلى ما يقرب من القيمة التي حددها المضيف!]
شاهد ليلين المشهد بلا تعبير ، و استخدم الرقاقة لمسح الفرع بالكامل.
“من ناحية البنية الأساسية ، هذا ليس قسما للأكاديمية. إنه يشبه إلى حد كبير مؤسسة الأبحاث ، حيث يوجد عدد أقل من الناس هنا …”
لم يكن لديه الكثير من الوقت ، حيث مازال هناك بضع دقائق على الاقل قبل وصول القوات المتحالفة من مدينة نايتليس.
نظر ليلين إلى الحائط قبل أن يضربه بيديه بدون تردد!
وبغض النظر عن مدى جنون ليلين ، لم يجرؤ على مواجهة عدد كبير من ماجوس الضوء.
“لقد وجدته!”
“من ناحية البنية الأساسية ، هذا ليس قسما للأكاديمية. إنه يشبه إلى حد كبير مؤسسة الأبحاث ، حيث يوجد عدد أقل من الناس هنا …”
بالنظر إلى ذلك ، كان طول هذا الوحش أكثر من 50 مترًا ارتفاعا و طوله 200 متر. يشبه من حيث المظهر فرس النهر الكبير ، ويشغل فكيه نصف حجم جسمه تقريبًا.
اجتاز ليلين منطقة ذات بنية غير منظمة و نظر على نحو متأني حوله.
مع ذلك ، لقد كان ذلك مؤسفاً ، أن ماجوس الضوء هذا قد كان الموت مكتوباً على كامل وجهه. ومع الانقضاض المستمر للثعبان ، استنزفت حياته.
“لقد وجدته!”
حتى أن بعضهم كانوا مساعدين لم يتمكنوا من مقاومة هجمات مجموعة من ماجوس الظلام!
رن صوت متحمس: “يا شباب ، تعالوا إلى هنا! لقد وجدت مدخل الفضاء السري !”
و مع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الكرات البلورية السوداء موجودة في منتصفهم ، مع وجود علامات متنوعة تظهر معلومات ذات درجة عالية تم تخزينها بداخلها.
“همم؟”
في الوقت نفسه ، ثعبانه العزيز ساعده في الهجوم ، وكشف عن الأنياب ذات الشفرات الحادة و غرسهم في رقبة ماجوس الضوء.
“هذا رائع!”
“هممم؟”
جاءت أصوات متعددة متحمسة على قدم المساواة من جميع أنحاء المنطقة ، و تجمع كل ماجوس الظلام من قبل في حديقة صغيرة.
نظر ليلين إلى السحرة المظلمين الذين كانوا يحشرون في جيوبهم الأشياء المسروقة و لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
هنا ، كان الماجوس الفأر الأسود الكبير يفرك باستمرار مخالبه السوداء ، لحيته الشائكة ، و عيناه الصغيرتان مثبتتان بجشع على جسم بيضاوي في السماء.
بعد تراجع كل ماجوس الظلام ، عاد ليلين إلى الوراء لمشاهدة مشهد النيران السوداء المنبعثة من برج إينيا .
بدا أن هذا الجسم مرآة مع وجود أشعة فضية من الضوء تحيط به. في الوسط كان هناك دوامة عميقة و مظلمة.
بعد قتل ماجوس الضوء ، ألقى الثعبان السام بنظرة استفزازية لليلين.
“أنا آسف ، يمكن أن يظهر سحري لكم فقط مدخل الفضاء السري. سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول بقوة إلى المدخل!”
رن صوت متحمس: “يا شباب ، تعالوا إلى هنا! لقد وجدت مدخل الفضاء السري !”
سأل الفأر الاسود الكبيرة على الفور ، ” هل هناك احد منكم قبض على أي ماجوس معارض؟ استجوبه واحصل على كلمة المرور و طريقة الدخول!”
سأل الفأر الاسود الكبيرة على الفور ، ” هل هناك احد منكم قبض على أي ماجوس معارض؟ استجوبه واحصل على كلمة المرور و طريقة الدخول!”
“ابحث عن الشيطانة العجوز ، إنها خبيرة في هذا المجال!”
لم يهتم ليلين أثناء مروره عبر جثث المساعدين ، التي كانت لا تزال ترتجف بشكل لا إرادي ، وجاء إلى مقدمة أحد الأرفف الخشبية.
كان الماجوسيشبه الزومبي يحمل جثة عارية لمساعدة انثى ، يقضم جسدها من وقت لآخر كما لو كانت يتذوق طعاماً شهياً.
أعطى ليلين نظرة سريعة حوله ثم لوح بكفه القرمزي برفق.
“هيهيهي … لقد استخلصت روح الماجوس بسلاسة من قبل ؛ يبدو أن هذا سيكون بمثابة حصاد كبير!”
كان الممر قصيرا للغاية ، و في الخلف ، كانت هناك غرفة صغيرة و كان هناك العديد من الأرفف التي وضع عليها بعض كرات الذاكرة البلورية.
قهقهت الساحرة العجوز و سارت نحو الفتحة الدائرية الفضية ، بينما كانت تردد تعويذة بصوت غريب للغاية.
“هاها … لقد فزنا بالجائزة الكبرى …” هرع الفأر العملاق كأنه زوبعة ، كما تبع ماجوس الظلام خلفه .
* ونج ونج! *
بعد التفكير لفتره من الوقت ، كان فضوليًا بعض الشيء و سأل الساحرة العجوز بجانبه بصوت منخفض.
إنبعثت موجات طاقة من الفراغ بينما توسع المدخل الدائري ، و كشف عن المساحة المظلمة لما بدا أنه مساحة تخزين.
بدا أن هذا الجسم مرآة مع وجود أشعة فضية من الضوء تحيط به. في الوسط كان هناك دوامة عميقة و مظلمة.
“هاها … لقد فزنا بالجائزة الكبرى …” هرع الفأر العملاق كأنه زوبعة ، كما تبع ماجوس الظلام خلفه .
“لقد وجدته!”
“سأبقى في الخلف لأراقب!” ألقت الساحرة العجوز العديد من المواد الشبيهة بالبودرة على الأرض. “على أي حال ، سوف يتم تقسيم الحصاد في النهاية …”
لم يهتم ليلين أثناء مروره عبر جثث المساعدين ، التي كانت لا تزال ترتجف بشكل لا إرادي ، وجاء إلى مقدمة أحد الأرفف الخشبية.
تبادل ليلين نظرة ذات مغزى مع الساحرة العجوز بينما اتجه إلى الفضاء السري.
“لم يعد هناك وقت! تراجعوا الآن!” عكست عيون ليلين قراره ، و غادر المستودع بسرعة.
كان هذا الفضاء السري صغيراً للغاية – مثل حجم مستودع منزلي كبير. كان هناك ممر واحد فقط للأشخاص ليتجولوا فيه.
كان ليلين يشعر بالأسف تجاه هذا ، لكنه لم يتمكن إلا من دفن أوهامه في أعماق قلبه.
على جانبي المستودع ، كان هناك العديد من العناصر والمكونات التي تحمل علامات.
“هممم؟”
“اسرع! اختر العناصر الأكثر قيمة و اخرج ، و احرق الباقي الذي لا نحتاج إليه!”
بعد اثنتي عشرة ثانية ، خرج ليلين من المكتبة ، و التي اشتعلت فيها النيران بعد ثوانٍ فقط.
ألقى الزومبي جثة الأنثى جانباً و نظر إلى باب المستودع ، قبل أن يدخل بتذمر.
انتشرت الحيوانات المحيطة و هربت بعد رؤية هذا الوحش ، لا تجرؤ على البقاء لفترة أطول.
نظر ليلين إلى السحرة المظلمين الذين كانوا يحشرون في جيوبهم الأشياء المسروقة و لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
داخل هذا الوحش ، تجمعت مجموعة ماجوس الظلام من وقت سابق داخل قاعة كبيرة.
في عالم الماجوس ، كانت القطع الأثرية السحرية التي تتمتع بقدرات مكانية كبيرة ثمينة للغاية. وفي معظم الأحيان ، لم يسمع ليلين بها إلا في الأساطير و الخرافات. حتى الآن ، لم ير أي ماجوس يمتلك عنصرًا كهذا.
قام ماجوس الظلام بنهب الموارد التي يروها مناسبة ، و تم تدمير كل ما صادفهم ، و اطلقوا العنان لرغبة الظلام داخلهم .
و من ثم ، لم يتمكن معظم الماجوس الا أن يحملوا معهم أغلى الأشياء فقط. وفي كل مرة يذهبون في مهمة ، كانوا يحملون الكثير من الأكياس ، حتى أن بعضهم يحمل عربات الخيول بصناديق فارغة.
أمام ماجوس رسمي مثل ليلين ، كانت حياة هؤلاء المساعدين العاديين مثل حياة النمل . و مع وجود خطأ بسيط ، فقد يقتل عددًا منهم بطريق الخطأ.
بالنسبة للوقت الحالي ، كان هناك الكثير من العناصر في هذا المستودع. لم يتمكن ليلين والآخرون الا من اختيار العناصر الأكثر قيمة ، أما بالنسبة للعناصر الكبيرة الأخرى ، فإن ماجوس الظلام هؤلاء ، الذين سيطر عليهم الجشع بالفعل ، يمكنهم فقط اختيار تدميرها .
“لقد وجدته!”
“إذا كان لدي حلقة مكانية أو شيء من هذا القبيل في المستقبل ، فسيكون ذلك أكثر ملاءمة!”
“تقنيات التأمل العنصرية” “أسس الجرعات …” “نظريات رون” “دراسة الجزيئات”
هرع ليلين إلى قسم حيث امتلأت الرفوف فيه بمكونات مختلفة ، وكذلك أكوام من البلورات السحرية التي تم وضعها في زاوية مثل القمامة.
كان الممر قصيرا للغاية ، و في الخلف ، كانت هناك غرفة صغيرة و كان هناك العديد من الأرفف التي وضع عليها بعض كرات الذاكرة البلورية.
سرعان ما حشر ليلين المواد الثمينة في جيوبه الخاصة. وتجاهل على الفور البلورات السحرية منخفضة الجودة ،
كما وضع عينه على البلورات السحرية عالية الجودة فقط و بطاقات البلور السحرية.
قام ماجوس الظلام بنهب الموارد التي يروها مناسبة ، و تم تدمير كل ما صادفهم ، و اطلقوا العنان لرغبة الظلام داخلهم .
في هذه اللحظة ، كان لا يزال منغمسا في تخيلاته.
مر وحش عملاق بسرعة عبر الارض.
“بالطبع ، بدلاً من الحصول على أي حلقة مكانية ، فإن أفضل ما يجب فعله هو احتلال هذه المنطقة. سيكون ذلك ربحًا حقيقيًا دون أي استثمار!”
اجتاحت عيون ليلين الكرات البلورعيه و لاحظ أنها تحتوي على معلومات مخصصة للمساعدين ، و التي لم تكن ذات فائدة كبيرة له.
كان ليلين يشعر بالأسف تجاه هذا ، لكنه لم يتمكن إلا من دفن أوهامه في أعماق قلبه.
“علاوة على ذلك ، فإن هذا لا يمثل سوى 50 %. و هذا يعني أن قسم برج إينيا قد فقد ما يقرب من عشرين مليون بلورة سحرية ، إلى جانب تدمير عناصر أخرى … برج إينيا سوف يجن هذه المرة … ”
[بييب! 4 دقائق و 37 ثانية مرت في العد التنازلي ، لتصل إلى ما يقرب من القيمة التي حددها المضيف!]
كان الماجوسيشبه الزومبي يحمل جثة عارية لمساعدة انثى ، يقضم جسدها من وقت لآخر كما لو كانت يتذوق طعاماً شهياً.
رن صوت الرقاقة.
و مع ذلك ، كانت هناك مجموعة من الكرات البلورية السوداء موجودة في منتصفهم ، مع وجود علامات متنوعة تظهر معلومات ذات درجة عالية تم تخزينها بداخلها.
“لم يعد هناك وقت! تراجعوا الآن!” عكست عيون ليلين قراره ، و غادر المستودع بسرعة.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك أحد في المكتبة ، وكانت الكتب والمقاعد مبعثرة على الأرض. يبدو أن الأشخاص الذين كانوا هنا فروا بسرعة.
“قوات مدينة نايتليس سوف تصل قريباً. اهربوا!”
على الرغم من فوضى الماجوس تحت قيادته ، تحت قيود سلطة الشيوخ الكبار ، وكذلك قسمهم ، قاموا على عجل بتجميع بعض البلورات و المواد السحرية في وسط القاعة.
بعد أن غادر ليلين الفضاء السري ، سمع صوت القارض المضطرب.
“لم يعد هناك وقت! تراجعوا الآن!” عكست عيون ليلين قراره ، و غادر المستودع بسرعة.
“اذهب!”
نظر ليلين إلى السحرة المظلمين الذين كانوا يحشرون في جيوبهم الأشياء المسروقة و لم يستطع إلا أن يهز رأسه.
أومأ ليلين و الساحرة العجوز ، تحولا إلى خطين من الظلال ، و اختفيا في الهواء.
هنا ، كان الماجوس الفأر الأسود الكبير يفرك باستمرار مخالبه السوداء ، لحيته الشائكة ، و عيناه الصغيرتان مثبتتان بجشع على جسم بيضاوي في السماء.
بعد تراجع كل ماجوس الظلام ، عاد ليلين إلى الوراء لمشاهدة مشهد النيران السوداء المنبعثة من برج إينيا .
نظر ليلين إلى الحائط قبل أن يضربه بيديه بدون تردد!
بعض من الماجوس من مدينة نايتليس الذين كانوا يستخدمون سحر الطيران من الرتبة الأولى نزلوا من السماء.
وبغض النظر عن مدى جنون ليلين ، لم يجرؤ على مواجهة عدد كبير من ماجوس الضوء.
……
لم يهتم ليلين أثناء مروره عبر جثث المساعدين ، التي كانت لا تزال ترتجف بشكل لا إرادي ، وجاء إلى مقدمة أحد الأرفف الخشبية.
مر وحش عملاق بسرعة عبر الارض.
بعد تراجع كل ماجوس الظلام ، عاد ليلين إلى الوراء لمشاهدة مشهد النيران السوداء المنبعثة من برج إينيا .
بالنظر إلى ذلك ، كان طول هذا الوحش أكثر من 50 مترًا ارتفاعا و طوله 200 متر. يشبه من حيث المظهر فرس النهر الكبير ، ويشغل فكيه نصف حجم جسمه تقريبًا.
“علاوة على ذلك ، فإن هذا لا يمثل سوى 50 %. و هذا يعني أن قسم برج إينيا قد فقد ما يقرب من عشرين مليون بلورة سحرية ، إلى جانب تدمير عناصر أخرى … برج إينيا سوف يجن هذه المرة … ”
مع كل خطوة اتخذها هذا الوحش العملاق ، تم عمل بصمات عميقة على الأرض. كما كانت هناك هزات كما لو كانت هناك زلازل صغيرة.
“هاها … لقد فزنا بالجائزة الكبرى …” هرع الفأر العملاق كأنه زوبعة ، كما تبع ماجوس الظلام خلفه .
انتشرت الحيوانات المحيطة و هربت بعد رؤية هذا الوحش ، لا تجرؤ على البقاء لفترة أطول.
“علاوة على ذلك ، فإن هذا لا يمثل سوى 50 %. و هذا يعني أن قسم برج إينيا قد فقد ما يقرب من عشرين مليون بلورة سحرية ، إلى جانب تدمير عناصر أخرى … برج إينيا سوف يجن هذه المرة … ”
داخل هذا الوحش ، تجمعت مجموعة ماجوس الظلام من وقت سابق داخل قاعة كبيرة.
……
الماجوس الملفوف في الضباب الأخضر ، الملقب باسم “العملاق” ، وقف سالما في الوسط ، لم تنخفض هالته كثيرا. كان من الواضح أنه تخلص من خصمه بسهولة كبيرة.
“حسنًا! نظرًا لأننا جميعًا قدمنا تعهداتنا و خضعنا لحكم عين المحكمة ، خذ ما نسبته 50% من العناصر التي نهبتها!”
ركض ليلين بسرعة بجوار الأبواب و وصل إلى مكان بدا و كأنه مكتبة.
تحدث العملاق بصوت بارد.
إنبعثت موجات طاقة من الفراغ بينما توسع المدخل الدائري ، و كشف عن المساحة المظلمة لما بدا أنه مساحة تخزين.
على الرغم من فوضى الماجوس تحت قيادته ، تحت قيود سلطة الشيوخ الكبار ، وكذلك قسمهم ، قاموا على عجل بتجميع بعض البلورات و المواد السحرية في وسط القاعة.
قهقهت الساحرة العجوز و سارت نحو الفتحة الدائرية الفضية ، بينما كانت تردد تعويذة بصوت غريب للغاية.
بعد فترة وجيزة ، شكلت المواد و البلورات السحرية جبلًا صغيرًا.
“لم يعد هناك وقت! تراجعوا الآن!” عكست عيون ليلين قراره ، و غادر المستودع بسرعة.
“كل هذا يصل إلى ما لا يقل عن عشرة ملايين بلورة سحرية!” ومضت عيون ليلين و هو يحسب عقليًا.
بعد تراجع كل ماجوس الظلام ، عاد ليلين إلى الوراء لمشاهدة مشهد النيران السوداء المنبعثة من برج إينيا .
“علاوة على ذلك ، فإن هذا لا يمثل سوى 50 %. و هذا يعني أن قسم برج إينيا قد فقد ما يقرب من عشرين مليون بلورة سحرية ، إلى جانب تدمير عناصر أخرى … برج إينيا سوف يجن هذه المرة … ”
“لم يعد هناك وقت! تراجعوا الآن!” عكست عيون ليلين قراره ، و غادر المستودع بسرعة.
بعد التفكير لفتره من الوقت ، كان فضوليًا بعض الشيء و سأل الساحرة العجوز بجانبه بصوت منخفض.
قام ماجوس الظلام بنهب الموارد التي يروها مناسبة ، و تم تدمير كل ما صادفهم ، و اطلقوا العنان لرغبة الظلام داخلهم .
“هل علينا حقًا التخلي عن 50% من أرباحنا؟ أليس هذا كثيرًا؟”
* بوووم! * انتشر الغبار في الغرفة ، و تم الكشف عن ممر ضيق للغاية في الجزء المنهار من الجدار.
كان الممر قصيرا للغاية ، و في الخلف ، كانت هناك غرفة صغيرة و كان هناك العديد من الأرفف التي وضع عليها بعض كرات الذاكرة البلورية.
