القمة
[بييييب! المضيف قتل (بعلزبول) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الكسل حاليا في 100 ٪.]
عبرت تدفقات كبيرة من المعلومات في عيون المستنسخ.
[بييييب! الخطايا السبع قد فتحت قدرة جديدة.
[بييييب! الاستنساخ حاليا في المرتبة 17.] وميض الضوء الأزرق في عيون (ليلين).
الانتعاش: يتم تعزيز استرداد طاقة المستخدم بنسبة 500 ٪ عند التفعيل. (الخطايا السبع) يمكنه الآن إصلاح الضرر تلقائيًا. ]
زادت قوة الخطيئة الأصلية في جسده كما نما الضباب المظلم أكثر سوادًا. أصبحت الطاقة القرمزية أكثر حيوية. شعر (ليلين) بقوة الخطيئة الأصلية عندما شكلت صورة ظليه لنهر خلف الهايدرا، وشعر أن مظهره كان خلابًا للغاية.
[بييييب! المضيف قتل (مفستوفيليس) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الحسد حاليا في 100 ٪.]
النوع: غير معروف
[بييييب! الخطايا السبع قد فتحت قدرة جديدة.
النوع: غير معروف
اللص الالهي: يمكن للمستخدم سرقة الأسلحة والقوانين الإلهية للكائنات الأخرى. ]
كان استنساخه القديم جزءًا من روحه، لكن المستنسخ الحالي كان تحت السيطرة الكاملة للرقاقة. مع كون الاثنين في الأصل واحدًا على أي حال، فإن الذكاء الاصطناعي المساعد يمكنه أيضا الحصول على الإيمان، التي تسيطر عليها رقاقة الجسد الاصلي. حتى أنه تمكن من استعادة الروح المنقسمة، لذلك لم تعد هناك أي آثار جانبية تربطه بقوة الإيمان.
الاشعارات المتتالية وضعت (ليلين) في مزاج جيد. جسد الهايدرا خلفه تجسد تماما، احتوي كل من رؤوسها على قانون مختلف. تم امتصاص قوة الخطيئة عبر جميع الكائنات الذكية الآن من قبل (ليلين)، مما شكل ضبابًا داكنًا كثيفًا حول جسمه الضخم.
[بييييب! اكتمال مسار الخطيئة الأصلية، حققت سلالة هايدرا الكابوس شكلها كامل.]
في هذه اللحظة، أرسلت الرقاقة إشعارًا آخر، وابتسم (ليلين) ابتسامة عريضة أكثر من ذي قبل.
اللص الالهي: يمكن للمستخدم سرقة الأسلحة والقوانين الإلهية للكائنات الأخرى. ]
[بييييب! اكتمال مسار الخطيئة الأصلية، حققت سلالة هايدرا الكابوس شكلها كامل.]
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
في لحظة شعر أن قوة سلالته تصل إلى الحد الأقصى، وتلامس مع باب غامض للغاية من نوع ما. ويحرس الباب شخص يرتدي زياً رسمياً أخضر اللون. عرف (ليلين) جيدًا أنه كان في عنق الزجاجة في المرتبة التاسعة.
التبعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون، الكهنة.
زادت قوة الخطيئة الأصلية في جسده كما نما الضباب المظلم أكثر سوادًا. أصبحت الطاقة القرمزية أكثر حيوية. شعر (ليلين) بقوة الخطيئة الأصلية عندما شكلت صورة ظليه لنهر خلف الهايدرا، وشعر أن مظهره كان خلابًا للغاية.
[بييييب! الاستنساخ حاليا في المرتبة 17.] وميض الضوء الأزرق في عيون (ليلين).
لقد أكمل الآن قوانينه، وفتح مساره للمزيد. ومع ذلك، كان يشعر أن هناك شيء مفقود.
“كوكولكان، يا سيدي! أنت حارس أرواحنا، أنت مثل النجوم في السماء! أنت ملاذ أرواحنا، إله الجحيم التسعة. أنت حارس القوة، إله الغضب والنظام، حاكم الشياطين…”” تحت إشراف (تيف)، كان الجميع في مملكة (ليلين) الإلهية يصلون إليه. تجمعت قوة الإيمان في نهر مقدس، مما تسبب في زئير باتور كقوة أصل قوية دخلت استنساخ (ليلين).
“الشراهة، الطمع، الغضب، الكبرياء، الحسد، الكسل، الشهوة… الخطايا السبعة تشكل جميعًا مسار الخطيئة الأصلية، جنبا إلى جنب مع المذبحة والموت لتشكيل دورة الكمال. ومع ذلك، كل هذا يفتقر إلى تجسيد للشر الخالص…”نظر (ليلين) إلى (أسموديوس) الذي كان مختومًا داخل النهر. بمجرد أن يستخرج جوهر هذا الشيطان، سيكتمل مساره ويسمح له بأن يصبح رتبة ذروة 8 على الفور!
[القدرة الإلهية -سقوط الخطايا السبع: بصفته سيد الخطيئة الأصلية، يمكن للمضيف استخدام أي مشاعر سلبية للتأثير على عقل الهدف، مما يحفز قوة الكوابيس على تحفيز الهدف. ينطبق على كائنات القانون كذلك.]
ومع ذلك، أوقفت قوة إرادة (ليلين) المذهلة رغباته. “على الرغم من أنني يمكنني أن أستخدم قوة عالم الاحلام في ذروتها، فإنها لا تزال غير مثالية. أحتاج إلى إخضاع إرادة قوة أصل العالم، وأجعلها تسلم جوهر قوة الحلم لي حتى أتمكن من وضع أساس مثالي لتقدمي…”
على قمة الجبل المقدس بالمملكة الالهية، فتح المستنسخ عينيه الذهبيتين المتوهجة.
منذ أن حقق كل ما أراده، كان (ليلين) ينوي بطبيعة الحال أن يفعل الأشياء بشكل مثالي. على الرغم من أن ذروة قوة الحلم سمحت له بتسخير قوى الزمكان، إلا أن (ليلين) أراد المزيد! لم يكن يريد فقط أن يصبح في المرتبة 9، بل أراد أن يكون الأفضل على الإطلاق في المرتبة 9. كان هذا طريقته في بحثه عن الخلود!
المجالات: مجزرة، موت، التهام، الخطايا السبع
وبالتالي، فإن قوة الحلم هذه التي من شأنها أن ترضي الماجوس الآخرين وتجعلهم يحسدونه لم تكن كافية في عيون (ليلين). كان جوهر قوة أصل عالم الاحلام شكلاً متطورًا من قوة الحلم المعروفة باسم قوة الكابوس، وهذا ما أراده!
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
“لدي القوة لتنفيذ خططي الآن…”لم يعط (ليلين) (نيسيوس) المحطم نظرة أخرى وهو يختفي من باتور…
كان استنساخه القديم جزءًا من روحه، لكن المستنسخ الحالي كان تحت السيطرة الكاملة للرقاقة. مع كون الاثنين في الأصل واحدًا على أي حال، فإن الذكاء الاصطناعي المساعد يمكنه أيضا الحصول على الإيمان، التي تسيطر عليها رقاقة الجسد الاصلي. حتى أنه تمكن من استعادة الروح المنقسمة، لذلك لم تعد هناك أي آثار جانبية تربطه بقوة الإيمان.
*بوووم!**بوووم!**بوووم!* ثلاثة انفجارات متتالية تردد صداها عبر العديد من العوالم. سواء كان ذلك الآلهة، أو كبار الشياطين، أو حتى الرتب الاسطورية، ألقى الجميع نظرة من الصدمة تجاه باتور. كانت المملكة الإلهية الذهبية في الداخل تتألق الآن بشكل مشرق، وسرعان ما ابتلعت آخر مستوي من مستويات الجحيم التسعة. اتحد باتور وأصبح واحدًا مرة أخرى، وهو يشع بالضوء المقدس حيث تم دمج قوة أصله إلى قوة المملكة الإلهية. هذا المكان أصبح قويا لدرجة اخافة الآلهة الأكبر.
النوع: غير معروف
وجود حاكم جديد يعني أن لوردات الشياطين قد انتهوا. كان حكام باتور الثمانية قوة لا يستهان بها حتى بالنسبة للآلهة الأعظم، ولم يفقدوا بوصة واحدة أمام الآلهة أو الشياطين وبدلاً من ذلك هاجموا كل هذا الوقت. الآن، كانوا قد هزموا من قبل ماجوس واحد. كان باتور قد انسحب من الحرب النهائية مبكرًا، مذكراً الآلهة مرة أخرى بالذكريات المخيفة التي اختاروا محوها من عقولهم.
المرتبة الإلهية: 17.
الطاقة القوية لإله يطور نفسه سافرت عبر العديد من العوالم، مما تسبب في تغيير تعبيرات العديد من الكيانات القوية.
بعد ابتلاع باتور والحصول على قوانين جديدة، نما (ليلين) بسرعة في القوة، وانطلق من خلال الرتب للوصول بسرعة إلى المرتبة 17من الألوهية، شعر الجميع أن (ليلين) أراد أن تتقدم نسخته إلى ألوهية أكبر!
“كوكولكان، يا سيدي! أنت حارس أرواحنا، أنت مثل النجوم في السماء! أنت ملاذ أرواحنا، إله الجحيم التسعة. أنت حارس القوة، إله الغضب والنظام، حاكم الشياطين…”” تحت إشراف (تيف)، كان الجميع في مملكة (ليلين) الإلهية يصلون إليه. تجمعت قوة الإيمان في نهر مقدس، مما تسبب في زئير باتور كقوة أصل قوية دخلت استنساخ (ليلين).
المرتبة الإلهية: 17.
اختارت (الام الاصلية) ترك باتور من تلقاء نفسها. كان هناك في الواقع أثر ناقوس الخطر في عينيها وهي تنظر إلى المملكة الإلهية، وشعرت بقوة سلبية قوية بها.
وبالتالي، فإن قوة الحلم هذه التي من شأنها أن ترضي الماجوس الآخرين وتجعلهم يحسدونه لم تكن كافية في عيون (ليلين). كان جوهر قوة أصل عالم الاحلام شكلاً متطورًا من قوة الحلم المعروفة باسم قوة الكابوس، وهذا ما أراده!
“هذا ليس أدنى من المملكة الإلهية لإله أعظم… مع هذا كقاعدتك، ستتمكن من الصمود لفترة طويلة حتى مع وجود العديد من الآلهة الكبرى التي تهاجمك في وقت واحد. (ليلين)… لقد وجدت حقًا مكانًا جيدًا في عالم الآلهة.” ظهرت آثار العواطف المعقدة في عينيها.
[الاسم: (ليلين فولين).
بعد ابتلاع باتور والحصول على قوانين جديدة، نما (ليلين) بسرعة في القوة، وانطلق من خلال الرتب للوصول بسرعة إلى المرتبة 17من الألوهية، شعر الجميع أن (ليلين) أراد أن تتقدم نسخته إلى ألوهية أكبر!
فصيل التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
ومع ذلك، سرعان ما تبددت موجات الإيمان، في ظل المشاعر المعقدة للعديد من الكيانات القوية. بقيت رتبة (ليلين) الإلهية في 17.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
ومع ذلك، حتى هذا كان لا يمكن تصوره بالنظر إلى سنة ميلاده في عالم الآلهة!
الفصيل: فصيل الشر.
على قمة الجبل المقدس بالمملكة الالهية، فتح المستنسخ عينيه الذهبيتين المتوهجة.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
[بييييب! الاستنساخ حاليا في المرتبة 17.] وميض الضوء الأزرق في عيون (ليلين).
[بييييب! المضيف قتل (بعلزبول) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الكسل حاليا في 100 ٪.]
كان استنساخه القديم جزءًا من روحه، لكن المستنسخ الحالي كان تحت السيطرة الكاملة للرقاقة. مع كون الاثنين في الأصل واحدًا على أي حال، فإن الذكاء الاصطناعي المساعد يمكنه أيضا الحصول على الإيمان، التي تسيطر عليها رقاقة الجسد الاصلي. حتى أنه تمكن من استعادة الروح المنقسمة، لذلك لم تعد هناك أي آثار جانبية تربطه بقوة الإيمان.
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الاركاني الغامض، الأوهام.
عبرت تدفقات كبيرة من المعلومات في عيون المستنسخ.
*بوووم!**بوووم!**بوووم!* ثلاثة انفجارات متتالية تردد صداها عبر العديد من العوالم. سواء كان ذلك الآلهة، أو كبار الشياطين، أو حتى الرتب الاسطورية، ألقى الجميع نظرة من الصدمة تجاه باتور. كانت المملكة الإلهية الذهبية في الداخل تتألق الآن بشكل مشرق، وسرعان ما ابتلعت آخر مستوي من مستويات الجحيم التسعة. اتحد باتور وأصبح واحدًا مرة أخرى، وهو يشع بالضوء المقدس حيث تم دمج قوة أصله إلى قوة المملكة الإلهية. هذا المكان أصبح قويا لدرجة اخافة الآلهة الأكبر.
[جميع الإحصائيات +5! ارتفع ترتيب المضيف كساحر اركاني بمقدار 5، ويحتل حاليًا المرتبة 40. الحصول على المجال الإلهي -سقوط الخطايا السبعة.]
في هذه اللحظة، أرسلت الرقاقة إشعارًا آخر، وابتسم (ليلين) ابتسامة عريضة أكثر من ذي قبل.
تنبع قوة المجال من ألوهية المرء، وهو شيء لم يمتلكه نصف إله. كل مجال إضافي جلب تعزيزات كبيرة لقوة المرء. هذا هو السبب في أن الآلهة ركزت على زيادة رتبتها الإلهية، وعدم إيلاء الكثير من الاهتمام لمسائل أخرى.
“لدي القوة لتنفيذ خططي الآن…”لم يعط (ليلين) (نيسيوس) المحطم نظرة أخرى وهو يختفي من باتور…
نظر (ليلين) إلى إحصاءاته.
ومع ذلك، أوقفت قوة إرادة (ليلين) المذهلة رغباته. “على الرغم من أنني يمكنني أن أستخدم قوة عالم الاحلام في ذروتها، فإنها لا تزال غير مثالية. أحتاج إلى إخضاع إرادة قوة أصل العالم، وأجعلها تسلم جوهر قوة الحلم لي حتى أتمكن من وضع أساس مثالي لتقدمي…”
[الاسم: (ليلين فولين).
لقد أكمل الآن قوانينه، وفتح مساره للمزيد. ومع ذلك، كان يشعر أن هناك شيء مفقود.
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
كان استنساخه القديم جزءًا من روحه، لكن المستنسخ الحالي كان تحت السيطرة الكاملة للرقاقة. مع كون الاثنين في الأصل واحدًا على أي حال، فإن الذكاء الاصطناعي المساعد يمكنه أيضا الحصول على الإيمان، التي تسيطر عليها رقاقة الجسد الاصلي. حتى أنه تمكن من استعادة الروح المنقسمة، لذلك لم تعد هناك أي آثار جانبية تربطه بقوة الإيمان.
النوع: غير معروف
وجود حاكم جديد يعني أن لوردات الشياطين قد انتهوا. كان حكام باتور الثمانية قوة لا يستهان بها حتى بالنسبة للآلهة الأعظم، ولم يفقدوا بوصة واحدة أمام الآلهة أو الشياطين وبدلاً من ذلك هاجموا كل هذا الوقت. الآن، كانوا قد هزموا من قبل ماجوس واحد. كان باتور قد انسحب من الحرب النهائية مبكرًا، مذكراً الآلهة مرة أخرى بالذكريات المخيفة التي اختاروا محوها من عقولهم.
الفصيل: فصيل الشر.
بعد ابتلاع باتور والحصول على قوانين جديدة، نما (ليلين) بسرعة في القوة، وانطلق من خلال الرتب للوصول بسرعة إلى المرتبة 17من الألوهية، شعر الجميع أن (ليلين) أراد أن تتقدم نسخته إلى ألوهية أكبر!
المجال الإلهي (محاكاة): مذبحة، الموت، الشراهة، الجشع، الغضب، الكبرياء، الحسد، الكسل، الشهوة
على قمة الجبل المقدس بالمملكة الالهية، فتح المستنسخ عينيه الذهبيتين المتوهجة.
المملكة الإلهية: باتور
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الاركاني الغامض، الأوهام.
المرتبة الإلهية: 17.
[بييييب! المضيف قتل (بعلزبول) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الكسل حاليا في 100 ٪.]
التبعين: السكان الأصليون لجزيرة (دانبرك)، الشياطين، المغامرون، الكهنة.
اختارت (الام الاصلية) ترك باتور من تلقاء نفسها. كان هناك في الواقع أثر ناقوس الخطر في عينيها وهي تنظر إلى المملكة الإلهية، وشعرت بقوة سلبية قوية بها.
فصيل التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
المجالات: مجزرة، موت، التهام، الخطايا السبع
الاسم الإلهي: كوكولكان، إله المذبحة (التي تسيطر عليه الرقاقة).
رتبة ساحر أركاني: 40. القوة: 38. الرشاقة: 38. الحيوية: 38. الروح: 44. الطاقة الغامضة: 440. القوة الإلهية: 1500. الحالة: صحية.
[القدرة الإلهية -سقوط الخطايا السبع: بصفته سيد الخطيئة الأصلية، يمكن للمضيف استخدام أي مشاعر سلبية للتأثير على عقل الهدف، مما يحفز قوة الكوابيس على تحفيز الهدف. ينطبق على كائنات القانون كذلك.]
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
المآثر: قوة هرقل، ماجستير في المعرفة، رؤية عالم الأحلام، القدرة العالية على التكيف.
المآثر الإلهية: اكتشاف قوة الأصل، تضخيم الفن الاركاني الغامض، الأوهام.
على قمة الجبل المقدس بالمملكة الالهية، فتح المستنسخ عينيه الذهبيتين المتوهجة.
القدرات الإلهية: الوهم الالهي، الحوسبة الفائقة، محاكاة الواقع، سقوط الخطايا السبع.]
[بييييب! الخطايا السبع قد فتحت قدرة جديدة.
“لقد أعطتني الرتبة الإلهية المتزايدة مجالًا جديدًا، ها…” لفت انتباه (ليلين) قدراته الجديدة، وأظهرت الرقاقة معلومات حول هذا الموضوع.
[بييييب! المضيف قتل (بعلزبول) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الكسل حاليا في 100 ٪.]
[القدرة الإلهية -سقوط الخطايا السبع: بصفته سيد الخطيئة الأصلية، يمكن للمضيف استخدام أي مشاعر سلبية للتأثير على عقل الهدف، مما يحفز قوة الكوابيس على تحفيز الهدف. ينطبق على كائنات القانون كذلك.]
[بييييب! المضيف قتل (مفستوفيليس) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الحسد حاليا في 100 ٪.]
“حتى كيانات القانون يمكنهم أن يتأثروا إذا تم استهلاكهم من قبل مشاعر الخطيئة الأصلية. يمكنني بعد ذلك إخضاعهم كعبيدي؟ “فرك (ليلين) ذقنه وتنهد. في عالم الآلهة، سواء كان الماجوس أو الآلهة أنفسهم كانوا يستهلكون رغباتهم الداخلية. يمكن لأي شخص أن يصبح دميته.
“لدي القوة لتنفيذ خططي الآن…”لم يعط (ليلين) (نيسيوس) المحطم نظرة أخرى وهو يختفي من باتور…
حتى أعلى رتبة 8 لم تكن خالية من العواطف. ومع ذلك، كان لديهم القدرة على وقف رغباتهم بمجرد ظهورها. ما مدى قوة الرغبات الداخلية؟ طالما أن رتبة الذروة 8 بها عيوب، يمكن استخدامها من قبل (ليلين)!
كان استنساخه القديم جزءًا من روحه، لكن المستنسخ الحالي كان تحت السيطرة الكاملة للرقاقة. مع كون الاثنين في الأصل واحدًا على أي حال، فإن الذكاء الاصطناعي المساعد يمكنه أيضا الحصول على الإيمان، التي تسيطر عليها رقاقة الجسد الاصلي. حتى أنه تمكن من استعادة الروح المنقسمة، لذلك لم تعد هناك أي آثار جانبية تربطه بقوة الإيمان.
منذ أن حقق كل ما أراده، كان (ليلين) ينوي بطبيعة الحال أن يفعل الأشياء بشكل مثالي. على الرغم من أن ذروة قوة الحلم سمحت له بتسخير قوى الزمكان، إلا أن (ليلين) أراد المزيد! لم يكن يريد فقط أن يصبح في المرتبة 9، بل أراد أن يكون الأفضل على الإطلاق في المرتبة 9. كان هذا طريقته في بحثه عن الخلود!
***********************************
[بييييب! المضيف قتل (مفستوفيليس) تنشيط قدرة الافتراس، يتم امتصاص القانونِ الجديدِ… قانون الحسد حاليا في 100 ٪.]
ترجمة
ومع ذلك، أوقفت قوة إرادة (ليلين) المذهلة رغباته. “على الرغم من أنني يمكنني أن أستخدم قوة عالم الاحلام في ذروتها، فإنها لا تزال غير مثالية. أحتاج إلى إخضاع إرادة قوة أصل العالم، وأجعلها تسلم جوهر قوة الحلم لي حتى أتمكن من وضع أساس مثالي لتقدمي…”
EgY RaMoS
في لحظة شعر أن قوة سلالته تصل إلى الحد الأقصى، وتلامس مع باب غامض للغاية من نوع ما. ويحرس الباب شخص يرتدي زياً رسمياً أخضر اللون. عرف (ليلين) جيدًا أنه كان في عنق الزجاجة في المرتبة التاسعة.
فصيل التابعين: بشر، شياطين، أشرار.
عبرت تدفقات كبيرة من المعلومات في عيون المستنسخ.
