القمة
شعر (دورون) أن هناك بحرًا لا نهاية له من الناس من حوله، أكثر مما رآه في حياته كلها. استمر القرويون في التدفق نحو المدينة من المناطق القريبة، مما شكل بسرعة تحدي خطير مع القانون والنظام.
الرقاقة أعطته بعض التنبيهات قبل أن تصمت. لم يستطع (ليلين) أن يشعر بالوقت الذي مر قبل أن تبدأ مرة أخرى، ربما كان يومًا أو ربما كان عدة سنوات.
كان الطعام في المدينة محدودًا، لذلك اضطر القرويون إلى إيجاد طرق لإطعام أنفسهم. كل يوم تقريبا كانت هناك بعض الجثث التي يتم نقلها من مخيمات اللاجئين. في مثل هذه الظروف القاسية، انتظر (دورون) أسبوعين آخرين قبل أن يحين دوره.
[بييييب!]
“أسمعوا جيدا… عند عبورك الي المملكة الإلهية، لسيدنا (إلماتر). استمع إلى الأرواح الشجاعة وتابعي الاله عند دخولك…”وقف أسقف على منصة، وبوابة كبيرة تلمع بالضوء الذهبي بجانبه. أمرت الكنيسة اللاجئين بالوقوف في طابور، وجعلتهم يشقون طريقهم إلى البوابات.
شعر (دورون) أن هناك بحرًا لا نهاية له من الناس من حوله، أكثر مما رآه في حياته كلها. استمر القرويون في التدفق نحو المدينة من المناطق القريبة، مما شكل بسرعة تحدي خطير مع القانون والنظام.
“خلف تلك البوابة تربة خصبة لا نهاية لها، خالية من الأوبئة والكوارث…” نظر (دورون) إلى الناس أمامه والبوابة الذهبية، بعيون مليئة بالأمل والشوق. وأخيراً جاء دوره.
“انتهي من إعادة بنائه، واستبدلي النسيج العادي بنسيج الظل. ابتسم المستنسخ بلطف ل (شير)، “سأترك لك مسألة تجنيد السحرة أيضًا.”
“حياة جديدة، ها أنا ذا” “عيناه أصبحتا مبتلتين من الموقف” تنهد وهو يستعد لتوديع حياته السابقة.
*دمدمة! * ثم وقع زلزال هائل.
سارت (شير) ببطء إلى كنيسة (ليلين)، وهي تنظر إلى المستنسخ الجالس على عرشه، “لقد انتهيت من بناء شبكة نسيج الظل. يمكن للسحرة استخدام تعاويذ الرتبة 9 وما دونها فقط في الوقت الحالي، لكن هذا يجب أن يكون كافيًا…”
“ماذا يحدث؟” سقط (دورون) على الأرض. نظر حوله بصدمة بينما أصبح مجال رؤيته مظلمًا. ورأي ثعبان مجنح بتسعة رؤوس أمام الشمس بينما كان يلقي بظل عملاق على الأرض.
شعر (ليلين) بالتنوير في تلك اللحظة، وظهر مسار الخطيئة الأصلية وراءه متشكلًا على هيئة نهر. بدا أنه يجسد كل الشرور في العالم، ويصل إلى شكله المثالي.
تزلزل العالم بأكمله، وارتجفت الآلهة بغضب. في تلك اللحظة تم قطع الاتصال بين العوالم السماوية والعالم العادي الرئيسي.
هسهست الهايدرا مرة أخرى، حيث طار الضوء الكهرماني من فكه. تم ختم جوهر (أسموديوس) في الداخل في شكل حشرة، تحتوي على جذور كل الشرور.
عند النظر إلى تحطم البوابة الذهبية، صرخ (دورون) في يأس تام، “لا!”
“جوهر نسج الظل؟ أخذ المستنسخ الجرم السماوي مع نصف ابتسامة على وجهه، وهو يحدق في الإلهة السابقة.
……
ألقى (ليلين) نظرة سريعة على إحصاءاته. كان قويًا بشكل مفرط الآن، متجاوزًا الآلهة الأكبر بكثير، لكنه كان أكثر اهتمامًا بالمعلومات الأخرى التي تم عرضها. “كل شيء تقريبا يقول أنا في الذروة… هل هذا يعني أنني وصلت إلى نهاية طريقي كماجوس؟
قبل بعض الوقت، داخل مملكة (ليلين) الإلهية في باتور.
علاوة على ذلك، حتى لو كان السحرة عديمي الفائدة في الوقت الحالي، فإن معرفتهم وحكمتهم ظلت سليمة. مع خبرة كبيرة في إلقاء السحر، كان لديهم أيضا كنز هائل من المعرفة. بالإضافة الي انهم الان في حالة يرثي لها بعد سقوط (ميسترا)، طالما قذفت (شير) بضعة عظام لهم سينقلبون مثل الكلاب الجائعة.
سارت (شير) ببطء إلى كنيسة (ليلين)، وهي تنظر إلى المستنسخ الجالس على عرشه، “لقد انتهيت من بناء شبكة نسيج الظل. يمكن للسحرة استخدام تعاويذ الرتبة 9 وما دونها فقط في الوقت الحالي، لكن هذا يجب أن يكون كافيًا…”
الموهبة الفطرية: التهام العالم.
سلمت الفتاة بلورة من اللون الأرجواني إلى كوكولكان. حتى الآن، فإن حقيقة أن مجرد استنساخ (ليلين) لم يكن أضعف منها جعلها تفهم بوضوح مدى قوة (ليلين) بشكل كامل.
قبل بعض الوقت، داخل مملكة (ليلين) الإلهية في باتور.
“جوهر نسج الظل؟ أخذ المستنسخ الجرم السماوي مع نصف ابتسامة على وجهه، وهو يحدق في الإلهة السابقة.
القوة: 90. الرشاقة: 100. الحيوية: 130. القوة الروحية: 200.
كان (ليلين) يعتقد في الأصل أن (شير) ستواجه بعض المشاكل في الحرب ضد الآلهة، لكن يبدو أنها لم تهتم كثيرًا بذلك. بعبارة أخرى، كانت رغبتها الوحيدة هي الغزو، وكانت سعيدة بشكل خاص بتلقي ميراث منافستها الميتة.
ألقى (ليلين) نظرة سريعة على إحصاءاته. كان قويًا بشكل مفرط الآن، متجاوزًا الآلهة الأكبر بكثير، لكنه كان أكثر اهتمامًا بالمعلومات الأخرى التي تم عرضها. “كل شيء تقريبا يقول أنا في الذروة… هل هذا يعني أنني وصلت إلى نهاية طريقي كماجوس؟
“لقد قمت بعمل جيد…” لمع الضوء الأزرق في عيون المستنسخ، وقام بتحليل البلورة في لمحة واحدة. ثم، تحت تعبير (شير) المفاجئ، ألقى البلورة مرة أخرى إليها.
المسار: الخطيئة الأصلية (مثالي)
“انتهي من إعادة بنائه، واستبدلي النسيج العادي بنسيج الظل. ابتسم المستنسخ بلطف ل (شير)، “سأترك لك مسألة تجنيد السحرة أيضًا.”
لقد طلب منها بناء نسج الظل مرة أخرى وتجنيد السحرة إلى جانبهم! بضع لحظات من التفكير أخبرتها بسهولة كم يمكن أن تكسب من مثل هذا الشيء.
“….” ألقت (شير) نظرة صامته معقدة على (ليلين).
“حياة جديدة، ها أنا ذا” “عيناه أصبحتا مبتلتين من الموقف” تنهد وهو يستعد لتوديع حياته السابقة.
لقد طلب منها بناء نسج الظل مرة أخرى وتجنيد السحرة إلى جانبهم! بضع لحظات من التفكير أخبرتها بسهولة كم يمكن أن تكسب من مثل هذا الشيء.
علاوة على ذلك، حتى لو كان السحرة عديمي الفائدة في الوقت الحالي، فإن معرفتهم وحكمتهم ظلت سليمة. مع خبرة كبيرة في إلقاء السحر، كان لديهم أيضا كنز هائل من المعرفة. بالإضافة الي انهم الان في حالة يرثي لها بعد سقوط (ميسترا)، طالما قذفت (شير) بضعة عظام لهم سينقلبون مثل الكلاب الجائعة.
حتى لو لم يكن نسج الظل قويًا مثل النسج الذي تم تقاسمه بين الآلهة، وكان السحرة سيواجهون خسارة كبيرة، فإن أولئك الذين بقوا كانوا لا يزالون كافيين لدعم إله متوسط. لقد منحها (ليلين) مثل هذا الشيء بسهولة!
تزلزل العالم بأكمله، وارتجفت الآلهة بغضب. في تلك اللحظة تم قطع الاتصال بين العوالم السماوية والعالم العادي الرئيسي.
بقت (شير) صامتة لفترة من الوقت، وسأل أخيرًا، “هل اخترقت؟”
……
“مسار الخطيئة الأصلية لا يربكني على الإطلاق…” أجاب (ليلين) بطريقة عميقة.
تم تحديث إحصائيات (ليلين) في لحظة.
“انطلقي! خذي السحرة المتبقين تحت جناحك… كوني حذرة مع المتعصبين الذين لديهم الكثير من الإيمان. لا نريدك أن تصبحي إلهًا مرة أخرى…” حذرها (ليلين)
سلمت الفتاة بلورة من اللون الأرجواني إلى كوكولكان. حتى الآن، فإن حقيقة أن مجرد استنساخ (ليلين) لم يكن أضعف منها جعلها تفهم بوضوح مدى قوة (ليلين) بشكل كامل.
أومأت (شير) برأسها وخرجت بلا تعبير، تاركة وراءها فقط نسخه منها نظرت إلى الشبح في السماء. بالنظر إلى قدراتها، كان من السهل عليها أن ترث منصب (ميسترا) وبناء جيش من السحرة. بعد كل شيء، كانت هي إلهة السحر نفسها في الماضي، وفهمت عالم الآلهة مثل ظهر يدها. ستكون قادرة على إكمال هذه المهمة بسلاسة تامة.
تم تحديث إحصائيات (ليلين) في لحظة.
علاوة على ذلك، حتى لو كان السحرة عديمي الفائدة في الوقت الحالي، فإن معرفتهم وحكمتهم ظلت سليمة. مع خبرة كبيرة في إلقاء السحر، كان لديهم أيضا كنز هائل من المعرفة. بالإضافة الي انهم الان في حالة يرثي لها بعد سقوط (ميسترا)، طالما قذفت (شير) بضعة عظام لهم سينقلبون مثل الكلاب الجائعة.
“مسار الخطيئة الأصلية لا يربكني على الإطلاق…” أجاب (ليلين) بطريقة عميقة.
لا يزال هؤلاء السحرة يتمتعون بنقاط قوتهم، وبمجرد استعادة فتحات التعويذة الخاصة بهم، سيستعيدون مكانتهم في العالم العادي مرة اخري. مع تقدم جسم (ليلين) إلى ذروة الرتبة 8، أي ما يعادل الآلهة الكبرى، كان بحاجة إلى الاستعداد للحرب.
ألقى (ليلين) نظرة سريعة على إحصاءاته. كان قويًا بشكل مفرط الآن، متجاوزًا الآلهة الأكبر بكثير، لكنه كان أكثر اهتمامًا بالمعلومات الأخرى التي تم عرضها. “كل شيء تقريبا يقول أنا في الذروة… هل هذا يعني أنني وصلت إلى نهاية طريقي كماجوس؟
……
الرقاقة أعطته بعض التنبيهات قبل أن تصمت. لم يستطع (ليلين) أن يشعر بالوقت الذي مر قبل أن تبدأ مرة أخرى، ربما كان يومًا أو ربما كان عدة سنوات.
همس بصوت عالٍ داخل أعماق باتور، كل المشاعر السلبية تستهلك بلا نهاية من قبل الهايدرا. أصبحت قوة العواطف ضبابًا أسود غطي المساحة القريبة.
القوة: 90. الرشاقة: 100. الحيوية: 130. القوة الروحية: 200.
تكثفت قوة العواطف إلى شكل سائل في وسط الضباب، فتح (ليلين) عينيه، وأصبحت هالته الآن أكثر عمقًا وأكثر غموضًا.
كان طريق الخطيئة الأصلية مكتملًا الآن ولا تشوبه شائبة. ابتهج (ليلين)، واندمج تمامًا مع مساره.
طريق الخطيئة الأصلية يمثل كل الشر في العالم. الشراهة، الجشع، الغضب، الكبرياء، الشهوة، الكسل والحسد… طالما أن الحياة الذكية موجودة في العالم النجمي، فإن هذه الخطايا لن تتوقف أبدًا. الخطايا السبع المميتة ستثير المذابح والمجازر وهذا بدوره يؤدي إلى الموت. دورة متكاملة تشترك في حياتها مع العالم النجمي نفسها…”
“جوهر نسج الظل؟ أخذ المستنسخ الجرم السماوي مع نصف ابتسامة على وجهه، وهو يحدق في الإلهة السابقة.
شعر (ليلين) بالتنوير في تلك اللحظة، وظهر مسار الخطيئة الأصلية وراءه متشكلًا على هيئة نهر. بدا أنه يجسد كل الشرور في العالم، ويصل إلى شكله المثالي.
[بييييب! لقد أتقن المضيف مسار الخطيئة الأصلية، متقدمًا إلى ذروة المرتبة 8…]
هسهست الهايدرا مرة أخرى، حيث طار الضوء الكهرماني من فكه. تم ختم جوهر (أسموديوس) في الداخل في شكل حشرة، تحتوي على جذور كل الشرور.
“جوهر الخطايا السبع، آخر عنصر من الشر أحتاج إلى دمجه في مسار الخطيئة الأصلية… الحاكم السامي من باتور، (أسموديوس)!” ارتفع مسار الخطيئة الأصلية إلى الأمام، والتهم (أسموديوس) كله.
“من هذه اللحظة فصاعدا، أنا الخطيئة الأصلية. طالما بقيت قوة الخطايا السبع، فلن أهلك أبدًا! ملأ رنين الكون حيث تحول المسار المثالي للخطيئة الأصلية إلى (ليلين) عملاق مع وشم من الهايدرا على ظهره. جميع القوانين التي جمعها (ليلين) تحركت كما لو كانت على قيد الحياة وملئت جسده قوتها مسببة للعديد من العوالم بالاهتزاز تحت وطئه موجات الطاقة.
“لا!” أخرج (أسموديوس) هديرًا أخيرًا بينما كان يتم التهامه، لكن ذلك كان عديم الجدوى. قوة الخطيئة الأصلية غمرته بالكامل والتهمته تمامًا، واستخلصت جذور الشر ونقتها من الشوائب كما وهج الظلام من الضوء الذي يمثل جوهر الشر في مسار (ليلين).
[بييييب! لقد أتقن المضيف مسار الخطيئة الأصلية، متقدمًا إلى ذروة المرتبة 8…]
[بييييب!]
“خلف تلك البوابة تربة خصبة لا نهاية لها، خالية من الأوبئة والكوارث…” نظر (دورون) إلى الناس أمامه والبوابة الذهبية، بعيون مليئة بالأمل والشوق. وأخيراً جاء دوره.
كان طريق الخطيئة الأصلية مكتملًا الآن ولا تشوبه شائبة. ابتهج (ليلين)، واندمج تمامًا مع مساره.
علاوة على ذلك، حتى لو كان السحرة عديمي الفائدة في الوقت الحالي، فإن معرفتهم وحكمتهم ظلت سليمة. مع خبرة كبيرة في إلقاء السحر، كان لديهم أيضا كنز هائل من المعرفة. بالإضافة الي انهم الان في حالة يرثي لها بعد سقوط (ميسترا)، طالما قذفت (شير) بضعة عظام لهم سينقلبون مثل الكلاب الجائعة.
“الآن. قوة الكابوس من عالم الاحلام، اندماج!” النسخة الأكثر قوة من قوة الكابوس تحركت بسهولة تحت سيطرة (ليلين)، وفاضت في نهر الخطيئة الأصلية. صقلت جسده الرئيسي، مما جعله قادرًا على مقاومة هجمات قوة الأصل ذاتها. كان مسار الخطيئة الأصلية مثل مسار العالم نفسه!
تكثفت قوة العواطف إلى شكل سائل في وسط الضباب، فتح (ليلين) عينيه، وأصبحت هالته الآن أكثر عمقًا وأكثر غموضًا.
“من هذه اللحظة فصاعدا، أنا الخطيئة الأصلية. طالما بقيت قوة الخطايا السبع، فلن أهلك أبدًا! ملأ رنين الكون حيث تحول المسار المثالي للخطيئة الأصلية إلى (ليلين) عملاق مع وشم من الهايدرا على ظهره. جميع القوانين التي جمعها (ليلين) تحركت كما لو كانت على قيد الحياة وملئت جسده قوتها مسببة للعديد من العوالم بالاهتزاز تحت وطئه موجات الطاقة.
……
[بييييب! لقد أتقن المضيف مسار الخطيئة الأصلية، متقدمًا إلى ذروة المرتبة 8…]
أومأت (شير) برأسها وخرجت بلا تعبير، تاركة وراءها فقط نسخه منها نظرت إلى الشبح في السماء. بالنظر إلى قدراتها، كان من السهل عليها أن ترث منصب (ميسترا) وبناء جيش من السحرة. بعد كل شيء، كانت هي إلهة السحر نفسها في الماضي، وفهمت عالم الآلهة مثل ظهر يدها. ستكون قادرة على إكمال هذه المهمة بسلاسة تامة.
[بييييب! لقد خضعت روح المضيف لتحول، يتم ترقية النظام…]
تقدم المضيف إلى ذروة الرتبة 8. تم تغيير الإحصائيات، إعادة الحساب…]
الرقاقة أعطته بعض التنبيهات قبل أن تصمت. لم يستطع (ليلين) أن يشعر بالوقت الذي مر قبل أن تبدأ مرة أخرى، ربما كان يومًا أو ربما كان عدة سنوات.
الرقاقة أعطته بعض التنبيهات قبل أن تصمت. لم يستطع (ليلين) أن يشعر بالوقت الذي مر قبل أن تبدأ مرة أخرى، ربما كان يومًا أو ربما كان عدة سنوات.
[بييييب! اكتملت ترقية النظام. اكتملت قاعدة بيانات القانون، بدء البحث عن قوانين الزمكان…
سارت (شير) ببطء إلى كنيسة (ليلين)، وهي تنظر إلى المستنسخ الجالس على عرشه، “لقد انتهيت من بناء شبكة نسيج الظل. يمكن للسحرة استخدام تعاويذ الرتبة 9 وما دونها فقط في الوقت الحالي، لكن هذا يجب أن يكون كافيًا…”
تقدم المضيف إلى ذروة الرتبة 8. تم تغيير الإحصائيات، إعادة الحساب…]
……
تم تحديث إحصائيات (ليلين) في لحظة.
“خلف تلك البوابة تربة خصبة لا نهاية لها، خالية من الأوبئة والكوارث…” نظر (دورون) إلى الناس أمامه والبوابة الذهبية، بعيون مليئة بالأمل والشوق. وأخيراً جاء دوره.
[الاسم: ليلين، رتبة 8 الساحر (محدود).
المسار: الخطيئة الأصلية (مثالي)
السلالة: هايدرا الكابوس ذات التسعة رؤوس (مكتمل)
حتى لو لم يكن نسج الظل قويًا مثل النسج الذي تم تقاسمه بين الآلهة، وكان السحرة سيواجهون خسارة كبيرة، فإن أولئك الذين بقوا كانوا لا يزالون كافيين لدعم إله متوسط. لقد منحها (ليلين) مثل هذا الشيء بسهولة!
القوة: 90. الرشاقة: 100. الحيوية: 130. القوة الروحية: 200.
“ماذا يحدث؟” سقط (دورون) على الأرض. نظر حوله بصدمة بينما أصبح مجال رؤيته مظلمًا. ورأي ثعبان مجنح بتسعة رؤوس أمام الشمس بينما كان يلقي بظل عملاق على الأرض.
وضع الروح: روح الخطيئة الأصلية (الذروة)
الموهبة الفطرية: التهام العالم.
القوانين: التهام (100 ٪)، مذبحة (100 ٪)، موت (100 ٪)، جشع (100 ٪)، غضب (100 ٪)، فخر (100 ٪)، شهوة (100 ٪)، كسل (100 ٪)، حسد (100 ٪)
“حياة جديدة، ها أنا ذا” “عيناه أصبحتا مبتلتين من الموقف” تنهد وهو يستعد لتوديع حياته السابقة.
المسار: الخطيئة الأصلية (مثالي)
أومأت (شير) برأسها وخرجت بلا تعبير، تاركة وراءها فقط نسخه منها نظرت إلى الشبح في السماء. بالنظر إلى قدراتها، كان من السهل عليها أن ترث منصب (ميسترا) وبناء جيش من السحرة. بعد كل شيء، كانت هي إلهة السحر نفسها في الماضي، وفهمت عالم الآلهة مثل ظهر يدها. ستكون قادرة على إكمال هذه المهمة بسلاسة تامة.
الموهبة الفطرية: التهام العالم.
سلمت الفتاة بلورة من اللون الأرجواني إلى كوكولكان. حتى الآن، فإن حقيقة أن مجرد استنساخ (ليلين) لم يكن أضعف منها جعلها تفهم بوضوح مدى قوة (ليلين) بشكل كامل.
القدرات: رؤية عالم الاحلام، اكتشاف قوة الأصل، الوهم الالهي، المذبحة الإلهية، مرسوم الموت.]
عند النظر إلى تحطم البوابة الذهبية، صرخ (دورون) في يأس تام، “لا!”
ألقى (ليلين) نظرة سريعة على إحصاءاته. كان قويًا بشكل مفرط الآن، متجاوزًا الآلهة الأكبر بكثير، لكنه كان أكثر اهتمامًا بالمعلومات الأخرى التي تم عرضها. “كل شيء تقريبا يقول أنا في الذروة… هل هذا يعني أنني وصلت إلى نهاية طريقي كماجوس؟
المسار: الخطيئة الأصلية (مثالي)
***********************************
ترجمة
ترجمة
[بييييب! اكتملت ترقية النظام. اكتملت قاعدة بيانات القانون، بدء البحث عن قوانين الزمكان…
EgY RaMoS
القدرات: رؤية عالم الاحلام، اكتشاف قوة الأصل، الوهم الالهي، المذبحة الإلهية، مرسوم الموت.]
سارت (شير) ببطء إلى كنيسة (ليلين)، وهي تنظر إلى المستنسخ الجالس على عرشه، “لقد انتهيت من بناء شبكة نسيج الظل. يمكن للسحرة استخدام تعاويذ الرتبة 9 وما دونها فقط في الوقت الحالي، لكن هذا يجب أن يكون كافيًا…”
همس بصوت عالٍ داخل أعماق باتور، كل المشاعر السلبية تستهلك بلا نهاية من قبل الهايدرا. أصبحت قوة العواطف ضبابًا أسود غطي المساحة القريبة.
