زعيم المغارة
الفصل 4 : زعيم المغارة
[ نافذة الحالة. ]
قفز مبتعدًا عن ضربة جديدة.
بووووم!!
غررررر…
اهتزت الغرفة الحجرية مع اندفاع العنكبوت العملاق بكل ثقله.
حتى بدأت الصخور تذوب، وتصاعد منها دخان أبيض كثيف.
أطلق العنكبوت زئيرًا غاضبًا، واندفع نحوه مرة أخرى، بينما سال السم من أنيابه على الأرض.
تشققت الأرض تحت أرجله، بينما اندفع جين هو في الاتجاه المعاكس بسرعة، وعيناه لا تفارقان حركة خصمه.
راقب حركة الأرجل.
مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.
“كما توقعت…”
فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.
“…نقاط ضعفه ليست في الدرع.”
ششششك!
خفض جسده، وانزلق أسفل إحدى الأرجل الأمامية.
وجمع كل القوة التي استطاع هذا الجسد إخراجها.
ثم…
وإلى إشارات المرور.
ششششك!
مر السيف الأبيض بين مفصلين في الرجل الأمامية.
التفت إلى الجانب الآخر.
أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.
كييييييييش!!
لكن الجرح لم يكن عميقًا.
وغاص النصل عميقًا داخل جسده.
قفز جين هو مبتعدًا قبل أن تهوي عليه رجل أخرى.
ثم ابتسم ابتسامة هادئة.
بووووم!!
طننن…
تحطمت الأرض في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.
استقام جين هو وهو يلهث قليلًا.
راقب حركة الأرجل.
“إذن…”
“هذا الجسد…”
“في كل مرة يهاجم بها بهذه الرجل…”
“…لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح لي بإطالة القتال.”
القوة: 18
رفع العنكبوت رأسه.
ثم بدأت أنيابه ترتجف.
بووووم!!
أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.
خرج من بين فكيه صوت غريب.
غررررر…
انهار جسده العملاق على الأرض.
قطب جين هو حاجبيه.
ثم…
فثبت قدميه.
“ماذا ينوي…”
المانا: 22
وفجأة…
فتح العنكبوت فمه على اتساعه.
حتى بدأت الصخور تذوب، وتصاعد منها دخان أبيض كثيف.
فشششششش!!
“أي نوع من العمارة هذه؟”
كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.
انطلق سيل من السم الأخضر بسرعة هائلة، وانتشر كالمطر في أرجاء الغرفة.
اتسعت عينا جين هو.
تم استيفاء شروط المكافأة الخاصة.
“سم!”
اندفع خطوة واحدة.
دفع الأرض بقدمه.
وقفز إلى الجانب.
ظل جين هو يحدق في النافذة لثوانٍ.
مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.
“إنسان؟”
ششششش!
“…هو من يخرج منتصرًا.”
ما إن لامست الأرض…
كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.
حتى بدأت الصخور تذوب، وتصاعد منها دخان أبيض كثيف.
قبض على السيف بكلتا يديه.
نظر جين هو إلى المكان الذي أصابه السم.
“سم آكل…”
“حتى الصخور لم تتحمل تأثيره.”
«[تم القضاء على: زعيم المغارة.]»
لم يتوقف العنكبوت.
بعضها مليء بالفضول.
أطلق دفعة ثانية.
“خارج هذه البوابة…”
ثم ثالثة.
السيارات تسير في الطرقات.
أصبحت كرات السم تتساقط من كل اتجاه.
تكونت دائرة من الضوء الأزرق.
قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.
بووم!
ارتفع ذلك الصوت المألوف في أرجاء الغرفة.
اصطدمت كرة سم بصخرة ضخمة.
وفجأة…
وخلال ثوانٍ…
لم يتراجع جين هو.
وخلال ثوانٍ…
تآكلت الصخرة وسقطت إلى قطع صغيرة.
فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.
“إذا أصابني…”
فأعاد السيف إلى جانبه، وقد أدرك أن كل معركة يخوضها تقربه خطوة أخرى من استعادة القوة التي سُلبت منه قبل عشرة آلاف عام.
والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.
“…ستنتهي المعركة فورًا.”
انطلقت كرة سم أخرى نحوه.
لكن جين هو استدار في اللحظة الأخيرة.
أطلق زئيرًا أخيرًا هز أرجاء المغارة.
مرت الكرة فوق كتفه بمسافة سنتيمترات.
بل ظهر ضوء ذهبي أكثر سطوعًا من السابق.
واصطدمت بالجدار خلفه.
«[جارٍ إنهاء الزنزانة…]»
ابتسم.
ابتسم ابتسامة خفيفة.
“…هذا هو العالم الذي جئت إليه.”
“سرعة إطلاق السم عالية.”
ششششش!
ثم…
“لكن…”
“وعندما يطلق السم…”
نظر مباشرة إلى العنكبوت.
“…كل هجوم يكشف لي حركة جسده.”
كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.
المانا: 22
ومع كل هجمة…
بدأ جسد جين هو يضيء بضوء أسود خافت.
بدأ يحفظ نمط تحركاته.
رفع السيف أمامه.
كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.
وقف جين هو أمامها للحظات.
“الآن…”
“…بدأت أفهم أسلوبك.”
توقفت حركة الوحش فجأة.
أطلق العنكبوت زئيرًا غاضبًا، واندفع نحوه مرة أخرى، بينما سال السم من أنيابه على الأرض.
أما جين هو…
كييييييييييش!!
فثبت قدميه.
لم يتراجع جين هو.
وأمسك السيف بكلتا يديه.
كانت عيناه تراقبان كل حركة…
بووم!
بانتظار اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة التالية.
“رغم أنني لا أستطيع استخدام سحري بعد…”
نظر جين هو إليه بعينين هادئتين.
استمر العنكبوت العملاق في هجومه دون توقف.
كانت أرجله الثمانية تهوي كالمطارق، بينما تنطلق خيوطه السامة في كل اتجاه.
…
[مخرج الزنزانة جاهز.]
بووووم!
“لكن…”
كااااانغ!
تمت استعادة المانا بالكامل.
فششششش!
“…هذه مجرد البداية.”
قفز جين هو بين الهجمات بهدوء، متفاديًا كل ضربة بفارق لحظات.
خرج من بين فكيه صوت غريب.
لم يعد يهاجم.
بل…
كان يراقب.
“إذن…”
راقب حركة الأرجل.
وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.
وزاوية الهجوم.
ظهرت نافذة أخيرة.
والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.
مرت دقيقة…
«[جارٍ إنهاء الزنزانة…]»
ثم أخرى…
ثم ثالثة.
وفجأة…
فششششش!
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.
ثم تنطلق مجددًا.
ارتبك الوحش للحظة.
“وجدتها.”
توقفت عيناه عند الرجل الأمامية اليمنى.
الوجهة: العالم الخارجي.
نظر مباشرة إلى العنكبوت.
“في كل مرة يهاجم بها بهذه الرجل…”
انعكس ضوء الشمس على هياكلها اللامعة.
“…ينقل ثقله إلى الجهة اليسرى.”
قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.
قفز مبتعدًا عن ضربة جديدة.
بل اندفع نحوه.
ثم تابع حديثه مع نفسه.
ظهرت نافذة أخرى.
“وعندما يطلق السم…”
“…ستنتهي المعركة فورًا.”
“…ينخفض رأسه لثانية واحدة.”
“لكن… هذه المنطقة لا توجد فيها عملية مداهمة اليوم.”
“أما بعد إطلاق الخيوط…”
ثم ثالثة.
“…فتصبح حركة الجزء الأمامي من جسده أبطأ.”
والمدة التي يحتاجها الوحش ليستعيد توازنه.
أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.
ابتسم بثقة.
“إذن…”
نظر إلى الجثة الضخمة أمامه.
قال بصوت منخفض:
“…أسلوبك مكشوف.”
لقد انتهت أول زنزانة…
أطلق العنكبوت صرخة غاضبة.
“بوابة انتقال…”
…
كييييييييش!!
“من يفهم خصمه…”
واندفع بكل قوته نحو جين هو.
رفع العنكبوت رأسه.
لكن هذه المرة…
اختفت النوافذ ببطء.
لم يتراجع جين هو.
“بوابة؟”
بل اندفع نحوه.
فششششش!
“بوابة؟”
اتسعت العيون الحمراء للعنكبوت.
استمر العنكبوت العملاق في هجومه دون توقف.
رفع إحدى قوائمه ليسحقه.
ابتسم جين هو.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه.
“كما توقعت.”
كان قد توقع ذلك.
انحنى بجسده.
مرت الرجل فوق رأسه مباشرة.
“…ستنتهي المعركة فورًا.”
ثم انطلق إلى داخل نطاق العنكبوت.
المنطقة التي لا تستطيع أرجله الطويلة الوصول إليها بسهولة.
ابتسم بثقة.
ارتبك الوحش للحظة.
بووووم!
ثم بدأت أنيابه ترتجف.
استغل جين هو تلك اللحظة.
في صباح يومٍ هادئ…
ثم ثالثة.
ششششك!
تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.
شق السيف أحد المفاصل الخلفية.
“سرعة إطلاق السم عالية.”
سال دم أزرق داكن من الجرح.
وأضافت امرأة كانت تمسك بيد طفلها:
انعكس ذلك الضوء على جدران الغرفة، فأضاء الأحجار السحرية بلون أكثر إشراقًا.
أطلق العنكبوت صرخة ألم.
ظهرت نافذة جديدة.
واختل توازنه.
“كما توقعت…”
لكنه استدار بسرعة.
بل كان ينظر حوله بذهول.
وفتح فمه.
فششششش!!
وقف جين هو أمامها للحظات.
اندفع السم مباشرة نحو جين هو.
القوة: 18
طننن…
لكن…
وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.
كان قد توقع ذلك.
الذكاء: +9
«[جارٍ احتساب المكافآت…]»
استدار نصف دورة.
ومرت دفعة السم بجانب كتفه.
تكونت دائرة من الضوء الأزرق.
في اللحظة نفسها…
كان قد وصل إلى الجانب الأيسر من الوحش.
“إذن…”
“انتهى الأمر.”
وساد الصمت.
ابتسم بثقة.
قبض على السيف بكلتا يديه.
كانت إحدى شوارع كوريا تعج بالحركة.
فششششش!
وجمع كل القوة التي استطاع هذا الجسد إخراجها.
أما جين هو…
“رغم أنني لا أستطيع استخدام سحري بعد…”
تمزقت الأعضاء الداخلية للعنكبوت.
“…فخبرتي وحدها تكفي.”
رفع السيف أمامه.
كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.
اندفع خطوة واحدة.
ثم…
استقام جين هو وهو يلهث قليلًا.
لكن جين هو استدار في اللحظة الأخيرة.
ششششششششششك!!
“هل نجا وحده؟”
اخترق السيف الفجوة بين دروع صدر العنكبوت.
اهتزت الغرفة الحجرية مع اندفاع العنكبوت العملاق بكل ثقله.
“الآن…”
وغاص النصل عميقًا داخل جسده.
“…فتصبح حركة الجزء الأمامي من جسده أبطأ.”
توقفت حركة الوحش فجأة.
“…ينتظرني العالم الذي تحدثت عنه تلك النوافذ.”
اتسعت عيونه الثمانية.
وبعضها بالدهشة.
تراجع خطوة.
ثم أخرى.
ومرت دفعة السم بجانب كتفه.
قفز جين هو مبتعدًا قبل أن تهوي عليه رجل أخرى.
حاول رفع إحدى أرجله…
في اللحظة نفسها…
لكنه لم يستطع.
نظر جين هو إليه بعينين هادئتين.
وووووش!!
تكونت دائرة من الضوء الأزرق.
ثم لف السيف داخل الجرح.
ظهرت نافذة أخيرة أمامه.
ششششك!!
«[تم إكمال المهمة الطارئة.]»
سال دم أزرق داكن من الجرح.
تمزقت الأعضاء الداخلية للعنكبوت.
“حتى الصخور لم تتحمل تأثيره.”
أطلق زئيرًا أخيرًا هز أرجاء المغارة.
ششششششششششك!!
كييييييييييش!!
“إذا أصابني…”
ثم…
انهار جسده العملاق على الأرض.
كانت الغرفة الحجرية قد عادت إلى هدوئها.
بووووووووم!!
نظر جين هو إلى البوابة باهتمام.
اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها.
سيتم فتح مخرج الزنزانة.
لقد انتهت أول زنزانة…
وساد الصمت.
سحب جين هو السيف من جسد الوحش.
المانا: 22
ونفض الدم عن نصله.
ومرت دفعة السم بجانب كتفه.
نظر إلى الجثة الضخمة أمامه.
المانا: +12
ثم قال بهدوء:
ما إن لامست الأرض…
“القوة وحدها…”
بدأت الهمسات تنتشر بين الناس.
“…لا تحسم كل معركة.”
“من يفهم خصمه…”
“…هو من يخرج منتصرًا.”
ششششش!
مرت دفعة السم بجانبه مباشرة.
وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة.
انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.
كانت أنفاسه ثقيلة، بينما تقطر الدماء من نصل السيف الأبيض.
“…لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح لي بإطالة القتال.”
ساد الصمت…
“الآن…”
ثم ثالثة.
ثم…
كان قد توقع ذلك.
طننن…
مرت دقيقة…
[ نافذة الحالة. ]
ارتفع ذلك الصوت المألوف في أرجاء الغرفة.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
ثم لف السيف داخل الجرح.
“ها قد عاد.”
ونفض الدم عن نصله.
بدأت ذرات ذهبية لا تُحصى تتجمع أمامه.
ثم…
ثم تشكلت نافذة شفافة كبيرة.
وسرعان ما ظهرت خلفها عدة نوافذ أخرى.
قبض على مقبض السيف الأبيض.
بدأت الكلمات الذهبية تظهر تباعًا.
«[تم القضاء على: زعيم المغارة.]»
وقال في نفسه:
«[تم إكمال المهمة الطارئة.]»
فششششش!
«[جارٍ احتساب المكافآت…]»
[ نهاية الفصل 4 ]
خطوة…
ظهرت نافذة جديدة.
بووووم!!
[تهانينا.]
اهتزت الغرفة الحجرية بأكملها.
فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.
لقد ارتفع مستواك.
“الآن…”
[ نهاية الفصل 4 ]
المستوى الحالي: 5
“إذن انتهى كل شيء.”
بل اندفع نحوه.
تلتها نافذة أخرى.
تمت استعادة الحيوية بالكامل.
مرت الرجل فوق رأسه مباشرة.
تمت استعادة المانا بالكامل.
“…لا تحسم كل معركة.”
ثم ظهرت نافذة ثالثة.
“إذن…”
تم توزيع نقاط النمو.
واصطدمت بالجدار خلفه.
القوة: +8
الرشاقة: +10
كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.
التحمل: +7
الذكاء: +9
المستوى: 5
المانا: +12
نظر جين هو إلى النوافذ بصمت.
“هذا الإحساس…”
“إذن…”
ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.
“…كلما ارتفع المستوى، تزداد قدرات هذا الجسد.”
لكن…
دفع الأرض بقدمه.
تآكلت الصخرة وسقطت إلى قطع صغيرة.
لم تختفِ النوافذ.
“الآن…”
ظهرت بوابة زرقاء دائرية الشكل في منتصف الشارع.
بل ظهر ضوء ذهبي أكثر سطوعًا من السابق.
نظر جين هو إلى النوافذ بصمت.
“الآن…”
حتى إن الغرفة بأكملها أضاءت.
ثم ابتسم ابتسامة هادئة.
أصبحت كرات السم تتساقط من كل اتجاه.
اتسعت عينا جين هو.
قبض على السيف بكلتا يديه.
لكن الجرح لم يكن عميقًا.
“ما هذا…؟”
ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.
بل كان ينظر حوله بذهول.
وكان إطارها مزينًا بنقوش سوداء وذهبية.
تم استيفاء شروط المكافأة الخاصة.
فششششش!
“إذن…”
جارٍ تحرير الختم…
بدأ جسد جين هو يضيء بضوء أسود خافت.
اختفت النوافذ ببطء.
شعر بحرارة تنتشر في جميع أنحاء جسده.
فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.
ثم…
ظهرت نافذة جديدة.
استقام جين هو وهو يلهث قليلًا.
انبثطت هالة سوداء حوله للحظة قصيرة.
ظهرت نافذة أخرى.
تحطمت الأرض في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.
فششششش!
تم فك الختم الأول بنجاح.
أما جين هو…
تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.
المانا: +12
وفجأة…
“بوابة انتقال…”
اندفعت كمية هائلة من المانا داخل جسده.
ثم نظر إلى عمود إنارة يقف على جانب الطريق.
اتسعت عيناه.
وشعر أن كل خلية في جسده تستعيد نشاطها.
ثم بدأت أنيابه ترتجف.
ثم…
قبض يده.
“…بدأت أفهم أسلوبك.”
فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.
“أما بعد إطلاق الخيوط…”
ابتسم.
لقد ارتفع مستواك.
[مخرج الزنزانة جاهز.]
“هذا الإحساس…”
“لم أشعر به منذ زمن طويل.”
أطلق العنكبوت صرخة ألم.
لكن سرعان ما اختفت كرة المانا.
«[تم إكمال المهمة الطارئة.]»
لم يتوقف العنكبوت.
قطب حاجبيه.
أطلق العنكبوت صرخة ألم.
“ما زالت الكمية قليلة…”
الفصل 4 : زعيم المغارة
“لكنها أفضل من السابق بكثير.”
فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.
ظهرت نافذة أخيرة.
لكن…
[ نهاية الفصل 4 ]
[ نافذة الحالة. ]
الاسم: كانغ جين هو
تمت استعادة الحيوية بالكامل.
المستوى: 5
التفت إلى الجانب الآخر.
المنطقة التي لا تستطيع أرجله الطويلة الوصول إليها بسهولة.
الفئة : غير محددة
ثم لف السيف داخل الجرح.
القوة: 18
ظهرت نافذة أخيرة.
الرشاقة: 20
فثبت قدميه.
التحمل: 17
بدأت الكلمات الذهبية تظهر تباعًا.
الذكاء: 19
وقال في نفسه:
المانا: 22
المانا: +12
نقاط الصحة : 100 / 100 ( HP )
«[جارٍ احتساب المكافآت…]»
نقاط المانا : 35 / 35 ( MP )
ظهرت نافذة أخيرة أمامه.
ظل جين هو يحدق في النافذة لثوانٍ.
“…ينتظرني العالم الذي تحدثت عنه تلك النوافذ.”
ثم ابتسم ابتسامة هادئة.
“سم!”
“إذن…”
كانت عشرات العيون ما تزال تحدق به.
بووووم!!
“…هذه مجرد البداية.”
أغلقت جميع النوافذ ببطء، وعاد الهدوء إلى الغرفة الحجرية.
بووووم!!
ثم…
أما جين هو…
فأعاد السيف إلى جانبه، وقد أدرك أن كل معركة يخوضها تقربه خطوة أخرى من استعادة القوة التي سُلبت منه قبل عشرة آلاف عام.
واصطدمت بالجدار خلفه.
وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.
أطلق دفعة ثانية.
كانت الغرفة الحجرية قد عادت إلى هدوئها.
…
ولم يعد يُسمع سوى صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جسد العنكبوت العملاق.
“من يفهم خصمه…”
وفجأة…
كانت أرجله الثمانية تهوي كالمطارق، بينما تنطلق خيوطه السامة في كل اتجاه.
ظهرت نافذة جديدة.
طننن…
لكن جين هو استدار في اللحظة الأخيرة.
أضاءت ذرات ذهبية في الهواء.
لم يتراجع جين هو.
ثم ظهرت أمام جين هو عدة نوافذ شفافة ذات إطار ذهبي.
لم يعد يهاجم.
بدأت الكلمات تتشكل عليها تباعًا.
تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.
«[تم القضاء على زعيم المغارة.]»
كانت أرجله الثمانية تهوي كالمطارق، بينما تنطلق خيوطه السامة في كل اتجاه.
«[تمت تصفية جميع الكيانات العدائية داخل الزنزانة.]»
«[جارٍ إنهاء الزنزانة…]»
“…لا تحسم كل معركة.”
تلتها نافذة أخرى.
[المهمة الطارئة]
كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.
القضاء على زعيم المغارة
انطلق سيل من السم الأخضر بسرعة هائلة، وانتشر كالمطر في أرجاء الغرفة.
فأعاد السيف إلى جانبه، وقد أدرك أن كل معركة يخوضها تقربه خطوة أخرى من استعادة القوة التي سُلبت منه قبل عشرة آلاف عام.
الحالة: مكتملة.
كانت على وشك أن تبدأ.
بدأت الكلمات الذهبية تظهر تباعًا.
ابتسم جين هو ابتسامة خفيفة.
“إذن انتهى كل شيء.”
“لكنها أفضل من السابق بكثير.”
لكن النظام لم يتوقف.
“…بدأت أفهم أسلوبك.”
“ماذا ينوي…”
ظهرت نافذة جديدة.
[إشعار النظام]
“ها قد عاد.”
تمت استعادة استقرار الزنزانة.
انحنى بجسده.
سيتم فتح مخرج الزنزانة.
ظهرت نافذة جديدة، أكبر من جميع النوافذ السابقة.
بدأت أرضية الغرفة تهتز بهدوء.
وفجأة…
غررررر…
“أما بعد إطلاق الخيوط…”
التفت جين هو نحو منتصف الغرفة.
اصطدمت كرة سم بصخرة ضخمة.
بدأت ذرات زرقاء صغيرة تتجمع في الهواء.
[ نهاية الفصل 4 ]
ثم أخذت تدور بسرعة أكبر فأكبر.
تمت استعادة جزء من قوة الإمبراطور الشيطاني.
تكونت دائرة من الضوء الأزرق.
كبر حجمها تدريجيًا.
حتى أصبحت بوابة دائرية يبلغ ارتفاعها أكثر من مترين.
“…لم يصل بعد إلى المستوى الذي يسمح لي بإطالة القتال.”
كان سطحها يتموج كالماء، بينما انبعث منها ضوء أزرق هادئ.
في صباح يومٍ هادئ…
ابتسم بثقة.
انعكس ذلك الضوء على جدران الغرفة، فأضاء الأحجار السحرية بلون أكثر إشراقًا.
فثبت قدميه.
نظر جين هو إلى البوابة باهتمام.
اتسعت عينا جين هو.
“بوابة انتقال…”
قطب حاجبيه.
ثم انطلق إلى داخل نطاق العنكبوت.
ظهرت نافذة أخيرة أمامه.
لكن هذه المرة…
[مخرج الزنزانة جاهز.]
الوجهة: العالم الخارجي.
بدأ جسد جين هو يضيء بضوء أسود خافت.
يمكن للمستخدم المغادرة في أي وقت.
“إذن…”
اختفت النوافذ ببطء.
تراجع خطوة.
أما جين هو…
بدأت الهمسات تنتشر بين الناس.
بدأ يحفظ نمط تحركاته.
فظل ينظر إلى البوابة الزرقاء بصمت.
ارتفع ذلك الصوت المألوف في أرجاء الغرفة.
“إذن…”
واجهاتها مغطاة بالزجاج.
“خارج هذه البوابة…”
“لكن… لا يوجد أي مستيقظ آخر معه.”
تكونت دائرة من الضوء الأزرق.
“…ينتظرني العالم الذي تحدثت عنه تلك النوافذ.”
قبض على مقبض السيف الأبيض.
نظر جين هو إلى البوابة باهتمام.
ثم بدأ يتقدم بخطوات هادئة نحو البوابة الدائرية، بينما انعكس الضوء الأزرق على ملامحه.
تم توزيع نقاط النمو.
لقد انتهت أول زنزانة…
“إذا أصابني…”
لكن رحلته الحقيقية…
كانت على وشك أن تبدأ.
نظر جين هو إليه بعينين هادئتين.
تلاطم سطح البوابة الزرقاء كالماء.
وفجأة…
وقف جين هو أمامها للحظات.
“…لا تحسم كل معركة.”
ثم أخرى.
ثم…
لم يتوقف العنكبوت.
خطا خطوة واحدة إلى الأمام.
التحمل: 17
واختفى داخل الضوء الأزرق.
وقفز إلى الجانب.
“وعندما يطلق السم…”
…
“القوة وحدها…”
في صباح يومٍ هادئ…
“بوابة انتقال…”
تمت استعادة المانا بالكامل.
كانت إحدى شوارع كوريا تعج بالحركة.
وفي تلك اللحظة…
السيارات تسير في الطرقات.
ابتسم.
والمشاة يتنقلون بين الأرصفة.
انهار جسده العملاق على الأرض.
وباعة المقاهي يفتحون متاجرهم استعدادًا لاستقبال الزبائن.
اخترق السيف الفجوة بين دروع صدر العنكبوت.
وفجأة…
“وعندما يطلق السم…”
“…كل هجوم يكشف لي حركة جسده.”
وووووش!!
حتى إن الغرفة بأكملها أضاءت.
نظر مباشرة إلى العنكبوت.
ظهرت بوابة زرقاء دائرية الشكل في منتصف الشارع.
توقفت السيارات فورًا.
فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.
رفع السيف أمامه.
وأطلق بعض السائقين أبواق سياراتهم.
بيب! بيب!
كانت على وشك أن تبدأ.
بدأ المارة يتراجعون عدة خطوات.
كييييييييش!!
كان شابًا يحمل سيفًا ذا مقبض أسود ونصل أبيض.
لكن لم يصرخ أحد.
“بوابة انتقال…”
فوجود البوابات لم يكن أمرًا غريبًا في هذا العالم.
قال أحد الرجال:
ظهرت نافذة جديدة.
“بوابة؟”
وأضافت امرأة كانت تمسك بيد طفلها:
“…فتصبح حركة الجزء الأمامي من جسده أبطأ.”
“سم آكل…”
“لكن… هذه المنطقة لا توجد فيها عملية مداهمة اليوم.”
بدأت أرضية الغرفة تهتز بهدوء.
ظل جين هو يحدق في النافذة لثوانٍ.
وفي اللحظة التالية…
انعكس ضوء الشمس على هياكلها اللامعة.
خرج شخص من داخل البوابة.
سيتم فتح مخرج الزنزانة.
“في كل مرة يهاجم بها بهذه الرجل…”
خطوة…
رفع رأسه أكثر.
لكن لم يصرخ أحد.
ثم أخرى.
ومع كل هجمة…
حتى خرج بالكامل.
في اللحظة نفسها…
كان شابًا يحمل سيفًا ذا مقبض أسود ونصل أبيض.
ملابسه ممزقة، وآثار المعارك تغطي جسده.
ولم يعد يُسمع سوى صوت قطرات الدم وهي تتساقط من جسد العنكبوت العملاق.
فثبت قدميه.
نظر الناس إليه بدهشة.
“إنسان؟”
“حتى الصخور لم تتحمل تأثيره.”
“خرج من البوابة؟”
“هل كان هناك فريق داخلها؟”
لكن سرعان ما اختفت كرة المانا.
“لكن… لا يوجد أي مستيقظ آخر معه.”
“هل نجا وحده؟”
بدأت الهمسات تنتشر بين الناس.
ونفض الدم عن نصله.
لكن…
أما جين هو…
فلم يكن ينظر إليهم أصلًا.
قفز مبتعدًا عن ضربة جديدة.
كييييييييييش!!
بل كان ينظر حوله بذهول.
فتجمعت فوق راحة كفه كرة صغيرة من المانا السوداء.
صفوف طويلة من العربات المعدنية تتحرك بسرعة.
“…فتصبح حركة الجزء الأمامي من جسده أبطأ.”
سمع صوت محرك سيارة يعلو من خلفه.
تتوقف.
أطلق العنكبوت صرخة ألم.
في اللحظة نفسها…
ثم تنطلق مجددًا.
انعكس ضوء الشمس على هياكلها اللامعة.
قطب حاجبيه.
التفت جين هو نحو منتصف الغرفة.
“ما هذه العربات الغريبة؟”
التفت إلى الجانب الآخر.
كانت المباني الشاهقة ترتفع عشرات الطوابق نحو السماء.
واجهاتها مغطاة بالزجاج.
واختل توازنه.
وغاص النصل عميقًا داخل جسده.
ولوحات إلكترونية عملاقة تعرض إعلانات متحركة.
بدأت الهمسات تنتشر بين الناس.
رفع رأسه أكثر.
وقف جين هو أمام جثة زعيم المغارة بصمت.
“…”
وأطلق بعض السائقين أبواق سياراتهم.
ظل صامتًا للحظات.
“أي نوع من العمارة هذه؟”
نقاط الصحة : 100 / 100 ( HP )
لم يتوقف العنكبوت.
“لم أرَ شيئًا مشابهًا في أي مملكة.”
ثم نظر إلى عمود إنارة يقف على جانب الطريق.
توقفت السيارات فورًا.
وإلى إشارات المرور.
كانت عيناه تراقبان كل حركة…
وإلى الأسلاك الممتدة بين الأبنية.
كان يراقب الوحش منذ بداية القتال.
كانت كل الأشياء من حوله…
غريبة تمامًا.
قال بصوت منخفض:
فثبت قدميه.
“إذن…”
صفوف طويلة من العربات المعدنية تتحرك بسرعة.
“…هذا هو العالم الذي جئت إليه.”
كانت الغرفة الحجرية قد عادت إلى هدوئها.
وقفز إلى الجانب.
وفي تلك اللحظة…
المنطقة التي لا تستطيع أرجله الطويلة الوصول إليها بسهولة.
سمع صوت محرك سيارة يعلو من خلفه.
الرشاقة: 20
“بوابة؟”
التفت بهدوء.
كانت عشرات العيون ما تزال تحدق به.
تمت استعادة المانا بالكامل.
بعضها مليء بالفضول.
تحطمت الأرض في المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظة.
وبعضها بالدهشة.
أما جين هو…
“…لا تحسم كل معركة.”
لكن الجرح لم يكن عميقًا.
فلم يُعر نظراتهم أي اهتمام.
كييييييييش!!
بل رفع بصره مرة أخرى نحو ناطحات السحاب.
مرت دقيقة…
“…يختلف عن عالمي أكثر مما توقعت.”
وقال في نفسه:
انهار جسده العملاق على الأرض.
وغاص النصل عميقًا داخل جسده.
“هذا العالم…”
قفز جين هو بين الهجمات بسرعة، مستفيدًا من الصخور الكبيرة كغطاء.
ومرت دفعة السم بجانب كتفه.
“…يختلف عن عالمي أكثر مما توقعت.”
لكن…
[ نهاية الفصل 4 ]
لقد انتهت أول زنزانة…
