طفل الشمس
خلف المقدم كانت هناك عدة صفوف أخرى ، كل منها يصف العناصر التي تلي الأول.
لا يمكن الحصول على الموارد من عوالم أخرى إلا من قبل ماجوس نجم الفجر نظراً لمتطلبات بوابة نجمية.
“… الآن ، اسمحوا لي أن أقدم العنصر الأول في مزاد هذا العام ، كنز تم إنتاجه من عالم النيران ، الأحجار النارية!” أعلن المضيف بصوت عال ، وفي نفس الوقت رفع الغطاء عن الشئ خلفه .
“كما تعلمون جميعاً ، بمجرد أن يتجاوز الماجوس مملكة نجم الفجر ، ويصل إلى حالة أكثر ترويعاً ولا يمكن التنبؤ بها ، ستبدأ حياتهم في التعال ، حتى نقطة من دمائهم سوف تحتوي على سر عميق عن أنفسهم ، لدرجة أنهم قد يحققون تناسخ الدم … “.
بوم! …
لا يبدو مختلفاً عن السيوف الكبيرة الشائعة.
الآن ، على الشاشة ، توقفت الشخصيات الكبيرة عن المزايدة في لحظة.
في ومضة ، ظهرت 3 قطع من الكريستال الشفاف أمام عيون ليلين.
أيضاً ، فقد الدم الموجود على السيف طاقة حياته ولا يمكن استخدامه كسلالة ليتم إدخالها إلى أجسام ماجوس وتوارثها.
يبدو أن هناك لهب متواصل يحترق في قلب البلورات.
خلف المقدم كانت هناك عدة صفوف أخرى ، كل منها يصف العناصر التي تلي الأول.
لم يكن من النادر أن تحتوي بقايا مثل هذا الشخص القوي منذ العصور القديمة على بعض أجزاء المعلومات.
”كنوز من عوالم أخرى!” شهق العديد من الماجوس .
من أجل بدء المزاد بنجاح ، بذلت دار المزادات جبل آزور بالفعل الكثير من الجهد.
الماجوس الذين استحوذوا على موارد غنية وكان لهم ميراث طويل الأمد ، حتى لو نهب منطقة الشفق بأكملها ، فسيظل يعتبر ثرياً قليلاً.
لولا تلك الحوادث القليلة ذات الأرباح الضخمة ، وإذا لم يكن خبيرا في الجرعات ، فلن يجرؤ بالتأكيد على المشاركة في المزاد الخاص بالحجر النجمي.
من الواضح أن العنصر الأول في المزاد كان غير متوقع للكثير منهم.
بالنسبة للرتبة 2 والرتبة 3 من الماجوس مثلهم ، كان لا يمكن الوصول إليهم.
“يشاع أن الأحجار النارية هي كنز من وسط العالم المشتعل ، تحتوي على جزيئات عنصر النار المضغوطة بشدة ، ويمكن أن تساعد في اختراق وترقية القدرة الروحية لـ الماجوس إلى مستور هائل ، بل إنها عنصر أساسي في تطوير العديد من تقنيات التأمل العنصري عالية الجودة … “تابع المضيف.
من أجل بدء المزاد بنجاح ، بذلت دار المزادات جبل آزور بالفعل الكثير من الجهد.
ومع ذلك ، لم يبقَ سوى القليل من الاهتمام للاستماع إليه بعد الآن. لقد تجنبوه جميعاً ووجهوا نظرتهم الجشعة إلى الأحجار النارية على خشبة المسرح.
ومن ثم ، كان أسلوب التأمل في جناح الشمس مفيداً جداً لـ الماجوس كمرجع ، مما تسبب في انخفاض قيمته.
حتى ليلين كان يغري قليلاً بهذا العنصر ، لا تتكلم حتى عن الماجوس الآخرين.
بناء على تخمين ليلين ، يجب أن يكون لدى طفل الشمس هاجس بشأن وفاته عندما كان يواجه عدوه ، وبالتالي ترك إرثاً وراءه.
لا يمكن الحصول على الموارد من عوالم أخرى إلا من قبل ماجوس نجم الفجر نظراً لمتطلبات بوابة نجمية.
كان العديد من الماجوس يحدقون في السيف المكسور ولولبته الذهبية التي كانت على منصة مرتفعة ، بأفكار مجهولة.
بالنسبة للرتبة 2 والرتبة 3 من الماجوس مثلهم ، كان لا يمكن الوصول إليهم.
“يمكننا أن نضمن أن تقنية التأمل – جناح الشمس – كاملة تماماً! ، لا تزال تقنية التأمل القديمة مرجعاً رائعاً لنا حتى لو لم نتمكن من ممارستها! ، علاوة على ذلك ، على الرغم من أن سلالة طفل الشمس على السيف قد فقدت تماماً طاقتها الحياتية ، فأنت لا تعرف أبداً ، ربما لا تزال هناك تعويذات معينة يمكنها استعادة حيويتها ، إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أخشى أن تتم مراجعة هيكلها في القارة الوسطى بأكملها … “.
إنها تأثيرات تعزيز القدرة الروحية الصغيرة التي دفعت الكثير منهم إلى الجنون.
ومع ذلك ، لم يبقَ سوى القليل من الاهتمام للاستماع إليه بعد الآن. لقد تجنبوه جميعاً ووجهوا نظرتهم الجشعة إلى الأحجار النارية على خشبة المسرح.
“حسناً ، الآن سنبدأ المزاد للأحجار النارية ، مع بدء المزاد بـ 5 ملايين بلورة سحرية! ” أبلغ المضيف عن رقم ، سرعان ما غرق وسط نشاز العطاءات.
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
[ المترجم : نشاز يعني شيء لا يكون في مستوى غيره :- قول/ أصوات/ نغمة ] .
كان مزاد جبل آزور بلا شك القوة العظمى في هذا المجال.
ظهرت أرقام ضخمة على الشاشة تم تحديثها مراراً وتكراراً بأعلى سعر معلن.
شاهد ليلين بصمت ارتفاع الأرقام في زاوية الشاشة ، حيث تجاوزت عشرة ملايين في ومضة ووصلت إلى حوالي 50 مليونا قبل أن تتباطأ ، لم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة.
لم يكن من النادر أن تحتوي بقايا مثل هذا الشخص القوي منذ العصور القديمة على بعض أجزاء المعلومات.
“اعتقدت في الأصل أن أكثر من 90 مليون بلورة سحرية من دار مزادات جبل آزور كانت بالفعل صندوقا كبيراً ، الآن يبدو أنه سيكون من الصعب حقاً الفوز بالمزايدة على الحجر النجمي … “.
بالمقارنة مع هذه القارة الوسطى .
أخمد ليلين كل أفكار الضغط على زر العطاء.
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
على الرغم من أنه كان لديه العديد من العناصر التي يمكنه استخدامها كوسيلة للدفع ، ولم يكن الفوز بالمزايدة على الأحجار النارية أمراً صعباً ، إلا أنه كان هذا تفاخراً للغاية.
كان العديد من الماجوس يحدقون في السيف المكسور ولولبته الذهبية التي كانت على منصة مرتفعة ، بأفكار مجهولة.
علاوة على ذلك ، كانت أمواله محدودة ، وكان لا بد من ادخارها في وقت لاحق ولم يكن من الممكن إهدارها على هذا.
“كما تعلمون جميعاً ، بمجرد أن يتجاوز الماجوس مملكة نجم الفجر ، ويصل إلى حالة أكثر ترويعاً ولا يمكن التنبؤ بها ، ستبدأ حياتهم في التعال ، حتى نقطة من دمائهم سوف تحتوي على سر عميق عن أنفسهم ، لدرجة أنهم قد يحققون تناسخ الدم … “.
لأنه كان قد قرر الاستسلام بالفعل ، تمكن ليلين من الاسترخاء ومشاهدة مجموعة من الماجوس ذوي الرتب العالية وهم يقاتلون بشراسة على هذه الكنوز.
بالطبع ، كانت القيمة منخفضة نسبياً لهذا العنصر عند مقارنتها بالكنوزين الآخرين.
لا تزال قيمة كنوز العالم الآخر تتجاوز توقعات ليلين.
لم يقتصر الأمر على الشخصيات المهمة في صالة كبار الشخصيات فقط ، بل بدأ الماجوس الجالسون في القاعة العادية بدأوا القتال من أجل العناصر أيضاً.
لا تزال قيمة كنوز العالم الآخر تتجاوز توقعات ليلين.
” نظراً لامتلاكه القدرة المالية على التنافس على الأحجار النارية ، ومع ذلك فقد دخل القاعة العادية المكتظة بكل هؤلاء الماجوس ذوي الرتب المنخفضة ، فهو أيضاً نذل يتظاهر بأنه ضعيف!” نظر ليلين إلى شاب ذي شعر أحمر وقام بتقييمه .
كانت الجرعات عالية الجودة التي باعها ليلين في البداية موجودة هناك أيضاً.
“تم إغلاق العطاء ، سيحصل الأشخاص الثلاثة الذين قدموا أعلى سعر على حقوق الحصول علة الأحجار النارية!” تحدث المضيف ، الذي وقف على المنصة المرتفعة المركزية بوجه متورد قليلاً ، بإثارة واضحة.
من الواضح أن العنصر الأول في المزاد كان غير متوقع للكثير منهم.
الآن ، على الشاشة ، توقفت الشخصيات الكبيرة عن المزايدة في لحظة.
“سيداتي وسادتي ، مزاد اليوم يقترب من نهايته ، لقد قررت دار مزادات جبل آزور بشكل خاص أن أكبر كنوز مزاد هذا الوقت ستعرض في المزاد في اللحظة الأخيرة!” أثارت كلمات المضيف اهتمام ليلين بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث كان يثبت عينيه اللامعتين على المسرح.
أعلى عرض وصل إلى 85 مليون بلورة سحرية! ، اختلف أعلى ثاني وثالث عرض فقط عن الأول بما لا يزيد عن مليون بلورة سحرية.
بعد فترة وجيزة ، تم شراء قطعة المعدات السحرية ، صولجان أفوبيس ، من قبل ماجوس في صالة كبار الشخصيات بسعر مرتفع بلغ 90 مليون بلورة سحرية.
“هذا جنون!” هز ليلين رأسه.
كان يتخذ شكل حلزوني ويتألق بإشراق مستمر.
من الواضح أن السعر المعروض هذه المرة تجاوزه كثيراً ، حتى أنه تجاوز التوقعات الأصلية لدار المزاد.
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
هدأ المضيف وبدأ في تقديم عنصر المزاد التالي ، “المعدات السحرية – صولجان أفوبيس! ، العطاء الابتدائي: 38 مليون بلورة سحرية أو موارد بقيمة مكافئة … “.
من الواضح أن العنصر الأول في المزاد كان غير متوقع للكثير منهم.
ظهر صولجان ذهبي بالكامل مصنوع بشكل رائع على الفور في مرأى ليلين.
من الواضح أن هذه القطعة من المعدات السحرية كانت مشهورة بالفعل بين هذه المجموعة من الماجوس .
على رأس الصولجان ، شكلت العديد من والزخارف الذهبية شكل هالة الشمس ، ينبعث منها الضوء والحرارة بشكل مستمر.
لا يمكن إشباع رغبات الماجوس للجرعات عالية الجودة.
“40 مليون بلورة سحرية!”.
حتى ليلين كان يغري قليلاً بهذا العنصر ، لا تتكلم حتى عن الماجوس الآخرين.
“50 مليون بلورة سحرية ، و 3 أحجار قمر فوق ذلك!”.
الآن ، على الشاشة ، توقفت الشخصيات الكبيرة عن المزايدة في لحظة.
من الواضح أن هذه القطعة من المعدات السحرية كانت مشهورة بالفعل بين هذه المجموعة من الماجوس .
بمجرد أن تحدث المضيف ، فقد ليلين أعصابه إلى حد ما.
حتى قبل أن ينتهي المضيف من الحديث ، كان الماجوس أدناه قد بدأوا بالفعل في عرض الأسعار.
حتى عظم الأصابع لمياء يمكن أن يحفز تكوين الروح بالقوة عن طريق إشعاعها الخاص فقط.
أراح ليلين ذقنه بـ يديه ، وبينما كان يراقب ، شعر فجأة أنه كان يعتبر فقيراً بالفعل.
حتى قبل أن ينتهي المضيف من الحديث ، كان الماجوس أدناه قد بدأوا بالفعل في عرض الأسعار.
بالمقارنة مع هذه القارة الوسطى .
هدأ المضيف وبدأ في تقديم عنصر المزاد التالي ، “المعدات السحرية – صولجان أفوبيس! ، العطاء الابتدائي: 38 مليون بلورة سحرية أو موارد بقيمة مكافئة … “.
الماجوس الذين استحوذوا على موارد غنية وكان لهم ميراث طويل الأمد ، حتى لو نهب منطقة الشفق بأكملها ، فسيظل يعتبر ثرياً قليلاً.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لولا تلك الحوادث القليلة ذات الأرباح الضخمة ، وإذا لم يكن خبيرا في الجرعات ، فلن يجرؤ بالتأكيد على المشاركة في المزاد الخاص بالحجر النجمي.
ولكن بالنسبة إلى ليلين ، كان سعر هذا الكنز لا يزال باهظاً للغاية.
بعد فترة وجيزة ، تم شراء قطعة المعدات السحرية ، صولجان أفوبيس ، من قبل ماجوس في صالة كبار الشخصيات بسعر مرتفع بلغ 90 مليون بلورة سحرية.
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
لم يستطع العديد من ماجوس سوى التأمل و لاحظوا رقم صالة VIP.
كان يتخذ شكل حلزوني ويتألق بإشراق مستمر.
كان مزاد جبل آزور بلا شك القوة العظمى في هذا المجال.
كان العديد من الماجوس يحدقون في السيف المكسور ولولبته الذهبية التي كانت على منصة مرتفعة ، بأفكار مجهولة.
ما تبع ذلك كان كمية كبيرة من كنوز ماجوس النادرة ، ومعلومات عن تقنيات التأمل عالية الجودة ، وأيضاً قدر كبير من الموارد القيمة التي ظهرت على المسرح واحدة تلو الأخرى ، وهو أمر سعى إليه العديد من الماجوس .
حمل صوت المضيف إثارة طفيفة “وهذا السيف المكسور ، كان على اتصال مع القليل من دم طفل الشمس القديم! ، من خلال تحقق المثمن لدينا ، على الرغم من أن الدم الموجود على السيف المكسور قد فقد طاقة حياته تماماً ، فإن قطرة الدم الوحيدة هذه تحمل المعلومات حول تقنية التأمل لطفل الشمس منذ ذلك الوقت! “.
كانت الجرعات عالية الجودة التي باعها ليلين في البداية موجودة هناك أيضاً.
“50 مليون بلورة سحرية ، و 3 أحجار قمر فوق ذلك!”.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى جزء منها ، إلا أنها لا تزال تباع بأسعار مرتفعة للغاية.
أراح ليلين ذقنه بـ يديه ، وبينما كان يراقب ، شعر فجأة أنه كان يعتبر فقيراً بالفعل.
لا يمكن إشباع رغبات الماجوس للجرعات عالية الجودة.
حتى قبل أن ينتهي المضيف من الحديث ، كان الماجوس أدناه قد بدأوا بالفعل في عرض الأسعار.
جعل هذا ليلين سعيداً إلى حد ما ، لكنه في الوقت نفسه ، أدار عينيه سراً .
أخمد ليلين كل أفكار الضغط على زر العطاء.
كان يعتقد في الأصل أن دار مزادات جبل آزور قد تكبد خسارة مؤكدة عندما اشتروا جرعاته ، ولكن الآن يبدو أن هذه الصفقة استفادت بشكل كبير من الطرف الآخر بدلاً من ذلك.
“سيداتي وسادتي ، مزاد اليوم يقترب من نهايته ، لقد قررت دار مزادات جبل آزور بشكل خاص أن أكبر كنوز مزاد هذا الوقت ستعرض في المزاد في اللحظة الأخيرة!” أثارت كلمات المضيف اهتمام ليلين بشكل لا يمكن السيطرة عليه حيث كان يثبت عينيه اللامعتين على المسرح.
علاوة على ذلك ، كانت أمواله محدودة ، وكان لا بد من ادخارها في وقت لاحق ولم يكن من الممكن إهدارها على هذا.
“سيستمر مزاد هذه المرة لمدة 3 أيام ، مما يعني أن هناك 3 قطع قيمة للغاية للبيع بالمزاد! ، هناك القليل من الفرص! ” حمل صوت المضيف لمحة من الإغراء.
ظهرت أرقام ضخمة على الشاشة تم تحديثها مراراً وتكراراً بأعلى سعر معلن.
“بعد ذلك ، اسمحوا لي بتقديم الكنز الأول ، تقنية التأمل القديمة المتقدمة – جناح الشمس!”.
لم يقتصر الأمر على الشخصيات المهمة في صالة كبار الشخصيات فقط ، بل بدأ الماجوس الجالسون في القاعة العادية بدأوا القتال من أجل العناصر أيضاً.
بعد كلماته ، تم سحب الستائر على طرفي المسرح ، لتكشف عن الشيء الثمين خلفها.
“يمكننا أن نضمن أن تقنية التأمل – جناح الشمس – كاملة تماماً! ، لا تزال تقنية التأمل القديمة مرجعاً رائعاً لنا حتى لو لم نتمكن من ممارستها! ، علاوة على ذلك ، على الرغم من أن سلالة طفل الشمس على السيف قد فقدت تماماً طاقتها الحياتية ، فأنت لا تعرف أبداً ، ربما لا تزال هناك تعويذات معينة يمكنها استعادة حيويتها ، إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أخشى أن تتم مراجعة هيكلها في القارة الوسطى بأكملها … “.
لا يبدو مختلفاً عن السيوف الكبيرة الشائعة.
كان العديد من الماجوس يحدقون في السيف المكسور ولولبته الذهبية التي كانت على منصة مرتفعة ، بأفكار مجهولة.
كان نموذجها مليئاّ بهالة العصور القديمة وكان الجزء الأوسط من نصلها به تشققات واضحة ، مع فقد رأس السيف.
” نظراً لامتلاكه القدرة المالية على التنافس على الأحجار النارية ، ومع ذلك فقد دخل القاعة العادية المكتظة بكل هؤلاء الماجوس ذوي الرتب المنخفضة ، فهو أيضاً نذل يتظاهر بأنه ضعيف!” نظر ليلين إلى شاب ذي شعر أحمر وقام بتقييمه .
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
خلف المقدم كانت هناك عدة صفوف أخرى ، كل منها يصف العناصر التي تلي الأول.
كان يتخذ شكل حلزوني ويتألق بإشراق مستمر.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى جزء منها ، إلا أنها لا تزال تباع بأسعار مرتفعة للغاية.
“كما تعلمون جميعاً ، بمجرد أن يتجاوز الماجوس مملكة نجم الفجر ، ويصل إلى حالة أكثر ترويعاً ولا يمكن التنبؤ بها ، ستبدأ حياتهم في التعال ، حتى نقطة من دمائهم سوف تحتوي على سر عميق عن أنفسهم ، لدرجة أنهم قد يحققون تناسخ الدم … “.
الماجوس الذين استحوذوا على موارد غنية وكان لهم ميراث طويل الأمد ، حتى لو نهب منطقة الشفق بأكملها ، فسيظل يعتبر ثرياً قليلاً.
حمل صوت المضيف إثارة طفيفة “وهذا السيف المكسور ، كان على اتصال مع القليل من دم طفل الشمس القديم! ، من خلال تحقق المثمن لدينا ، على الرغم من أن الدم الموجود على السيف المكسور قد فقد طاقة حياته تماماً ، فإن قطرة الدم الوحيدة هذه تحمل المعلومات حول تقنية التأمل لطفل الشمس منذ ذلك الوقت! “.
حمل صوت المضيف إثارة طفيفة “وهذا السيف المكسور ، كان على اتصال مع القليل من دم طفل الشمس القديم! ، من خلال تحقق المثمن لدينا ، على الرغم من أن الدم الموجود على السيف المكسور قد فقد طاقة حياته تماماً ، فإن قطرة الدم الوحيدة هذه تحمل المعلومات حول تقنية التأمل لطفل الشمس منذ ذلك الوقت! “.
“طفل الشمس !!!”
كان المضيف يبذل قصارى جهده لتوهيمهم “بالنسبة لعنصر المزاد هذا ، عرض البدء – 200 مليون بلورة سحرية ، أو أي موارد أخرى معادلة!”.
بمجرد أن تحدث المضيف ، فقد ليلين أعصابه إلى حد ما.
لا يبدو مختلفاً عن السيوف الكبيرة الشائعة.
لم يكن من النادر أن تحتوي بقايا مثل هذا الشخص القوي منذ العصور القديمة على بعض أجزاء المعلومات.
أخمد ليلين كل أفكار الضغط على زر العطاء.
حتى عظم الأصابع لمياء يمكن أن يحفز تكوين الروح بالقوة عن طريق إشعاعها الخاص فقط.
ولكن بالنسبة إلى ليلين ، كان سعر هذا الكنز لا يزال باهظاً للغاية.
لكن احتواء المعلومات الكاملة حول تقنية التأمل كان نادراً للغاية.
لولا تلك الحوادث القليلة ذات الأرباح الضخمة ، وإذا لم يكن خبيرا في الجرعات ، فلن يجرؤ بالتأكيد على المشاركة في المزاد الخاص بالحجر النجمي.
بناء على تخمين ليلين ، يجب أن يكون لدى طفل الشمس هاجس بشأن وفاته عندما كان يواجه عدوه ، وبالتالي ترك إرثاً وراءه.
على رأس الصولجان ، شكلت العديد من والزخارف الذهبية شكل هالة الشمس ، ينبعث منها الضوء والحرارة بشكل مستمر.
فقط ، ما أدهش ليلين هو أنه لم يتوقع أبداً رؤية بقايا طفل ذلك الشمس ، الذي كان من بين صفوف الرمال المتحركة ، في هذا المكان.
والأكثر من ذلك ، أن ما تسبب في فقدان ليلين لروحه بشكل طفيف هو قطرة الدم الذهبي على شفرة السيف المكسور ، والتي بدت وكأنها تحتوي على حياة خاصة بها.
في مكان ما ، كان لديه شعور بأنه ربما ، مصيره مع سلالته القديمة الوارلوك – منظمة الرمال المتحركة ، لم يكن قصير الأجل.
من الواضح أن هذه القطعة من المعدات السحرية كانت مشهورة بالفعل بين هذه المجموعة من الماجوس .
“يمكننا أن نضمن أن تقنية التأمل – جناح الشمس – كاملة تماماً! ، لا تزال تقنية التأمل القديمة مرجعاً رائعاً لنا حتى لو لم نتمكن من ممارستها! ، علاوة على ذلك ، على الرغم من أن سلالة طفل الشمس على السيف قد فقدت تماماً طاقتها الحياتية ، فأنت لا تعرف أبداً ، ربما لا تزال هناك تعويذات معينة يمكنها استعادة حيويتها ، إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أخشى أن تتم مراجعة هيكلها في القارة الوسطى بأكملها … “.
كان المضيف يبذل قصارى جهده لتوهيمهم “بالنسبة لعنصر المزاد هذا ، عرض البدء – 200 مليون بلورة سحرية ، أو أي موارد أخرى معادلة!”.
كان المضيف يبذل قصارى جهده لتوهيمهم “بالنسبة لعنصر المزاد هذا ، عرض البدء – 200 مليون بلورة سحرية ، أو أي موارد أخرى معادلة!”.
ولكن بالنسبة إلى ليلين ، كان سعر هذا الكنز لا يزال باهظاً للغاية.
بعد أن أنهى المضيف جملته ، أصبح المشهد هادئاً وسقط بالفعل في صمت قصير مؤقت محرج.
بعد كلماته ، تم سحب الستائر على طرفي المسرح ، لتكشف عن الشيء الثمين خلفها.
كان العديد من الماجوس يحدقون في السيف المكسور ولولبته الذهبية التي كانت على منصة مرتفعة ، بأفكار مجهولة.
من الواضح أن السعر المعروض هذه المرة تجاوزه كثيراً ، حتى أنه تجاوز التوقعات الأصلية لدار المزاد.
“هوف …” تنهد ليلين طويلاً “إذا كان المعلم جيلبرت هنا ، فسيشتري هذا بأي ثمن …”
من أجل بدء المزاد بنجاح ، بذلت دار المزادات جبل آزور بالفعل الكثير من الجهد.
بالطبع ، كان ليلين متأكداً من شيء واحد – سيتم إجراء المزاد لمدة ثلاثة أيام وسيتم الكشف عن عنصر ثمين كل يوم في اللحظة الأخيرة ، كانت تقنية التأمل المتقدمة هذه الأرخص فقط بين الكنوز الثلاثة الثمينة.
كانت تقنية التأمل المتقدمة ، أجنحة الشمس ، مماثلة لتقنية كيمويين – وهي تقنية مخصصة خصيصاً لأفراد الوارلوك .
“50 مليون بلورة سحرية ، و 3 أحجار قمر فوق ذلك!”.
كانت معايير ممارستها هي امتلاك سلالة طفل الشمس القديمة.
”كنوز من عوالم أخرى!” شهق العديد من الماجوس .
وفقاً لمعرفة ليلين ، منذ وفاة طفل الرمال المتحركة للشمس القديمة ، لم يكن هناك أي أخبار عن ولادة سلالات مماثلة في القارة الوسطى بأكملها.
بعد فترة وجيزة ، تم شراء قطعة المعدات السحرية ، صولجان أفوبيس ، من قبل ماجوس في صالة كبار الشخصيات بسعر مرتفع بلغ 90 مليون بلورة سحرية.
ومن ثم ، كان أسلوب التأمل في جناح الشمس مفيداً جداً لـ الماجوس كمرجع ، مما تسبب في انخفاض قيمته.
ومع ذلك ، لم يبقَ سوى القليل من الاهتمام للاستماع إليه بعد الآن. لقد تجنبوه جميعاً ووجهوا نظرتهم الجشعة إلى الأحجار النارية على خشبة المسرح.
أيضاً ، فقد الدم الموجود على السيف طاقة حياته ولا يمكن استخدامه كسلالة ليتم إدخالها إلى أجسام ماجوس وتوارثها.
لا يبدو مختلفاً عن السيوف الكبيرة الشائعة.
على الرغم من أنها بدت ثمينة للغاية ، إلا أن قيمتها الحقيقية لم تكن كبيرة في الواقع.
كانت معايير ممارستها هي امتلاك سلالة طفل الشمس القديمة.
بالطبع ، كانت القيمة منخفضة نسبياً لهذا العنصر عند مقارنتها بالكنوزين الآخرين.
“يمكننا أن نضمن أن تقنية التأمل – جناح الشمس – كاملة تماماً! ، لا تزال تقنية التأمل القديمة مرجعاً رائعاً لنا حتى لو لم نتمكن من ممارستها! ، علاوة على ذلك ، على الرغم من أن سلالة طفل الشمس على السيف قد فقدت تماماً طاقتها الحياتية ، فأنت لا تعرف أبداً ، ربما لا تزال هناك تعويذات معينة يمكنها استعادة حيويتها ، إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أخشى أن تتم مراجعة هيكلها في القارة الوسطى بأكملها … “.
ولكن بالنسبة إلى ليلين ، كان سعر هذا الكنز لا يزال باهظاً للغاية.
لا يبدو مختلفاً عن السيوف الكبيرة الشائعة.
جعل هذا ليلين سعيداً إلى حد ما ، لكنه في الوقت نفسه ، أدار عينيه سراً .

“50 مليون بلورة سحرية ، و 3 أحجار قمر فوق ذلك!”.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالمقارنة مع هذه القارة الوسطى .
ترجمة : Sadegyptian
من الواضح أن العنصر الأول في المزاد كان غير متوقع للكثير منهم.
من الواضح أن العنصر الأول في المزاد كان غير متوقع للكثير منهم.
