البداية
“لقد جعلت كل الآلهة الباقية ضدي تمامًا…” ابتسم (ليلين) ببرود داخل مملكته الإلهية، “إذن هذه هي قوتها؟ في الواقع، مع سيطرتها على النسج ودعم آلهة السحر لديها حلفاء كثيرون…”
“في هذه الحالة”، اختفي تجسد (ليلين) ببطء، وظهر بجسده الرئيسي، حاملاً قرصًا دائريًا غريبًا.
نمت ابتسامته فقط على نطاق أوسع وهو يتذكر ما همست به (ميسترا) له بعد طرده من القاعة السماوية.
شاهدت جميع الآلهة بشكل لا يصدق جدارهم الأبدي، الجدار المنيع المحصن من قبل الاله المطلق، يذوب ببطء ليكشف عن ممر إلى الخارج. هرعت عدة هالات قوية إلى الداخل، تحمل قوة الشر.
“إنها تهددني لتسليم موقع (شير)؟ ’ (ليلين) فرك ذقنه كما كان يفكر في ظروف (ميسترا)، ‘يبدو أنها خائفة… تعتقد أن (شير) تختبئ خلف ظهري وتخطط لشيء ما، ستكون حمقاء إذا لم تشك في أي شيء بعد أن أظهرت قدرتي على استخدام نسج الظل…”
ومع ذلك، فقد فات الأوان.
تذكر (ليلين) المعلومات التي كانت بحوزته. كانت (شير) و (ميسترا) منافسين من قبل غسق الآلهة، وتخطيطهما ضد بعضهما البعض لا ينتهي. سُمح لـ (ميسترا) في النهاية بأن تصبح إلهة النسج، مما سمح لها بالتقدم لتصبح إلهًا أعظم.
ومع ذلك، فقد فات الأوان.
إنها تركز على (شير) الآن معتقدة أنني أعرف موقعها وجد (ليلين) الأمر مضحكاً للغاية “على ايه حال… حتى لو أخبرتها أن (شير) كانت في عالم الظل، كيف ستخرج من عالم الآلهة؟ وبافتراض أنها تفعل ذلك، ماذا ستفعل بشأن الماجوس الذين ينتظرون أي أحد يخرج من عالم الآلهة لمهاجمته؟”
“في هذه الحالة”، اختفي تجسد (ليلين) ببطء، وظهر بجسده الرئيسي، حاملاً قرصًا دائريًا غريبًا.
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، من المرجح أن تستمر في هذا الأمر…” بعد بعض التفكير، رفض (ليلين) شروطها. لمعت عيناه عندما ظهر أحد تجسداته على حدود مملكته الإلهية.
ومع ذلك، كانت إلهًا عظيمًا! هذا الخوف أعقبه عار مطلق، “أنا أخشى في الواقع إلهًا أصغر؟ حتى لو كان له علاقة بـ (شير) وأسطورة ثعبان الليل هذا… اللعنة!”
تقلبت قوة السحر بعنف على حدود باتور، شكل العديد من السحرة العديد من الصفوف. كل واحد منهم كان له وجوه صارمة، كما كان هناك جيش من الغولم بجانبهم، وكانت أجسامهم المعدنية مليئة بالنقوش الرونية وكانت جميع مدافعهم وأسلحتهم الأخرى موجهة نحو مملكة (ليلين) الإلهية.
[بييييب! المضيف هو أركاني المرتبة 35.]
كانت هناك الهة تقف في مقدمة هذا الجيش من السحرة. كانت تبدو جميلة للغاية، وتبدو هشة لدرجة أن نفسا واحدا يمكن أن يكسرها. بشرتها البيضاء وعيناها المرصعة بالنجوم مع الهالة المبهرة الذي تشع من جسدها بالكرامة الإلهية.
“إنها تهددني لتسليم موقع (شير)؟ ’ (ليلين) فرك ذقنه كما كان يفكر في ظروف (ميسترا)، ‘يبدو أنها خائفة… تعتقد أن (شير) تختبئ خلف ظهري وتخطط لشيء ما، ستكون حمقاء إذا لم تشك في أي شيء بعد أن أظهرت قدرتي على استخدام نسج الظل…”
“أليست الإطاحة بي من القاعة السماوية كافية لإخماد غضبك، (ميسترا)؟” سألها تجسد (ليلين).
رمى اللوحة الغريبة في الهواء. ظهرت نتيجة الإصلاحات والتحسينات التي أخذت سنين كثيرة لتكتمل اللوحة إلى مستوى جديد من الإنجاز، وتألقت في الهواء حيث شكل الضوء الأبيض ممرًا يربط عالم الآلهة خارج المجال البلوري.
“لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن. كوكولكان، إله المذبحة لديك خياران فقط، أعطني موقع (شير) على الفور، أو واجه جيشي من السحرة. تحول تعبير (ميسترا) إلى الصرامة، “قدمه لي، وسوف تكسب صداقة إله أعظم”.
العديد من الماجوس قد تجمعوا بالفعل خارج المجال البلوري لعالم الآلهة.
استمر تابعيها في الهتاف بعد أن تحدثت، كان لدى كل منهم قوة ساحر رفيع المستوى بدعم غير محدود من النسج، والطاقة التي سيستهلكونها لإلقاء التعاويذ سيتم تجديدها على الفور من قبل القوة الإلهية ل (ميسترا).
كانت قد ترددت فقط في تلك اللحظة الواحدة. انتقلت أفكارها نحو حلفائها (صور)، (كليمفور)، والآخرين الذين صنعتهم بعد معركة الشمال. وقد تضاعفت قواتها تقريبا منذ ذلك الحين.
“تهديد آخر؟ هذا هو أسلوبك المعتاد…”كان (ليلين) حاليًا تحت ضغط شديد. كان إيمانه بالعالم العادي قد قل للغاية، وكانت أرواح تابعيه محتجزة من قبل (كليمفور). لقد كان أيضًا في حالة حرب مع الشياطين لعقود، وكانت (ميسترا) قد طردته للتو من القاعة السماوية. ولم تكتفي بكل هذا بل جاءت على الفور تطرق بابه لتهدده.
“دعوا الحرب النهائية تبدأ! ”
اعتقدت إلهة النسيج أن (ليلين) سيخضع بسرعة بعد كل هذا الضغط.
اعتقدت إلهة النسيج أن (ليلين) سيخضع بسرعة بعد كل هذا الضغط.
ومع ذلك، لم يعمل كل شيء وفقًا لإرادة هذه الإلهة. كان (ليلين) قد استعد لهذا في اللحظة التي طُرد فيها من القاعة السماوية.
“لقد بدأ… مصير بلايين السنين… الحرب النهائية مع الآلهة …” تمتم العديد من الكيانات الموجودة لأنفسهم، والعديد من المشاعر تتصاعد داخلهم.
هز (ليلين) رأسه فقط أمام (ميسترا) وهتاف مرؤوسيها. قال بصرامة: “ميسترا”، “أسألك بصدق، فكري في هذا مرة أخرى. هل تريدي حقا أن تشني حربا ضدي؟ لن تستطيعي مواجهة العواقب “.
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، من المرجح أن تستمر في هذا الأمر…” بعد بعض التفكير، رفض (ليلين) شروطها. لمعت عيناه عندما ظهر أحد تجسداته على حدود مملكته الإلهية.
“كيف؟” ارتجفت قوة (ميسترا) في تلك اللحظة، ويبدو أنها تشعر بفأل مخيف.
[النسيج الخارجي 100 ٪ تحليلها، النسيج الداخلية في 50 ٪.]
ومع ذلك، كانت إلهًا عظيمًا! هذا الخوف أعقبه عار مطلق، “أنا أخشى في الواقع إلهًا أصغر؟ حتى لو كان له علاقة بـ (شير) وأسطورة ثعبان الليل هذا… اللعنة!”
“أليست الإطاحة بي من القاعة السماوية كافية لإخماد غضبك، (ميسترا)؟” سألها تجسد (ليلين).
كانت قد ترددت فقط في تلك اللحظة الواحدة. انتقلت أفكارها نحو حلفائها (صور)، (كليمفور)، والآخرين الذين صنعتهم بعد معركة الشمال. وقد تضاعفت قواتها تقريبا منذ ذلك الحين.
“ههههههههه… إنه بالفعل عالم الآلهة!”
“طبعا. إذا كنت لا تزال تقاوم، فلا يمكن أن يكون هناك سوى الحرب!” لوحت (ميسترا) بيديها، وبدأت تعاويذ قوية تتجاوز حتى تعاويذ الرتبة الأسطورية تتجمع.
شاهدت جميع الآلهة بشكل لا يصدق جدارهم الأبدي، الجدار المنيع المحصن من قبل الاله المطلق، يذوب ببطء ليكشف عن ممر إلى الخارج. هرعت عدة هالات قوية إلى الداخل، تحمل قوة الشر.
“في هذه الحالة”، اختفي تجسد (ليلين) ببطء، وظهر بجسده الرئيسي، حاملاً قرصًا دائريًا غريبًا.
“لا أستطيع تحمل ذلك بعد الآن. كوكولكان، إله المذبحة لديك خياران فقط، أعطني موقع (شير) على الفور، أو واجه جيشي من السحرة. تحول تعبير (ميسترا) إلى الصرامة، “قدمه لي، وسوف تكسب صداقة إله أعظم”.
“ماذا تحاول أن تفعل؟” أصبحت (ميسترا) حذرة للغاية. بعد كل شيء، كان من غير المعقول أن يخرج إله من مملكته الإلهية بجسده الحقيقي. علاوة على ذلك، شعرت بشعور غريب ينبعث من تلك اللوحة الغريبة.
“ماجوس! أنت ماجوس!” شعرت (ميسترا) بالحيرة عندما رأت جسم (ليلين) الماجوس من الرتبة 7 يقف خلف نسخته الإلهية. صرخاتها التالية اخترقت تقريبا من خلال السماء.
“إذا كنتي تريدين الحرب… اذن هيا بنا…”ابتسم (ليلين فولين) بهدوء، لكنها بدت ابتسامة شريرة للغاية في عيون (ميسترا).
وافق الماجوس الآخرون. تم منح (ليلين) و(الأم الأصلية) حقوقًا حصرية لتحديد الدفعة الأولى من الماجوس للنزول، وبالتالي سيكون لهم الاسبقية في الحصول على الفوائد. أصبحت هالة (ليلين) الخاصة صعبة الفهم للغاية، ولم يكن أحد يعرف ما هي قوته الحالية.
……
[بييييب! تم استيفاء جميع الشروط، التصنيف 12 تعويذة غامضة، تجسد كارسوس -تم التنشيط!]
العديد من الماجوس قد تجمعوا بالفعل خارج المجال البلوري لعالم الآلهة.
ومع ذلك، لم يعمل كل شيء وفقًا لإرادة هذه الإلهة. كان (ليلين) قد استعد لهذا في اللحظة التي طُرد فيها من القاعة السماوية.
“كما اتفقنا، ستقرر (الأم الأصلية) و (ليلين) الدفعة الأولى التي تنزل. هل هذا على ما يرام؟” نظر (اجنوس) إلى السحرة المحيطين به، ومعه ساعة عظمية كبيرة في يديه.
ترجمة
لم يكن عالم الماجوس فقط بل كانت هناك كيانات موجودة من عالم المطهر، العالم الجليدي، وغيرها الكثير موجودة هنا. وهذا يشمل (طائر الشر) و(عين المحكمة).
“أستطيع أن أشم هالة الآلهة، وهذه الأرواح… أكثر جمالاً مما سبق”
“لا مشكلة!” “أنا أتفق!”
الشخص الذي شعر بهول هذه التغيرات كانت (ميسترا). نظرت إلى جسد الماجوس (ليلين)، والخوف الذي شعرت به من تلك الهالة المألوفة كاد أن يجعلها تستدير وتهرب.
وافق الماجوس الآخرون. تم منح (ليلين) و(الأم الأصلية) حقوقًا حصرية لتحديد الدفعة الأولى من الماجوس للنزول، وبالتالي سيكون لهم الاسبقية في الحصول على الفوائد. أصبحت هالة (ليلين) الخاصة صعبة الفهم للغاية، ولم يكن أحد يعرف ما هي قوته الحالية.
“ماذا تحاول أن تفعل؟” أصبحت (ميسترا) حذرة للغاية. بعد كل شيء، كان من غير المعقول أن يخرج إله من مملكته الإلهية بجسده الحقيقي. علاوة على ذلك، شعرت بشعور غريب ينبعث من تلك اللوحة الغريبة.
“لقد بدأ… مصير بلايين السنين… الحرب النهائية مع الآلهة …” تمتم العديد من الكيانات الموجودة لأنفسهم، والعديد من المشاعر تتصاعد داخلهم.
“ماجوس! أنت ماجوس!” شعرت (ميسترا) بالحيرة عندما رأت جسم (ليلين) الماجوس من الرتبة 7 يقف خلف نسخته الإلهية. صرخاتها التالية اخترقت تقريبا من خلال السماء.
في هذه اللحظة رأوا فتحة صغيرة تتشكل على الجدار البلوري، مع صوت هدير لا هوادة فيه كما دخل العديد منهم من خلال الفتحة.
ترجمة
……
[النسيج الخارجي 100 ٪ تحليلها، النسيج الداخلية في 50 ٪.]
“إذن سأحقق رغبتك.” كان كوكولكان ينظر إلى (ميسترا) مع أثر خافت من الشفقة، ” بلورة الابعاد… أظهري قوتك لربط العوالم!”
“هذا السحر …” كان (أوغما) أول من هتف، “السماء… الغسق القديم للآلهة، هل هو على وشك الحدوث مرة أخرى؟”
رمى اللوحة الغريبة في الهواء. ظهرت نتيجة الإصلاحات والتحسينات التي أخذت سنين كثيرة لتكتمل اللوحة إلى مستوى جديد من الإنجاز، وتألقت في الهواء حيث شكل الضوء الأبيض ممرًا يربط عالم الآلهة خارج المجال البلوري.
شاهدت جميع الآلهة بشكل لا يصدق جدارهم الأبدي، الجدار المنيع المحصن من قبل الاله المطلق، يذوب ببطء ليكشف عن ممر إلى الخارج. هرعت عدة هالات قوية إلى الداخل، تحمل قوة الشر.
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، من المرجح أن تستمر في هذا الأمر…” بعد بعض التفكير، رفض (ليلين) شروطها. لمعت عيناه عندما ظهر أحد تجسداته على حدود مملكته الإلهية.
“ههههههههه… إنه بالفعل عالم الآلهة!”
“أستطيع أن أشم هالة الآلهة، وهذه الأرواح… أكثر جمالاً مما سبق”
“أستطيع أن أشم هالة الآلهة، وهذه الأرواح… أكثر جمالاً مما سبق”
“تهديد آخر؟ هذا هو أسلوبك المعتاد…”كان (ليلين) حاليًا تحت ضغط شديد. كان إيمانه بالعالم العادي قد قل للغاية، وكانت أرواح تابعيه محتجزة من قبل (كليمفور). لقد كان أيضًا في حالة حرب مع الشياطين لعقود، وكانت (ميسترا) قد طردته للتو من القاعة السماوية. ولم تكتفي بكل هذا بل جاءت على الفور تطرق بابه لتهدده.
“اقتل… إن قوة الآلهة ودمائها ستزيد قوتي، حتى يتم العثور على الحقيقة وتحقيق الأبدية…”
“ماجوس! أنت ماجوس!” شعرت (ميسترا) بالحيرة عندما رأت جسم (ليلين) الماجوس من الرتبة 7 يقف خلف نسخته الإلهية. صرخاتها التالية اخترقت تقريبا من خلال السماء.
……
اعتقدت إلهة النسيج أن (ليلين) سيخضع بسرعة بعد كل هذا الضغط.
“ماذا يحدث؟” حولت جميع الكائنات الأسطورية في العالم أنظارها على الفور إلى هذه المنطقة. بدا أن الهالة الشريرة الغامضة تسترجع الذكريات القديمة من أذهانهم.
“كما اتفقنا، ستقرر (الأم الأصلية) و (ليلين) الدفعة الأولى التي تنزل. هل هذا على ما يرام؟” نظر (اجنوس) إلى السحرة المحيطين به، ومعه ساعة عظمية كبيرة في يديه.
“هذا السحر …” كان (أوغما) أول من هتف، “السماء… الغسق القديم للآلهة، هل هو على وشك الحدوث مرة أخرى؟”
لم يكن عالم الماجوس فقط بل كانت هناك كيانات موجودة من عالم المطهر، العالم الجليدي، وغيرها الكثير موجودة هنا. وهذا يشمل (طائر الشر) و(عين المحكمة).
تردد صدى الأخبار المخيفة على الفور من خلال جميع الممالك الإلهية، وتنبيه حتى شياطين الهاوية وشياطين باتور.
هز (ليلين) رأسه فقط أمام (ميسترا) وهتاف مرؤوسيها. قال بصرامة: “ميسترا”، “أسألك بصدق، فكري في هذا مرة أخرى. هل تريدي حقا أن تشني حربا ضدي؟ لن تستطيعي مواجهة العواقب “.
“ماجوس! أنت ماجوس!” شعرت (ميسترا) بالحيرة عندما رأت جسم (ليلين) الماجوس من الرتبة 7 يقف خلف نسخته الإلهية. صرخاتها التالية اخترقت تقريبا من خلال السماء.
كانت قد ترددت فقط في تلك اللحظة الواحدة. انتقلت أفكارها نحو حلفائها (صور)، (كليمفور)، والآخرين الذين صنعتهم بعد معركة الشمال. وقد تضاعفت قواتها تقريبا منذ ذلك الحين.
[بييييب! المضيف هو أركاني المرتبة 35.]
……
“باسمي كماجوس…” سار (ليلين) إلى الأمام، قوة أصل قوية تدفقت داخله وهي تحمل نية إرادة عالم الماجوس.
“باسمي كماجوس…” سار (ليلين) إلى الأمام، قوة أصل قوية تدفقت داخله وهي تحمل نية إرادة عالم الماجوس.
[النسيج الخارجي 100 ٪ تحليلها، النسيج الداخلية في 50 ٪.]
“أعلن…” بدأت كريستالة العالم التي تغطي عرش الاله المطلق في القاعة السماوية ترتجف.
“كما اتفقنا، ستقرر (الأم الأصلية) و (ليلين) الدفعة الأولى التي تنزل. هل هذا على ما يرام؟” نظر (اجنوس) إلى السحرة المحيطين به، ومعه ساعة عظمية كبيرة في يديه.
الشخص الذي شعر بهول هذه التغيرات كانت (ميسترا). نظرت إلى جسد الماجوس (ليلين)، والخوف الذي شعرت به من تلك الهالة المألوفة كاد أن يجعلها تستدير وتهرب.
“لا مشكلة!” “أنا أتفق!”
ومع ذلك، فقد فات الأوان.
“أستطيع أن أشم هالة الآلهة، وهذه الأرواح… أكثر جمالاً مما سبق”
[بييييب! تم استيفاء جميع الشروط، التصنيف 12 تعويذة غامضة، تجسد كارسوس -تم التنشيط!]
“أعلن…” بدأت كريستالة العالم التي تغطي عرش الاله المطلق في القاعة السماوية ترتجف.
“دعوا الحرب النهائية تبدأ! ”
***********************************
“إذن سأحقق رغبتك.” كان كوكولكان ينظر إلى (ميسترا) مع أثر خافت من الشفقة، ” بلورة الابعاد… أظهري قوتك لربط العوالم!”
***********************************
ترجمة
ترجمة
“أليست الإطاحة بي من القاعة السماوية كافية لإخماد غضبك، (ميسترا)؟” سألها تجسد (ليلين).
EgY RaMoS
***********************************
“اقتل… إن قوة الآلهة ودمائها ستزيد قوتي، حتى يتم العثور على الحقيقة وتحقيق الأبدية…”
“اقتل… إن قوة الآلهة ودمائها ستزيد قوتي، حتى يتم العثور على الحقيقة وتحقيق الأبدية…”
