الفصل 205: …أنا؟
“ربما لم يغادر من هذا الطريق على الإطلاق؟”
أصبح الرجل ذو الندبة على وجهه مغمورًا بعرق بارد على الفور.
تنحوا على الفور جانبًا، يسمحون له بالمرور باحترام. سحب الرجل المحدودب نظره ومشى للأمام بدون عجلة…
لم يتوقع أبدًا أنه بعد أن كان الكثير من الناس يحرسون ضد جيان تشانغشنغ – الذي هرب مرة بالفعل – لحظة أن أداروا رؤوسهم، اختفى تشن لينغ في الزنزانة المجاورة أيضًا… هل كانوا يتناوبون على تحقيق الإنجازات هنا؟!
لم يمش سوى بضع خطوات عندما أوقفه عدة أشخاص يحرسون أمام المبنى، يحدقون فيه بحذر، “ماذا تفعل هنا؟ هذه منطقة مقيدة في التجارة – غير مسموح لك بالدخول.”
على مر السنين، سجن قبو غرفة التجارة النجمية الكثير من الناس، بما في ذلك بعض ممارسي المسارات، ولكن الاختفاء بهذه الطريقة – مرتين على التوالي – كان غريبًا جدًا، خارج إدراك الجميع في القبو تمامًا!
“ما فائدة هاتين الدميتين الورقيتين؟ هرب السجين، ولم تتفاعلا حتى؟”
ارتجف الرجل ذو الندبة بينما كان يفتح باب الزنزانة بمفتاح، مسرعًا بداخلها مع أربعة مرؤوسين. بينما حدقوا في المساحة الفارغة أمامهم، كادت أعينهم تخرج من محاجرها.
بينما انزلقت أفعى غير مرئية عبر أكتافهم، لم يشك أي منهم في تفسير آه-فنغ. تفرقوا بسرعة، يركضون نحو أقسام مختلفة.
“كيف هذا ممكن… اختفاء آخر؟!”
اختار تشن لينغ عدم التخلص من الرجال الذين ذهبوا للإبلاغ عن الهروب – لأن تجارة فوضوية كانت أسهل بكثير للتسلل إليها من واحدة منظمة…
“هذا خارق للطبيعة تمامًا! شخصان مختلفان، يهربان من زنزاناتهما بنفس الطريقة المستحيلة؟!”
“هذا جنون… جنون تمامًا… لم تتفاعل حتى الدميتان الورقيتان خارجًا. كيف بحق الجحيم هرب؟”
“هل يمكن أن يكون هناك شيء… غير نظيف في هذه الزنزانة؟”
(نهاية الفصل)
“بسرعة! دقوا ناقوس الخطر!”
بقي الرجل ذو الندبة وحده، واقفًا في ذهول في الزنزانة الفارغة كما لو كان يشكك في وجوده بأكمله.
“سأذهب لإخطار الآخرين لإغلاق التجارة – لا يمكننا السماح له بالهروب!!”
تجمد الأربعة الآخرون قليلاً، يلتفتون في نفس الوقت للنظر إلى الشخصية في الزاوية. كان يرتدي نفس زي القبو، ووجهه مألوف – كان آه-فنغ، الذي كان في دورية الوردية السابقة.
كان المرؤوسون الخمسة مصدومين بنفس القدر. ربما لأن لديهم خبرة من المرة السابقة، كانت ردود أفعالهم سريعة بينما أسرعوا خارج القبو.
“لكن القبو لديه مدخل ومخرج واحد فقط. إذا لم يذهب من هذا الطريق، فأين آخر يمكن أن يكون ذهب؟”
بقي الرجل ذو الندبة وحده، واقفًا في ذهول في الزنزانة الفارغة كما لو كان يشكك في وجوده بأكمله.
ارتجف الرجل ذو الندبة بينما كان يفتح باب الزنزانة بمفتاح، مسرعًا بداخلها مع أربعة مرؤوسين. بينما حدقوا في المساحة الفارغة أمامهم، كادت أعينهم تخرج من محاجرها.
“هذا جنون… جنون تمامًا… لم تتفاعل حتى الدميتان الورقيتان خارجًا. كيف بحق الجحيم هرب؟”
“سأذهب لإخطار الآخرين لإغلاق التجارة – لا يمكننا السماح له بالهروب!!”
بعد لحظة طويلة من الحيرة، فكر الرجل ذو الندبة فجأة في شيء. اندفع خارج الزنزانة وضرب بقبضتيه على قضبان الزنزانة المجاورة، صارخًا، “أنت! لقد هربت مرة بنفسك، والآن ساعدته على الهروب أيضًا! أي نوع من الخدعة استخدمت؟!”
مسحت عينا آه-فنغ محيطه قبل أن تثبتا بسرعة على المبنى الأكبر والأكثر فخامة في القصر. سار نحوه.
داخل الزنزانة.
“انتهيت للتو من دوريتي وكنت على وشك تغيير الوردية عندما سمعتكم تصرخون عن هروب، فذهبت لألقي نظرة…” هز آه-فنغ كتفيه، غير الموضوع بسلاسة. “على الأقل لم يختف السجين خلال ورديتي… أنتم يا رفاق في ورطة.”
بنفس الحيرة، أشار جيان تشانغشنغ بإصبعه إلى نفسه – ثلاثة أجزاء شك، سبعة أجزاء صدمة – ونطق، “…أنا؟”
تغيرت تعابير الحراس على الفور. “هروب آخر من السجن؟ ماذا بحق الجحيم يفعل القبو؟!”
—
أومأ آه-فنغ واستدار للمغادرة.
أسرع المرؤوسون الخمسة عبر ممر القبو، صعدوا السلالم بخطوات قليلة. بعد عبور الدميتين الورقيتين المجوفتين اللتين تحرسان المدخل، خرجوا إلى الخارج.
“كيف هذا ممكن… اختفاء آخر؟!”
“ما فائدة هاتين الدميتين الورقيتين؟ هرب السجين، ولم تتفاعلا حتى؟”
—
“ربما لم يغادر من هذا الطريق على الإطلاق؟”
“ربما لم يغادر من هذا الطريق على الإطلاق؟”
“لكن القبو لديه مدخل ومخرج واحد فقط. إذا لم يذهب من هذا الطريق، فأين آخر يمكن أن يكون ذهب؟”
تغيرت تعابير الحراس على الفور. “هروب آخر من السجن؟ ماذا بحق الجحيم يفعل القبو؟!”
“لا أعرف… مهما يكن، دعونا نبلغ التجارة أولاً. ربما لا نزال نستطيع اعتراضه.”
—
“آه-فنغ؟ لماذا أنت هنا أيضًا… ألم تكن في دورية هذا الوردية؟”
“فهمت. يمكنك الذهاب الآن،” لوح أحد الحراس بيده بفقدان صبر.
تجمد الأربعة الآخرون قليلاً، يلتفتون في نفس الوقت للنظر إلى الشخصية في الزاوية. كان يرتدي نفس زي القبو، ووجهه مألوف – كان آه-فنغ، الذي كان في دورية الوردية السابقة.
أسرع المرؤوسون الخمسة عبر ممر القبو، صعدوا السلالم بخطوات قليلة. بعد عبور الدميتين الورقيتين المجوفتين اللتين تحرسان المدخل، خرجوا إلى الخارج.
“انتهيت للتو من دوريتي وكنت على وشك تغيير الوردية عندما سمعتكم تصرخون عن هروب، فذهبت لألقي نظرة…” هز آه-فنغ كتفيه، غير الموضوع بسلاسة. “على الأقل لم يختف السجين خلال ورديتي… أنتم يا رفاق في ورطة.”
بنفس الحيرة، أشار جيان تشانغشنغ بإصبعه إلى نفسه – ثلاثة أجزاء شك، سبعة أجزاء صدمة – ونطق، “…أنا؟”
عند سماع النصف الأخير من كلماته، اسودت تعابير الآخرين. تمتموا بمرارة، “اخرس، لا تذكر ذلك حتى… دعونا نبلغ الآخرين أولاً.”
“لا، لا مشاكل على الإطلاق! تفضل، تقدم…”
بينما انزلقت أفعى غير مرئية عبر أكتافهم، لم يشك أي منهم في تفسير آه-فنغ. تفرقوا بسرعة، يركضون نحو أقسام مختلفة.
أسرع المرؤوسون الخمسة عبر ممر القبو، صعدوا السلالم بخطوات قليلة. بعد عبور الدميتين الورقيتين المجوفتين اللتين تحرسان المدخل، خرجوا إلى الخارج.
مسحت عينا آه-فنغ محيطه قبل أن تثبتا بسرعة على المبنى الأكبر والأكثر فخامة في القصر. سار نحوه.
“لا، لا مشاكل على الإطلاق! تفضل، تقدم…”
كان آه-فنغ بالطبع ليس سوى تشن لينغ بوجه متغير. بعد دخول القبو، كان ينتظر اللحظة المناسبة للهروب. وكما اتضح، كانت غرفة التجارة النجمية، بعد كل شيء، مجرد تجارة – وليس مقر مكتب الإنفاذ. لم يكن أمان هذا القبو مشددًا حتى مثل زنزانات الاحتجاز في مكتب إنفاذ المنطقة الثالثة. بينما قد تنجح في سجن الأشخاص العاديين أو ممارسي المسارات من المستوى المنخفض، ضد “سجين” مثل تشن لينغ بقدرات خاصة، كانت مليئة بالثغرات.
كان قد فوجئ قليلاً عندما لم يعد تشن لينغ الليلة الماضية، لكن ذلك كان كل شيء… كان يعلم أن تشن لينغ لديه شؤونه الخاصة ليتعامل معها، لذا لم يعره الكثير من الاهتمام.
باستخدام قدرته على التحول إلى أشياء وتغيير الوجوه بسلاسة، انزلق تشن لينغ بسهولة خارج الزنزانة، مستعيدًا مؤقتًا حريته في الحركة داخل التجارة.
مع اقترابه أكثر، حصل تشن لينغ أخيرًا على نظرة واضحة للمبنى الفاخر – بدا مثل قصر من بعيد، يحتل الموقع الأكثر مركزية في القصر. بجانب القبو، كان المكان الوحيد في العقار بأكمله الذي يحرسه حراس خارج…
اختار تشن لينغ عدم التخلص من الرجال الذين ذهبوا للإبلاغ عن الهروب – لأن تجارة فوضوية كانت أسهل بكثير للتسلل إليها من واحدة منظمة…
“سيد دمية الورق… ما الذي أتى بك هنا؟” سأل أحد الحراس بحذر.
لم يمش سوى بضع خطوات عندما أوقفه عدة أشخاص يحرسون أمام المبنى، يحدقون فيه بحذر، “ماذا تفعل هنا؟ هذه منطقة مقيدة في التجارة – غير مسموح لك بالدخول.”
“السيد وين؟ ما الذي أتى بك هنا؟”
“أنا هنا لإخطار السيد الشاب،” قال آه-فنغ بشكل عاجل. “الاثنان اللذان أرسلا إلى القبو للتو اختفيا في الهواء مرة أخرى… قد يكون السيد الشاب في خطر الآن!”
“السيد وين؟ ما الذي أتى بك هنا؟”
تغيرت تعابير الحراس على الفور. “هروب آخر من السجن؟ ماذا بحق الجحيم يفعل القبو؟!”
“هل يمكن أن يكون هناك شيء… غير نظيف في هذه الزنزانة؟”
أجبر آه-فنغ ابتسامة مريرة ولم يقل شيئًا.
“السيد وين؟ ما الذي أتى بك هنا؟”
“فهمت. يمكنك الذهاب الآن،” لوح أحد الحراس بيده بفقدان صبر.
“هرب السجناء. مكانهم غير معروف. تم تكليفي بحماية السيد الشاب وإبلاغ الوضع،” ردت دمية الورق ببرودة، تمسح بنظرة عليه. “أي مشاكل؟”
أومأ آه-فنغ واستدار للمغادرة.
انزلق بشكل عشوائي إلى مبنى فارغ، وعندما خرج مرة أخرى، كان قد تحول إلى رجل متغطرس محدودب – ليس سوى دمية الورق التي أسرت تشن لينغ وجيان تشانغشنغ شخصيًا سابقًا.
انزلق بشكل عشوائي إلى مبنى فارغ، وعندما خرج مرة أخرى، كان قد تحول إلى رجل متغطرس محدودب – ليس سوى دمية الورق التي أسرت تشن لينغ وجيان تشانغشنغ شخصيًا سابقًا.
“هذا خارق للطبيعة تمامًا! شخصان مختلفان، يهربان من زنزاناتهما بنفس الطريقة المستحيلة؟!”
سار الرجل المحدودب مباشرة نحو المبنى الفاخر، لا يلقي حتى نظرة على الحراس المنتشرين حوله كما لو كانوا هواءً… عندما رأوا ذلك الوجه غير المبال، أصبح الحراس متوترين بشكل واضح.
مسح وين شيلين محيطه، مؤكدًا أن لا أحد يراقب، قبل أن يتحدث بجدية، “دكتور تشو، هل يمكنني الدخول؟”
“سيد دمية الورق… ما الذي أتى بك هنا؟” سأل أحد الحراس بحذر.
بعد لحظة طويلة من الحيرة، فكر الرجل ذو الندبة فجأة في شيء. اندفع خارج الزنزانة وضرب بقبضتيه على قضبان الزنزانة المجاورة، صارخًا، “أنت! لقد هربت مرة بنفسك، والآن ساعدته على الهروب أيضًا! أي نوع من الخدعة استخدمت؟!”
“هرب السجناء. مكانهم غير معروف. تم تكليفي بحماية السيد الشاب وإبلاغ الوضع،” ردت دمية الورق ببرودة، تمسح بنظرة عليه. “أي مشاكل؟”
لم يمش سوى بضع خطوات عندما أوقفه عدة أشخاص يحرسون أمام المبنى، يحدقون فيه بحذر، “ماذا تفعل هنا؟ هذه منطقة مقيدة في التجارة – غير مسموح لك بالدخول.”
“لا، لا مشاكل على الإطلاق! تفضل، تقدم…”
“سيد دمية الورق… ما الذي أتى بك هنا؟” سأل أحد الحراس بحذر.
تنحوا على الفور جانبًا، يسمحون له بالمرور باحترام. سحب الرجل المحدودب نظره ومشى للأمام بدون عجلة…
“بسرعة! دقوا ناقوس الخطر!”
إذن اسمي هو دمية الورق؟
“لكن القبو لديه مدخل ومخرج واحد فقط. إذا لم يذهب من هذا الطريق، فأين آخر يمكن أن يكون ذهب؟”
لاحظ تشن لينغ اللقب بصمت.
عند سماع النصف الأخير من كلماته، اسودت تعابير الآخرين. تمتموا بمرارة، “اخرس، لا تذكر ذلك حتى… دعونا نبلغ الآخرين أولاً.”
مع اقترابه أكثر، حصل تشن لينغ أخيرًا على نظرة واضحة للمبنى الفاخر – بدا مثل قصر من بعيد، يحتل الموقع الأكثر مركزية في القصر. بجانب القبو، كان المكان الوحيد في العقار بأكمله الذي يحرسه حراس خارج…
سكت وين شيلين لحظة قبل أن يتحدث ببطء:
بدون شك، ما كان يبحث عنه يجب أن يكون هنا.
“هرب السجناء. مكانهم غير معروف. تم تكليفي بحماية السيد الشاب وإبلاغ الوضع،” ردت دمية الورق ببرودة، تمسح بنظرة عليه. “أي مشاكل؟”
—
مسح وين شيلين محيطه، مؤكدًا أن لا أحد يراقب، قبل أن يتحدث بجدية، “دكتور تشو، هل يمكنني الدخول؟”
في نفس الوقت.
“ربما لم يغادر من هذا الطريق على الإطلاق؟”
طرقت شخصية على بوابة الحديقة.
بعد لحظة طويلة من الحيرة، فكر الرجل ذو الندبة فجأة في شيء. اندفع خارج الزنزانة وضرب بقبضتيه على قضبان الزنزانة المجاورة، صارخًا، “أنت! لقد هربت مرة بنفسك، والآن ساعدته على الهروب أيضًا! أي نوع من الخدعة استخدمت؟!”
رفع تشو مويون حاجبًا عند الصوت. بعد تردد لحظة، مشى وفتح الباب.
طرقت شخصية على بوابة الحديقة.
الواقف خارجًا كان شخصًا مع لفافة حول نصف وجهه. ضبط تشو مويون نظارته في دهشة.
“السيد وين؟ ما الذي أتى بك هنا؟”
“السيد وين؟ ما الذي أتى بك هنا؟”
انزلق بشكل عشوائي إلى مبنى فارغ، وعندما خرج مرة أخرى، كان قد تحول إلى رجل متغطرس محدودب – ليس سوى دمية الورق التي أسرت تشن لينغ وجيان تشانغشنغ شخصيًا سابقًا.
مسح وين شيلين محيطه، مؤكدًا أن لا أحد يراقب، قبل أن يتحدث بجدية، “دكتور تشو، هل يمكنني الدخول؟”
مسح وين شيلين محيطه، مؤكدًا أن لا أحد يراقب، قبل أن يتحدث بجدية، “دكتور تشو، هل يمكنني الدخول؟”
أصبح تشو مويون أكثر حيرة لكنه أدخل وين شيلين وأغلق الباب خلفهما.
عند سماع النصف الأخير من كلماته، اسودت تعابير الآخرين. تمتموا بمرارة، “اخرس، لا تذكر ذلك حتى… دعونا نبلغ الآخرين أولاً.”
“دكتور تشو، هل جاء لين يان إليك الليلة الماضية؟” قطع وين شيلين مباشرة إلى الموضوع.
لم يمش سوى بضع خطوات عندما أوقفه عدة أشخاص يحرسون أمام المبنى، يحدقون فيه بحذر، “ماذا تفعل هنا؟ هذه منطقة مقيدة في التجارة – غير مسموح لك بالدخول.”
“لا،” هز تشو مويون رأسه.
“لكن القبو لديه مدخل ومخرج واحد فقط. إذا لم يذهب من هذا الطريق، فأين آخر يمكن أن يكون ذهب؟”
كان قد فوجئ قليلاً عندما لم يعد تشن لينغ الليلة الماضية، لكن ذلك كان كل شيء… كان يعلم أن تشن لينغ لديه شؤونه الخاصة ليتعامل معها، لذا لم يعره الكثير من الاهتمام.
—
سكت وين شيلين لحظة قبل أن يتحدث ببطء:
—
“…قد يكون في ورطة.”
سار الرجل المحدودب مباشرة نحو المبنى الفاخر، لا يلقي حتى نظرة على الحراس المنتشرين حوله كما لو كانوا هواءً… عندما رأوا ذلك الوجه غير المبال، أصبح الحراس متوترين بشكل واضح.
(نهاية الفصل)
كان قد فوجئ قليلاً عندما لم يعد تشن لينغ الليلة الماضية، لكن ذلك كان كل شيء… كان يعلم أن تشن لينغ لديه شؤونه الخاصة ليتعامل معها، لذا لم يعره الكثير من الاهتمام.
باستخدام قدرته على التحول إلى أشياء وتغيير الوجوه بسلاسة، انزلق تشن لينغ بسهولة خارج الزنزانة، مستعيدًا مؤقتًا حريته في الحركة داخل التجارة.
