Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 45

خطة الدوق ( 4 )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

خطة الدوق ( 4 )

خطة الدوق ( 4 )

 

 

“أنا مسرور”.

 

 

 

 

بمجرد انتهاء المؤتمر الثلاثي ، التقى فوهرر بهاستين بشكل خاص بشخص ما.

ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة جيدة لرفضهم ، لذلك كان ميلتون يؤجل لقائهم. واستجابة لذلك ، كان الشيوخ يدفعون بقوة بشكل متزايد حتى بدأ ميلتون في تجنبهم تمامًا.

 

 

“لقد فعلت ما قلته ، ولكن … هل من المقبول فعل ذلك على هذا النحو؟”

بينما كان ميلتون يفكر ، خطرت له فكرة.

 

 

كان أمام فوهرر بهاستين شابًا في منتصف العشرينيات من عمره بدا ضعيفًا ، لكن حدة عينيه أدت إلى تأخر صورته الضعيفة. مخبأً طبيعته الشريرة ، ركع الشاب بأدب أمام فوهرر بهاستين.

 

 

 

“سيكون على ما يرام ، صاحب السعادة. بعد كل شيء ، أولويتنا هي إصلاح الأضرار التي لحقت ببلدنا. سيكون الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لنا إذا حاولنا أخذ قطعة من مملكة سترابوس.”

حاليًا ، لم يعرف الكثير من الناس اسمه.

 

التطورات المتاحة – منجم النحاس ( قيد التطوير ) – ميناء ( قيد التطوير )

“هذا صحيح … ولكن يا للأسف. لا يمكنني حتى أن أتذوق قبل التخلي عن كل شيء “.

عبس ميلتون وتمتم.

 

“أنا أثق بك تمامًا ، سيجفريد. سأقدم لك اسمي ، لذا دعك من فقدان قدراتك “.

في حين أن فوهرر بهاستين قد قال إنه لا يشعر بأي ندم للآخرين ، بصدق ، كان يأسف لأنه اضطر إلى منح مملكة سترابوس. تحدث الشاب إلى بهاستين المؤسف.

____________________________

 

 

“مملكة سترابوس لا يمكن أن تنهار الآن يا سيدي.”

 

 

ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة جيدة لرفضهم ، لذلك كان ميلتون يؤجل لقائهم. واستجابة لذلك ، كان الشيوخ يدفعون بقوة بشكل متزايد حتى بدأ ميلتون في تجنبهم تمامًا.

“هاه؟ حقا؟ على الرغم من أن قوات الحلفاء للجمهوريات انتصرت بأغلبية ساحقة في الحرب الحالية؟ ”

 

 

 

“مملكة سترابوس ليست دولة ستنهار لمجرد أنهم خسروا معركة واحدة ، سيدي. ناهيك عن أن الدول الأخرى سترسل دعمًا قريبًا “.

 

 

 

“هذا صحيح. ما قلته له معنى “.

‘إذا لم تكن هناك مأدبة ، فلماذا لا أتوقف؟’

 

أراد جميع اللوردات ، من المنطقة الجنوبية إلى اللوردات في القمة ، الاستثمار في تطوير مقاطعة فورست. قرر ميلتون قبول استثماراتهم ، ليس من أجل المناجم ، ولكن لتطوير الموانئ. بالنسبة للوردات الذين أرادوا الاستثمار والاستفادة من المناجم ، كان ميلتون الذي أراد استخدام الاستثمارات لتطوير الميناء غير متوقع للغاية. رفض نصف المستثمرين عرض ميلتون ، لكن النصف الآخر وافق بعد دراسة متأنية. بعد كل شيء ، كان لإقليم فورست القوة العسكرية لحماية الأراضي التي تم توسيعها بشكل متكرر وكان من المتوقع أن يكون المنجم مربحًا من الناحية المالية. عرف الأشخاص الذين لديهم وعي كاف أن إقليم فورست كان أكثر المناطق الواعدة في المنطقة الجنوبية. أولئك الذين أدركوا أنه لن يضر الاستثمار في منطقة فورست نفسها ، ناهيك عن إمكانية النجاح في تطوير الميناء ، استثمروا بجرأة. سمحت هذه الاستثمارات لميلتون بالبدء في تطوير الميناء بسلاسة. بمجرد تطوير الميناء ومنح المستثمرين الحق في استخدامه ، ستحدث التجارة بشكل طبيعي.

“نعم ، ولهذا السبب حان الوقت الآن للتراجع. قبل محاولة إخضاع المملكة ، نحتاج أولاً إلى توحيد الجمهوريات ، سيدي “.

عدد السكان – 89,521 نسمة.

 

 

“ثم ، إذا كنت متأكدًا ، سنفعل كما تقول.”

 

 

بمجرد انتهاء المؤتمر الثلاثي ، التقى فوهرر بهاستين بشكل خاص بشخص ما.

بدا أن فوهرر بهاستين يثق كثيرًا بالشاب الذي أمامه. هذا لأن بهاستن كان يعرف كم كان رائعًا. بعد كل شيء ، جاءت الإستراتيجية التي حولت أزمة جمهورية هيلدس إلى فرصة منه. اعتقد الاثنان الآخران أن الإستراتيجية كانت تحفة لرئيس أركان جمهورية هيلدس الذي وضع إستراتيجيات لليالي لا تعد ولا تحصى ، لكن الحقيقة كانت ، لم تكن كذلك.

 

 

“سيدي هل أنت هناك؟”

“من الألف إلى الياء ، جاءت جميع الخطط من رأس هذا الصديق.”

 

 

 

بدءًا من إقناع فوهرر بهاستين ، كان كل شيء حتى الآن من أفكار هذا الشاب.

 

 

 

“أنا أثق بك تمامًا ، سيجفريد. سأقدم لك اسمي ، لذا دعك من فقدان قدراتك “.

“سيدي ، جاء الشيخان لرؤيتك.”

 

قوة الجيش – 35 فرسان ، 110 تحت التدريب ، سلاح الفرسان 800 ، المشاة 4,000 ، الرماة 1,000

كان اسمه سيجفريد وكان السكرتير التنفيذي مباشرة تحت الفوهرر.

“مملكة سترابوس ليست دولة ستنهار لمجرد أنهم خسروا معركة واحدة ، سيدي. ناهيك عن أن الدول الأخرى سترسل دعمًا قريبًا “.

 

‘هذا العالم ليس لديه حتى وسائل التواصل الاجتماعي. لماذا تقوم بالتسويق بالصور؟ هل هي غريزة المرأة؟’

حاليًا ، لم يعرف الكثير من الناس اسمه.

أراد جميع اللوردات ، من المنطقة الجنوبية إلى اللوردات في القمة ، الاستثمار في تطوير مقاطعة فورست. قرر ميلتون قبول استثماراتهم ، ليس من أجل المناجم ، ولكن لتطوير الموانئ. بالنسبة للوردات الذين أرادوا الاستثمار والاستفادة من المناجم ، كان ميلتون الذي أراد استخدام الاستثمارات لتطوير الميناء غير متوقع للغاية. رفض نصف المستثمرين عرض ميلتون ، لكن النصف الآخر وافق بعد دراسة متأنية. بعد كل شيء ، كان لإقليم فورست القوة العسكرية لحماية الأراضي التي تم توسيعها بشكل متكرر وكان من المتوقع أن يكون المنجم مربحًا من الناحية المالية. عرف الأشخاص الذين لديهم وعي كاف أن إقليم فورست كان أكثر المناطق الواعدة في المنطقة الجنوبية. أولئك الذين أدركوا أنه لن يضر الاستثمار في منطقة فورست نفسها ، ناهيك عن إمكانية النجاح في تطوير الميناء ، استثمروا بجرأة. سمحت هذه الاستثمارات لميلتون بالبدء في تطوير الميناء بسلاسة. بمجرد تطوير الميناء ومنح المستثمرين الحق في استخدامه ، ستحدث التجارة بشكل طبيعي.

 

 

ومع ذلك…

‘يا له من هراء …’

 

 

“شكرا لك صاحب السعادة.”

 

 

“شكرا لك صاحب السعادة.”

في المستقبل ، سيكون هناك القليل ممن لا يعرفون اسمه في القارة.

كان مشروع زواج ميلتون فورست.

 

 

***

“مملكة سترابوس ليست دولة ستنهار لمجرد أنهم خسروا معركة واحدة ، سيدي. ناهيك عن أن الدول الأخرى سترسل دعمًا قريبًا “.

 

إذا كانت هناك مثل هذه المرأة ، فسيكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة شخصية أي شخص دون مقابلته والتحدث معه. إذن كيف يفترض بك أن تعرف شخصية الشخص بمجرد الاستماع إلى أكاذيب الخطابين؟

إذا كانت هناك أماكن تغيرت بشكل كبير ، فستكون هناك أيضًا أماكن قد تغيرت قليلاً.

 

 

 

عاد ميلتون ، الذي أصبح كونتًا في العاصمة ، إلى مقاطعته ونفذ قراراته ببطء. بالبداية ، فعل ما أراده ماكس وزاد من البيروقراطية الإدارية. من خلال القيام بذلك ، تحسنت قدرة ماكس على التعامل مع الشؤون الداخلية وبدأ في إكمال المهام التي لم يكن قادراً على القيام بها من قبل بسبب ضيق الوقت والقوى العاملة. وإلى ماكس الفعال ، شارك ميلتون خططه في رأسه وبدأ في تنفيذها خطوة بخطوة.

بمجرد انتهاء المؤتمر الثلاثي ، التقى فوهرر بهاستين بشكل خاص بشخص ما.

 

 

أولاً ، بدأ ميلتون في تطوير المنجم بتوظيف عامل منجم ماهر ليجد له وريدًا داخل منجمه. عندما شارك ميلتون في الأصل خطته لتطوير المنجم ، عارضه ماكس والأتباع الآخرون. كان هذا لأنهم اعتقدوا أنها كانت مقامرة. بعد كل شيء ، استغرق البحث عن الوريد الكثير من المال والقوى العاملة وقد وجدت واحدة أو استسلمت. لكن ميلتون كان يعلم أن هناك وريدًا مختبئًا داخل أراضيه ودفع بقوة من أجل تطوير لغم. على عكس مخاوف التابعين ، تم العثور على الوريد بسرعة نسبيًا. على الرغم من أنه كان عرقًا نحاسيًا منخفض القيمة ، إلا أنه كان أفضل من لا شيء. بمجرد انتشار أخبار الوريد النحاسي ، كانت المناطق المحيطة مهتمة على الفور بإقليم فورست. اعتقد جميع أسياد تلك الأراضي نفس الشيء – طالما كان هناك وريد ، كان الأمر نفسه مثل الحصول على أموال مجانية على مدار الخمسين عامًا القادمة. لكن اللوردات لم يكونوا متحمسين للقتال ضد إقليم فورست في أي وقت قريب. كانوا جميعًا خائفين من مواجهة القوة العسكرية لمنطقة فورست التي انتصرت على ثلاث مقاطعات في معركة.

 

 

خطة الدوق ( 4 )

لذلك ، بدلاً من محاولة احتلال إقليم فورست ، كان هناك لوردات يريدون الاستثمار.

“هذا صحيح … ولكن يا للأسف. لا يمكنني حتى أن أتذوق قبل التخلي عن كل شيء “.

 

 

أراد جميع اللوردات ، من المنطقة الجنوبية إلى اللوردات في القمة ، الاستثمار في تطوير مقاطعة فورست. قرر ميلتون قبول استثماراتهم ، ليس من أجل المناجم ، ولكن لتطوير الموانئ. بالنسبة للوردات الذين أرادوا الاستثمار والاستفادة من المناجم ، كان ميلتون الذي أراد استخدام الاستثمارات لتطوير الميناء غير متوقع للغاية. رفض نصف المستثمرين عرض ميلتون ، لكن النصف الآخر وافق بعد دراسة متأنية. بعد كل شيء ، كان لإقليم فورست القوة العسكرية لحماية الأراضي التي تم توسيعها بشكل متكرر وكان من المتوقع أن يكون المنجم مربحًا من الناحية المالية. عرف الأشخاص الذين لديهم وعي كاف أن إقليم فورست كان أكثر المناطق الواعدة في المنطقة الجنوبية. أولئك الذين أدركوا أنه لن يضر الاستثمار في منطقة فورست نفسها ، ناهيك عن إمكانية النجاح في تطوير الميناء ، استثمروا بجرأة. سمحت هذه الاستثمارات لميلتون بالبدء في تطوير الميناء بسلاسة. بمجرد تطوير الميناء ومنح المستثمرين الحق في استخدامه ، ستحدث التجارة بشكل طبيعي.

 

 

 

تطوير المنجم وتطوير الميناء. كلاهما سيخلق الكثير من الوظائف. رأى ميلتون أن منطقة فورست لن يكون لديها ما يكفي من القوى البشرية لملء تلك المناصب ، ولذلك طبق سياسة استيعاب المهاجرين المتجولين وأولئك الموجودين في المناطق المحيطة. تم منحهم وظائف في المنجم والميناء بينما أصبح الشباب جنودًا في المقاطعة. نمت منطقة فورست بسرعة يومًا بعد يوم بينما أصبحت أقوى خطوة بخطوة وتطورت كثيرًا حتى أصبح من الصعب تذكر ما كانت عليه في الأصل.

 

 

 

 

 

الإقليم – إقليم فورست.

 

 

في النهاية ، دخل الشيخان بنشاط في دراسة ميلتون.

عدد السكان – 89,521 نسمة.

“لم أقل حتى أن أحضر …”

 

 

الأموال – 56,054 ذهب

“من الألف إلى الياء ، جاءت جميع الخطط من رأس هذا الصديق.”

 

 

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء – الصوف – الخيول – الجبن

 

 

“سيدي ، جاء الشيخان لرؤيتك.”

التطورات المتاحة – منجم النحاس ( قيد التطوير ) – ميناء ( قيد التطوير )

 

 

حاليًا ، لم يعرف الكثير من الناس اسمه.

قوة الجيش – 35 فرسان ، 110 تحت التدريب ، سلاح الفرسان 800 ، المشاة 4,000 ، الرماة 1,000

 

 

 

“أنا مسرور”.

 

 

 

فحص ميلتون نافذة الحالة عدة مرات في اليوم وابتسم في كل مرة. كان عدد السكان يقترب من 90.000 وكانت الأموال تزيد عن 56.000 من الذهب. حسنًا ، تم استثمار أكثر من نصف الأموال ، لكن هذا لا بأس به. تمكن أخيرًا من فهم عقلية أصحاب الأعمال في الحياة الماضية – حتى الديون يمكن أن تصبح ثروة. في كلتا الحالتين ، لن يكون من الخطأ القول إنه كان سيد الريف. كانت مشاهدة المنطقة تتطور يومًا بعد يوم مثل لعب ‘Sims’ في وقت فراغه ، لذلك شعر ميلتون بالسعادة.

 

 

لكن المشكلة كانت أن ميلتون كان لديه ذكريات عن حياته الماضية. قبل إيقاظ ذكريات الحياة السابقة ، لم يكن لدى ميلتون أي مشكلة مع زواج مرتب ، لكن التفكير فيه أصبح مثيرًا للاشمئزاز الآن. كان مترددًا جدًا في الزواج من امرأة لم يلتق بها شخصيًا.

ولكن ، بغض النظر عن مدى جودة حياتك ، كان من المستحيل أن تكون خاليًا من القلق تمامًا.

 

 

 

في الآونة الأخيرة ، كان لدى ميلتون مشكلة مزعجة للغاية.

 

 

أراد جميع اللوردات ، من المنطقة الجنوبية إلى اللوردات في القمة ، الاستثمار في تطوير مقاطعة فورست. قرر ميلتون قبول استثماراتهم ، ليس من أجل المناجم ، ولكن لتطوير الموانئ. بالنسبة للوردات الذين أرادوا الاستثمار والاستفادة من المناجم ، كان ميلتون الذي أراد استخدام الاستثمارات لتطوير الميناء غير متوقع للغاية. رفض نصف المستثمرين عرض ميلتون ، لكن النصف الآخر وافق بعد دراسة متأنية. بعد كل شيء ، كان لإقليم فورست القوة العسكرية لحماية الأراضي التي تم توسيعها بشكل متكرر وكان من المتوقع أن يكون المنجم مربحًا من الناحية المالية. عرف الأشخاص الذين لديهم وعي كاف أن إقليم فورست كان أكثر المناطق الواعدة في المنطقة الجنوبية. أولئك الذين أدركوا أنه لن يضر الاستثمار في منطقة فورست نفسها ، ناهيك عن إمكانية النجاح في تطوير الميناء ، استثمروا بجرأة. سمحت هذه الاستثمارات لميلتون بالبدء في تطوير الميناء بسلاسة. بمجرد تطوير الميناء ومنح المستثمرين الحق في استخدامه ، ستحدث التجارة بشكل طبيعي.

“سيدي ، جاء الشيخان لرؤيتك.”

بدا أن فوهرر بهاستين يثق كثيرًا بالشاب الذي أمامه. هذا لأن بهاستن كان يعرف كم كان رائعًا. بعد كل شيء ، جاءت الإستراتيجية التي حولت أزمة جمهورية هيلدس إلى فرصة منه. اعتقد الاثنان الآخران أن الإستراتيجية كانت تحفة لرئيس أركان جمهورية هيلدس الذي وضع إستراتيجيات لليالي لا تعد ولا تحصى ، لكن الحقيقة كانت ، لم تكن كذلك.

 

كان اسمه سيجفريد وكان السكرتير التنفيذي مباشرة تحت الفوهرر.

عبس ميلتون على الأمين.

 

 

 

“ثانية؟ عليك اللعنة. أخبرهم أنني مشغول “.

 

 

إذا كانت هناك مثل هذه المرأة ، فسيكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة شخصية أي شخص دون مقابلته والتحدث معه. إذن كيف يفترض بك أن تعرف شخصية الشخص بمجرد الاستماع إلى أكاذيب الخطابين؟

لكن رد الخادم بشكل محرج ، “هذا … أمم … لقد دخلوا بالفعل إلى القصر ، يا سيدي.”

 

 

 

يفرك ميلتون معابده وتذمر.

“ثم ، إذا كنت متأكدًا ، سنفعل كما تقول.”

 

إذا كانت هناك مثل هذه المرأة ، فسيكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة شخصية أي شخص دون مقابلته والتحدث معه. إذن كيف يفترض بك أن تعرف شخصية الشخص بمجرد الاستماع إلى أكاذيب الخطابين؟

“عليك اللعنة. يجب على هؤلاء الأوغاد الاسترخاء والاستمتاع بتقدمهم في السن ، فلماذا يضايقونني “.

إذا كانت هناك أماكن تغيرت بشكل كبير ، فستكون هناك أيضًا أماكن قد تغيرت قليلاً.

 

بدا أن فوهرر بهاستين يثق كثيرًا بالشاب الذي أمامه. هذا لأن بهاستن كان يعرف كم كان رائعًا. بعد كل شيء ، جاءت الإستراتيجية التي حولت أزمة جمهورية هيلدس إلى فرصة منه. اعتقد الاثنان الآخران أن الإستراتيجية كانت تحفة لرئيس أركان جمهورية هيلدس الذي وضع إستراتيجيات لليالي لا تعد ولا تحصى ، لكن الحقيقة كانت ، لم تكن كذلك.

كان لمقاطعة فورست موقع لا يمكن العثور عليه في أي منطقة أخرى ، مثل منصب الشيخ.

“من الألف إلى الياء ، جاءت جميع الخطط من رأس هذا الصديق.”

 

 

تم إنشاء هذا المنصب المؤقت من قبل ميلتون للتوابع الذين كرسوا حياتهم بأكملها للإقليم ليتمكنوا من العيش بشكل مريح لبقية حياتهم. بينما كان لديهم القليل من القوة ، حتى المسؤولين النشطين وفرسان المنطقة كان عليهم احترامهم. لم يكن هناك سوى اثنين من الشيوخ ، سانسن ، قائد الفارس السابق ، وتوماس ، المسؤول السابق لمقاطعته. على أي حال ، كان هذان الشيخان قد وحدوا قواهما مؤخرًا لمتابعة شيء واحد.

 

 

لكن من وجهة نظر ميلتون ، ما أرادوه لم يكن شيئًا جيدًا.

كان هذان الرجلان العجوز العنيدان وقحين ومتهوران وحازمان.

 

 

ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة جيدة لرفضهم ، لذلك كان ميلتون يؤجل لقائهم. واستجابة لذلك ، كان الشيوخ يدفعون بقوة بشكل متزايد حتى بدأ ميلتون في تجنبهم تمامًا.

خطة الدوق ( 4 )

 

خلاص ميلتون أدهشتني بما فيه الكفاية حبة زيادة وبتصير ….

“سيدي هل أنت هناك؟”

 

 

خلاص ميلتون أدهشتني بما فيه الكفاية حبة زيادة وبتصير ….

“يجب أن تعطينا إجابة اليوم.”

 

 

“هذا صحيح … ولكن يا للأسف. لا يمكنني حتى أن أتذوق قبل التخلي عن كل شيء “.

في النهاية ، دخل الشيخان بنشاط في دراسة ميلتون.

 

 

 

“لم أقل حتى أن أحضر …”

 

 

 

“ألن تهرب يا سيدي؟”

 

 

 

“لا يمكنك فعل ذلك يا سيدي.”

“شكرا لك صاحب السعادة.”

 

 

كان هذان الرجلان العجوز العنيدان وقحين ومتهوران وحازمان.

لكن المشكلة كانت أن ميلتون كان لديه ذكريات عن حياته الماضية. قبل إيقاظ ذكريات الحياة السابقة ، لم يكن لدى ميلتون أي مشكلة مع زواج مرتب ، لكن التفكير فيه أصبح مثيرًا للاشمئزاز الآن. كان مترددًا جدًا في الزواج من امرأة لم يلتق بها شخصيًا.

 

 

كان السبب …

“سيدي هل أنت هناك؟”

 

“هاه؟ حقا؟ على الرغم من أن قوات الحلفاء للجمهوريات انتصرت بأغلبية ساحقة في الحرب الحالية؟ ”

“الآن. اختر واحدة من هؤلاء ، سيدي. ”

 

 

وهكذا ، قرر ميلتون إنشاء حدث اجتماعي خاص به.

“كلهن شابات مشهورات بكونهن جميلات وحكيمات.”

‘هل يجب أن أختار واحدة فقط من هؤلاء؟’

 

تمتم ميلتون وهو ينظر إلى الصور لكنه هز رأسه بعد ذلك.

كان مشروع زواج ميلتون فورست.

في العاصمة ، كان هناك العديد من الولائم والتجمعات للجنس الآخر للقاء بعضهم البعض. بفضل هذا ، كانت الرومانسية شائعة جدًا بين نبلاء العاصمة. كانت الخيانة الزوجية أيضًا من الآثار الجانبية الشائعة. كانت النقطة الأساسية أن هناك الكثير من الفرص للقاء.

 

أراد جميع اللوردات ، من المنطقة الجنوبية إلى اللوردات في القمة ، الاستثمار في تطوير مقاطعة فورست. قرر ميلتون قبول استثماراتهم ، ليس من أجل المناجم ، ولكن لتطوير الموانئ. بالنسبة للوردات الذين أرادوا الاستثمار والاستفادة من المناجم ، كان ميلتون الذي أراد استخدام الاستثمارات لتطوير الميناء غير متوقع للغاية. رفض نصف المستثمرين عرض ميلتون ، لكن النصف الآخر وافق بعد دراسة متأنية. بعد كل شيء ، كان لإقليم فورست القوة العسكرية لحماية الأراضي التي تم توسيعها بشكل متكرر وكان من المتوقع أن يكون المنجم مربحًا من الناحية المالية. عرف الأشخاص الذين لديهم وعي كاف أن إقليم فورست كان أكثر المناطق الواعدة في المنطقة الجنوبية. أولئك الذين أدركوا أنه لن يضر الاستثمار في منطقة فورست نفسها ، ناهيك عن إمكانية النجاح في تطوير الميناء ، استثمروا بجرأة. سمحت هذه الاستثمارات لميلتون بالبدء في تطوير الميناء بسلاسة. بمجرد تطوير الميناء ومنح المستثمرين الحق في استخدامه ، ستحدث التجارة بشكل طبيعي.

“هاه … سأصاب بالجنون.”

 

 

 

تنهد ميلتون وهو ينظر إلى عشرات الصور التي تركها الشيوخ. وأوضح الاثنان ضرورة وأهمية الزواج دون أن يتنفس. نظرًا لامبالاة ميلتون تجاه الزواج ، صرخ سانسن من أجل فيسكونت فورست السابق قائلاً إنه بسبب عدم كفاءته لم يرغب ميلتون في الزواج ، مما تسبب في شعور ميلتون بالذنب الشديد. في النهاية ، لم يكن ميلتون قادراً على دفع الشيوخ إلا بقول إنه سيفكر في الأمر.

‘يا له من هراء …’

 

 

‘سأذهب إلى الجنون. إنهم ليسوا حتى أقارب كبار السن الذين يجب أن أراهم خلال الإجازات ، فلماذا … ‘

 

 

“سيكون على ما يرام ، صاحب السعادة. بعد كل شيء ، أولويتنا هي إصلاح الأضرار التي لحقت ببلدنا. سيكون الأمر أكثر من اللازم بالنسبة لنا إذا حاولنا أخذ قطعة من مملكة سترابوس.”

ولكن إذا فكرت في الأمر ، لم يكن الشيخان على خطأ. كان توفير وريث واجبًا مهمًا للسيد الإقطاعي. من أجل الحصول على وريث ، كان من الشائع تعدد الزوجات وحتى سبب للطلاق إذا لم تستطع الزوجة إنجاب ابن. الحق يقال ، كان يجب أن يتزوج ميلتون منذ وقت طويل. بعد وفاة والده ، كان هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى اهتمامه ، ومن الطبيعي أن يتأخر الزواج. تقليديا ، سيتم تبادل عرض رسمي للزواج ، ومناقشة الشروط ذات الدوافع السياسية والموافقة عليها قبل الزواج من فتاة مناسبة.

عدد السكان – 89,521 نسمة.

 

 

لكن المشكلة كانت أن ميلتون كان لديه ذكريات عن حياته الماضية. قبل إيقاظ ذكريات الحياة السابقة ، لم يكن لدى ميلتون أي مشكلة مع زواج مرتب ، لكن التفكير فيه أصبح مثيرًا للاشمئزاز الآن. كان مترددًا جدًا في الزواج من امرأة لم يلتق بها شخصيًا.

لكن النبلاء في البلاد لم يكونوا قادرين على القيام بذلك. على وجه الخصوص ، لم يكن للمنطقة الجنوبية من البلاد ما يكفي من الفسحة الاقتصادية لإقامة المآدب بشكل متكرر ، ولكن أيضًا لأنها كانت محافظة جدًا.

 

 

على الرغم من أن ميلتون قد حصل على صور للسيدات ، إلا أنه كان يعلم أنها مبالغ فيها إلى حد كبير.

 

 

 

في بعض الأحيان ، كانت الاختلافات كبيرة جدًا ، ولم يستطع ميلتون فهم كيف يمكن لأي فنان يتمتع بضمير أن يطلق على لوحة من الخيال صورة مباشرة.

‘سأذهب إلى الجنون. إنهم ليسوا حتى أقارب كبار السن الذين يجب أن أراهم خلال الإجازات ، فلماذا … ‘

 

“الآن. اختر واحدة من هؤلاء ، سيدي. ”

‘هذا العالم ليس لديه حتى وسائل التواصل الاجتماعي. لماذا تقوم بالتسويق بالصور؟ هل هي غريزة المرأة؟’

 

 

“هاه؟ حقا؟ على الرغم من أن قوات الحلفاء للجمهوريات انتصرت بأغلبية ساحقة في الحرب الحالية؟ ”

ولم تكن المشكلة في المظهر فقط. كانت المشكلة الأكبر هي شخصيتهم.

“ثانية؟ عليك اللعنة. أخبرهم أنني مشغول “.

 

 

قال جميع الخطابين نفس الشيء. إنها حكيمة ومحبة ، ولديها إحساس قوي بالعدالة ، وروح عالية ، وستكون مطيعة لزوجها.

في النهاية ، دخل الشيخان بنشاط في دراسة ميلتون.

 

“هاه؟ حقا؟ على الرغم من أن قوات الحلفاء للجمهوريات انتصرت بأغلبية ساحقة في الحرب الحالية؟ ”

‘يا له من هراء …’

لذلك ، بدلاً من محاولة احتلال إقليم فورست ، كان هناك لوردات يريدون الاستثمار.

 

 

إذا كانت هناك مثل هذه المرأة ، فسيكون الأمر مخيفًا إلى حد ما. لا توجد طريقة يمكنك من خلالها معرفة شخصية أي شخص دون مقابلته والتحدث معه. إذن كيف يفترض بك أن تعرف شخصية الشخص بمجرد الاستماع إلى أكاذيب الخطابين؟

“هاه … سأصاب بالجنون.”

 

 

عبس ميلتون وتمتم.

التطورات المتاحة – منجم النحاس ( قيد التطوير ) – ميناء ( قيد التطوير )

 

 

“هذا كله لأن الرجال والنساء لا يلتقون ببعضهم البعض بشكل كافٍ.”

 

 

“أنا أثق بك تمامًا ، سيجفريد. سأقدم لك اسمي ، لذا دعك من فقدان قدراتك “.

في العاصمة ، كان هناك العديد من الولائم والتجمعات للجنس الآخر للقاء بعضهم البعض. بفضل هذا ، كانت الرومانسية شائعة جدًا بين نبلاء العاصمة. كانت الخيانة الزوجية أيضًا من الآثار الجانبية الشائعة. كانت النقطة الأساسية أن هناك الكثير من الفرص للقاء.

كان اسمه سيجفريد وكان السكرتير التنفيذي مباشرة تحت الفوهرر.

 

‘هذا العالم ليس لديه حتى وسائل التواصل الاجتماعي. لماذا تقوم بالتسويق بالصور؟ هل هي غريزة المرأة؟’

لكن النبلاء في البلاد لم يكونوا قادرين على القيام بذلك. على وجه الخصوص ، لم يكن للمنطقة الجنوبية من البلاد ما يكفي من الفسحة الاقتصادية لإقامة المآدب بشكل متكرر ، ولكن أيضًا لأنها كانت محافظة جدًا.

“سيدي ، جاء الشيخان لرؤيتك.”

 

“هذا صحيح … ولكن يا للأسف. لا يمكنني حتى أن أتذوق قبل التخلي عن كل شيء “.

اعتقدت النساء أنه من واجبهن أن يتزوجن بهدوء من الرجل الذي اختاره آباؤهن ، وأن السعادة تكمن في طاعة أزواجهن وحمل أطفالهن وتربيتهم. ولكي يكون هناك مفهوم “المواعدة” في هذا العصر المظلم؟ مستحيل.

“هذا صحيح … ولكن يا للأسف. لا يمكنني حتى أن أتذوق قبل التخلي عن كل شيء “.

 

“أنا أثق بك تمامًا ، سيجفريد. سأقدم لك اسمي ، لذا دعك من فقدان قدراتك “.

‘هل يجب أن أختار واحدة فقط من هؤلاء؟’

‘يا له من هراء …’

 

ومع ذلك…

تمتم ميلتون وهو ينظر إلى الصور لكنه هز رأسه بعد ذلك.

 

 

‘يا له من هراء …’

كانت الصور كلها جميلة ، ولكن لهذا السبب لا يمكن الوثوق بأي منها.

 

 

 

‘من الواضح أنها عملية احتيال عبر التصيد الصوتي. لا يمكنني الوقوع في غرامها عندما أرى بوضوح أنها عملية احتيال ‘.

“سيدي ، جاء الشيخان لرؤيتك.”

 

قال جميع الخطابين نفس الشيء. إنها حكيمة ومحبة ، ولديها إحساس قوي بالعدالة ، وروح عالية ، وستكون مطيعة لزوجها.

بينما كان ميلتون يفكر ، خطرت له فكرة.

كان لمقاطعة فورست موقع لا يمكن العثور عليه في أي منطقة أخرى ، مثل منصب الشيخ.

 

 

‘إذا لم تكن هناك مأدبة ، فلماذا لا أتوقف؟’

 

 

‘كيف لم أكن لأفكر في مثل هذه الفكرة الواضحة؟’

 

 

بمجرد انتهاء المؤتمر الثلاثي ، التقى فوهرر بهاستين بشكل خاص بشخص ما.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان الأمر بسيطًا حقًا. كان ميلتون يفكر في أنه يجب أن يعد شيئًا له لمقابلة أولئك الذين استثمروا مؤخرًا في مينائه.

 

 

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان – الخشب – الفراء – الصوف – الخيول – الجبن

دعا ميلتون على الفور خادمه ، “جهزوا مأدبة وأرسلوا دعوة إلى جميع المستثمرين”.

قال جميع الخطابين نفس الشيء. إنها حكيمة ومحبة ، ولديها إحساس قوي بالعدالة ، وروح عالية ، وستكون مطيعة لزوجها.

 

في النهاية ، دخل الشيخان بنشاط في دراسة ميلتون.

وهكذا ، قرر ميلتون إنشاء حدث اجتماعي خاص به.

 

____________________________

“عليك اللعنة. يجب على هؤلاء الأوغاد الاسترخاء والاستمتاع بتقدمهم في السن ، فلماذا يضايقونني “.

xMajed

“هاه … سأصاب بالجنون.”

 

 

خلاص ميلتون أدهشتني بما فيه الكفاية حبة زيادة وبتصير ….

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط