مجموعة نخبة الماجوس
“نعم! ، لقد فكرت في الأمر جيدًا ، لا يمكنني الجلوس ومشاهدة عشيرتي تموت في الحرب! ” أصر إيفانوف ، مع نظرة غير متوقعة على وجهه.
“ممتاز! ، أعداؤنا المستهدفون ليسوا سوى مشعوذو السلالة الشريرة ، أنتم يا رفاق ، الذين استيقظوا في الوقت المناسب ، ما زلتم جزءًا منا ! ” صدى صوت من البصمة.
“ممتاز! ، أعداؤنا المستهدفون ليسوا سوى مشعوذو السلالة الشريرة ، أنتم يا رفاق ، الذين استيقظوا في الوقت المناسب ، ما زلتم جزءًا منا ! ” صدى صوت من البصمة.
بالمقارنة مع الحرب المفتوحة ، كان الشعور بالقمع بالانتظار من قبل هو ما تسبب في حدوث انهيار عقلي.
“ليس هناك شك في ذلك! ، يشرفني!” قال إيفانوف بحماس.
“ما قررناه في الأصل هو قرار المسنين ، علاوة على ذلك ، قام الشيوخ الثلاثة بذلك معًا ، فلا تقل أنك لم تستخدم كنوز سلالة الدم هذه على الإطلاق! ” دحضت فريا على الفور.
سأل فورًا بقلق “هل قناة الاتصال هذه آمنة؟ ، يتمتع المقر الرئيسي لعشيرة أوروبوروروس بقدرات صارمة للغاية في العزل والتنصت! “.
في وسط معسكر العدو ، سخرت الماجوس ذات الشعر الأخضر “يا للأسف ، كان الطرف الآخر غير صبور للغاية ، كنا نخيفه فقط ، لكنه كشف بطاقته الرابحة! “
“هاها … اطمئن! ، تم بالفعل تشفيره شخصيًا! ، بالتأكيد لن يتم تتسرب محادثتنا! “.
“على كل من ليلين و شاد استنتاج موقع المعلم وإحداثيات الآخرين ، الآن هي اللحظة الأكثر أهمية ، من الطبيعي أنهم ليسوا هنا ، نحتاج إلى العمل معًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها الآن “
“حسنًا ، ماذا تريدني أن أفعل؟” منذ أن قرر بالفعل الخيانة ، كان إيفانوف غير مبالي إلى حد كبير.
جعلت العاصفة التي اقتربت العديد من أعضاء وارلوك كيمويين يشبكون أيديهم بإحكام ، في ذلك الوقت ، خرج المرشح الذي كان من المقرر أن يكون بمثابة المهاجم الرئيسي من المنطاد.
“بسيط جدًا ، ما عليك سوى …” خف الصوت بمرور الوقت ، بينما أومأ إيفانوف برأسه بشكل متكرر.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن تبدأ الهجمات.
انطفأ الضوء الخافت ببطء بينما اجتاح الظلام المكان بأكمله.
كانت موجات الطاقة المنبعثة دون وعي من أجسادهم كافية لخنق ماجوس من المرتبة الأولى ، حتى جيش الحلفاء لم يجرؤ على البقاء قريبين جدًا ، وحافظوا على مسافة بعيدة.
… ..
كانت مسألة وقت فقط قبل أن تبدأ الهجمات.
بعد تطويق النباتات وجيوش المنطاد ، ملأت السحب الداكنة للحرب المنطقة المحيطة بعشيرة أوروبوروروس.
بحلول الوقت الذي اكتشف فيه الوارلوك ، الذين اعتادوا التنبوء بأشياء ، أن المدينة بأكملها كانت محاطة ببقعة من النباتات آكلة اللحوم ، شعر الكثير منهم بنوع من الراحة.
بعد تطويق النباتات وجيوش المنطاد ، ملأت السحب الداكنة للحرب المنطقة المحيطة بعشيرة أوروبوروروس.
على عكس القلق والتوتر السابق ، فإن هؤلاء الأعداء المرئيين جعلهم يشعرون بمزيد من الأمان ، ما سيتبع ذلك سيكون حربًا كبيرة – سينجو الفائز ، وسيحكم الخاسر إلى الأبد ، كان بهذه البساطة.
في الاتجاه الذي كانت تنظر فيه ، كان هناك تشكيل من الفرسان المدرعة باللون الأزرق مع مجموعة من الريش العملاق على رؤوسهم يقفون بهدوء.
بالمقارنة مع الحرب المفتوحة ، كان الشعور بالقمع بالانتظار من قبل هو ما تسبب في حدوث انهيار عقلي.
“هاها … اطمئن! ، تم بالفعل تشفيره شخصيًا! ، بالتأكيد لن يتم تتسرب محادثتنا! “.
لكن العديد من الماجوس شعروا بالارتياح للحظة.
ترجمة : Sadegyptian
بحلول الوقت الذي رأوا فيه فيلق من المناطيد في جميع أنحاء السماء يضغط مثل السحب الداكنة ، حتى فيصل كان لديه شعور طفيف أنه كان كما لو أن جهوده السابقة للقتال من أجل السلطة قد أصبحت مزحة!.
“مرشد! ، لقد وصلنا أخيرًا إلى هذه النقطة! ” نزل رجل عجوز آخر ، رأسه مليء بالشيب ، من المنطاد أيضًا.
” رن الإنذار!” صرخ بأعلى صوته ، كان هناك ارتجاف طفيف في نبرة صوته.
كانت جميع الأبراج في المدينة في نفس الوضع ، العديد من الرونية ، التي شيدت من خيوط من الضوء ، تقاربت في قلب المدينة ، على شكل شمس ساطعة.
“اكتمل تفويض برج الماجوس! ، بناء نظام دفاع أساسي! ” على عكسه ، لا يزال بإمكان هؤلاء المقاتلين الذين لديهم أوامر محددة تنفيذ مهامهم بشكل منظم.
“سيدي روبرت! ، وفقًا لأوامر الحلف ، ستقود الموجة الأولى من الهجمات! ” قال شخص مقنع من بجانبه وهو ينحني قليلاً ، حتى مع إخفاء تعبيره خلف القناع ، كانت نغمته تنضح بالازدراء.
بووم! ..
لكن العديد من الماجوس شعروا بالارتياح للحظة.
بدأ برج الماجوس يهتز ، وظهرت العديد من الأحرف الرونية من سطح البرج عندما ارتفعت إلى السماء.
قام روبرت بشد قبضتيه وإرخاء قبضتيه عدة مرات ، لكنه لا يزال يضغط على أسنانه ويتحدث “أنا أفهم! ، يرجى إبلاغ السادة أن روبرت سوف ينجز مهمته! “.
كانت جميع الأبراج في المدينة في نفس الوضع ، العديد من الرونية ، التي شيدت من خيوط من الضوء ، تقاربت في قلب المدينة ، على شكل شمس ساطعة.
في الاتجاه الذي كانت تنظر فيه ، كان هناك تشكيل من الفرسان المدرعة باللون الأزرق مع مجموعة من الريش العملاق على رؤوسهم يقفون بهدوء.
أحاط درع مائي بالشمس ، نزل من جميع الاتجاهات مع وهج واضح وضوح الشمس على سطحها ، وابتلع المدينة بأكملها.
بصوت ضعيف ، تردد صوتان آخران ناعمان “هؤلاء الماجوس ، هل يمكن الاعتماد عليهم؟“.
“مثل هذا التشكيل الإملائي المرعب ، يجب أن يستخدم ما لا يقل عن 50 إلى 60 من المفاعلات الأولية والطقة!”.
سخر فيصل “كل هذا كان سببه معلمك ، علاوة على ذلك ، حتى في هذا الوقت ، لم يظهر أخوك ليلين بعد!”.
في وسط معسكر العدو ، سخرت الماجوس ذات الشعر الأخضر “يا للأسف ، كان الطرف الآخر غير صبور للغاية ، كنا نخيفه فقط ، لكنه كشف بطاقته الرابحة! “
في الاتجاه الذي كانت تنظر فيه ، كان هناك تشكيل من الفرسان المدرعة باللون الأزرق مع مجموعة من الريش العملاق على رؤوسهم يقفون بهدوء.
“نعم!” وغطت امرأة أخرى ماجوس ترتدي اللون الأحمر شفتيها وابتسمت بشكل ساحر “إذا كان ماجوس عشيرة أوروبوروروس كلهم بهذا الغباء ، فإن النصر سيكون بالتأكيد لنا! “ .
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بينما كان الجانب الآخر حراً تمامًا وعلى مهل ، حتى أنه قادر على متابعة ملذات الحياة ، كان وضعهم أكثر صعوبة.
” في الواقع ، طالما أن شيوخ الحزب الآخر الثلاثة لا يندفعون ، فلن يكون هناك تغيير في نتيجة هذه الحرب ، على الأكثر ، ستكون مسألة وقت! ” صححت الماجوس ذات الشعر الأخضر.
على الجانب الآخر ، عبس لوسيان أيضًا “إنهم جميعًا من الماجوس الذين تواصلوا مع الكواكب الشيطانية ، تم تغيير أجسادهم بواسطة القوة الشيطانية ، مما سمح لهم بامتلاك قوة خاصة للغاية ، ، حتى أنهم لجأوا إلى توقيع عقود مع الشياطين لإيقاظ كل أنواع القدرات الغريبة! ، وفقط صياد الشيطان يمكنه إخضاعهم تمامًا والاحتفاظ بهم لاستخدامه الخاص ، في كثير من الأحيان ، يمثل مظهرهم الدمار والموت … “.
كقائدة رفيعة المستوى للفيلق ، كانت المخابرات التي تمتلكها أكبر بكثير من الماجوس العاديين ، حتى أنها علمت باختفاء جيلبرت والآخرين.
عند رؤيتها تتحدث نيابة عنه ، لم يستطع لوسيان إلا أن يوجه ابتسامة لطيفة إلى فريا.
“ومن ثم ، ما يتعين علينا القيام به الآن هو محاولة الهجوم …” عضت أنثى الماجوس شفتيها ، ويبدو أنها مرحة إلى حد ما.
على عكس القلق والتوتر السابق ، فإن هؤلاء الأعداء المرئيين جعلهم يشعرون بمزيد من الأمان ، ما سيتبع ذلك سيكون حربًا كبيرة – سينجو الفائز ، وسيحكم الخاسر إلى الأبد ، كان بهذه البساطة.
ظهر ماجوس وقال بفخر “ليست هناك حاجة حتى لاختبارها ، يمكننا أن نجعل المنظمات الأخرى تساعدنا في كل شيء! “.
” في الواقع ، طالما أن شيوخ الحزب الآخر الثلاثة لا يندفعون ، فلن يكون هناك تغيير في نتيجة هذه الحرب ، على الأكثر ، ستكون مسألة وقت! ” صححت الماجوس ذات الشعر الأخضر.
“أتعني ذراع الانتقام؟” أومأت ماجوس برأسها ، وهي تضحك على الفور وتمدد جسدها بطريقة مريحة “نظرًا لأنهم يساعدنا بالفعل ، فهل يجب أن ننتهز هذه الفرصة للقيام بأشياء أخرى …“.
“نعم!” وغطت امرأة أخرى ماجوس ترتدي اللون الأحمر شفتيها وابتسمت بشكل ساحر “إذا كان ماجوس عشيرة أوروبوروروس كلهم بهذا الغباء ، فإن النصر سيكون بالتأكيد لنا! “ .
كان صوتها أحلى من العسل ، لم يستطع الماجوس الذكر إلا أن يكون مخموراً بها.
اندفعت العديد من منظمات الماجوس الصغيرة إلى حدود المدينة تحت قيادة ماجوس آخر ، ثم بدأوا في إعداد تشكيل تعويذة.
بصوت ضعيف ، تردد صوتان آخران ناعمان “هؤلاء الماجوس ، هل يمكن الاعتماد عليهم؟“.
بصوت ضعيف ، تردد صوتان آخران ناعمان “هؤلاء الماجوس ، هل يمكن الاعتماد عليهم؟“.
“مجرد تضحيات ، على أي حال ، عندما يحين الوقت ، سيتم التخلي عنهم ، ما الذي يدعو للقلق؟ “.
سخر فيصل “كل هذا كان سببه معلمك ، علاوة على ذلك ، حتى في هذا الوقت ، لم يظهر أخوك ليلين بعد!”.
“ما زلت قلقة بعض الشيء …“.
الأشياء التي حدثت هنا لم تجذب أي اهتمام من العالم الخارجي.
“في أسوأ الأحوال ، سأقوم بتسليم الأمر إليك ، عليك فقط أن تراقبهم من أجلي … “هنا ، تم تنظيم جميع أنواع المؤامرات تدريجيًا ، لكنها كانت مخفية تمامًا بسبب العديد من جحافل النباتات الخضراء.
كانت تعابيرهم ، بما فيها فيصل ، مظلمة ومليئة بالخوف.
الأشياء التي حدثت هنا لم تجذب أي اهتمام من العالم الخارجي.
“مجرد تضحيات ، على أي حال ، عندما يحين الوقت ، سيتم التخلي عنهم ، ما الذي يدعو للقلق؟ “.
بعد تطويق النباتات وجيوش المنطاد ، ملأت السحب الداكنة للحرب المنطقة المحيطة بعشيرة أوروبوروروس.
“على كل من ليلين و شاد استنتاج موقع المعلم وإحداثيات الآخرين ، الآن هي اللحظة الأكثر أهمية ، من الطبيعي أنهم ليسوا هنا ، نحتاج إلى العمل معًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها الآن “
جعلت العاصفة التي اقتربت العديد من أعضاء وارلوك كيمويين يشبكون أيديهم بإحكام ، في ذلك الوقت ، خرج المرشح الذي كان من المقرر أن يكون بمثابة المهاجم الرئيسي من المنطاد.
كان صوتها أحلى من العسل ، لم يستطع الماجوس الذكر إلا أن يكون مخموراً بها.
كان لدى الماجوس وجه مثقوب وساق خشبية اصطناعية.
” رن الإنذار!” صرخ بأعلى صوته ، كان هناك ارتجاف طفيف في نبرة صوته.
مشى يعرج ووجهه يحترق برغبة الانتقام.
… ..
كان يحدق في مدينة الوارلوك ، وإذا كان من الممكن أن تقتل النظرات بصره وحده لكان قد أحرقها.
“نعم! ، لقد فكرت في الأمر جيدًا ، لا يمكنني الجلوس ومشاهدة عشيرتي تموت في الحرب! ” أصر إيفانوف ، مع نظرة غير متوقعة على وجهه.
” عشيرة أوروبوروروس! ، وارلوك كيمويين! ، لنعتقد أنكم ستواجون مثل هذا اليوم أيضًا! ” بدا صوته باردًا وكأنه أجبر على الخروج من بين أسنانه.
كانت تعابيرهم ، بما فيها فيصل ، مظلمة ومليئة بالخوف.
“سيدي روبرت! ، وفقًا لأوامر الحلف ، ستقود الموجة الأولى من الهجمات! ” قال شخص مقنع من بجانبه وهو ينحني قليلاً ، حتى مع إخفاء تعبيره خلف القناع ، كانت نغمته تنضح بالازدراء.
جعلت العاصفة التي اقتربت العديد من أعضاء وارلوك كيمويين يشبكون أيديهم بإحكام ، في ذلك الوقت ، خرج المرشح الذي كان من المقرر أن يكون بمثابة المهاجم الرئيسي من المنطاد.
قام روبرت بشد قبضتيه وإرخاء قبضتيه عدة مرات ، لكنه لا يزال يضغط على أسنانه ويتحدث “أنا أفهم! ، يرجى إبلاغ السادة أن روبرت سوف ينجز مهمته! “.
بصوت ضعيف ، تردد صوتان آخران ناعمان “هؤلاء الماجوس ، هل يمكن الاعتماد عليهم؟“.
“جيد جداً!” قام الرجل المقنع بانحناءة سريعة قبل أن يختفي جسده في الهواء.
ظهر ماجوس وقال بفخر “ليست هناك حاجة حتى لاختبارها ، يمكننا أن نجعل المنظمات الأخرى تساعدنا في كل شيء! “.
“مرشد! ، لقد وصلنا أخيرًا إلى هذه النقطة! ” نزل رجل عجوز آخر ، رأسه مليء بالشيب ، من المنطاد أيضًا.
عند رؤيتها تتحدث نيابة عنه ، لم يستطع لوسيان إلا أن يوجه ابتسامة لطيفة إلى فريا.
عندما رأى المدينة المحاصرة ، لم يستطع السيطرة على نفسه حيث كانت الدموع تنهمر على وجهه.
مشى يعرج ووجهه يحترق برغبة الانتقام.
الماجوس الذين نزلوا من المنطاد كانوا في الغالب أولئك الذين لديهم كراهية عميقة لعشيرة أوروبوروروس.
بالمقارنة مع الحرب المفتوحة ، كان الشعور بالقمع بالانتظار من قبل هو ما تسبب في حدوث انهيار عقلي.
بسبب رغباتهم الانتقامية والفوائد المحتملة ، لم يترددوا في تولي دور طليعة التحالف.
جعلت العاصفة التي اقتربت العديد من أعضاء وارلوك كيمويين يشبكون أيديهم بإحكام ، في ذلك الوقت ، خرج المرشح الذي كان من المقرر أن يكون بمثابة المهاجم الرئيسي من المنطاد.
حتى أنهم شرعوا في طريق الانتقام الدموي في أراضيهم ، وقاموا بتنظيفها انتقامًا من كل الإذلال والمصاعب التي مر بها أسلافهم.
“ومن ثم ، ما يتعين علينا القيام به الآن هو محاولة الهجوم …” عضت أنثى الماجوس شفتيها ، ويبدو أنها مرحة إلى حد ما.
وكان روبرت ، رئيس ذراع الانتقام ، الزعيم الذي انتخبته العديد من المجموعات الصغيرة.
على عكس القلق والتوتر السابق ، فإن هؤلاء الأعداء المرئيين جعلهم يشعرون بمزيد من الأمان ، ما سيتبع ذلك سيكون حربًا كبيرة – سينجو الفائز ، وسيحكم الخاسر إلى الأبد ، كان بهذه البساطة.
على الجانب الآخر ، كان العديد من السحرة يراقبون العدو من أعلى برج عظيم.
“حسنًا ، ماذا تريدني أن أفعل؟” منذ أن قرر بالفعل الخيانة ، كان إيفانوف غير مبالي إلى حد كبير.
كان الاختلاف الوحيد هو أنه بينما كان الجانب الآخر حراً تمامًا وعلى مهل ، حتى أنه قادر على متابعة ملذات الحياة ، كان وضعهم أكثر صعوبة.
بووم! ..
كانت تعابيرهم ، بما فيها فيصل ، مظلمة ومليئة بالخوف.
كان يحدق في مدينة الوارلوك ، وإذا كان من الممكن أن تقتل النظرات بصره وحده لكان قد أحرقها.
” فرسان جبل آزور! ، وجيش الشياطين من نافيس! ” أمسكت يدا فريا بالدرابزين وهي تراقب الجيشين الآخرين اللذين يحملان شارات مميزة ، كانت عيناها مليئة بالصدمة.
كقائدة رفيعة المستوى للفيلق ، كانت المخابرات التي تمتلكها أكبر بكثير من الماجوس العاديين ، حتى أنها علمت باختفاء جيلبرت والآخرين.
في الاتجاه الذي كانت تنظر فيه ، كان هناك تشكيل من الفرسان المدرعة باللون الأزرق مع مجموعة من الريش العملاق على رؤوسهم يقفون بهدوء.
وكذلك كانت مجموعة غريبة المظهر من الماجوس الذين يمتلكون أجسادًا متقشرة بالإضافة إلى مخالب وقرون.
عندما رأى المدينة المحاصرة ، لم يستطع السيطرة على نفسه حيث كانت الدموع تنهمر على وجهه.
كانت موجات الطاقة المنبعثة دون وعي من أجسادهم كافية لخنق ماجوس من المرتبة الأولى ، حتى جيش الحلفاء لم يجرؤ على البقاء قريبين جدًا ، وحافظوا على مسافة بعيدة.
“لا يزال فرسان جبل أزور لا بأس بهم ، فهم مجرد مزيفين من فرسان الصلب القدامى ، لكن هؤلاء الشياطين …“.
“صائد الشياطين سيرين وملك أزور ماونتن قد تخلوا عن كل مظاهر الود ، لقد أرسلوا بالفعل مرؤوسيهم النخبة للهجوم … “مقارنة بالقوات الأخرى التي كانت سرية ، من الواضح أن قوات جبل آزور وقوات نافيس لم يكن لديها العديد من الاعتبارات.
هذا يفسر انتقام الطرف الآخر وكراهيته لعشيرة أوروبوروروس.
كقائدة رفيعة المستوى للفيلق ، كانت المخابرات التي تمتلكها أكبر بكثير من الماجوس العاديين ، حتى أنها علمت باختفاء جيلبرت والآخرين.
لقد كان الأمر إلى درجة أنهم كانوا واثقين بالفعل من أن الشيوخ الثلاثة لن يعودوا ، لذلك لن يهملوا أحدًا.
“روبرت ؟! ، هذا اللقيط! ، لقد تجرأ بالفعل على الخروج! ” لعقت الامرأة نصل السكين في يدها وقالت ، “كان يجب أن أعطيه بضع دروس أخرى في ذلك الوقت!”.
“لا يزال فرسان جبل أزور لا بأس بهم ، فهم مجرد مزيفين من فرسان الصلب القدامى ، لكن هؤلاء الشياطين …“.
” رن الإنذار!” صرخ بأعلى صوته ، كان هناك ارتجاف طفيف في نبرة صوته.
على الجانب الآخر ، عبس لوسيان أيضًا “إنهم جميعًا من الماجوس الذين تواصلوا مع الكواكب الشيطانية ، تم تغيير أجسادهم بواسطة القوة الشيطانية ، مما سمح لهم بامتلاك قوة خاصة للغاية ، ، حتى أنهم لجأوا إلى توقيع عقود مع الشياطين لإيقاظ كل أنواع القدرات الغريبة! ، وفقط صياد الشيطان يمكنه إخضاعهم تمامًا والاحتفاظ بهم لاستخدامه الخاص ، في كثير من الأحيان ، يمثل مظهرهم الدمار والموت … “.
على عكس القلق والتوتر السابق ، فإن هؤلاء الأعداء المرئيين جعلهم يشعرون بمزيد من الأمان ، ما سيتبع ذلك سيكون حربًا كبيرة – سينجو الفائز ، وسيحكم الخاسر إلى الأبد ، كان بهذه البساطة.
سخر فيصل “كل هذا كان سببه معلمك ، علاوة على ذلك ، حتى في هذا الوقت ، لم يظهر أخوك ليلين بعد!”.
لأن جيلبرت قد انتزع بالقوة أجزاء كثيرة من موارد الأرض المنسية من سيريل ، لم تكن العلاقة بين الاثنين جيدة أبدًا.
ترجمة : Sadegyptian
لم يوافق فيصل على الطريقة التي يفعل بها جيلبرت الأمور ، ومن ثم كان عليه بطبيعة الحال استخدام ذلك كذريعة لإثارة ضجة.
عندما رأى المدينة المحاصرة ، لم يستطع السيطرة على نفسه حيث كانت الدموع تنهمر على وجهه.
في الواقع ، إذا علم أن غضب ملك جبال أزور كان سببه ليلين ، فمن المحتمل أن يصبح أكثر جنونًا.
على عكس القلق والتوتر السابق ، فإن هؤلاء الأعداء المرئيين جعلهم يشعرون بمزيد من الأمان ، ما سيتبع ذلك سيكون حربًا كبيرة – سينجو الفائز ، وسيحكم الخاسر إلى الأبد ، كان بهذه البساطة.
“ما قررناه في الأصل هو قرار المسنين ، علاوة على ذلك ، قام الشيوخ الثلاثة بذلك معًا ، فلا تقل أنك لم تستخدم كنوز سلالة الدم هذه على الإطلاق! ” دحضت فريا على الفور.
“حسنًا ، ماذا تريدني أن أفعل؟” منذ أن قرر بالفعل الخيانة ، كان إيفانوف غير مبالي إلى حد كبير.
عند رؤيتها تتحدث نيابة عنه ، لم يستطع لوسيان إلا أن يوجه ابتسامة لطيفة إلى فريا.
بصوت ضعيف ، تردد صوتان آخران ناعمان “هؤلاء الماجوس ، هل يمكن الاعتماد عليهم؟“.
“احم…” عند ملاحظة أن الوضع كان ينحدر إلى حرب باردة ، جاء رجل عجوز آخر كان وجهه مرقشًا بمقاييس ثعبان على الفور للتوسط في النزاع.
“مرشد! ، لقد وصلنا أخيرًا إلى هذه النقطة! ” نزل رجل عجوز آخر ، رأسه مليء بالشيب ، من المنطاد أيضًا.
“على كل من ليلين و شاد استنتاج موقع المعلم وإحداثيات الآخرين ، الآن هي اللحظة الأكثر أهمية ، من الطبيعي أنهم ليسوا هنا ، نحتاج إلى العمل معًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها الآن “
في وسط معسكر العدو ، سخرت الماجوس ذات الشعر الأخضر “يا للأسف ، كان الطرف الآخر غير صبور للغاية ، كنا نخيفه فقط ، لكنه كشف بطاقته الرابحة! “
لم يكن هذا الساحر القديم يمتلك قوة المرحلة الكريستالية فحسب ، بل كان أيضًا من رتبة عالية نسبيًا.
وكذلك كانت مجموعة غريبة المظهر من الماجوس الذين يمتلكون أجسادًا متقشرة بالإضافة إلى مخالب وقرون.
حتى فيصل لم يستطع إظهار الغضب إلا على وجهه ، وأغلق فمه بعد ذلك.
بحلول هذا الوقت ، كانوا قد لاحظوا أيضًا تحركات الطرف الآخر.
بحلول هذا الوقت ، كانوا قد لاحظوا أيضًا تحركات الطرف الآخر.
“على كل من ليلين و شاد استنتاج موقع المعلم وإحداثيات الآخرين ، الآن هي اللحظة الأكثر أهمية ، من الطبيعي أنهم ليسوا هنا ، نحتاج إلى العمل معًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها الآن “
اندفعت العديد من منظمات الماجوس الصغيرة إلى حدود المدينة تحت قيادة ماجوس آخر ، ثم بدأوا في إعداد تشكيل تعويذة.
كان صوتها أحلى من العسل ، لم يستطع الماجوس الذكر إلا أن يكون مخموراً بها.
“روبرت ؟! ، هذا اللقيط! ، لقد تجرأ بالفعل على الخروج! ” لعقت الامرأة نصل السكين في يدها وقالت ، “كان يجب أن أعطيه بضع دروس أخرى في ذلك الوقت!”.
قام روبرت بشد قبضتيه وإرخاء قبضتيه عدة مرات ، لكنه لا يزال يضغط على أسنانه ويتحدث “أنا أفهم! ، يرجى إبلاغ السادة أن روبرت سوف ينجز مهمته! “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“اكتمل تفويض برج الماجوس! ، بناء نظام دفاع أساسي! ” على عكسه ، لا يزال بإمكان هؤلاء المقاتلين الذين لديهم أوامر محددة تنفيذ مهامهم بشكل منظم.
ترجمة : Sadegyptian
بالمقارنة مع الحرب المفتوحة ، كان الشعور بالقمع بالانتظار من قبل هو ما تسبب في حدوث انهيار عقلي.
كانت تعابيرهم ، بما فيها فيصل ، مظلمة ومليئة بالخوف.

“اكتمل تفويض برج الماجوس! ، بناء نظام دفاع أساسي! ” على عكسه ، لا يزال بإمكان هؤلاء المقاتلين الذين لديهم أوامر محددة تنفيذ مهامهم بشكل منظم.
“على كل من ليلين و شاد استنتاج موقع المعلم وإحداثيات الآخرين ، الآن هي اللحظة الأكثر أهمية ، من الطبيعي أنهم ليسوا هنا ، نحتاج إلى العمل معًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها الآن “
