استطلاع
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
[بيييب!] [بيييب!] ارتفعت القيمة بشكل مستمر ، وسرعان ما وصلت إلى 100٪.
[فتحات التعاويذ: الرتبة 8 (2) ، الرتبة 7 (4) ، الرتبة 6 (7) ، الرتبة 5 (؟؟؟) ، الرتبة 4 (؟؟؟) ، الرتبة 3 (؟؟؟) ، الرتبة 2 (؟ ؟؟) ، الرتبة 1 (؟؟؟) ، الرتبة 0 (؟؟؟).]
“مم ، المفضل لدي!” قام السنجاب الصغير على الفور بحشو الصنوبر في خديه ، وسرعان ما يقضم بأسنانه. كانت كلماته غير مفهومة إلى حد ما لأنه يأكل.
*بانغ! بانغ! * فقدت الطواطم والتماثيل البدائية بريقها ، وبدأت الشقوق تظهر على هياكلهم.
“يبدو أن ألوستريل ليست مجرد مُختارة ، لديها أيضًا بعض ألوهية ميسترا. إنها على الأقل الرتبة 25 ، والوقوف وجهاً لوجه مع أسطوري لن يزعجها ولو قليلاً…” كان الوضع في الشمال لا يزال في حالة إضطراب ، لا سيما الحدود بين إمبراطورية العفاريت والبشر. لقد تحول إلى مكان للفوضى حيث ساد الظلام والعنف.
‘كانت هذه كلها آلهة بدائية. هل قتلت للتو أكثر من عشرة آلهة؟’ ضحك ليلين داخلياً عند التفكير في الأمر ، وسرعان ما ألقى بهذا الأمر إلى الجزء الخلفي من عقله.
“نلتقي مرة أخرى ، العملاق حريش!” اطلق صولجان التنين الأحمر في يدي ليلين فجأة ضوءًا أحمر.
“بغض النظر عن عدد المرات التي رأيت فيها هذا ، فإنه لا يزال يحركني…” وقف ليلين على حافة غابة الكابوس ، مدجج بالعتاد. مدّ يده وأخذ أثرًا من الضباب الأحمر الداكن ، وامتلأت عيناه بالعاطفة.
على الرغم من أن هذه الطواطم البدائية لم تكتسب ألوهية ، كان من الجدير بالذكر أن قوة الإيمان كانت قوية للغاية. كانت المشكلة أن إيمان أحد الآلهة كان سمًا للآخر ، وكان هذا الإيمان غير متجانس. فقط شخص مثل ليلين ، الذي أتقن قانون الالتهام ، يمكنه بسهولة مسح الأفكار والضمير ، وتحويلها إلى أنقى طاقة يمكنه استخدامها.
“بدون أدنى شك ، قد يكون هذا هو السبب وراء سبات ضمير عالم الآلهة. خلاف ذلك ، لن يسمح هذا النوع من الورم الخبيث بالنمو بسلاسة… ” قام ليلين بلمس ذقنه ، وهو يشاهد دريم فورس الأحمر الداكن في يده وهو يتحول إلى مجموعة متنوعة من الأشكال.
بعد أن وصلت الاحتياطيات إلى 100٪ ، رن صوت الرقاقة. [بيييب! اكتملت احتياطيات القوة الإلهية. البدء في نقل الطاقة إلى الجسم الرئيسي ، محاكاة النعمة الإلهية!]
“دريم فورس في هذه الغابة ينفجر تمامًا خلال ليلة اكتمال القمر ، ولكن عادة حتى المخلوقات العادية يمكنها المرور عبر الغابة.” أضاء لهب أبيض الطريق أمامه ، وكل ما يمكن أن يراه ليلين على كلا الجانبين كان عبارة عن أشجار.
استنفدت احتياطيات ليلين بسرعة ، وسرعان ما أنفقها كلها. بالمقارنة مع الأوقات السابقة عندما امتص الطاقة ، كانت هذه المرة أقوى بكثير!
“بغض النظر عن عدد المرات التي رأيت فيها هذا ، فإنه لا يزال يحركني…” وقف ليلين على حافة غابة الكابوس ، مدجج بالعتاد. مدّ يده وأخذ أثرًا من الضباب الأحمر الداكن ، وامتلأت عيناه بالعاطفة.
“دريم فورس في هذه الغابة ينفجر تمامًا خلال ليلة اكتمال القمر ، ولكن عادة حتى المخلوقات العادية يمكنها المرور عبر الغابة.” أضاء لهب أبيض الطريق أمامه ، وكل ما يمكن أن يراه ليلين على كلا الجانبين كان عبارة عن أشجار.
[بيييب! خضع المضيف لمعمودية إلهية. الروح +1]
“حسنًا ، لقد عقدت عالم الأحلام اللعينة هذه كل شيء بشكل كبير…” نظر ليلين إلى العملاق الحريش بتعبير جاد. “هل ستتنحى بطاعة من طريقي ، أم يجب علي ذبحك؟”
“أوه ، انسان! لقد عدت. هل تبحث عن زيلوس؟ ” استقبل سنجاب ليلين ، جلس على كتف شجرة حية عملاقة.
[بيييب! زادت رتبة المضيف كغامض إلى 18! طاقة غامضة +10!]
[بيييب! حصلت على فتحة تعويذة غامضة من الرتبة 8 ، وفتحة تعويذة واحدة من الرتبة 7 ، وفتحة تعويذة واحدة من الرتبة 6!]
قريبًا جدًا ، خضعت إحصاءات ليلين لتغييرات أيضًا.
بعد أن خدم ليلين خلال العام الماضي ، رأى أعمال هذه الغابة الشريرة. على الرغم من التحذيرات المتكررة ، لا يزال هناك قراصنة متهورون يقتربون من الغابة عند اكتمال القمر ، ولم يظهروا أمامه مرة أخرى.
‘هل هذه تقنية تنشيط الحياة؟ يبدو أنه قد تعرض للتلف’.
[ليلين فولين ، العمر: 22. العرق: انسان، غامض من الرتبة 18. القوة: 15. الرشاقة: 15. الحيوية: 15. الروح: 18. الطاقة الغامضة: 180. الحالة: صحي. سمات: قوي ، مثقف ، متوسط الجسم المثالي. التخصصات: الكشف عن الطاقة الغامضة ، التضخيم الغامض.]
[التقدم المحرز في تحليل النسيج: المستوى 0 : 100٪ ، المستوى 1 : 100٪ ، المستوى 2 : 100٪ ، المستوى 3 : 100٪ ، المستوى 4 : 100٪ ، المستوى 5 : 100٪ ، المستوى 6 : 76.88٪ ، المستوى 7 : 51.30٪ ، المستوى 8 : 19.60٪.]
“جزيرة الكابوس… ما هي المفاجآت التي ستجلبها لي؟” انحنت شفتي ليلين في ابتسامة وهو يندمج ببطء في الغابة ، وابتلع الضباب الأحمر الغامق شكله.
[فتحات التعاويذ: الرتبة 8 (2) ، الرتبة 7 (4) ، الرتبة 6 (7) ، الرتبة 5 (؟؟؟) ، الرتبة 4 (؟؟؟) ، الرتبة 3 (؟؟؟) ، الرتبة 2 (؟ ؟؟) ، الرتبة 1 (؟؟؟) ، الرتبة 0 (؟؟؟).]
“حسنًا ، لقد عقدت عالم الأحلام اللعينة هذه كل شيء بشكل كبير…” نظر ليلين إلى العملاق الحريش بتعبير جاد. “هل ستتنحى بطاعة من طريقي ، أم يجب علي ذبحك؟”
“يبدو أن تلك الملكة قد انهارت وتخطط للعيش في عزلة؟” فرك ليلين ذقنه. لا يزال يحمل بطاقة مخفية في الشمال. كان تيف يعيش هناك في منطقة يملكها. كان من الممكن أن يتدخل في المعارك ويقلب كفة الميزان.
“هذه القوة … من النعمة الإلهية؟” تضخمت موجة من القوة في جسد ليلين ، مما أدى إلى سكره. الآن فقط عرف مدى قوة الآلهة هنا.
“لذلك كل ما يهم هو النعمة الإلهية. إذا تجاهلت شرط القوة الإلهية ، يمكنني أيضا تحويل خنزير إلى أسطوري؟” كان تحسن قوة ليلين أقرب إلى تلقيه النعمة الإلهية من إله ، باستثناء أنه حصل عليها من خلال وسائل أخرى.
“يا إلهي! سيدنا يجري بالفعل بحثه في هذا المكان ، إنه لا يخشى الموت حقًا! إلهة المحيط ، أطلب مباركتك بمغادرة هذه المنطقة الملعونة في الفرصة التالية المتاحة… “بالنظر إلى القمر ذي اللون الكستنائي والضباب الذي يكتنف الغابة ، صلى كالون للآلهة بتقوى لأول مرة…
“يبدو أن ألوستريل ليست مجرد مُختارة ، لديها أيضًا بعض ألوهية ميسترا. إنها على الأقل الرتبة 25 ، والوقوف وجهاً لوجه مع أسطوري لن يزعجها ولو قليلاً…” كان الوضع في الشمال لا يزال في حالة إضطراب ، لا سيما الحدود بين إمبراطورية العفاريت والبشر. لقد تحول إلى مكان للفوضى حيث ساد الظلام والعنف.
حل الليل وظهر البدر. انتشر ضباب أحمر رقيق حول غابة الكابوس ابتداءً من الغسق.
“يبدو أن تلك الملكة قد انهارت وتخطط للعيش في عزلة؟” فرك ليلين ذقنه. لا يزال يحمل بطاقة مخفية في الشمال. كان تيف يعيش هناك في منطقة يملكها. كان من الممكن أن يتدخل في المعارك ويقلب كفة الميزان.
“أوه ، انسان! لقد عدت. هل تبحث عن زيلوس؟ ” استقبل سنجاب ليلين ، جلس على كتف شجرة حية عملاقة.
‘ولكن هذه أيضًا فرصة. جذب الشمال انتباه القارة الوسطى والآلهة ، مما يسهل علي تنفيذ خططي في دامبراث… ‘ فكر ليلين قبل مغادرة الغرفة السرية ، دون إلقاء نظرة أخرى على هذه القرابين التي كانت عادية جدًا له الآن.
“مهلا! أوه! لقد دست علي ، هذا مؤلم! ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تخطو على رأس رجل عجوز؟ ” جاء صوت قديم من تحت أقدام ليلين. سرعان ما أكتشف ليلين أن الصخرة الخضراء التي كانت موجودة في الأصل قد نمت أيدٍ وأقدام صغيرة ، وهي الآن تقتلع نفسها من التربة. ظهر وجه مسن على سطح الصخرة.
……
“يبدو أن تلك الملكة قد انهارت وتخطط للعيش في عزلة؟” فرك ليلين ذقنه. لا يزال يحمل بطاقة مخفية في الشمال. كان تيف يعيش هناك في منطقة يملكها. كان من الممكن أن يتدخل في المعارك ويقلب كفة الميزان.
حل الليل وظهر البدر. انتشر ضباب أحمر رقيق حول غابة الكابوس ابتداءً من الغسق.
“انسان حقير!” كان من الواضح أن موقفه قد أثار غضب الحريش. زأر الوحش العملاق بصوت عالٍ ، وهو يندفع بسرعة إلى ليلين بجسده بالكامل.
[ليلين فولين ، العمر: 22. العرق: انسان، غامض من الرتبة 18. القوة: 15. الرشاقة: 15. الحيوية: 15. الروح: 18. الطاقة الغامضة: 180. الحالة: صحي. سمات: قوي ، مثقف ، متوسط الجسم المثالي. التخصصات: الكشف عن الطاقة الغامضة ، التضخيم الغامض.]
انسحبت مجموعة من القراصنة والعبيد البشر على الفور ، وكأن الضباب هو عدوهم. حتى أن بعض العبيد ركعوا في اتجاه غابة الكابوس ، وكانوا يصلون بصوت عالٍ على الرغم من ضربات سوط رؤساء العمال.
“عليك اللعنة! كم أخًا اخذت هذه الغابة الملعونة منا بالفعل؟ ” مسح كالون العرق البارد من جسده بينما كان ينظر بقلق إلى الغابة التي يلفها الضباب ، وركبتيه تنثنيان بضعف. كان تفكيره الوحيد الآن هو الهروب إذا حدث شيء ما على الإطلاق.
“يبدو أن ألوستريل ليست مجرد مُختارة ، لديها أيضًا بعض ألوهية ميسترا. إنها على الأقل الرتبة 25 ، والوقوف وجهاً لوجه مع أسطوري لن يزعجها ولو قليلاً…” كان الوضع في الشمال لا يزال في حالة إضطراب ، لا سيما الحدود بين إمبراطورية العفاريت والبشر. لقد تحول إلى مكان للفوضى حيث ساد الظلام والعنف.
“أوه ، انسان! لقد عدت. هل تبحث عن زيلوس؟ ” استقبل سنجاب ليلين ، جلس على كتف شجرة حية عملاقة.
بعد أن خدم ليلين خلال العام الماضي ، رأى أعمال هذه الغابة الشريرة. على الرغم من التحذيرات المتكررة ، لا يزال هناك قراصنة متهورون يقتربون من الغابة عند اكتمال القمر ، ولم يظهروا أمامه مرة أخرى.
لقد حفرت الأحداث العديدة لهذه الغابة بعمق في ذهن كالون. لقد فاق خوفه منها لفترة طويلة ما كان يحمله لتلك الوحوش الكامنة في أعماق البحار ، وعادل ما شعر به تجاه الأرواح الشريرة والشياطين.
“أوه ، انسان! لقد عدت. هل تبحث عن زيلوس؟ ” استقبل سنجاب ليلين ، جلس على كتف شجرة حية عملاقة.
“يا إلهي! سيدنا يجري بالفعل بحثه في هذا المكان ، إنه لا يخشى الموت حقًا! إلهة المحيط ، أطلب مباركتك بمغادرة هذه المنطقة الملعونة في الفرصة التالية المتاحة… “بالنظر إلى القمر ذي اللون الكستنائي والضباب الذي يكتنف الغابة ، صلى كالون للآلهة بتقوى لأول مرة…
– هذا الفصل بدعم من dark knight –
……
……
“مم ، المفضل لدي!” قام السنجاب الصغير على الفور بحشو الصنوبر في خديه ، وسرعان ما يقضم بأسنانه. كانت كلماته غير مفهومة إلى حد ما لأنه يأكل.
“بغض النظر عن عدد المرات التي رأيت فيها هذا ، فإنه لا يزال يحركني…” وقف ليلين على حافة غابة الكابوس ، مدجج بالعتاد. مدّ يده وأخذ أثرًا من الضباب الأحمر الداكن ، وامتلأت عيناه بالعاطفة.
“مهلا! أوه! لقد دست علي ، هذا مؤلم! ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تخطو على رأس رجل عجوز؟ ” جاء صوت قديم من تحت أقدام ليلين. سرعان ما أكتشف ليلين أن الصخرة الخضراء التي كانت موجودة في الأصل قد نمت أيدٍ وأقدام صغيرة ، وهي الآن تقتلع نفسها من التربة. ظهر وجه مسن على سطح الصخرة.
‘يبدو أن دريم فورس من عالم آخر قد انسجم مع قوانين عالم الآلهة ، مما أدى إلى تطوير اتصال وثيق…’ كان دريم فورس شائعًا في عوالم أخرى أيضًا ، وخضع لطفرة ضرورية للتكيف مع قوانين عالم الآلهة. إذا علمت الكائنات الأخرى التي استوعبت القوانين بهذا الأمر ، فإنها ستصاب بالجنون عند الاكتشاف.
‘يبدو أن دريم فورس من عالم آخر قد انسجم مع قوانين عالم الآلهة ، مما أدى إلى تطوير اتصال وثيق…’ كان دريم فورس شائعًا في عوالم أخرى أيضًا ، وخضع لطفرة ضرورية للتكيف مع قوانين عالم الآلهة. إذا علمت الكائنات الأخرى التي استوعبت القوانين بهذا الأمر ، فإنها ستصاب بالجنون عند الاكتشاف.
على الرغم من أن هذه الطواطم البدائية لم تكتسب ألوهية ، كان من الجدير بالذكر أن قوة الإيمان كانت قوية للغاية. كانت المشكلة أن إيمان أحد الآلهة كان سمًا للآخر ، وكان هذا الإيمان غير متجانس. فقط شخص مثل ليلين ، الذي أتقن قانون الالتهام ، يمكنه بسهولة مسح الأفكار والضمير ، وتحويلها إلى أنقى طاقة يمكنه استخدامها.
“بدون أدنى شك ، قد يكون هذا هو السبب وراء سبات ضمير عالم الآلهة. خلاف ذلك ، لن يسمح هذا النوع من الورم الخبيث بالنمو بسلاسة… ” قام ليلين بلمس ذقنه ، وهو يشاهد دريم فورس الأحمر الداكن في يده وهو يتحول إلى مجموعة متنوعة من الأشكال.
ترجمة: Abdou kh
‘هل هذه تقنية تنشيط الحياة؟ يبدو أنه قد تعرض للتلف’.
“رقاقة ، أسس مهمة: التحقيق في جدوى تحويل القوى الخارجية إلى عالم الآلهة! ”
[بيييب! تم إنشاء المهمة ، وإضافتها إلى قائمة التحقيق الثانوية!] ذكرت الرقاقة بولاء.
……
“جزيرة الكابوس… ما هي المفاجآت التي ستجلبها لي؟” انحنت شفتي ليلين في ابتسامة وهو يندمج ببطء في الغابة ، وابتلع الضباب الأحمر الغامق شكله.
‘هل هذه تقنية تنشيط الحياة؟ يبدو أنه قد تعرض للتلف’.
“دريم فورس في هذه الغابة ينفجر تمامًا خلال ليلة اكتمال القمر ، ولكن عادة حتى المخلوقات العادية يمكنها المرور عبر الغابة.” أضاء لهب أبيض الطريق أمامه ، وكل ما يمكن أن يراه ليلين على كلا الجانبين كان عبارة عن أشجار.
“يبدو أن تلك الملكة قد انهارت وتخطط للعيش في عزلة؟” فرك ليلين ذقنه. لا يزال يحمل بطاقة مخفية في الشمال. كان تيف يعيش هناك في منطقة يملكها. كان من الممكن أن يتدخل في المعارك ويقلب كفة الميزان.
في هذه اللحظة ، بدت الغابة وكأنها تأخذ حياة من تلقاء نفسها وأصبحت كل الأشجار تتحرك. عانقوا أكتافهم ، مبتعدين عن الضوء الساطع لللهب الدائم. حتى أنهم يهمسون لبعضهم البعض ، “أسرع! انظر! لقد عاد البشري مرة أخرى… ”
[بيييب! تم إنشاء المهمة ، وإضافتها إلى قائمة التحقيق الثانوية!] ذكرت الرقاقة بولاء.
حل الليل وظهر البدر. انتشر ضباب أحمر رقيق حول غابة الكابوس ابتداءً من الغسق.
“مهلا! أوه! لقد دست علي ، هذا مؤلم! ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تخطو على رأس رجل عجوز؟ ” جاء صوت قديم من تحت أقدام ليلين. سرعان ما أكتشف ليلين أن الصخرة الخضراء التي كانت موجودة في الأصل قد نمت أيدٍ وأقدام صغيرة ، وهي الآن تقتلع نفسها من التربة. ظهر وجه مسن على سطح الصخرة.
‘هل هذه تقنية تنشيط الحياة؟ يبدو أنه قد تعرض للتلف’.
تحت تأثير دريم فورس المتحول في عالم الآلهة ، بدا أن الغابة بأكملها قد اصبحت حية. كانت هناك أشياء مختلفة لا يمكن تصورها تسير جيئة وذهابا.
لقد حفرت الأحداث العديدة لهذه الغابة بعمق في ذهن كالون. لقد فاق خوفه منها لفترة طويلة ما كان يحمله لتلك الوحوش الكامنة في أعماق البحار ، وعادل ما شعر به تجاه الأرواح الشريرة والشياطين.
*بانغ! بانغ!* خرج ظل أسود هائل فجأة عبر التربة. كان له أقدام لا حصر له ، وبرز وجه بشري من قوقعته. وجه شاب ، أدار عيونه القرمزية ليحدق ببرود في ليلين.
“أوه ، انسان! لقد عدت. هل تبحث عن زيلوس؟ ” استقبل سنجاب ليلين ، جلس على كتف شجرة حية عملاقة.
‘هل هذه تقنية تنشيط الحياة؟ يبدو أنه قد تعرض للتلف’.
‘زيلوس؟ ذلك العملاق الحريش؟ هل حان دوره؟’ أومأ ليلين برأسه ، “لا ، لكن هل يمكن أن تخبرني أين هو؟” سحب حبة صنوبر من جيبه ورماها للسنجاب وهو يتكلم.
“مهلا! أوه! لقد دست علي ، هذا مؤلم! ألا تعلم أنه من الوقاحة أن تخطو على رأس رجل عجوز؟ ” جاء صوت قديم من تحت أقدام ليلين. سرعان ما أكتشف ليلين أن الصخرة الخضراء التي كانت موجودة في الأصل قد نمت أيدٍ وأقدام صغيرة ، وهي الآن تقتلع نفسها من التربة. ظهر وجه مسن على سطح الصخرة.
“مم ، المفضل لدي!” قام السنجاب الصغير على الفور بحشو الصنوبر في خديه ، وسرعان ما يقضم بأسنانه. كانت كلماته غير مفهومة إلى حد ما لأنه يأكل.
[بيييب! خضع المضيف لمعمودية إلهية. الروح +1]
“كان زيلوس يبحث عنك طوال هذا الوقت! إنه في الشرق… لا! إنه هنا بالفعل ، اركض! ” أخذ السنجاب الصغير على الفور حبة الصنوبر وغادر ، تبعته الاشجار الحية المجاورة على التوالي. فرغت المنطقة بسرعة ، تاركين ليلين واقفًا هناك بمفرده.
‘يا للحظ! في كل ليلة من اكتمال القمر ، يصبح مخلوق مختلف هو الأقوى في كل مرة. لقد رأيت كابوسًا وبيانو يمشي من قبل. مقارنة بهم ، فإن كشف الغموض وراء عملاق حريش أسهل بكثير…’ كان لليلين ابتسامة مرتاحة على وجهه.
‘ولكن هذه أيضًا فرصة. جذب الشمال انتباه القارة الوسطى والآلهة ، مما يسهل علي تنفيذ خططي في دامبراث… ‘ فكر ليلين قبل مغادرة الغرفة السرية ، دون إلقاء نظرة أخرى على هذه القرابين التي كانت عادية جدًا له الآن.
*بانغ! بانغ!* خرج ظل أسود هائل فجأة عبر التربة. كان له أقدام لا حصر له ، وبرز وجه بشري من قوقعته. وجه شاب ، أدار عيونه القرمزية ليحدق ببرود في ليلين.
“بغض النظر عن عدد المرات التي رأيت فيها هذا ، فإنه لا يزال يحركني…” وقف ليلين على حافة غابة الكابوس ، مدجج بالعتاد. مدّ يده وأخذ أثرًا من الضباب الأحمر الداكن ، وامتلأت عيناه بالعاطفة.
“نلتقي مرة أخرى ، العملاق حريش!” اطلق صولجان التنين الأحمر في يدي ليلين فجأة ضوءًا أحمر.
*بانغ! بانغ!* خرج ظل أسود هائل فجأة عبر التربة. كان له أقدام لا حصر له ، وبرز وجه بشري من قوقعته. وجه شاب ، أدار عيونه القرمزية ليحدق ببرود في ليلين.
“لا ، أنا زيلوس الثالث. ما قابلته من قبل كان والدي. لا يجب أن تتعدى هنا أيها الدخيل! ” خرج صوت متكاسل من وجه الشاب.
[بيييب!] [بيييب!] ارتفعت القيمة بشكل مستمر ، وسرعان ما وصلت إلى 100٪.
“بدون أدنى شك ، قد يكون هذا هو السبب وراء سبات ضمير عالم الآلهة. خلاف ذلك ، لن يسمح هذا النوع من الورم الخبيث بالنمو بسلاسة… ” قام ليلين بلمس ذقنه ، وهو يشاهد دريم فورس الأحمر الداكن في يده وهو يتحول إلى مجموعة متنوعة من الأشكال.
“حسنًا ، لقد عقدت عالم الأحلام اللعينة هذه كل شيء بشكل كبير…” نظر ليلين إلى العملاق الحريش بتعبير جاد. “هل ستتنحى بطاعة من طريقي ، أم يجب علي ذبحك؟”
……
“انسان حقير!” كان من الواضح أن موقفه قد أثار غضب الحريش. زأر الوحش العملاق بصوت عالٍ ، وهو يندفع بسرعة إلى ليلين بجسده بالكامل.
“جزيرة الكابوس… ما هي المفاجآت التي ستجلبها لي؟” انحنت شفتي ليلين في ابتسامة وهو يندمج ببطء في الغابة ، وابتلع الضباب الأحمر الغامق شكله.
ترجمة: Abdou kh
قريبًا جدًا ، خضعت إحصاءات ليلين لتغييرات أيضًا.
“انسان حقير!” كان من الواضح أن موقفه قد أثار غضب الحريش. زأر الوحش العملاق بصوت عالٍ ، وهو يندفع بسرعة إلى ليلين بجسده بالكامل.
