Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

وارلوك عالم الماجوس 1149

الكمين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الكمين

“إلهي… لقد فعلت بالفعل كما أمرت، وأكملت التجارة مع مجموعة نيون التجارية…”صلي (غارا) أمام تمثال (مالار) بعد انصراف مجموعة نيون التجارية،

“لقد وصل أخيرًا!”

“غرر… زئير! “نزل عليه ضوء ذهبي، وأطلق التمثال هديرًا وحشيًا. نزل ضمير (مالار) لتمرير أمر مقدس. سيتعين على الشامان تفسير هذه الأصوات بدقة، لكن هذا كان طبيعيًا بالنسبة له..

حتى مع معرفة مصيرهم كان معروفًا، بدأت التضحيات صراعا عقيما. كان هناك حتى واحد من التنانين في الرتبة الأسطورية بين هؤلاء السجناء وقوته الروحية عالية للغاية..

في الوقت نفسه، تجمع العديد من الآلهة داخل مملكة (مالار) الإلهية.

بدأ النهر في الغليان، وسرعان ما انبثق منه توهج قرمزي وامتص كل اللحم. استقر توهج ذهبي حول تمثال (مالار)، مما يشير إلى أن إله الصيد قد تم استدعاؤه بنجاح. أصبحت الصرخات والصلوات أعلى في مكان الحادث، قوية لدرجة أنه حتى الغيوم في السماء اهتزت.

“كنيسة الثعبان العملاق متغطرسة للغاية”، سخر إله أورك، وجسده محاط بهالة داكنة. كان (شارجاس)، إله التخفي عند الأورك.

ومع ذلك، لم تكن هناك آثار للمشاعر على هؤلاء الشامان وهم يستخدمون خناجرهم بمهارة، “يا الهنا… أرجوك، اقبل قرابيننا”

“ليس سيئا… مجرد إله من الآلهة الصغرى يجرؤ على التحالف معنا آلهة الأورك…”ابتسم إله أورك آخر طويل القامة وقوي، مما أعطاه هالة وحشية وبربرية. كان هذا (لينفال)، إله المعركة.

“زئير!” في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة من الزئير والعواء من المملكة الإلهية.

“زئير!” في تلك اللحظة، انطلقت سلسلة من الزئير والعواء من المملكة الإلهية.

“غرر… زئير! “نزل عليه ضوء ذهبي، وأطلق التمثال هديرًا وحشيًا. نزل ضمير (مالار) لتمرير أمر مقدس. سيتعين على الشامان تفسير هذه الأصوات بدقة، لكن هذا كان طبيعيًا بالنسبة له..

“نحن نعرف، (مالار)، نحن نعرف… مجال المذبحة سيعود إليك بالتأكيد. لقد عملنا معا لسنوات عديدة، لا يمكن أن يكون لديك القليل من الثقة بنا؟ قال إله الموت (يورتروس) من الجانب. تسببت لهجته التي حوت القليل من السخرية في رغبة (مالار) في توبيخه، لكن الأرواح المنتقمة حول جسده بطريقة ما لم تجعله يفقد هدوءه.

كانت القبيلة قد استهلكت كل جوهر الدم من مجموعة نيون التجارية، وشكلت نهرًا من الدم في موقع الاحتفال. بدا أن الأرواح المنتقمة تبكي في ألم على سطح النهر الدموي.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من الآلهة الصغرى، إلا أن معظم آلهة الأورك كانت مناسبة للقتال. كان إلههم الأكبر الوحيد (جرومش) مشغولًا بالتحضير لمواجهه (ميسترا) و (صور)، وبما أنه كان عليهم فقط التعامل مع إله آخر أصغر، فلم تكن هناك حاجة لوجوده هنا شخصيًا.

ومع ذلك، فإن زعيمهم (غارا) والعديد من الشامان الأسطوريين الآخرين لم يبدوا مبتهجين. بدلاً من ذلك، بدا أن هناك أثراً للقلق في تعبيراتهم. لقد تطور المتحولين من الوحوش، وما كان ينبغي لها أن تحمل مثل هذه المشاعر في المقام الأول. كان ظهورهم الآن علامة على أن الخطر الذي كانوا على وشك مواجهته كان مرعباً للغاية، وهو أمر لا يمكن حتى للأسطوريين السيطرة عليه!

“التضحية من تجسد الآلهة… هيهي… لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك بكثير…”بدأت العديد من نظرات الآلهة تخترق الأفق، ونظروا إلى غابة القمر، حيث أقيمت مراسم تضحية ضخمة من قبل قبيلة الدم الأسود.

*بوم!* ولكن بعد ذلك فقط، حدث غريب. تحول الدم القرمزي إلى اللون الأسود، وتأثرت الأرواح الانتقامية حول جسد (مالار). ظهرت شبكة سوداء غريبة من نهر الدم، محاصرة (مالار) في الداخل.

كانت القبيلة قد استهلكت كل جوهر الدم من مجموعة نيون التجارية، وشكلت نهرًا من الدم في موقع الاحتفال. بدا أن الأرواح المنتقمة تبكي في ألم على سطح النهر الدموي.

“غرر… زئير! “نزل عليه ضوء ذهبي، وأطلق التمثال هديرًا وحشيًا. نزل ضمير (مالار) لتمرير أمر مقدس. سيتعين على الشامان تفسير هذه الأصوات بدقة، لكن هذا كان طبيعيًا بالنسبة له..

تم ربط سجين قوي من جنس آخر إلى المذبح، وأجسادهم مليء بالوشوم. تشير الجروح المتناثرة إلى المعركة الشرسة التي استغرقته المخلوقات لإخضاعه، والضرر الذي ألحقه بهم قبل خسارته وأسره.

 

كإله المذبحة، بارك (مالار) تابعيه لقتل الأعداء الأقوياء. حتى أنه سيرسل تجسده شخصياً إذا قاموا بذبح خبير أسطوري.

ومع ذلك، فإن زعيمهم (غارا) والعديد من الشامان الأسطوريين الآخرين لم يبدوا مبتهجين. بدلاً من ذلك، بدا أن هناك أثراً للقلق في تعبيراتهم. لقد تطور المتحولين من الوحوش، وما كان ينبغي لها أن تحمل مثل هذه المشاعر في المقام الأول. كان ظهورهم الآن علامة على أن الخطر الذي كانوا على وشك مواجهته كان مرعباً للغاية، وهو أمر لا يمكن حتى للأسطوريين السيطرة عليه!

الطقوس التي تعقدها قبيلة الدم الأسود الآن كانت أكبر من ذلك. كان هناك العديد من الخبراء الأسطوريين الذين سيتم استخدامهم كتضحية، إلى جانب جوهر الدم لعدد لا يحصى من البشر.

ومع ذلك، لم تكن هناك آثار للمشاعر على هؤلاء الشامان وهم يستخدمون خناجرهم بمهارة، “يا الهنا… أرجوك، اقبل قرابيننا”

“بالتأكيد سيستمتع الاله بهذا الحفل. حتى أنه سيعطينا بركاته، وهداياه…”بدا الشامان الذين يساعدون في الحفل متحمسين إلى حد ما، وامتلأت أعينهم بالبهجة وهم ينظرون إلى السجناء المقيدين.

كان العديد من الشامان يرتدون أردية بيضاء ويحملون خناجر سوداء قصيرة في فكيهم أثناء سيرهم وسط الصلوات. “مالار، يا سيدي، يا مفترس الدماء. خوف أعدائك يمنحك القوة، لحمهم ودمهم سيصبحون قوتك الإلهية. دماء هذه الأساطير ستكون مصدرا لمجدك وقوتك…”

ومع ذلك، فإن زعيمهم (غارا) والعديد من الشامان الأسطوريين الآخرين لم يبدوا مبتهجين. بدلاً من ذلك، بدا أن هناك أثراً للقلق في تعبيراتهم. لقد تطور المتحولين من الوحوش، وما كان ينبغي لها أن تحمل مثل هذه المشاعر في المقام الأول. كان ظهورهم الآن علامة على أن الخطر الذي كانوا على وشك مواجهته كان مرعباً للغاية، وهو أمر لا يمكن حتى للأسطوريين السيطرة عليه!

تألق الضوء الذهبي حول جسد (ليلين)، مما يشير إلى معركة إلهية حامية الوطيس على وشك البدء!

“يا مالار، يا سيدنا، أنت إله المجزرة، مكانك يلمع بين النجوم في السماء. أنت حامينا، سيظل اسمك مقدس إلى الأبد بين جنسنا. أنت الاله الحقيقي الوحيد…”صلت المزيد والمزيد من المتحولين بحرارة، ووصلت الطقوس ببطء إلى ذروتها.

“زئير!” أطلق (مالار) العنان لعدد قليل من الهدير بعد مكافأة تابعيه، وقفز في نهر الدم.

كان العديد من الشامان يرتدون أردية بيضاء ويحملون خناجر سوداء قصيرة في فكيهم أثناء سيرهم وسط الصلوات. “مالار، يا سيدي، يا مفترس الدماء. خوف أعدائك يمنحك القوة، لحمهم ودمهم سيصبحون قوتك الإلهية. دماء هذه الأساطير ستكون مصدرا لمجدك وقوتك…”

ومع ذلك، فإن زعيمهم (غارا) والعديد من الشامان الأسطوريين الآخرين لم يبدوا مبتهجين. بدلاً من ذلك، بدا أن هناك أثراً للقلق في تعبيراتهم. لقد تطور المتحولين من الوحوش، وما كان ينبغي لها أن تحمل مثل هذه المشاعر في المقام الأول. كان ظهورهم الآن علامة على أن الخطر الذي كانوا على وشك مواجهته كان مرعباً للغاية، وهو أمر لا يمكن حتى للأسطوريين السيطرة عليه!

حتى مع معرفة مصيرهم كان معروفًا، بدأت التضحيات صراعا عقيما. كان هناك حتى واحد من التنانين في الرتبة الأسطورية بين هؤلاء السجناء وقوته الروحية عالية للغاية..

عندما ألقيت التضحية الأخيرة، واحد من الجان، في بركة الدم، تعزز التوهج حول التمثال. نزل قرد ذهبي على غابة القمر وسط هدير المخلوقات، وركع الجميع وهم يشاهدون سيدهم بخشوع.

ومع ذلك، لم تكن هناك آثار للمشاعر على هؤلاء الشامان وهم يستخدمون خناجرهم بمهارة، “يا الهنا… أرجوك، اقبل قرابيننا”

ترجمة

*كاشا!* لا يبدو أن الحراشف السميكة والقوية للتنين لديها أي مقاومة ضد الخنجر الأسود الخاص، وتم قطع عنقه بلا رحمة وتدفق الدم الأخضر الطازج من الجرح.

كانت القبيلة قد استهلكت كل جوهر الدم من مجموعة نيون التجارية، وشكلت نهرًا من الدم في موقع الاحتفال. بدا أن الأرواح المنتقمة تبكي في ألم على سطح النهر الدموي.

*شششش! *ششششش! سبب دم التنين في حرق حفرة في الأرض، وفقدت عيون التنين ضوئها في نهاية المطاف.

*دمدمة!” زأرت السماء” غطت الغيوم الداكنة غابة القمر، وظهرت ثعبان فضي من الداخل. فتحت بوابات متعددة مع نزول تجسدات العديد من آلهة الأورك على قبيلة الدم الاسود، تركت موجة الهالات الإلهية المخلوقات على الأرض في حالة صدمة. إله بعد الاخر خرج من البوابات، مما تسبب في صدمة كبيرة في قلوبهم.

“زئير!” بدت المخلوقات تهتف بصوت أعلى من ذي قبل في مكان الحدث. قام الشامان بتقطيع جثة التنين بخبرة وسط الضجة، وفصل أطرافه وقذفها في نهر الدم.

تم ربط سجين قوي من جنس آخر إلى المذبح، وأجسادهم مليء بالوشوم. تشير الجروح المتناثرة إلى المعركة الشرسة التي استغرقته المخلوقات لإخضاعه، والضرر الذي ألحقه بهم قبل خسارته وأسره.

بدأ النهر في الغليان، وسرعان ما انبثق منه توهج قرمزي وامتص كل اللحم. استقر توهج ذهبي حول تمثال (مالار)، مما يشير إلى أن إله الصيد قد تم استدعاؤه بنجاح. أصبحت الصرخات والصلوات أعلى في مكان الحادث، قوية لدرجة أنه حتى الغيوم في السماء اهتزت.

ترجمة

عندما ألقيت التضحية الأخيرة، واحد من الجان، في بركة الدم، تعزز التوهج حول التمثال. نزل قرد ذهبي على غابة القمر وسط هدير المخلوقات، وركع الجميع وهم يشاهدون سيدهم بخشوع.

عندما ألقيت التضحية الأخيرة، واحد من الجان، في بركة الدم، تعزز التوهج حول التمثال. نزل قرد ذهبي على غابة القمر وسط هدير المخلوقات، وركع الجميع وهم يشاهدون سيدهم بخشوع.

عوى (مالار) عندما وصل إلى نهر الدم. كان من الواضح أنه استمتع بهذا العرض، ولم يستطع الانتظار حتى يغطس في بركة الدماء. ضربت مخالبة القوية العديد من الشامان الذين كانوا راكعين بجانب الدم، ونزلت أشعه ذهبية من الضوء على المخلوقات.

تم ربط سجين قوي من جنس آخر إلى المذبح، وأجسادهم مليء بالوشوم. تشير الجروح المتناثرة إلى المعركة الشرسة التي استغرقته المخلوقات لإخضاعه، والضرر الذي ألحقه بهم قبل خسارته وأسره.

“لقد ارتفعوا رتبة فورية!” لا يمكن للمشاهدين الا أن يحسدوهم وهم ينظرون إلى المحظوظين بعيون حمراء.

“يا مالار، يا سيدنا، أنت إله المجزرة، مكانك يلمع بين النجوم في السماء. أنت حامينا، سيظل اسمك مقدس إلى الأبد بين جنسنا. أنت الاله الحقيقي الوحيد…”صلت المزيد والمزيد من المتحولين بحرارة، ووصلت الطقوس ببطء إلى ذروتها.

“زئير!” أطلق (مالار) العنان لعدد قليل من الهدير بعد مكافأة تابعيه، وقفز في نهر الدم.

في الوقت نفسه، تجمع العديد من الآلهة داخل مملكة (مالار) الإلهية.

*بوم!* ولكن بعد ذلك فقط، حدث غريب. تحول الدم القرمزي إلى اللون الأسود، وتأثرت الأرواح الانتقامية حول جسد (مالار). ظهرت شبكة سوداء غريبة من نهر الدم، محاصرة (مالار) في الداخل.

ومع ذلك، فإن زعيمهم (غارا) والعديد من الشامان الأسطوريين الآخرين لم يبدوا مبتهجين. بدلاً من ذلك، بدا أن هناك أثراً للقلق في تعبيراتهم. لقد تطور المتحولين من الوحوش، وما كان ينبغي لها أن تحمل مثل هذه المشاعر في المقام الأول. كان ظهورهم الآن علامة على أن الخطر الذي كانوا على وشك مواجهته كان مرعباً للغاية، وهو أمر لا يمكن حتى للأسطوريين السيطرة عليه!

“ماذا يحدث؟” صُدم العديد من الشامان وهم ينظرون إلى رفاقهم، وهم يشاهدون بغباء بينما كان المشهد يتكشف. وكان رد فعل البعض ممن استوعبوا الموقف بسرعة بالفعل، “هؤلاء البشر الحقراء!” هناك شيء خاطئ في جوهر الدم هذه المرة!”

كانوا يشتبهون بالطبع في مجموعة نيون التجارية، ولكن كان قد فات الأوان لفعل أي شيء حيال ذلك. تحركت الشبكة السوداء في السماء، وبدا أن هناك حبلًا غير مرئي يشدها أكثر الي اعلي.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من الآلهة الصغرى، إلا أن معظم آلهة الأورك كانت مناسبة للقتال. كان إلههم الأكبر الوحيد (جرومش) مشغولًا بالتحضير لمواجهه (ميسترا) و (صور)، وبما أنه كان عليهم فقط التعامل مع إله آخر أصغر، فلم تكن هناك حاجة لوجوده هنا شخصيًا.

“كوكولكان، يا سيدي… أنت إله المجزرة، حاكم الشياطين. أنت إله العالم الحقيقي! فتحت بوابة في السماء، وخرج منها (ليلين) وسط تراتيل متحمسة. بدا وكأنه صياد داهية، يستنزف طاقة (مالار) من خلال الشبكة الكبيرة. حالما ينفق (مالار) كل طاقته، سيذهب لصيده!

تم ربط سجين قوي من جنس آخر إلى المذبح، وأجسادهم مليء بالوشوم. تشير الجروح المتناثرة إلى المعركة الشرسة التي استغرقته المخلوقات لإخضاعه، والضرر الذي ألحقه بهم قبل خسارته وأسره.

“لقد وصل أخيرًا!”

*بوم!* ولكن بعد ذلك فقط، حدث غريب. تحول الدم القرمزي إلى اللون الأسود، وتأثرت الأرواح الانتقامية حول جسد (مالار). ظهرت شبكة سوداء غريبة من نهر الدم، محاصرة (مالار) في الداخل.

*دمدمة!” زأرت السماء” غطت الغيوم الداكنة غابة القمر، وظهرت ثعبان فضي من الداخل. فتحت بوابات متعددة مع نزول تجسدات العديد من آلهة الأورك على قبيلة الدم الاسود، تركت موجة الهالات الإلهية المخلوقات على الأرض في حالة صدمة. إله بعد الاخر خرج من البوابات، مما تسبب في صدمة كبيرة في قلوبهم.

“زئير!” أطلق (مالار) العنان لعدد قليل من الهدير بعد مكافأة تابعيه، وقفز في نهر الدم.

ولم يدرك هذا سوى ذروة مجتمع المتحولين، وقد وضعوا على عجل دفاعات أثناء تراجعهم. صلوا بصمت من أجل أن ينتصر جانبهم، ومن أجل ألا تمتد هذه المعركة الإلهية إليهم.

بدأ النهر في الغليان، وسرعان ما انبثق منه توهج قرمزي وامتص كل اللحم. استقر توهج ذهبي حول تمثال (مالار)، مما يشير إلى أن إله الصيد قد تم استدعاؤه بنجاح. أصبحت الصرخات والصلوات أعلى في مكان الحادث، قوية لدرجة أنه حتى الغيوم في السماء اهتزت.

“كوكولكان… إله المجزرة؟ ستكون قطعة أثرية لقصري الإلهي!”، الإله المختبئ في الظلام ضرب أولاً. خرج زوج قوي من المخالب من الفراغ، مستهدفًا قلب (ليلين). حتى التجسد الإلهي سيفقد الكثير من القوة إذا عانى من مثل هذه الإصابة الحرجة!

ولم يدرك هذا سوى ذروة مجتمع المتحولين، وقد وضعوا على عجل دفاعات أثناء تراجعهم. صلوا بصمت من أجل أن ينتصر جانبهم، ومن أجل ألا تمتد هذه المعركة الإلهية إليهم.

‘هجوم متسلل، ويمكنه اخفاء نفسه في الظلال… عالم الظل! إنه إله التسلل والتخفي (شارجاس)! أدرك (ليلين)على الفور من هو المهاجم، لكن تعبيره ظل ساكناً مثل الماء الراكد.

على الرغم من أنهم كانوا جميعًا من الآلهة الصغرى، إلا أن معظم آلهة الأورك كانت مناسبة للقتال. كان إلههم الأكبر الوحيد (جرومش) مشغولًا بالتحضير لمواجهه (ميسترا) و (صور)، وبما أنه كان عليهم فقط التعامل مع إله آخر أصغر، فلم تكن هناك حاجة لوجوده هنا شخصيًا.

تألق الضوء الذهبي حول جسد (ليلين)، مما يشير إلى معركة إلهية حامية الوطيس على وشك البدء!

“إلهي… لقد فعلت بالفعل كما أمرت، وأكملت التجارة مع مجموعة نيون التجارية…”صلي (غارا) أمام تمثال (مالار) بعد انصراف مجموعة نيون التجارية،

 

“يا مالار، يا سيدنا، أنت إله المجزرة، مكانك يلمع بين النجوم في السماء. أنت حامينا، سيظل اسمك مقدس إلى الأبد بين جنسنا. أنت الاله الحقيقي الوحيد…”صلت المزيد والمزيد من المتحولين بحرارة، ووصلت الطقوس ببطء إلى ذروتها.

***********************************

الطقوس التي تعقدها قبيلة الدم الأسود الآن كانت أكبر من ذلك. كان هناك العديد من الخبراء الأسطوريين الذين سيتم استخدامهم كتضحية، إلى جانب جوهر الدم لعدد لا يحصى من البشر.

ترجمة

“إلهي… لقد فعلت بالفعل كما أمرت، وأكملت التجارة مع مجموعة نيون التجارية…”صلي (غارا) أمام تمثال (مالار) بعد انصراف مجموعة نيون التجارية،

EgY RaMoS

“كوكولكان، يا سيدي… أنت إله المجزرة، حاكم الشياطين. أنت إله العالم الحقيقي! فتحت بوابة في السماء، وخرج منها (ليلين) وسط تراتيل متحمسة. بدا وكأنه صياد داهية، يستنزف طاقة (مالار) من خلال الشبكة الكبيرة. حالما ينفق (مالار) كل طاقته، سيذهب لصيده!

 

 

ترجمة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط