الجبال السفلى
جيوش العفاريت شنت هجومًا مفاجئًا! القمر الفضي محاصر! كان هذا هو الخبر المثير للدهشة الذي أبلغه تيف إلى ليلين. كان تيف أسطورة العالم المظلم ، والشبكة التي كانت تحت سيطرته قامت بتمرير هذه المعلومات إليه بشكل أسرع من كاسلي.
“مفهوم أيها القائد!” نظر الضباط الذين أتوا من القمر الفضي نحو بعضهم البعض. في حين أنه لم يكن من المستغرب أن يستخدم كبار الضباط في الجيش قواتهم للقيام بعمل شخصي ، كان من النادر أن يتصرف الناس بوقاحة وبلا قيود.
اعتمد ليلين على هذه الأخبار عندما اتخذ قرار التخلي عن كل شيء. بعد كل شيء ، تم بناء ما يسمى بالقوانين العسكرية ، و قواعد نبلاء القمر الفضي ، على أساس أنها لا تزال قائمة. إذن ، ماذا لو لم يعد هناك أي منها؟
جاء الخبر السار قريبا بما فيه الكفاية. تم العثور على المكان الدقيق للتنين.
بالنظر إلى الصورة الأكبر ، حتى لو كان الدفاع عن المدينة ناجحًا في النهاية ، ستستمر فوضى الحرب في الانتشار. في أوقات هذه الفوضى ، ما قيمة وفاة فارس أو فارسين؟
“أنا لا أحتاجها! خذ ثروتك القذرة ومت “. فتحت رافينيا مدخل الخيمة وركضت بعيدًا ، تاركة ليلين يحك رأسه ، “بينما تعلم أن هذا قاسي ، ولكن لا تزال غير عملية بما فيه الكفاية…”
نظرًا لقوته في المنطقة ، سيجبر أولئك الموجودون في القمر الفضي بسبب الظروف على أن يقدموا لليلين العديد من المكافآت لإرسال قواته ‘لإنقاذ البلاد في وقت الخطر’.
“فقط بعض الهراء!” ضحك ليلين بلا مبالاة ، “لقد قدم لي خادمي الشخصي بالفعل أحدث المعلومات. بفضل الإلهة ، هؤلاء المتحولون الأغبياء يفكرون في احتلال غابة القمر ثم يخرجون ويسرقون الناس. ليس لديهم مصلحة في التحالف مع العفاريت للقضاء على تحالف القمر الفضي… ”
“ومع ذلك لا يبدو الوضع جيدًا مع إلهة النسج. أخشى أنه قد يكون هناك بالفعل خونة في التحالف… “تمتم ليلين ” إنها لا تزال إلهة قوية كبرى ، وهي بالتأكيد لن تصاب بأذى. في حالة مختارتها ، من المحتمل أن تكون ألوستريل آمنة أيضًا. الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم في الحرب هم عامة الناس ، الذين يقعون أسفل التسلسل الهرمي… ”
عندما يحين الوقت ، هل ينسحب إلى القمر الفضي ويطلب الدعم أم يبقى في الخلف للقضاء على المخلوقات المتحولة؟ توقع ليلين اختياره.
بالطبع ، لم يكن لأي منهم علاقة بمالفوي. أصبح الفارس المثير للشفقة بلا حياة تمامًا بعد سماع كلمات ليلين.
فقط عندما بدأ الجنود في جره إلى الخارج بدأ بالصراخ ، “آه.. سامحني! أرجوك سامحني سيدي ليلين! اللورد ليلين!
“قائد ، هل أنتِ بخير؟” سأل فارس في مكان قريب بقلق بعد أن رأى كيف تتصرف.
“القمر الفضي يحتاجك! أضمن أنه ما دمت تعيدني ، سأخبر والدي أن يعطيك كل ما تريد… كل شيء! آه…” بعد فترة قصيرة من الصرخات المؤلمة ، توقفت أصوات مالفوي بنخر.
“في هذه الحالة ، ماذا قلت عن الجبال السفلى؟”
اعتاد أتباع ليلين على هذه المشاهد وكانوا بلا تعبير. فقط رافينيا بدت مضطربة قليلاً.
“شكرا للآلهة!” عند سماع هذا ، تنفست رافينيا الصعداء. كرهت فكرة تدمير هذه المدينة الجميلة بهذا الشكل.
في عينيها ، بغض النظر عن مدى كراهية الطرف الآخر ، فقد ذهب ليلين بعيدًا ، وكان قلبها مظللًا قليلاً بالتجربة الصادمة.
“مم ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدينا أي أساطير إلى جانبنا.” أشار ليلين نحو تيف الذي فجر قوته المرعبة. كانت مثل قوة التنين نفسه.
“ماذا كان يقول عن القمر الفضي في النهاية؟” منذ أن همس ليلين بهذه الكلمات مباشرة في أذني مالفوي ، لم تكن الفتاة تعرف القصة كاملة.
“أنا لا أحتاجها! خذ ثروتك القذرة ومت “. فتحت رافينيا مدخل الخيمة وركضت بعيدًا ، تاركة ليلين يحك رأسه ، “بينما تعلم أن هذا قاسي ، ولكن لا تزال غير عملية بما فيه الكفاية…”
“فقط بعض الهراء!” ضحك ليلين بلا مبالاة ، “لقد قدم لي خادمي الشخصي بالفعل أحدث المعلومات. بفضل الإلهة ، هؤلاء المتحولون الأغبياء يفكرون في احتلال غابة القمر ثم يخرجون ويسرقون الناس. ليس لديهم مصلحة في التحالف مع العفاريت للقضاء على تحالف القمر الفضي… ”
‘كاسلي… آمل أن تعجبك الهدية الذي تركته لك…’ ضحك ليلين داخليا. في هذا النوع من المواقف ، كان من الصعب فهم ما كانت تفكر فيه المخلوقات المتحولة بالضبط. بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد انسحاب قواته الرئيسية ، سيواجه كاسلي وطأة الضغط من جيوش المتحولين.
“شكرا للآلهة!” عند سماع هذا ، تنفست رافينيا الصعداء. كرهت فكرة تدمير هذه المدينة الجميلة بهذا الشكل.
‘هل هذه الفتاة تدرك أخيرًا قسوة الواقع؟’ ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفاه ليلين ، “بالطبع. سأمنحك أيضًا جزءًا من الثروة من ذبح التنين “.
“في هذه الحالة ، ماذا قلت عن الجبال السفلى؟”
مهما كان ، كانت خطة ليلين لا تزال تنفذ بشكل جيد. مع وجود أسطورة بالإضافة إلى إغراء المجد والثروة من قتل تنين ، كان هؤلاء الضباط وأتباعهم متحمسين للغاية.
” لا شيء. نظرًا لأنه لا وجود للخطر هنا ، فأنا أخطط للقيام بشيء خاص واستكشاف بعض الآثار التي وجدتها منذ فترة! ”
ومع ذلك ، بعد رؤية تيف الذي بدا أنه مقاتل عادي يطلق هالته ، وكذلك قوات ليلين الشخصية التي كانت تحدق بهم بحدة ، قرروا الخضوع.
بدا ليلين الآن مرتاحًا ومسترخيًا عندما ضرب بسوط الحصان ، “ألم تسمعوا أوامري؟ سنتجه نحو الجبال السفلى!”
اعتمد ليلين على هذه الأخبار عندما اتخذ قرار التخلي عن كل شيء. بعد كل شيء ، تم بناء ما يسمى بالقوانين العسكرية ، و قواعد نبلاء القمر الفضي ، على أساس أنها لا تزال قائمة. إذن ، ماذا لو لم يعد هناك أي منها؟
تعززت سلطة ليلين على مدار العام. حتى أمام هؤلاء الجنود العاديين ، كان من الضروري التأكيد على الحاجة إلى طاعة الرتب العليا ، ناهيك عن رئيس مثل ليلين.
اعتاد أتباع ليلين على هذه المشاهد وكانوا بلا تعبير. فقط رافينيا بدت مضطربة قليلاً.
خططت قوات القمر الفضي للمخاطرة بحياتهم ضد المخلوقات المتحولة ، ولكن مع تحريضهم من قبل قوات ليلين الشخصية ، سرعان ما ذهبوا مع التدفق وأطاعوا الأوامر. غير جيش الرجال والخيول اتجاههم متجهين غربًا نحو الجبال السفلية.
“تنين بالغ؟ هذا أسطورة ، كائن قوي! ” لم تعتقد رافينيا أبدًا في أكثر أحلامها جموحا أن ليلين لديه مثل هذه الأفكار المجنونة بقتل تنين. كان التنين في العالم الأسطوري ، وكانوا عادة أقوى من أساطير البشر!
‘كاسلي… آمل أن تعجبك الهدية الذي تركته لك…’ ضحك ليلين داخليا. في هذا النوع من المواقف ، كان من الصعب فهم ما كانت تفكر فيه المخلوقات المتحولة بالضبط. بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد انسحاب قواته الرئيسية ، سيواجه كاسلي وطأة الضغط من جيوش المتحولين.
“مفهوم أيها القائد!” نظر الضباط الذين أتوا من القمر الفضي نحو بعضهم البعض. في حين أنه لم يكن من المستغرب أن يستخدم كبار الضباط في الجيش قواتهم للقيام بعمل شخصي ، كان من النادر أن يتصرف الناس بوقاحة وبلا قيود.
عندما يحين الوقت ، هل ينسحب إلى القمر الفضي ويطلب الدعم أم يبقى في الخلف للقضاء على المخلوقات المتحولة؟ توقع ليلين اختياره.
في عينيها ، بغض النظر عن مدى كراهية الطرف الآخر ، فقد ذهب ليلين بعيدًا ، وكان قلبها مظللًا قليلاً بالتجربة الصادمة.
“إنه… لقد تغير…” تطلعت رافينيا شاردة الذهن بينما كانت مجموعات الرجال والخيول تمر من أمامها ، في غير تصديق. كان ليلين الآن مختلفا تمامًا عن ذلك الذي اعتادت عليه.
كانت الجبال السفلى امتدادًا رأسيًا مستقيمًا في الشمال. في حين لم يكن هناك أي شيء أفقي عبره يخلق فجوة بين الأراضي الشمالية والبرية لجبال الشروق الشاسعة التي تنتمي إلى العفاريت ، فقد كان خطًا فاصلًا مهمًا في الأراضي الشمالية. من الواضح أنها قسّمت منظمة غابة القمر والعفاريت.
بينما كان وسيمًا ومباشرًا و نبيلاً كما هو الحال دائمًا ، كانت لديه هالة استبدادية حوله. أو بالأحرى هالة لامبالية و شيطانية.
“ومع ذلك لا يبدو الوضع جيدًا مع إلهة النسج. أخشى أنه قد يكون هناك بالفعل خونة في التحالف… “تمتم ليلين ” إنها لا تزال إلهة قوية كبرى ، وهي بالتأكيد لن تصاب بأذى. في حالة مختارتها ، من المحتمل أن تكون ألوستريل آمنة أيضًا. الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم في الحرب هم عامة الناس ، الذين يقعون أسفل التسلسل الهرمي… ”
“إنه مثل شخص مختلف تمامًا. لماذا… “كان عقل رافينيا يتحول الآن إلى اللون الأسود مع ظهور شعور كبير بالخوف.
“تنين بالغ؟ هذا أسطورة ، كائن قوي! ” لم تعتقد رافينيا أبدًا في أكثر أحلامها جموحا أن ليلين لديه مثل هذه الأفكار المجنونة بقتل تنين. كان التنين في العالم الأسطوري ، وكانوا عادة أقوى من أساطير البشر!
“قائد ، هل أنتِ بخير؟” سأل فارس في مكان قريب بقلق بعد أن رأى كيف تتصرف.
فقط عندما بدأ الجنود في جره إلى الخارج بدأ بالصراخ ، “آه.. سامحني! أرجوك سامحني سيدي ليلين! اللورد ليلين!
“أ-أنا بخير!” تمكنت رافينيا من القول. وحثت نيك على اللحاق بالقوات التي أمامها ، لكن حواجبها تجعدت أكثر.
عضت الفارس شفتيها ، “حسنًا إذن. سأساعدك هذه المرة ، لكنني سأغادر بعد ذلك “.
……
“لقد جمعتكم لمناقشة هدفنا الحالي: تنين أحمر بالغ النمو!” أعلن ليلين بصوت منخفض وهو ينظر إلى خريطة الجبال السفلى الضخمة على الحائط.
كانت الجبال السفلى امتدادًا رأسيًا مستقيمًا في الشمال. في حين لم يكن هناك أي شيء أفقي عبره يخلق فجوة بين الأراضي الشمالية والبرية لجبال الشروق الشاسعة التي تنتمي إلى العفاريت ، فقد كان خطًا فاصلًا مهمًا في الأراضي الشمالية. من الواضح أنها قسّمت منظمة غابة القمر والعفاريت.
“شكرا للآلهة!” عند سماع هذا ، تنفست رافينيا الصعداء. كرهت فكرة تدمير هذه المدينة الجميلة بهذا الشكل.
كان للجبال تعويذة تلوث مرعبة وعزل للطاقة. حتى النسج كان ضعيفًا بعض الشيء هنا ، وفي بعض المناطق كان من المستحيل اكتشافه. عُرفت هذه الأماكن بمناطق الموت السحري ، وسواء كانوا سحرة أو كهنة ، فقد أصبح الجميع عديمي الفائدة في هذه المناطق.
عندما يحين الوقت ، هل ينسحب إلى القمر الفضي ويطلب الدعم أم يبقى في الخلف للقضاء على المخلوقات المتحولة؟ توقع ليلين اختياره.
بسبب التلوث المرعب ، مرت النباتات والحيوانات في الجبال السفلى بتحول غريب. لم يكونوا أكثر قوة فحسب ، بل كانوا أيضًا أكثر وحشية وتعطشًا للدماء.
” لا شيء. نظرًا لأنه لا وجود للخطر هنا ، فأنا أخطط للقيام بشيء خاص واستكشاف بعض الآثار التي وجدتها منذ فترة! ”
تقول الأساطير أن هذا كان نتيجة للمعركة بين اثنين من القديسين الإلهيين التي غيرت الجغرافيا تمامًا ، وحولت المكان إلى منطقة محظورة مدى الحياة.
بدا ليلين الآن مرتاحًا ومسترخيًا عندما ضرب بسوط الحصان ، “ألم تسمعوا أوامري؟ سنتجه نحو الجبال السفلى!”
دخلت مجموعة من الجنود البشر هذه الجبال بشكل مفاجئ في هذا اليوم ، وقطعوا الأشجار والأشواك أثناء تقدمهم ، معتمدين على قوة السحرة والمحاربين لدخول أعماق الجبال.
“ومع ذلك لا يبدو الوضع جيدًا مع إلهة النسج. أخشى أنه قد يكون هناك بالفعل خونة في التحالف… “تمتم ليلين ” إنها لا تزال إلهة قوية كبرى ، وهي بالتأكيد لن تصاب بأذى. في حالة مختارتها ، من المحتمل أن تكون ألوستريل آمنة أيضًا. الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم في الحرب هم عامة الناس ، الذين يقعون أسفل التسلسل الهرمي… ”
“يبدو أن النسج أفضل بكثير هنا مقارنة بمناطق السحر الميت تلك.” جمع ليلين كل كبار الضباط في قلب معسكرهم في الليل. كان هناك فصيلان بينهم ، قوات ليلين الشخصية وضباط القمر الفضي.
“كل ما أحتاجكم لفعله هو التعامل مع بعض المخاطر في المناطق المحيطة من مسافة بعيدة. لا تحتاجون إلى التعامل معها وجهاً لوجه. ماذا عن هذا؟” تنهد ليلين. لولا وجود جيش من ألف محترف ، لكان من الصعب الدخول إلى الجبال السفلى. كانت الوحوش التي لا نهاية لها التي قابلوها في الطريق كافية بالفعل لمحو مجموعات المغامرين الصغيرة.
“لقد جمعتكم لمناقشة هدفنا الحالي: تنين أحمر بالغ النمو!” أعلن ليلين بصوت منخفض وهو ينظر إلى خريطة الجبال السفلى الضخمة على الحائط.
بسبب التلوث المرعب ، مرت النباتات والحيوانات في الجبال السفلى بتحول غريب. لم يكونوا أكثر قوة فحسب ، بل كانوا أيضًا أكثر وحشية وتعطشًا للدماء.
لم يبد تيف أي اعتراض على سماع ذلك ومن الواضح أنه يعلم به. إلا أن ضباط القمر الفضي أحدثوا عاصفة من الاحتجاج مع رافينيا على رأسهم.
“ومع ذلك لا يبدو الوضع جيدًا مع إلهة النسج. أخشى أنه قد يكون هناك بالفعل خونة في التحالف… “تمتم ليلين ” إنها لا تزال إلهة قوية كبرى ، وهي بالتأكيد لن تصاب بأذى. في حالة مختارتها ، من المحتمل أن تكون ألوستريل آمنة أيضًا. الأشخاص الذين يعانون أكثر من غيرهم في الحرب هم عامة الناس ، الذين يقعون أسفل التسلسل الهرمي… ”
“تنين بالغ؟ هذا أسطورة ، كائن قوي! ” لم تعتقد رافينيا أبدًا في أكثر أحلامها جموحا أن ليلين لديه مثل هذه الأفكار المجنونة بقتل تنين. كان التنين في العالم الأسطوري ، وكانوا عادة أقوى من أساطير البشر!
كان بإمكان ليلين قمع التنين بقواته عندما يحين الوقت ، لكن من الواضح أن هذا سيضعف قوته القتالية.
“مم ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدينا أي أساطير إلى جانبنا.” أشار ليلين نحو تيف الذي فجر قوته المرعبة. كانت مثل قوة التنين نفسه.
مهما كان ، كانت خطة ليلين لا تزال تنفذ بشكل جيد. مع وجود أسطورة بالإضافة إلى إغراء المجد والثروة من قتل تنين ، كان هؤلاء الضباط وأتباعهم متحمسين للغاية.
“أسطورة؟” استنشقت رافينيا نفسا من الهواء ، متطلعة نحو تيف ثم إلى ليلين ، وشعرت بالمرارة فجأة ، “هل هذا ما كنت تستعد له؟ الثروة ومجد قتل التنانين؟ ”
صدق ليلين المطلق تسبب في حيرة رافينيا. شعرت أن قلبها قد كسر في هذه اللحظة ، وكان مؤلمًا.
“كل ما أحتاجكم لفعله هو التعامل مع بعض المخاطر في المناطق المحيطة من مسافة بعيدة. لا تحتاجون إلى التعامل معها وجهاً لوجه. ماذا عن هذا؟” تنهد ليلين. لولا وجود جيش من ألف محترف ، لكان من الصعب الدخول إلى الجبال السفلى. كانت الوحوش التي لا نهاية لها التي قابلوها في الطريق كافية بالفعل لمحو مجموعات المغامرين الصغيرة.
جاء الخبر السار قريبا بما فيه الكفاية. تم العثور على المكان الدقيق للتنين.
“مفهوم أيها القائد!” نظر الضباط الذين أتوا من القمر الفضي نحو بعضهم البعض. في حين أنه لم يكن من المستغرب أن يستخدم كبار الضباط في الجيش قواتهم للقيام بعمل شخصي ، كان من النادر أن يتصرف الناس بوقاحة وبلا قيود.
اعتاد أتباع ليلين على هذه المشاهد وكانوا بلا تعبير. فقط رافينيا بدت مضطربة قليلاً.
ومع ذلك ، بعد رؤية تيف الذي بدا أنه مقاتل عادي يطلق هالته ، وكذلك قوات ليلين الشخصية التي كانت تحدق بهم بحدة ، قرروا الخضوع.
عندما يحين الوقت ، هل ينسحب إلى القمر الفضي ويطلب الدعم أم يبقى في الخلف للقضاء على المخلوقات المتحولة؟ توقع ليلين اختياره.
كان هذا في الواقع ممكنًا بفضل أخذ ليلين كل أدوات التواصل منهم. بسبب جغرافية الجبال السفلى ، لم يكن لهذه المجموعة مؤقتًا أي اتصال بالعالم الخارجي. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وعلموا أن القمر الفضي كان محاصرًا ، فمن المحتمل أن يكونوا قد انزلقوا إلى فوضى كاملة.
“كل ما أحتاجكم لفعله هو التعامل مع بعض المخاطر في المناطق المحيطة من مسافة بعيدة. لا تحتاجون إلى التعامل معها وجهاً لوجه. ماذا عن هذا؟” تنهد ليلين. لولا وجود جيش من ألف محترف ، لكان من الصعب الدخول إلى الجبال السفلى. كانت الوحوش التي لا نهاية لها التي قابلوها في الطريق كافية بالفعل لمحو مجموعات المغامرين الصغيرة.
كان بإمكان ليلين قمع التنين بقواته عندما يحين الوقت ، لكن من الواضح أن هذا سيضعف قوته القتالية.
تقول الأساطير أن هذا كان نتيجة للمعركة بين اثنين من القديسين الإلهيين التي غيرت الجغرافيا تمامًا ، وحولت المكان إلى منطقة محظورة مدى الحياة.
“حسنًا ، سأقوم بتعيين الأدوار الخاصة بكم الآن ” أمر دون ثبط ، راضٍ عن هذا الموقف.
“إنه مثل شخص مختلف تمامًا. لماذا… “كان عقل رافينيا يتحول الآن إلى اللون الأسود مع ظهور شعور كبير بالخوف.
بمجرد انتهاء الاجتماع و مغادرة الضباط ، بقيت رافينيا بمفردها. حدقت فيه الفارس ، “أنت لم تجب على سؤالي”.
كان للجبال تعويذة تلوث مرعبة وعزل للطاقة. حتى النسج كان ضعيفًا بعض الشيء هنا ، وفي بعض المناطق كان من المستحيل اكتشافه. عُرفت هذه الأماكن بمناطق الموت السحري ، وسواء كانوا سحرة أو كهنة ، فقد أصبح الجميع عديمي الفائدة في هذه المناطق.
“أوه ، هذا ” أومأ ليلين ، مدركًا بشكل مفاجئ ، “لقد جئت إلى القمر الفضي للحصول على مزيد من المعلومات حول التعويذات. بعد أن اكتشفت وجود التنين الأحمر ، بدأت في وضع خطط بشأنه. هل هناك مشكلة؟”
“قائد ، هل أنتِ بخير؟” سأل فارس في مكان قريب بقلق بعد أن رأى كيف تتصرف.
صدق ليلين المطلق تسبب في حيرة رافينيا. شعرت أن قلبها قد كسر في هذه اللحظة ، وكان مؤلمًا.
“ماذا كان يقول عن القمر الفضي في النهاية؟” منذ أن همس ليلين بهذه الكلمات مباشرة في أذني مالفوي ، لم تكن الفتاة تعرف القصة كاملة.
عضت الفارس شفتيها ، “حسنًا إذن. سأساعدك هذه المرة ، لكنني سأغادر بعد ذلك “.
دخلت مجموعة من الجنود البشر هذه الجبال بشكل مفاجئ في هذا اليوم ، وقطعوا الأشجار والأشواك أثناء تقدمهم ، معتمدين على قوة السحرة والمحاربين لدخول أعماق الجبال.
‘هل هذه الفتاة تدرك أخيرًا قسوة الواقع؟’ ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفاه ليلين ، “بالطبع. سأمنحك أيضًا جزءًا من الثروة من ذبح التنين “.
تعززت سلطة ليلين على مدار العام. حتى أمام هؤلاء الجنود العاديين ، كان من الضروري التأكيد على الحاجة إلى طاعة الرتب العليا ، ناهيك عن رئيس مثل ليلين.
“أنا لا أحتاجها! خذ ثروتك القذرة ومت “. فتحت رافينيا مدخل الخيمة وركضت بعيدًا ، تاركة ليلين يحك رأسه ، “بينما تعلم أن هذا قاسي ، ولكن لا تزال غير عملية بما فيه الكفاية…”
“مم ، ليس الأمر كما لو أنه ليس لدينا أي أساطير إلى جانبنا.” أشار ليلين نحو تيف الذي فجر قوته المرعبة. كانت مثل قوة التنين نفسه.
مهما كان ، كانت خطة ليلين لا تزال تنفذ بشكل جيد. مع وجود أسطورة بالإضافة إلى إغراء المجد والثروة من قتل تنين ، كان هؤلاء الضباط وأتباعهم متحمسين للغاية.
“إنه مثل شخص مختلف تمامًا. لماذا… “كان عقل رافينيا يتحول الآن إلى اللون الأسود مع ظهور شعور كبير بالخوف.
جاء الخبر السار قريبا بما فيه الكفاية. تم العثور على المكان الدقيق للتنين.
“ماذا كان يقول عن القمر الفضي في النهاية؟” منذ أن همس ليلين بهذه الكلمات مباشرة في أذني مالفوي ، لم تكن الفتاة تعرف القصة كاملة.
ترجمة : Abdou kh
“في هذه الحالة ، ماذا قلت عن الجبال السفلى؟”
“إنه مثل شخص مختلف تمامًا. لماذا… “كان عقل رافينيا يتحول الآن إلى اللون الأسود مع ظهور شعور كبير بالخوف.
