مأدبة ودعوة
في قلعة ثعبان الدم القديمة ، كانت هناك العديد من الظواهر التي لم يستطع حتى زعيمهم الحالي ، فريا ، تفسيرها بوضوح.
نظرًا لأن الفوضى كانت شديدة في الخارج ، فمن الواضح أن الخروج والاستكشاف الآن سيكون مجرد رغبة في الموت.
نتيجة لذلك ، عندما رأى الهيكل القرمزي لأول مرة ، سرعان ما أصبح ليلين مغرمًا بالمكان.
بطبيعة الحال ، لن يتم السخرية منه.
هذا النوع من القلاع القديمة هو ما يصلح حقًا أن يكون مقر إقامة ماجوس.
كان من النادر جدًا أن يأتي شخص ما إلى هنا بمفرده ، وقد جذب ليلين الانتباه على الفور.
” تفتقر قلعة أونيكس الخاصة بي إلى هذه التفاصيل ” فكر ليلين وهو يتنهد.
نتيجة لذلك ، عندما رأى الهيكل القرمزي لأول مرة ، سرعان ما أصبح ليلين مغرمًا بالمكان.
ترددت شائعات عن عائلة فريا حتى أنه كان هناك ماجوس نجم الفجر بين صفوفهم في التاريخ ، وكان بطبيعة الحال شيئًا لا يستطيع ليلين مقارنته به.
حالياً ، لم يكن يفتقر إلى أي شيء.
ومع ذلك ، كان ليلين واثقًا من نفسه.
قام ليلين بتعديل طوقه قبل الدخول.
طالما تقدم إلى مرحلة نجم الفجر ، فلن يحتاج إلى وقت طويل قبل أن تكون قلعة أونيكس قابلة للمقارنة مع قلعة ثعبان الدم القديمة هذه وتكون قلعة ماجوس قديمة حقيقية.
حتى أن العديد من الذكور والإناث حسن المظهر قد يحتضنون على المسرح ، ثم يتركون المأدبة معًا ويدخلون المقصورات المخصصة.
تم إيقاف عدد كبير من العربات في ساحة القلعة ، وفي المنطقة كان هناك العديد من المخلوقات السحرية.
أظهرت عيون فريا شعاعاً من خيبة الأمل ، لكنها ما زالت تقول “إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك تصفح أي من الكتب هنا!”.
دخل عدد كبير من الضيوف من البوابة الرئيسية ، وبدت المنطقة بأكملها حيوية للغاية.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للفتيات مثل فريا.
تم إلقاء التحيات بصوت مسموع في بعض الأحيان.
“هو …” سجلت عيون روبن إعجابًا “لقد وصل نوح بالفعل إلى معلم هام في تقدم قوته الروحية إلى مرحلة البخار ، لقد كان يقيم في العائلة … “.
كان من النادر جدًا أن يأتي شخص ما إلى هنا بمفرده ، وقد جذب ليلين الانتباه على الفور.
على الطرف الآخر ، فإن العديد من إناث الساحرات اللواتي يرتدين ملابس كاشفة أطلقن نظرات غنجية.
لحسن الحظ ، كان مشهورًا في البداية ، وقد رآه العديد من أعضاء المنظمة من قبل.
عرفت ليلين جيدًا أنه في قلب فريا ، ربما لم يكن لديها أي نية للتخلي عنه تمامًا.
حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يفعلوا ذلك ، كانت هناك بالتأكيد صور ومعلومات بخصوصه.
“المعلم ينتظر في غرفة الدراسة من أجلك!” فتحت الخادمة باحترام بابًا من خشب الجوز ووقفت بجانبه.
بطبيعة الحال ، لن يتم السخرية منه.
قام ليلين بتعديل طوقه قبل الدخول.
“ليلين ، ها أنت ذا!” بعد بعض الاضطرابات عند البوابات ، تقدمت فريا التي كانت ترتدي زيًا ساحرًا للترحيب بـ ليلين.
عادة لا يمكن رؤية مهاراته في تغيير هالته من خلال ماجوس المرحلة الكريستالية العادي ، لكن روبن تمكن من القيام بذلك ، مما جعله على أهبة الاستعداد.
على الرغم من أنهما لم يلتقيا لوقت طويل ، إلا أن وجهها لا يزال يبدو طفوليًا ، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بقدرات المرحلة الكريستالية ماجوس ، إلا أنها بدت تمامًا مثل فتاة صغيرة ، وهو تناقض كبير مع شخصيتها الناضجة والمغرية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘تناديني مباشرة باسمي؟ ، هل أنا بهذا القرب منك؟ ‘ أدار ليلين عينيه داخليًا ، لكنه سمح لفريا بحمل ذراعيه بمودة أثناء سيرهم إلى القلعة.
ابتسم ليلين “كان عليّ أن أهنئ الأب مقدمًا ، ثم …“.
كان من الواضح أن هذه إشارة ذات تأثير واضح.
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الماجوس الإناث القادمات لإحداث مشاكل له.
عرفت ليلين جيدًا أنه في قلب فريا ، ربما لم يكن لديها أي نية للتخلي عنه تمامًا.
“بعد جيب قديم ، أستطيع أن أقول بثقة أنها تحمل كتابات ماجوس نجم الفجر القديمة ، وربما تكون مرتبطة بأطلال قلعة الرمال المتحركة! ” نظم روبن كلماته قليلاً.
كانت تحب دائمًا إظهار مدى قربها منه في المناسبات العامة مثل هذه.
نتيجة لذلك ، عندما رأى الهيكل القرمزي لأول مرة ، سرعان ما أصبح ليلين مغرمًا بالمكان.
ومع ذلك ، كان سعيدًا بنفس القدر بشأن الوضع.
من نظراتها ، كانت فريا قد اكتسبت اهتمامًا بالشائعات المتعلقة باكتشاف آثار عالم المطهر.
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الماجوس الإناث القادمات لإحداث مشاكل له.
حتى أن العديد من الذكور والإناث حسن المظهر قد يحتضنون على المسرح ، ثم يتركون المأدبة معًا ويدخلون المقصورات المخصصة.
فقط ميراندا لديها الشجاعة للقتال مع فريا على رجل.
كان يعرف جيدًا ما يمكنه تحمله.
ومع ذلك ، بعد إخضاعها من قبل ليلين ، أصبحت ميراندا أكثر واقعية.
“المعلم ينتظر في غرفة الدراسة من أجلك!” فتحت الخادمة باحترام بابًا من خشب الجوز ووقفت بجانبه.
“أنا سعيد جدًا لأنك هنا اليوم ، آمل أن أتمكن من مقابلتك على انفراد بعد المأدبة ، ومناقشة بعض الأمور المتعلقة بمرشدنا! ” همست برفق في أذني ليلين ، وعانقته بحنان قبل الذهاب للترفيه عن ضيوف آخرين.
بهذه الطريقة ، سيكون هناك عدد أقل من الماجوس الإناث القادمات لإحداث مشاكل له.
لقد كانت القائدة الرئيسية لهذا الحدث اليوم ، وكان هناك العديد من الوارلوك المتميزين رفيعي المستوى الذين شقوا طريقهم هنا.
كانت تحب دائمًا إظهار مدى قربها منه في المناسبات العامة مثل هذه.
بطبيعة الحال ، لم تستطع مرافقة ليلين فقط.
كان وجهها شاباً كما كان دائماً.
“مرشد؟” قام ليلين بلمس ذقنه.
لم يكن هناك أي إنسان عادي في القلعة.
من نظراتها ، كانت فريا قد اكتسبت اهتمامًا بالشائعات المتعلقة باكتشاف آثار عالم المطهر.
لقد كانت القائدة الرئيسية لهذا الحدث اليوم ، وكان هناك العديد من الوارلوك المتميزين رفيعي المستوى الذين شقوا طريقهم هنا.
ومع ذلك ، بدت قلقة أيضًا ، وقد جعلها هذا التبصر بعيدًا عن الوارلوك الأخرى.
ومع ذلك ، بعد إخضاعها من قبل ليلين ، أصبحت ميراندا أكثر واقعية.
هز ليلين كتفيه ، وبحث عن ركن ، وبدأ في الاستمتاع بهدوء بالمأكولات الشهية والنبيذ.
تم إلقاء التحيات بصوت مسموع في بعض الأحيان.
بما يتناسب مع النبلاء الذين لديهم آلاف السنين من التراث ، كانت المأدبة تحتوي على طعام فخم للغاية ، والذي فاق توقعات ليلين.
‘تناديني مباشرة باسمي؟ ، هل أنا بهذا القرب منك؟ ‘ أدار ليلين عينيه داخليًا ، لكنه سمح لفريا بحمل ذراعيه بمودة أثناء سيرهم إلى القلعة.
“هاها! ، ليلين ، هل تحب أن تكون هنا بمفردك؟ ، ألن ترقص؟ ” بعد الجلوس لفترة على الأريكة ، رأى ليلين وجهًا مألوفًا.
كانت المآدب مثل تلك بين النخب مملة نسبيًا ، على الأقل في نظر ليلين.
كانت هالة جسد روبن قاتمة ، والعلامات السوداء على جبهته قد احتلت وجهه بالكامل تقريبًا.
في العادة ، لم يكن ليلين يمانع في لعب هذه اللعبة ، ولكن بعد المأدبة ، تلقى دعوة خاصة من فريا للحضور.
جعل ليلين غير مرتاح إلى حد ما.
حتى أن عشيرة فريا توفر الخبز الأبيض والروم مجانًا.
كان يبتسم الآن نحو ليلين ، ممسكًا بكوب كريستال مليء بنبيذ العنب.
[ المترجم : غنجية يعني تدليل المرأة أو دلع وهكذا ].
على الطرف الآخر ، فإن العديد من إناث الساحرات اللواتي يرتدين ملابس كاشفة أطلقن نظرات غنجية.
عرفت ليلين جيدًا أنه في قلب فريا ، ربما لم يكن لديها أي نية للتخلي عنه تمامًا.
[ المترجم : غنجية يعني تدليل المرأة أو دلع وهكذا ].
كان الجشع الذي كان فيه روبن يخفيه جيدًا جعله يشعر بالقلق.
“الكبير روبن!” ابتسم ليلين وأومأ برأسه “ليس لدي اهتمام بهذه الأشياء …“.
” قلعة الرمال المتحركة؟” أضاءت عيون ليلين ، لكن أجراس الإنذار التي كانت تدق في قلبه كانت عالية للغاية.
“ليس هذا ما قلته عندما كنت تتعامل مع ميراندا من قبل …” ابتسم روبن وهز رأسه ، وجلس بجانب ليلين.
على الرغم من أنهما لم يلتقيا لوقت طويل ، إلا أن وجهها لا يزال يبدو طفوليًا ، وعلى الرغم من أنها كانت تتمتع بقدرات المرحلة الكريستالية ماجوس ، إلا أنها بدت تمامًا مثل فتاة صغيرة ، وهو تناقض كبير مع شخصيتها الناضجة والمغرية.
من الواضح أنه كان قد استخدم للتو الأناث الساحرات كبداية للمحادثة.
كان ليلين متأكدًا من أنه إذا لم يكن مستعدًا لتحمل المسؤولية بعد أفعاله ، فمن المؤكد أنه سيطارد من قبل دوقة الدم حتى يموت! .
“الهالة على جسدك … وصلت إلى مرحلة لا أستطيع فيها حتى أن أرى من خلالها …” قيم روبن ليلين وقال وهو يضحك ، وميض في عينيه.
بعد المداولات لفترة طويلة ، قدم أخيرًا إجابة “أنا آسف ، كبير! ، لقد أجريت تجربة في غاية الأهمية مؤخرًا ، وأخشى ألا أتمكن من الخروج لفترات طويلة من الزمن “.
بعد أن تمت مراقبته بهذه الطريقة ، شعر ليلين بقشعريرة أسفل عموده الفقري.
لكن شعر أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما فعل روبن.
كان الجشع الذي كان فيه روبن يخفيه جيدًا جعله يشعر بالقلق.
لم يهتم ليلين بكل ذلك.
“سينيور روبن ، توقف عن المزاح ، لقد أتقنت فقط بعض التعاويذ القوية مؤخرًا … “ابتسم ليلين ورفض.
ومع ذلك ، كان ليلين واثقًا من نفسه.
عادة لا يمكن رؤية مهاراته في تغيير هالته من خلال ماجوس المرحلة الكريستالية العادي ، لكن روبن تمكن من القيام بذلك ، مما جعله على أهبة الاستعداد.
[ المترجم : ههههه قفلها في وشها يا عيني ] .
“لماذا لم أر نوح في الجوار؟” قام ليلين على الفور بتحويل المحادثة.
بطبيعة الحال ، لن يتم السخرية منه.
“هو …” سجلت عيون روبن إعجابًا “لقد وصل نوح بالفعل إلى معلم هام في تقدم قوته الروحية إلى مرحلة البخار ، لقد كان يقيم في العائلة … “.
كانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء ، وظهرت أفواه كبيرة من حين لآخر ، تبتلع القمامة في بلع واحد قبل أن تلعق شفاههم ، كما لو كان يتناول غداء لذيذ.
ابتسم ليلين “كان عليّ أن أهنئ الأب مقدمًا ، ثم …“.
كانت القوة التي أظهرها ليلين هي قوة ماجوس المرحلة المائية ، بصفته ماركيز من عشيرة أوروبوروروس ، كان من الطبيعي أن يأتي العديد من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمغازلته.
لكن شعر أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما فعل روبن.
حالياً ، لم يكن يفتقر إلى أي شيء.
صمت روبن ، قبل توجيه دعوة “لقد استفدنا جميعًا بشكل كبير من الرحلة الاستكشافية السابقة ، لقد حصلت مؤخرًا على بعض المعلومات الاستخباراتية الجديدة ، ما رأيك؟ هل أنت حريص على واحد آخر؟ أنا على استعداد لمنحك 40٪ من الفوائد هذه المرة! “.
“سينيور روبن ، توقف عن المزاح ، لقد أتقنت فقط بعض التعاويذ القوية مؤخرًا … “ابتسم ليلين ورفض.
” بعثة؟ إلى أين؟” بدا ليلين مهتمًا ، حيث كان يميل بيجسده إلى الأمام قليلاً.
كان من النادر جدًا أن يأتي شخص ما إلى هنا بمفرده ، وقد جذب ليلين الانتباه على الفور.
“بعد جيب قديم ، أستطيع أن أقول بثقة أنها تحمل كتابات ماجوس نجم الفجر القديمة ، وربما تكون مرتبطة بأطلال قلعة الرمال المتحركة! ” نظم روبن كلماته قليلاً.
شهدت المواد التي تتكون منها القلعة منذ ذلك الحين العديد من التغييرات بسبب تلقيها للإشعاع من العديد من الماجوس الذين عاشوا هناك.
” قلعة الرمال المتحركة؟” أضاءت عيون ليلين ، لكن أجراس الإنذار التي كانت تدق في قلبه كانت عالية للغاية.
بالنسبة إلى السحرة أو الماجوس ذوي الرتب المنخفضة ، سوف يستريحون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
بعد المداولات لفترة طويلة ، قدم أخيرًا إجابة “أنا آسف ، كبير! ، لقد أجريت تجربة في غاية الأهمية مؤخرًا ، وأخشى ألا أتمكن من الخروج لفترات طويلة من الزمن “.
” قلعة الرمال المتحركة؟” أضاءت عيون ليلين ، لكن أجراس الإنذار التي كانت تدق في قلبه كانت عالية للغاية.
في اللحظة التي قال فيها هذا ، شعر بقشعريرة ، وكأن وحشًا شرسًا يحدق به.
” قلعة الرمال المتحركة؟” أضاءت عيون ليلين ، لكن أجراس الإنذار التي كانت تدق في قلبه كانت عالية للغاية.
“يا! يا للأسف … “تنهد روبن ، ثم نهض وغادر.
تسبب ظهور روبن أيضًا في شعوره بعدم الارتياح ، وكان ذلك بطبيعة الحال متعة قاتلة.
ومع ذلك ، من الواضح أن ليلين يشعر بالغضب الذي كان يحاول روبن الاحتفاظ به ، والعديد من الأشياء التي كانت مخبأة في الظلام.
قام ليلين بتعديل طوقه قبل الدخول.
“يا له من رجل مرعب!” تنفس ليلين نفساً عميقً بعد رؤية ظهر روبن.
ترددت شائعات عن عائلة فريا حتى أنه كان هناك ماجوس نجم الفجر بين صفوفهم في التاريخ ، وكان بطبيعة الحال شيئًا لا يستطيع ليلين مقارنته به.
“من مظهره ، تسببت الرحلة إلى قلعة الرمال المتحركة في تغيير كبير فيه …” كان لدى ليلين شعور بأن هذا روبن كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الرجل العاطفي والإيجابي الذي عرفه.
كان الجشع الذي كان فيه روبن يخفيه جيدًا جعله يشعر بالقلق.
ومع ذلك ، حتى لو كان روبن العجوز هو الذي قدم الدعوة ، فمن المحتمل أن يرفضها ليلين أيضًا.
ومع ذلك ، بعد إخضاعها من قبل ليلين ، أصبحت ميراندا أكثر واقعية.
حالياً ، لم يكن يفتقر إلى أي شيء.
لذلك كان الأشخاص في المقصورة أحرارًا في فعل ما يريدون دون أي قلق.
نظرًا لأن الفوضى كانت شديدة في الخارج ، فمن الواضح أن الخروج والاستكشاف الآن سيكون مجرد رغبة في الموت.
بطبيعة الحال ، لم تستطع مرافقة ليلين فقط.
علاوة على ذلك ، لم يشعر ليلين بالراحة مع روبن الحالي.
كان يعرف جيدًا ما يمكنه تحمله.
كانت المآدب مثل تلك بين النخب مملة نسبيًا ، على الأقل في نظر ليلين.
بما يتناسب مع النبلاء الذين لديهم آلاف السنين من التراث ، كانت المأدبة تحتوي على طعام فخم للغاية ، والذي فاق توقعات ليلين.
أحب العديد من النخب من سلالة الدم أن يملقوا بعضهم البعض ويتباهوا بثرواتهم ، وفي النهاية يسكروا.
لم يكن هناك أي إنسان عادي في القلعة.
حتى أن العديد من الذكور والإناث حسن المظهر قد يحتضنون على المسرح ، ثم يتركون المأدبة معًا ويدخلون المقصورات المخصصة.
بالنسبة للفتيات مثل ميراندا ، كان من الجيد ممارسة الجنس معهم.
وفقًا للشائعات ، كانت المقصورات تتمتع بوظائف عزل صوت جيدة نسبيًا ، وحتى إذا كان العالم ينهار ، فلن تنتقل الأصوات داخلها إلى المناطق الخارجية.
عادة لا يمكن رؤية مهاراته في تغيير هالته من خلال ماجوس المرحلة الكريستالية العادي ، لكن روبن تمكن من القيام بذلك ، مما جعله على أهبة الاستعداد.
لذلك كان الأشخاص في المقصورة أحرارًا في فعل ما يريدون دون أي قلق.
“يا! يا للأسف … “تنهد روبن ، ثم نهض وغادر.
كانت القوة التي أظهرها ليلين هي قوة ماجوس المرحلة المائية ، بصفته ماركيز من عشيرة أوروبوروروس ، كان من الطبيعي أن يأتي العديد من الوارلوك ذوي الرتب العالية لمغازلته.
حتى أن عشيرة فريا توفر الخبز الأبيض والروم مجانًا.
حتى عندما حاول الاختباء في زاوية ، كان من الصعب الحصول على استراحة مع كل الدعوات التي كان يتلقاها.
كانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء ، وظهرت أفواه كبيرة من حين لآخر ، تبتلع القمامة في بلع واحد قبل أن تلعق شفاههم ، كما لو كان يتناول غداء لذيذ.
في العادة ، لم يكن ليلين يمانع في لعب هذه اللعبة ، ولكن بعد المأدبة ، تلقى دعوة خاصة من فريا للحضور.
“المعلم ينتظر في غرفة الدراسة من أجلك!” فتحت الخادمة باحترام بابًا من خشب الجوز ووقفت بجانبه.
تسبب ظهور روبن أيضًا في شعوره بعدم الارتياح ، وكان ذلك بطبيعة الحال متعة قاتلة.
ومع ذلك ، من الواضح أن ليلين يشعر بالغضب الذي كان يحاول روبن الاحتفاظ به ، والعديد من الأشياء التي كانت مخبأة في الظلام.
شعر ليلين أن عضلات وجهه كانت تتشنج وهو يبتسم حتى أعلن انتهاء المأدبة المهيبة.
” بعثة؟ إلى أين؟” بدا ليلين مهتمًا ، حيث كان يميل بيجسده إلى الأمام قليلاً.
كان هذا احتفالًا مخصصًا للنبلاء رفيعي المستوى فقط.
كانت تحب دائمًا إظهار مدى قربها منه في المناسبات العامة مثل هذه.
بالنسبة إلى السحرة أو الماجوس ذوي الرتب المنخفضة ، سوف يستريحون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.
“نعم سيدي! ، لا تتمتع هوفلين بحياة طويلة فحسب ، إنهم أيضًا بستانيين وطهاة بارزين ، ومؤهلين لأداء وظائف بدرجات متفاوتة من الشدة ، يتمتعون بدرجة عالية من مقاومة الإشعاع! “.
حتى أن عشيرة فريا توفر الخبز الأبيض والروم مجانًا.
“المعلم ينتظر في غرفة الدراسة من أجلك!” فتحت الخادمة باحترام بابًا من خشب الجوز ووقفت بجانبه.
من نظراتها ، لم تحدث مثل هذه المناسبة الميمونة في عائلتها لفترة طويلة جدًا ، ومن هنا كانت الحاجة إلى احتفال كبير.
ترجمة : Sadegyptian
لم يهتم ليلين بكل ذلك.
“أهلا بك! ، لم تر غرفة دراستي من قبل ، أليس كذلك؟ ” غيرت فريا ملابسها إلى رداء طويل فضفاض ، واستخدمت قطعة قماش بشكل عرضي لتشديد رداءها.
بعد انتهاء المأدبة ، بتوجيه من الخادمة ، دخل أعماق قلعة ثعبان الدم القديمة.
ومع ذلك ، بدت قلقة أيضًا ، وقد جعلها هذا التبصر بعيدًا عن الوارلوك الأخرى.
شهدت المواد التي تتكون منها القلعة منذ ذلك الحين العديد من التغييرات بسبب تلقيها للإشعاع من العديد من الماجوس الذين عاشوا هناك.
هز ليلين كتفيه ، وبحث عن ركن ، وبدأ في الاستمتاع بهدوء بالمأكولات الشهية والنبيذ.
كانت الجدران ملونة قرمزية تشبه عضلات الإنسان ، بل إنها تمتلك نفس المرونة.
قدمت الخادمة هوفلين إلى ليلين.
كانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء ، وظهرت أفواه كبيرة من حين لآخر ، تبتلع القمامة في بلع واحد قبل أن تلعق شفاههم ، كما لو كان يتناول غداء لذيذ.
“نعم سيدي! ، لا تتمتع هوفلين بحياة طويلة فحسب ، إنهم أيضًا بستانيين وطهاة بارزين ، ومؤهلين لأداء وظائف بدرجات متفاوتة من الشدة ، يتمتعون بدرجة عالية من مقاومة الإشعاع! “.
لم يكن هناك أي إنسان عادي في القلعة.
باستثناء الخادمات ذات الرتب المنخفضة من وارلوك الذين كانوا يقودون ليلين ، كانت الغالبية عبيدًا لأعراق أخرى.
باستثناء الخادمات ذات الرتب المنخفضة من وارلوك الذين كانوا يقودون ليلين ، كانت الغالبية عبيدًا لأعراق أخرى.
ابتسم ليلين “كان عليّ أن أهنئ الأب مقدمًا ، ثم …“.
“هوفلين؟” نظر ليلين إلى فريق من الكائنات الشبيهة بالأقزام ينحنون له بصدمة.
“من مظهره ، تسببت الرحلة إلى قلعة الرمال المتحركة في تغيير كبير فيه …” كان لدى ليلين شعور بأن هذا روبن كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الرجل العاطفي والإيجابي الذي عرفه.
كانت تلك الأقزام هزيلة ، لكن آذانها حادة جدًا.
لكن شعر أن الأمور لم تكن بهذه البساطة كما فعل روبن.
“نعم سيدي! ، لا تتمتع هوفلين بحياة طويلة فحسب ، إنهم أيضًا بستانيين وطهاة بارزين ، ومؤهلين لأداء وظائف بدرجات متفاوتة من الشدة ، يتمتعون بدرجة عالية من مقاومة الإشعاع! “.
تم إيقاف عدد كبير من العربات في ساحة القلعة ، وفي المنطقة كان هناك العديد من المخلوقات السحرية.
قدمت الخادمة هوفلين إلى ليلين.
طالما تقدم إلى مرحلة نجم الفجر ، فلن يحتاج إلى وقت طويل قبل أن تكون قلعة أونيكس قابلة للمقارنة مع قلعة ثعبان الدم القديمة هذه وتكون قلعة ماجوس قديمة حقيقية.
“لقد سمعت بطبيعة الحال عن العبيد الذين تستخدمهم العائلات النبيلة!” أومأ ليلين برأسه.
كان يعرف جيدًا ما يمكنه تحمله.
في الواقع ، أثناء بناء قلعة أونيكس ، كان يفكر في شراء العبيد ، لكن العبيد ذوي الجودة العالية مثل هؤلاء كانوا نادرًا جدًا.
” بعثة؟ إلى أين؟” بدا ليلين مهتمًا ، حيث كان يميل بيجسده إلى الأمام قليلاً.
فقط بين نبلاء سلالة مثل عائلة فريا سيجد المرء هذا العدد الكبير من هوفلين.
بطبيعة الحال ، لن يتم السخرية منه.
“المعلم ينتظر في غرفة الدراسة من أجلك!” فتحت الخادمة باحترام بابًا من خشب الجوز ووقفت بجانبه.
قام ليلين بتعديل طوقه قبل الدخول.
كان ليلين متأكدًا من أنه إذا لم يكن مستعدًا لتحمل المسؤولية بعد أفعاله ، فمن المؤكد أنه سيطارد من قبل دوقة الدم حتى يموت! .
“أهلا بك! ، لم تر غرفة دراستي من قبل ، أليس كذلك؟ ” غيرت فريا ملابسها إلى رداء طويل فضفاض ، واستخدمت قطعة قماش بشكل عرضي لتشديد رداءها.
قام ليلين بتعديل طوقه قبل الدخول.
كان وجهها شاباً كما كان دائماً.
“من مظهره ، تسببت الرحلة إلى قلعة الرمال المتحركة في تغيير كبير فيه …” كان لدى ليلين شعور بأن هذا روبن كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الرجل العاطفي والإيجابي الذي عرفه.
“نعم ، مجموعتك الضخمة من الكتب صادمة! ” أومأ ليلين برأسه ، وتظاهر بعدم رؤية محاولات فريا للإغواء.
لقد كانت القائدة الرئيسية لهذا الحدث اليوم ، وكان هناك العديد من الوارلوك المتميزين رفيعي المستوى الذين شقوا طريقهم هنا.
[ المترجم : ههههه قفلها في وشها يا عيني ] .
ومع ذلك ، بدت قلقة أيضًا ، وقد جعلها هذا التبصر بعيدًا عن الوارلوك الأخرى.
كان يعرف جيدًا ما يمكنه تحمله.
هز ليلين كتفيه ، وبحث عن ركن ، وبدأ في الاستمتاع بهدوء بالمأكولات الشهية والنبيذ.
بالنسبة للفتيات مثل ميراندا ، كان من الجيد ممارسة الجنس معهم.
نتيجة لذلك ، عندما رأى الهيكل القرمزي لأول مرة ، سرعان ما أصبح ليلين مغرمًا بالمكان.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للفتيات مثل فريا.
كانت الأرضية مغطاة بسجادة حمراء ، وظهرت أفواه كبيرة من حين لآخر ، تبتلع القمامة في بلع واحد قبل أن تلعق شفاههم ، كما لو كان يتناول غداء لذيذ.
كان ليلين متأكدًا من أنه إذا لم يكن مستعدًا لتحمل المسؤولية بعد أفعاله ، فمن المؤكد أنه سيطارد من قبل دوقة الدم حتى يموت! .
“بعد جيب قديم ، أستطيع أن أقول بثقة أنها تحمل كتابات ماجوس نجم الفجر القديمة ، وربما تكون مرتبطة بأطلال قلعة الرمال المتحركة! ” نظم روبن كلماته قليلاً.
أظهرت عيون فريا شعاعاً من خيبة الأمل ، لكنها ما زالت تقول “إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك تصفح أي من الكتب هنا!”.
لحسن الحظ ، كان مشهورًا في البداية ، وقد رآه العديد من أعضاء المنظمة من قبل.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
صمت روبن ، قبل توجيه دعوة “لقد استفدنا جميعًا بشكل كبير من الرحلة الاستكشافية السابقة ، لقد حصلت مؤخرًا على بعض المعلومات الاستخباراتية الجديدة ، ما رأيك؟ هل أنت حريص على واحد آخر؟ أنا على استعداد لمنحك 40٪ من الفوائد هذه المرة! “.
ترجمة : Sadegyptian
ترجمة : Sadegyptian

حتى أن العديد من الذكور والإناث حسن المظهر قد يحتضنون على المسرح ، ثم يتركون المأدبة معًا ويدخلون المقصورات المخصصة.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة للفتيات مثل فريا.
