الموقف والسلوك
[ المترجم : فيه شخص دعم ذهب يكفي فصل الا ربع ، بس قولت انزلكم فصل ، اشكروا من دعم لهذا الفصل ولا اعرف من هو ] .
بعد بعض المساومة ، توصل ليلين وزاك أخيرًا إلى اتفاق.
“لقد قررنا من خلال تجارب متعددة أنه لا توجد مشكلة في البوابة نفسها ، ومع ذلك ، كان هناك تداخل غير معروف منعنا من تحديد الإحداثيات ، مما جعل المحاولة الثانية للعثور على الإحداثيات أكثر صعوبة! “.
ستتحمل عشيرة آوخيهارت عبء بناء برج ماجوس بمستوى نجم الفجر ، بالإضافة إلى تزويده بجميع الموارد اللازمة لبوابة نجمية.
في المقابل ، أكد ليلين أنه لن يكشف أبدًا عن معلومات تتعلق بحشرة النجوم بأي شكل أو آخر.
“أنا خائف …” تناسب مزاج شادت البحث تمامًا.
قام الاثنان بأداء القسم تحت عين المحاكمة ، والذي كان بناء على طلب ملك جبل آزور ، ومع ذلك ، لم يلاحظ مظهر السخرية في عيون ليلين.
قام الاثنان بأداء القسم تحت عين المحاكمة ، والذي كان بناء على طلب ملك جبل آزور ، ومع ذلك ، لم يلاحظ مظهر السخرية في عيون ليلين.
اشتملت خطوبة نجم الفجر على أن دم كيمويين الجديد سينتشر ، مكونًا عائلة هائلة أخرى!.
بعد ذلك ، جعل ليلين زاك يروي تفاصيل هجوم جيش الحلفاء على عشيرة أوروبوروروس من البداية إلى النهاية.
كان خط الدم الوارلوك عمومًا انتقائيًا للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار الشركاء ، هذا من شأنه أن يؤثر على انتقال السلالات ، ويحدد صعود الأسرة أو سقوطها.
بعد تلقي هذه المعلومات ، رفع حاجبيه.
فقط بعد انتهاء حفل الخطوبة ، غادر مبعوثو المنظمات المتعددة ، لقد رأوا الكثير في هذا الاحتفال ، وكانوا بحاجة إلى إبلاغ أسيادهم.
“برق المشتري …” بعد طرد زاك بعيدًا ، استلقى نصف ليلين على الأريكة ، وقام بتدليك جبهته وغاص في تفكير عميق.
“لم أتوقع أن يكونوا هم ، لماذا يكون للقمر المشع المتكبر أي مصلحة في عشيرة أوروبوروروس ؟ “.
تقرير شادت كان يرضيه.
من خلال التحقيق في قسم الظل بالإضافة إلى قصة ملك جبل آزور ، أكد أن برق المشتري كان وراء ذلك.
قبل ظهور جيلبرت والآخرين ، لن يتمكن أحد من إعطائه إجابة ، لا يستطيع ليلين نفسه سوى إجراء تخمينات جامحة.
……
قبل ظهور جيلبرت والآخرين ، لن يتمكن أحد من إعطائه إجابة ، لا يستطيع ليلين نفسه سوى إجراء تخمينات جامحة.
لم يغادر معظم المبعوثين بعد انتهاء الحفل ، عندما وقع حدث ضخم آخر.
“يجب أن أجد فرصة وأعتني بأولئك الماجوس ” لمس ليلين ذقنه ، وعيناه تلمعان بضوء خطير.
أعلن نجم الفجر ، دوق ليلين ، عن خطوبته من زعيمة عائلة ثعبان الدم ، فريا!.
كان خط الدم الوارلوك عمومًا انتقائيًا للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار الشركاء ، هذا من شأنه أن يؤثر على انتقال السلالات ، ويحدد صعود الأسرة أو سقوطها.
اشتملت خطوبة نجم الفجر على أن دم كيمويين الجديد سينتشر ، مكونًا عائلة هائلة أخرى!.
على الرغم من وجود شخصين فقط في العائلة ، ليلين وخطيبته ، إلا أنه لا يمكن لأحد أن ينكر قوة العائلة التي يوجد بها وارلوك مملكة نجم الفجر .
ماجوس ذو رتبة رائعة 5! .
استنادًا إلى بعض الشائعات الخافتة ، كانت سلالة دوق ليلين نقية بشكل لا يصدق ، وربما تجاوزت سلالة دوق ليلين الثلاثة الأخرى! ، كانت خطيبته أيضًا من عائلة كيمويين المرموقة ، وكانت سلالتها نقية.
يمكن للمبعوثين و الوارلوك أن يتصوروا أن عائلة كيمويين القوية بشكل استثنائي ترتفع إلى السلطة في عشيرة أوروبوروروس .
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما إذا كان ليلين سيستمع إليهم.
بعد مواساة شاد والأعضاء الآخرين في القسم الفني ، عاد ليلين إلى قلعته ، هناك ، كان لا بد من حضور ضيفين عزيزين.
على الرغم من أنهم كانوا يشتمون في الداخل ، بدا هؤلاء المبعوثون مبتهجين بخطوبة ليلين ، وقدموا لهم بركاتهم الصادقة .
فقط بعد انتهاء حفل الخطوبة ، غادر مبعوثو المنظمات المتعددة ، لقد رأوا الكثير في هذا الاحتفال ، وكانوا بحاجة إلى إبلاغ أسيادهم.
استطاع ليلين أخيرًا الاسترخاء ، والتعامل مع بعض الأعمال المتنوعة.
قام الاثنان بأداء القسم تحت عين المحاكمة ، والذي كان بناء على طلب ملك جبل آزور ، ومع ذلك ، لم يلاحظ مظهر السخرية في عيون ليلين.
“نعمتك!” في الطريق ، تنحى العديد من الوارلوك جانبًا عندما رأوه من بعيد .
كان خط الدم الوارلوك عمومًا انتقائيًا للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار الشركاء ، هذا من شأنه أن يؤثر على انتقال السلالات ، ويحدد صعود الأسرة أو سقوطها.
ظل تعبير ليلين رسميًا ، على الأكثر ، أرسل إيماءة اعتراف في اتجاه الوارلوك رفيعي المستوى ، حيث تكشف تحركاته عن كرامة لا حدود لها.
مع إيما ، كانت فريا وسيطًا وكانوا أقل صبرًا.
“وصلنا للتو أيضًا ، يجب أن يكون الدوق ليلين قد حقق بدقة ، أليس كذلك؟ ” ابتسم بول ابتسامة عريضة ، ويبدو أن العيون الخرزة على رأس الأخطبوط قادرة على رؤية روح ليلين.
جعل وضعه في عشيرة أوروبوروروس من أنه يمكن أن يتحرك دون عوائق ، توجه إلى مبنى بدا وكأنه خلية نحل ، مكون من عدد لا يحصى من المختبرات العملاقة.
كان هذا مقر الإدارة الفنية ، عند ملاحظة وصول ليلين ، كان هناك فورة من النشاط عند المدخل ، شاد ، الذي كان يرتدي نظارات ، كان برفقة الوارلوك وهو يرتدي عباءات بيضاء كبيرة بينما كان يستقبل ليلين ، جعله يشعر وكأنه عاد إلى مراكز الأبحاث في عالمه السابق.
لم يكن ليلين من الاشخاص الممتنين لدرجة تحمل هذه المخاطرة.
تمتلك الطبقة الداخلية في الواقع سطحًا صخريًا وكان هناك العديد من الأحرف الرونية الساطعة التي تطفو فوق سطح البوابة الحجرية.
“نعمتك!” انحنى شاد باحترام.
استنادًا إلى بعض الشائعات الخافتة ، كانت سلالة دوق ليلين نقية بشكل لا يصدق ، وربما تجاوزت سلالة دوق ليلين الثلاثة الأخرى! ، كانت خطيبته أيضًا من عائلة كيمويين المرموقة ، وكانت سلالتها نقية.
كان ممتنًا للغاية تجاه ليلين ، لولا تقدمه ، لكان من المحتمل أن يكون قد تم مسح عشيرة أوروبوروروس .
تبادل بولس وفيليبس نظرة ورأيا الابتهاج في عيون بعضهما البعض ، بغض النظر عن ما كان عليه ، فإن موقف ليلين يعني أن هذه الرحلة لم تذهب سدى.
”مم! ، أحضرني إلى البوابة النجمية! ” قال ليلين بلا مبالاة بعد إيماءة ، ثم تبع شاد عندما ذهبوا إلى أعماق أكبر.
“برق المشتري …” بعد طرد زاك بعيدًا ، استلقى نصف ليلين على الأريكة ، وقام بتدليك جبهته وغاص في تفكير عميق.
”مم! ، أحضرني إلى البوابة النجمية! ” قال ليلين بلا مبالاة بعد إيماءة ، ثم تبع شاد عندما ذهبوا إلى أعماق أكبر.
بعد اجتياز طبقات العزلة والتشكيلات التعويضية للكشف ، أحضر شاد ليلين أمام بوابة مكونة بالكامل من أحجار نجمية.
مع إيما ، كانت فريا وسيطًا وكانوا أقل صبرًا.
انبثقت البوابة بأكملها وهج نجمي.
تمتلك الطبقة الداخلية في الواقع سطحًا صخريًا وكان هناك العديد من الأحرف الرونية الساطعة التي تطفو فوق سطح البوابة الحجرية.
“هذه هي البوابة النجمية للدوقة إيما ، لقد نقلناها هنا … “تنهد شاد وهو يخلع نظارته.
“لقد قررنا من خلال تجارب متعددة أنه لا توجد مشكلة في البوابة نفسها ، ومع ذلك ، كان هناك تداخل غير معروف منعنا من تحديد الإحداثيات ، مما جعل المحاولة الثانية للعثور على الإحداثيات أكثر صعوبة! “.
استطاع ليلين أخيرًا الاسترخاء ، والتعامل مع بعض الأعمال المتنوعة.
“ما هو مستوى القوة الذي تعتقد أنه ضروري لحدوث ذلك؟” أشرق عيون ليلين كما سأل.
“أنا خائف …” تناسب مزاج شادت البحث تمامًا.
تبادل بولس وفيليبس نظرة ورأيا الابتهاج في عيون بعضهما البعض ، بغض النظر عن ما كان عليه ، فإن موقف ليلين يعني أن هذه الرحلة لم تذهب سدى.
لقد شرح الأمور كما كانت “فقط التدخل من مملكة القمر المشع يمكن أن يتسبب في ارتكاب الشيوخ الثلاثة خطأ في الحكم!”.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما إذا كان ليلين سيستمع إليهم.
عالم القمر المشع! .
قبل ظهور جيلبرت والآخرين ، لن يتمكن أحد من إعطائه إجابة ، لا يستطيع ليلين نفسه سوى إجراء تخمينات جامحة.
ماجوس ذو رتبة رائعة 5! .
ومع ذلك ، فهو بالتأكيد لن يرفضهم ، لم يكن القمر المشع وجودًا يمكنه التعامل معه حتى الآن ، إذا تمكن من جذب شخص آخر لمواجهته ، فسيكون الضغط عليه أقل قليلاً.
في اللحظة التي خرجت فيها الكلمات من فم شاد ، ارتعد باقي الباحثين وشعروا بالضعف على ما يبدو.
بعد بعض المساومة ، توصل ليلين وزاك أخيرًا إلى اتفاق.
مجرد ماجوس نجم الفجر كان كافياً لعشيرة أوروبوروروس لتكون على وشك أن يتم تدميرها من قبل قوات الحلفاء ، ماذا لو قام ماجوس القمر المشع بالمهمة بنفسه؟.
”مم! ، أحضرني إلى البوابة النجمية! ” قال ليلين بلا مبالاة بعد إيماءة ، ثم تبع شاد عندما ذهبوا إلى أعماق أكبر.
ابتسم المستذئب قوي البنية بسخرية.
تسبب المستقبل القاتم على الفور في ارتعاش هؤلاء المقاتلين ذوي الرتب العالية من الخوف.
“نعمتك!” انحنى شاد باحترام.
“لا تكن سلبي جداً!” ربت ليلين شاد على كتفه “ركز فقط على إنقاذ المعلم والآخرين ، يجب أن تعمل بجد على هذا … “ .
بعد اجتياز طبقات العزلة والتشكيلات التعويضية للكشف ، أحضر شاد ليلين أمام بوابة مكونة بالكامل من أحجار نجمية.
“فهمت !” ظهر تلميح من العار على تعبيرات شاد وهو يخفض رأسه باحترام.
في البداية ، تفاخر بجرأة أنه يمكنه العثور على الإحداثيات في غضون خمسة أيام.
تبادل بولس وفيليبس نظرة ورأيا الابتهاج في عيون بعضهما البعض ، بغض النظر عن ما كان عليه ، فإن موقف ليلين يعني أن هذه الرحلة لم تذهب سدى.
ومع ذلك ، فقد مرت ضعف تلك الفترة الزمنية ، ولم يكن عليه تحديد العالم الذي علق فيه جيلبرت والآخرون.
إذا كان هناك أدنى اختلاف في الإحداثيات ، يمكن أن تكون المنطقتان على بعد ملايين الكيلومترات من بعضهما البعض ، كونهما عالمين منفصلين! .
“فهمت !” ظهر تلميح من العار على تعبيرات شاد وهو يخفض رأسه باحترام.
في كل مرة كان على وشك العثور على الإحداثيات ، كان يعرقله الاضطراب المكاني الهائج ، مما يمنعه من العثور على الموقع الحقيقي.
ماجوس ذو رتبة رائعة 5! .
إذا كان هناك أدنى اختلاف في الإحداثيات ، يمكن أن تكون المنطقتان على بعد ملايين الكيلومترات من بعضهما البعض ، كونهما عالمين منفصلين! .
مع وجود مشاكل داخلية وخارجية على حد سواء ، فإن الوارلوك لن يجرؤ بالتأكيد على جعل ليلين يخاطر.
علاوة على ذلك ، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما إذا كان ليلين سيستمع إليهم.
“هذه هي البوابة النجمية للدوقة إيما ، لقد نقلناها هنا … “تنهد شاد وهو يخلع نظارته.
“ما هو مستوى القوة الذي تعتقد أنه ضروري لحدوث ذلك؟” أشرق عيون ليلين كما سأل.
في الواقع ، حتى لو كانوا قد حددوا العالم الذي ضاع فيه جيلبرت والبقية ، فقد لا يساعدهم ليلين.
بهذه الطريقة ، لم يكن لأنه لم يكن يحاول بجد بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه كان يفتقر إلى المعلومات وليس لديه طريقة للقيام بذلك.
“لا تكن سلبي جداً!” ربت ليلين شاد على كتفه “ركز فقط على إنقاذ المعلم والآخرين ، يجب أن تعمل بجد على هذا … “ .
نظرًا لأنهم قد قرروا بالفعل أن العالم الآخر كان فخًا نصبه ماجوس القمر المشع ، فكيف يمكن أن يدخل مثل الحمل إلى الفخ؟ .
تسبب المستقبل القاتم على الفور في ارتعاش هؤلاء المقاتلين ذوي الرتب العالية من الخوف.
“سأكون صريحا معك ، هذا القمر المشع من برق المشتري وجدنا سلالة وارلوك العين وتسبب في صراعات مع الاتحاد ، حتى المنظمات التي تدعمنا تخوض حربًا باردة معهم … “قال فيليب.
لم يكن ليلين من الاشخاص الممتنين لدرجة تحمل هذه المخاطرة.
لم يكن ليلين من الاشخاص الممتنين لدرجة تحمل هذه المخاطرة.
“يجب أن أجد فرصة وأعتني بأولئك الماجوس ” لمس ليلين ذقنه ، وعيناه تلمعان بضوء خطير.
[ المترجم : فيه شخص دعم ذهب يكفي فصل الا ربع ، بس قولت انزلكم فصل ، اشكروا من دعم لهذا الفصل ولا اعرف من هو ] .
أولئك الذين كانوا يحثونه من الظل على إنقاذ كبار السن لم يكونوا أي شخص آخر ، ولكن العديد من أحفاد وطلاب نجم الفجر الوارلوك الثلاثة.
بالطبع ، لم يجرؤوا على طلب أي شيء من ليلين في العلن ، لكن طالما أنهم لم يكونوا دليلًا ، فقد كانوا جريئين في مناقشاتهم.
“فهمت !” ظهر تلميح من العار على تعبيرات شاد وهو يخفض رأسه باحترام.
في حالة جيلبرت ، كان ليلين واحدًا منهم ، وبالتالي كان لديهم أقل الشكاوى.
مع إيما ، كانت فريا وسيطًا وكانوا أقل صبرًا.
فقط الطلاب وعائلة نجم الفجر الوارلوك الأخرى ضغطوا عليه ، وكان ليلين يستعد للاستفادة منهم.
لم يكن ليلين من الاشخاص الممتنين لدرجة تحمل هذه المخاطرة.
لم يكن قديسًا ولن ينقذ الآخرين ثم يتخلى عن سلطته للمشاركة ، ومع ذلك ، كان جيلبرت معلمه وعلمه الكثير ، وهكذا ينقذه ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب! .
من خلال التحقيق في قسم الظل بالإضافة إلى قصة ملك جبل آزور ، أكد أن برق المشتري كان وراء ذلك.
“وصلنا للتو أيضًا ، يجب أن يكون الدوق ليلين قد حقق بدقة ، أليس كذلك؟ ” ابتسم بول ابتسامة عريضة ، ويبدو أن العيون الخرزة على رأس الأخطبوط قادرة على رؤية روح ليلين.
كان ليلين واثقًا من أنه مع مزيد من الوقت ، يمكنه إنشاء سلطته الخاصة ونشر نفوذه ، بحلول الوقت الذي عادت فيه نجوم الفجر الثلاثة ، لن يكونوا قادرين على التأثير على وضعه! .
كان خط الدم الوارلوك عمومًا انتقائيًا للغاية عندما يتعلق الأمر باختيار الشركاء ، هذا من شأنه أن يؤثر على انتقال السلالات ، ويحدد صعود الأسرة أو سقوطها.
ومن ثم ، كان عليه الاستفادة من هذا الوقت ، على الرغم من أنه يمكن أن يستخدم قوته ، إلا أن ليلين لم يرغب في أن ينتهي به الأمر مع عشيرة أوروبوروروس منقسمة.
تقرير شادت كان يرضيه.
ومن ثم ، كان عليه الاستفادة من هذا الوقت ، على الرغم من أنه يمكن أن يستخدم قوته ، إلا أن ليلين لم يرغب في أن ينتهي به الأمر مع عشيرة أوروبوروروس منقسمة.
بهذه الطريقة ، لم يكن لأنه لم يكن يحاول بجد بما فيه الكفاية ، ولكن لأنه كان يفتقر إلى المعلومات وليس لديه طريقة للقيام بذلك.
كان ليلين قد حدد سراً الإحداثيات منذ فترة طويلة ، ولكن لأغراضه الخاصة ، فقد ظل صامتًا حتى الآن.
“يجب أن أجد فرصة وأعتني بأولئك الماجوس ” لمس ليلين ذقنه ، وعيناه تلمعان بضوء خطير.
بعد مواساة شاد والأعضاء الآخرين في القسم الفني ، عاد ليلين إلى قلعته ، هناك ، كان لا بد من حضور ضيفين عزيزين.
“فهمت !” ظهر تلميح من العار على تعبيرات شاد وهو يخفض رأسه باحترام.
“اللورد بول ، اللورد فيليب ، آسف على الانتظار الطويل!”.
“يجب أن أجد فرصة وأعتني بأولئك الماجوس ” لمس ليلين ذقنه ، وعيناه تلمعان بضوء خطير.
اعتذر ليلين إلى اثنين من وارلوك نجم الفجر . بعد أن غادرت المنظمات الأخرى ، بقي هذان المبعوثان لسبب غير معروف.
كان ليلين واثقًا من أنه مع مزيد من الوقت ، يمكنه إنشاء سلطته الخاصة ونشر نفوذه ، بحلول الوقت الذي عادت فيه نجوم الفجر الثلاثة ، لن يكونوا قادرين على التأثير على وضعه! .
نظرًا لأنهم كانوا نجم الفجر ، فقد كان هذا جيدًا أيضًا لـ عشيرة أوروبوروروس ، ولهذا السبب لم يكن لدى ليلين أي شكوى وكان مرحبًا بهم للغاية.
تقرير شادت كان يرضيه.
……
“وصلنا للتو أيضًا ، يجب أن يكون الدوق ليلين قد حقق بدقة ، أليس كذلك؟ ” ابتسم بول ابتسامة عريضة ، ويبدو أن العيون الخرزة على رأس الأخطبوط قادرة على رؤية روح ليلين.
“ما هو مستوى القوة الذي تعتقد أنه ضروري لحدوث ذلك؟” أشرق عيون ليلين كما سأل.
“نعم ، برق المشتري! ، لقد ذهبوا بعيداً! ” شد ليلين قبضتيه ، ووجهه يتوهج باللون الأحمر وأظهر غضبه.
”مم! ، أحضرني إلى البوابة النجمية! ” قال ليلين بلا مبالاة بعد إيماءة ، ثم تبع شاد عندما ذهبوا إلى أعماق أكبر.
من خلال التحقيق في قسم الظل بالإضافة إلى قصة ملك جبل آزور ، أكد أن برق المشتري كان وراء ذلك.
“نعم ، برق المشتري! ، لقد ذهبوا بعيداً! ” شد ليلين قبضتيه ، ووجهه يتوهج باللون الأحمر وأظهر غضبه.
في هذه الحالة ، لن يرفض النوايا الحسنة لـ الوارلوك نجم الفجر .
إذا كان هناك أدنى اختلاف في الإحداثيات ، يمكن أن تكون المنطقتان على بعد ملايين الكيلومترات من بعضهما البعض ، كونهما عالمين منفصلين! .
“سأكون صريحا معك ، هذا القمر المشع من برق المشتري وجدنا سلالة وارلوك العين وتسبب في صراعات مع الاتحاد ، حتى المنظمات التي تدعمنا تخوض حربًا باردة معهم … “قال فيليب.
“ما هو مستوى القوة الذي تعتقد أنه ضروري لحدوث ذلك؟” أشرق عيون ليلين كما سأل.
ابتسم المستذئب قوي البنية بسخرية.
بالطبع ، لم يجرؤوا على طلب أي شيء من ليلين في العلن ، لكن طالما أنهم لم يكونوا دليلًا ، فقد كانوا جريئين في مناقشاتهم.
فهم ليلين بشكل غامض معناها ، كانت نوايا هذه الدائرة الروحية و ذئاب الريح هي طلب المساعدة الخارجية.
ومع ذلك ، فهو بالتأكيد لن يرفضهم ، لم يكن القمر المشع وجودًا يمكنه التعامل معه حتى الآن ، إذا تمكن من جذب شخص آخر لمواجهته ، فسيكون الضغط عليه أقل قليلاً.
ابتسم المستذئب قوي البنية بسخرية.
لهذا السبب ، لا يبدو أن ليلين مترددًا كما قال “إذا كان هناك أي شيء تريدني ، فقط قل الكلمة!”.
بينما كان هذا ما قاله ، لن يكون ليلين غبيًا لدرجة الاندفاع إلى الخطوط الأمامية دون أي فوائد.
“لقد قررنا من خلال تجارب متعددة أنه لا توجد مشكلة في البوابة نفسها ، ومع ذلك ، كان هناك تداخل غير معروف منعنا من تحديد الإحداثيات ، مما جعل المحاولة الثانية للعثور على الإحداثيات أكثر صعوبة! “.
تبادل بولس وفيليبس نظرة ورأيا الابتهاج في عيون بعضهما البعض ، بغض النظر عن ما كان عليه ، فإن موقف ليلين يعني أن هذه الرحلة لم تذهب سدى.
