Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 42

ظلال اليين تتشكل، والمطرقة تحصد الأرواح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظلال اليين تتشكل، والمطرقة تحصد الأرواح

ظلال اليين تتشكل، والمطرقة تحصد الأرواح

فما قيمتها؟

—-

تجمدت الجنية فيشيا ولو يوانتشون في مكانهما.

بووم!

وفي داخل السوق…

ارتفع عويل عنيف من منتصف السماء، ترافقه تقلبات متزايدة في الطاقة الروحية.

وبصفتها قوة عريقة حكمت الحدود الشمالية لأكثر من ألف عام، ترسخت هيبة طائفة شينوو في قلوب الناس.

كانت عينا أويانغ هاو زي محمرتين بالدم، وقد بدا واضحًا أنه قرر المضي حتى النهاية.

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

وحين رأى وو تشيتشونغ ودوانمو يوان، وهما المزارعان الآخران من المرحلة المتأخرة في صقل التشي من طائفة شينوو، هذا المشهد، لم يعودا قادرين على الوقوف مكتوفي الأيدي.

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

“الأخ الأكبر أويانغ!”

وفرك عينيه.

كان وو تشيتشونغ أول من تقدم.

“انطفأ…”

نظر إلى هيئة أويانغ هاو زي المزرية بشيء من القلق، ثم قال بصوت منخفض:

“صحيح، انظر إلى حال أويانغ هاو زي.”

“مرآة تايشياو… كنز بالغ الأهمية في النهاية…”

بووم!

“أعرف.”

فأمسكه بالفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

التفت أويانغ هاو زي إليه.

وحين لا تعود نافعة…

وسرعان ما انحسر الغضب من عينيه المحمرتين، وقال بهدوء:

وفي اللحظة التالية، أخرج لو يانغ يشم تايين للرحم الغامض الذي أعاده إليه لو يوانتشون سابقًا.

“لكن متدرب المسار الشيطاني ذلك داخل ذلك التشكيل يجب ان يموت.”

إنه سوق طائفة القديس البدائي في جبل الجمجمة.

“صغير السن، لكنه بارع في التشكيلات، وزراعته ليست ضعيفة.”

ولم يكن هذا اليوم مختلفًا عن المعتاد.

“إن اخترق الكمال العظيم في صقل التشي مستقبلًا، فقد يملك حتى فرصة لمحاولة تأسيس الأساس.”

“هذا هو الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.”

“إن استطعنا قتل بذرة تأسيس أساس من طائفة شيطانية، فإن التضحية بمرآة تايشياو تستحق!”

كان شاب وسيم أنيق يقف ناظرًا إلى السماء البعيدة.

طنين!

“انطفأ…”

اهتزت مرآة تايشياو في الهواء بعنف، وكأنها تعترض على كلامه.

“همم؟”

لكن أويانغ هاو زي تجاهلها تمامًا.

تحول وجه الداوي إلى الرماد.

إنها مجرد كنز روحي.

كان وو تشيتشونغ أول من تقدم.

حين تكون نافعة، يناديها “سيد تايشياو”.

مشتعل.

وحين لا تعود نافعة…

فأويانغ هاو زي لم يكن مجرد تلميذ حقيقي في الطائفة…

فما قيمتها؟

هو؟

وحين رأى وو تشيتشونغ إصراره، لم يستطع سوى التنهد والتوقف عن محاولة إقناعه.

ولم يبقَ على نصف وجهه إلا تعبير مذهول، بينما تحركت عينه قليلًا وكأنه لم يفهم بعد ما الذي حدث.

فأويانغ هاو زي، بصفته مزارعًا في الكمال العظيم من صقل التشي، هو المسؤول عن تحرك طائفة شينوو هذه المرة.

استدار نحو السوق، ورفع يده، وألقى مرآة تايشياو إلى داخل التشكيل.

وبما أنه اتخذ القرار، فسيتحمل العواقب بطبيعة الحال.

كان وو تشيتشونغ أول من تقدم.

أما هو، فقد أدى واجبه بالنصيحة.

وحين رأى وو تشيتشونغ إصراره، لم يستطع سوى التنهد والتوقف عن محاولة إقناعه.

وفي الوقت نفسه، داخل السوق.

وو تشيتشونغ.

أعاد لو يانغ حبة سيف الشمس الدموية التي تحطم معظمها في الانفجار، وأمسك راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم حدق في أويانغ هاو زي خارج السوق دون أن يظهر ما يفكر فيه.

“إن اخترق الكمال العظيم في صقل التشي مستقبلًا، فقد يملك حتى فرصة لمحاولة تأسيس الأساس.”

“الأخ الأصغر لو، أنت لم تمت؟”

لن ينتهيا إلا بموت أحد الطرفين!

اقتربت الجنية فيشيا ولو يوانتشون.

“أويانغ…”

كان وجه الأولى ممتلئًا بالفرح، أما الثاني فبعد نجاته من الكارثة، أصبحت نظرته إلى لو يانغ تحمل خوفًا واضحًا.

“أعرف.”

“الأخ لو حقًا عميق لا يُسبر!”

“وأنا لا أحب ترك المتاعب للمستقبل.”

قال لو يوانتشون بإعجاب:

شعر بالإحساس نفسه.

“بعد أن صدَدنا أويانغ هاو زي هذه المرة، أصبح السوق آمنًا، ويمكننا الصمود حتى تصل أخبار ما حدث إلى الطائفة المقدسة وترسل التعزيزات!”

وتحول وجهه تدريجيًا من اللامبالاة إلى الرعب.

“صددناه؟”

وللاحتياط…

هز لو يانغ رأسه.

قال لو يوانتشون بإعجاب:

“ما زال الوقت مبكرًا على قول ذلك.”

هذا مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.

“صحيح، انظر إلى حال أويانغ هاو زي.”

دوانمو يوان.

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

شق لو يانغ مرة أخرى عموديًا.

“تشي دمه مستنزف بشدة وهذا ليس مجرد صد له، بل أصبناه إصابة خطيرة.”

اقتربت الجنية فيشيا ولو يوانتشون.

“يمكن اعتبارها درسًا قاسيًا له!”

طنين!

وسارع لو يوانتشون إلى موافقتها.

شعر بالإحساس نفسه.

لكن لو يانغ سخر من رد فعلهما، ثم قال كلامًا أذهلهما:

وكل ما يمكنه فعله هو إظهار آخر مشهد رآه قبل موته.

“مجرد صده ليس حلًا دائمًا.”

لكن أويانغ هاو زي تجاهلها تمامًا.

“وأنا لا أحب ترك المتاعب للمستقبل.”

الجنية فيشيا.

“الأفضل أن نقتله.”

ارتفع عويل عنيف من منتصف السماء، ترافقه تقلبات متزايدة في الطاقة الروحية.

“بسيط ومباشر.”

نظر إلى هيئة أويانغ هاو زي المزرية بشيء من القلق، ثم قال بصوت منخفض:

“نقتله…؟”

فأويانغ هاو زي لم يكن مجرد تلميذ حقيقي في الطائفة…

“تقتل من؟”

حتى تحول في النهاية إلى ضوء دائري، يشبه مرآة كنزية بيضاء شفافة.

أويانغ هاو زي؟

وفي اللحظة التالية، أخرج لو يانغ يشم تايين للرحم الغامض الذي أعاده إليه لو يوانتشون سابقًا.

تجمدت الجنية فيشيا ولو يوانتشون في مكانهما.

أعاد لو يانغ حبة سيف الشمس الدموية التي تحطم معظمها في الانفجار، وأمسك راية الأرواح التي لا تُحصى للتشي البدائي، ثم حدق في أويانغ هاو زي خارج السوق دون أن يظهر ما يفكر فيه.

فحتى في أكثر خيالاتهما تفاؤلًا، لم يتصورا مثل هذا الأمر.

وو تشيتشونغ.

هذا مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.

استدار نحو السوق، ورفع يده، وألقى مرآة تايشياو إلى داخل التشكيل.

تلميذ حقيقي من المسار الصالح!

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

من يستطيع قتله؟

كان وو تشيتشونغ أول من تقدم.

وكيف يُقتل أصلًا؟

اقتربت الجنية فيشيا ولو يوانتشون.

وفي اللحظة التالية، أخرج لو يانغ يشم تايين للرحم الغامض الذي أعاده إليه لو يوانتشون سابقًا.

وبما أنه اتخذ القرار، فسيتحمل العواقب بطبيعة الحال.

شكل ختمًا بيده، وأطلق تعويذة، ثم وضع اليشم في راحته وبدأ بتدوير قوته.

“لكن متدرب المسار الشيطاني ذلك داخل ذلك التشكيل يجب ان يموت.”

وببطء، ذاب اليشم تحت سيطرته.

“إن استطعنا قتل بذرة تأسيس أساس من طائفة شيطانية، فإن التضحية بمرآة تايشياو تستحق!”

حتى تحول في النهاية إلى ضوء دائري، يشبه مرآة كنزية بيضاء شفافة.

هذا مزارع في الكمال العظيم من صقل التشي.

وتحت إشعاع ذلك الضوء، ظهرت في عيني لو يانغ بسرعة أشكال متعددة.

التفت أويانغ هاو زي إليه.

كل هيئة تقابل أثرًا متبقيًا من التشي.

كان يعرف هذا الشعور جيدًا.

ومن ردود أفعال الآخرين…

مرر نظره عليها.

بدا أن لو يانغ وحده يستطيع رؤيتها.

تبدد وعيه وسط الحيرة.

الجنية فيشيا.

“إن استطعنا قتل بذرة تأسيس أساس من طائفة شيطانية، فإن التضحية بمرآة تايشياو تستحق!”

لو يوانتشون.

“انطفأ…”

أويانغ هاو زي.

تعرف الداوي عليه فورًا.

وو تشيتشونغ.

مشتعل.

دوانمو يوان.

تجمدت الجنية فيشيا ولو يوانتشون في مكانهما.

كل من قاتل في هذا المكان ترك أثرًا من تشيه.

“نقتله…؟”

“هذا هو الفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.”

“ما الذي…”

القدرة الإلهية الثانية ضمن الطريقة الحقيقية للتخلص من الجثة بالين.

“صغير السن، لكنه بارع في التشكيلات، وزراعته ليست ضعيفة.”

ولأن صعوبتها الوحيدة تكمن في الحاجة إلى كنز خارجي، فقد أتقنها لو يانغ فور حصوله على يشم التايين!

فما قيمتها؟

“لنختبر قوتها.”

انشق جسده.

خفض لو يانغ عينيه.

—-

وسرعان ما ثبت نظره على أحد آثار التشي.

تعرف الداوي عليه فورًا.

كان لأويانغ هاو زي.

انقسم الضوء الدائري إلى نصفين.

فأمسكه بالفن العظيم لانتزاع الظل باليين الغامض.

ظلال اليين تتشكل، والمطرقة تحصد الأرواح

“انتزاع الظل باليين الغامض.”

دوانمو يوان.

فعّل لو يانغ القدرة الإلهية.

وفي النهاية…

وفي اللحظة التالية، ابتلع الضوء الدائري المتحول من يشم تايين أثر تشي أويانغ هاو زي، ثم عكس صورته داخله.

“إن استطعنا قتل بذرة تأسيس أساس من طائفة شيطانية، فإن التضحية بمرآة تايشياو تستحق!”

“…المطرقة تدق المسمار في الروح!”

ارتفع عويل عنيف من منتصف السماء، ترافقه تقلبات متزايدة في الطاقة الروحية.

رفع لو يانغ إصبعين…

شق لو يانغ مرة أخرى عموديًا.

وشق بهما إلى الأسفل.

وسرعان ما ثبت نظره على أحد آثار التشي.

طَق!

مشتعل.

انقسم الضوء الدائري إلى نصفين.

وكيف يُقتل أصلًا؟

وانقسمت هيئة أويانغ هاو زي داخله أيضًا من أعلى رأسه إلى أسفل جسده، يمينًا ويسارًا.

كان وو تشيتشونغ أول من تقدم.

وللاحتياط…

وفي داخل السوق…

شق لو يانغ مرة أخرى عموديًا.

“نقتله…؟”

وفي الوقت نفسه تقريبًا.

دوانمو يوان.

خارج السوق، كان أويانغ هاو زي قد انتهى لتوه من الحديث مع وو تشيتشونغ.

وفي اللحظة التالية، أخرج لو يانغ يشم تايين للرحم الغامض الذي أعاده إليه لو يوانتشون سابقًا.

استدار نحو السوق، ورفع يده، وألقى مرآة تايشياو إلى داخل التشكيل.

طنين!

ورغم مقاومة المرآة العنيفة، كان قد حسم أمره، واستعد لتفجيرها.

حين تكون نافعة، يناديها “سيد تايشياو”.

لكن في اللحظة التالية…

وفي الوقت نفسه تقريبًا.

تجمدت حركته فجأة.

لن ينتهيا إلا بموت أحد الطرفين!

ثم ظهر من العدم أثر قطع غريب أعلى رأسه.

وبصفتها قوة عريقة حكمت الحدود الشمالية لأكثر من ألف عام، ترسخت هيبة طائفة شينوو في قلوب الناس.

وامتد بسرعة إلى أسفل.

انفجر الدم.

وفي النهاية…

كان شاب وسيم أنيق يقف ناظرًا إلى السماء البعيدة.

انفجر الدم.

“صددناه؟”

انشق جسده.

شخص حقيقي آخر في عالم تأسيس الأساس بدأ يخطط ضده!؟

سقطت جثته من السماء.

كم سنة مرت منذ أن مات تلميذ حقيقي من طائفة شينوو؟

ولم يبقَ على نصف وجهه إلا تعبير مذهول، بينما تحركت عينه قليلًا وكأنه لم يفهم بعد ما الذي حدث.

“…المطرقة تدق المسمار في الروح!”

“ما الذي…”

طنين!

“هل أنا… مت؟”

رمش التلميذ.

تبدد وعيه وسط الحيرة.

خفض لو يانغ عينيه.

ومع فقدان أويانغ هاو زي السيطرة، هدأت مرآة تايشياو التي سقطت داخل التشكيل.

ظهر حقد عميق في عيني الداوي.

لوّح لو يانغ بيده.

خارج السوق، كان أويانغ هاو زي قد انتهى لتوه من الحديث مع وو تشيتشونغ.

فطارت إليه من تلقاء نفسها.

وو تشيتشونغ.

الحدود الشمالية، المقر الرئيسي لطائفة شينوو.

لكن لو يانغ سخر من رد فعلهما، ثم قال كلامًا أذهلهما:

داخل قاعة عظيمة مضاءة كوضح النهار.

“يمكن اعتبارها درسًا قاسيًا له!”

كان اسم هذا المكان قاعة مصابيح الأرواح.

وكما يوحي الاسم، تحفظ فيها مصابيح أرواح كبار شخصيات طائفة شينوو، من سيد الطائفة والشيوخ وحتى التلاميذ الحقيقيين.

وكما يوحي الاسم، تحفظ فيها مصابيح أرواح كبار شخصيات طائفة شينوو، من سيد الطائفة والشيوخ وحتى التلاميذ الحقيقيين.

وسرعان ما ثبت نظره على أحد آثار التشي.

وبصفتها قوة عريقة حكمت الحدود الشمالية لأكثر من ألف عام، ترسخت هيبة طائفة شينوو في قلوب الناس.

ارتفع عويل عنيف من منتصف السماء، ترافقه تقلبات متزايدة في الطاقة الروحية.

وكان موت كبار الشخصيات فيها نادرًا للغاية.

كم سنة مرت منذ أن مات تلميذ حقيقي من طائفة شينوو؟

ولهذا، كان التلاميذ المكلفون بحراسة القاعة متراخين في الغالب، وينظرون إلى هذه المهمة كوظيفة مريحة يحصلون من خلالها على مخصصات الطائفة.

مرر نظره عليها.

ولم يكن هذا اليوم مختلفًا عن المعتاد.

وتحول وجهه تدريجيًا من اللامبالاة إلى الرعب.

دخل التلميذ الحارس وأجرى فحصه الدوري لمصابيح الأرواح.

وفجأة عقد حاجبيه ونظر إلى السماء.

مرر نظره عليها.

دخل التلميذ الحارس وأجرى فحصه الدوري لمصابيح الأرواح.

مشتعل.

“انطفأ…”

مشتعل.

هل هناك…

مشتعل.

هو؟

مشتعل.

وقد علق عليه آمالًا عظيمة!

منطفئ.

“لنختبر قوتها.”

مشتعل.

هل هذا من قتل أويانغ هاو زي؟

مشتعل…

انشق جسده.

همم؟

وتحول وجهه تدريجيًا من اللامبالاة إلى الرعب.

رمش التلميذ.

رفع لو يانغ إصبعين…

ثم أدار رأسه دون وعي.

وكيف يُقتل أصلًا؟

وفرك عينيه.

فطارت إليه من تلقاء نفسها.

وتحول وجهه تدريجيًا من اللامبالاة إلى الرعب.

اهتزت مرآة تايشياو في الهواء بعنف، وكأنها تعترض على كلامه.

“انطفأ…”

وسرعان ما انحسر الغضب من عينيه المحمرتين، وقال بهدوء:

“انطفأ!”

“مصباح روح الأخ الأكبر أويانغ… انطفأ!؟”

فأويانغ هاو زي لم يكن مجرد تلميذ حقيقي في الطائفة…

انتشر صوته في الحال.

“تشي دمه مستنزف بشدة وهذا ليس مجرد صد له، بل أصبناه إصابة خطيرة.”

وفي اللحظة التالية، ظهر كاهن داوي في منتصف العمر داخل القاعة من العدم.

انقسم الضوء الدائري إلى نصفين.

وقعت عيناه على مصباح الروح المنطفئ، فامتلأ وجهه بالصدمة والغضب.

وتحول وجهه تدريجيًا من اللامبالاة إلى الرعب.

كم مضى من الزمن؟

ومع فقدان أويانغ هاو زي السيطرة، هدأت مرآة تايشياو التي سقطت داخل التشكيل.

كم سنة مرت منذ أن مات تلميذ حقيقي من طائفة شينوو؟

كان شاب وسيم أنيق يقف ناظرًا إلى السماء البعيدة.

“أويانغ…”

كان اسم هذا المكان قاعة مصابيح الأرواح.

“جبل الجمجمة!؟”

وحين رأى وو تشيتشونغ إصراره، لم يستطع سوى التنهد والتوقف عن محاولة إقناعه.

تحول وجه الداوي إلى الرماد.

نظر إلى هيئة أويانغ هاو زي المزرية بشيء من القلق، ثم قال بصوت منخفض:

مد يده فجأة، وسحب مصباح روح أويانغ هاو زي.

الحدود الشمالية، المقر الرئيسي لطائفة شينوو.

ثم دفع قوته السحرية إليه…

داخل قاعة عظيمة مضاءة كوضح النهار.

وأشعل المصباح بالقوة!

“أعرف.”

بالطبع، الميت لا يعود إلى الحياة.

“جبل الجمجمة!؟”

هذا المصباح الذي أُعيد إشعاله لا يستطيع إنقاذ أويانغ هاو زي.

“ما زال الوقت مبكرًا على قول ذلك.”

وكل ما يمكنه فعله هو إظهار آخر مشهد رآه قبل موته.

فما قيمتها؟

وسرعان ما انعكس مشهد في ضوء المصباح.

داخل قاعة عظيمة مضاءة كوضح النهار.

تعرف الداوي عليه فورًا.

وللاحتياط…

إنه سوق طائفة القديس البدائي في جبل الجمجمة.

“الأفضل أن نقتله.”

وفي داخل السوق…

وبما أنه اتخذ القرار، فسيتحمل العواقب بطبيعة الحال.

كان شاب وسيم أنيق يقف ناظرًا إلى السماء البعيدة.

مشتعل.

هو؟

“مجرد صده ليس حلًا دائمًا.”

هل هذا من قتل أويانغ هاو زي؟

كان وجه الأولى ممتلئًا بالفرح، أما الثاني فبعد نجاته من الكارثة، أصبحت نظرته إلى لو يانغ تحمل خوفًا واضحًا.

ظهر حقد عميق في عيني الداوي.

دخل التلميذ الحارس وأجرى فحصه الدوري لمصابيح الأرواح.

فأويانغ هاو زي لم يكن مجرد تلميذ حقيقي في الطائفة…

“هل أنا… مت؟”

بل كان أيضًا أبرز أفراد الجيل الشاب في عائلة أويانغ.

ولهذا، كان التلاميذ المكلفون بحراسة القاعة متراخين في الغالب، وينظرون إلى هذه المهمة كوظيفة مريحة يحصلون من خلالها على مخصصات الطائفة.

وقد علق عليه آمالًا عظيمة!

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

هذا الحقد…

وشق بهما إلى الأسفل.

وهذا الثأر…

لن ينتهيا إلا بموت أحد الطرفين!

لن ينتهيا إلا بموت أحد الطرفين!

تحول وجه الداوي إلى الرماد.

“همم؟”

وقعت عيناه على مصباح الروح المنطفئ، فامتلأ وجهه بالصدمة والغضب.

داخل سوق جبل الجمجمة، كان لو يانغ قد انتهى لتوه من إخفاء مرآة تايشياو التي خضعت له من تلقاء نفسها.

خفض لو يانغ عينيه.

وفجأة عقد حاجبيه ونظر إلى السماء.

“نقتله…؟”

وصعدت برودة من أعماق قلبه.

طنين!

كان يعرف هذا الشعور جيدًا.

صفقت الجنية فيشيا وضحكت.

هذا هو الإحساس الناتج عندما تعبث قوة خارجية بكارمته.

هل هناك…

في حياته السابقة، حين حسب سيد قمة ترميم السماء كارمته…

وقد علق عليه آمالًا عظيمة!

شعر بالإحساس نفسه.

هذا المصباح الذي أُعيد إشعاله لا يستطيع إنقاذ أويانغ هاو زي.

هل هناك…

مشتعل.

شخص حقيقي آخر في عالم تأسيس الأساس بدأ يخطط ضده!؟

لوّح لو يانغ بيده.

“هل أنا… مت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط