الاستيلاء
*تحطم! دمدمة! * ارتفعت قوة شيطانية إلى الأمام، واندلعت كميات كبيرة من النيران الي السماء.
“ينص العقد على أنه يتعين علينا البقاء هنا إلى أن يستعيد (باتور) السلام. لا يجوز لأي من اللوردات المشاركة، فقط يسمح لهم بمشاهدة الاحداث…” استخدم (أسموديوس) أظافره الطويلة للمس الكلمات، وشعلة خضراء داكنة تخرج منهم لتشكيل إسقاط للكلمات في الهواء. قام بتكبيره حتى يتمكن اللوردات الباقين من إلقاء نظرة فاحصة.
بدا أن الجحيم الثاني بأكمله كان يهتز. ويبدو أن مدينة الحديد تنبض بالحياة.
“لقد تم تسوية الأمر أخيرًا…” تنفس شيطان الحفرة الصعداء بعد النظر إلى المنطقة التي تم تحديد حدودها أخيرا، حيث قام أرينيس بسكب كوبًا من النبيذ الأحمر له.
أصبحت الجدران والأرض أكثر سخونة، حتى أصبحت باللون البرتقالي المتوهج، ويبدو أنها قادرة الآن على إذابة المعادن. أي شياطين سيئ الحظ اجتاحتهم هذه القوة احترقوا باللهب قبل أن يشعروا.
ومع ذلك، كان اليوم استثناء. فتحت أبواب قصرها بالقوة، ودخل العديد من الشياطين المجهزين بدروع ثقيلة الي الداخل. نظرت الأرينيس إلى عفريتة الليل على العرش أمامها، وعيناها مشتعلتان بالشوق.
ارتفعت قوة أصل (باتور)، ورحبت بمالكها الجديد.
“داخل قلعة (مالشيم)، جلس (أسموديوس) في مواجهة ثلاثة لوردات آخرين من (باتور). ظل تعبيره هادئا، مما أخفى نواياه الحقيقية.
* هس! * ظهر الشبح المرعب لثعبان عملاق في السماء، ولكن سرعان ما غطاه سحابة كثيفة من الدخان.
ارتفعت قوة أصل (باتور)، ورحبت بمالكها الجديد.
كان يتم تسليم سلطة الجحيم. تولي (ليلين) الآن مكان (بيلزبوب) رسميا بالكامل، ليصبح سيد (ديس) الجديد!
EgY RaMoS
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
‘ولكن لا يزال هذا مجرد مستوى واحد من (باتور). العلاقة بيني وبين (ديس) ليست قوية بأي حال مثل علاقة إله حقيقي بمملكته الإلهية، كما أنه لا توجد طريقة لجلب أرواح تابعيني هنا…
“على الرغم من أنني ما زلت نصف إله، يمكنني الآن استخدام سلطاتي كرتبة 7 وارلوك. لست بحاجة حتى إلى الخوف من الآلهة الأكبر بعد الآن. الأهم من ذلك، الآن بعد أن أصبحت السيد الحقيقي ل (ديس)، فإن قوتي تماثل قوة مملكة إلهية …
*حفيف! * الصفحات انقلبت تحت سيطرته، حتى هبطت أخيرًا على أحدث عقد.
كان كلّ حاكم سيد طبقة مختلفة من (باتور). في طبقتهم الخاصة يمكنهم حتى قمع الآلهة بقوة مماثلة لقوة الآلهة الحقيقية طالما كانوا داخل ممالكهم الإلهية. إذا تجرأ إله أكبر علي دخول (ديس) الآن، يمكن أن يجعلهم (ليلين) يعانون من خسارة كبيرة.
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
‘ولكن لا يزال هذا مجرد مستوى واحد من (باتور). العلاقة بيني وبين (ديس) ليست قوية بأي حال مثل علاقة إله حقيقي بمملكته الإلهية، كما أنه لا توجد طريقة لجلب أرواح تابعيني هنا…
“هاهاها…إنها (غلاسيا)، أميرة (نيسيوس) الصغيرة… كنت أتساءل أي شيطان سيكون لديه هذه الجرأة…” رغم خيانة رعاياها ومقتل حراسها لم تبد الكونتيسة منزعجة على الإطلاق.
لم يرغب (ليلين) في دخول تابعيه إلى (باتور) بعد الموت، ليصبحوا شياطين أقل.
في جحيم (باتور) الأول.
“ومع ذلك، فأنا متأكد من أن هذه الحادثة كشفت عن وجودي لبقية الحكام…” بدا أنه يبتسم وهو ينظر إلى الأسفل، ونظرته تخترق العديد من مستويات الجحيم على طول الطريق إلى (نيسيوس)…
“اللعنة! استغل شخص ما في الواقع صراعنا الداخلي… سنصبح سخرية أمام شياطين الهاوية… سأذهب إلى هناك وأقتله الآن! قبل أن يصبح على دراية تامة بقوته!” احترق جسد (صامويل) بالحرارة وهو يعوي ويطير إلى السماء.
“تم نقل السلطة على (ديس)، ولد حاكم جديد… ولكن لا يبدو أنه شيطان.”
أصبحت الجدران والأرض أكثر سخونة، حتى أصبحت باللون البرتقالي المتوهج، ويبدو أنها قادرة الآن على إذابة المعادن. أي شياطين سيئ الحظ اجتاحتهم هذه القوة احترقوا باللهب قبل أن يشعروا.
“داخل قلعة (مالشيم)، جلس (أسموديوس) في مواجهة ثلاثة لوردات آخرين من (باتور). ظل تعبيره هادئا، مما أخفى نواياه الحقيقية.
ومع ذلك، كانت كونتيسه العرافات واحدة من لوردات (باتور). ونادرًا ما تلقت أي تحديات من هذا النوع، وفي الماضي لم يكن أي شيطان أحمقًا بما يكفي لتحدي قوة اللورد.
“اللعنة! استغل شخص ما في الواقع صراعنا الداخلي… سنصبح سخرية أمام شياطين الهاوية… سأذهب إلى هناك وأقتله الآن! قبل أن يصبح على دراية تامة بقوته!” احترق جسد (صامويل) بالحرارة وهو يعوي ويطير إلى السماء.
“هاهاها…إنها (غلاسيا)، أميرة (نيسيوس) الصغيرة… كنت أتساءل أي شيطان سيكون لديه هذه الجرأة…” رغم خيانة رعاياها ومقتل حراسها لم تبد الكونتيسة منزعجة على الإطلاق.
“يرجى الانتظار. لا يمكنك المغادرة حتى يتم الوفاء بالعقد.” لوّح (أسموديوس) بيديه، وأوقفت القوة التعاقدية (صامويل) على الفور من الذهاب إلى أبعد من ذلك.
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
“ماذا يحدث؟ ألم يكن من المفترض أن ينتهي العقد عندما يكتسب (ديس) لوردًا جديدًا؟” نظر (صامويل) إلى القوة الملزمة للعقد، ووجهه غاضب بشكل لا يضاهى. شعر أن (أسموديوس) جعله لعبه في يديه.
‘ولكن لا يزال هذا مجرد مستوى واحد من (باتور). العلاقة بيني وبين (ديس) ليست قوية بأي حال مثل علاقة إله حقيقي بمملكته الإلهية، كما أنه لا توجد طريقة لجلب أرواح تابعيني هنا…
” (أسموديوس)! ما الذي تفعله؟!” هدر اللوردات في غضب، وهم يحيطون به.
” (أسموديوس)! ما الذي تفعله؟!” هدر اللوردات في غضب، وهم يحيطون به.
“هيهي. كل شيء منصوص عليه في العقد. ألم نناقش هذا بالفعل من قبل؟”
ترجمة
نقر (أسموديوس) على الكتاب الأسود الذي يحتوي على العقد بطريقة بطيئة وغير متوقعة، “دعونا نرى…”
تسبب التغيير الشديد الذي حدث بالإضافة إلى التغيير في قوة (باتور) الأصلية، في تغيير تعبير شيطان الحفرة بشكل جذري. سقط الكأس الذي يحمل النبيذ على الأرض، متحطمًا بصوت هش.
*حفيف! * الصفحات انقلبت تحت سيطرته، حتى هبطت أخيرًا على أحدث عقد.
مع الصعوبات التي يضعها رؤساؤهم، غالبًا ما تكبد هؤلاء الشياطين ألمًا كبيرًا لإنهاء مهامهم، وفي الوقت نفسه يبحثون بشكل محموم عن نقاط ضعف أسيادهم. وبمجرد اكتشاف أي نقاط ضعف أو ثغرات في العقود، ستبدأ الاضطرابات.
“ينص العقد على أنه يتعين علينا البقاء هنا إلى أن يستعيد (باتور) السلام. لا يجوز لأي من اللوردات المشاركة، فقط يسمح لهم بمشاهدة الاحداث…” استخدم (أسموديوس) أظافره الطويلة للمس الكلمات، وشعلة خضراء داكنة تخرج منهم لتشكيل إسقاط للكلمات في الهواء. قام بتكبيره حتى يتمكن اللوردات الباقين من إلقاء نظرة فاحصة.
“داخل قلعة (مالشيم)، جلس (أسموديوس) في مواجهة ثلاثة لوردات آخرين من (باتور). ظل تعبيره هادئا، مما أخفى نواياه الحقيقية.
“لقد اتفقنا على جميع (باتور). وهذا يعني، طالما مستوي واحد على الأقل لا يزال في حالة فوضى فإن العقد يظل ساري المفعول. ” ابتسم (أسموديوس) وهو يواجه نظرات غاضبة من اللوردات الآخرين.
“لا تنسى وعدك. أحضر لنا العناصر التي اتفقنا عليها في العقد على الفور!” ذكر الكاهن شيطان الحفرة مرة أخرى…
“إذن لم يكن (ديس) هو هدفك الوحيد. هل خططت أيضاً لـ (افيرنوس)؟ ” أمسك (مامّون) بسلاحه، لكنه لم يتصرف على الفور.
ارتفعت قوة أصل (باتور)، ورحبت بمالكها الجديد.
كانت عقود الحكام ثابتة وغير قابلة للكسر. إذا قام أحد باختراق واحد، فإن إرادة أصل (باتور) ستنظر إليه بازدراء، وتسلبه إلى الأبد جزءًا من سلطته.
كان كلّ حاكم سيد طبقة مختلفة من (باتور). في طبقتهم الخاصة يمكنهم حتى قمع الآلهة بقوة مماثلة لقوة الآلهة الحقيقية طالما كانوا داخل ممالكهم الإلهية. إذا تجرأ إله أكبر علي دخول (ديس) الآن، يمكن أن يجعلهم (ليلين) يعانون من خسارة كبيرة.
“ما زلت أقول الشيء نفسه. دعونا ننتظر ونرى.” كان (أسموديوس) لا يزال لديه تلك الابتسامة اللطيفة، لكنه الآن يتحدث بصوت عالي.
كانت الشياطين تعمل بجد في هذه المنطقة في ذلك اليوم، مشهد مشترك في كل انحاء (باتور).
في جحيم (باتور) الأول.
كان يتم تسليم سلطة الجحيم. تولي (ليلين) الآن مكان (بيلزبوب) رسميا بالكامل، ليصبح سيد (ديس) الجديد!
جيش كبير من الشياطين تجمعوا تحت قيادة شيطان حفرة ذو ندوب
ومع ذلك، انبعثت الطاقة من (ديس) في تلك اللحظة. وأخطرت الجحيم بأكمله بالتغييرات التي حدثت في الثانية التالية. ولأنه أقرب جحيم، شهد (افيرنوس) تموجات الطاقة بقوة أكبر.
تمركزوا في القلعة البرونزية، كانوا قد احتلوا بالفعل ثلث (افيرنوس). المناطق الوحيدة المتبقية كانت خالية، أو جزء من مملكتين إلهيتين في هذا الجحيم.
***********************************
أخيراً أوقف شيطان الحفرة جيشه خارج مملكة إله القروش (ساهواجين)، ليقابل كاهن وجهه مهيب للغاية. وتبعه آخرون بالإضافة إلى مجموعة من النخب. قال الكاهن بصرامة: “وفقًا لاتفاقنا، ستكون هذه هي حدودنا الجديدة “.
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
“بالطبع، اللورد (أسموديوس) ممتن للغاية على مساعدة (ساهواجين)، ويرسل مباركته وصداقته!” تحدث شيطان الحفرة بنبرة مؤدبة.
نقر (أسموديوس) على الكتاب الأسود الذي يحتوي على العقد بطريقة بطيئة وغير متوقعة، “دعونا نرى…”
“لا تنسى وعدك. أحضر لنا العناصر التي اتفقنا عليها في العقد على الفور!” ذكر الكاهن شيطان الحفرة مرة أخرى…
ومع ذلك، انبعثت الطاقة من (ديس) في تلك اللحظة. وأخطرت الجحيم بأكمله بالتغييرات التي حدثت في الثانية التالية. ولأنه أقرب جحيم، شهد (افيرنوس) تموجات الطاقة بقوة أكبر.
“لقد تم تسوية الأمر أخيرًا…” تنفس شيطان الحفرة الصعداء بعد النظر إلى المنطقة التي تم تحديد حدودها أخيرا، حيث قام أرينيس بسكب كوبًا من النبيذ الأحمر له.
“ماذا يحدث؟ ألم يكن من المفترض أن ينتهي العقد عندما يكتسب (ديس) لوردًا جديدًا؟” نظر (صامويل) إلى القوة الملزمة للعقد، ووجهه غاضب بشكل لا يضاهى. شعر أن (أسموديوس) جعله لعبه في يديه.
“ثلث (افيرنوس)”، تمتم شيطان الحفرة، “يجب أن يكون ذلك كافياً لجعل اللورد سعيدًا. إذا أتت خطته ثمارها، سيقوم (نيسيوس) بتوحيد كل (باتور). سيصبح مجلس الحكام الثمانية شيئًا من الماضي، وسأكون قد مهدت الطريق للمستقبل!”
“هيهي. كل شيء منصوص عليه في العقد. ألم نناقش هذا بالفعل من قبل؟”
ومع ذلك، انبعثت الطاقة من (ديس) في تلك اللحظة. وأخطرت الجحيم بأكمله بالتغييرات التي حدثت في الثانية التالية. ولأنه أقرب جحيم، شهد (افيرنوس) تموجات الطاقة بقوة أكبر.
“لقد تم تسوية الأمر أخيرًا…” تنفس شيطان الحفرة الصعداء بعد النظر إلى المنطقة التي تم تحديد حدودها أخيرا، حيث قام أرينيس بسكب كوبًا من النبيذ الأحمر له.
تسبب التغيير الشديد الذي حدث بالإضافة إلى التغيير في قوة (باتور) الأصلية، في تغيير تعبير شيطان الحفرة بشكل جذري. سقط الكأس الذي يحمل النبيذ على الأرض، متحطمًا بصوت هش.
“أيتها الكونتيسة، عهدك سينتهي اليوم!” كان لدى الأرينيس قوة وجمال لا يصدقان. جسدها يمتلك سحر قاتل الذي يمكن أن يسكر حتى أعتي الشياطين. وفي هذه اللحظة قذفت رأس شيطان حفرة نحو أسفل العرش.
<<<<ملحقش يفرح>>>>
ترجمة
“لقد فشل الشياطين في المستوى الثاني… هؤلاء الأغبياء عديمو الفائدة، كان يجب أن أحولهم جميعًا إلى شياطين أصغر…لا، بل حشرات!” بعد التنفيس عن إحباطه، لم يتمكن شيطان الحفرة إلا من طرد قواته بلا حول ولا قوة. وقبل أن يغادر، ألقى شيطان الحفرة نظره أعمق في الجحيم. “حتى لو كانت هناك تغييرات في (ديس)، فإن الآنسة الصغيرة ستظل على ما يرام. سيدنا لا يزال له اليد العليا!”
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
في الجحيم السادس، (مالبولج).
***********************************
كان هذا عالم لا نهاية له من الجبال والوديان. كانت التضاريس صخرية، وسقطت الصخور باستمرار بقوة يمكنها أن تحطم أي شيء في طريقها إلى شظايا. تموجت السماء بغيوم دائمة التغير.
“ثلث (افيرنوس)”، تمتم شيطان الحفرة، “يجب أن يكون ذلك كافياً لجعل اللورد سعيدًا. إذا أتت خطته ثمارها، سيقوم (نيسيوس) بتوحيد كل (باتور). سيصبح مجلس الحكام الثمانية شيئًا من الماضي، وسأكون قد مهدت الطريق للمستقبل!”
في هذه البيئة، لم يكن بإمكان الشياطين إلا أن يحتموا داخل حصونهم النحاسية، على الرغم من أن العديد منهم هلكوا على المنحدرات بسبب الزلازل الأرضية المتكررة.
كان هذا عالم لا نهاية له من الجبال والوديان. كانت التضاريس صخرية، وسقطت الصخور باستمرار بقوة يمكنها أن تحطم أي شيء في طريقها إلى شظايا. تموجت السماء بغيوم دائمة التغير.
كانت الشائعات كثيرة أن تحت هذا السطح الصخري كان هناك العديد من الثقوب، تحمل بعض الكائنات القديمة من (باتور) والشياطين البدائية داخلها. ومع ذلك، أرسلت كونتيسه العرافات سيدة (مالبورج) الحالية شياطين لتفتيش هذه المناطق عدة مرات دون جدوى وانتهى بهم المطاف موتى.
تسبب التغيير الشديد الذي حدث بالإضافة إلى التغيير في قوة (باتور) الأصلية، في تغيير تعبير شيطان الحفرة بشكل جذري. سقط الكأس الذي يحمل النبيذ على الأرض، متحطمًا بصوت هش.
الكونتيسة كان أصلها عفريتة ليلية من خارج (باتور) قلعتها كانت في وسط جبل عملاق محاط بالحمم البركانية.
ترجمة
كانت الشياطين تعمل بجد في هذه المنطقة في ذلك اليوم، مشهد مشترك في كل انحاء (باتور).
“الجحيم الثاني هو مملكتي الإلهية حاليا.” شعر (ليلين) بقدر كبير من القوة هنا، والتي يمكنه تنشيطها في أي وقت. تلألأت عيناه بالإثارة.
مع الصعوبات التي يضعها رؤساؤهم، غالبًا ما تكبد هؤلاء الشياطين ألمًا كبيرًا لإنهاء مهامهم، وفي الوقت نفسه يبحثون بشكل محموم عن نقاط ضعف أسيادهم. وبمجرد اكتشاف أي نقاط ضعف أو ثغرات في العقود، ستبدأ الاضطرابات.
ومع ذلك، كانت كونتيسه العرافات واحدة من لوردات (باتور). ونادرًا ما تلقت أي تحديات من هذا النوع، وفي الماضي لم يكن أي شيطان أحمقًا بما يكفي لتحدي قوة اللورد.
ومع ذلك، كانت كونتيسه العرافات واحدة من لوردات (باتور). ونادرًا ما تلقت أي تحديات من هذا النوع، وفي الماضي لم يكن أي شيطان أحمقًا بما يكفي لتحدي قوة اللورد.
في هذه البيئة، لم يكن بإمكان الشياطين إلا أن يحتموا داخل حصونهم النحاسية، على الرغم من أن العديد منهم هلكوا على المنحدرات بسبب الزلازل الأرضية المتكررة.
ومع ذلك، كان اليوم استثناء. فتحت أبواب قصرها بالقوة، ودخل العديد من الشياطين المجهزين بدروع ثقيلة الي الداخل. نظرت الأرينيس إلى عفريتة الليل على العرش أمامها، وعيناها مشتعلتان بالشوق.
“أيتها الكونتيسة، عهدك سينتهي اليوم!” كان لدى الأرينيس قوة وجمال لا يصدقان. جسدها يمتلك سحر قاتل الذي يمكن أن يسكر حتى أعتي الشياطين. وفي هذه اللحظة قذفت رأس شيطان حفرة نحو أسفل العرش.
“أيتها الكونتيسة، عهدك سينتهي اليوم!” كان لدى الأرينيس قوة وجمال لا يصدقان. جسدها يمتلك سحر قاتل الذي يمكن أن يسكر حتى أعتي الشياطين. وفي هذه اللحظة قذفت رأس شيطان حفرة نحو أسفل العرش.
“تم نقل السلطة على (ديس)، ولد حاكم جديد… ولكن لا يبدو أنه شيطان.”
“هاهاها…إنها (غلاسيا)، أميرة (نيسيوس) الصغيرة… كنت أتساءل أي شيطان سيكون لديه هذه الجرأة…” رغم خيانة رعاياها ومقتل حراسها لم تبد الكونتيسة منزعجة على الإطلاق.
نظرت باستهزاء إلى (غلاسيا)، وتحركت أصابعها الذابلة وهي تشير إلى الأرينيس وهي تتحدث بصوت أجش، “هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الإطاحة بي مع هذه الحفنة من القمامة؟
نظرت باستهزاء إلى (غلاسيا)، وتحركت أصابعها الذابلة وهي تشير إلى الأرينيس وهي تتحدث بصوت أجش، “هل تعتقد حقًا أنه يمكنك الإطاحة بي مع هذه الحفنة من القمامة؟
ومع ذلك، انبعثت الطاقة من (ديس) في تلك اللحظة. وأخطرت الجحيم بأكمله بالتغييرات التي حدثت في الثانية التالية. ولأنه أقرب جحيم، شهد (افيرنوس) تموجات الطاقة بقوة أكبر.
هذا هو (باتور)، وليس الهاوية. بدون سلطة القوانين، لا يمكنك الاستيلاء على سلطتي!”
“لقد اتفقنا على جميع (باتور). وهذا يعني، طالما مستوي واحد على الأقل لا يزال في حالة فوضى فإن العقد يظل ساري المفعول. ” ابتسم (أسموديوس) وهو يواجه نظرات غاضبة من اللوردات الآخرين.
كانت الشائعات كثيرة أن تحت هذا السطح الصخري كان هناك العديد من الثقوب، تحمل بعض الكائنات القديمة من (باتور) والشياطين البدائية داخلها. ومع ذلك، أرسلت كونتيسه العرافات سيدة (مالبورج) الحالية شياطين لتفتيش هذه المناطق عدة مرات دون جدوى وانتهى بهم المطاف موتى.
***********************************
في هذه البيئة، لم يكن بإمكان الشياطين إلا أن يحتموا داخل حصونهم النحاسية، على الرغم من أن العديد منهم هلكوا على المنحدرات بسبب الزلازل الأرضية المتكررة.
ترجمة
كانت الشياطين تعمل بجد في هذه المنطقة في ذلك اليوم، مشهد مشترك في كل انحاء (باتور).
EgY RaMoS
“داخل قلعة (مالشيم)، جلس (أسموديوس) في مواجهة ثلاثة لوردات آخرين من (باتور). ظل تعبيره هادئا، مما أخفى نواياه الحقيقية.
“ينص العقد على أنه يتعين علينا البقاء هنا إلى أن يستعيد (باتور) السلام. لا يجوز لأي من اللوردات المشاركة، فقط يسمح لهم بمشاهدة الاحداث…” استخدم (أسموديوس) أظافره الطويلة للمس الكلمات، وشعلة خضراء داكنة تخرج منهم لتشكيل إسقاط للكلمات في الهواء. قام بتكبيره حتى يتمكن اللوردات الباقين من إلقاء نظرة فاحصة.
