الطائر المشتعل
اخترقت المئات من السفن الحربية الكبيرة عباب البحار الخارجية، مما جعلها المشهد رائعًا.
قامت “إيزابيل”، التي تولت القيادة، بسحب سيف التنين الأحمر في يدها ونظرت إلى المحاربين المحليين على الساحل بازدراء. كان لديهم حراب خشبية وشفرات حجرية، وكذلك زوارق.
ولكن لم يكن الأمر جميلًا بالنسبة للمسؤول عن تلك الرحلة الطويلة. كان هناك خمسة آلاف رجل لإطعامهم والعناية بهم، وهي مشكلة كبيرة في البحار. علاوة على ذلك، كان هناك القلق، والمرض الذي كان يتسلل باستمرار إلى رجال “ليلين”.
لقد رسم بالفعل خريطة لجزيرة “دانبرك” في المركز. كان مقياس الرسم سخيفًا إلى حد ما، لكنه كان كافياً.
“أوه؟ أيها الكاهن الحكيم، ما الذي جعلك تصيح لهذه الدرجة؟ ”
لحسن الحظ، كان الطاقم في الأصل طاقم قراصنة للنمر القرمزي، لذا يمكنهم التعامل مع مثل هذه المسافات الطويلة، وقد أرسل “تيف” مساعديه المقربين إلى كل سفينة، مما رفع الروح المعنوية للرجال. بدون دعم إلهه البحر لهم، كان هذا اختبارًا كبيرًا جدًا.
************************************
كان “ليلين” على سطح السفينة الرئيسية، وينظر إلى البحر الواسع. تنفس الصعداء، “إمداداتنا الغذائية والمياه تنضب بسرعة. هذه الحرب بعيدة المدى هي حقًا مقامرة ضخمة … لحسن الحظ، نحن قادرون على الوصول إلى جزر “دانبرك” قبل نفاد مخزوننا … ”
* الدمدمة! * كما تملأ الجميع، ارتفعت سحابة ضخمة من قلب المذبح. ومض شبح المخلوق، وأطلق بعض أصوات الزئير التي يصعب فهمها.
ظهر ظل أحمر على وجه “إيزابيل” في مشهد نادر. كونها قبطان النمور القرمزية لسنوات عديدة قد قتل الشابة الأنيقة داخلها. كانت الآن قرصانه، مليئة بالوحشية والخداع. فقط عندما كانت مع “ليلين” مثل الآن ستكشف عن جزء مختبئ من جانبها الأنثوي.
كان “ليلين” على سطح السفينة الرئيسية، وينظر إلى البحر الواسع. تنفس الصعداء، “إمداداتنا الغذائية والمياه تنضب بسرعة. هذه الحرب بعيدة المدى هي حقًا مقامرة ضخمة … لحسن الحظ، نحن قادرون على الوصول إلى جزر “دانبرك” قبل نفاد مخزوننا … ”
هل نعتمد على مصادرة الإمدادات عند وصولنا إلى الشواطئ؟ قد لا تكون هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا! ”
“أوه؟ أيها الكاهن الحكيم، ما الذي جعلك تصيح لهذه الدرجة؟ ”
عند سماع كلمات “إيزابيل” المفاجئة، هز “ليلين” رأسه رافضا الفكرة. لدينا عدد محدود من الرجال. كل واحد منهم ثمين للغاية، لذلك لا يمكننا تقديم تضحيات لا معنى لها … ”
هل نعتمد على مصادرة الإمدادات عند وصولنا إلى الشواطئ؟ قد لا تكون هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا! ”
حتى في عالم “ليلين” السابق، كان من الصعب كسب الحروب بعد فترة كبيرة من السفر.
اخترقت المئات من السفن الحربية الكبيرة عباب البحار الخارجية، مما جعلها المشهد رائعًا.
“بماذا تفكر؟” نظرت إليه “إيزابيل”.
لحسن الحظ، كان الطاقم في الأصل طاقم قراصنة للنمر القرمزي، لذا يمكنهم التعامل مع مثل هذه المسافات الطويلة، وقد أرسل “تيف” مساعديه المقربين إلى كل سفينة، مما رفع الروح المعنوية للرجال. بدون دعم إلهه البحر لهم، كان هذا اختبارًا كبيرًا جدًا.
لقد رسم بالفعل خريطة لجزيرة “دانبرك” في المركز. كان مقياس الرسم سخيفًا إلى حد ما، لكنه كان كافياً.
EgY RaMoS
“سنقوم أولاً بالالتفاف والاستيلاء على هذه المنطقة.” أشار “ليلين” إلى مجموعة من الجزر بجانب جزيرة “دانبرك”. كانت كبيرة بما يكفي ليكون لكل منها حاكم، مع العديد من الجزر الصغيرة بجانبها.
“سوف تتولوا القيادة هنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، ما عليك سوى احتلال جزر “شي هوا هوا”، تذكر أن تحاصرهم من البحر، ولا تدع فرصة لأي شخص في الهروب! ” انطلق “ليلين” بعد إعطاء هذه التعليمات. بعد كل شيء، كان من الأفضل التكتم على أخبار غزوه لأطول فترة ممكنة.
“تقصد أن تقول … نهاجم جزر “شي هوا هوا” أولاً، ونستخدمها كنقطة إمداد؟” توقعت “إيزابيل”. على الرغم من أنها فكرت في هذه الاستراتيجية أيضًا، إلا أنها تطلبت الكثير من الوقت للاستعداد. كان “ليلين” قد حافظ على وتيرة هادئة أمام الوضع الملح.
كان “ليلين” على سطح السفينة الرئيسية، وينظر إلى البحر الواسع. تنفس الصعداء، “إمداداتنا الغذائية والمياه تنضب بسرعة. هذه الحرب بعيدة المدى هي حقًا مقامرة ضخمة … لحسن الحظ، نحن قادرون على الوصول إلى جزر “دانبرك” قبل نفاد مخزوننا … ”
“نعم. يبدو أن هناك قبيلة تضم أكثر من عشرة آلاف فرد هنا، يمكننا استخدامها كطريقة لصقل مهارات رجالنا … “على الرغم من أن كل من “ليلين” و”إيزابيل” كانا واثقتين من قوة جيشهما، إلا أنه لم يكن من الممكن إقامة تنسيق في يوم أو يومين. أراد “ليلين” أن يخضعهم لبعض التدريب.
EgY RaMoS
“فهمت …” هذا النوع من التقدم البطيء والثابت أخبر “إيزابيل” عن مدى تصميم “ليلين”، لذلك قامت على الفور بإصدار الأوامر.
……
……
“تقصد أن تقول … نهاجم جزر “شي هوا هوا” أولاً، ونستخدمها كنقطة إمداد؟” توقعت “إيزابيل”. على الرغم من أنها فكرت في هذه الاستراتيجية أيضًا، إلا أنها تطلبت الكثير من الوقت للاستعداد. كان “ليلين” قد حافظ على وتيرة هادئة أمام الوضع الملح.
كان “أباسا” مليئًا بالحيوية وهو يرشد مرؤوسيه، “سأسلخ فروة رأس قائد العدو وأعلقها على الحائط كجائزتي…”
كانت جزر “شي هوا هوا” قريبة من جزيرة “دانبرك”. كانت القبيلة التي أقامت هنا تابعة لمملكة “ساكارتس”، ولكن بسبب المحيط الذي يفصل بينهم يعتبروا مستقلين تمامًا.
كان “أباسا” مليئًا بالحيوية وهو يرشد مرؤوسيه، “سأسلخ فروة رأس قائد العدو وأعلقها على الحائط كجائزتي…”
مع افتقارهم إلى المهارة في صناعة القوارب، حتى لو قاموا بتقطيع جميع الأشجار في المنطقة لصنع طوافات خشبية، لن يستطيعوا التمرد. وحتى لو كان لدى رئيس القبيلة مثل هذه الأفكار، فإن شيوخه وكهنته سينصحونه بخلاف ذلك. في مثل هذه الحالة، كانت هذه القبيلة تعمل بشكل جيد إلى حد ما مقارنة بالآخرين الذين كان عليهم تقديم المزيد من الجزية للإمبراطورية.
كان رئيس الكهنة يشم رائحة البخور الممزوجة بزيت المصباح، ويرتدي تاجًا من خمسة ألوان مصقولة بالريش. كانت أعمدة ارتفاعها ثلاثة أمتار، وكان الريش نفسه مائلًا بزاوية خطيرة للغاية.
وكان رئيس هذه القبيلة يُدعى “أباسا”، وكان يستمتع بتكاسل بالفواكه الاستوائية، ويتم تهويته بورقة موز عملاقة.
……
كان “أباسا” ذو بشرة داكنة وبدين للغاية. جعلته طبقات الدهون على جسده يبدو وكأنه خنزير عملاق.
“يتم ذبح أتباعك، وتتضاءل قوة مجالك. استسلم لي، ويمكنني أن أتركك تعيش! ” استخدم “ليلين” إرادته الإلهية لإرسال موجة من المعلومات، لكن ما حصل عليه في المقابل كان عواءً من الغضب.
وكانت رقبته رفيعة للغاية على عكس جسده. وكانت هناك عدة ثقوب معدنية على شفتيه، مع علامات ملونه على وجهه تخفي ملامحه الأصلية.
بينما كان “أباسا” يتمتع بخدمة خادماته، اندفع رجل عجوز نحيف للغاية تجاهه. “حدث شيء ما!”
لقد رسم بالفعل خريطة لجزيرة “دانبرك” في المركز. كان مقياس الرسم سخيفًا إلى حد ما، لكنه كان كافياً.
“أوه؟ أيها الكاهن الحكيم، ما الذي جعلك تصيح لهذه الدرجة؟ ”
ولكن لم يكن الأمر جميلًا بالنسبة للمسؤول عن تلك الرحلة الطويلة. كان هناك خمسة آلاف رجل لإطعامهم والعناية بهم، وهي مشكلة كبيرة في البحار. علاوة على ذلك، كان هناك القلق، والمرض الذي كان يتسلل باستمرار إلى رجال “ليلين”.
كان رئيس الكهنة يشم رائحة البخور الممزوجة بزيت المصباح، ويرتدي تاجًا من خمسة ألوان مصقولة بالريش. كانت أعمدة ارتفاعها ثلاثة أمتار، وكان الريش نفسه مائلًا بزاوية خطيرة للغاية.
“يتم ذبح أتباعك، وتتضاءل قوة مجالك. استسلم لي، ويمكنني أن أتركك تعيش! ” استخدم “ليلين” إرادته الإلهية لإرسال موجة من المعلومات، لكن ما حصل عليه في المقابل كان عواءً من الغضب.
سقط رئيس الكهنة وركع على الأرض، بدا جادًا، “الزعيم الجبار لجزر “شي هوا هوا”، إن روح أجدادنا غاضبة. يجب أن تكون هناك شخصيًا … ”
“بماذا تفكر؟” نظرت إليه “إيزابيل”.
“روح الأجداد غاضبة؟ ألم تكن تضحياتنا كافية؟ ” مع ظهور مثل هذا الأمر، وجد “أباسا” صعوبة في الاستمتاع. دفع الخادمات بعيدًا، وعيناه المنتفخة تحدق في رئيس الكهنة.
“لحسن الحظ، هذه مجرد قبيلة صغيرة. إن الأرواح الطبيعية التي يعبدونها هي كائنات إلهية في أحسن الأحوال.
“أعتقد أن هذا أشبه بتحذير.” كانت هناك بقعة من الدم على جبين رئيس الكهنة، ومن الواضح أنه صُدم بما حدث.
“روح الأجداد الجبارة … ما التلميح الذي تود أن تعطينا إياه؟” ركع “أباسا” على ركبتيه، وتبعه باقي السكان الأصليين.
“اذهب بي إليهم!” لوح “أباسا” بذراعيه، وقام عدد قليل من السكان الأصليين الذين كانوا مثل القرود برفع الكرسي الذي كان يجلس عليه وبدأوا في المشي.
بعد أقل من ساعة، بدا أن جميع السكان الأصليين في القبيلة قد اجتمعوا وهم يشاهدون رئيس الكهنة في المركز وهو يؤدي طقوسًا. كان هناك نوع من البخور المخدر يحترق في الهواء وينشر الابخرة في المناطق المحيطة.
“بماذا تفكر؟” نظرت إليه “إيزابيل”.
كقائد لهم، كان “أباسا” يرتدي ملابسه الاحتفالية بصعوبة. وقف في مقدمة الموكب مرتديا تاجا من الريش بخمسة ألوان، يراقب رئيس الكهنة يرقص بلا توقف كما لو كان جسده يتلوى من الصرع.
“فهمت …” هذا النوع من التقدم البطيء والثابت أخبر “إيزابيل” عن مدى تصميم “ليلين”، لذلك قامت على الفور بإصدار الأوامر.
في قلب الموكب، ظهرت آثار من الذهب المحمر على علم خام من جلد حيوان.
أدت الانفجارات الشرسة والصرخات الرهيبة من أذنيه إلى تجميد “أباسا”.
“روح الأجداد الجبارة … ما التلميح الذي تود أن تعطينا إياه؟” ركع “أباسا” على ركبتيه، وتبعه باقي السكان الأصليين.
“بماذا تفكر؟” نظرت إليه “إيزابيل”.
* الدمدمة! * كما تملأ الجميع، ارتفعت سحابة ضخمة من قلب المذبح. ومض شبح المخلوق، وأطلق بعض أصوات الزئير التي يصعب فهمها.
“سنقوم أولاً بالالتفاف والاستيلاء على هذه المنطقة.” أشار “ليلين” إلى مجموعة من الجزر بجانب جزيرة “دانبرك”. كانت كبيرة بما يكفي ليكون لكل منها حاكم، مع العديد من الجزر الصغيرة بجانبها.
“روح الأجداد تحذرنا!” في هذه اللحظة قفز رئيس الكهنة وكأنه قد نال بعض الاستنارة الإلهية.
حتى في عالم “ليلين” السابق، كان من الصعب كسب الحروب بعد فترة كبيرة من السفر.
سيظهر أعداء غير مسبوقين من الغرب. إنهم يركبون الحصون الفولاذية عبر البحر ويجلبون المذابح والموت …
“روح الأجداد تحذرنا!” في هذه اللحظة قفز رئيس الكهنة وكأنه قد نال بعض الاستنارة الإلهية.
“من هم؟” شد “أباسا” عنق رئيس الكهنة حتى تحول إلى اللون الأرجواني المائل إلى الأحمر، وكأنه على وشك الاختناق حتى الموت.
ولكن لم يكن الأمر جميلًا بالنسبة للمسؤول عن تلك الرحلة الطويلة. كان هناك خمسة آلاف رجل لإطعامهم والعناية بهم، وهي مشكلة كبيرة في البحار. علاوة على ذلك، كان هناك القلق، والمرض الذي كان يتسلل باستمرار إلى رجال “ليلين”.
“إنهم شياطين البشرة الفاتحة!” بعد قول هذا، أغمي على رئيس الكهنة.
حتى في عالم “ليلين” السابق، كان من الصعب كسب الحروب بعد فترة كبيرة من السفر.
“شياطين البشرة الفاتحة؟” فرك “أباسا” ذقنه قائلاً: “أرسل الأمر إلى الجميع. يجب على جميع المحاربين إحضار الحراب والشفرات الحجرية إلى الساحل الغربي … ”
EgY RaMoS
كانت مفردات وخبرات السكان الأصليين محدودة. حتى الزعيم لم يفهم ما الذي يجب أن يكون عليه الشيطان ذو البشرة الفاتحة. كل ما عرفوه هو أن العدو قادم.
“من هم؟” شد “أباسا” عنق رئيس الكهنة حتى تحول إلى اللون الأرجواني المائل إلى الأحمر، وكأنه على وشك الاختناق حتى الموت.
“نعم يا سيدي!” بتشجيع من روح الأجداد، أكمل المحاربون الأقوياء للقبيلة هذه المهمة بسرعة كبيرة.
“هيه! من الواضح أن هذا الخنزير السمين هو شخص رفيع المستوى. أتساءل عما إذا كانت هناك مكافآت … “عندما بدا هذا الصوت، اختفت الملحقات الذهبية والفضية على جسد الرئيس في لحظة …
كان “أباسا” مليئًا بالحيوية وهو يرشد مرؤوسيه، “سأسلخ فروة رأس قائد العدو وأعلقها على الحائط كجائزتي…”
“من هم؟” شد “أباسا” عنق رئيس الكهنة حتى تحول إلى اللون الأرجواني المائل إلى الأحمر، وكأنه على وشك الاختناق حتى الموت.
……
ولكن لم يكن الأمر جميلًا بالنسبة للمسؤول عن تلك الرحلة الطويلة. كان هناك خمسة آلاف رجل لإطعامهم والعناية بهم، وهي مشكلة كبيرة في البحار. علاوة على ذلك، كان هناك القلق، والمرض الذي كان يتسلل باستمرار إلى رجال “ليلين”.
“حسنًا؟ يبدو أن هجومنا قد تم اكتشافه … “عبس “ليلين” من على ظهر السفينة.
“نعم يا سيدي!” بتشجيع من روح الأجداد، أكمل المحاربون الأقوياء للقبيلة هذه المهمة بسرعة كبيرة.
“لحسن الحظ، هذه مجرد قبيلة صغيرة. إن الأرواح الطبيعية التي يعبدونها هي كائنات إلهية في أحسن الأحوال.
“أعتقد أن هذا أشبه بتحذير.” كانت هناك بقعة من الدم على جبين رئيس الكهنة، ومن الواضح أنه صُدم بما حدث.
تحدث “ليلين” وهو يرى المحاربين الأصليين على الساحل القريب، “”إيزابيل”! “تيف”!”
……
“”هنا!””
“يتم ذبح أتباعك، وتتضاءل قوة مجالك. استسلم لي، ويمكنني أن أتركك تعيش! ” استخدم “ليلين” إرادته الإلهية لإرسال موجة من المعلومات، لكن ما حصل عليه في المقابل كان عواءً من الغضب.
“سوف تتولوا القيادة هنا. لا داعي للقلق بشأن أي شيء آخر، ما عليك سوى احتلال جزر “شي هوا هوا”، تذكر أن تحاصرهم من البحر، ولا تدع فرصة لأي شخص في الهروب! ” انطلق “ليلين” بعد إعطاء هذه التعليمات. بعد كل شيء، كان من الأفضل التكتم على أخبار غزوه لأطول فترة ممكنة.
“اذهب بي إليهم!” لوح “أباسا” بذراعيه، وقام عدد قليل من السكان الأصليين الذين كانوا مثل القرود برفع الكرسي الذي كان يجلس عليه وبدأوا في المشي.
قامت “إيزابيل”، التي تولت القيادة، بسحب سيف التنين الأحمر في يدها ونظرت إلى المحاربين المحليين على الساحل بازدراء. كان لديهم حراب خشبية وشفرات حجرية، وكذلك زوارق.
لحسن الحظ، كان الطاقم في الأصل طاقم قراصنة للنمر القرمزي، لذا يمكنهم التعامل مع مثل هذه المسافات الطويلة، وقد أرسل “تيف” مساعديه المقربين إلى كل سفينة، مما رفع الروح المعنوية للرجال. بدون دعم إلهه البحر لهم، كان هذا اختبارًا كبيرًا جدًا.
” اقصفهم! دعهم يرون قوتنا! ” صرخت “إيزابيل”. كان السكان الأصليون مجهزين بشكل سيئ للغاية، وكان هناك أقل من ألفي محارب. كان هذا بمثابة قطعة لحم دسمة قدمت لأسد جائع.
عند سماع كلمات “إيزابيل” المفاجئة، هز “ليلين” رأسه رافضا الفكرة. لدينا عدد محدود من الرجال. كل واحد منهم ثمين للغاية، لذلك لا يمكننا تقديم تضحيات لا معنى لها … ”
“سنذهب!” على الفور، أطلق القراصنة صرخات مرعبة من السفن الحربية. موجة من نيران المدافع أطلقت على القبيلة الأصلية.
“سنقوم أولاً بالالتفاف والاستيلاء على هذه المنطقة.” أشار “ليلين” إلى مجموعة من الجزر بجانب جزيرة “دانبرك”. كانت كبيرة بما يكفي ليكون لكل منها حاكم، مع العديد من الجزر الصغيرة بجانبها.
أدت الانفجارات الشرسة والصرخات الرهيبة من أذنيه إلى تجميد “أباسا”.
لحسن الحظ، كان الطاقم في الأصل طاقم قراصنة للنمر القرمزي، لذا يمكنهم التعامل مع مثل هذه المسافات الطويلة، وقد أرسل “تيف” مساعديه المقربين إلى كل سفينة، مما رفع الروح المعنوية للرجال. بدون دعم إلهه البحر لهم، كان هذا اختبارًا كبيرًا جدًا.
” بحق الاسلاف! هذا الحصن الضخم على البحر … وتلك النيران … من الذي استفززناه؟ ” أغلقت سفن حربية لا حصر لها جميع المنافذ امامهم. كانت زوارقهم تنقلب بالفعل، وكان الحراس بجانبه يصرخون بالفعل وهم يحاولون الفرار.
في اللحظة التالية، تم قطع رأس هذا الزعيم العجوز بشفرة.
“فهمت …” هذا النوع من التقدم البطيء والثابت أخبر “إيزابيل” عن مدى تصميم “ليلين”، لذلك قامت على الفور بإصدار الأوامر.
“هيه! من الواضح أن هذا الخنزير السمين هو شخص رفيع المستوى. أتساءل عما إذا كانت هناك مكافآت … “عندما بدا هذا الصوت، اختفت الملحقات الذهبية والفضية على جسد الرئيس في لحظة …
ولكن لم يكن الأمر جميلًا بالنسبة للمسؤول عن تلك الرحلة الطويلة. كان هناك خمسة آلاف رجل لإطعامهم والعناية بهم، وهي مشكلة كبيرة في البحار. علاوة على ذلك، كان هناك القلق، والمرض الذي كان يتسلل باستمرار إلى رجال “ليلين”.
“هل هذه هي روح الوصي على السكان الأصليين؟ بينما يوجد إله، فهو يتمتع بذكاء منخفض … “ألقى “ليلين” نظرة على كائن إلهي يشبه طائرًا ملتهبًا، وعيناه تومضان بضوء الرقاقة.
“يتم ذبح أتباعك، وتتضاءل قوة مجالك. استسلم لي، ويمكنني أن أتركك تعيش! ” استخدم “ليلين” إرادته الإلهية لإرسال موجة من المعلومات، لكن ما حصل عليه في المقابل كان عواءً من الغضب.
وكانت رقبته رفيعة للغاية على عكس جسده. وكانت هناك عدة ثقوب معدنية على شفتيه، مع علامات ملونه على وجهه تخفي ملامحه الأصلية.
شيو * غطت حزمة من اللهب الذهبي “ليلين”، مما تسبب في تشوه الهواء من حوله وظهور هالة ذهبية.
“من هم؟” شد “أباسا” عنق رئيس الكهنة حتى تحول إلى اللون الأرجواني المائل إلى الأحمر، وكأنه على وشك الاختناق حتى الموت.
************************************
لحسن الحظ، كان الطاقم في الأصل طاقم قراصنة للنمر القرمزي، لذا يمكنهم التعامل مع مثل هذه المسافات الطويلة، وقد أرسل “تيف” مساعديه المقربين إلى كل سفينة، مما رفع الروح المعنوية للرجال. بدون دعم إلهه البحر لهم، كان هذا اختبارًا كبيرًا جدًا.
……
EgY RaMoS
************************************
“اذهب بي إليهم!” لوح “أباسا” بذراعيه، وقام عدد قليل من السكان الأصليين الذين كانوا مثل القرود برفع الكرسي الذي كان يجلس عليه وبدأوا في المشي.
