اكتشاف
اكتشف
ومع ذلك ، تم استيعابهم من قبل كيمويين .
تسببت الكلمات التهديدية في ارتعاش يدي ليو قليلاً ، وضغط على اللفافة في قبضته.
“تعويذة دفاع فطرية!” كشف الرقم 3 عن ورقته الرابحة الأخيرة.
كانت العلاقات قائمة على القوة ، وكان هذا شيئًا أكثر وضوحًا في عالم الماجوس.
في تلك اللحظة ، فقد كل الهدوء وبدأ في العواء كما تشوه وجهه.
لماذا يتم تهديد أي شخص من قبل نملة؟ ، يمكن أن يؤثر تهديد ليلين حتى يصل إلى نجم الفجر ، وفي هذه المرحلة؟.
تعويذات دفاع فطرية تدمرت ، وشحب وجه رقم 3 ، محاولًا الفرار.
سخر ليو ، وقوته الروحية تتسرب باستمرار إلى اللفافة.
كقائد للفريق ، كان بحاجة إلى المساعدة في التوقف لبعض الوقت حيث أطلق ليو تعويذته من الرتبة الرابعة.
في أسوأ الأحوال ، يمكنه فقط قتل الطرف الآخر ودعوة سيده للمشاركة حيث قاموا بقتل بقية الماجوس الذين يمكن أن يعرفوا السر.
تم تجميع العديد من سلاسل الحديد في قفص ، لكن ليلين اخترق بسهولة عدم استقراره.
القوى الوحيدة التي يمكن أن تكبح جماح عشيرة أوخيهارت كانت تلك الموجودة في مرحلة نجم الفجر وما فوقها.
مع لكمة ضخمة محطمة للأرض ، تم تشقق رأس الرقم 3 ، مما أرسل بقعًا من السائل الأحمر والأبيض في كل مكان.
لم يتأهل ليلين الحالي للمساومة.
منذ أن اكتشف الطرف الآخر هويته ، لم يعد هناك ما يعيقه.
فهم ليلين هذا المبدأ.
ما كان يسعى إليه لم يكن انسحابًا ، لقد احتاج فقط إلى تلك اللحظة من التوقف.
مع وميض جسده ، ظهر ليلين متطابق آخر أمام الرقم 3 وانطلق إلى الأمام.
في اللحظة التي تجمد فيها ليو عندما تم نقل صوت ليلين ، بدأ العمل.
في تلك اللحظة ، فقد كل الهدوء وبدأ في العواء كما تشوه وجهه.
“موازين كيمويين ! ، الصفراء السامة! ، نظرة مخيفة!” بناءً في الترنيم ، دخلت التعاويذ الفطرية الثلاثة حيز التنفيذ على الفور.
لقد كان جسمًا بشريًا ضخمًا طويل القامة مغطى بمقاييس خضراء.
مقارنة بالطرق الأخرى لاستخدام التعاويذ أو الجرعات ، فإن التعويذة الفطرية لـ ماجوس ستصبح سارية في غمضة عين.
الدمدمة! ..
وهكذا ، في أوقات الخطر ، سيختار كل ماجوس أولاً استخدام تعويذاتهم الفطرية ، ولم يكن ليلين استثناءً.
مع وميض جسده ، ظهر ليلين متطابق آخر أمام الرقم 3 وانطلق إلى الأمام.
غطت طبقة من المقاييس السوداء اللامعة جسده بالكامل على الفور.
لكن الآن؟ لن يتخلوا عن هذه الفرصة الذهبية!.
انطلق مجال السم والترهيب في هجومه دون تحفظات ، في هذه اللحظة الحرجة ، انفجر ليلين بكل قوته.
إذا تم استخدامه من قبل نجم الفجرح من الرتبة 4 ، لما كانت الأمور بطيئة للغاية ، ولن يفلت ليلين.
دون أي مخاوف ، سممت الصفراء السامة نوح الذي كان يقف بجانبه.
“لماذا ا؟ ، مع عدم وجود مكان للاختباء ، هل تسعى الآن للموت؟ ” بعد أن حاصر ليلين ، رفع ليو حواجبه وسخر منه.
بعد ذلك ، ضربت التموجات الكريستالية المحيطة بالطور الماجوس ، مما خلق موجات لا حصر لها.
ومع ذلك ، تم استيعابهم من قبل كيمويين .
بعد امتصاص إشعاع عظم لمياء ، تضخمت قوة نظرات ليلين المرعبة ببضع طيات.
حدث الشيء نفسه مع ليلين الآخر.
كان الضغط هائلاً حتى بالنسبة إلى ماجوس المرحلة الكريستالية المصنف بالمثل.
“قمامة! ، أنتم كلكم حفنة من القمامة! ” عند رؤية صورة ليلين الظلية تختفي في الأفق ، قام ليو على الفور بتوبيخ الرقم 1 و 2.
“هذه القوة من المجال؟ ، حتى متوسطات وارلوك كيوميين المرحلة الكريستالية ليسوا بهذه القوة! ” تسببت الكميات الهائلة من قوة الحياة في ارتعاش سلاسل الحديد.
على هذا النحو ، قام جده ، ملك جبل أزور ، شخصيًا برحلة لتحديد موقع نبي مرحلة نجم الفجر.
صرخ الماجوس المحيطون ، رقم 1 و 2 ، على الفور في حالة إنذار.
مع قيادة ليو لفريق من النخبة واستخدام التمرير من الرتبة 4 ، لن يكون هناك مشكلة في التعامل مع متوسط ماجوس مرحلة الكريستال ، حتى لو كان واحد من عشيرة أوروبوروروس.
“نصيحة الموت!” في مثل هذا المنعطف ، لم يظهر ليلين أدنى تحفظات.
وهكذا ، في أوقات الخطر ، سيختار كل ماجوس أولاً استخدام تعويذاتهم الفطرية ، ولم يكن ليلين استثناءً.
شعاع الموت الأسود ، الذي كان يستهدف الحلقة الأضعف رقم 3 ، كان مثل أفعى شريرة تكشف أسنانها الشرسة على فريستها.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، خرج ليلين من صدع في الظلام واندفع نحوه مباشرة.
“رقم 2 ، رقم 4 ، دعم!” صاح رقم 1 على الفور.
دون أي مخاوف ، سممت الصفراء السامة نوح الذي كان يقف بجانبه.
كقائد للفريق ، كان بحاجة إلى المساعدة في التوقف لبعض الوقت حيث أطلق ليو تعويذته من الرتبة الرابعة.
انطلق مجال السم والترهيب في هجومه دون تحفظات ، في هذه اللحظة الحرجة ، انفجر ليلين بكل قوته.
سووش! سووش! سووش! .
حدث الشيء نفسه مع ليلين الآخر.
ظهرت سلاسل متعددة مثل الجدار ، مما أدى إلى عرقلة تقدم ليلين.
“شفرة !” أمسك ليلين بـ سيفه ، وشفرته السوداء مبهرة.
ولكن كيف يمكن ليلين السماح له بفعل ذلك؟.
بدأت السلاسل الحديدية تتفكك إلى قطع ، لتتساقط على الأرض الواحدة تلو الأخرى.
لم تكن تعويذة الرتبة 4 قابلة للمقارنة مع الفن الغامض لـ ماجوس نجم الفجر ، لكن المرحلة الكريستالية لن يكون قادرًا على تحملها.
بدأت الأجزاء المتبقية غير المكسورة في التآكل ، وكشفت عدة ثقوب صغيرة.
أما الثمن الباهظ فكان جده لا يزال يعمل على سداد الدين.
باك! ..
مع لكمة ضخمة محطمة للأرض ، تم تشقق رأس الرقم 3 ، مما أرسل بقعًا من السائل الأحمر والأبيض في كل مكان.
انقسمت السلسلة الحديدية. ظهرت أشعة الموت أمام الرقم 3.
أما الثمن الباهظ فكان جده لا يزال يعمل على سداد الدين.
“هل تريد حياتي؟” بدا الرقم 3 كرجل عجوز لطيف ، ولديه شفرة رفيعة وطويلة للغاية.
لكن في اللحظة التالية تجمد وجهه.
في تلك اللحظة ، فقد كل الهدوء وبدأ في العواء كما تشوه وجهه.
ومن ثم ، فإن مهمة مطاردته وإسكاته وقعت على ليو.
“درع العاصفة الرعدية!” تراقصت شرارات من الكهرباء الزرقاء حوله ، مشكلة درعًا أزرق ضخمًا أمامه.
سخر ليو ، وقوته الروحية تتسرب باستمرار إلى اللفافة.
على الجزء العلوي من الدرع كان خفقان تيارات متعددة من التيار.
كانت الأساليب التي استخدمها ماجوس نجم الفجر في تعذيب الآخرين قاسية بشكل لا يطاق ، ويخشىاها حتى أكثر الشياطين وحشية.
الدمدمة! ..
في اللحظة التي هرب فيها ، سارت أشعة الضوء البيضاء المرعبة في المنطقة بأكملها.
اصطدمت نصيحة الموت بالدرع الأزرق.
في تلك اللحظة ، لاحظ أن ليلين يتوقف.
اصطدم خطان مختلفان من التألق في الجو.
انطلق مجال السم والترهيب في هجومه دون تحفظات ، في هذه اللحظة الحرجة ، انفجر ليلين بكل قوته.
على الرغم من أن الدرع كانت تظهر عليه علامات عدم القدرة على التحمل لفترة طويلة ، إلا أنه وفر له وقتًا كافيًا لوصول الدعم.
الدمدمة! ..
برؤية الدعم ، أخرج رقم 3 ابتسامة.
كان لديه ثلاثة أذرع سميكة وكبيرة على اليسار وأربعة على اليمين ، و أطلق زئير مدو.
لكن في اللحظة التالية تجمد وجهه.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، لم يظهر ، فقط أرسل بعض ماجوس المرحلة الكريستالية بدلاً من ذلك.
مع وميض جسده ، ظهر ليلين متطابق آخر أمام الرقم 3 وانطلق إلى الأمام.
لم تكن تعويذة الرتبة 4 قابلة للمقارنة مع الفن الغامض لـ ماجوس نجم الفجر ، لكن المرحلة الكريستالية لن يكون قادرًا على تحملها.
” رمح البرق !” لوح رقم 3 بيده وظهر عمودان في يديه كانتا مغسستين في أقواس من الكهرباء الزرقاء.
Zip! .
بعد قيادته ، انطلق الرمحان الطويلان نحو ليلين.
انتفخت عضلات ليلين على الفور ، مما أدى إلى نوع من البريق اللامع لمنحنياته العضلية.
خشخشة! .
بعد دفع ثمن باهظ ، حصلوا على هوية ليلين المحددة.
اخترق الرمح الطويل ليلين ، وتسبب الانفجار الطفيف في ظلام يملأ السماء بأكملها.
انطلق مجال السم والترهيب في هجومه دون تحفظات ، في هذه اللحظة الحرجة ، انفجر ليلين بكل قوته.
حدث الشيء نفسه مع ليلين الآخر.
في أسوأ الأحوال ، يمكنه فقط قتل الطرف الآخر ودعوة سيده للمشاركة حيث قاموا بقتل بقية الماجوس الذين يمكن أن يعرفوا السر.
“لا!” اجتاح الذعر الرقم 3 واستدار.
استغرق الأمر الكثير من ماجوس من الرتبة 3 لاستخدام تعويذة الرتبة 4.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، خرج ليلين من صدع في الظلام واندفع نحوه مباشرة.
منذ أن اكتشف الطرف الآخر هويته ، لم يعد هناك ما يعيقه.
“قوة متعددة الأذرع!” ظهرت صورة غريبة وغير عادية وراء ليلين.
إذا كانت تلك حادثة واحدة فقط ، فسيحدث كل ذلك توبيخًا من جده ولن يكون أمرًا كبيرًا.
لقد كان جسمًا بشريًا ضخمًا طويل القامة مغطى بمقاييس خضراء.
” رمح البرق !” لوح رقم 3 بيده وظهر عمودان في يديه كانتا مغسستين في أقواس من الكهرباء الزرقاء.
كان لديه ثلاثة أذرع سميكة وكبيرة على اليسار وأربعة على اليمين ، و أطلق زئير مدو.
خفضوا رؤوسهم ، مع الألم والحزن في عيونهم.
انتفخت عضلات ليلين على الفور ، مما أدى إلى نوع من البريق اللامع لمنحنياته العضلية.
احمرت عيون الأسد من الغضب.
تجمعت أشعة الأخضر والأسود معًا لتشكل طاقة مرعبة.
تجمعت أشعة الأخضر والأسود معًا لتشكل طاقة مرعبة.
“تعويذة دفاع فطرية!” كشف الرقم 3 عن ورقته الرابحة الأخيرة.
بعد قيادته ، انطلق الرمحان الطويلان نحو ليلين.
غطت تيارات عديدة جسده بالكامل ، مكونة درعًا مصنوعًا بالكامل من البرق الأزرق.
“تنضيف؟” انتفخ وجه ليو وهو يتوهج باللون الأحمر “انتظر حتى أمسك بك ، سأستخدم لفافة سحرية وأحولك إلى ذبابة حمراء العينين! “.
انطلقت صواعق البرق على جسد ليلين.
ومن ثم ، فإن مهمة مطاردته وإسكاته وقعت على ليو.
ومع ذلك ، تم استيعابهم من قبل كيمويين .
ما كان يسعى إليه لم يكن انسحابًا ، لقد احتاج فقط إلى تلك اللحظة من التوقف.
تحركت يدا ليلين بعنف إلى الأمام وأمسكت بدرع البرق للطرف الآخر ، ومزقته إلى نصفين!.
“رقم 2 ، رقم 4 ، دعم!” صاح رقم 1 على الفور.
Zip! .
في اللحظة التي هرب فيها ، سارت أشعة الضوء البيضاء المرعبة في المنطقة بأكملها.
مع جودة جسمه المرعبة وتحت تعزيز قوة الأزرع المتعددة ، تمزق درع البرق مثل الورق.
هز ليلين رأسه ، لقد كان يتحدث سراً مع رقاقة الذكاء الخاصة به.
دمر التيار الكهربائي الجامح دفاعات ليلين ، ووسم جلده وعضلاته باللون الأسود المرعب.
ومع ذلك ، فقد فات الأوان ، خرج ليلين من صدع في الظلام واندفع نحوه مباشرة.
ومع ذلك ، لم يقم ليلين حتى برفع جفنه.
إذا لم يهرب ليلين في الوقت المناسب ، لكان قد هلك تحت الضوء الأبيض المرعب.
على الرغم من أن لديه طرقًا أخرى لاختراق حصار الجانب الآخر ، إلا أنه كان في سباق مع الزمن لتحقيق النجاح.
خشخشة! .
وبالتالي ، كان يعتقد أن أفضل مسار للعمل سيكون هذا الذي تمت محاكاته عدة مرات بواسطة رقاقة AI.
ترجمة : Sadegyptian
تعويذات دفاع فطرية تدمرت ، وشحب وجه رقم 3 ، محاولًا الفرار.
كانت الأساليب التي استخدمها ماجوس نجم الفجر في تعذيب الآخرين قاسية بشكل لا يطاق ، ويخشىاها حتى أكثر الشياطين وحشية.
ولكن كيف يمكن ليلين السماح له بفعل ذلك؟.
ومع ذلك ، لم يقم ليلين حتى برفع جفنه.
مع لكمة ضخمة محطمة للأرض ، تم تشقق رأس الرقم 3 ، مما أرسل بقعًا من السائل الأحمر والأبيض في كل مكان.
في السابق ، عندما كان قد فر في حالة من الفوضى ، كان سبب قلقه أكثر من التمرير الإملائي من الرتبة 4 في أيدي الطرف المقابل هو احتمال وجود ملك جبل أزور.
“رقم 3!” رقم 1 ورقم 2 راقبوا هذا الإعدام بلا حول ولا قوة.
“شفرة !” أمسك ليلين بـ سيفه ، وشفرته السوداء مبهرة.
الآن ، مع غياب عضو واحد ، لم يكن تشكيلهم كاملاً.
لكن الآن؟ لن يتخلوا عن هذه الفرصة الذهبية!.
تم تجميع العديد من سلاسل الحديد في قفص ، لكن ليلين اخترق بسهولة عدم استقراره.
تجمعت أشعة الأخضر والأسود معًا لتشكل طاقة مرعبة.
في اللحظة التي هرب فيها ، سارت أشعة الضوء البيضاء المرعبة في المنطقة بأكملها.
ما كان يسعى إليه لم يكن انسحابًا ، لقد احتاج فقط إلى تلك اللحظة من التوقف.
تبخرت كمية كبيرة من التربة والصخور وحتى الجثث ، مما شكل واد طويل وعميق.
كان ليو يتنفس بصعوبة.
لم تكن تعويذة الرتبة 4 قابلة للمقارنة مع الفن الغامض لـ ماجوس نجم الفجر ، لكن المرحلة الكريستالية لن يكون قادرًا على تحملها.
هز ليلين رأسه ، لقد كان يتحدث سراً مع رقاقة الذكاء الخاصة به.
إذا لم يهرب ليلين في الوقت المناسب ، لكان قد هلك تحت الضوء الأبيض المرعب.
اصطدمت نصيحة الموت بالدرع الأزرق.
“قمامة! ، أنتم كلكم حفنة من القمامة! ” عند رؤية صورة ليلين الظلية تختفي في الأفق ، قام ليو على الفور بتوبيخ الرقم 1 و 2.
منذ أن اكتشف الطرف الآخر هويته ، لم يعد هناك ما يعيقه.
خفضوا رؤوسهم ، مع الألم والحزن في عيونهم.
بدأت الأجزاء المتبقية غير المكسورة في التآكل ، وكشفت عدة ثقوب صغيرة.
كان ليو يتنفس بصعوبة.
في أسوأ الأحوال ، يمكنه فقط قتل الطرف الآخر ودعوة سيده للمشاركة حيث قاموا بقتل بقية الماجوس الذين يمكن أن يعرفوا السر.
استغرق الأمر الكثير من ماجوس من الرتبة 3 لاستخدام تعويذة الرتبة 4.
لم يتأهل ليلين الحالي للمساومة.
إذا تم استخدامه من قبل نجم الفجرح من الرتبة 4 ، لما كانت الأمور بطيئة للغاية ، ولن يفلت ليلين.
ترجمة : Sadegyptian
“لنطارده!” أخرج ليو غضبه.
حدث الشيء نفسه مع ليلين الآخر.
أحضر معه ما تبقى من الماجوس وطارده.
بدأت الأجزاء المتبقية غير المكسورة في التآكل ، وكشفت عدة ثقوب صغيرة.
“لا تدعه يبتعد!” بدت صفارات وصراخ جامحة من كلا الجانبين.
حدث الشيء نفسه مع ليلين الآخر.
أحترقت عيون الأسد من كراهية غير مقنعة.
اكتشف
كان هذا هو نفس ليلين الذي جعله يعاني من خسارة فادحة بهذا الحجر النجمي!.
في اللحظة التي هرب فيها ، سارت أشعة الضوء البيضاء المرعبة في المنطقة بأكملها.
إذا كانت تلك حادثة واحدة فقط ، فسيحدث كل ذلك توبيخًا من جده ولن يكون أمرًا كبيرًا.
حتى شتلات نجم الفجر ستخاف منه!.
ما أغضبه هو حقيقة أن ليلين قد اكتشف سر حشرات البق!.
استغرق الأمر الكثير من ماجوس من الرتبة 3 لاستخدام تعويذة الرتبة 4.
اللعنة! ، إذا تم اكتشاف مجموعاته الخاصة من الصور ، فسوف يتم تمزيقه بوحشية من قبل الماجوس الأنثى الغاضبة نجم الفجر !.
وبطبيعة الحال ، شعر ليو بنفس الشعور.
كانت الأساليب التي استخدمها ماجوس نجم الفجر في تعذيب الآخرين قاسية بشكل لا يطاق ، ويخشىاها حتى أكثر الشياطين وحشية.
“موازين كيمويين ! ، الصفراء السامة! ، نظرة مخيفة!” بناءً في الترنيم ، دخلت التعاويذ الفطرية الثلاثة حيز التنفيذ على الفور.
وبطبيعة الحال ، شعر ليو بنفس الشعور.
“رقم 2 ، رقم 4 ، دعم!” صاح رقم 1 على الفور.
لسوء الحظ ، تمكن الطرف الآخر من تدمير جميع الآثار ، ولم يترك إلى ليو أي خيوط ليتبعها.
“هذه القوة من المجال؟ ، حتى متوسطات وارلوك كيوميين المرحلة الكريستالية ليسوا بهذه القوة! ” تسببت الكميات الهائلة من قوة الحياة في ارتعاش سلاسل الحديد.
على هذا النحو ، قام جده ، ملك جبل أزور ، شخصيًا برحلة لتحديد موقع نبي مرحلة نجم الفجر.
على الرغم من أن لديه طرقًا أخرى لاختراق حصار الجانب الآخر ، إلا أنه كان في سباق مع الزمن لتحقيق النجاح.
بعد دفع ثمن باهظ ، حصلوا على هوية ليلين المحددة.
انطلق مجال السم والترهيب في هجومه دون تحفظات ، في هذه اللحظة الحرجة ، انفجر ليلين بكل قوته.
أما الثمن الباهظ فكان جده لا يزال يعمل على سداد الدين.
سخر ليو ، وقوته الروحية تتسرب باستمرار إلى اللفافة.
أظهرت النبوءة أن ليلين كان مجرد طور كريستالى متقدم حديثًا.
في السابق ، عندما كان قد فر في حالة من الفوضى ، كان سبب قلقه أكثر من التمرير الإملائي من الرتبة 4 في أيدي الطرف المقابل هو احتمال وجود ملك جبل أزور.
ومن ثم ، فإن مهمة مطاردته وإسكاته وقعت على ليو.
بدأت الأجزاء المتبقية غير المكسورة في التآكل ، وكشفت عدة ثقوب صغيرة.
ولكي ينجح ، فقد أحضر معه عددًا كبيرًا من الرجال ، حتى أنه دعا جاسوسه في عشيرة أوروبوروروس.
ترجمة : Sadegyptian
من قبيل الصدفة ، بينما كان في منطقة عشيرة أوروبوروروس في خضم المناقشات مع نوح ، ظهر ليلين واصطدم بهم.
كان الضغط هائلاً حتى بالنسبة إلى ماجوس المرحلة الكريستالية المصنف بالمثل.
إذا كان الموقع هو قلعة ليلين ، مع وجود برج الماجوس ، فلن يتمكن ليو ورجاله من الاختباء.
مع لكمة ضخمة محطمة للأرض ، تم تشقق رأس الرقم 3 ، مما أرسل بقعًا من السائل الأحمر والأبيض في كل مكان.
علاوة على ذلك ، بدون أي مساعدة من الداخل في المنطقة الأساسية لعشيرة أوروبوروروس ، كان ليلين متأكدًا من أن ليو لن يجرؤ على القيام بأي تحركات متعارضة.
أحضر معه ما تبقى من الماجوس وطارده.
لكن الآن؟ لن يتخلوا عن هذه الفرصة الذهبية!.
أحضر معه ما تبقى من الماجوس وطارده.
احمرت عيون الأسد من الغضب.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، لم يظهر ، فقط أرسل بعض ماجوس المرحلة الكريستالية بدلاً من ذلك.
في تلك اللحظة ، لاحظ أن ليلين يتوقف.
على الرغم من أن الدرع كانت تظهر عليه علامات عدم القدرة على التحمل لفترة طويلة ، إلا أنه وفر له وقتًا كافيًا لوصول الدعم.
شاهد ليلين ينزل على صخرة جرداء على قمة التل ، تبعه هو وعدد قليل من رجاله على الفور وحاصروه.
في اللحظة التي تجمد فيها ليو عندما تم نقل صوت ليلين ، بدأ العمل.
“لماذا ا؟ ، مع عدم وجود مكان للاختباء ، هل تسعى الآن للموت؟ ” بعد أن حاصر ليلين ، رفع ليو حواجبه وسخر منه.
على الرغم من أن لديه طرقًا أخرى لاختراق حصار الجانب الآخر ، إلا أنه كان في سباق مع الزمن لتحقيق النجاح.
هز ليلين رأسه ، لقد كان يتحدث سراً مع رقاقة الذكاء الخاصة به.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، لم يظهر ، فقط أرسل بعض ماجوس المرحلة الكريستالية بدلاً من ذلك.
[زمارة! اكتمل المسح! ، المرحال المكتشفة على الجانب الآخر لا تتجاوز مرحلة نجم الفجر ، لم يتم اكتشاف تموجات أخرى في نجم الفجر في المناطق المحيطة!]
ومع ذلك ، لم يقم ليلين حتى برفع جفنه.
كان ليلين مسرورًا بالنتيجة وتنهد سراً براحة “لا ، أنتم ذباب مثير للاشمئزاز ، لقد حان الوقت للتنظيف “.
كان هذا هو نفس ليلين الذي جعله يعاني من خسارة فادحة بهذا الحجر النجمي!.
في السابق ، عندما كان قد فر في حالة من الفوضى ، كان سبب قلقه أكثر من التمرير الإملائي من الرتبة 4 في أيدي الطرف المقابل هو احتمال وجود ملك جبل أزور.
ومع ذلك ، لحسن الحظ ، لم يظهر ، فقط أرسل بعض ماجوس المرحلة الكريستالية بدلاً من ذلك.
باك! ..
مع قيادة ليو لفريق من النخبة واستخدام التمرير من الرتبة 4 ، لن يكون هناك مشكلة في التعامل مع متوسط ماجوس مرحلة الكريستال ، حتى لو كان واحد من عشيرة أوروبوروروس.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك ، ليلين لم يكن متوسط ماجوس كريستالي .
“لا تدعه يبتعد!” بدت صفارات وصراخ جامحة من كلا الجانبين.
حتى شتلات نجم الفجر ستخاف منه!.
تحركت يدا ليلين بعنف إلى الأمام وأمسكت بدرع البرق للطرف الآخر ، ومزقته إلى نصفين!.
“تنضيف؟” انتفخ وجه ليو وهو يتوهج باللون الأحمر “انتظر حتى أمسك بك ، سأستخدم لفافة سحرية وأحولك إلى ذبابة حمراء العينين! “.
أحضر معه ما تبقى من الماجوس وطارده.
‘رقاقة AI! ، دقق في المساحة المحيطة وقم بإنشاء نموذج ، ابدأ برسم أفضل مسار للمجزرة!” لمعت عيون ليلين بنور خطير.
” رمح البرق !” لوح رقم 3 بيده وظهر عمودان في يديه كانتا مغسستين في أقواس من الكهرباء الزرقاء.
منذ أن اكتشف الطرف الآخر هويته ، لم يعد هناك ما يعيقه.
اللعنة! ، إذا تم اكتشاف مجموعاته الخاصة من الصور ، فسوف يتم تمزيقه بوحشية من قبل الماجوس الأنثى الغاضبة نجم الفجر !.
يجب أن ينهي هذا الأمر.
كان هذا هو نفس ليلين الذي جعله يعاني من خسارة فادحة بهذا الحجر النجمي!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في تلك اللحظة ، فقد كل الهدوء وبدأ في العواء كما تشوه وجهه.
ترجمة : Sadegyptian
بعد دفع ثمن باهظ ، حصلوا على هوية ليلين المحددة.

“شفرة !” أمسك ليلين بـ سيفه ، وشفرته السوداء مبهرة.
على الجزء العلوي من الدرع كان خفقان تيارات متعددة من التيار.
