Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 569

الافتتاح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الافتتاح

– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –

“هذا يكفي!” ضحك الرجل العجوز ببرود “بناء على أمري ، ابدأ!”.

من الواضح أن ليلين لم يعتقد أن كل شيء تم إنجازه في عالم الماجوس كان صحيحًا ، لكنه لم يوافق على الأساليب في عالم الحمم البركانية لأنها كانت تستغرق وقتًا طويلاً.

تكثفت كمية كبيرة من الطاقة من تقنية أجنحة إمبر داخل جسده ، ولكن هذه المرة تلوثت بكميات كبيرة من جزيئات الطاقة الداكنة.

بالطبع ، قد يكون لهذا علاقة بكونه ماجوس ، لأنه أراد بوعي حماية مصالحه الخاصة.

“حسنا حسناً!” ضحك الرجل العجوز ، وهو يلامس سوارًا معدنيًا باللون الأخضر الداكن .

“تحياتي لزعيم اتحاد أطلان ، أنا ساكا ، مبعوث إمبراطورية الشعلة الإلهية! “.

” كيف يمكن أن نضايق القائد لاتخاذ خطوة ضدهم؟ ، العم بوينز! ” كان شيكر محبطًا جدًا لدرجة أنه احمر وجهه ،و وقف فجأة.

تقدم مبعوث البعثة الدبلوماسية ، كان عملاق ملتهب يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار ، ويبدو وكأنه شيطان ناري من الأساطير.

حتى أنه كان هناك عدد قليل من خبراء تصنيف النجوم يراقبون ، لكنهم لم يكشفوا عن قوتهم.

كان الركوع إلى عرق أجنحة إمبر يبدو مثيرًا للضحك ، لكن لا أحد يجرؤ في الواقع على عدم فعل ذلك.

بعض الدم لم يجف بعد ، ولا تزال قطرات منه تتساقط ، مما تسبب في تكون خطوط طويلة حمراء اللون عليها.

كان العين القرمزية يقف مثل الجبل الأبدي فى السماء التي لا يمكن للناس إلا النظر إليها.

إذا لمست الحمم جسم عامة الناس ، فإنها ستحولهم إلى رماد في لحظة.

“أيضًا … تدين إمبراطوريتنا بشدة القائد العين القرمزية لقتله أحد أفرادنا دون سبب“. تسببت كلمات ساكا التالية في جعل الجو باردًا.

بدا أن المسؤولين العسكريين يتصرفون بناءً على رد فعل طبيعي وهم يتجهون مباشرة نحو البعثة الدبلوماسية من إمبراطورية الشعلة الإلهية ، مع بعض الجنود والنبلاء خلفهم.

“ادانة؟ ” ضحك العين القرمزية بخفة “أي شيء آخر؟“.

كان تعبير العين القرمزية قاتماً إلى حد ما.

“على القائد أن يتحمل المسؤولية عن هذا الأمر ، وأن يعتذر ويتراجع! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مهرجان الشمس المقدسة الذي هو احتفال لـ عرق أجنحة إمبر سيشكل بداية حرب بيننا! “.

“كيف هو الإعداد من جانبك؟“.

“ماذا؟” كان هناك صخب بين الجمهور ، وحتى عيون ليلين تقلصوا.

وأدى ذلك إلى اشتداد الفوضى وسقوط المزيد من القتلى الأبرياء.

لم يتخيل أبدًا أن هدف إمبراطورية الشعلة الإلهية من المجيء إلى هنا هو إعلان الحرب!.

وأدى ذلك إلى اشتداد الفوضى وسقوط المزيد من القتلى الأبرياء.

كانت شخصية العين القرمزية منفتحة تمامًا ، ولكن هل كان من الممكن حمله على الاعتذار والتراجع؟ .

كانت الهجمات من كائنات النار قاسية.

عندما خرجت هذه الكلمات من فم المبعوث ، شعر ليلين بقشعريرة في عموده الفقري ، كما لو أن وحشًا قديمًا شريرًا كان يحدق به.

من الواضح أن ليلين لم يعتقد أن كل شيء تم إنجازه في عالم الماجوس كان صحيحًا ، لكنه لم يوافق على الأساليب في عالم الحمم البركانية لأنها كانت تستغرق وقتًا طويلاً.

كانت هذه هي الهالة المهيبة التي أطلقها القوي عن غير قصد ، مليئة بإحساس الخطر.

كان عدد قليل من كائنات النار الأخرى خلفه تغيرًا مفاجئًا في أجسادهم ، تنبعث منهم تموجات طاقة قوية.

“هل هذا صحيح؟” ضاقت عيون العين القرمزية ، وعاد كائن النار العملاق المقابل له بضع خطوات إلى الوراء.

عاد ليلين بهدوء “شاهد التغييرات في الموقف ، لكن لا تقم بأي خطوة ، ظهرت فقط كائنات النار لإمبراطورية الشعلة الإلهية ، ولكن لا توجد أخبار عن منظمة موبيوس التي يتحكم فيها برق المشتري “.

وصلت الطاقة المرعبة المنبعثة من جسده إلى عالم نجم الفجر .

“على القائد أن يتحمل المسؤولية عن هذا الأمر ، وأن يعتذر ويتراجع! ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن مهرجان الشمس المقدسة الذي هو احتفال لـ عرق أجنحة إمبر سيشكل بداية حرب بيننا! “.

كان هذا العضو في البعثة الدبلوماسية في الواقع برتبة نجم ، ولم يكن هذا كل شيء.

“أيضًا … تدين إمبراطوريتنا بشدة القائد العين القرمزية لقتله أحد أفرادنا دون سبب“. تسببت كلمات ساكا التالية في جعل الجو باردًا.

كان عدد قليل من كائنات النار الأخرى خلفه تغيرًا مفاجئًا في أجسادهم ، تنبعث منهم تموجات طاقة قوية.

عند رؤية التغييرات السريعة في عيون شيكر ، كان يعلم أنه لا يستطيع تفسير ذلك بفتور ، أو سيتعرض للهجوم.

“مع عدد قليل من النجوم فقط؟ ، هذا بالكاد يكفي! ” فتحت عينا العين القرمزية المغلقتين قليلاً ، كما لو كان يقول حقيقة.

لم يدرك الناس القريبون بعد أن هناك مسؤولًا عسكريًا انفصل عن التشكيل وهرب.

ومع ذلك ، عرف جميع عرق أجنحة إمبر أن زعيمهم كان بالفعل على شفا الغضب.

لم يكن العين القرمزية شخصًا ضحلًا جدًا ، ولم يكن سيعد بعد الأستعدادات.

” كيف يمكن أن نضايق القائد لاتخاذ خطوة ضدهم؟ ، العم بوينز! ” كان شيكر محبطًا جدًا لدرجة أنه احمر وجهه ،و وقف فجأة.

رن مزيج من الصرخات الثاقبة والبكاء الضعيف للمساعدة وكان مليئاً برائحة الرعب.

“المكتب العسكري لا يسمح لأي شخص بإذلال قائدنا!” وقف بوينز ، وكانت الطاقة القرمزية تغطي جسده بالكامل.

كانت شخصية العين القرمزية منفتحة تمامًا ، ولكن هل كان من الممكن حمله على الاعتذار والتراجع؟ .

وبتلويحة من يده ، أحاط المسؤولون العسكريون البعثة الدبلوماسية وحاصروهم.

دوي انفجار هائل من تلك المنطقة.

رؤية بوينز يأخذ زمام المبادرة ، رفعت حواجب العين القرمزية “بوينز ، يجب عليك أولاً …“.

“ادانة؟ ” ضحك العين القرمزية بخفة “أي شيء آخر؟“.

في هذه اللحظة ، نظر فجأة إلى الشمال .

كان تعبير العين القرمزية قاتماً إلى حد ما.

بووم! …

في اللحظة التي تمتد فيها هذه الشقوق ، سيغرق الجبل الهائل الذي وقفت عليه المدينة تمامًا ، ولن يتم إنقاذ المدينة نفسها.

دوي انفجار هائل من تلك المنطقة.

تقدم مبعوث البعثة الدبلوماسية ، كان عملاق ملتهب يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار ، ويبدو وكأنه شيطان ناري من الأساطير.

كانت الأرض تتمايل مثل لوح معدني يطفو على الماء ، ينجرف لأعلى ولأسفل.

كان لديه شعور بأن هذا الموقف ربما كان له أكثر مما تراه العين.

تموجت موجات عملاقة ، وظهر عدد كبير من الشقوق ، تقذف الحمم القرمزية والنيران الحارقة.

عندما خرجت هذه الكلمات من فم المبعوث ، شعر ليلين بقشعريرة في عموده الفقري ، كما لو أن وحشًا قديمًا شريرًا كان يحدق به.

كان الأمر كما لو كان هناك شيطان كبير تحت الأرض.

كانت الأرض تتمايل مثل لوح معدني يطفو على الماء ، ينجرف لأعلى ولأسفل.

كانت الشقوق التي تشكلت مثل شبكة العنكبوت الممتدة في اتجاه مدينة تايلاسوس.

وأدى ذلك إلى اشتداد الفوضى وسقوط المزيد من القتلى الأبرياء.

في اللحظة التي تمتد فيها هذه الشقوق ، سيغرق الجبل الهائل الذي وقفت عليه المدينة تمامًا ، ولن يتم إنقاذ المدينة نفسها.

كان تعبير العين القرمزية قاتماً إلى حد ما.

“هههه … العين القرمزية ، هل تشعر بالتأثر لأن هذا الإمبراطور جاء ليهنئك شخصيًا؟” انفتحت الأرض ، وظهرت ذراع كبيرة يمكن أن تغطي السماء من الداخل ، مليئة باللهب والحمم الحمراء.

من بين عرق أجنحة إمبر من أتحاد أطلان ، تدرب النبلاء الحقيقيون حتى المستوى الثامن على الأقل من تقنية أجنحة إمبر ، رتبة السماء.

كان تعبير العين القرمزية هو الأكثر صرامة على الإطلاق “أرشيبالد …“.

“هل هذا صحيح؟” ضاقت عيون العين القرمزية ، وعاد كائن النار العملاق المقابل له بضع خطوات إلى الوراء.

رافق اليد الكبيرة قوة قمع مخيفة من المرتبة 5 ، مما تسبب في شعور العديد من أفراد عرق أجنحة إمبر بالاختناق.

وصل الشريط الذي يدل على التقدم في دمج مفاهيم تقنية أجنحة إمبر مع كتلته النقطية إلى 99.9٪. بقي القليل فقط.

‘رتبة 5! ، هل يمكن أن يكون هذا إمبراطور الشعلة الإلهية؟ ‘.

من الواضح أن ليلين لم يعتقد أن كل شيء تم إنجازه في عالم الماجوس كان صحيحًا ، لكنه لم يوافق على الأساليب في عالم الحمم البركانية لأنها كانت تستغرق وقتًا طويلاً.

اتخذ ليلين خطوات قليلة إلى الوراء ، مستفيدًا من الظلال من بعض المباني للاختباء.

في الوقت نفسه ، أصبح لونه أغمق بشكل متزايد ، مما يمنحه شعورًا شريرًا.

في خضم الرعب الذي تسببه قوة المرتبة الخامسة ، ظلت أفعاله الصغيرة غير مكتشفة.

” كيف يمكن أن نضايق القائد لاتخاذ خطوة ضدهم؟ ، العم بوينز! ” كان شيكر محبطًا جدًا لدرجة أنه احمر وجهه ،و وقف فجأة.

كان تعبير العين القرمزية قاتماً إلى حد ما.

“حسنا حسناً!” ضحك الرجل العجوز ، وهو يلامس سوارًا معدنيًا باللون الأخضر الداكن .

كان يعلم أنه إذا كان هجوم الطرف الآخر ناجحًا ، فستتكبد مدينة تايلاسوس بأكملها خسائر فادحة ، وسيموت العديد من كبار المسؤولين والنبلاء ، ومن ثم لم يكن أمامه خيار سوى التحرك!.

“ماذا؟” كان هناك صخب بين الجمهور ، وحتى عيون ليلين تقلصوا.

ظهرت صرخة عالية النبرة عندما ظهر طائر الفينيكس فجأة في السماء ، وألسنة اللهب اللامعة تحيط بجسمه بينما اصطدمت أجنحته القرمزية بالذراع.

وصل الشريط الذي يدل على التقدم في دمج مفاهيم تقنية أجنحة إمبر مع كتلته النقطية إلى 99.9٪. بقي القليل فقط.

بوم! ….

‘رتبة 5! ، هل يمكن أن يكون هذا إمبراطور الشعلة الإلهية؟ ‘.

بدت الأرض والسماء تختفيان في تلك اللحظة ، وسقط الجميع في حالة ذهول.

عندما تمكنت عيونهم أخيرًا من الرؤية مرة أخرى ، رأوا طائر الفينيكس الناري العملاق يدور حول عملاق لهب بدا قادرًا على رفع السماء.

عندما تمكنت عيونهم أخيرًا من الرؤية مرة أخرى ، رأوا طائر الفينيكس الناري العملاق يدور حول عملاق لهب بدا قادرًا على رفع السماء.

رن مزيج من الصرخات الثاقبة والبكاء الضعيف للمساعدة وكان مليئاً برائحة الرعب.

تقاتل الاثنان بعيدًا ، لكن تموجات الطاقة المتبقية ما زالت تثير الخوف.

بووم! …

“اذهب!” كان تعبير بوينز قاتماً وهو يصرخ ، اشتعلت النيران من رتبة النجم على جسده.

تقاتل الاثنان بعيدًا ، لكن تموجات الطاقة المتبقية ما زالت تثير الخوف.

سويش!.

تموجت موجات عملاقة ، وظهر عدد كبير من الشقوق ، تقذف الحمم القرمزية والنيران الحارقة.

بدا أن المسؤولين العسكريين يتصرفون بناءً على رد فعل طبيعي وهم يتجهون مباشرة نحو البعثة الدبلوماسية من إمبراطورية الشعلة الإلهية ، مع بعض الجنود والنبلاء خلفهم.

كان العين القرمزية يقف مثل الجبل الأبدي فى السماء التي لا يمكن للناس إلا النظر إليها.

من بين عرق أجنحة إمبر من أتحاد أطلان ، تدرب النبلاء الحقيقيون حتى المستوى الثامن على الأقل من تقنية أجنحة إمبر ، رتبة السماء.

ومع ذلك ، لم يكن مقاتلة البعثة الدبلوماسية لإمبراطورية الشعلة الإلهية مهمة سهلة أيضًا.

لم يكن أي منهم ضعيفًا.

كان العين القرمزية يقف مثل الجبل الأبدي فى السماء التي لا يمكن للناس إلا النظر إليها.

حتى أنه كان هناك عدد قليل من خبراء تصنيف النجوم يراقبون ، لكنهم لم يكشفوا عن قوتهم.

“هيهي … أستاءوا منا! ، أكرهونا! ، هذه النفوس المليئة بالكراهية والدم الطازج هي أفضل غذاء لتشكيل تعويذتنا … ” رن صوت قديم من داخل عباءة رداء أسود.

ومع ذلك ، لم يكن مقاتلة البعثة الدبلوماسية لإمبراطورية الشعلة الإلهية مهمة سهلة أيضًا.

سويش!.

كان هناك عدد قليل من كائنات النار الذين اخترقوا بالفعل رتبة النجم ، وفي تلك اللحظة وصل الجانبان إلى طريق مسدود.

كان هناك عدد قليل من كائنات النار الذين اخترقوا بالفعل رتبة النجم ، وفي تلك اللحظة وصل الجانبان إلى طريق مسدود.

طارت النيران والحمم البركانية في كل مكان ، ودمرت الساحة التي كان من المقرر أن يتم فيها تحقيق تعهدات السلام والنصر.

اختفى المالك الأصلي منذ فترة طويلة.

اختبأ ليلين تحت تمثال عملاق لمؤسس البلاد.

كان الأمر كما لو كان هناك شيطان كبير تحت الأرض.

لم يدرك الناس القريبون بعد أن هناك مسؤولًا عسكريًا انفصل عن التشكيل وهرب.

في خضم الرعب الذي تسببه قوة المرتبة الخامسة ، ظلت أفعاله الصغيرة غير مكتشفة.

في هذه اللحظة ، رن صوت استجواب جيلبرت في أذنه “ماذا يجب أن نفعل؟“.

“بوينز يصبح مزعجًا بشكل متزايد!” أخذ ليلين نفساً عميقاً ، أنفجرت تقنية أجنحة إمبر في ذروة المستوى التاسع من جسده ، مثل النيزك المبهر الذي يخترق السماء.

عاد ليلين بهدوء “شاهد التغييرات في الموقف ، لكن لا تقم بأي خطوة ، ظهرت فقط كائنات النار لإمبراطورية الشعلة الإلهية ، ولكن لا توجد أخبار عن منظمة موبيوس التي يتحكم فيها برق المشتري “.

“كيف هو الإعداد من جانبك؟“.

كان لديه شعور بأن هذا الموقف ربما كان له أكثر مما تراه العين.

” كيف يمكن أن نضايق القائد لاتخاذ خطوة ضدهم؟ ، العم بوينز! ” كان شيكر محبطًا جدًا لدرجة أنه احمر وجهه ،و وقف فجأة.

لم يكن العين القرمزية شخصًا ضحلًا جدًا ، ولم يكن سيعد بعد الأستعدادات.

بالطبع ، قد يكون لهذا علاقة بكونه ماجوس ، لأنه أراد بوعي حماية مصالحه الخاصة.

وبالتالي ، يمكن أن يكون هناك تغيير جذري في هذا الوضع لاحقًا.

ظهرت صرخة عالية النبرة عندما ظهر طائر الفينيكس فجأة في السماء ، وألسنة اللهب اللامعة تحيط بجسمه بينما اصطدمت أجنحته القرمزية بالذراع.

في هذا المشهد ، لم يتم اعتبار ثلاثة وارلوك مثلهم من نجم الفجر من أهم نقاط القوة ، وكانوا بالتأكيد بحاجة إلى إخفاء أنفسهم وانتظار فرصة لبدأ القتل.

“ادانة؟ ” ضحك العين القرمزية بخفة “أي شيء آخر؟“.

“بالإضافة إلى …” نظر ليلين إلى الشاشة التي أظهرت حالة رقاقة AI.

بووم! …

وصل الشريط الذي يدل على التقدم في دمج مفاهيم تقنية أجنحة إمبر مع كتلته النقطية إلى 99.9٪. بقي القليل فقط.

اتخذ ليلين خطوات قليلة إلى الوراء ، مستفيدًا من الظلال من بعض المباني للاختباء.

تكثفت كمية كبيرة من الطاقة من تقنية أجنحة إمبر داخل جسده ، ولكن هذه المرة تلوثت بكميات كبيرة من جزيئات الطاقة الداكنة.

ومع ذلك ، لم يكن مقاتلة البعثة الدبلوماسية لإمبراطورية الشعلة الإلهية مهمة سهلة أيضًا.

تحولت الطاقة أغمق من اللون الأحمر القرمزي الأصلي ، وتميل الآن نحو الأسود.

في هذه اللحظة ، نظر فجأة إلى الشمال .

ظهرت أيضًا كتلته النقطية ، بالإضافة إلى السديم المحيط بها ، حيث بدأت في امتصاص كميات كبيرة من الطاقة الحمراء الداكنة من تقنية أجنحة إمبر المعدل ، وتكثيفها واستيعابها باستمرار.

كان يعلم أنه إذا كان هجوم الطرف الآخر ناجحًا ، فستتكبد مدينة تايلاسوس بأكملها خسائر فادحة ، وسيموت العديد من كبار المسؤولين والنبلاء ، ومن ثم لم يكن أمامه خيار سوى التحرك!.

مع تنقية الكتلة النقطية ، أصبحت طاقة عرق أجنحة إمبر أكثر قوة.

كانت الشقوق التي تشكلت مثل شبكة العنكبوت الممتدة في اتجاه مدينة تايلاسوس.

في الوقت نفسه ، أصبح لونه أغمق بشكل متزايد ، مما يمنحه شعورًا شريرًا.

سويش!.

“لي ، ماذا تفعل؟” فجأة ، انطلق صراخ شديد ونظرة خارقة باتجاه موقع ليلين.

“ادانة؟ ” ضحك العين القرمزية بخفة “أي شيء آخر؟“.

نظرة بوينز الآن يمكن أن تقتل ليلين عملياً ، “ماذا تفعل؟ هل تحاول الفرار من الجيش؟ “

“بوينز يصبح مزعجًا بشكل متزايد!” أخذ ليلين نفساً عميقاً ، أنفجرت تقنية أجنحة إمبر في ذروة المستوى التاسع من جسده ، مثل النيزك المبهر الذي يخترق السماء.

“اللعنة ، لماذا وضع نصب عينيه على؟” خرج ليلين ، عاجزًا عن الكلام.

لم يكن العين القرمزية شخصًا ضحلًا جدًا ، ولم يكن سيعد بعد الأستعدادات.

عند رؤية التغييرات السريعة في عيون شيكر ، كان يعلم أنه لا يستطيع تفسير ذلك بفتور ، أو سيتعرض للهجوم.

في هذه اللحظة ، نظر فجأة إلى الشمال .

“بوينز يصبح مزعجًا بشكل متزايد!” أخذ ليلين نفساً عميقاً ، أنفجرت تقنية أجنحة إمبر في ذروة المستوى التاسع من جسده ، مثل النيزك المبهر الذي يخترق السماء.

عند رؤية التغييرات السريعة في عيون شيكر ، كان يعلم أنه لا يستطيع تفسير ذلك بفتور ، أو سيتعرض للهجوم.

” لقد تصرف موظفونا بالفعل وفقًا للخطة ، كل ما تبقى يعتمد عليك! “.

دوي انفجار هائل من تلك المنطقة.

على بعد مسافة من الميدان في مبنى سكني.

كانت شخصية العين القرمزية منفتحة تمامًا ، ولكن هل كان من الممكن حمله على الاعتذار والتراجع؟ .

اختفى المالك الأصلي منذ فترة طويلة.

داخل هذا المبنى ، كان عدد قليل من الناس يرتدون أردية سوداء يشاهدون المشهد في الساحة من بعيد عبر النافذة.

كانت الجدران مليئة بالرونية الحمراء ، كاشفة عن بريق كستنائي.

بووم! …

بعض الدم لم يجف بعد ، ولا تزال قطرات منه تتساقط ، مما تسبب في تكون خطوط طويلة حمراء اللون عليها.

نظرة بوينز الآن يمكن أن تقتل ليلين عملياً ، “ماذا تفعل؟ هل تحاول الفرار من الجيش؟ “

داخل هذا المبنى ، كان عدد قليل من الناس يرتدون أردية سوداء يشاهدون المشهد في الساحة من بعيد عبر النافذة.

بووم! …

تحرك وفد كائنات النار على الفور وبدأو في قتال العديد من المسؤولين العسكريين والنبلاء ، تسبب مثل هذا الفعل في حدوث فوضى بين عامة الناس المتفرجين.

كانت الشقوق التي تشكلت مثل شبكة العنكبوت الممتدة في اتجاه مدينة تايلاسوس.

كانت الهجمات من كائنات النار قاسية.

“أيضًا … تدين إمبراطوريتنا بشدة القائد العين القرمزية لقتله أحد أفرادنا دون سبب“. تسببت كلمات ساكا التالية في جعل الجو باردًا.

إذا لمست الحمم جسم عامة الناس ، فإنها ستحولهم إلى رماد في لحظة.

“هيهي … أستاءوا منا! ، أكرهونا! ، هذه النفوس المليئة بالكراهية والدم الطازج هي أفضل غذاء لتشكيل تعويذتنا … ” رن صوت قديم من داخل عباءة رداء أسود.

علاوة على ذلك ، فإن المسؤولين العسكريين ونبلاء الاتحاد لم يكلفوا أنفسهم عناء حمايتهم.

في هذه اللحظة ، نظر فجأة إلى الشمال .

نتيجة لذلك ، توفي عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يشاهدون ، مما أدى إلى وقوع إصابات كبيرة.

بالطبع ، قد يكون لهذا علاقة بكونه ماجوس ، لأنه أراد بوعي حماية مصالحه الخاصة.

رن مزيج من الصرخات الثاقبة والبكاء الضعيف للمساعدة وكان مليئاً برائحة الرعب.

“كيف هو الإعداد من جانبك؟“.

كان العديد من عامة الناس ينتحبون ، ويدفعون الجميع بينما كانوا يحاولون مغادرة الجحيم المشتعل الذي كان الميدان.

‘رتبة 5! ، هل يمكن أن يكون هذا إمبراطور الشعلة الإلهية؟ ‘.

وأدى ذلك إلى اشتداد الفوضى وسقوط المزيد من القتلى الأبرياء.

كان تعبير العين القرمزية هو الأكثر صرامة على الإطلاق “أرشيبالد …“.

“هيهي … أستاءوا منا! ، أكرهونا! ، هذه النفوس المليئة بالكراهية والدم الطازج هي أفضل غذاء لتشكيل تعويذتنا … ” رن صوت قديم من داخل عباءة رداء أسود.

كان العين القرمزية يقف مثل الجبل الأبدي فى السماء التي لا يمكن للناس إلا النظر إليها.

“لا تقلق يا صديقي ، نحن في منظمة موبيوس نتداول دائمًا بشكل عادل! ” كان صوت الرجل العجوز ثاقبًا مثل صرير البومة ، وكان من شأنه أن يسبب قشعريرة على أي شخص يستمع إليه.

بوم! ….

ومع ذلك ، فإن كائن النار المقابل له لا يبدو أنه يمانع.

تحولت الطاقة أغمق من اللون الأحمر القرمزي الأصلي ، وتميل الآن نحو الأسود.

“الفوضى التي نخلقها لا يمكن أن تستمر لفترة أطول ، ستحتاج إلى التحرك بسرعة! “

“بوينز يصبح مزعجًا بشكل متزايد!” أخذ ليلين نفساً عميقاً ، أنفجرت تقنية أجنحة إمبر في ذروة المستوى التاسع من جسده ، مثل النيزك المبهر الذي يخترق السماء.

“حسنا حسناً!” ضحك الرجل العجوز ، وهو يلامس سوارًا معدنيًا باللون الأخضر الداكن .

طارت النيران والحمم البركانية في كل مكان ، ودمرت الساحة التي كان من المقرر أن يتم فيها تحقيق تعهدات السلام والنصر.

“كيف هو الإعداد من جانبك؟“.

تكثفت كمية كبيرة من الطاقة من تقنية أجنحة إمبر داخل جسده ، ولكن هذه المرة تلوثت بكميات كبيرة من جزيئات الطاقة الداكنة.

انطلقت ضوضاء بيضاء من السوار ، تلاها صوت رجل في منتصف العمر “ما يكفي من اللحم والدم ، من الصعب الحصول على أرواح انتقامية مليئة بالاستياء ، اكتمل 80٪ فقط من العملية “.

كانت الأرض تتمايل مثل لوح معدني يطفو على الماء ، ينجرف لأعلى ولأسفل.

“هذا يكفي!” ضحك الرجل العجوز ببرود “بناء على أمري ، ابدأ!”.

“لي ، ماذا تفعل؟” فجأة ، انطلق صراخ شديد ونظرة خارقة باتجاه موقع ليلين.

لم يدرك الناس القريبون بعد أن هناك مسؤولًا عسكريًا انفصل عن التشكيل وهرب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط