السماع لأول مرة عن معركة الداو
السماع لأول مرة عن معركة الداو
وبعد أن صقله لو يانغ مرارًا، أصبح تشين شينآن وفيًا له تمامًا.
—-
كلما فكر لو يانغ، ازدادت عيناه لمعانًا.
“تجمّع!”
“أتذكر أن أحد ملوك الجوهر خرج من عزلته قبل أيام، وأصدر أمرًا بإعادة إشعال الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.”
داخل المسكن الخالد، أطلق سيد قمة إصلاح السماء صوتًا داويًا، وتدفق التشي الحقيقي.
ثم سأله:
وأخيرًا، استقرت روح “تشين شينآن” التي كانت على وشك التبدد.
“الدخول إليها يكاد يساوي الموت.”
“ما زلت حيًا؟ أبي؟”
“ما أجيده حقًا هو سحق من هم أدنى مني بزراعة أعلى… والتنمر على من هم أضعف.”
نظر سيد قمة إصلاح السماء إلى تشين شينآن الذي بدأ يستعيد وعيه تدريجيًا، وبدت ملامحه لطيفة وهو يبتسم.
“لا تقلق، هذا مؤقت فقط.”
“كنت أعلم أن ابني ليس شخصًا عاديًا ضئيل الشأن.”
وللوهلة الأولى، بدت مشاعر الأبوة في كلامه صادقة للغاية.
من الواضح أنه أثناء إعادة جمع روح تشين شينآن، كان سيد قمة إصلاح السماء قد استنبط الكارما بالفعل.
كانت ابتسامة دافئة وحنونة…
فبعد أن فقد ليو شين حماية التعويذة الإلهية، لم تعد أحداث الماضي قابلة للإخفاء.
“والأمر نفسه ينطبق على تلاميذ عالم صقل التشي.”
أما روح الراية تشين شينآن، فقد ورث كارما الجسد الأصلي، وكان يحمل التعويذة الإلهية التي حجبت أسرار السماء عنه تمامًا.
أجاب تشين شينآن بلا مبالاة، لكن في قلبه كان يفكر في مهمة لو يانغ.
وهكذا، رغم كل ما حدث، لم يكتشف سيد قمة إصلاح السماء أي خلل.
هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.
وفق حساباته، كان تسلسل الأحداث كالتالي:
أفلا أستطيع سحقكم أنتم؟
تعرض تشين شينآن لكمين من الداوي الفطري، وتحول إلى روح راية تحت سيطرة ليو شين، لكنه استطاع الاعتماد على دهائه وقتله في النهاية.
“بحر السحب الواصل إلى السماء ليس إلا مكانًا لتدريب التلاميذ الجدد.”
“على أي حال، يكفي أنك بخير.”
كفلاح عجوز ينتظر بكل شوق بذرة كي تنبت، ثم تزهر، وأخيرًا تثمر.
تنهد سيد قمة إصلاح السماء بشعور عميق.
“لقد أصبحت مغرورًا فعلًا…”
أما روح الراية تشين شينآن، فرغم أنه أظهر التأثر على وجهه، ظل قلبه ساكنًا تمامًا.
تعرض تشين شينآن لكمين من الداوي الفطري، وتحول إلى روح راية تحت سيطرة ليو شين، لكنه استطاع الاعتماد على دهائه وقتله في النهاية.
‘آسف يا أبي.’
“أما من يبقى هنا رغم بلوغه الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فهم في الغالب أشخاص مثل لو وُويا وتشين شينآن، يملكون داويين يسندونهم، فلا يحتاجون إلى الذهاب للمقامرة بحياتهم في ساحة المعركة.”
‘أنا بالفعل ملك للسيد القديم.’
“أبي، لا أريد المقامرة بفرصة ثلاثين بالمئة.”
حمل سيد قمة إصلاح السماء روح تشين شينآن، وعاد بخطوة واحدة إلى قمة إصلاح السماء.
“أما الوسائل الأخرى لزيادة فرص النجاح، فليست معدومة.”
ثم أخذ حفنة من الطين وشكّل منها هيئة بشرية، ووضع الروح داخلها بعناية.
“والأمر نفسه ينطبق على تلاميذ عالم صقل التشي.”
“لا تقلق، هذا مؤقت فقط.”
“لقد وقعت في مؤامرة ذلك الداوي الفطري، ولهذا أصبحت على هذه الحال. ما دام والدك هنا، فلن تحتاج إلا إلى التعافي لعشر سنوات أو أكثر قليلًا حتى تستعيد زراعتك في ذروتها.”
من الواضح أنه أثناء إعادة جمع روح تشين شينآن، كان سيد قمة إصلاح السماء قد استنبط الكارما بالفعل.
“وسأعيد أيضًا تشكيل جسدك المادي.”
من الواضح أنه أثناء إعادة جمع روح تشين شينآن، كان سيد قمة إصلاح السماء قد استنبط الكارما بالفعل.
“ومع مرور الوقت، ستظل تملك فرصة لمحاولة اختراق عالم تأسيس الأساس!”
“على سبيل المثال، ذلك الصغير ينشان.”
تحدث سيد قمة إصلاح السماء بصبر.
“على سبيل المثال، ذلك الصغير ينشان.”
ومن الواضح أنه اعتبر صمت تشين شينآن إحباطًا بعد هذه النكسة، ولهذا حاول مواساته.
واتخذ قراره باتباع قلبه.
وللوهلة الأولى، بدت مشاعر الأبوة في كلامه صادقة للغاية.
“في الحقيقة، منذ البداية، لم أكن شخصًا بارعًا في القتال.”
أجاب تشين شينآن بلا مبالاة، لكن في قلبه كان يفكر في مهمة لو يانغ.
إنهم جميعًا على الخطوط الأمامية في الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني!
“أبي، في حالتي الحالية… هل ما زلت أستطيع حقًا محاولة تأسيس الأساس؟”
“لذلك، بدل أن نسميها حرب الصالح والشيطاني…”
رفع تشين شينآن رأسه، وعلى وجهه قدر محسوب بعناية من الإحباط.
وأخيرًا، استقرت روح “تشين شينآن” التي كانت على وشك التبدد.
“بالطبع!”
السلف تينغ يو، متجسد من عالم تأسيس الأساس.
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء.
السلف تينغ يو، متجسد من عالم تأسيس الأساس.
“لدي كنز لتأسيس الأساس يسمى طين اليشم للخلق. كنت أنوي استخدامه لإعادة تشكيل جسدك المادي.”
“بمعنى آخر…”
“وبهذا وحده، ستحصل فطريًا على فرصة عشرة بالمئة لاختراق عالم تأسيس الأساس.”
فقد شعر دائمًا أن عدد التلاميذ داخل طائفة القديس البدائي قليل بشكل غريب.
“وبعد ذلك، ما إن تتقن سر دودة القز السماوية لقطع الفكر ورؤية الذات، وتجمعه مع التشي الحقيقي من الدرجة الثالثة الذي يمنحه الكتاب الحقيقي لإصلاح السماء، فستبلغ فرص نجاحك في تأسيس الأساس ثلاثين بالمئة.”
“جيانغنان وجيانغبي يسيران كلاهما على داو الصعود المتسلسل. الاختلاف بينهما في الأسلوب فقط.”
لكنها في النهاية مجرد وسائل عادية.
“على سبيل المثال، ذلك الصغير ينشان.”
وبعد أن صقله لو يانغ مرارًا، أصبح تشين شينآن وفيًا له تمامًا.
استعرض لو يانغ المعلومات التي تنصت إليها للتو عبر تشين شينآن، وظهرت على وجهه نظرة تفكير.
وفي هذه اللحظة، لم يفكر إلا في كيفية استكشاف الموارد الثمينة داخل طائفة القديس البدائي لصالح سيده القديم.
تنهد سيد قمة إصلاح السماء بشعور عميق.
“ثلاثون بالمئة… أليست منخفضة قليلًا؟”
“ما زلت حيًا؟ أبي؟”
تنهد تشين شينآن.
“أبي، في حالتي الحالية… هل ما زلت أستطيع حقًا محاولة تأسيس الأساس؟”
“أبي، لا أريد المقامرة بفرصة ثلاثين بالمئة.”
أما المرحلة المتأخرة، فنادرة كريش العنقاء.
“إن أمكن، أريد رفع احتمالات النجاح أكثر قبل محاولة تأسيس الأساس.”
لكنها في النهاية مجرد وسائل عادية.
“أوه؟”
واتخذ قراره باتباع قلبه.
تفاجأ سيد قمة إصلاح السماء قليلًا، ثم ظهرت على وجهه ملامح الرضا وأومأ.
لكن بعد أن قال ذلك، هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه مجددًا.
“جيد. ما دمت تفكر بهذه الطريقة، فكيف ألومك؟”
“إن انتصرت طائفتنا وتقدمت خطوة داخل جيانغنان، امتدت مقامات ثمار ملوك الجوهر إلى جيانغنان بمقدار تلك الخطوة، فتزداد زراعتهم قوة.”
“أما الوسائل الأخرى لزيادة فرص النجاح، فليست معدومة.”
“وبهذا وحده، ستحصل فطريًا على فرصة عشرة بالمئة لاختراق عالم تأسيس الأساس.”
“أتذكر أن أحد ملوك الجوهر خرج من عزلته قبل أيام، وأصدر أمرًا بإعادة إشعال الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني.”
“أبي، في حالتي الحالية… هل ما زلت أستطيع حقًا محاولة تأسيس الأساس؟”
“الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني؟”
لكن بعد أن قال ذلك، هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه مجددًا.
تجمد تشين شينآن.
“بمعنى آخر…”
وداخل جسده، كان خيط الحس الإلهي الذي تركه لو يانغ يستمع إلى الحديث أيضًا، وشعر بالفضول بدوره.
“من الطبيعي ألا تعرف هذا.”
هل ترتبط هذه الحرب باختراق عالم تأسيس الأساس؟
لكن لا ينبغي أيضًا أن يكونوا بهذه الندرة.
عندما رأى سيد قمة إصلاح السماء الحيرة على وجه ابنه، ضحك فورًا.
كل واحد أكثر عبثية من الذي قبله!
“من الطبيعي ألا تعرف هذا.”
“أما من يبقى هنا رغم بلوغه الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فهم في الغالب أشخاص مثل لو وُويا وتشين شينآن، يملكون داويين يسندونهم، فلا يحتاجون إلى الذهاب للمقامرة بحياتهم في ساحة المعركة.”
“فأنت نشأت في بحر السحب الواصل إلى السماء، وفوق ذلك أنت ابني، فلم تحتك بمثل هذه الأمور.”
أما روح الراية تشين شينآن، فرغم أنه أظهر التأثر على وجهه، ظل قلبه ساكنًا تمامًا.
ثم سأله:
هل ترتبط هذه الحرب باختراق عالم تأسيس الأساس؟
“لماذا تظن أننا نخوض حربًا دموية ضد جيانغنان؟”
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء.
أجاب تشين شينآن بلا تفكير:
“لدي كنز لتأسيس الأساس يسمى طين اليشم للخلق. كنت أنوي استخدامه لإعادة تشكيل جسدك المادي.”
“لأن المسار الصالح والمسار الشيطاني لا يمكن أن يتعايشا…”
“ما يسمى بالحرب بين المسارين الصالح والشيطاني ليس في جوهره إلا صراعًا بين ملوك الجوهر على النفوذ، وتنافسًا بين مسارات الداو المختلفة!”
“هراء!”
“أن أكون رأس دجاجة خير من أن أكون ذيل عنقاء!”
هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.
وهذا غير منطقي بوضوح.
“جيانغنان وجيانغبي يسيران كلاهما على داو الصعود المتسلسل. الاختلاف بينهما في الأسلوب فقط.”
أجاب تشين شينآن بلا تفكير:
“أما الصالح والشيطاني، فمجرد تسميات.”
“ثلاثون بالمئة… أليست منخفضة قليلًا؟”
“هل ستقاتل حتى الموت من أجل تسمية؟”
وفي هذه اللحظة، لم يفكر إلا في كيفية استكشاف الموارد الثمينة داخل طائفة القديس البدائي لصالح سيده القديم.
ثم أشار إلى الأعلى.
“أوه؟”
“ما يسمى بالحرب بين المسارين الصالح والشيطاني ليس في جوهره إلا صراعًا بين ملوك الجوهر على النفوذ، وتنافسًا بين مسارات الداو المختلفة!”
سأعود إلى قرية المبتدئين لأستعرض قوتي!
“إن انتصرت طائفتنا وتقدمت خطوة داخل جيانغنان، امتدت مقامات ثمار ملوك الجوهر إلى جيانغنان بمقدار تلك الخطوة، فتزداد زراعتهم قوة.”
تفاجأ سيد قمة إصلاح السماء قليلًا، ثم ظهرت على وجهه ملامح الرضا وأومأ.
“أما إن انتصر جناح سيف المحور اليشمي وتوغل داخل جيانغبي، ضعفت مقامات ثمار ملوك الجوهر تبعًا لذلك.”
كفلاح عجوز ينتظر بكل شوق بذرة كي تنبت، ثم تزهر، وأخيرًا تثمر.
“لذلك، بدل أن نسميها حرب الصالح والشيطاني…”
لذلك، من الناحية النظرية، قد لا يكون متدربو المرحلة المتأخرة والكمال العظيم في كل مكان…
“من الأدق أن نسميها معركة الداو!”
“الدخول إليها يكاد يساوي الموت.”
“ولهذا السبب، يتمركز معظم الداويين من طائفة القديس البدائي في أنحاء جيانغنان.”
“الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني؟”
“والأمر نفسه ينطبق على تلاميذ عالم صقل التشي.”
“لماذا تظن أننا نخوض حربًا دموية ضد جيانغنان؟”
“بحر السحب الواصل إلى السماء ليس إلا مكانًا لتدريب التلاميذ الجدد.”
“ومن المستحيل أن يسمحوا لداويي عالم تأسيس الأساس بالتنمر على الضعفاء وقتل متدربي عالم صقل التشي!”
“أما ساحة معركة الداو…”
“من الأدق أن نسميها معركة الداو!”
“فهي حقل تربية الغو الحقيقي!”
كفلاح عجوز ينتظر بكل شوق بذرة كي تنبت، ثم تزهر، وأخيرًا تثمر.
“معظم الداويين في طائفتنا خرجوا من هناك.”
“من الأدق أن نسميها معركة الداو!”
“والسبب أن تأثير نتيجة معركة الداو على مقامات الثمار لا يفيد ملوك الجوهر وحدهم، بل يعود بفائدة كبيرة أيضًا على المتدربين الأدنى منهم، ممن يستظلون تحت مساراتهم.”
وعند هذه الفكرة، استخلص لو يانغ الدرس من تجاربه المؤلمة وتأمل نفسه بجدية.
“ومن بين تلك الفوائد فرص تساعد على زيادة احتمال تأسيس الأساس.”
وبعد أن صقله لو يانغ مرارًا، أصبح تشين شينآن وفيًا له تمامًا.
“على سبيل المثال، ذلك الصغير ينشان.”
“أما الوسائل الأخرى لزيادة فرص النجاح، فليست معدومة.”
“لقد اخترق قبل أكثر من عشر سنوات بعدما قمع بقية المتدربين في معركة الداو، وساعد أحد ملوك الجوهر على الاستيلاء على حفرة الجثث اللامعدودة في جيانغنان.”
وداخل جسده، كان خيط الحس الإلهي الذي تركه لو يانغ يستمع إلى الحديث أيضًا، وشعر بالفضول بدوره.
لكن بعد أن قال ذلك، هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه مجددًا.
“مع هذا، تظل ساحة المعركة شديدة الخطورة.”
“مع هذا، تظل ساحة المعركة شديدة الخطورة.”
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء.
“الدخول إليها يكاد يساوي الموت.”
“ما يسمى بالحرب بين المسارين الصالح والشيطاني ليس في جوهره إلا صراعًا بين ملوك الجوهر على النفوذ، وتنافسًا بين مسارات الداو المختلفة!”
“وما دام والدك موجودًا، فلا حاجة لأن تذهب إلى هناك وتخاطر بنفسك.”
“مغرورًا للغاية!”
“وفي أسوأ الأحوال، سأجد وسيلة لأتوسل إلى أحد ملوك الجوهر ليمنحك حبة تأسيس الأساس…”
“أن أكون رأس دجاجة خير من أن أكون ذيل عنقاء!”
وبينما يتحدث، ربت سيد قمة إصلاح السماء على كتف تشين شينآن.
كلما فكر لو يانغ، ازدادت عيناه لمعانًا.
“باختصار، ما عليك فعله الآن هو أن ترتاح جيدًا وتتعافى بأسرع ما يمكن.”
هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.
“أنا أنتظر اليوم الذي تؤسس فيه أساسك وتتولى إرثي من بعدي.”
استعرض لو يانغ المعلومات التي تنصت إليها للتو عبر تشين شينآن، وظهرت على وجهه نظرة تفكير.
خفت صوته، وظهرت على وجهه ابتسامة لطيفة.
لكن لا ينبغي أيضًا أن يكونوا بهذه الندرة.
كانت ابتسامة دافئة وحنونة…
أما روح الراية تشين شينآن، فرغم أنه أظهر التأثر على وجهه، ظل قلبه ساكنًا تمامًا.
كفلاح عجوز ينتظر بكل شوق بذرة كي تنبت، ثم تزهر، وأخيرًا تثمر.
“ومن بين تلك الفوائد فرص تساعد على زيادة احتمال تأسيس الأساس.”
داخل مسكن خالد في قمة إصلاح السماء.
أجاب تشين شينآن بلا مبالاة، لكن في قلبه كان يفكر في مهمة لو يانغ.
استعرض لو يانغ المعلومات التي تنصت إليها للتو عبر تشين شينآن، وظهرت على وجهه نظرة تفكير.
وبعد أن صقله لو يانغ مرارًا، أصبح تشين شينآن وفيًا له تمامًا.
“معركة الداو بين المسارين الصالح والشيطاني…”
وللوهلة الأولى، بدت مشاعر الأبوة في كلامه صادقة للغاية.
“التنافس على مسارات الداو…”
“إذًا بحر السحب الواصل إلى السماء هو في الحقيقة منطقة خلفية آمنة.”
“وفرص تأسيس الأساس…”
“معركة الداو بين المسارين الصالح والشيطاني…”
هذه الأخبار حلت بالفعل لغزًا ظل يحيره زمنًا طويلًا.
“بمعنى آخر…”
فقد شعر دائمًا أن عدد التلاميذ داخل طائفة القديس البدائي قليل بشكل غريب.
ثبتت نظرة لو يانغ.
خذ قمة إصلاح السماء مثلًا.
داخل المسكن الخالد، أطلق سيد قمة إصلاح السماء صوتًا داويًا، وتدفق التشي الحقيقي.
معظم الموجودين فيها كانوا من المرحلة المبكرة أو الوسطى من عالم صقل التشي.
“أن أكون رأس دجاجة خير من أن أكون ذيل عنقاء!”
أما المرحلة المتأخرة، فنادرة كريش العنقاء.
“ثلاثون بالمئة… أليست منخفضة قليلًا؟”
وأما الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فأندر من ذلك بكثير.
خذ قمة إصلاح السماء مثلًا.
وهذا غير منطقي بوضوح.
“بالطبع!”
ففي النهاية، معدل نجاح اختراق عالم تأسيس الأساس منخفض للغاية.
وللوهلة الأولى، بدت مشاعر الأبوة في كلامه صادقة للغاية.
ولكي تنتج الطائفة عددًا كافيًا من الداويين في عالم تأسيس الأساس، لا بد أن يكون لديها أصلًا عدد هائل من متدربي الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
“وما دام والدك موجودًا، فلا حاجة لأن تذهب إلى هناك وتخاطر بنفسك.”
لذلك، من الناحية النظرية، قد لا يكون متدربو المرحلة المتأخرة والكمال العظيم في كل مكان…
من الواضح أنه أثناء إعادة جمع روح تشين شينآن، كان سيد قمة إصلاح السماء قد استنبط الكارما بالفعل.
لكن لا ينبغي أيضًا أن يكونوا بهذه الندرة.
ثم سأله:
أما الآن، فقد فهم.
“وبهذا وحده، ستحصل فطريًا على فرصة عشرة بالمئة لاختراق عالم تأسيس الأساس.”
ليست المشكلة أن الطائفة تفتقر إلى هؤلاء التلاميذ.
ثم سأله:
بل إنهم ببساطة ليسوا في بحر السحب الواصل إلى السماء.
“أنا أنتظر اليوم الذي تؤسس فيه أساسك وتتولى إرثي من بعدي.”
إنهم جميعًا على الخطوط الأمامية في الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني!
تفاجأ سيد قمة إصلاح السماء قليلًا، ثم ظهرت على وجهه ملامح الرضا وأومأ.
“إذًا بحر السحب الواصل إلى السماء هو في الحقيقة منطقة خلفية آمنة.”
حمل سيد قمة إصلاح السماء روح تشين شينآن، وعاد بخطوة واحدة إلى قمة إصلاح السماء.
“أما من يبقى هنا رغم بلوغه الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فهم في الغالب أشخاص مثل لو وُويا وتشين شينآن، يملكون داويين يسندونهم، فلا يحتاجون إلى الذهاب للمقامرة بحياتهم في ساحة المعركة.”
لذلك، من الناحية النظرية، قد لا يكون متدربو المرحلة المتأخرة والكمال العظيم في كل مكان…
كلما فكر لو يانغ، ازدادت عيناه لمعانًا.
ثم فكر لو يانغ في خصومه السابقين.
“في معركة الداو بين المسارين الصالح والشيطاني، لا بد أن ملوك الجوهر يشرفون شخصيًا على الوضع.”
“أما إن انتصر جناح سيف المحور اليشمي وتوغل داخل جيانغبي، ضعفت مقامات ثمار ملوك الجوهر تبعًا لذلك.”
“ومن المستحيل أن يسمحوا لداويي عالم تأسيس الأساس بالتنمر على الضعفاء وقتل متدربي عالم صقل التشي!”
“تجمّع!”
“بمعنى آخر…”
“أما من يبقى هنا رغم بلوغه الكمال العظيم لعالم صقل التشي، فهم في الغالب أشخاص مثل لو وُويا وتشين شينآن، يملكون داويين يسندونهم، فلا يحتاجون إلى الذهاب للمقامرة بحياتهم في ساحة المعركة.”
“أرهات إخضاع التنين لن يجرؤ على المجيء إلى هناك.”
“لذلك، بدل أن نسميها حرب الصالح والشيطاني…”
“إذا حاولت اختراق عالم تأسيس الأساس في ساحة معركة الداو…”
“ومع مرور الوقت، ستظل تملك فرصة لمحاولة اختراق عالم تأسيس الأساس!”
“فقد تكون هذه هي الطريقة الأكثر أمانًا!”
“ما يسمى بالحرب بين المسارين الصالح والشيطاني ليس في جوهره إلا صراعًا بين ملوك الجوهر على النفوذ، وتنافسًا بين مسارات الداو المختلفة!”
ففي النهاية، مقارنة بأرهات إخضاع التنين، لم يكن أولئك المتدربون في ساحة معركة الصالح والشيطاني يستحقون الذكر أصلًا.
سيد قمة إصلاح السماء، في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس رغم إصاباته الخطيرة.
إن كنت لا أستطيع هزيمة خبير من عالم تأسيس الأساس…
ثم أشار إلى الأعلى.
أفلا أستطيع سحقكم أنتم؟
هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.
“أن أكون رأس دجاجة خير من أن أكون ذيل عنقاء!”
داخل مسكن خالد في قمة إصلاح السماء.
ثم فكر لو يانغ في خصومه السابقين.
وأرهات إخضاع التنين، داوي في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس وفي ذروة حالته الكاملة.
السلف تينغ يو، متجسد من عالم تأسيس الأساس.
“ما زلت حيًا؟ أبي؟”
سيد قمة إصلاح السماء، في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس رغم إصاباته الخطيرة.
“الحرب بين المسارين الصالح والشيطاني؟”
وأرهات إخضاع التنين، داوي في المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس وفي ذروة حالته الكاملة.
وفي هذه اللحظة، لم يفكر إلا في كيفية استكشاف الموارد الثمينة داخل طائفة القديس البدائي لصالح سيده القديم.
كل واحد أكثر عبثية من الذي قبله!
“ما يسمى بالحرب بين المسارين الصالح والشيطاني ليس في جوهره إلا صراعًا بين ملوك الجوهر على النفوذ، وتنافسًا بين مسارات الداو المختلفة!”
“لقد أصبحت مغرورًا فعلًا…”
ثم أشار إلى الأعلى.
“مغرورًا للغاية!”
“في الحقيقة، منذ البداية، لم أكن شخصًا بارعًا في القتال.”
وعند هذه الفكرة، استخلص لو يانغ الدرس من تجاربه المؤلمة وتأمل نفسه بجدية.
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء.
“في الحقيقة، منذ البداية، لم أكن شخصًا بارعًا في القتال.”
ابتسم سيد قمة إصلاح السماء.
“ما أجيده حقًا هو سحق من هم أدنى مني بزراعة أعلى… والتنمر على من هم أضعف.”
هذه الأخبار حلت بالفعل لغزًا ظل يحيره زمنًا طويلًا.
ثبتت نظرة لو يانغ.
أما روح الراية تشين شينآن، فرغم أنه أظهر التأثر على وجهه، ظل قلبه ساكنًا تمامًا.
واتخذ قراره باتباع قلبه.
“وفرص تأسيس الأساس…”
سأعود إلى قرية المبتدئين لأستعرض قوتي!
“لذلك، بدل أن نسميها حرب الصالح والشيطاني…”
“والأمر نفسه ينطبق على تلاميذ عالم صقل التشي.”