التسل إلى المنطقة الوسطي
| 363 – التسلل إلى المنطقة الوسطى |
وقف هارون وحده في مكان ما ، ولم يزعجه أي ساحر.
“نعم! التقدم بعد مدينة تران يجب أن يقودنا إلى منطقة الشفق الوسطى! ” كان ممفيس بجانب بايلين. ومع ذلك ، فقد حاليًا كل أوجه التشابه مع جان الظلام ، وبدا فقط وكأنه ملك ذو بشرة شاحبة.
كانت هذه المرة الثانية التي يشعر فيها بالخسارة. المرة الأولى؟ وبطبيعة الحال ، كان ذلك عندما تدهورت قدرته الروحية وانقطعت خطوبته.
“بعد الحرب ، كم عدد النقابات سيتبقي؟” تنهد ليلين برفق وأغلق النوافذ.
أمسك هارون بالخاتم الأسود في يديه بإحكام. كانت تلك أكثر اللحظات كآبة في حياته ، لكن لحسن الحظ وجد هذا!
كانت رحلتهم هناك سلمية للغاية ، ولم يحدث شيء.
“الجد ميرلين؟ متى تعتقد أنني سأصل إلى مستوى السيد ليلين؟ ” سأل هارون بصمت في قلبه.
كان يرتدي أردية ضخمة رمادية كبيرة الحجم ، وكان العنكبوت المرسوم بالذهب يبرز على كتفيه من وقت لآخر.
لم يخطر بباله مطلقًا أن تستجاب صلاته. في مدينة دولون ، لم يكن سوى مساعد صغير ، بينما كان ليلين الساحر قويًا من الرتبة 2. هذا الأخير بالتأكيد لن يتذكره!
سرعان ما تم تمرير الأوامر من خلال تعاويذ سحرية ، وجاءت أصوات أرضي السلمندر و حيوان “النو” بشكل متكرر مع زيادة سرعة السرب بأكمله.
“استرخ ، أليست مجرد مرتبة 2؟” لقد ورث ميرلين روح الدعابة الملتوية لـ ليلين. همس في ذهن هارون: “طالما يمكنك العثور على طفلّي القدر ، وإطلاق نهر القدر ، فإن زراعتك في الشعلة المقدسة ستزداد أضعافا مضاعفة. التقدم إلى الرتبة 2 أو 3 سيكون مهمة بسيطة! ”
على الرغم من أن المنطقة الوسطى كانت غنية بالموارد ، إلا أنها لم تستطع دعم جميع النقابات التي جاءت.
“في هذه الحالة ، لا بد لي من زيادة السرعة!” شدّ هارون قبضته ونظر إلى مسافة بعيدة. للحظة امتلأ بالأمل.
“بعد الحرب ، كم عدد النقابات سيتبقي؟” تنهد ليلين برفق وأغلق النوافذ.
بالنسبة إلى ليلين ، ما حدث لـ هارون لم يكن سوى عثرة في رحلته.
على الرغم من أن المنطقة الوسطى كانت غنية بالموارد ، إلا أنها لم تستطع دعم جميع النقابات التي جاءت.
على الرغم من أن هارون كان قطعة شطرنج له ، إلا أنه لم يطلب من هارون أن ينضم إليه. بعد كل شيء ، كان إبقاء ميرلين إلى جانبه كافياً.
……
علاوة على ذلك ، لم يرد أن يعطي هارون أو للآخرين أي أدلة ، خشية أن يكتشفوا نواياه.
“يا للأسف!” نظر ليلين إلى النقابات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي كانت تغادر ، وترك تنهيدة.
خفض ليلين رأسه ، وأخفى الوهج الذي لا نهاية له في عينيه.
……
……
بدا عدد كبير من الأوامر في المسافة. تركت بعض القوات الأصغر ، مثل موزعي النهر ، جانب جمعية الطبيعة.
بعد التقدم لمدة نصف شهر ، دخل السرب المنطقة الوسطى.
“الرئيس! إنه في الواقع … قوي جدًا؟ ” اتسعت عيون بايلين. لقد شهد بنفسه قوة الأم من الرتبة 2.
كانت رحلتهم هناك سلمية للغاية ، ولم يحدث شيء.
عند تلقي الأخبار ، أصبح بايلين قلقًا ومليئًا بشعور قوي بالواجب. بعد التأكد من استقرار جيني ، دخل سراً المنطقة الوسطى مع ممفيس.
كان سربهم مكونًا من سحرة. لم يكن لديهم أي نقص في ذروة السحرة من الرتبة 1 ، وكان ليلين ، وهو الساحر من الرتبة 2 ، يقودهم. كان من الجيد بالفعل أنهم لم يبحثوا عن مشاكل مع الآخرين ، وننسى أي شخص يجرؤ على الإساءة إليهم.
ستختار الحرب الفائزين الحقيقيين الذين سينتهي بهم الأمر بالضحك الأخير! ومع ذلك ، اندفع العديد من النقابات إلى المنطقة الوسطى. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الأمر كله مقامرة ، إلا أنهم لم يترددوا للحظة في المراهنة بكل شيء على هذا الرهان. كانوا يأملون في كسب الكثير منه.
بمساعدة التعويذات ، سافروا بسرعة ، ولم يعوقهم حتى التضاريس الوعرة. سيواجه عامة الناس صعوبات عند محاولة السير عبر الوديان الضيقة والصعود على المنحدرات شديدة الانحدار. حل السحرة للتو أي مشاكل مع تعاويذ قليلة.
“أخشى أنه قبل أن ننطق بكلمة واحدة ، فإن الجانب الآخر سوف يبدأ في إلقاء التعويذات علينا. وغني عن القول ، لن يتم الالتفات إلى هذه المعلومات إلا إذا مرّها الساحر من الرتبة 2 ، ولن يصمد شبح آرو ضد مثل هذا الوجود!”
“هل هذه منطقة الشفق الوسطى؟ نوعية الحياة هنا تفوق بكثير نوعية الحياة في الشرق! ”
على الرغم من أن المنطقة الوسطى كانت غنية بالموارد ، إلا أنها لم تستطع دعم جميع النقابات التي جاءت.
كان ليلين قد أنزل غطاء رأسه ونظر حوله إلى المنازل المبنية بعناية على جانب الطريق. أومأ برأسه إلى المزارع الذي رآه من حين لآخر.
كانت مشاعر بايلين في تلك اللحظة معقدة للغاية. كان هناك فخر ، لكن كان هناك أيضًا ندم.
كانت المنطقة الوسطى هي جوهر منطقة الشفق. كانت مخلوقات الظلام مشهدًا نادرًا هنا ، وكانت الكثافة السكانية عالية جدًا.
“وفقًا للأخبار التي تلقيتها ، لم يساعد فيندكس فقط على مهاجمة وقتل أم من الرتبة 2 في دولون ، بل هزم أمهات أخرى قبل ذلك! لقد صنفته عشيرتي بالفعل على أنه تهديد بمستوى خطر 8! ”
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، يمكن أن يرى ليلين الحراس يرتدون درعًا جلديًا يركضون عبر المنطقة. بدا المزارعون قلقين في الغالب. مع سقوط منطقة الشفق الشمالية ، كانت الحرب الكبرى على أعتابهم! يمكن للجنود وجن الظلام والأقزام وحتى مخلوقات الظلام من خارج المنطقة أن يصلوا جميعًا مباشرة إلى المنطقة الوسطى بعد تجاوز الشمال ، مما قد يخلق الكثير من المتاعب لهم.
كان سربهم مكونًا من سحرة. لم يكن لديهم أي نقص في ذروة السحرة من الرتبة 1 ، وكان ليلين ، وهو الساحر من الرتبة 2 ، يقودهم. كان من الجيد بالفعل أنهم لم يبحثوا عن مشاكل مع الآخرين ، وننسى أي شخص يجرؤ على الإساءة إليهم.
افتقرت المنطقة الوسطى إلى القوة لصد مثل هذه المداهمات خاصة من حيث السحرة. لم يكن لديهم خيار سوى إرسال أوامر إلى جميع المناطق الأربعة وتجنيد المزيد من المساعدين.
كانت مشاعر بايلين في تلك اللحظة معقدة للغاية. كان هناك فخر ، لكن كان هناك أيضًا ندم.
في هذا الوقت ، جاءت جمعية الطبيعة وأخبر ليلين: “مولاي! لقد جاء قادة عدد قليل من النقابات المتوسطة الحجم لتوديعهم ؛ سيعودون إلى المناطق التي أتوا منها! ”
افتقرت المنطقة الوسطى إلى القوة لصد مثل هذه المداهمات خاصة من حيث السحرة. لم يكن لديهم خيار سوى إرسال أوامر إلى جميع المناطق الأربعة وتجنيد المزيد من المساعدين.
“دعهم يذهبون! ليس عليهم أن يقدموا لي تقارير خاصة! ” أمر ليلين ببرود.
افتقرت المنطقة الوسطى إلى القوة لصد مثل هذه المداهمات خاصة من حيث السحرة. لم يكن لديهم خيار سوى إرسال أوامر إلى جميع المناطق الأربعة وتجنيد المزيد من المساعدين.
بدا عدد كبير من الأوامر في المسافة. تركت بعض القوات الأصغر ، مثل موزعي النهر ، جانب جمعية الطبيعة.
“أرسل الطلبات إلى أسفل ، علينا التقدم بأقصى سرعة والاندفاع إلى أراضينا بأسرع ما يمكن!” ظاهريًا ، كان ليلين لا يزال يمثل مصالح جمعية الطبيعة ، ومن ثم فقد أمر بذلك بشكل عرضي.
“يا للأسف!” نظر ليلين إلى النقابات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي كانت تغادر ، وترك تنهيدة.
إذا تمكنت هذه النقابات من النجاة من الحرب الكبرى ، فمن الطبيعي أن تحصل على الأرض كمكافأة لها. ومع ذلك ، إذا كانوا يخاطرون بالتكبد خسائر فادحة ، أو حتى القضاء عليهم تمامًا ، فإن المغادرة ستكون الخيار الأفضل.
على الرغم من أن الموارد في المنطقة الوسطى كانت جيدة ، كان لا بد من استبدالها بحياة المرء!
“هل هذه المنطقة الوسطى؟” أزال بايلين الغبار عن جسده ونظر إلى المدينة الكبيرة التي أمامه.
إذا تمكنت هذه النقابات من النجاة من الحرب الكبرى ، فمن الطبيعي أن تحصل على الأرض كمكافأة لها. ومع ذلك ، إذا كانوا يخاطرون بالتكبد خسائر فادحة ، أو حتى القضاء عليهم تمامًا ، فإن المغادرة ستكون الخيار الأفضل.
على الرغم من أن الموارد في المنطقة الوسطى كانت جيدة ، كان لا بد من استبدالها بحياة المرء!
على الرغم من أن المنطقة الوسطى كانت غنية بالموارد ، إلا أنها لم تستطع دعم جميع النقابات التي جاءت.
كان ليلين قد أنزل غطاء رأسه ونظر حوله إلى المنازل المبنية بعناية على جانب الطريق. أومأ برأسه إلى المزارع الذي رآه من حين لآخر.
ستختار الحرب الفائزين الحقيقيين الذين سينتهي بهم الأمر بالضحك الأخير! ومع ذلك ، اندفع العديد من النقابات إلى المنطقة الوسطى. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الأمر كله مقامرة ، إلا أنهم لم يترددوا للحظة في المراهنة بكل شيء على هذا الرهان. كانوا يأملون في كسب الكثير منه.
خفض ليلين رأسه ، وأخفى الوهج الذي لا نهاية له في عينيه.
“بعد الحرب ، كم عدد النقابات سيتبقي؟” تنهد ليلين برفق وأغلق النوافذ.
“كما يحلو لك يا سيدي!”
“أرسل الطلبات إلى أسفل ، علينا التقدم بأقصى سرعة والاندفاع إلى أراضينا بأسرع ما يمكن!” ظاهريًا ، كان ليلين لا يزال يمثل مصالح جمعية الطبيعة ، ومن ثم فقد أمر بذلك بشكل عرضي.
كان سربهم مكونًا من سحرة. لم يكن لديهم أي نقص في ذروة السحرة من الرتبة 1 ، وكان ليلين ، وهو الساحر من الرتبة 2 ، يقودهم. كان من الجيد بالفعل أنهم لم يبحثوا عن مشاكل مع الآخرين ، وننسى أي شخص يجرؤ على الإساءة إليهم.
“كما يحلو لك يا سيدي!”
ابتسم ممفيس بسخرية وهو ينظر إلى بايلين الذي كان يقف بجانبه.
سرعان ما تم تمرير الأوامر من خلال تعاويذ سحرية ، وجاءت أصوات أرضي السلمندر و حيوان “النو” بشكل متكرر مع زيادة سرعة السرب بأكمله.
“ومع ذلك ، فهو ليس ميئوسا منه تماما!” تغيرت لهجة ممفيس.
……
علاوة على ذلك ، لم يرد أن يعطي هارون أو للآخرين أي أدلة ، خشية أن يكتشفوا نواياه.
في منطقة أخرى ، دخل عدد قليل من الرحالة الصقريين حدود المنطقة الوسطى.
……
“هل هذه المنطقة الوسطى؟” أزال بايلين الغبار عن جسده ونظر إلى المدينة الكبيرة التي أمامه.
……
كان يرتدي أردية ضخمة رمادية كبيرة الحجم ، وكان العنكبوت المرسوم بالذهب يبرز على كتفيه من وقت لآخر.
“يا للأسف!” نظر ليلين إلى النقابات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي كانت تغادر ، وترك تنهيدة.
“نعم! التقدم بعد مدينة تران يجب أن يقودنا إلى منطقة الشفق الوسطى! ” كان ممفيس بجانب بايلين. ومع ذلك ، فقد حاليًا كل أوجه التشابه مع جان الظلام ، وبدا فقط وكأنه ملك ذو بشرة شاحبة.
“يا للأسف!” نظر ليلين إلى النقابات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي كانت تغادر ، وترك تنهيدة.
“هل يمكنك إخفاء إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟ من السهل جدًا جذب الانتباه هنا! ” نظر مرة أخرى إلى العنكبوت المؤذ الذي صعد على كتف بايلين وابتسم بسخرية.
بدا عدد كبير من الأوامر في المسافة. تركت بعض القوات الأصغر ، مثل موزعي النهر ، جانب جمعية الطبيعة.
يبدو أن هذا العنكبوت الذهبي قادر على فهم اللغات البشرية ، وعند سماعه ما قاله ممفيس ، أطلق صرخة تهديد.
“فقط على أساس مزايانا؟” أشار ممفيس إلى نفسه وابتسم بمرارة ، ثم أشار إلى إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي على أكتاف بايلين ، “جنّي الظلام ورجل مشبوه مع إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟”
“يقول آرو إنه قد كبح جماح هالته ، ولا يستطيع رؤية تحوله إلا السحرة من الرتبة 2 ؛ لذا ، حتى لو رأى السحرة الرسميون إمبراطور عنكبوت شتاء العالم السفلي ، فإنهم سيعاملونه فقط على أنه عنكبوت عادي متحور! ” ترجم بايلين لممفيس ، “أيضًا ، إذا كنت تجرؤ على اقتراح هذا مرة أخرى ، فسوف يأكلك!”
على الرغم من امتلاكهم لفرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي ، إلا أن جن الظلام الفخورين لن يعترفوا ببساطة بأن فردًا من الأنواع الأخرى يمكنه السيطرة على الأشياء المقدسة الخاصة بهم. على العكس من ذلك ، فقد اعتبروا ذلك بمثابة إذلال كبير ، بل إنهم انطلقوا في موجة قتل لا هوادة فيها!
“حسنا!” أصبح ممفيس عاجز عن الكلام.
بمساعدة التعويذات ، سافروا بسرعة ، ولم يعوقهم حتى التضاريس الوعرة. سيواجه عامة الناس صعوبات عند محاولة السير عبر الوديان الضيقة والصعود على المنحدرات شديدة الانحدار. حل السحرة للتو أي مشاكل مع تعاويذ قليلة.
كان هذا إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي جائزة بايلين من رحلته إلى إمبراطورية جن الظلام. انن! في الأصل ، خططوا لمهاجمة أو إخضاع إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي لوقف الحرب.
“هل يمكنك إخفاء إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟ من السهل جدًا جذب الانتباه هنا! ” نظر مرة أخرى إلى العنكبوت المؤذ الذي صعد على كتف بايلين وابتسم بسخرية.
ومع ذلك ، قرر إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي بشكل محير اتباع بايلين ، ليصبح مألوفًا لدى السحرة.
بالنسبة إلى ليلين ، ما حدث لـ هارون لم يكن سوى عثرة في رحلته.
لم يكن ممفيس يتوقع ذلك ، وبعد أن اكتشف أنه يمكن أن يكون من صنع تميمة أسلافه ، شعر بالغش لدرجة أنه ذهب تقريبًا وخبط رأسه بالحائط.
أمسك هارون بالخاتم الأسود في يديه بإحكام. كانت تلك أكثر اللحظات كآبة في حياته ، لكن لحسن الحظ وجد هذا!
على الرغم من أنه كان يعلم أن أسلافه كانوا من أفراد العائلة الملكية لعشيرة قوية ، إلا أنه لم يكن يتوقع منهم ترك مثل هذا الاتفاق القوي بحيث يمكن لمالك التميمة التحكم في إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي!
ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، يمكن أن يرى ليلين الحراس يرتدون درعًا جلديًا يركضون عبر المنطقة. بدا المزارعون قلقين في الغالب. مع سقوط منطقة الشفق الشمالية ، كانت الحرب الكبرى على أعتابهم! يمكن للجنود وجن الظلام والأقزام وحتى مخلوقات الظلام من خارج المنطقة أن يصلوا جميعًا مباشرة إلى المنطقة الوسطى بعد تجاوز الشمال ، مما قد يخلق الكثير من المتاعب لهم.
كان هذا كائنًا بقوة الساحر من الرتبة 2! لو أنه سيطر عليها ، لكان فرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي قد انشقوا إلى جانبه ، لكن الآن؟
“نعم! التقدم بعد مدينة تران يجب أن يقودنا إلى منطقة الشفق الوسطى! ” كان ممفيس بجانب بايلين. ومع ذلك ، فقد حاليًا كل أوجه التشابه مع جان الظلام ، وبدا فقط وكأنه ملك ذو بشرة شاحبة.
ابتسم ممفيس بسخرية وهو ينظر إلى بايلين الذي كان يقف بجانبه.
عند تلقي الأخبار ، أصبح بايلين قلقًا ومليئًا بشعور قوي بالواجب. بعد التأكد من استقرار جيني ، دخل سراً المنطقة الوسطى مع ممفيس.
على الرغم من امتلاكهم لفرسان عنكبوت شتاء العالم السفلي ، إلا أن جن الظلام الفخورين لن يعترفوا ببساطة بأن فردًا من الأنواع الأخرى يمكنه السيطرة على الأشياء المقدسة الخاصة بهم. على العكس من ذلك ، فقد اعتبروا ذلك بمثابة إذلال كبير ، بل إنهم انطلقوا في موجة قتل لا هوادة فيها!
كان سربهم مكونًا من سحرة. لم يكن لديهم أي نقص في ذروة السحرة من الرتبة 1 ، وكان ليلين ، وهو الساحر من الرتبة 2 ، يقودهم. كان من الجيد بالفعل أنهم لم يبحثوا عن مشاكل مع الآخرين ، وننسى أي شخص يجرؤ على الإساءة إليهم.
شهد ممفيس فشل خطط إمبراطورية جن الظلام. لقد علم من خلال صلاته أن جن الظلام كانوا يخططون لمخطط آخر في المنطقة الوسطى ، مخطط يمكن أن يدمر أسس الجنس البشري!
“فقط على أساس مزايانا؟” أشار ممفيس إلى نفسه وابتسم بمرارة ، ثم أشار إلى إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي على أكتاف بايلين ، “جنّي الظلام ورجل مشبوه مع إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟”
عند تلقي الأخبار ، أصبح بايلين قلقًا ومليئًا بشعور قوي بالواجب. بعد التأكد من استقرار جيني ، دخل سراً المنطقة الوسطى مع ممفيس.
كان ليلين قد أنزل غطاء رأسه ونظر حوله إلى المنازل المبنية بعناية على جانب الطريق. أومأ برأسه إلى المزارع الذي رآه من حين لآخر.
“ماذا يحدث لنا بعد هذا؟ هل نخبر السحرة بما اكتشفناه؟ ” أدرك بايلين فجأة أنه ليس لديه فكرة عن مسار عمله التالي.
كانت رحلتهم هناك سلمية للغاية ، ولم يحدث شيء.
“فقط على أساس مزايانا؟” أشار ممفيس إلى نفسه وابتسم بمرارة ، ثم أشار إلى إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي على أكتاف بايلين ، “جنّي الظلام ورجل مشبوه مع إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟”
“هل يمكنك إخفاء إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟ من السهل جدًا جذب الانتباه هنا! ” نظر مرة أخرى إلى العنكبوت المؤذ الذي صعد على كتف بايلين وابتسم بسخرية.
“أخشى أنه قبل أن ننطق بكلمة واحدة ، فإن الجانب الآخر سوف يبدأ في إلقاء التعويذات علينا. وغني عن القول ، لن يتم الالتفات إلى هذه المعلومات إلا إذا مرّها الساحر من الرتبة 2 ، ولن يصمد شبح آرو ضد مثل هذا الوجود!”
يبدو أن هذا العنكبوت الذهبي قادر على فهم اللغات البشرية ، وعند سماعه ما قاله ممفيس ، أطلق صرخة تهديد.
“علاوة على ذلك ، عند رؤية إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي ، سيقتلنا الساحر من الرتبة 2 على الفور! بعد كل شيء ، تضمن سلالاتهم أن جن الظلام سيضعف على الفور لحظة وفاة إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي. حتى أنهم سيفقدون إمداداتهم اللانهائية من الحوامل! سيكون هذا بالتأكيد ضربة كبيرة لإمبراطورية جن الظلام ماذا تعتقد أنهم سيختارون أن يفعلوا؟ ”
بعد التقدم لمدة نصف شهر ، دخل السرب المنطقة الوسطى.
“بشكل أساسي ، لا يوجد حتى الآن طريق!” جلس بايلين على الأرض وشعر بالاكتئاب.
“في هذه الحالة ، لا بد لي من زيادة السرعة!” شدّ هارون قبضته ونظر إلى مسافة بعيدة. للحظة امتلأ بالأمل.
“ومع ذلك ، فهو ليس ميئوسا منه تماما!” تغيرت لهجة ممفيس.
“هل يمكنك إخفاء إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟ من السهل جدًا جذب الانتباه هنا! ” نظر مرة أخرى إلى العنكبوت المؤذ الذي صعد على كتف بايلين وابتسم بسخرية.
“هناك أمل؟” أضاءت عيون بايلين.
بالنسبة إلى ليلين ، ما حدث لـ هارون لم يكن سوى عثرة في رحلته.
“هل تتذكر أنني ذكرت الساحر ليلين سابقًا؟”
كان هذا إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي جائزة بايلين من رحلته إلى إمبراطورية جن الظلام. انن! في الأصل ، خططوا لمهاجمة أو إخضاع إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي لوقف الحرب.
“سيد ليلين؟” كان لصوت بايلين مسحة من الاحترام بداخله. رأى ليلين كمعلم وكان ممتنًا ومحترمًا له.
بمساعدة التعويذات ، سافروا بسرعة ، ولم يعوقهم حتى التضاريس الوعرة. سيواجه عامة الناس صعوبات عند محاولة السير عبر الوديان الضيقة والصعود على المنحدرات شديدة الانحدار. حل السحرة للتو أي مشاكل مع تعاويذ قليلة.
“نعم! ليلين! هل تعلم أنه في الواقع آخر ساحر وصل إلى الرتبة 2؟ ” خفض ممفيس صوته. على الرغم من أن ليلين كان عضوًا في نوع آخر ، إلا أنه كان لا يزال يحترم القوي.
“بشكل أساسي ، لا يوجد حتى الآن طريق!” جلس بايلين على الأرض وشعر بالاكتئاب.
“وفقًا للأخبار التي تلقيتها ، لم يساعد فيندكس فقط على مهاجمة وقتل أم من الرتبة 2 في دولون ، بل هزم أمهات أخرى قبل ذلك! لقد صنفته عشيرتي بالفعل على أنه تهديد بمستوى خطر 8! ”
“هل يمكنك إخفاء إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي؟ من السهل جدًا جذب الانتباه هنا! ” نظر مرة أخرى إلى العنكبوت المؤذ الذي صعد على كتف بايلين وابتسم بسخرية.
“الرئيس! إنه في الواقع … قوي جدًا؟ ” اتسعت عيون بايلين. لقد شهد بنفسه قوة الأم من الرتبة 2.
كانت هذه المرة الثانية التي يشعر فيها بالخسارة. المرة الأولى؟ وبطبيعة الحال ، كان ذلك عندما تدهورت قدرته الروحية وانقطعت خطوبته.
في إمبراطورية جن الظلام ، تم مطاردته وممفيس من قبل الأم. لولا حماية إمبراطور عناكب شتاء العالم السفلي ، فلن يتمكنوا بالتأكيد من الهروب.
أمسك هارون بالخاتم الأسود في يديه بإحكام. كانت تلك أكثر اللحظات كآبة في حياته ، لكن لحسن الحظ وجد هذا!
تركت قوة الأم التي لا تلين ، انطباعًا عميقًا في أذهان الاثنين.
“وفقًا للأخبار التي تلقيتها ، لم يساعد فيندكس فقط على مهاجمة وقتل أم من الرتبة 2 في دولون ، بل هزم أمهات أخرى قبل ذلك! لقد صنفته عشيرتي بالفعل على أنه تهديد بمستوى خطر 8! ”
والآن ، قيل له أن السيد ليلين الذي علمه من قبل كان أقوى من أمهات من الرتبة 2؟
“سيد ليلين؟” كان لصوت بايلين مسحة من الاحترام بداخله. رأى ليلين كمعلم وكان ممتنًا ومحترمًا له.
كانت مشاعر بايلين في تلك اللحظة معقدة للغاية. كان هناك فخر ، لكن كان هناك أيضًا ندم.
“وفقًا للأخبار التي تلقيتها ، لم يساعد فيندكس فقط على مهاجمة وقتل أم من الرتبة 2 في دولون ، بل هزم أمهات أخرى قبل ذلك! لقد صنفته عشيرتي بالفعل على أنه تهديد بمستوى خطر 8! ”
“نعم!” أومأ ممفيس برأسه: “على الرغم من أننا لسنا من نفس النوع ، إلا أنني معجب به كثيرًا أيضًا!
“هناك أمل؟” أضاءت عيون بايلين.
“هذا المعلم ليلين هو بالتأكيد حضور مكثف في عالم سحرة ، ولديه روابط معك. ما عليك سوى تمرير الاستخبارات إليه … ”
“أخشى أنه قبل أن ننطق بكلمة واحدة ، فإن الجانب الآخر سوف يبدأ في إلقاء التعويذات علينا. وغني عن القول ، لن يتم الالتفات إلى هذه المعلومات إلا إذا مرّها الساحر من الرتبة 2 ، ولن يصمد شبح آرو ضد مثل هذا الوجود!”
“سيد ليلين؟” كان لصوت بايلين مسحة من الاحترام بداخله. رأى ليلين كمعلم وكان ممتنًا ومحترمًا له.
