الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 5)
الفصل 44: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 5)
“كارلا… لم يفت الأوان بعد. اذهبي وكوني مع أكسيلا. أنا الوحيد الذي يجب أن أساند الدوق كارمين.”
بقي كاستور وحيدًا في الغرفة، فاسند ظهره إلى كرسيه محدقًا في السقف.
همست والتر لنفسها: “بل إن هذا لا يزيدني إلا دافعاً لأفعل ما يجب عليّ فعله. حتى لو كان ذلك يعني دوس عزيمتهم…”
ثم قال بهدوء: “كارلا، أنتِ هناك، أليس كذلك؟”
كأب، لا بد أنه أراد تجنب توريطها في شيء كان يفعله بدافع الصداقة. ومع ذلك، هزت كارلا رأسها، فقد حسمت أمرها بالفعل.
انفتحت النافذة خلف كاستور، ودخلت فتاة ذات أجنحة حمراء بوجهٍ خجول. كانت هذه الفتاة الجميلة، التي بدت في الثامنة عشرة من عمرها، ذات شعر أحمر طويل بنفس لون أجنحتها، هي ابنة كاستور الوحيدة كارلا. وعلى عكس مظهرها الجميل، كانت تتمتع بالشجاعة والحس القتالي لقيادة وحدة جوية في المعركة.
انفتحت النافذة خلف كاستور، ودخلت فتاة ذات أجنحة حمراء بوجهٍ خجول. كانت هذه الفتاة الجميلة، التي بدت في الثامنة عشرة من عمرها، ذات شعر أحمر طويل بنفس لون أجنحتها، هي ابنة كاستور الوحيدة كارلا. وعلى عكس مظهرها الجميل، كانت تتمتع بالشجاعة والحس القتالي لقيادة وحدة جوية في المعركة.
قالت كارلا: “إذن لاحظتني.”
“كارلا… لم يفت الأوان بعد. اذهبي وكوني مع أكسيلا. أنا الوحيد الذي يجب أن أساند الدوق كارمين.”
رد عليها كاستور: “ستحتاجين إلى إخفاء وجودك بشكل أفضل من ذلك. لقد كشفك صوت أجنحتك عندما هبطتِ على الشرفة.”
هزت كارلا كتفيها قائلة: “لكن هذا لا يعني استشعار وجودي”. ثم أخرجت حزمة من الرسائل من جيبها.
الفصل 44: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 5)
ولأنه كان يتحدث إلى ابنته، فقد اتخذ كاستور نبرة أقل رسمية.
< يبدو أن كل شخص مستعد للمعركة القادمة. اتمني ان نري الأحداث من وجهة نظر جورج أيضًا. أخبروني أراءكم في التعليقات. >
“ما هذه؟”
“لكن… حينها انتِ…”
“من ليسيا. أرسلت ليسيا عددًا منها، تطلب منا عقد السلام مع الملك سوما.”
كانت السماء ملبدة بالغيوم الليلة، وبالكاد استطاعت رؤية أي نجوم.
اعتبرت كارلا ليسيا صديقة. لقد تعرفتا على بعضهما البعض بعد انضمام ليسيا إلى الجيش. ولأن كلتيهما تتمتعان بشخصية جادة، ولأن كلتيهما التحقتا بالجيش على الرغم من كونهما من النساء ذوات النسب الرفيع، فقد كان لديهما الكثير من القواسم المشتركة، وأصبحتا صديقتين مقربتين بسرعة.
“من ليسيا. أرسلت ليسيا عددًا منها، تطلب منا عقد السلام مع الملك سوما.”
ومع ذلك، ولأن كارلا كانت أكثر جدية من ليسيا… أو بتعبير أخر كانت عنيدة بعض الشيء… فعندما خُطبت ليسيا للملك سوما، اشتبهت كارلا في وجود إكراه، وأصبحت معادية لسوما.
قالت كارلا: “إذن لاحظتني.”
ولهذا السبب، حتى عندما ذهبت والدتها وشقيقها إلى منزل والتر، بقيت هنا بمفردها مع والدها كاستور.
“فهمت… لقد قرر هذان الاثنان فعل ذلك إذن.”
ومع ذلك، في هذه المرحلة، بدأت كارلا تغير رأيها. “أستطيع أن أشعر بشغف ليسيا في هذه الرسائل. إنه هذه العاطفة لا تأتي من شخص أُجبر على خطوبة لا يريدها. أيضًا، في رسائلها، حذرت ليسيا قائلة: ‘احذري من الدوق كارمين في الوقت الحالي!’ … ربما كنا نحن المخطئين.”
هزت كارلا كتفيها قائلة: “لكن هذا لا يعني استشعار وجودي”. ثم أخرجت حزمة من الرسائل من جيبها.
قال كاستور: “…فهمت. إذن الأميرة ليسيا تشعر بنفس الشيء، أليس كذلك؟”
أغمضت إكسل عينيها ببطء، ووضعت يدها على صدرها الممتلئ الذي كان واضحًا حتى من خلال زيها الشبيه بالكيمونو.
تنهد كاستور. ثم رفع رأسه كما لو كان اتخذ قراره.
ومع ذلك، ولأن كارلا كانت أكثر جدية من ليسيا… أو بتعبير أخر كانت عنيدة بعض الشيء… فعندما خُطبت ليسيا للملك سوما، اشتبهت كارلا في وجود إكراه، وأصبحت معادية لسوما.
“كارلا… لم يفت الأوان بعد. اذهبي وكوني مع أكسيلا. أنا الوحيد الذي يجب أن أساند الدوق كارمين.”
ومع ذلك، ولأن كارلا كانت أكثر جدية من ليسيا… أو بتعبير أخر كانت عنيدة بعض الشيء… فعندما خُطبت ليسيا للملك سوما، اشتبهت كارلا في وجود إكراه، وأصبحت معادية لسوما.
كأب، لا بد أنه أراد تجنب توريطها في شيء كان يفعله بدافع الصداقة. ومع ذلك، هزت كارلا رأسها، فقد حسمت أمرها بالفعل.
“كارلا… لم يفت الأوان بعد. اذهبي وكوني مع أكسيلا. أنا الوحيد الذي يجب أن أساند الدوق كارمين.”
قالت: “لا أعرف حتى كيف سأظهر وجهي لليسيا بعد كل هذا. إلى جانب ذلك، ما زلت تعتقد أن الدوق كارمين قد فكر في هذا الأمر مليًا، أليس كذلك يا أبي؟ في هذه الحالة، دعنا نرى موقفنا حتى النهاية. حتى لو هُزم الدوق كارمين وأصبحنا خونة، إذا سقطتَ إلى جانبه، بعد أن آمنتَ بصداقتك، أشك في أن الناس سيسخرون منك بسبب ذلك.”
كأب، لا بد أنه أراد تجنب توريطها في شيء كان يفعله بدافع الصداقة. ومع ذلك، هزت كارلا رأسها، فقد حسمت أمرها بالفعل.
“لكن… حينها انتِ…”
وقفت هذه الجميلة ذات القرون -التي على الرغم من أنها عاشت خمسمائة عام، لا تبدو أكبر من خمسة وعشرين عامًا- عند النافذة في غرفتها المظلمة، تحدق في سماء الليل. حتى الملابس التي كانت ترتديها بدت وكأنها حمل عليها.
قالت له كارلا: “لقد وُلدتُ في عائلة عسكرية، لذلك أنا مستعدة لما سيحدث. أوه، لا تقلق، لدينا كارل، لذلك على الأقل سيبقى المنزل وسلالتنا. لهذا السبب، بصفتنا أعضاء في عائلة فارغاس، سنترك وراءنا سجلًا حافلًا من الخدمة العسكرية.”
عندما علمت بتحركات كاستور وكارلا من الجواسيس الذين أرسلتهم إلى مدينة التنين الأحمر، ارتسم الحزن على وجه أدميرال البحرية إكسل والتر الجميل، وأطلقت تنهيدة.
“…فهمت.”
انفتحت النافذة خلف كاستور، ودخلت فتاة ذات أجنحة حمراء بوجهٍ خجول. كانت هذه الفتاة الجميلة، التي بدت في الثامنة عشرة من عمرها، ذات شعر أحمر طويل بنفس لون أجنحتها، هي ابنة كاستور الوحيدة كارلا. وعلى عكس مظهرها الجميل، كانت تتمتع بالشجاعة والحس القتالي لقيادة وحدة جوية في المعركة.
عندما علم كاستور بتصميم كارلا، اتخذ قراره الخاص. سيؤمن بجورج كارمين حتى النهاية، وكان مستعدًا للتضحية بنفسه من أجله. ولهذا السبب، لم يستدعِ وحدات القوات الجوية المتمركزة حول دوقية فارغاس. وقد فعل ذلك من باب الحرص، لذا حتى إذا دخل في صراع مع الملك بعد الإنذار النهائي غدًا، فإنه سيقاتل بقواته الشخصية فقط في مدينة التنين الأحمر، ولن يجر بقية القوات الجوية إلى هذا الصراع.
الفصل 44: الفصل الثاني: ملامح أمتين (الجزء 5)
< يبدو أن كل شخص مستعد للمعركة القادمة. اتمني ان نري الأحداث من وجهة نظر جورج أيضًا. أخبروني أراءكم في التعليقات. >
◇ ◇ ◇
ولهذا السبب، حتى عندما ذهبت والدتها وشقيقها إلى منزل والتر، بقيت هنا بمفردها مع والدها كاستور.
“لكن… حينها انتِ…”
في الليل، في نفس اليوم، في مكان معين.
قالت إكسل بحزن: “كاستور مستعد للتضحية بنفسه من أجل صداقته مع جورج. وكارلا مستعدة لاتباعه حتى النهاية وهو يفعل ذلك. على الرغم من حماقتهما، لا يمكنني أن أنكر صحة خياراتهما تمامًا.”
“فهمت… لقد قرر هذان الاثنان فعل ذلك إذن.”
اعتبرت كارلا ليسيا صديقة. لقد تعرفتا على بعضهما البعض بعد انضمام ليسيا إلى الجيش. ولأن كلتيهما تتمتعان بشخصية جادة، ولأن كلتيهما التحقتا بالجيش على الرغم من كونهما من النساء ذوات النسب الرفيع، فقد كان لديهما الكثير من القواسم المشتركة، وأصبحتا صديقتين مقربتين بسرعة.
عندما علمت بتحركات كاستور وكارلا من الجواسيس الذين أرسلتهم إلى مدينة التنين الأحمر، ارتسم الحزن على وجه أدميرال البحرية إكسل والتر الجميل، وأطلقت تنهيدة.
ومع ذلك، ولأن كارلا كانت أكثر جدية من ليسيا… أو بتعبير أخر كانت عنيدة بعض الشيء… فعندما خُطبت ليسيا للملك سوما، اشتبهت كارلا في وجود إكراه، وأصبحت معادية لسوما.
وقفت هذه الجميلة ذات القرون -التي على الرغم من أنها عاشت خمسمائة عام، لا تبدو أكبر من خمسة وعشرين عامًا- عند النافذة في غرفتها المظلمة، تحدق في سماء الليل. حتى الملابس التي كانت ترتديها بدت وكأنها حمل عليها.
في الليل، في نفس اليوم، في مكان معين.
كانت السماء ملبدة بالغيوم الليلة، وبالكاد استطاعت رؤية أي نجوم.
انفتحت النافذة خلف كاستور، ودخلت فتاة ذات أجنحة حمراء بوجهٍ خجول. كانت هذه الفتاة الجميلة، التي بدت في الثامنة عشرة من عمرها، ذات شعر أحمر طويل بنفس لون أجنحتها، هي ابنة كاستور الوحيدة كارلا. وعلى عكس مظهرها الجميل، كانت تتمتع بالشجاعة والحس القتالي لقيادة وحدة جوية في المعركة.
قالت إكسل بحزن: “كاستور مستعد للتضحية بنفسه من أجل صداقته مع جورج. وكارلا مستعدة لاتباعه حتى النهاية وهو يفعل ذلك. على الرغم من حماقتهما، لا يمكنني أن أنكر صحة خياراتهما تمامًا.”
ولهذا السبب، حتى عندما ذهبت والدتها وشقيقها إلى منزل والتر، بقيت هنا بمفردها مع والدها كاستور.
أغمضت إكسل عينيها ببطء، ووضعت يدها على صدرها الممتلئ الذي كان واضحًا حتى من خلال زيها الشبيه بالكيمونو.
كأب، لا بد أنه أراد تجنب توريطها في شيء كان يفعله بدافع الصداقة. ومع ذلك، هزت كارلا رأسها، فقد حسمت أمرها بالفعل.
ماذا كان عليها أن تفعل، بعد أن علمت بعزم صهرها وحفيدتها؟
مرّ بعض الوقت قبل أن تفتح عينيها مرة أخرى، وأدارت ظهرها للنافذة ورحلت.
“كارلا… لم يفت الأوان بعد. اذهبي وكوني مع أكسيلا. أنا الوحيد الذي يجب أن أساند الدوق كارمين.”
همست والتر لنفسها: “بل إن هذا لا يزيدني إلا دافعاً لأفعل ما يجب عليّ فعله. حتى لو كان ذلك يعني دوس عزيمتهم…”
تنهد كاستور. ثم رفع رأسه كما لو كان اتخذ قراره.
مرّ بعض الوقت قبل أن تفتح عينيها مرة أخرى، وأدارت ظهرها للنافذة ورحلت.
< يبدو أن كل شخص مستعد للمعركة القادمة. اتمني ان نري الأحداث من وجهة نظر جورج أيضًا. أخبروني أراءكم في التعليقات. >
عندما علمت بتحركات كاستور وكارلا من الجواسيس الذين أرسلتهم إلى مدينة التنين الأحمر، ارتسم الحزن على وجه أدميرال البحرية إكسل والتر الجميل، وأطلقت تنهيدة.
بقي كاستور وحيدًا في الغرفة، فاسند ظهره إلى كرسيه محدقًا في السقف.
