مفاوضات
319 – مفاوضات
“هذا هو المكان.” كان ليلين قد وصل أمام مكتب أنيق في العاصمة الشرقية.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أسياد الجرع في الساحل الجنوبي بأكمله ، وقد تمت ملاحقتهم جميعًا وعبدهم من قبل العديد من القوى الكبرى.
لم يكن تقدم أسياد الجرع يعتمد على بحثه النظري – كان عليه أن يقوم بقدر كبير من العمل العملي. فقط بعد إهدار الكثير من الموارد يمكنه الحصول على الكثير من الخبرة وبالتالي إحراز تقدم.
ومن ثم ، لم يجرؤ ليلين على فضح إنجازاته في العمل.
يتبع ليلين وراء الخادمات. تحت أنظار الجميع ، اتجه نحو نقطة الالتقاء المخصصة للأشخاص ذوي الأهمية القصوى.
كان التقدم إلى الرتبة 2 في عمره يتحدى السماء بالفعل ، ولكن إذا كشف عن مهارته في التنميط ، فلن يُدعى بأنه عبقري عادي ، بل مهووس بالطبيعة!
وجد ليلين أيضًا الكثير من المعلومات القيمة من الداخل. “تغيير مظهرهم ، أن تكون جيدًا في التواصل الاجتماعي ، وأن يكون لديك دعم قوي … يبدو أن تقنية التأمل عالية الجودة لجمعية الطبيعة لا يمكنها زيادة قوة المرء بشكل مباشر. قد يزيد من جاذبية المرء أو قدراته الوهمية! ”
لم يكن تقدم أسياد الجرع يعتمد على بحثه النظري – كان عليه أن يقوم بقدر كبير من العمل العملي. فقط بعد إهدار الكثير من الموارد يمكنه الحصول على الكثير من الخبرة وبالتالي إحراز تقدم.
ومن ثم ، لم يجرؤ ليلين على فضح إنجازاته في العمل.
حتى لو كان ليلين موهوبًا بشكل غريب ، فإنه ببساطة لا يمكن ترقيته إلى مستوى أعلى في التنميط دون فعل أي شيء.
احتلت النباتات الخضراء جزءًا كبيرًا من الغرفة ، لكن التصميم كان أنيقًا ومرتبًا للغاية ، مما يعطي إحساسًا بالطبيعة.
إذا قرر العديد من السحرة التحقيق معه ، فقد ينكشف وجود الرقاقة الخاصة به!
“ما الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لم أسمع أي شيء عن زيارة نبيل … ”
لهذا السبب ، كان ليلين يخفي دائمًا عالمه الحقيقي في الجرع ، ويختار الصمت حيال ذلك.
يتبع ليلين وراء الخادمات. تحت أنظار الجميع ، اتجه نحو نقطة الالتقاء المخصصة للأشخاص ذوي الأهمية القصوى.
كان الابتكار هو أهم جانب في سيد الجرع! من خلال الاعتماد على ثروتهم من المعرفة والخبرة ، يمكنهم ارتجال الصيغ وتحقيق معدل نجاح مرتفع للغاية.
”سيلين! لدي الآن بعض الوقت ، لذا أخبرني أين هو! يمكننا الذهاب إلى هناك مباشرة والتحدث شخصيًا عن الأمر المتعلق بـ عقرب اليشم الثلجي! ”
بفضل إنجازات ليلين الحالية في مجال التنميط ، كان عليه فقط التفكير لفترة قصيرة قبل أن يتمكن من تذكر العديد من الصيغ لاستخدامها مع أنفاس عقرب اليشم الثلجية التي من شأنها إبطال آثارها الجانبية.
دخل ليلين هذا المكتب وبدأ في تذكر المعلومات التي قدمها له سيجفريد.
”انن! من أجل القضاء تمامًا على الآثار الجانبية لأنفاس عقرب اليشم الثلجية ، سأحتاج سم ضفدع السهم و الوجوه الحجرية الحمراء وبيضة ماعز الجبل الأسود، وبعد ذلك سأكون قادرًا على بدء عملية التحييد … ”
بدا أن البرودة تنبعث من شعره الأسود ، مما أدى إلى انخفاض درجة الحرارة المحيطة ببضع درجات.
اختار ليلين في النهاية صيغة. “بالصدفة ، لدي جزء واحد من كل هذه العناصر!”
بعد فترة وجيزة ، كان منغمسًا بعمق في عملية التخمير.
بعد فترة وجيزة ، كان منغمسًا بعمق في عملية التخمير.
بعد فترة وجيزة ، كان منغمسًا بعمق في عملية التخمير.
كان استخدام أنفاس عقرب اليشم الثلجية يتعلق بالنجاح أو الفشل في القضاء على الآثار الجانبية من سلالته ، وبالتالي ، كان عليه أن يكون جادًا.
“مرحبا الساحرة سيلين!” أعطى ليلين تحية روتينية ، والتعبير على وجهه لم يكن دافئًا ولا باردًا.
……
“يا لها من امرأة داهية!” قيمها ليلين. “آمل فقط ألا تذهب وتوقع نفسك في الشرك أيضًا!”
مر يومان قبل أن يخرج ليلين من مختبره.
فتحت الخادمتان الباب أمام ليلين قبل أن تتراجع.
كانت هناك اختلافات طفيفة بين حالته منذ يومين والآن. أصبحت شخصيته أكثر برودة ، وأطلق الآن هالة لا يمكن الوصول إليها. أصبح جلده أكثر نعومة ، وكان ينبعث منه باستمرار بريق يشبه اليشم.
ضباب! غمرت الغرفة بأكملها طبقة من الضباب الأبيض الرقيق ، وفي زوايا معينة من الغرفة كانت تتلألأ الجواهر ، مما جعل المكان أكثر روعة من ذي قبل ، وجماله الخلاب أشبه بمكان خيالي.
بدا أن البرودة تنبعث من شعره الأسود ، مما أدى إلى انخفاض درجة الحرارة المحيطة ببضع درجات.
بالمقارنة مع سيجفريد ، كانت إجابة سيلين أبسط بكثير. كان هناك وقت ومكان ، وكل شيء آخر لا يمكن مناقشته إلا بمجرد وصولهم إلى المكان.
بعد تخمير الجرعة ، كان ليلين متلهفًا للاستفادة منها ومعرفة ما إذا كان سيقمع سلالته بنجاح.
“يا لها من امرأة داهية!” قيمها ليلين. “آمل فقط ألا تذهب وتوقع نفسك في الشرك أيضًا!”
كانت الرقاقة قد أعطت ليلين بالفعل تأكيدًا أكيدًا على أنه بينما كانت الجرعة سارية المفعول ، حتى لو كان ليلين سيشارك في معارك دموية كل يوم ، فإن تأثيرات سلالته لن تفسد تفكيره العقلاني.
“اللورد ليلين ، اتبعني من فضلك!” بعد سماع اسم سيلين ، ارتجفت جثتا الخادمتين قليلاً وأصبحتا أكثر احترامًا ليلين.
الآن فقط كان لدى ليلين الثقة في البحث عن أنفاس عقرب اليشم الثلجية.
بعد ذلك ، استيقظت المرأة المستلقية من الصدمة ، وشرعت في تحية ليلين بابتسامة ، “أنت هنا ، الساحر ليلين!”
”سيجفريد! في السابق ، طلبت منك الحصول على بعض المعلومات حول نقابة سيلين. هل هناك أي أخبار عن هذا الموضوع؟ ”
”سيلين! لدي الآن بعض الوقت ، لذا أخبرني أين هو! يمكننا الذهاب إلى هناك مباشرة والتحدث شخصيًا عن الأمر المتعلق بـ عقرب اليشم الثلجي! ”
لم يتم إلقاء تقنية خادعة فائقة على الخصوم فقط ، ولكن أيضًا على المستخدم. غالبًا ما يترك السحرة المعارضون يجدون أنه لا يطاق إلحاق الألم بهم.
كان أول شيء فعله ليلين هو إرسال رسالتين قصيرتين باستخدام بصمته سرية.
قام ليلين باستنتاجه بعد التقاط نفحة واحدة منه. حتى أنه فهم الصيغة لتنقية الضباب. “إنه لأمر مؤسف أنه ليس لها تأثير كبير على الساحر الرسمي.”
بعد بضع دقائق ، تلقى إجابة. أضاء بصمة الكاكي لذراع ميكانيكية على دفتر الاتصال.
”سيلين! لدي الآن بعض الوقت ، لذا أخبرني أين هو! يمكننا الذهاب إلى هناك مباشرة والتحدث شخصيًا عن الأمر المتعلق بـ عقرب اليشم الثلجي! ”
“لقد جمعت سابقًا بعض المعلومات الاستخبارية ، بالإضافة إلى مكافأتك السخية ، فقد حصلت بالفعل على فهم أفضل لـ جمعية الطبيعة. سأمرر لك المعلومات لاحقًا “.
واصل ليلين مراقبة تخطيط جناح الأفق.
نقل سيجفريد بعض الأخبار السارة إلى ليلين.
قام ليلين باستنتاجه بعد التقاط نفحة واحدة منه. حتى أنه فهم الصيغة لتنقية الضباب. “إنه لأمر مؤسف أنه ليس لها تأثير كبير على الساحر الرسمي.”
“شكرا جزيلا! سوف آتي وأزورك لاحقًا “. ابتسم ليلين.
إذا كان ليلين لا يزال مشعوذ من الرتبة 2 ، فمن الطبيعي أن يشق طريقه. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان لا يزال يعاني من إصابة ولم يتمكن بعد من استخدام قوته الكاملة ، كان عليه أن يظل منخفض المستوى إلى أجل غير مسمى وألا يجذب الانتباه غير المبرر من السحرة الذين كانوا في الرتبة 2 وما فوق. ومن ثم ، كان عليه التحلي بالصبر والدخول في اللعبة التي كانت تلعبها هذه المرأة المشاكسة سيلين.
بالمقارنة مع سيجفريد ، كانت إجابة سيلين أبسط بكثير. كان هناك وقت ومكان ، وكل شيء آخر لا يمكن مناقشته إلا بمجرد وصولهم إلى المكان.
واصل ليلين مراقبة تخطيط جناح الأفق.
“يا لها من امرأة داهية!” قيمها ليلين. “آمل فقط ألا تذهب وتوقع نفسك في الشرك أيضًا!”
كانت هناك اختلافات طفيفة بين حالته منذ يومين والآن. أصبحت شخصيته أكثر برودة ، وأطلق الآن هالة لا يمكن الوصول إليها. أصبح جلده أكثر نعومة ، وكان ينبعث منه باستمرار بريق يشبه اليشم.
……
بعد بضع دقائق ، تلقى إجابة. أضاء بصمة الكاكي لذراع ميكانيكية على دفتر الاتصال.
“هذا هو المكان.” كان ليلين قد وصل أمام مكتب أنيق في العاصمة الشرقية.
“يا لها من امرأة داهية!” قيمها ليلين. “آمل فقط ألا تذهب وتوقع نفسك في الشرك أيضًا!”
كان هذا المبنى مختلفًا إلى حد ما عن الهياكل المعتادة للعالم سفلي ، والتي ركزت على الدفاع. هنا ، كان مهيبًا للغاية ويسعى إلى أن يكون أنيقًا وممتعًا للعين – تم تزيينه بجميع أنواع الزهور والنباتات ، بينما كان الدفاع عنه ضعيفًا بشكل لا يصدق.
ومع ذلك ، فإن الفرسان القلائل الذين وقفوا وراء الخادمات كانوا كافيين لجعل الناس يبددون أفكارهم الضالة.
جذب هذا النمط المتباين ، إلى جانب العناصر الفاخرة من الدرجة الأولى في الداخل ، انتباه العديد من الأرستقراطيين ، مما دفعهم إلى الاندفاع بجنون نحو هذا المكان. ومع ذلك ، فقد طبقت نظامًا صارمًا للغاية لأعضائها ، ولم يتم استقبال سوى عدد محدود من العملاء. كان مؤيد هذا المكان حازمًا للغاية أيضًا ، وبعد رفض طلبات عدد قليل من العائلات الأرستقراطية ، انخفض الطلب بشدة.
كان هذا المبنى مختلفًا إلى حد ما عن الهياكل المعتادة للعالم سفلي ، والتي ركزت على الدفاع. هنا ، كان مهيبًا للغاية ويسعى إلى أن يكون أنيقًا وممتعًا للعين – تم تزيينه بجميع أنواع الزهور والنباتات ، بينما كان الدفاع عنه ضعيفًا بشكل لا يصدق.
دخل ليلين هذا المكتب وبدأ في تذكر المعلومات التي قدمها له سيجفريد.
من قاعة سرية قريبة ، يمكن سماع كل أنواع الغمامات. على الرغم من أن أصواتهم كانت منخفضة للغاية وهادئة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على السفر إلى أذن ليلين.
جمعية الطبيعة – كانت هذه هي النقابة التي كانت سيلين فيها. وقيل إن هذه النقابة الصغيرة الحجم لها صلات بنباتات مختلفة من عالم آخر ، وكان تعاملهم في الدفيئة مع النباتات والبحث عن هذه النباتات فريدًا للغاية ومتطورًا.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أسياد الجرع في الساحل الجنوبي بأكمله ، وقد تمت ملاحقتهم جميعًا وعبدهم من قبل العديد من القوى الكبرى.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن تقنية التأمل عالية الجودة في جمعية الطبيعة لم تكن تتمتع بقدرات قتالية قوية ، إلا أنها كانت مفيدة للغاية في لعب دور الدعم. علاوة على ذلك ، سمح التدريب في هذه التقنية للممارس بتغيير مظهره بشكل دائم بشكل طفيف ، وتحويله إلى رجال وسيمين وسيدات جميلات من شأنه أن يجتذب المطاردة من الجنس الآخر.
لم يتم إلقاء تقنية خادعة فائقة على الخصوم فقط ، ولكن أيضًا على المستخدم. غالبًا ما يترك السحرة المعارضون يجدون أنه لا يطاق إلحاق الألم بهم.
أخيرًا ، كان السحرة الذين تخرجوا من هذه النقابات مختلفين تمامًا عن السحرة التقليديين بعنادهم وعدم رغبتهم في التواصل مع الآخرين. كان معظمهم أذكياء وقادرين وبارعين للغاية في التواصل الاجتماعي. كانوا يتمتعون بسمعة طيبة في الخارج ، وكان لديهم علاقة جيدة مع النقابات الصغيرة الأخرى.
“هذا هو المكان.” كان ليلين قد وصل أمام مكتب أنيق في العاصمة الشرقية.
كانت هذه هي كل المعلومات التي جمعها سيجفريد بشأن النقابة التي تقف وراء سيلين.
“شكرا جزيلا! سوف آتي وأزورك لاحقًا “. ابتسم ليلين.
وجد ليلين أيضًا الكثير من المعلومات القيمة من الداخل. “تغيير مظهرهم ، أن تكون جيدًا في التواصل الاجتماعي ، وأن يكون لديك دعم قوي … يبدو أن تقنية التأمل عالية الجودة لجمعية الطبيعة لا يمكنها زيادة قوة المرء بشكل مباشر. قد يزيد من جاذبية المرء أو قدراته الوهمية! ”
……
“بالإضافة إلى ذلك ، لديهم علاقة جيدة مع معظم النقابات الصغيرة ، وعدد قليل من النقابات متوسطة الحجم. هذا يعني أنه يكاد يكون من المستحيل أن يكون هناك الساحر من الرتبة 2 أو أعلى مسؤولًا ، وإلا لكان قد أصبح منذ فترة طويلة نقابة واسعة النطاق “.
“هذا هو المكان.” كان ليلين قد وصل أمام مكتب أنيق في العاصمة الشرقية.
إذا كان ليلين لا يزال مشعوذ من الرتبة 2 ، فمن الطبيعي أن يشق طريقه. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان لا يزال يعاني من إصابة ولم يتمكن بعد من استخدام قوته الكاملة ، كان عليه أن يظل منخفض المستوى إلى أجل غير مسمى وألا يجذب الانتباه غير المبرر من السحرة الذين كانوا في الرتبة 2 وما فوق. ومن ثم ، كان عليه التحلي بالصبر والدخول في اللعبة التي كانت تلعبها هذه المرأة المشاكسة سيلين.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من أسياد الجرع في الساحل الجنوبي بأكمله ، وقد تمت ملاحقتهم جميعًا وعبدهم من قبل العديد من القوى الكبرى.
“مرحبا سيدي! هل لديك موعد؟”
“هذا هو المكان.” كان ليلين قد وصل أمام مكتب أنيق في العاصمة الشرقية.
عندما دخل ليلين ، تم إيقافه باحترام من قبل خادمتين. عندما رحبوا به ، اشتعل ليلين نفحة من عطر بسيط للغاية ولكنه أنيق. كانت الخادمتان ترتديان ملابس جيدة للغاية ، ومن الواضح أنهما تدربتا في اتزانهما ، والتي يمكن أن تنافس النساء في طبقة النبلاء.
الآن فقط كان لدى ليلين الثقة في البحث عن أنفاس عقرب اليشم الثلجية.
ومع ذلك ، فإن الفرسان القلائل الذين وقفوا وراء الخادمات كانوا كافيين لجعل الناس يبددون أفكارهم الضالة.
لم يتم إلقاء تقنية خادعة فائقة على الخصوم فقط ، ولكن أيضًا على المستخدم. غالبًا ما يترك السحرة المعارضون يجدون أنه لا يطاق إلحاق الألم بهم.
“لدي موعد مع سيلين!” أجاب ليلين.
بعد السير في العديد من الممرات التي كانت تصطف على جانبيها الزهور والنباتات ، وصل ليلين أخيرًا إلى جناح الأفق.
“اللورد ليلين ، اتبعني من فضلك!” بعد سماع اسم سيلين ، ارتجفت جثتا الخادمتين قليلاً وأصبحتا أكثر احترامًا ليلين.
بعد فترة وجيزة ، كان منغمسًا بعمق في عملية التخمير.
“اللورد سيلين في انتظارك في جناح الأفق!”
“اللورد سيلين في انتظارك في جناح الأفق!”
”جناح الأفق؟ أليست هذه هي غرفة الضيوف المخصصة لأشخاص ذوي أهمية قصوى؟ ” صرخ شاب نبيل عابر ، ليجذب انتباه المارة.
“اللورد ليلين ، اتبعني من فضلك!” بعد سماع اسم سيلين ، ارتجفت جثتا الخادمتين قليلاً وأصبحتا أكثر احترامًا ليلين.
“لم تسمع خطأ ، إنه جناح الأفق!”
بعد فترة وجيزة ، كان منغمسًا بعمق في عملية التخمير.
“ما الخلفية التي يمتلكها هذا الشاب بالضبط؟ لم أسمع أي شيء عن زيارة نبيل … ”
”انن؟ يبدو أن هذا الضباب له نوع من الهدوء والاسترخاء ، وهو مفيد إلى حد ما حتى لجسم الإنسان العادي! ”
من قاعة سرية قريبة ، يمكن سماع كل أنواع الغمامات. على الرغم من أن أصواتهم كانت منخفضة للغاية وهادئة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على السفر إلى أذن ليلين.
كانت الرقاقة قد أعطت ليلين بالفعل تأكيدًا أكيدًا على أنه بينما كانت الجرعة سارية المفعول ، حتى لو كان ليلين سيشارك في معارك دموية كل يوم ، فإن تأثيرات سلالته لن تفسد تفكيره العقلاني.
يتبع ليلين وراء الخادمات. تحت أنظار الجميع ، اتجه نحو نقطة الالتقاء المخصصة للأشخاص ذوي الأهمية القصوى.
ومن ثم ، لم يجرؤ ليلين على فضح إنجازاته في العمل.
بعد السير في العديد من الممرات التي كانت تصطف على جانبيها الزهور والنباتات ، وصل ليلين أخيرًا إلى جناح الأفق.
……
فتحت الخادمتان الباب أمام ليلين قبل أن تتراجع.
بفضل إنجازات ليلين الحالية في مجال التنميط ، كان عليه فقط التفكير لفترة قصيرة قبل أن يتمكن من تذكر العديد من الصيغ لاستخدامها مع أنفاس عقرب اليشم الثلجية التي من شأنها إبطال آثارها الجانبية.
ضباب! غمرت الغرفة بأكملها طبقة من الضباب الأبيض الرقيق ، وفي زوايا معينة من الغرفة كانت تتلألأ الجواهر ، مما جعل المكان أكثر روعة من ذي قبل ، وجماله الخلاب أشبه بمكان خيالي.
إذا كان ليلين لا يزال مشعوذ من الرتبة 2 ، فمن الطبيعي أن يشق طريقه. ومع ذلك ، نظرًا لأنه كان لا يزال يعاني من إصابة ولم يتمكن بعد من استخدام قوته الكاملة ، كان عليه أن يظل منخفض المستوى إلى أجل غير مسمى وألا يجذب الانتباه غير المبرر من السحرة الذين كانوا في الرتبة 2 وما فوق. ومن ثم ، كان عليه التحلي بالصبر والدخول في اللعبة التي كانت تلعبها هذه المرأة المشاكسة سيلين.
”انن؟ يبدو أن هذا الضباب له نوع من الهدوء والاسترخاء ، وهو مفيد إلى حد ما حتى لجسم الإنسان العادي! ”
”جناح الأفق؟ أليست هذه هي غرفة الضيوف المخصصة لأشخاص ذوي أهمية قصوى؟ ” صرخ شاب نبيل عابر ، ليجذب انتباه المارة.
قام ليلين باستنتاجه بعد التقاط نفحة واحدة منه. حتى أنه فهم الصيغة لتنقية الضباب. “إنه لأمر مؤسف أنه ليس لها تأثير كبير على الساحر الرسمي.”
“لم تسمع خطأ ، إنه جناح الأفق!”
واصل ليلين مراقبة تخطيط جناح الأفق.
بعد السير في العديد من الممرات التي كانت تصطف على جانبيها الزهور والنباتات ، وصل ليلين أخيرًا إلى جناح الأفق.
احتلت النباتات الخضراء جزءًا كبيرًا من الغرفة ، لكن التصميم كان أنيقًا ومرتبًا للغاية ، مما يعطي إحساسًا بالطبيعة.
لم يكن تقدم أسياد الجرع يعتمد على بحثه النظري – كان عليه أن يقوم بقدر كبير من العمل العملي. فقط بعد إهدار الكثير من الموارد يمكنه الحصول على الكثير من الخبرة وبالتالي إحراز تقدم.
في منطقة الشفق ، كانت النباتات الخضراء من الموارد القيمة للغاية ، حيث تم استخدام الضوء المنبعث من أحجار الشمس لزراعة العديد من الفطريات والشوفان. أما بالنسبة للخضروات والفواكه ، فقد كانت نادرة للغاية فقط للنبلاء ، ناهيك عن النباتات التي كانت تستخدم فقط لأغراض المشاهدة الجمالية.
من قاعة سرية قريبة ، يمكن سماع كل أنواع الغمامات. على الرغم من أن أصواتهم كانت منخفضة للغاية وهادئة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على السفر إلى أذن ليلين.
استقرت سيلين على كرسي مصنوع من الكروم ، على ما يبدو غير مدركة لوصول ليلين. تم الكشف عن ساقيها الطويلتين النحيفتين ، وبجمالها الذي يمكن أن يتسبب في الحروب بين الممالك ، لم يكن ذلك إغراءًا بسيطًا ، حتى بالنسبة إلى الساحر الرسمي.
كانت هذه هي كل المعلومات التي جمعها سيجفريد بشأن النقابة التي تقف وراء سيلين.
“هم”. سعال ليلين طفيفًا.
……
بعد ذلك ، استيقظت المرأة المستلقية من الصدمة ، وشرعت في تحية ليلين بابتسامة ، “أنت هنا ، الساحر ليلين!”
……
كانت كل حركة لها تتميز بالأناقة ، وإذا اقترنت بصوتها اللطيف مثل صوت القبة ، يمكن أن تترك المرء في حالة سكر.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن تقنية التأمل عالية الجودة في جمعية الطبيعة لم تكن تتمتع بقدرات قتالية قوية ، إلا أنها كانت مفيدة للغاية في لعب دور الدعم. علاوة على ذلك ، سمح التدريب في هذه التقنية للممارس بتغيير مظهره بشكل دائم بشكل طفيف ، وتحويله إلى رجال وسيمين وسيدات جميلات من شأنه أن يجتذب المطاردة من الجنس الآخر.
“مرحبا الساحرة سيلين!” أعطى ليلين تحية روتينية ، والتعبير على وجهه لم يكن دافئًا ولا باردًا.
بعد السير في العديد من الممرات التي كانت تصطف على جانبيها الزهور والنباتات ، وصل ليلين أخيرًا إلى جناح الأفق.
كانت القوة الروحية لـ ساحر رسمي كافية لإغراق المساحة داخل الغرفة ، وعندما دخل ليلين ، لم يخف الهالة على جسده. والغريب لم تدرك هذه المرأة وصوله إطلاقا!
إذا قرر العديد من السحرة التحقيق معه ، فقد ينكشف وجود الرقاقة الخاصة به!
ومع ذلك ، حتى لو تم ذلك عن قصد ، فإن سلوك سيلين لا يمكن أن يثير أي كراهية. كان الأمر كما لو كانت طفلة صغيرة تلعب مزحة لم تكن مزعجة.
من قاعة سرية قريبة ، يمكن سماع كل أنواع الغمامات. على الرغم من أن أصواتهم كانت منخفضة للغاية وهادئة ، إلا أنهم ما زالوا قادرين على السفر إلى أذن ليلين.
ومع ذلك ، بعد مشاهدة هذا المشهد ، كانت ليلين أكثر ثقة في أسلوب التأمل الذي اتبعته.
عندما دخل ليلين ، تم إيقافه باحترام من قبل خادمتين. عندما رحبوا به ، اشتعل ليلين نفحة من عطر بسيط للغاية ولكنه أنيق. كانت الخادمتان ترتديان ملابس جيدة للغاية ، ومن الواضح أنهما تدربتا في اتزانهما ، والتي يمكن أن تنافس النساء في طبقة النبلاء.
لم يتم إلقاء تقنية خادعة فائقة على الخصوم فقط ، ولكن أيضًا على المستخدم. غالبًا ما يترك السحرة المعارضون يجدون أنه لا يطاق إلحاق الألم بهم.
”سيجفريد! في السابق ، طلبت منك الحصول على بعض المعلومات حول نقابة سيلين. هل هناك أي أخبار عن هذا الموضوع؟ ”
كان من الواضح للغاية أن أسلوب التأمل لدى سيلين قد وصل إلى هذا المستوى.
ومع ذلك ، حتى لو تم ذلك عن قصد ، فإن سلوك سيلين لا يمكن أن يثير أي كراهية. كان الأمر كما لو كانت طفلة صغيرة تلعب مزحة لم تكن مزعجة.
استقرت سيلين على كرسي مصنوع من الكروم ، على ما يبدو غير مدركة لوصول ليلين. تم الكشف عن ساقيها الطويلتين النحيفتين ، وبجمالها الذي يمكن أن يتسبب في الحروب بين الممالك ، لم يكن ذلك إغراءًا بسيطًا ، حتى بالنسبة إلى الساحر الرسمي.
