الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 4)
الفصل 55: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 4)
بدت عائشة مستاءة من وصفها بالطفلة الصغيرة. “أفضل ألا أقول هذا أمام جلالته، لكن أود أن تعلم أنني على قيد الحياة منذ عقود!”
عندما قابلته شخصيًا، كان كاستور ضخمًا ويبدو أصغر سنًا مما كان عليه عندما رأيته على الشاشة. على الرغم من أن لديه شعرًا أحمر وأجنحة تنين وذيلًا، إلا أنه كان يتمتع بملامح دقيقة جعلته يبدو كشاب أكثر منه جنرالًا.
صاح كاستور: “ماذا؟! الأميرة ليسيا؟!”
لم يكن لدي متسع من الوقت لتضييعه، لكنني اخترت أن أذكر اسمي كدليل على الاحترام.
لم تُفوّت ليسيا فرصتها، فأطلقت هجوماً سحرياً جليدياً من مسافة قريبة.
“أنا الملك المؤقت لمملكة إلفرايدن، سوما كازويا.”
ولمنع ذلك، وتوقعاً لحدوث هذا، اختبأت ليسيا داخل دمية موساشيبو الصغير، منتظرةً الفرصة المناسبة.
“أنا جنرال القوات الجوية، كاستور فارغاس.” عندما ذكرت اسمي، رد كاستور بالمثل.
قال: “همم! حسنًا، لقد كنت أقاتل من أجل هذا البلد لأكثر من قرن!”
ثم أمال كاستور رأسه جانبًا وقال: “إذا كنتم هنا، فهل هذا يعني أن السفينة الحربية التي تشن معركة نارية كبيرة هناك هي مجرد تمويه؟”
“نعم. كانت الخطة هي الاستيلاء على مدينة التنين الأحمر بينما كانت حراستها خفيفة، لكن، حسنًا…”
“نعم. كانت الخطة هي الاستيلاء على مدينة التنين الأحمر بينما كانت حراستها خفيفة، لكن، حسنًا…”
كان ردًا مباشرًا، غير محسوب على الإطلاق، وهو ما يشبه عائشة تمامًا.
“ها ها ها، من المؤسف أنني بقيت هنا” ضحك كاستور بمرح.
< يبدو ان استراتيجية سوما نجحت في هزيمة كاستور. اخبروني رأيكم في خطته تلك في التعليقات. >
عندما رأيت كاستور يتصرف على هذا النحو، انتابني الشك. “بالتأكيد، لقد بقيتَ في القلعة، لكنكما وحدكما، لا أعتقد أنه يجب عليكما الضحك الآن.”
اقتربت منه إحدى دمى موساشيبو الصغير التي كانت خلف كاستور وهي تلوح برمحها. استدار كاستور فجأة ليصدها، ولكن في اللحظة التي حاول فيها بدأ هجوم المضاد، استدارت دمية موساشيبو الصغير. وعندما فعلت ذلك، انشق ظهرها مثل شرنقة، وقفز شخص ما للخارج.
قال: “مهلاً، أنا الوحيد الذي سيقاتلك. اترك تولمان هنا وشأنه.”
قال كاستور: “إنها ليست بلا فائدة. يمكنك أن تصبح الرجل الذي هزمني.”
التفت إليّ الرجل متوسط العمر الذي كان يقف خلف كاستور وانحنى قائلاً: “أنا تولمان، كبير خدم بيت فارغاس. لقد خدمت أيضًا كنائب للدوق فارغاس في سلاح الجو.”
لم تُفوّت ليسيا فرصتها، فأطلقت هجوماً سحرياً جليدياً من مسافة قريبة.
تابع كاستور: “ليس لتولمان أي علاقة بكل هذا. إذا خسرت، يمكنك أن تجعله يقود سلاح الجو. يجب أن يكون جنرالًا ممتازًا لسلاح الجو.” وبينما كان يقول ذلك، ربت كاستور على ظهر تولمان بقوة. لقد فكر فيما سيحدث بعد هزيمته، وكان يقدم توصيات لخليفته، أليس كذلك؟
كان الأمر… محرجًا بعض الشيء.
قلتُ: “…إذا كنت ستتحلى بهذه الروح الرياضية، فلماذا لا نلغي هذا الأمر تمامًا؟ لا بد أنك أدركت ذلك الآن. هذه المعركة لا جدوى منها.”
…إذن، كانت هذه هي قوة الإنسان التنين. بدا وكأنه قد حصل على أكثر من مجرد مظهر رائع من انتمائه إلى عرقٍ ينحدر من التنانين.
قال كاستور: “إنها ليست بلا فائدة. يمكنك أن تصبح الرجل الذي هزمني.”
“أنت…”
قال كاستور مبتسمًا: “الأمر ليس بلا جدوى. يمكنك أن تصبح الرجل الذي هزمني. إن هزيمة ‘جنرال القوات الجوية كاستور فارغاس’ ستكسبك الكثير من المكانة. الدوقة إكسل تتبعك بالفعل. الآن، حاول فقط هزيمة الدوق كارمين. إذا فعلت ذلك، فأنا متأكد من أن جميع النبلاء المتخاذلين والمترددين سيتسابقون لخدمتك.”
“ها ها ها! أنتِ لستِ سيئةً للغاية، يا فتاة إلف الظلام!”
“أنت…”
“لا تكن مجنوناً. رجل عادي يقضي كل وقته في العمل الإداري فقط لن يكون نداً لك.”
“مع ذلك، ليس لدي أي نية للتساهل معك.”
< يبدو ان استراتيجية سوما نجحت في هزيمة كاستور. اخبروني رأيكم في خطته تلك في التعليقات. >
عندما انتهى من قول ذلك، سحب كاستور السيف من جانبه.
“ها ها ها! أنتِ لستِ سيئةً للغاية، يا فتاة إلف الظلام!”
“سيدي، ابقَ بعيدًا!”
ثم، في اللحظة التالية، قفز كاستور من الأرض، وبقي في الهواء وهو يندفع للأمام. لم يُعر الآخرين أي اهتمام، ودفع سيفه للأمام مباشرةً محاولًا طعني به.
تقدمت عائشة والآخرون في فريق التسلل، ووضعوا أنفسهم بيني وبين كاستور. كان عدد من دمى موساشيبو الصغير (كبيرة الحجم) الخاصة بي مختلطة معهم، مما خلق مشهدًا عجيبًا.
قال ذلك، ولكن بالنظر إلى أنه أوقف سيف عائشة العظيم بسيفه، فقد افترضت أنه يمتلك بعض من تلك “القوة الغبية” هو الآخر.
أدار كاستور نصله نحوي. “أنت بطل، أليس كذلك؟ ألا تريد أن تواجهني وجهاً لوجه؟”
ومع ذلك… كان فرسان التنين مدربين بشكل أفضل مما كنت أتخيل يبدو أنني فاجأتهم، ولكن حتى السلاح المسمى قاتل التنين، وهو قاذف السهام، قد لا يكون قادرًا على إيقافهم لفترة طويلة. وبينما كنت أفكر في ذلك، لوّحت عائشة بسيفها العظيم.
“لا تكن مجنوناً. رجل عادي يقضي كل وقته في العمل الإداري فقط لن يكون نداً لك.”
“أنا في طريقي يا أميرة!”
إذا أراد أن يتحداني في مبارزة، فسأضطر فقط إلى رفض الفكرة.
باستخدام قدرتي قمت بتقسيم وعيي إلى أقصى حد، كانت دمى المدرعة الخاصة بي تشغل المدافع الرئيسية لـ “ألبرت” وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية التي حملناها سراً على متنها. كنت أستخدمها لمحاربة فرسان التنين الذين استدرجناهم.
لقد جئت إلى هنا كجزء من فريق التسلل، لكنني لم أهزم أي حارس. حسناً، على الرغم من أنني لم أكن مفيداً هنا، إلا أنني كنت في خضم قتال في مكان آخر الآن.
صرخت ليسيا: “تجمد! جبل سيف الجليد!”
باستخدام قدرتي قمت بتقسيم وعيي إلى أقصى حد، كانت دمى المدرعة الخاصة بي تشغل المدافع الرئيسية لـ “ألبرت” وقاذفات السهام المضادة للقوات الجوية التي حملناها سراً على متنها. كنت أستخدمها لمحاربة فرسان التنين الذين استدرجناهم.
“أوه، هيا…” قلت لنفسي
ومع ذلك… كان فرسان التنين مدربين بشكل أفضل مما كنت أتخيل يبدو أنني فاجأتهم، ولكن حتى السلاح المسمى قاتل التنين، وهو قاذف السهام، قد لا يكون قادرًا على إيقافهم لفترة طويلة. وبينما كنت أفكر في ذلك، لوّحت عائشة بسيفها العظيم.
بهذه الكلمات، كان كاستور على وشك مهاجمة عائشة مرة أخرى، عندما…
“كاستور! إلى متى تنوي توجيه نصلك نحو جلالته؟!”
إذا أراد أن يتحداني في مبارزة، فسأضطر فقط إلى رفض الفكرة.
صرخ كاستور: “آه! لديها قوة غبية لا تصدق، بالنسبة لطفلة صغيرة!”
عدّلت عائشة قبضتها على سيفها العظيم. وكانت تُقلّص المسافة بينها وبين كاستور ببطء.
قال ذلك، ولكن بالنظر إلى أنه أوقف سيف عائشة العظيم بسيفه، فقد افترضت أنه يمتلك بعض من تلك “القوة الغبية” هو الآخر.
صرخ كاستور: “آه! لديها قوة غبية لا تصدق، بالنسبة لطفلة صغيرة!”
بدت عائشة مستاءة من وصفها بالطفلة الصغيرة. “أفضل ألا أقول هذا أمام جلالته، لكن أود أن تعلم أنني على قيد الحياة منذ عقود!”
لم تُفوّت ليسيا فرصتها، فأطلقت هجوماً سحرياً جليدياً من مسافة قريبة.
قال: “همم! حسنًا، لقد كنت أقاتل من أجل هذا البلد لأكثر من قرن!”
“ها ها ها! أنتِ لستِ سيئةً للغاية، يا فتاة إلف الظلام!”
“ممم…”
قال كاستور: “إنها ليست بلا فائدة. يمكنك أن تصبح الرجل الذي هزمني.”
على ماذا كانوا يتنافسون بالضبط؟ هل كان هذا شيئًا يتعلق بالكبرياء لأنهما ينتميان إلى أعراق معمرة؟ هذا ما كنت أتساءل عنه، عندما….
“ها ها ها! أنتِ لستِ سيئةً للغاية، يا فتاة إلف الظلام!”
صرخ كاستور وهو يفرد جناحيه على اتساعهما لترهيبها: “إذا استهنتِ بإنسان تنين، يجري داخله دم التنانين، فستتلقين أكثر من مجرد أذى!”
“مع ذلك، ليس لدي أي نية للتساهل معك.”
كانت عاصفة الرياح التي أحدثها كاستور قوية بما يكفي لدفع عدد من الجنود القريبين إلى الحائط. تمكنت عائشة من مقاومتها بوضع يديها على الأرض.
“نعم. كانت الخطة هي الاستيلاء على مدينة التنين الأحمر بينما كانت حراستها خفيفة، لكن، حسنًا…”
…إذن، كانت هذه هي قوة الإنسان التنين. بدا وكأنه قد حصل على أكثر من مجرد مظهر رائع من انتمائه إلى عرقٍ ينحدر من التنانين.
ومع ذلك… كان فرسان التنين مدربين بشكل أفضل مما كنت أتخيل يبدو أنني فاجأتهم، ولكن حتى السلاح المسمى قاتل التنين، وهو قاذف السهام، قد لا يكون قادرًا على إيقافهم لفترة طويلة. وبينما كنت أفكر في ذلك، لوّحت عائشة بسيفها العظيم.
ثم، في اللحظة التالية، قفز كاستور من الأرض، وبقي في الهواء وهو يندفع للأمام. لم يُعر الآخرين أي اهتمام، ودفع سيفه للأمام مباشرةً محاولًا طعني به.
“سيدي، ابقَ بعيدًا!”
“سيدي!”
…إذن، كانت هذه هي قوة الإنسان التنين. بدا وكأنه قد حصل على أكثر من مجرد مظهر رائع من انتمائه إلى عرقٍ ينحدر من التنانين.
وقفت عائشة بيننا لحمايتي، مستخدمةً سيفها العظيم لصد هجوم كاستور. تردد صدى صوت اصطدام المعدن بالمعدن عندما اصطدمت شفراتهما.
ولمنع ذلك، وتوقعاً لحدوث هذا، اختبأت ليسيا داخل دمية موساشيبو الصغير، منتظرةً الفرصة المناسبة.
“ها ها ها! أنتِ لستِ سيئةً للغاية، يا فتاة إلف الظلام!”
“أنا جنرال القوات الجوية، كاستور فارغاس.” عندما ذكرت اسمي، رد كاستور بالمثل.
“اسمي عائشة! ولن أسمح لكِ بلمس جلالته ولو بإصبع واحد!” لوّحت عائشة بسيفها العظيم بكل قوتها، فأطاحت بكاستور بعيدًا.
لم يكن الشخص الذي قفز من دمية موساشيبو الصغير سوى ليسيا، وسيفها جاهز بيدها.
هبط كاستور برشاقة قبل أن يوجه إليها بعض الإهانات: “تبًا لقوتكِ الغبية!”
…إذن، كانت هذه هي قوة الإنسان التنين. بدا وكأنه قد حصل على أكثر من مجرد مظهر رائع من انتمائه إلى عرقٍ ينحدر من التنانين.
“أجل، لستُ ذكية جدًا. ولكن إذا كان بحاجة إلى شخص ذكي، فهناك الأميرة، أو السيد هاكويا، أو السيدة جونا، أو الدوقة والتر. إذا كانت قوتي لا تزال قادرة على مساندة حكم جلالته، إذا كان سيسمح لي بالبقاء بجانبه، فلا مانع لديّ من امتلاك ‘تلك القوة الغبية’!”
بهذه الكلمات، كان كاستور على وشك مهاجمة عائشة مرة أخرى، عندما…
عدّلت عائشة قبضتها على سيفها العظيم. وكانت تُقلّص المسافة بينها وبين كاستور ببطء.
بهذه الكلمات، كان كاستور على وشك مهاجمة عائشة مرة أخرى، عندما…
ضحكت كاستور بمرح: “يا له من عرض رائع للولاء. هل سوما سيد جيد لكِ؟”
عندما قابلته شخصيًا، كان كاستور ضخمًا ويبدو أصغر سنًا مما كان عليه عندما رأيته على الشاشة. على الرغم من أن لديه شعرًا أحمر وأجنحة تنين وذيلًا، إلا أنه كان يتمتع بملامح دقيقة جعلته يبدو كشاب أكثر منه جنرالًا.
“لا أعرف!” صرّحت.
كان الأمر… محرجًا بعض الشيء.
“أوه، هيا…” قلت لنفسي
“أنا في طريقي يا أميرة!”
لم يكن عليها أن تكون بهذه الصراحة. لقد جرحت مشاعري
الفصل 55: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 4)
كنت أعرف أنه ليس ذلك النوع من المشاهد، لكن كيف لا أكون سعيدة عندما لدى فتاة جميلة من إلف الظلام الكثير من الأشياء الجيدة لتقولها عني؟ استطعت ان أكتم ابتسامتي بالكاد.
تابعت عائشة قائلة: “أنا غبية، لذا لا أعرف ما هو السيد الجيد، ومع ذلك، أتمنى أن أكون بجانب جلالته! لأنه سمع ندائي. لأن طعام بلاده لذيذ. لأنه أنقذ قريتي. لديّ أسباب كثيرة، لكن أهمها أنني أحبه! أريد أن أبقى مع جلالته والأميرة إلى الأبد!”
لم يكن عليها أن تكون بهذه الصراحة. لقد جرحت مشاعري
كان ردًا مباشرًا، غير محسوب على الإطلاق، وهو ما يشبه عائشة تمامًا.
الفصل 55: الفصل السادس: المعركة الماكرة فى مدينة التنين الأحمر (الجزء 4)
كان الأمر… محرجًا بعض الشيء.
تفاداه كاستور بصعوبة، لكن السحر ضرب الجدار الحجري خلفه والأرضية تحته، مُحدثاً مسامير جليدية. وبسبب جناحيه الكبيرين، علق كاستور في المسامير ولم يتمكن من الحركة.
كنت أعرف أنه ليس ذلك النوع من المشاهد، لكن كيف لا أكون سعيدة عندما لدى فتاة جميلة من إلف الظلام الكثير من الأشياء الجيدة لتقولها عني؟ استطعت ان أكتم ابتسامتي بالكاد.
ومع ذلك… كان فرسان التنين مدربين بشكل أفضل مما كنت أتخيل يبدو أنني فاجأتهم، ولكن حتى السلاح المسمى قاتل التنين، وهو قاذف السهام، قد لا يكون قادرًا على إيقافهم لفترة طويلة. وبينما كنت أفكر في ذلك، لوّحت عائشة بسيفها العظيم.
ضحك كاستور بمرح أكبر: “ها ها ها! كنت أعرف أنكِ مثل كارلا خاصتي! لكن…!”
“أجل، لستُ ذكية جدًا. ولكن إذا كان بحاجة إلى شخص ذكي، فهناك الأميرة، أو السيد هاكويا، أو السيدة جونا، أو الدوقة والتر. إذا كانت قوتي لا تزال قادرة على مساندة حكم جلالته، إذا كان سيسمح لي بالبقاء بجانبه، فلا مانع لديّ من امتلاك ‘تلك القوة الغبية’!”
عندما قال ذلك أصبح تعبير كاستور جادًا واتخذ وضعية قتالية بسيفه، ثم قال: “إذا كنتِ تفتقرين إلى القوة لدعم هذا الولاء، فلن تتمكني من حماية سيدكِ أو نفسكِ.”
ثم أمال كاستور رأسه جانبًا وقال: “إذا كنتم هنا، فهل هذا يعني أن السفينة الحربية التي تشن معركة نارية كبيرة هناك هي مجرد تمويه؟”
بهذه الكلمات، كان كاستور على وشك مهاجمة عائشة مرة أخرى، عندما…
…إذن، كانت هذه هي قوة الإنسان التنين. بدا وكأنه قد حصل على أكثر من مجرد مظهر رائع من انتمائه إلى عرقٍ ينحدر من التنانين.
“لن أدعكِ تفعل ذلك.”
كانت عاصفة الرياح التي أحدثها كاستور قوية بما يكفي لدفع عدد من الجنود القريبين إلى الحائط. تمكنت عائشة من مقاومتها بوضع يديها على الأرض.
“!؟”
عندما قال ذلك أصبح تعبير كاستور جادًا واتخذ وضعية قتالية بسيفه، ثم قال: “إذا كنتِ تفتقرين إلى القوة لدعم هذا الولاء، فلن تتمكني من حماية سيدكِ أو نفسكِ.”
اقتربت منه إحدى دمى موساشيبو الصغير التي كانت خلف كاستور وهي تلوح برمحها. استدار كاستور فجأة ليصدها، ولكن في اللحظة التي حاول فيها بدأ هجوم المضاد، استدارت دمية موساشيبو الصغير. وعندما فعلت ذلك، انشق ظهرها مثل شرنقة، وقفز شخص ما للخارج.
صرخ كاستور: “آه! لديها قوة غبية لا تصدق، بالنسبة لطفلة صغيرة!”
لم يكن الشخص الذي قفز من دمية موساشيبو الصغير سوى ليسيا، وسيفها جاهز بيدها.
وقفت عائشة بيننا لحمايتي، مستخدمةً سيفها العظيم لصد هجوم كاستور. تردد صدى صوت اصطدام المعدن بالمعدن عندما اصطدمت شفراتهما.
صاح كاستور: “ماذا؟! الأميرة ليسيا؟!”
قال: “همم! حسنًا، لقد كنت أقاتل من أجل هذا البلد لأكثر من قرن!”
في مواجهة هجوم ليسيا المفاجئ، سحب كاستور سيفه للخلف سريعًا. كانت ليسيا فرداً من العائلة التي أقسم لها بالولاء. في العادة، لم تكن لتكون شخصاً يمكنه توجيه سيفه نحوه. لو كان يعلم منذ البداية أنها ليسيا، فبفضل براعة كاستور القتالية، كان بإمكانه بلا شك شل حركتها دون إلحاق الأذى بها.
تابعت عائشة قائلة: “أنا غبية، لذا لا أعرف ما هو السيد الجيد، ومع ذلك، أتمنى أن أكون بجانب جلالته! لأنه سمع ندائي. لأن طعام بلاده لذيذ. لأنه أنقذ قريتي. لديّ أسباب كثيرة، لكن أهمها أنني أحبه! أريد أن أبقى مع جلالته والأميرة إلى الأبد!”
ولمنع ذلك، وتوقعاً لحدوث هذا، اختبأت ليسيا داخل دمية موساشيبو الصغير، منتظرةً الفرصة المناسبة.
صرخ كاستور: “آه! لديها قوة غبية لا تصدق، بالنسبة لطفلة صغيرة!”
كان هذا التردد سبب هزيمة كاستور.
قال: “همم! حسنًا، لقد كنت أقاتل من أجل هذا البلد لأكثر من قرن!”
صرخت ليسيا: “تجمد! جبل سيف الجليد!”
تفاداه كاستور بصعوبة، لكن السحر ضرب الجدار الحجري خلفه والأرضية تحته، مُحدثاً مسامير جليدية. وبسبب جناحيه الكبيرين، علق كاستور في المسامير ولم يتمكن من الحركة.
“أوه!”
عندما قال ذلك أصبح تعبير كاستور جادًا واتخذ وضعية قتالية بسيفه، ثم قال: “إذا كنتِ تفتقرين إلى القوة لدعم هذا الولاء، فلن تتمكني من حماية سيدكِ أو نفسكِ.”
لم تُفوّت ليسيا فرصتها، فأطلقت هجوماً سحرياً جليدياً من مسافة قريبة.
“أوه!”
تفاداه كاستور بصعوبة، لكن السحر ضرب الجدار الحجري خلفه والأرضية تحته، مُحدثاً مسامير جليدية. وبسبب جناحيه الكبيرين، علق كاستور في المسامير ولم يتمكن من الحركة.
تفاداه كاستور بصعوبة، لكن السحر ضرب الجدار الحجري خلفه والأرضية تحته، مُحدثاً مسامير جليدية. وبسبب جناحيه الكبيرين، علق كاستور في المسامير ولم يتمكن من الحركة.
“تباً!”
إذا أراد أن يتحداني في مبارزة، فسأضطر فقط إلى رفض الفكرة.
نادت ليسيا: “عائشة!”
صرخت ليسيا: “تجمد! جبل سيف الجليد!”
“أنا في طريقي يا أميرة!”
تفاداه كاستور بصعوبة، لكن السحر ضرب الجدار الحجري خلفه والأرضية تحته، مُحدثاً مسامير جليدية. وبسبب جناحيه الكبيرين، علق كاستور في المسامير ولم يتمكن من الحركة.
بينما كان كاستور عاجزاً عن الحركة، لوّحت عائشة بالجانب المسطح من سيفها العظيم نحوه بكل قوتها. طار كاستور مع الجليد للخلف. كان هناك صوت تحطم الجليد على الحائط، وبعد لحظة، صوت ارتطام كاستور به أيضًا.
قال: “همم! حسنًا، لقد كنت أقاتل من أجل هذا البلد لأكثر من قرن!”
ضحك كاستور بمرح أكبر: “ها ها ها! كنت أعرف أنكِ مثل كارلا خاصتي! لكن…!”
< يبدو ان استراتيجية سوما نجحت في هزيمة كاستور. اخبروني رأيكم في خطته تلك في التعليقات. >
التفت إليّ الرجل متوسط العمر الذي كان يقف خلف كاستور وانحنى قائلاً: “أنا تولمان، كبير خدم بيت فارغاس. لقد خدمت أيضًا كنائب للدوق فارغاس في سلاح الجو.”
كان ردًا مباشرًا، غير محسوب على الإطلاق، وهو ما يشبه عائشة تمامًا.
