هيلين
نظرًا لقدراته ، لم يكن من المستحيل على ليلين إعادة تشكيل تعاويذ الغامضون بالكامل مع إعطاء الوقت الكافي. ومع ذلك قد يستغرق الأمر عشرات الآلاف من السنين. سيكون تحويل التعاويذ العادية إلى تعاويذ غامضة كافياً لإبقائه مشغولاً.
كان التهام القوة الالهية هكذا امر خطير جدا. حتى لو كانت غير مكتملة ، حتى الأساطير لم يستطيعوا مقاومة الضمير الإلهي. إذا التهم أي أحمق قوة إله موجود ، فإنه إما أن يصاب بالجنون بسبب الضمير الهائل أو تلتهمه القوة الإلهية بدلاً من ذلك ويصبح تجسيدًا لذلك الإله.
لكن ليلين كان مختلفا. كان جسده الأصلي يعادل نصف إله ، وكان لديه ضمير وذكريات جسده المضيف. لم يكن خائفًا و لو قليلاً من هذا الضمير الناقص.
هيلين نظرت إلى ليلين بعد الطقوس مع توقع.
* سسسس! * ظهر شبح مخيف لثعبان مجنح من روح ليلين ، محدقًا في القرد الغير مكتمل أمامه. حتى لو كان ذلك مجرد ضمير ، صرخ القرد من الخوف على الرغم من أنه مجرد ضمير.
“هل هذه هي الطريقة القديمة التي يحيي بها الغامضون بعضهم البعض؟ أنا آسف ، لكنني حقًا لا أعرف كيف أفعل ذلك “. لوح ليلين بيديه وضحك بلا حول ولا قوة ، “بصراحة ، أنا مجرد ساحر عادي حصل على بعض أجزاء من ميراث غامض.”
* بووم! * نظر التارغيريان إلى القرد بازدراء قبل أن يبتلعه كله. ارتجف جسد ليلين بشكل لا إرادي مثل عندما قدمت الرقاقة تقريرًا: [بييب! طاقة غير معروفة يمتصها الجسم المضيف! حددت على أن تكون جوهرًا إلهيًا ، قريبة من الدرجة العالية. الروح تزداد…] [بييب! الطاقة يمتصها الجسم المضيف ، الروح + 1.]
كانت هذه هي الممارسة المعتادة في البر الرئيسي ، لكن الأمور كانت مختلفة في القمر الفضي. كانت سيدة المدينة طيبة ، وإذا سمعت عن الموقف ، فربما تكون قد استردت نصف الجان بأموالها الخاصة. لكن ليلين لم يخطط لإبلاغها.
زادت قوة روح ليلين إلى 13 بعد التهام ألوهية مالار. تم رفع روحه بشكل كبير ، ويمكنه الاتصال بالمزيد من النسج.
“أنت تعرف”
وفي الوقت نفسه ، استمرت الرقاقة في إعطاءه المزيد من الاشعارات.
“هل تتحدثين عن ميراث الغامضون بالقرب من الجبال السفلى ومنطقة التنين الأحمر؟” سئم ليلين من الدوران حول الأدغال. وكما هو متوقع ، في اللحظة التي ذكر فيها الجبال السفلى ، التنين الأحمر ، والغامضون ، تغير تعبيرها.
[وصلت إحصائيات روح الجسم المضيف إلى 13 ، وتقدم المضيف إلى الرتبة 13 بصفته ساحرًا.] [حصل المضيف على فتحة تعويذة واحدة للرتبة 6 ، وفتحة تعويذة واحدة للرتبة 5 ، وفتحة تعويذة واحدة للرتبة 4!]
ضرب ضوء حارق بين يديها وأدى إلى ذوبان الأصفاد المضادة للسحر. قطر الحديد المنصهر المغلي على الأرض واصدر أزيزًا ، مما نتج عن أبخرة بيضاء. لكن كان لدى الساحرة أشياء أفضل يجب أن تنتبه إليها ، حيث كانت تحدق في ليلين بشكل غير مصدق ، “إلقاء فوري؟ لا يمكن أن يكون! أنت- أنت غامض! ”
‘ هل اخترقت أخيرًا؟ ‘ نظر ليلين في إحصائياته المحدثة.
“مولاي.” تيف ، الذي كان ينتظر خارج المذبح ، كان يعلم أن ليلين قد تغير. ومع ذلك لم يشر إلى ذلك. “لقد قمنا باحتجاز وسجن مجموعة من الأسرى وفقًا لأوامرك و… وجدت شيئًا في الزنزانة الواقعة في قلب موقع المخيم”.
[ليلين فولين. العمر: 20. العرق: انسان، الرتبة 13 ساحر. القوة: 10. الرشاقة: 10 لياقة بدنية: 10. قوة الروح: 13. الحالة: صحي. سمات: قوي ، مثقف ، الجسم المثالي الأساسي. فتحات التعاويذ: الرتبة 6 (2)، الرتبة 5 (4)، الرتبة 4 (6)، الرتبة 3 (؟؟؟)، الرتبة 2 (؟؟؟)، الرتبة 1 (؟؟؟)، الرتبة 0 (؟؟ ؟)] [تقدم تحليل النسج: المستوى 0: 100٪. المستوى 1: 100٪. المستوى 2: 100٪. المستوى 3: 100٪. المستوى 4: 56.77٪. المستوى 5: 12.15٪. المستوى 6: 0.01٪.]
من ناحية أخرى ، تخلت عن حذرها بعد أن رأت ليلين يلقي بتلك التعويذة. خف تعبيرها ، وتغلب عليها الشعور بالشفقة والاعتماد على الذات. كان الأمر كما لو أنها وجدت نوعها الخاص.
“ساحر من الرتبة 13 في سن العشرين. أعتقد أنه ليس هناك الكثير مثلي في مدينة القمر الفضي. أنا على قدم المساواة مع شخص مختار الآن على الرغم من أنني أعتقد أنني تقدمت بنعمة إله… ” استوعب ليلين طاقة مالار بالكامل ، وبينما أدرك الإله نفسه أنه فقد جزءًا من ألوهيته ، لم يكن لديه أي فكرة عن كيف حدث ذلك.
“أنت – أنت لست المتحول!” تمتم بهدوء شديد لدرجة أن ليلين بالكاد سمع.
“حسنًا ، يبدو أنني سأدخل في عداء أبدي مع إله الصيد الآن.” حتى لو لم يلتهم القوة الإلهية لمالار ، لكان ليلين قد جعل كنيسة الإله عدوًا على أي حال. لقد قتل الكثير من أتباعه المتحولؤن.
زادت قوة روح ليلين إلى 13 بعد التهام ألوهية مالار. تم رفع روحه بشكل كبير ، ويمكنه الاتصال بالمزيد من النسج.
‘سأضطر إلى مواجهة إله عاجلاً أم آجلاً على أي حال. إله الصيد؟ مثير للاهتمام ‘ ابتسم ليلين.
كان الضوء بالداخل خافتًا ، وكان مغطى برونية مميزة خاصة بالمخلوقات المتحولة التي كانت تطلق هالة بربرية. استطاع ليلين أن يقول أنه كان تشكيل تعويذة عالية المستوى مضادة للشياطين لمنع الاتصال بالطاقة الأولية والنسج.
…..
لكن ليلين كان مختلفا. كان جسده الأصلي يعادل نصف إله ، وكان لديه ضمير وذكريات جسده المضيف. لم يكن خائفًا و لو قليلاً من هذا الضمير الناقص.
“مولاي.” تيف ، الذي كان ينتظر خارج المذبح ، كان يعلم أن ليلين قد تغير. ومع ذلك لم يشر إلى ذلك. “لقد قمنا باحتجاز وسجن مجموعة من الأسرى وفقًا لأوامرك و… وجدت شيئًا في الزنزانة الواقعة في قلب موقع المخيم”.
كان الضوء بالداخل خافتًا ، وكان مغطى برونية مميزة خاصة بالمخلوقات المتحولة التي كانت تطلق هالة بربرية. استطاع ليلين أن يقول أنه كان تشكيل تعويذة عالية المستوى مضادة للشياطين لمنع الاتصال بالطاقة الأولية والنسج.
“أوه؟ أحضرني إلى هناك لإلقاء نظرة “. اندفع الأدرينالين عبر ليلين عندما جاء إلى زنزانة محكمة الغلق مع تيف.
لكن ليلين كان مختلفا. كان جسده الأصلي يعادل نصف إله ، وكان لديه ضمير وذكريات جسده المضيف. لم يكن خائفًا و لو قليلاً من هذا الضمير الناقص.
“أنا الوحيد الذي دخل المكان. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل لقلة من الناس معرفة هذا “. انحنى تيف قبل أن يقف بجانب الباب كحارس مخلص.
من الواضح أنه فخ حيث تحرك الشخص داخل الزنزانة فجأة ورفع رأسه.
“هل يمكن أن يكون…” كان لدى ليلين بعض التخمينات في قلبه ، لكنه كان لا يزال مترددًا وهو يدفع الباب.
* قرقعة! * فُتح الباب السميك والثقيل بصوت عالٍ .
“في الواقع ، أنا أعرف أكثر مما تعتقدين.” نظر ليلين إلى رداءها الذي كان من الواضح أنه مختلف عن الجلباب المعتاد للسحرة الآخرين وفرقع أصابعه.
كان الضوء بالداخل خافتًا ، وكان مغطى برونية مميزة خاصة بالمخلوقات المتحولة التي كانت تطلق هالة بربرية. استطاع ليلين أن يقول أنه كان تشكيل تعويذة عالية المستوى مضادة للشياطين لمنع الاتصال بالطاقة الأولية والنسج.
من الواضح أنه فخ حيث تحرك الشخص داخل الزنزانة فجأة ورفع رأسه.
…..
“أنت – أنت لست المتحول!” تمتم بهدوء شديد لدرجة أن ليلين بالكاد سمع.
من الواضح أن استخدام التعاويذ الغامضة كان مختلفًا عن التعويذات العادية. كان الاختلاف الأكبر هو أن المرء لم يكن بحاجة إلى مساعدة النسج لاستخدامها ، بدلاً من ذلك ، كان يجب استخدام الجسيمات الأولية في الهواء.
* كلينج كلانج! * احتكت السلاسل ببعضها البعض بينما كان هذا السجين يتحرك ، لاحظ ليلين الأصفاد الفريدة على أيديه. “أصفاد مانعة للسحر؟ يبدو أنهم كانوا حذرون منك حقًا”.
…..
فحص ليلين الأسير – لقد كان يشبه البشر ، لكن بدا مثل نصف جان. تحت خصلات شعرها الطويلة ، كان هناك زوج من العيون الكريستالية النقية والبشرة الفاتحة الشفافة. كانت هالتها مميزة على الرغم من السجن الطويل.
من الواضح أنه فخ حيث تحرك الشخص داخل الزنزانة فجأة ورفع رأسه.
انبعثت طاقة خافتة من جسدها ، لكنها كانت مقيدة بالأصفاد المضادة للسحر على يديها. كان من الواضح أن هذه الأسيرة ساحرة.
لكن ليلين كان مختلفا. كان جسده الأصلي يعادل نصف إله ، وكان لديه ضمير وذكريات جسده المضيف. لم يكن خائفًا و لو قليلاً من هذا الضمير الناقص.
“ساحرة نصف جان؟ قل لي لماذا سجنتك المخلوقات المتحولة؟ ” سأل ليلين.
“حسنًا ، أعتقد أنه يمكنك قول ذلك!” أومأ ليلين بالموافقة.
“سمعت صراخًا وجرحًا الآن. هل قضيت عليهم جميعًا؟ ” رفعت الأنثى الساحرة رأسها وأطلقت على ليلين نظرة بعينيها غير المقروءتين.
“حسنًا ، أعتقد أنه يمكنك قول ذلك!” أومأ ليلين بالموافقة.
كان ليلين قد وضع هذه الخطط منذ فترة طويلة ، لكن الرقاقة كانت مشغولة في تحليل بالنسيج. ومع ذلك فقد تمكن من بناء بعض التعويذات الغامضة في أوقات فراغه. كان الشعاع الحارق الذي ألقاه للتو واحدًا منهم.
“إذن ألن تطلق سراحي؟” لوحت بأصفادها في تساؤل.
نظرًا لقدراته ، لم يكن من المستحيل على ليلين إعادة تشكيل تعاويذ الغامضون بالكامل مع إعطاء الوقت الكافي. ومع ذلك قد يستغرق الأمر عشرات الآلاف من السنين. سيكون تحويل التعاويذ العادية إلى تعاويذ غامضة كافياً لإبقائه مشغولاً.
“لا. يقول القانون إنك الآن أسيرتي ، إلا إذا كان لديك شيء ذي قيمة يمكنك استبداله بحريتك “. هز ليلين رأسه. “بالإضافة إلى أنك ساحرة نصف جان ، يجب أن تعرفي قيمتك.”
فحص ليلين الأسير – لقد كان يشبه البشر ، لكن بدا مثل نصف جان. تحت خصلات شعرها الطويلة ، كان هناك زوج من العيون الكريستالية النقية والبشرة الفاتحة الشفافة. كانت هالتها مميزة على الرغم من السجن الطويل.
كانت هذه هي الممارسة المعتادة في البر الرئيسي ، لكن الأمور كانت مختلفة في القمر الفضي. كانت سيدة المدينة طيبة ، وإذا سمعت عن الموقف ، فربما تكون قد استردت نصف الجان بأموالها الخاصة. لكن ليلين لم يخطط لإبلاغها.
_____________________
“مقابل؟ هاها ، أعتقد أنك أتيت بسبب ‘ذلك’ أيضًا. الجاهل أحمق. أنت لا تعرف المعاناة التي ستجلبها لك “. ضحكت الساحرة بعينان مليئتان بالعواطف المعقدة. رأى ليلين لحظة ندم قصيرة.
“أنت تعرف”
“هل تتحدثين عن ميراث الغامضون بالقرب من الجبال السفلى ومنطقة التنين الأحمر؟” سئم ليلين من الدوران حول الأدغال. وكما هو متوقع ، في اللحظة التي ذكر فيها الجبال السفلى ، التنين الأحمر ، والغامضون ، تغير تعبيرها.
“أنت تعرف”
“في الواقع ، أنا أعرف أكثر مما تعتقدين.” نظر ليلين إلى رداءها الذي كان من الواضح أنه مختلف عن الجلباب المعتاد للسحرة الآخرين وفرقع أصابعه.
“هل هذه هي الطريقة القديمة التي يحيي بها الغامضون بعضهم البعض؟ أنا آسف ، لكنني حقًا لا أعرف كيف أفعل ذلك “. لوح ليلين بيديه وضحك بلا حول ولا قوة ، “بصراحة ، أنا مجرد ساحر عادي حصل على بعض أجزاء من ميراث غامض.”
ضرب ضوء حارق بين يديها وأدى إلى ذوبان الأصفاد المضادة للسحر. قطر الحديد المنصهر المغلي على الأرض واصدر أزيزًا ، مما نتج عن أبخرة بيضاء. لكن كان لدى الساحرة أشياء أفضل يجب أن تنتبه إليها ، حيث كانت تحدق في ليلين بشكل غير مصدق ، “إلقاء فوري؟ لا يمكن أن يكون! أنت- أنت غامض! ”
“حسنًا ، أعتقد أنه يمكنك قول ذلك!” أومأ ليلين بالموافقة.
“غامض؟ لا يزال يتعين علي أن أصبح واحدًا ، لدي فقط عدد قليل من التعويذات الغامضة غير المكتملة ، مثلك تمامًا “. ابتسم لها ليلين.
كان الضوء بالداخل خافتًا ، وكان مغطى برونية مميزة خاصة بالمخلوقات المتحولة التي كانت تطلق هالة بربرية. استطاع ليلين أن يقول أنه كان تشكيل تعويذة عالية المستوى مضادة للشياطين لمنع الاتصال بالطاقة الأولية والنسج.
من الواضح أن استخدام التعاويذ الغامضة كان مختلفًا عن التعويذات العادية. كان الاختلاف الأكبر هو أن المرء لم يكن بحاجة إلى مساعدة النسج لاستخدامها ، بدلاً من ذلك ، كان يجب استخدام الجسيمات الأولية في الهواء.
* بام! * بدأت كرة من جزيئات العناصر الخضراء تحترق على أطراف أصابعها ، وقامت بإيماءة غريبة حيث بدت حذرة.
كان ليلين قد وضع هذه الخطط منذ فترة طويلة ، لكن الرقاقة كانت مشغولة في تحليل بالنسيج. ومع ذلك فقد تمكن من بناء بعض التعويذات الغامضة في أوقات فراغه. كان الشعاع الحارق الذي ألقاه للتو واحدًا منهم.
“في الواقع ، أنا أعرف أكثر مما تعتقدين.” نظر ليلين إلى رداءها الذي كان من الواضح أنه مختلف عن الجلباب المعتاد للسحرة الآخرين وفرقع أصابعه.
نظرًا لقدراته ، لم يكن من المستحيل على ليلين إعادة تشكيل تعاويذ الغامضون بالكامل مع إعطاء الوقت الكافي. ومع ذلك قد يستغرق الأمر عشرات الآلاف من السنين. سيكون تحويل التعاويذ العادية إلى تعاويذ غامضة كافياً لإبقائه مشغولاً.
“مقابل؟ هاها ، أعتقد أنك أتيت بسبب ‘ذلك’ أيضًا. الجاهل أحمق. أنت لا تعرف المعاناة التي ستجلبها لك “. ضحكت الساحرة بعينان مليئتان بالعواطف المعقدة. رأى ليلين لحظة ندم قصيرة.
عندما كانت هناك منتجات جاهزة ، فلماذا يستمر في صنعها بنفسه؟ يكمن اهتمام ليلين الحقيقي في البحث عن هؤلاء الغامضون والميراث من أولئك الماجوس الذين فهموا القوانين.
* قرقعة! * فُتح الباب السميك والثقيل بصوت عالٍ .
كان هناك أكثر من ماجوس الذي استوعب القوانين في الحرب الأخيرة ، وعدد لا يحصى من الرتبة 8 الذين كانوا مشابهين للجوهرة الأم. سيكون فهم مساراتهم وقوانينهم مفيدًا للغاية لـ ليلين. لكون الغامضون فرع من الماجوس ، يجب أن يكونوا قد تلقوا تعاليم الماجوس القدامى. كان من الممكن تمامًا أن يكون لديهم معلومات في تلك المجالات.
هيلين نظرت إلى ليلين بعد الطقوس مع توقع.
‘مراقبة مسارات القانون المختلفة ستكون ذات فائدة عظيمة. على الرغم من أن المسار النهائي لكل الماجوس مختلف بالتأكيد ، إلا أنه يمكن أن يعطيني على الأقل اتجاهًا عامًا.’ نظر ليلين إلى الساحرة بينما كانت الأفكار المتعددة تدور في رأسه.
من ناحية أخرى ، تخلت عن حذرها بعد أن رأت ليلين يلقي بتلك التعويذة. خف تعبيرها ، وتغلب عليها الشعور بالشفقة والاعتماد على الذات. كان الأمر كما لو أنها وجدت نوعها الخاص.
نظرًا لقدراته ، لم يكن من المستحيل على ليلين إعادة تشكيل تعاويذ الغامضون بالكامل مع إعطاء الوقت الكافي. ومع ذلك قد يستغرق الأمر عشرات الآلاف من السنين. سيكون تحويل التعاويذ العادية إلى تعاويذ غامضة كافياً لإبقائه مشغولاً.
* بام! * بدأت كرة من جزيئات العناصر الخضراء تحترق على أطراف أصابعها ، وقامت بإيماءة غريبة حيث بدت حذرة.
* بام! * بدأت كرة من جزيئات العناصر الخضراء تحترق على أطراف أصابعها ، وقامت بإيماءة غريبة حيث بدت حذرة.
“في عيون النيران الغامضة ، سأمتثل لطريق الحقيقة وأتخلى عن الارتباك والضعف والمعاناة. سوف أنجح في طريق الغوامض. لن يخفت ضوء نيثريل أبدًا. اسمي هيلين. هل لي أن أعرف من أنت يا مولاي؟ ”
زادت قوة روح ليلين إلى 13 بعد التهام ألوهية مالار. تم رفع روحه بشكل كبير ، ويمكنه الاتصال بالمزيد من النسج.
هيلين نظرت إلى ليلين بعد الطقوس مع توقع.
هيلين نظرت إلى ليلين بعد الطقوس مع توقع.
“هل هذه هي الطريقة القديمة التي يحيي بها الغامضون بعضهم البعض؟ أنا آسف ، لكنني حقًا لا أعرف كيف أفعل ذلك “. لوح ليلين بيديه وضحك بلا حول ولا قوة ، “بصراحة ، أنا مجرد ساحر عادي حصل على بعض أجزاء من ميراث غامض.”
لكن ليلين كان مختلفا. كان جسده الأصلي يعادل نصف إله ، وكان لديه ضمير وذكريات جسده المضيف. لم يكن خائفًا و لو قليلاً من هذا الضمير الناقص.
بعد جولة من الشرح المربك واستخدام مفكرة غامض كدليل ، أثبت ليلين هويته أخيرًا. كشفت أصول هيلين الخاصة تدريجياً أمام عينيه.
* بام! * بدأت كرة من جزيئات العناصر الخضراء تحترق على أطراف أصابعها ، وقامت بإيماءة غريبة حيث بدت حذرة.
_____________________
من الواضح أن استخدام التعاويذ الغامضة كان مختلفًا عن التعويذات العادية. كان الاختلاف الأكبر هو أن المرء لم يكن بحاجة إلى مساعدة النسج لاستخدامها ، بدلاً من ذلك ، كان يجب استخدام الجسيمات الأولية في الهواء.
وفي الوقت نفسه ، استمرت الرقاقة في إعطاءه المزيد من الاشعارات.
هيلين :
“أنا الوحيد الذي دخل المكان. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل لقلة من الناس معرفة هذا “. انحنى تيف قبل أن يقف بجانب الباب كحارس مخلص.

“أنت – أنت لست المتحول!” تمتم بهدوء شديد لدرجة أن ليلين بالكاد سمع.
“في عيون النيران الغامضة ، سأمتثل لطريق الحقيقة وأتخلى عن الارتباك والضعف والمعاناة. سوف أنجح في طريق الغوامض. لن يخفت ضوء نيثريل أبدًا. اسمي هيلين. هل لي أن أعرف من أنت يا مولاي؟ ”
* سسسس! * ظهر شبح مخيف لثعبان مجنح من روح ليلين ، محدقًا في القرد الغير مكتمل أمامه. حتى لو كان ذلك مجرد ضمير ، صرخ القرد من الخوف على الرغم من أنه مجرد ضمير.
“مولاي.” تيف ، الذي كان ينتظر خارج المذبح ، كان يعلم أن ليلين قد تغير. ومع ذلك لم يشر إلى ذلك. “لقد قمنا باحتجاز وسجن مجموعة من الأسرى وفقًا لأوامرك و… وجدت شيئًا في الزنزانة الواقعة في قلب موقع المخيم”.
ترجمة : Abdou kh
“أنا الوحيد الذي دخل المكان. اعتقدت أنه سيكون من الأفضل لقلة من الناس معرفة هذا “. انحنى تيف قبل أن يقف بجانب الباب كحارس مخلص.
