أخذ المبادرة
الفصل 1095: أخذ المبادرة
“هيهي… امرأة غبية ، لقد غادرت عالم الظل…” فجأة بدا صوت عميق في ذهن شار ، وظهرت أمام عينيها صورة لرجل عجوز يرتدي ملابس فاخرة.
الأفعى الأرملة كانت شديدة الحماية لأحفادها في عالم الظل. لقد طلبت بشكل خاص من ليلين قمع أي فوضى محتملة في المنظمات بقوة غير عادية ، وتوجيههم إلى العاصمة. يمكن أن يشعر ليلين بشيء غريب من هذا.
من الواضح أن شار أقوى من عين المحاكمة من حيث القوة المطلقة. بينما كلاهما في الرتبة الثامنة ، كانت شار قريبة من الذروة.
“أنا وعدد قليل من الآخرين مصدر كل القوة غير العادية في عالم الظل ، لذلك سيكون هؤلاء الأحفاد مفيدون جدًا…” هذه هي الطريقة التي أوضحت بها الأرملة ، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها تغيرت تعبيرات ليلين.
تحولت قوة الظل اللامحدودة إلى منجل أسود انشق في مؤخرة عنق يوري.
بدأ عالم الظل بأكمله بالصراخ ، وظهرت شبكة ضخمة من اللون الأرجواني والذهبي في كل مكان ، مليئة بجمال ساحر.
* ووش! * ظهرت سلسلة من البرق الأسود في السماء ، لتكشف عن رجل عجوز يرتدي ثيابًا إمبراطورية.
“قوة أصل العالم تغلي … ما الذي تفعله سيدة الليل؟” تمتمت الأفعى الأرملة.
لا يسع المرء إلا أن يشفق عليها. كانت خارج عالم الظل ، ولم تعد تدعمها قوة الأصل. كانت قوية بما يكفي لتكون لها اليد العليا ضد وجود واحد من الرتبة الثامنة ، لكن القتال مع اثنين سيكون صعبًا. أما عن ثلاثة؟ ما لم تكن في قمة الرتبة 8 أو كانت لديها ميزة معينة تستهدف نقاط ضعف الأعداء ، فسيكون ذلك مستحيلًا!
“أخشى أنها تريد التعامل مع حلفائنا ، وأن تسحبنا أيضًا إلى شركها. أتتذكرين نبؤتي الآن؟” بدا ليلين قاتماً الآن.
“هالة بصمة الجرة؟ لذلك يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضًا…” أومأ ليلين برأسه ، ووجد أنه تعلم شيئًا جديدًا. انقسم الضوء الذهبي إلى قسمين ، ودخل في عيون الأفعى الأرملة و ليلين ، مما سمح لهما بمعرفة الأحداث في العوالم النجمية كما لو أنهما قد اختبروها بأنفسهم.
“هل تم اكتشاف عين المحاكمة والآخرين بالفعل؟” جعدت الأفعى الأرملة حواجبها الجميلة ، ثم قامت بتصويبها “لا يهم. حتى لو سيدة الليل على بعد خطوة واحدة فقط من ذروة الرتبة الثامنة ، فإن ماسا والباقي هم أيضًا كائنات قوانين. إذا كانت لديها الشجاعة حقًا للخروج من عالم الظل ، فستكون هذه فرصة رائعة لنا!”
*كسر! صدع! * تحطم جبل صلب بحجم عالم صغير على الفور بهذه القوة ، والغبار الأسود المتولد منه التهمته الظلال. من الخارج ، بدا الأمر وكأن شار لديها ثقب أسود هائل في يدها ، يمتص كل شيء دون أن يترك حتى ذرة من الغبار خلفها.
هز ليلين رأسه “أنا آسف ، لكني ما زلت على رأيي. إذا اختارت أن تتصرف ، فعليها أن تكون متأكدة إلى حد ما من أنها ستنجح. من الأفضل أن نبقى مختبئين”.
“أنا وعدد قليل من الآخرين مصدر كل القوة غير العادية في عالم الظل ، لذلك سيكون هؤلاء الأحفاد مفيدون جدًا…” هذه هي الطريقة التي أوضحت بها الأرملة ، ولكن قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها تغيرت تعبيرات ليلين.
في هذه المرحلة ، نمّا بعض الاحترام لسيدة الليل. لديها الشجاعة لمغادرة عالم الظل التي تحميها بداخله قوة الأصل ، حتى لو كانت مجرد صورة رمزية.
جاءت ماسا من العالم المظلم ، وكانت مفتونة بقانون الظلال. منحها فهمها لقانون الظلام ميزة طبيعية على شار.
بعد كل شيء ، ستحتفظ تلك الصورة الخاصة بها بمعظم قوتها. في اللحظة التي تسقط فيها شار ستقع في حالة مشابهة أو أسوأ من بعلزبول!
من الواضح أن شار أقوى من عين المحاكمة من حيث القوة المطلقة. بينما كلاهما في الرتبة الثامنة ، كانت شار قريبة من الذروة.
حاليًا ، خارج عالم الظل. تحت إضاءة بحر من قوة الأصل المغلية ، ظهرت شار في ثوبها الأسود. خطت خطوة واحدة إلى الأمام ، وشكل ضوء النجوم أكثر المسارات تألقًا تحت قدميها. سمح لها بالوصول إلى العوالم النجمية في لحظة.
“هيهي… امرأة غبية ، لقد غادرت عالم الظل…” فجأة بدا صوت عميق في ذهن شار ، وظهرت أمام عينيها صورة لرجل عجوز يرتدي ملابس فاخرة.
اندلعت قوة الرتبة 8 ، ودمجت الهالات من العديد من القوانين معًا عندما اجتاحت فجأة جبلًا أسود ضخمًا في العوالم النجمية.
بعد كل شيء ، ستحتفظ تلك الصورة الخاصة بها بمعظم قوتها. في اللحظة التي تسقط فيها شار ستقع في حالة مشابهة أو أسوأ من بعلزبول!
*كسر! صدع! * تحطم جبل صلب بحجم عالم صغير على الفور بهذه القوة ، والغبار الأسود المتولد منه التهمته الظلال. من الخارج ، بدا الأمر وكأن شار لديها ثقب أسود هائل في يدها ، يمتص كل شيء دون أن يترك حتى ذرة من الغبار خلفها.
ارتجف الفضاء بعنف ، وفُتح فضاء مخفي ببطء وسط وهج ذهبي.
“لقد حصلت عليك!” ابتسمت شار مثل زهرة فجأة ، أصابعها التي تشبه اليشم تشير إلى حبة غبار لم يتم امتصاصها.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انفجرت مئات من رؤوسها في نفس الوقت ، مما تسبب في تدفق صديد أصفر كريه الرائحة. من الواضح أن هجوم شار أصاب جسده الرئيسي بجروح خطيرة.
ارتجف الفضاء بعنف ، وفُتح فضاء مخفي ببطء وسط وهج ذهبي.
“أنا أحافظ على العقود وأطبق القواعد!” استخدم عين المحاكمة أفعاله الخاصة للإجابة ، حيث شكل ضوءًا ذهبيًا لا حدود له يشكّل رمحًا مقدسًا وامض مع قوانين المحاكمة والعدالة.
“محاكمة!” “عدالة!” “حكم!” يبدو أن الضوء الذهبي يشكل أغنية من المديح ، ويشكل رونًا على شكل عين عمودية كبيرة. ومض الرون الغامض عندما خرج من الفضاء ، وقوة الضوء والكهرباء المحيطة به.
“عين المحاكمة ، القاضي النهائي؟ لماذا تذهب ضدي؟” بدا أن جسد شار نفسه ينمو في وجه هذه العين العملاقة التي بدت وكأنها تمتد على مستوى النجم بأكمله. أصبحت في النهاية رأسًا أطول من العين ، مما حمل معها ضغط العالم بأسره.
“عين المحاكمة ، القاضي النهائي؟ لماذا تذهب ضدي؟” بدا أن جسد شار نفسه ينمو في وجه هذه العين العملاقة التي بدت وكأنها تمتد على مستوى النجم بأكمله. أصبحت في النهاية رأسًا أطول من العين ، مما حمل معها ضغط العالم بأسره.
حاليًا ، خارج عالم الظل. تحت إضاءة بحر من قوة الأصل المغلية ، ظهرت شار في ثوبها الأسود. خطت خطوة واحدة إلى الأمام ، وشكل ضوء النجوم أكثر المسارات تألقًا تحت قدميها. سمح لها بالوصول إلى العوالم النجمية في لحظة.
“أنا أحافظ على العقود وأطبق القواعد!” استخدم عين المحاكمة أفعاله الخاصة للإجابة ، حيث شكل ضوءًا ذهبيًا لا حدود له يشكّل رمحًا مقدسًا وامض مع قوانين المحاكمة والعدالة.
ارتجف الفضاء بعنف ، وفُتح فضاء مخفي ببطء وسط وهج ذهبي.
“يا للأسف… كنت أرغب في أن يعمل معي شخص مثلك!” أظهر تعبير شار الشفقة التي شعرت بها عندما ظهرت شبكة خضراء كبيرة في يديها لمقابلة الرمح.
ارتجف الفضاء بعنف ، وفُتح فضاء مخفي ببطء وسط وهج ذهبي.
كان هذا نسيجًا قامت ببنائه شخصيًا. لا يمكن مقارنته بـ نسيج ميسترا أو نسيج الظل ، لكنه كافي بالفعل لتقييد عين المحاكمة. خيوط الظل ملفوفة حول الرونية الذهبية ، تتآكلها.
“سأخبر الأفعى الأرملة بالاندفاع مع ليلين. هذه هي الطريقة الأكثر موثوقية!” اهتزت عين المحاكمة ، ففصلت عينًا ذهبية صغيرة عن نفسها سقطت فجأة في عالم الظل.
من الواضح أن شار أقوى من عين المحاكمة من حيث القوة المطلقة. بينما كلاهما في الرتبة الثامنة ، كانت شار قريبة من الذروة.
بدأ عالم الظل بأكمله بالصراخ ، وظهرت شبكة ضخمة من اللون الأرجواني والذهبي في كل مكان ، مليئة بجمال ساحر.
*كسر! * الكراك! * تآكل الرمح الذهبي بعيدًا عن طريق النسيج ، لكن العين لم تظهر أي عواطف.
“هيهي… امرأة غبية ، لقد غادرت عالم الظل…” فجأة بدا صوت عميق في ذهن شار ، وظهرت أمام عينيها صورة لرجل عجوز يرتدي ملابس فاخرة.
“نور الدينونة!” طار خط أبيض رفيع من مركز العين ، مما دفع الفضاء بعيدًا في المستوى النجمي حيث كان يعرض الفضاءات والعوالم الصغيرة من حولهم للخطر.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انفجرت مئات من رؤوسها في نفس الوقت ، مما تسبب في تدفق صديد أصفر كريه الرائحة. من الواضح أن هجوم شار أصاب جسده الرئيسي بجروح خطيرة.
كانت هذه قوة الحكم ، القانون الأساسي لعين المحاكمة. في مواجهة مثل هذا الهجوم ، لم يكن أمام شار من خيار سوى التعامل بجدية. تشكلت عواصف طاقة مرعبة في محيطها ، تجتاح السماء. دوامة هائلة امتصت الضوء…
من الواضح أن شار أقوى من عين المحاكمة من حيث القوة المطلقة. بينما كلاهما في الرتبة الثامنة ، كانت شار قريبة من الذروة.
من بعيد ، بريق ذهبي يشبه تنينًا ضخمًا ، اندفع إلى الأمام في البحر المرعب لقوة الظل.
تحولت قوة الظل اللامحدودة إلى منجل أسود انشق في مؤخرة عنق يوري.
“هيهي… امرأة غبية ، لقد غادرت عالم الظل…” فجأة بدا صوت عميق في ذهن شار ، وظهرت أمام عينيها صورة لرجل عجوز يرتدي ملابس فاخرة.
“هجوم روحي؟ لا ، إنه على روحي الحقيقية نفسها!” زمت شفتيها قليلاً ، وطبقة من الظلال غلفتها بسرعة.
“محاكمة!” “عدالة!” “حكم!” يبدو أن الضوء الذهبي يشكل أغنية من المديح ، ويشكل رونًا على شكل عين عمودية كبيرة. ومض الرون الغامض عندما خرج من الفضاء ، وقوة الضوء والكهرباء المحيطة به.
“لا فائدة… أنا خبير روحي! لا توجد قوة مادية يمكنها أن تعيق طاقة روحي!” ضحك يوري بجنون.
“يا للحماقة! هل تعتقد أنك تستطيع أن ترى عقلي حقًا؟ اخرج من هنا!” صاحت شار ، وانتشرت القوة الروحية المرعبة في المنطقة مثل شبكة عملاقة غير مرئية مشدودة.
“إذن هذه هي طاقة الروح لوحش يمتص الأرواح ، شيطان يستحوذ على الدماغ؟” فجأة ، ظهرت ابتسامة مليئة بالثقة على وجهها “حصلت على واحد أخر!”
“يا للأسف… كنت أرغب في أن يعمل معي شخص مثلك!” أظهر تعبير شار الشفقة التي شعرت بها عندما ظهرت شبكة خضراء كبيرة في يديها لمقابلة الرمح.
“توقفي عن محاولة إخفاء ذلك. أستطيع أن أرى الرعب والضعف مختبئين في ظلال عقلك”. واصل يوري مهاجمتها بكل قوته. تبددت طاقة الروح في جسدها ، ووجدت شار أن سيطرتها على جسدها ضعفت تدريجياً ، كما لو هناك إرادتان تحاولان السيطرة على جسدها.
“أخشى أنها تريد التعامل مع حلفائنا ، وأن تسحبنا أيضًا إلى شركها. أتتذكرين نبؤتي الآن؟” بدا ليلين قاتماً الآن.
“يا للحماقة! هل تعتقد أنك تستطيع أن ترى عقلي حقًا؟ اخرج من هنا!” صاحت شار ، وانتشرت القوة الروحية المرعبة في المنطقة مثل شبكة عملاقة غير مرئية مشدودة.
“أنا أحكم عليكِ!” اندلع ضوء الدينونة من الدوامة أثناء تبادل شار مع يوري ، ووصل أمام الإلهة السابقة. تم حجب اللمعان الذي يمكن أن يذيب العوالم بعيدًا عن طريق الملابس السوداء ، لكن قفاز شار الأيمن تحول إلى بودرة عندما ظهرت نظرة من الألم على وجهها.
* ووش! * ظهرت سلسلة من البرق الأسود في السماء ، لتكشف عن رجل عجوز يرتدي ثيابًا إمبراطورية.
“هالة بصمة الجرة؟ لذلك يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضًا…” أومأ ليلين برأسه ، ووجد أنه تعلم شيئًا جديدًا. انقسم الضوء الذهبي إلى قسمين ، ودخل في عيون الأفعى الأرملة و ليلين ، مما سمح لهما بمعرفة الأحداث في العوالم النجمية كما لو أنهما قد اختبروها بأنفسهم.
“أظهر وجهك الحقيقي!” تم تغيير قوة الظل القوية للغاية بواسطة يد شار ، حيث اجتمعت تأثيرات الألوهية والسحر في الداخل. إنها قوة متموجة ، على الأقل بقوة تعويذة الرتبة 7.
“يبدو أن هناك فرصة كبيرة للفوز ، الآن بعد أن تخلت شار عن التعزيزات من عالم الظل… ما رأيك؟” نظر ليلين إلى الأفعى الأرملة بنصف ابتسامة.
تحولت قوة الظل اللامحدودة إلى منجل أسود انشق في مؤخرة عنق يوري.
“لا فائدة. تحتاج ماسا إلى قوانين الظل لتعويض ظلامها. يوري أيضا حسود جداً. في مثل هذا الموقف حيث يبدو أن الأمور تسير على ما يرام ، ستتلاشى اقتراحاتك…” هز ليلين رأسه.
* ووش! * قطع النصل بصمت ، والخطوط السوداء التي تسببت فيه انتقلت على الفور إلى شرائح عبر العالم.
“أنا أحافظ على العقود وأطبق القواعد!” استخدم عين المحاكمة أفعاله الخاصة للإجابة ، حيث شكل ضوءًا ذهبيًا لا حدود له يشكّل رمحًا مقدسًا وامض مع قوانين المحاكمة والعدالة.
ذاب جسد يوري ، وسقط الجلباب الإمبراطوري الفاخر على الفور وتحول إلى كومة من الرماد. الجسم الذي كان مثل الشمع المصهور أعيد تجميعه ليشكل شخصية جديدة ، شخصية سيد مرعب يمتص الروح مع عشرات الآلاف من الرؤوس. تتدلى العديد من المحالق من هذه الرؤوس ، مما يجعلها مثل الصفصاف الذي كان أكبر من العالم.
“توقفي عن محاولة إخفاء ذلك. أستطيع أن أرى الرعب والضعف مختبئين في ظلال عقلك”. واصل يوري مهاجمتها بكل قوته. تبددت طاقة الروح في جسدها ، ووجدت شار أن سيطرتها على جسدها ضعفت تدريجياً ، كما لو هناك إرادتان تحاولان السيطرة على جسدها.
ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انفجرت مئات من رؤوسها في نفس الوقت ، مما تسبب في تدفق صديد أصفر كريه الرائحة. من الواضح أن هجوم شار أصاب جسده الرئيسي بجروح خطيرة.
“أنا أحكم عليكِ!” اندلع ضوء الدينونة من الدوامة أثناء تبادل شار مع يوري ، ووصل أمام الإلهة السابقة. تم حجب اللمعان الذي يمكن أن يذيب العوالم بعيدًا عن طريق الملابس السوداء ، لكن قفاز شار الأيمن تحول إلى بودرة عندما ظهرت نظرة من الألم على وجهها.
“أنا أحكم عليكِ!” اندلع ضوء الدينونة من الدوامة أثناء تبادل شار مع يوري ، ووصل أمام الإلهة السابقة. تم حجب اللمعان الذي يمكن أن يذيب العوالم بعيدًا عن طريق الملابس السوداء ، لكن قفاز شار الأيمن تحول إلى بودرة عندما ظهرت نظرة من الألم على وجهها.
“يا للحماقة! هل تعتقد أنك تستطيع أن ترى عقلي حقًا؟ اخرج من هنا!” صاحت شار ، وانتشرت القوة الروحية المرعبة في المنطقة مثل شبكة عملاقة غير مرئية مشدودة.
لا يسع المرء إلا أن يشفق عليها. كانت خارج عالم الظل ، ولم تعد تدعمها قوة الأصل. كانت قوية بما يكفي لتكون لها اليد العليا ضد وجود واحد من الرتبة الثامنة ، لكن القتال مع اثنين سيكون صعبًا. أما عن ثلاثة؟ ما لم تكن في قمة الرتبة 8 أو كانت لديها ميزة معينة تستهدف نقاط ضعف الأعداء ، فسيكون ذلك مستحيلًا!
“لقد حصلت عليك!” ابتسمت شار مثل زهرة فجأة ، أصابعها التي تشبه اليشم تشير إلى حبة غبار لم يتم امتصاصها.
تلاشت حزمة من الظلام ببطء حتى أصبحت تحت شار ، وفتحت فمها فجأة على مصراعيها. “كيكي .. أحب قوة الظل عليكِ كثيرًا!” انطلق صوت ماسا ، مما جعلها تتحرك على شار بمجرد أن لاحظت إصابة الإلهة السابقة.
هز ليلين رأسه “أنا آسف ، لكني ما زلت على رأيي. إذا اختارت أن تتصرف ، فعليها أن تكون متأكدة إلى حد ما من أنها ستنجح. من الأفضل أن نبقى مختبئين”.
ومع ذلك ، كانت هناك نبرة من الجشع والعنف في صوتها هذه المرة ، مختلفة تمامًا عن السيدة الخجولة التي التقى بها ليلين. كان الأمر كما لو أن بياض الثلج أصبحت ساحرة عجوز.
الأفعى الأرملة كانت شديدة الحماية لأحفادها في عالم الظل. لقد طلبت بشكل خاص من ليلين قمع أي فوضى محتملة في المنظمات بقوة غير عادية ، وتوجيههم إلى العاصمة. يمكن أن يشعر ليلين بشيء غريب من هذا.
جاءت ماسا من العالم المظلم ، وكانت مفتونة بقانون الظلال. منحها فهمها لقانون الظلام ميزة طبيعية على شار.
جاءت ماسا من العالم المظلم ، وكانت مفتونة بقانون الظلال. منحها فهمها لقانون الظلام ميزة طبيعية على شار.
كانت هناك ثلاثة أشكال من الرتبة الثامنة تحيط بشار في مثلث. بدا أن الوضع وصل إلى طريق مسدود.
*كسر! صدع! * تحطم جبل صلب بحجم عالم صغير على الفور بهذه القوة ، والغبار الأسود المتولد منه التهمته الظلال. من الخارج ، بدا الأمر وكأن شار لديها ثقب أسود هائل في يدها ، يمتص كل شيء دون أن يترك حتى ذرة من الغبار خلفها.
“أياً كان الأمر ، هذا ليس عالم الظل بعد الآن. أنتِ وحدك ، ولا توجد طريقة يمكنكِ من خلالها مواجهتنا نحن الثلاثة…” يوري ذو التسعة آلاف محلاق أو نحو ذلك تنبعث منه تموجات روحية قوية “دعونا جميعًا نهاجم… أريد دماغ جسد هذه المرأة الرئيسي!”
*كسر! * الكراك! * تآكل الرمح الذهبي بعيدًا عن طريق النسيج ، لكن العين لم تظهر أي عواطف.
“سأخبر الأفعى الأرملة بالاندفاع مع ليلين. هذه هي الطريقة الأكثر موثوقية!” اهتزت عين المحاكمة ، ففصلت عينًا ذهبية صغيرة عن نفسها سقطت فجأة في عالم الظل.
“أخشى أنها تريد التعامل مع حلفائنا ، وأن تسحبنا أيضًا إلى شركها. أتتذكرين نبؤتي الآن؟” بدا ليلين قاتماً الآن.
داخل المنزل الأحمر ، وقفت الأفعى الأرملة و ليلين على الشرفة. تغيرت تعابيرهم عندما رأوا نيزكًا ذهبيًا يسقط على الأرض.
لا يسع المرء إلا أن يشفق عليها. كانت خارج عالم الظل ، ولم تعد تدعمها قوة الأصل. كانت قوية بما يكفي لتكون لها اليد العليا ضد وجود واحد من الرتبة الثامنة ، لكن القتال مع اثنين سيكون صعبًا. أما عن ثلاثة؟ ما لم تكن في قمة الرتبة 8 أو كانت لديها ميزة معينة تستهدف نقاط ضعف الأعداء ، فسيكون ذلك مستحيلًا!
“هالة بصمة الجرة؟ لذلك يمكن استخدامها بهذه الطريقة أيضًا…” أومأ ليلين برأسه ، ووجد أنه تعلم شيئًا جديدًا. انقسم الضوء الذهبي إلى قسمين ، ودخل في عيون الأفعى الأرملة و ليلين ، مما سمح لهما بمعرفة الأحداث في العوالم النجمية كما لو أنهما قد اختبروها بأنفسهم.
هز ليلين رأسه “أنا آسف ، لكني ما زلت على رأيي. إذا اختارت أن تتصرف ، فعليها أن تكون متأكدة إلى حد ما من أنها ستنجح. من الأفضل أن نبقى مختبئين”.
“يبدو أن هناك فرصة كبيرة للفوز ، الآن بعد أن تخلت شار عن التعزيزات من عالم الظل… ما رأيك؟” نظر ليلين إلى الأفعى الأرملة بنصف ابتسامة.
“هل تم اكتشاف عين المحاكمة والآخرين بالفعل؟” جعدت الأفعى الأرملة حواجبها الجميلة ، ثم قامت بتصويبها “لا يهم. حتى لو سيدة الليل على بعد خطوة واحدة فقط من ذروة الرتبة الثامنة ، فإن ماسا والباقي هم أيضًا كائنات قوانين. إذا كانت لديها الشجاعة حقًا للخروج من عالم الظل ، فستكون هذه فرصة رائعة لنا!”
“لدي في الواقع نفس الأفكار التي لديك. شار ليس من السهل التعامل معها ، لذلك يجب أن يكون لديها بعض الحبكة. سأرسل طلبًا لجعلهم جميعًا يتراجعون على الفور!” تحركت عيون الأفعى الجميلة ، والكلمات التي قالتها أذهلت ليلين قليلاً.
من بعيد ، بريق ذهبي يشبه تنينًا ضخمًا ، اندفع إلى الأمام في البحر المرعب لقوة الظل.
“لا فائدة. تحتاج ماسا إلى قوانين الظل لتعويض ظلامها. يوري أيضا حسود جداً. في مثل هذا الموقف حيث يبدو أن الأمور تسير على ما يرام ، ستتلاشى اقتراحاتك…” هز ليلين رأسه.
*كسر! * الكراك! * تآكل الرمح الذهبي بعيدًا عن طريق النسيج ، لكن العين لم تظهر أي عواطف.
“توقفي عن محاولة إخفاء ذلك. أستطيع أن أرى الرعب والضعف مختبئين في ظلال عقلك”. واصل يوري مهاجمتها بكل قوته. تبددت طاقة الروح في جسدها ، ووجدت شار أن سيطرتها على جسدها ضعفت تدريجياً ، كما لو هناك إرادتان تحاولان السيطرة على جسدها.
