الأىض تتغير بسرعة (2)
الفصل 37: الأرض تتغير بسرعة (2)
– ما الذي في البرج يجعلهم يتصرفون هكذا؟ أفهم أن هناك مخاطر الموت، لكن البشرية على وشك الانقراض الآن!
『 [أخبار عاجلة] الولايات المتحدة تعترف بوجود البرج! تم تحديد اللقب الرسمي للعائدين بـ ‘اللاعبين’! 』
كانت شهادتهم بأن البرج موجود متسقة، لكن لم تتسرب ولو شهادة واحدة عن داخل البرج. كان الأمر وكأن الناجين يحاولون الاحتفاظ بالفوائد لأنفسهم.
في اللحظة التي اعترفت فيها أقوى قوة عظمى في العالم، الولايات المتحدة، بوجود البرج، رُفعت جميع الحظرات في جميع أنحاء العالم.
كان هؤلاء ناجين يتمتعون بقدرات جسدية متفوقة وحتى قوى خارقة لا تستطيع التكنولوجيا الحديثة التعامل معها.
تم الكشف عن وجود ‘البرج’، الذي كانت الحكومات حول العالم تخفيه سرًا، للجميع.
…هاه.
『 برج مكون من 66 طابقًا؟ ستنقرض البشرية إذا لم يُتسلق؟ قصة لا تُصدق من فم المتحدث باسم البيت الأبيض! 』
اشتعلت النقاشات حول ما إذا كان هذا هو الطاغوت حقًا، أم إرادة كائن متعالٍ وحشي ما.
『 الحكومة الكورية تشير إلى ‘البرج’ كسبب لحالات الاختفاء المتسلسلة العالمية الأخيرة. 』
– هل يمكن أن يكون ‘يوم الحساب’ من الكتاب المقدس قد حان؟
حالات الاختفاء المتسلسلة. تم الكشف عن معلومات تفيد بأن الجاني هو الطاغوت.
تم الكشف عن وجود ‘البرج’، الذي كانت الحكومات حول العالم تخفيه سرًا، للجميع.
علاوة على ذلك، لم يكن هذا ‘الاختطاف’ هو الأول. حددت الحكومة الأمريكية ما لا يقل عن 650 حالة. بالنظر إلى أن جميع الأشخاص الذين استُدعوا معًا كانوا من نفس البلد…
حياتهم في أيدي شخص آخر، لكن ذلك ‘الشخص الآخر’ يتصرف بفتور. كان من المستحيل عليهم أن يحتووا غضبهم.
عند النظر إلى العالم بأسره، فإن عدد الأشخاص الذين استُدعوا إلى البرج حتى الآن سيكون حرفيًا فلكيًا.
كان هناك قلة قليلة من القديسين على هذه الأرض الذين سيتركون الثمرة الحلوة أمامهم مباشرة ويتطوعون لمسار من المشقة من أجل الآخرين. وعندما قُيد هذا النطاق بالناجين، تقلص العدد أكثر.
『 نائب الرئيس الأمريكي الحالي يكشف أنه عاد حيًا من البرج. 』
صمت الناجين من البرنامج التعليمي عما احتواه البرج ساهم في عدم تصديق الناس لوجوده.
الذي أنهى الجدل للجمهور الغاضب كان نائب الرئيس الأمريكي.
كانت شهادتهم بأن البرج موجود متسقة، لكن لم تتسرب ولو شهادة واحدة عن داخل البرج. كان الأمر وكأن الناجين يحاولون الاحتفاظ بالفوائد لأنفسهم.
أظهر القدرة على خلق الجليد من الهواء الطلق أمام الصحفيين، وتم رفع فيديو له على يوتيوب وحقق 100 مليون مشاهدة في أقصر وقت على الإطلاق.
لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة.
لتلخيص الأمر بعبارة واحدة، كان رد الفعل متفجرًا.
حياتهم في أيدي شخص آخر، لكن ذلك ‘الشخص الآخر’ يتصرف بفتور. كان من المستحيل عليهم أن يحتووا غضبهم.
– هل هذا منطقي حتى؟ هل يعتقدون أن هذه رواية أو شيء من هذا القبيل؟
– لكنني لستُ متأكدًا حتى إذا كان هذا البرج موجودًا حقًا.
– ماذا ستفعل إذا لم تصدق؟ ألم ترَ فيديو نائب الرئيس الأمريكي وهو يصنع الجليد على يوتيوب؟
يُفترض أن هذا بسبب ارتكابهم خطيئة كبيرة لدرجة أنهم اضطروا إلى الدفع بجزء من جسدهم خلال ‘الحكم’ في البرنامج التعليمي. بالطبع، كان هذا شيئًا لا يمكن للأشخاص العاديين معرفته.
– هل هذا يعني أن البوابات ستبدأ بالظهور الآن؟ ماذا نفعل إذا ظهر غوبلن أمام منزلنا؟
مر حوالي شهر على هذا النحو. انخرط سكان الأرض في نقاش ضخم ومحتدم حول موضوع البرج.
– ذهبتُ إلى متجر الأدوات لشراء عصا حديدية، وكان هناك ثلاثة أشخاص آخرين مثلي. من الأفضل أن تحصل على واحدة مقدمًا.
ومع ذلك، حقيقة أن شهاداتهم كانت متسقة بشكل ملحوظ وأن الناجين اكتسبوا قدرات خاصة أضافت إلى المصداقية.
الكوريون، الذين كانوا على دراية نسبيًا بمفهوم ‘البرج’ من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كان رد فعلهم أقل حدة.
『 برج مكون من 66 طابقًا؟ ستنقرض البشرية إذا لم يُتسلق؟ قصة لا تُصدق من فم المتحدث باسم البيت الأبيض! 』
في الخارج، بما في ذلك في الغرب، كان رد الفعل أكثر حدة بكثير.
اشتعلت النقاشات حول ما إذا كان هذا هو الطاغوت حقًا، أم إرادة كائن متعالٍ وحشي ما.
– إذا لم يكن نائب الرئيس مجنونًا، فهل هذا يعني أن الطاغوت يحاول حقًا القضاء على البشرية؟
لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة.
– هل يمكن أن يكون ‘يوم الحساب’ من الكتاب المقدس قد حان؟
حتى لو لم يُنزل الطاغوت عقابًا طاغوتيًا مباشرًا…
– إذن، هل سنموت جميعًا؟
– كنتُ أنشر باستمرار عما حدث في البرنامج التعليمي في مجتمعات مختلفة، لكن لا أحد تقريبًا يقرأها. في المناسبات النادرة التي يرى فيها شخص ما، يكون هذا الشخص أيضًا من عاد حيًا من البرج.
– يجب علينا ذلك. إنها إرادة الطاغوت.
اشتعلت النقاشات حول ما إذا كان هذا هو الطاغوت حقًا، أم إرادة كائن متعالٍ وحشي ما.
في المقام الأول، كانت نسبة الكاثوليك والمسيحيين في الغرب مرتفعة بشكل ساحق.
كانوا قد تحدثوا عن البرج بلا توقف بالفعل.
اشتعلت النقاشات حول ما إذا كان هذا هو الطاغوت حقًا، أم إرادة كائن متعالٍ وحشي ما.
اشتعلت النقاشات حول ما إذا كان هذا هو الطاغوت حقًا، أم إرادة كائن متعالٍ وحشي ما.
حتى ظهر متطرفون، يجادلون بأنه بما أن كل هذا هو إرادة الطاغوت، فيجب عليهم ببساطة قبول الانقراض.
الذي أنهى الجدل للجمهور الغاضب كان نائب الرئيس الأمريكي.
– لكنني لستُ متأكدًا حتى إذا كان هذا البرج موجودًا حقًا.
– يا رجل، هل أنت عبقري؟
بالطبع، كان هناك أيضًا عدد كبير من الأشخاص الذين لم يؤمنوا بوجود البرج.
بالطبع، من وجهة نظر الناجين، كان الوضع محبطًا بشكل مذهل.
– في الويبتون أو الروايات الإلكترونية، ألا يظهر البرج عادة في مكان ما في المحيط الهادئ؟ لكن أين بحق الجحيم البرج الذي يتحدث عنه هؤلاء المجانين؟
لكنهم يقولون إن البشر حيوانات مفكرة. كان هناك من حاول الكشف عما حدث في البرج باستخدام ثغرة.
أولاً، لم يكن للبرج شكل مادي. على الأقل، ليس على الأرض.
صمت الناجين من البرنامج التعليمي عما احتواه البرج ساهم في عدم تصديق الناس لوجوده.
لم يكن من الممكن رصد البرج حتى باستخدام كل تكنولوجيا البشرية. كل ما كان موجودًا هو شهادات الناجين.
– لماذا بحق الجحيم لا يتسلق هؤلاء الأوغاد الناجون البرج؟ سمعتُ أنك تستطيع عد الأوغاد الذين دخلوا الطابق 2 على يد واحدة.
ومع ذلك، حقيقة أن شهاداتهم كانت متسقة بشكل ملحوظ وأن الناجين اكتسبوا قدرات خاصة أضافت إلى المصداقية.
『 الشرطة الأمريكية تنصح بالحذر حول الأشخاص ذوي الإعاقات البدنية. جدل حول التمييز ضد المعاقين. 』
بالنسبة للأشخاص العاديين، كان ‘البرج’ يبدو ككائن أسطوري.
بعد أن مرت موجة من الارتباك الكبير، انقسم العالم إلى ثلاث مجموعات إلى حد كبير.
– ولماذا لا يستطيع الأوغاد الذين يُفترض أنهم عادوا أحياء أن يقولوا ما كان هناك؟ أليسوا يُبقون أفواههم مغلقة لأن احتيالهم سينكشف إذا لم تتطابق شهاداتهم؟
عند النظر إلى العالم بأسره، فإن عدد الأشخاص الذين استُدعوا إلى البرج حتى الآن سيكون حرفيًا فلكيًا.
صمت الناجين من البرنامج التعليمي عما احتواه البرج ساهم في عدم تصديق الناس لوجوده.
– هل هذا يعني أن البوابات ستبدأ بالظهور الآن؟ ماذا نفعل إذا ظهر غوبلن أمام منزلنا؟
كانت شهادتهم بأن البرج موجود متسقة، لكن لم تتسرب ولو شهادة واحدة عن داخل البرج. كان الأمر وكأن الناجين يحاولون الاحتفاظ بالفوائد لأنفسهم.
باستثناء العيب المتمثل في عدم القدرة على إحضار أشخاص آخرين، كان مكانًا يمكنك أن تستمتع فيه بكل شيء يمكن تخيله. هذا كان الطابق 1.
بالطبع، من وجهة نظر الناجين، كان الوضع محبطًا بشكل مذهل.
إذا فتحتَ الأخبار، كان هناك حديث عن البرج، وكانت المجتمعات الإلكترونية تتحدث عن البرج، وعندما التقى الناس، تحدثوا عن البرج.
– هل تعتقد أننا لا نتحدث لأننا لا نريد؟ إنه لأنكم لا تستطيعون رؤية أو سماع ذلك!
– إذا لم يكن نائب الرئيس مجنونًا، فهل هذا يعني أن الطاغوت يحاول حقًا القضاء على البشرية؟
كانوا قد تحدثوا عن البرج بلا توقف بالفعل.
لم يكن من الممكن رصد البرج حتى باستخدام كل تكنولوجيا البشرية. كل ما كان موجودًا هو شهادات الناجين.
– أخبرتُ أمي بما حدث في البرنامج التعليمي، وقالت إنني توقفتُ فجأة عن الكلام. نشرتُ عن ذلك في مجتمع إلكتروني، وحصلتُ على 3 مشاهدات فقط.
لكن من وجهة نظر شخص عادي، لم تكن هذه سوى أنانية.
– لكننا جميعًا نتحدث بلا توقف عن البرنامج التعليمي بيننا الآن، أليس كذلك؟
كان بإمكان الناجين فتح بوابة للعودة إلى الطابق 1 في أي وقت.
– هذه هي المشكلة. لا أعتقد أن الأشخاص الذين لم يذهبوا إلى البرج يمكنهم رؤية هذا التعليق.
لنضعها بمصطلحات الألعاب، كان الوضع يبدو وكأنه محظور بشكل منهجي.
تصرف عائدو البرج بمنطق شديد.
في الخارج، بما في ذلك في الغرب، كان رد الفعل أكثر حدة بكثير.
اتصلوا بوسائل الإعلام واستخدموا المجتمعات الإلكترونية لمحاولة نشر الكلمة عما حدث في البرج.
في المقام الأول، كانت نسبة الكاثوليك والمسيحيين في الغرب مرتفعة بشكل ساحق.
– كنتُ أنشر باستمرار عما حدث في البرنامج التعليمي في مجتمعات مختلفة، لكن لا أحد تقريبًا يقرأها. في المناسبات النادرة التي يرى فيها شخص ما، يكون هذا الشخص أيضًا من عاد حيًا من البرج.
لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة.
لكن كل جهودهم كانت عبثًا.
لكن كل جهودهم كانت عبثًا.
لم يستطع الأشخاص العاديون حتى إدراك أنهم كانوا يحاولون التحدث عن البرج.
<يا رفاق، فشل الأمر.>
لنضعها بمصطلحات الألعاب، كان الوضع يبدو وكأنه محظور بشكل منهجي.
كان هؤلاء ناجين يتمتعون بقدرات جسدية متفوقة وحتى قوى خارقة لا تستطيع التكنولوجيا الحديثة التعامل معها.
كان بإمكانهم قول أشياء أساسية للغاية مثل، البرج يتكون من 66 طابقًا، ستنقرض البشرية إذا لم نتسلقه، البرج هو حكم الطاغوت، وما إلى ذلك، لكن كان من المستحيل تمامًا ذكر ما حدث داخل البرج.
– هل هذا منطقي حتى؟ هل يعتقدون أن هذه رواية أو شيء من هذا القبيل؟
<يا رفاق، فكرتُ في ثغرة للتحدث عن البرنامج التعليمي>
– إذا أخبرك أحدهم أن تعرض حياتك للخطر، هل ستفعل؟ إلى جانب ذلك، أنتم لا تعرفون حتى ما في الطابق 1، أليس كذلك؟ يا لكم من أوغاد مساكين غير مختارين.
لكنهم يقولون إن البشر حيوانات مفكرة. كان هناك من حاول الكشف عما حدث في البرج باستخدام ثغرة.
كانوا قد تحدثوا عن البرج بلا توقف بالفعل.
<يا رفاق، فكرتُ في ثغرة للتحدث عن البرنامج التعليمي>
ومع ذلك، حقيقة أن شهاداتهم كانت متسقة بشكل ملحوظ وأن الناجين اكتسبوا قدرات خاصة أضافت إلى المصداقية.
عندما نحاول ذكر البرنامج التعليمي، بالنسبة للأشخاص العاديين يبدو الأمر وكأننا تجمدنا، أليس كذلك؟ ألا يمكننا استخدام ذلك لصالحنا؟ طلبتُ من صديقي أن يسرد حوالي 1000 كلمة قد تكون مرتبطة بالبرج. ثم، سيعرض عليّ صديقي الكلمات واحدة تلو الأخرى. سأومئ برأسي إذا كانت الكلمة مرتبطة بشيء في البرج، وأهز رأسي إذا لم تكن كذلك. ماذا يحدث بعد ذلك؟ سأهز رأسي للكلمات غير المرتبطة، لكن بالنسبة للكلمات المرتبطة، سيبدو الأمر وكأنني تجمدت، أليس كذلك؟ إذا اختار صديقي فقط الكلمات التي تجمدتُ عندها، ألن يتمكن من الحصول على فكرة تقريبية عن البرج؟
لكن من وجهة نظر شخص عادي، لم تكن هذه سوى أنانية.
– يا رجل، هل أنت عبقري؟
『 [أخبار عاجلة] الولايات المتحدة تعترف بوجود البرج! تم تحديد اللقب الرسمي للعائدين بـ ‘اللاعبين’! 』
– هذا جيد جدًا، أليس كذلك؟ إنه يستخدم حقيقة أنك تتجمد عندما تحاول التحدث عن البرج.
كان لدى الكثيرين صدمات نفسية، بالطبع، وبعضهم عانى من أضرار جسدية دائمة.
حاول شخص ما إبلاغ الآخرين عن البرنامج التعليمي باستخدام منطق خاص به.
– يا رجل، هل أنت عبقري؟
لكن النتيجة كانت كارثية.
في المقام الأول، كانت نسبة الكاثوليك والمسيحيين في الغرب مرتفعة بشكل ساحق.
<يا رفاق، فشل الأمر.>
– هل هذا منطقي حتى؟ هل يعتقدون أن هذه رواية أو شيء من هذا القبيل؟
عندما حاولنا بدء التجربة، لم أكن أنا من تجمد، بل كان صديقي. بعد قليل، أدركتُ أنه نسي حتى أننا كنا نحاول إجراء تجربة. يبدو أن جميع الثغرات محظورة. دعونا نستسلم، يا رفاق.
كان بإمكان الناجين فتح بوابة للعودة إلى الطابق 1 في أي وقت.
بغض النظر عن الطريقة المستخدمة، كان من المستحيل سرد قصة ما كان داخل البرج لشخص لم يكن هناك.
<يا رفاق، فكرتُ في ثغرة للتحدث عن البرنامج التعليمي>
ظل داخل البرج فضاءً مجهولًا تمامًا.
『 برج مكون من 66 طابقًا؟ ستنقرض البشرية إذا لم يُتسلق؟ قصة لا تُصدق من فم المتحدث باسم البيت الأبيض! 』
مر حوالي شهر على هذا النحو. انخرط سكان الأرض في نقاش ضخم ومحتدم حول موضوع البرج.
『 [أخبار عاجلة] الولايات المتحدة تعترف بوجود البرج! تم تحديد اللقب الرسمي للعائدين بـ ‘اللاعبين’! 』
إذا فتحتَ الأخبار، كان هناك حديث عن البرج، وكانت المجتمعات الإلكترونية تتحدث عن البرج، وعندما التقى الناس، تحدثوا عن البرج.
『 جرائم اللاعبين ‘في ازدياد’ حول العالم. هل لا توجد تدابير مضادة حقًا؟ 』
لكنهم يقولون إن جميع الفقاعات مقدر لها أن تنفجر في النهاية.
كانت النظرة العامة للناجين من البرنامج التعليمي، حرفيًا، تنهار إلى الحضيض.
بعد أن مرت موجة من الارتباك الكبير، انقسم العالم إلى ثلاث مجموعات إلى حد كبير.
– ذهبتُ إلى متجر الأدوات لشراء عصا حديدية، وكان هناك ثلاثة أشخاص آخرين مثلي. من الأفضل أن تحصل على واحدة مقدمًا.
أولاً، الأشخاص العاديون الذين لم يؤمنوا بوجود البرج.
حتى لو لم يُنزل الطاغوت عقابًا طاغوتيًا مباشرًا…
ثانيًا، الأشخاص العاديون الذين آمنوا بوجود البرج.
تصرف عائدو البرج بمنطق شديد.
وأخيرًا، ثالثًا، الناجون من البرنامج التعليمي.
– لماذا بحق الجحيم لا يتسلق هؤلاء الأوغاد الناجون البرج؟ سمعتُ أنك تستطيع عد الأوغاد الذين دخلوا الطابق 2 على يد واحدة.
كانت النظرة العامة للناجين من البرنامج التعليمي، حرفيًا، تنهار إلى الحضيض.
لكن كل جهودهم كانت عبثًا.
– لماذا بحق الجحيم لا يتسلق هؤلاء الأوغاد الناجون البرج؟ سمعتُ أنك تستطيع عد الأوغاد الذين دخلوا الطابق 2 على يد واحدة.
– في الويبتون أو الروايات الإلكترونية، ألا يظهر البرج عادة في مكان ما في المحيط الهادئ؟ لكن أين بحق الجحيم البرج الذي يتحدث عنه هؤلاء المجانين؟
– ما الذي في البرج يجعلهم يتصرفون هكذا؟ أفهم أن هناك مخاطر الموت، لكن البشرية على وشك الانقراض الآن!
– ذهبتُ إلى متجر الأدوات لشراء عصا حديدية، وكان هناك ثلاثة أشخاص آخرين مثلي. من الأفضل أن تحصل على واحدة مقدمًا.
– إذا أخبرك أحدهم أن تعرض حياتك للخطر، هل ستفعل؟ إلى جانب ذلك، أنتم لا تعرفون حتى ما في الطابق 1، أليس كذلك؟ يا لكم من أوغاد مساكين غير مختارين.
علاوة على ذلك، لم يكن هذا ‘الاختطاف’ هو الأول. حددت الحكومة الأمريكية ما لا يقل عن 650 حالة. بالنظر إلى أن جميع الأشخاص الذين استُدعوا معًا كانوا من نفس البلد…
أولاً، لم يرغب الناجون من البرنامج التعليمي في الصعود إلى الطابق 2.
<يا رفاق، فكرتُ في ثغرة للتحدث عن البرنامج التعليمي>
باستثناء الأشخاص الذين مروا بالبرج بسهولة كبيرة معي… كان الجميع قد مروا للتو بأسوأ تجربة في حياتهم.
– كنتُ أنشر باستمرار عما حدث في البرنامج التعليمي في مجتمعات مختلفة، لكن لا أحد تقريبًا يقرأها. في المناسبات النادرة التي يرى فيها شخص ما، يكون هذا الشخص أيضًا من عاد حيًا من البرج.
كان لدى الكثيرين صدمات نفسية، بالطبع، وبعضهم عانى من أضرار جسدية دائمة.
ثانيًا، الأشخاص العاديون الذين آمنوا بوجود البرج.
فوق ذلك، كان الطابق 1 بيئة قريبة حرفيًا من الجنة. يمكنك أن تأكل ما تريد وتفعل ما تريد.
بغض النظر عن الطريقة المستخدمة، كان من المستحيل سرد قصة ما كان داخل البرج لشخص لم يكن هناك.
باستثناء العيب المتمثل في عدم القدرة على إحضار أشخاص آخرين، كان مكانًا يمكنك أن تستمتع فيه بكل شيء يمكن تخيله. هذا كان الطابق 1.
– استدعني إلى ذلك البرنامج التعليمي أيضًا. سأذهب وأدمر البرج. هل يجب أن نعهد بمصير البشرية إلى هؤلاء الأوغاد الجبناء؟
كان هناك قلة قليلة من القديسين على هذه الأرض الذين سيتركون الثمرة الحلوة أمامهم مباشرة ويتطوعون لمسار من المشقة من أجل الآخرين. وعندما قُيد هذا النطاق بالناجين، تقلص العدد أكثر.
لكن من وجهة نظر شخص عادي، لم تكن هذه سوى أنانية.
『 [أخبار عاجلة] الولايات المتحدة تعترف بوجود البرج! تم تحديد اللقب الرسمي للعائدين بـ ‘اللاعبين’! 』
– يا رفاق، إذا لم تفعلوا ذلك، سنموت! هل يجب أن نموت بسببكم؟
حياتهم في أيدي شخص آخر، لكن ذلك ‘الشخص الآخر’ يتصرف بفتور. كان من المستحيل عليهم أن يحتووا غضبهم.
– استدعني إلى ذلك البرنامج التعليمي أيضًا. سأذهب وأدمر البرج. هل يجب أن نعهد بمصير البشرية إلى هؤلاء الأوغاد الجبناء؟
<يا رفاق، فشل الأمر.>
حياتهم في أيدي شخص آخر، لكن ذلك ‘الشخص الآخر’ يتصرف بفتور. كان من المستحيل عليهم أن يحتووا غضبهم.
– إذن، هل سنموت جميعًا؟
لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة.
الذي أنهى الجدل للجمهور الغاضب كان نائب الرئيس الأمريكي.
『 جرائم اللاعبين ‘في ازدياد’ حول العالم. هل لا توجد تدابير مضادة حقًا؟ 』
لكن النتيجة كانت كارثية.
كان بإمكان الناجين فتح بوابة للعودة إلى الطابق 1 في أي وقت.
– استدعني إلى ذلك البرنامج التعليمي أيضًا. سأذهب وأدمر البرج. هل يجب أن نعهد بمصير البشرية إلى هؤلاء الأوغاد الجبناء؟
بعبارة أخرى… كان ذلك يعني أنه من الممكن ارتكاب جريمة ثم الهروب إلى البرج.
الكوريون، الذين كانوا على دراية نسبيًا بمفهوم ‘البرج’ من خلال وسائل الإعلام المختلفة، كان رد فعلهم أقل حدة.
كان هؤلاء ناجين يتمتعون بقدرات جسدية متفوقة وحتى قوى خارقة لا تستطيع التكنولوجيا الحديثة التعامل معها.
في اللحظة التي اعترفت فيها أقوى قوة عظمى في العالم، الولايات المتحدة، بوجود البرج، رُفعت جميع الحظرات في جميع أنحاء العالم.
لم تكن هناك طريقة للقبض على المجرمين الذين كانوا يهربون إلى البرج بمجرد أن تقترب الشرطة منهم.
أولاً، لم يرغب الناجون من البرنامج التعليمي في الصعود إلى الطابق 2.
『 الشرطة الأمريكية تنصح بالحذر حول الأشخاص ذوي الإعاقات البدنية. جدل حول التمييز ضد المعاقين. 』
<يا رفاق، فكرتُ في ثغرة للتحدث عن البرنامج التعليمي>
سمة مشتركة بين المجرمين الذين استخدموا قوى خارقة كانت أن الكثير منهم كان ينقصه جزء من جسده.
لم تكن تلك هي المشكلة الوحيدة.
يُفترض أن هذا بسبب ارتكابهم خطيئة كبيرة لدرجة أنهم اضطروا إلى الدفع بجزء من جسدهم خلال ‘الحكم’ في البرنامج التعليمي. بالطبع، كان هذا شيئًا لا يمكن للأشخاص العاديين معرفته.
فوق ذلك، كان الطابق 1 بيئة قريبة حرفيًا من الجنة. يمكنك أن تأكل ما تريد وتفعل ما تريد.
على أي حال، نشأ مناخ اجتماعي من الخوف من الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم. وبطبيعة الحال، احتج الأشخاص ذوو الإعاقة بشدة.
– إذن، هل سنموت جميعًا؟
لم يمر سوى شهر واحد منذ الكشف عن وجود البرج. العالم يغرق في الفوضى.
عندما نحاول ذكر البرنامج التعليمي، بالنسبة للأشخاص العاديين يبدو الأمر وكأننا تجمدنا، أليس كذلك؟ ألا يمكننا استخدام ذلك لصالحنا؟ طلبتُ من صديقي أن يسرد حوالي 1000 كلمة قد تكون مرتبطة بالبرج. ثم، سيعرض عليّ صديقي الكلمات واحدة تلو الأخرى. سأومئ برأسي إذا كانت الكلمة مرتبطة بشيء في البرج، وأهز رأسي إذا لم تكن كذلك. ماذا يحدث بعد ذلك؟ سأهز رأسي للكلمات غير المرتبطة، لكن بالنسبة للكلمات المرتبطة، سيبدو الأمر وكأنني تجمدت، أليس كذلك؟ إذا اختار صديقي فقط الكلمات التي تجمدتُ عندها، ألن يتمكن من الحصول على فكرة تقريبية عن البرج؟
إنهم يتوجسون من بعضهم البعض، يخافون من بعضهم البعض، ويقاتلون بعضهم البعض.
– أخبرتُ أمي بما حدث في البرنامج التعليمي، وقالت إنني توقفتُ فجأة عن الكلام. نشرتُ عن ذلك في مجتمع إلكتروني، وحصلتُ على 3 مشاهدات فقط.
لكن البرج نفسه لم يفعل شيئًا. لم ينفث وحوشًا، ولم يهدد البشرية. كان موجودًا فقط، في مكان ما.
– لماذا بحق الجحيم لا يتسلق هؤلاء الأوغاد الناجون البرج؟ سمعتُ أنك تستطيع عد الأوغاد الذين دخلوا الطابق 2 على يد واحدة.
…هاه.
الذي أنهى الجدل للجمهور الغاضب كان نائب الرئيس الأمريكي.
مع تطور الوضع إلى هذه النقطة، أصبحتُ متأكدًا.
– هل هذا منطقي حتى؟ هل يعتقدون أن هذه رواية أو شيء من هذا القبيل؟
حتى لو لم يُنزل الطاغوت عقابًا طاغوتيًا مباشرًا…
كان لدى الكثيرين صدمات نفسية، بالطبع، وبعضهم عانى من أضرار جسدية دائمة.
إذا تُركت الأرض على هذا النحو لمدة 10 سنوات فقط، فإن البشرية ستدمر نفسها.
تصرف عائدو البرج بمنطق شديد.
ظل داخل البرج فضاءً مجهولًا تمامًا.
عندما حاولنا بدء التجربة، لم أكن أنا من تجمد، بل كان صديقي. بعد قليل، أدركتُ أنه نسي حتى أننا كنا نحاول إجراء تجربة. يبدو أن جميع الثغرات محظورة. دعونا نستسلم، يا رفاق.
