Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 108

أميرة إمارة فلورنسا (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أميرة إمارة فلورنسا (5)

الفصل 108 : أميرة إمارة فلورنسا (5)

يقال أن الجنود الجمهوريين الذين نجوا في ذلك اليوم ارتجفوا من الرعب عندما سمعوا الأميرة المستحوذ عليها ولم يتمكنوا من إخراج صوتها من آذانهم.

التهور LV. 8 : قادر على القتال مع تجاهل إصاباتك أثناء المعركة. ومع هذا ، سيتم تقليل حكمك العقلاني بشكل كبير.

” نعم بالطبع سأفعل. ”

القتال الشرس LV. 8 : يتم تنشيطها في حالة الطوارئ. يمنح قدرة تصل إلى 80٪ أعلى من المعتاد.

“نعم ؟ هل ناديتني ؟ ”

سمات الأميرة فيوليت التي أكدها ميلتون بقدرته كانت تظهر نفسها الآن. مشاهدتها وهي تجري بعنف كان أشبه بمشاهدة ثعلب يركض بين قطيع من النمور.

عندما اقترب أحد الفرسان من الأميرة فيوليت وسألها عن حالتها ، أدارت رأسها نحوه.

” حتى وهي محاصرة ، لا يمكنهم القبض عليها ؟ ”

إلى حد ما ، كان من المنطقي أن تكون الأميرة قوية جدًا وعلى دراية بالقتال في المعركة. لكن…

هز الملازم توريون ، الذي كان يراقب المشهد أثناء انسحابه ، رأسه. تعرض جنود المشاة لتعنيف بشكل رهيب وفرسان الأميرة فيوليت قد انضموا إليها بالفعل في الصورة.

” لذا ، عندما تبدأ المعركة ، هي دائما هكذا ؟ ”

” الأميرة ، هل أنتْ بخير ؟ ”

بدأت في امتطاء حصانها نحو هدفها الأصلي ، الملازم توريون.

عندما اقترب أحد الفرسان من الأميرة فيوليت وسألها عن حالتها ، أدارت رأسها نحوه.

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

” هب… ”

عندما قال ميلتون هذا ، ظهر خجل مزهر على وجهها.

في مواجهة عينيها المحتقنة بالدماء ، تجمد الفارس عن غير قصد. تحدثت الأميرة فيوليت معه بسرعة.

في البداية ، اعتقد جميع فرسانها أنها كانت متحمسة للقتال وسط ساحة المعركة. ومع ذلك ، مع زيادة الوتيرة واشتداد حدته ، بدأ الناس من حولها يعتقدون أن هناك شيئًا غريبًا. وهكذا ، دعا أحد الفرسان الذين كانوا تحت إمرتها كاهنًا للتقييم نفسي. وكانت النتيجة هي أنها تملك شخصية أخرى داخلها. عادة ما توضف الحالة كـ إنفصام شخصية.

” أنت ! انزل ! ”

ابتسمت عندما كانت حزينة. ابتسمت عندما كانت الأمور غير عادلة. ابتسمت عندما كانت الأمور صعبة. بدا الأمر كما لو أنها قد أصبحت دمية. ومع ذلك ، حتى بعد أن دمرت نفسها بهذه الطريقة ، يبدو أن إخوتها وأخواتها لا زالوا منزعجين من مجرد وجودها.

” صاحبة السمو ؟ ”

في مواجهة عينيها المحتقنة بالدماء ، تجمد الفارس عن غير قصد. تحدثت الأميرة فيوليت معه بسرعة.

“انزل ! ”

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

” أميرة ؟ آه ، نعم ، سموكِ “.

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

بمجرد أن نزل من على حصانه ، صعدت الأميرة فيوليت على الفور. ثم قامت بسرعة بمسح ساحة المعركة.

” هل ستتوقفين لو كنتِ مكاني ؟ أيتها العاهرة المجنونة “.

” تـوقـف عـنـدك !! قلت لك أن تتوقف !! أيها الوغد !! ”

كان هذا هو سوء تقديرهم الثاني. لم تكن عبقرية بالسيف فحسب ، بل كانت أيضًا شجاعة أثناء الحرب. مع عشرة رجال فقط ، تمكنت من إطاعة الأمر المتهور المتعمد لإخضاع أكثر من مائة لص. كما أطاعت الأمر بتدمير قاعدة للقراصنة ببضعة زوارق صغيرة فقط. رغم أنها لم تكن من النوع الذي يفكر مليًا في الأمور أثناء الحرب ، إلا أنها كانت دائمًا أول من يقفز بشجاعة إلى ساحة المعركة ؛ لوضعها ببساطة ، امتلكت كتلة عضلات أكثر من الدماغ. أمام موهبتها وشجاعتها ، لم يكن أمام اللصوص فرصة.

بدأت في امتطاء حصانها نحو هدفها الأصلي ، الملازم توريون.

” الأميرة ، هل أنتْ بخير ؟ ”

الملازم توريون صاح برده وهو يشاهد الأميرة فيوليت تتجه نحوه مباشرة أثناء قطع ودوس كل الأعداء الذين كانوا في طريقها.

` كيف يمكنني الاستفادة من تلك المرأة ؟ ‘

” هل ستتوقفين لو كنتِ مكاني ؟ أيتها العاهرة المجنونة “.

” أنت ! انزل ! ”

لقد حارب عددًا لا يحصى من الأعداء في ساحة المعركة ، لكن هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها شخصًا وجده متعبًا ومثابرًا مثلها. هرب الملازم توريون دون الاستدارة.

عندما نظر إلى إحصائياتها و سماتها الخاصة ، كان يتوقع منها أن تملك ميول كهذه. لكن من الصحيح أيضًا أنه فقط بعد رآيتها بأم عينيه ، حتى صدقها تمامًا. من الخارج ، بدت وكأنها أميرة محترمة ومزخرفة ، قبل المعركة ، لم تكن هناك أي مشاكل مع سلوكها أو شخصيتها. لقد قادت جيشها بهدوء ودقة وكانت مراعية للجنود العاديين. لم يعتقد ميلتون أنها ستكشف عن هذا القدر من الجنون عندما تندلع المعركة الفعلية.

” توقف هناك ! توقف ! توقف ! توقف ! توقف ! أنا أخبرك بالتوقف ! توقف أيها XXX !! ”

أمام كلمات ميلتون ، تنهد كارل توماس قبل أن يتحدث.

يقال أن الجنود الجمهوريين الذين نجوا في ذلك اليوم ارتجفوا من الرعب عندما سمعوا الأميرة المستحوذ عليها ولم يتمكنوا من إخراج صوتها من آذانهم.

عند رؤية وجه ميلتون المتفاجئ ، بدأ كارل في التوضيح بحزن.

***

بدأت في امتطاء حصانها نحو هدفها الأصلي ، الملازم توريون.

نتيجة للأداء المتميز للأميرة فيوليت (؟) أو الاعتداء المستمر ، ارتفع سجل الإنجازات العسكري الخاص بها بشكل كبير. لو لم يلحقها جيروم بالكاد وأوقفها مع الفرسان الذين يتبعونها ، لكانت استمرت في مطاردة الملازم توريون إلى أقصى نهايات الأرض.

” أرى. كان لديها مثل هذا الماضي “.

ومع ذلك ، هذه المعركة أعطت ميلتون شيئًا ليفكر فيه.

” الأميرة ، هل أنتْ بخير ؟ ”

` كيف يمكنني الاستفادة من تلك المرأة ؟ ‘

` إنها المرة الأولى التي أرى فيها دائرة مظلمة تظهر في مثل هذا الوقت القصير. ‘

عندما نظر إلى إحصائياتها و سماتها الخاصة ، كان يتوقع منها أن تملك ميول كهذه. لكن من الصحيح أيضًا أنه فقط بعد رآيتها بأم عينيه ، حتى صدقها تمامًا. من الخارج ، بدت وكأنها أميرة محترمة ومزخرفة ، قبل المعركة ، لم تكن هناك أي مشاكل مع سلوكها أو شخصيتها. لقد قادت جيشها بهدوء ودقة وكانت مراعية للجنود العاديين. لم يعتقد ميلتون أنها ستكشف عن هذا القدر من الجنون عندما تندلع المعركة الفعلية.

التهور LV. 8 : قادر على القتال مع تجاهل إصاباتك أثناء المعركة. ومع هذا ، سيتم تقليل حكمك العقلاني بشكل كبير.

“ أمم ، الأميرة فيوليت ؟ ”

بعد أن مسحت الدماء من على وجهها ، استعادت جمالها البريء الأصلي. نظرت إلى ميلتون بعيون بريئة.

“نعم ؟ هل ناديتني ؟ ”

هز الملازم توريون ، الذي كان يراقب المشهد أثناء انسحابه ، رأسه. تعرض جنود المشاة لتعنيف بشكل رهيب وفرسان الأميرة فيوليت قد انضموا إليها بالفعل في الصورة.

بعد أن مسحت الدماء من على وجهها ، استعادت جمالها البريء الأصلي. نظرت إلى ميلتون بعيون بريئة.

” الأمر ليس تقريبًا ، ماركيز .”

” إنه لا شيء ، إنه أهه.. ”

” نعم ، ماركيز. ”

” …… ؟ ”

“انزل ! ”

” لقد قاتلت بشدة في معركتك الأولى.”

وعندما كبرت وازدهرت في الجمال ، وجدت شقيقاتها أن وجودها أصبح أكثر إزعاجًا. رغم كونها مجرد فتاة صغيرة ، إلا أنها عندما ارتدت فستانًا وجلست في قاعة الحفلات ، كانت تجذب الانتباه بشكل طبيعي. وبسبب ذلك ، أصرت إحدى شقيقاتها الأكبر سناً بشكل غير معقول على أن تصبح فارسة متدربة. أرادت أختها الكبرى الخبيثة أن ترى الأميرة الجميلة فيوليت تخضع لتدريبات قاسية وتصبح مغطاة بالتراب.

عندما قال ميلتون هذا ، ظهر خجل مزهر على وجهها.

على عكس أشقائها ، لم تهتم الأميرة فيوليت بممتلكات الشخص. ما كان يهمها هو قدرة الإنسان وولائه. تم تحديد القدرات والموهبة في الميدان ، وكذلك كسب الولاء في الميدان. بمجرد أن رأوها تأخذ زمام المبادرة في جميع المعارك ، أصبح تسعة من كل عشرة يقسمون الولاء لها. اجتمع هؤلاء الأشخاص حول الأميرة فيوليت ، وقد صُقِلوا تمامًا من المعارك الحقيقية كما تبعوها.

” لم أفعل الكثير. قاتل الفرسان والجنود بقوة أكبر مني. من فضلك امدح عملهم الشاق “.

” دائما هكذا؟ كيف… عادة… ”

” نعم بالطبع سأفعل. ”

” نعم ، ماركيز. إنها عادةً أميرة لطيفة ورشيقة “.

بصدق ، عندما نظر ميلتون إلى فرسان إمارة فلورنسا الذين تبعوها ، اعتقد أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. كانت معركة واحدة فقط ، لكن دروعهم تحطمت هنا وهناك ، وأصيب بعضهم بجروح. لكن فوق كل شيء ، كشفت وجوههم الإرهاق الشديد.

” بصدق ، الأميرة… ”

` إنها المرة الأولى التي أرى فيها دائرة مظلمة تظهر في مثل هذا الوقت القصير. ‘

عندما قال ميلتون هذا ، ظهر خجل مزهر على وجهها.

كما قالت الأميرة فيوليت ، نظر ميلتون إلى الفرسان قبل أن يشير إلى أحدهم.

” السيد توماس “.

” نعم هذا صحيح. ”

” نعم ؟ هل اتصلت بي ، ماركيز فورست ؟ ”

منذ طفولتها ، واجهت الكثير من التمييز. لم يعترف بها أشقاؤها كجزء من العائلة المالكة وضايقوها علانية. ناهيك عن أن المضايقات لم تكن تستهدفها هي فقط ، بل كانت تستهدف والدتها أيضًا. بينما كان الملك الحالي على دراية بالتنمر ضد الأم وابنتها ، لم يهتم. لقد فكر ببساطة في الأميرة فيوليت على أنها حادث بعد أن لعب في الأرجاء لليلة واحدة ؛ لم يتواجد سبب يدعو إلى الاهتمام لحادث.

لقد تعرف ميلتون على الفارس كارل توماس في ذلك اليوم. تكلم معه الآن.

” نعم ، ماركيز. إنها عادةً أميرة لطيفة ورشيقة “.

“لنتحدث للحظة.”

في البداية ، اعتقد جميع فرسانها أنها كانت متحمسة للقتال وسط ساحة المعركة. ومع ذلك ، مع زيادة الوتيرة واشتداد حدته ، بدأ الناس من حولها يعتقدون أن هناك شيئًا غريبًا. وهكذا ، دعا أحد الفرسان الذين كانوا تحت إمرتها كاهنًا للتقييم نفسي. وكانت النتيجة هي أنها تملك شخصية أخرى داخلها. عادة ما توضف الحالة كـ إنفصام شخصية.

” نعم ، ماركيز. ”

” دائما هكذا؟ كيف… عادة… ”

اتبع ميلتون كما لو كان قد توقع ذلك بالفعل. بمجرد ابتعادهم قليلاً عن الجيش ، بدأ ميلتون في التحدث على انفراد مع كارل توماس.

***

“سوف أسألك مباشرة.”

التهور LV. 8 : قادر على القتال مع تجاهل إصاباتك أثناء المعركة. ومع هذا ، سيتم تقليل حكمك العقلاني بشكل كبير.

“من فضلك تكلم ، ماركيز.”

بدأت في امتطاء حصانها نحو هدفها الأصلي ، الملازم توريون.

” هل الأميرة فيوليت عادة هكذا ؟ أم أنها كانت متحمسة بشكل خاص لأن اليوم هي المرة الأولى ؟ ”

عند رؤية وجه ميلتون المتفاجئ ، بدأ كارل في التوضيح بحزن.

أجاب كارل توماس ميلتون بحسرة.

أمام كلمات ميلتون ، تنهد كارل توماس قبل أن يتحدث.

” إنها دائما هكذا ، ماركيز .”

” لم أفعل الكثير. قاتل الفرسان والجنود بقوة أكبر مني. من فضلك امدح عملهم الشاق “.

” دائما هكذا؟ كيف… عادة… ”

بدا وكأنه قد توقف لأنه لم يكن شيئًا يمكنه قوله عن سيدته لماركيز ، ولكن بالنظر إلى تعبيره ، يمكن تصنيف كلامه على أنه الحقيقة.

” نعم ، ماركيز. إنها عادةً أميرة لطيفة ورشيقة “.

” تـوقـف عـنـدك !! قلت لك أن تتوقف !! أيها الوغد !! ”

” ولكن خلال معركة… ”

” لذا ، عندما تبدأ المعركة ، هي دائما هكذا ؟ ”

” عندما تكون هناك معركة ، ستتحول إلى مجنونة… حسنًا ، إنه وقح مني بعض الشيء ، لكن هذا ما تتحول إليه “.

بدا وكأنه قد توقف لأنه لم يكن شيئًا يمكنه قوله عن سيدته لماركيز ، ولكن بالنظر إلى تعبيره ، يمكن تصنيف كلامه على أنه الحقيقة.

بدا وكأنه قد توقف لأنه لم يكن شيئًا يمكنه قوله عن سيدته لماركيز ، ولكن بالنظر إلى تعبيره ، يمكن تصنيف كلامه على أنه الحقيقة.

أصبح إخوتها حسودين و غائرين وحتى حذرين من موهبتها. بينما لم يكن لدى الملك مثل هذه النوايا ، إلا أن إخوتها كانوا يخشون أن تقفز عليهم وتجلس على العرش. وهكذا ، تآمروا على جعلها تقاتل في معارك حقيقية. ومع ذلك ، كانت إمارة فلورنسا دولة سلمية وخالية من الحروب. في البداية ، أمروها بإخضاع اللصوص المحليين. كانوا يأملون أن تموت في مكان الحادث إذا تدخلوا سرا.

” لذا ، عندما تبدأ المعركة ، هي دائما هكذا ؟ ”

في مواجهة عينيها المحتقنة بالدماء ، تجمد الفارس عن غير قصد. تحدثت الأميرة فيوليت معه بسرعة.

” نعم هذا صحيح. ”

لقد حارب عددًا لا يحصى من الأعداء في ساحة المعركة ، لكن هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها شخصًا وجده متعبًا ومثابرًا مثلها. هرب الملازم توريون دون الاستدارة.

” مما أعلم ، لم تخض إمارة فلورنسا حربًا ضد أي دولة أخرى. لكنك تتحدث كما لو أن الأميرة مرت بالعديد من المعارك “.

” نعم هذا صحيح. ”

” …… ”

يقال أن الجنود الجمهوريين الذين نجوا في ذلك اليوم ارتجفوا من الرعب عندما سمعوا الأميرة المستحوذ عليها ولم يتمكنوا من إخراج صوتها من آذانهم.

رؤية كارل توماس صامتًا كما لو كان من الصعب عليه الشرح ، تحدث ميلتون.

” أرى. كان لديها مثل هذا الماضي “.

” أخبرني. ألا يجب أن أعرف السبب إذا كنت سأستخدمك أنت والأميرة بشكل فعال في المستقبل ؟ ”

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

أمام كلمات ميلتون ، تنهد كارل توماس قبل أن يتحدث.

بدأت في امتطاء حصانها نحو هدفها الأصلي ، الملازم توريون.

” بصدق ، الأميرة… ”

” أخبرني. ألا يجب أن أعرف السبب إذا كنت سأستخدمك أنت والأميرة بشكل فعال في المستقبل ؟ ”

***

” صاحبة السمو ؟ ”

الأميرة فيوليت ولدت كالأميرة الثالثة لإمارة فلورنسا. فوقها تواجد شقيقان وكذلك شقيقتان أكبر منها، ومع ذلك ، كان وضعها مختلفًا بعض الشيء عنهم. كان أشقاؤها أبناء نساء أرستقراطيات مؤثرات. لكن والدة الأميرة فيوليت لم تكن نبيلة داخل إمارة فلورنسا. كانت خادمة. ولدت الأميرة فيوليت بعد أن نام الملك الحالي مع خادمة لليلة واحدة. رغم أنها لا زالت عضوًا في العائلة المالكة ، إلا أن وضعها كان مختلفًا تمامًا عن إخوتها وأخواتها.

إلى حد ما ، كان من المنطقي أن تكون الأميرة قوية جدًا وعلى دراية بالقتال في المعركة. لكن…

منذ طفولتها ، واجهت الكثير من التمييز. لم يعترف بها أشقاؤها كجزء من العائلة المالكة وضايقوها علانية. ناهيك عن أن المضايقات لم تكن تستهدفها هي فقط ، بل كانت تستهدف والدتها أيضًا. بينما كان الملك الحالي على دراية بالتنمر ضد الأم وابنتها ، لم يهتم. لقد فكر ببساطة في الأميرة فيوليت على أنها حادث بعد أن لعب في الأرجاء لليلة واحدة ؛ لم يتواجد سبب يدعو إلى الاهتمام لحادث.

” … ماذا ؟ ”

مرت الأم وابنتها بأيام مريرة ومؤلمة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق بكونهما من أفراد العائلة المالكة. نشأت بمثل هذه الطفولة المؤسفة ، عاشت مخبئتًا نفسها. لقد علمت أنها إذا حاولت المواجهة أو التمرد قليلاً ، فلن تتأذى فحسب ، بل سيعاني كل الأشخاص من حولها ، وخاصة والدتها. لقد دمرت الأميرة فيوليت شخصيتها تمامًا عندما رأت والدتها راكعة وتطلب المغفرة من إخوتها بسببها.

أصبح إخوتها حسودين و غائرين وحتى حذرين من موهبتها. بينما لم يكن لدى الملك مثل هذه النوايا ، إلا أن إخوتها كانوا يخشون أن تقفز عليهم وتجلس على العرش. وهكذا ، تآمروا على جعلها تقاتل في معارك حقيقية. ومع ذلك ، كانت إمارة فلورنسا دولة سلمية وخالية من الحروب. في البداية ، أمروها بإخضاع اللصوص المحليين. كانوا يأملون أن تموت في مكان الحادث إذا تدخلوا سرا.

ابتسمت عندما كانت حزينة. ابتسمت عندما كانت الأمور غير عادلة. ابتسمت عندما كانت الأمور صعبة. بدا الأمر كما لو أنها قد أصبحت دمية. ومع ذلك ، حتى بعد أن دمرت نفسها بهذه الطريقة ، يبدو أن إخوتها وأخواتها لا زالوا منزعجين من مجرد وجودها.

كان الجميع مسرورًا بموهبتها الرائعة. في ذلك الوقت ، كانت الأميرة فيوليت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط. رغم أن الناس خارج البلاد اعتقدوا بأنها أصبحت خبيرة في سن 17 عامًا ، إلا أن ذلك يرجع لأشقائها الذين فعلوا ما بوسعهم لتقليل إنجازاتها. بصدق ، يمكن اعتبارك عبقريًا إذا أصبحت خبيرًا في سن 17 عامًا ، لكنها مجرد عبقرية عادية نسبيًا. كانت الحقيقة أن الأميرة فيوليت هي أصغر خبيرة في تاريخ إمارة فلورنسا.

وعندما كبرت وازدهرت في الجمال ، وجدت شقيقاتها أن وجودها أصبح أكثر إزعاجًا. رغم كونها مجرد فتاة صغيرة ، إلا أنها عندما ارتدت فستانًا وجلست في قاعة الحفلات ، كانت تجذب الانتباه بشكل طبيعي. وبسبب ذلك ، أصرت إحدى شقيقاتها الأكبر سناً بشكل غير معقول على أن تصبح فارسة متدربة. أرادت أختها الكبرى الخبيثة أن ترى الأميرة الجميلة فيوليت تخضع لتدريبات قاسية وتصبح مغطاة بالتراب.

” …… ؟ ”

لكن حدث شيء غير متوقع في خضم حسابات الأخت. كانت الأميرة فيوليت عبقرية بالسيف. ميزت نفسها بمجرد أن بدأت التدريب لتصبح فارسة ، وبعد عامين فقط من التدريب ، ارتفعت الأميرة فيوليت لتصبح خبيرة.

“سوف أسألك مباشرة.”

كان الجميع مسرورًا بموهبتها الرائعة. في ذلك الوقت ، كانت الأميرة فيوليت تبلغ من العمر 13 عامًا فقط. رغم أن الناس خارج البلاد اعتقدوا بأنها أصبحت خبيرة في سن 17 عامًا ، إلا أن ذلك يرجع لأشقائها الذين فعلوا ما بوسعهم لتقليل إنجازاتها. بصدق ، يمكن اعتبارك عبقريًا إذا أصبحت خبيرًا في سن 17 عامًا ، لكنها مجرد عبقرية عادية نسبيًا. كانت الحقيقة أن الأميرة فيوليت هي أصغر خبيرة في تاريخ إمارة فلورنسا.

” أميرة ؟ آه ، نعم ، سموكِ “.

أصبح إخوتها حسودين و غائرين وحتى حذرين من موهبتها. بينما لم يكن لدى الملك مثل هذه النوايا ، إلا أن إخوتها كانوا يخشون أن تقفز عليهم وتجلس على العرش. وهكذا ، تآمروا على جعلها تقاتل في معارك حقيقية. ومع ذلك ، كانت إمارة فلورنسا دولة سلمية وخالية من الحروب. في البداية ، أمروها بإخضاع اللصوص المحليين. كانوا يأملون أن تموت في مكان الحادث إذا تدخلوا سرا.

الأميرة فيوليت ولدت كالأميرة الثالثة لإمارة فلورنسا. فوقها تواجد شقيقان وكذلك شقيقتان أكبر منها، ومع ذلك ، كان وضعها مختلفًا بعض الشيء عنهم. كان أشقاؤها أبناء نساء أرستقراطيات مؤثرات. لكن والدة الأميرة فيوليت لم تكن نبيلة داخل إمارة فلورنسا. كانت خادمة. ولدت الأميرة فيوليت بعد أن نام الملك الحالي مع خادمة لليلة واحدة. رغم أنها لا زالت عضوًا في العائلة المالكة ، إلا أن وضعها كان مختلفًا تمامًا عن إخوتها وأخواتها.

كان هذا هو سوء تقديرهم الثاني. لم تكن عبقرية بالسيف فحسب ، بل كانت أيضًا شجاعة أثناء الحرب. مع عشرة رجال فقط ، تمكنت من إطاعة الأمر المتهور المتعمد لإخضاع أكثر من مائة لص. كما أطاعت الأمر بتدمير قاعدة للقراصنة ببضعة زوارق صغيرة فقط. رغم أنها لم تكن من النوع الذي يفكر مليًا في الأمور أثناء الحرب ، إلا أنها كانت دائمًا أول من يقفز بشجاعة إلى ساحة المعركة ؛ لوضعها ببساطة ، امتلكت كتلة عضلات أكثر من الدماغ. أمام موهبتها وشجاعتها ، لم يكن أمام اللصوص فرصة.

نتيجة للأداء المتميز للأميرة فيوليت (؟) أو الاعتداء المستمر ، ارتفع سجل الإنجازات العسكري الخاص بها بشكل كبير. لو لم يلحقها جيروم بالكاد وأوقفها مع الفرسان الذين يتبعونها ، لكانت استمرت في مطاردة الملازم توريون إلى أقصى نهايات الأرض.

عندما كانت تتجول لتفوز في المعارك المختلفة ، تجمع الناس ببطء بجانبها. على الرغم من كونها أميرة ، بسبب هويتها كطفل خادمة ، لم تكن تتوقع الحصول على دعم النبلاء. بدلاً من ذلك ، أحد العوام الذي أصبح فارسًا ، مرتزق تعرض للتمييز ، ابن نبيل غير شرعي لم ينجح- هؤلاء هم الأشخاص الذين توافدوا إلى جانبها.

منذ طفولتها ، واجهت الكثير من التمييز. لم يعترف بها أشقاؤها كجزء من العائلة المالكة وضايقوها علانية. ناهيك عن أن المضايقات لم تكن تستهدفها هي فقط ، بل كانت تستهدف والدتها أيضًا. بينما كان الملك الحالي على دراية بالتنمر ضد الأم وابنتها ، لم يهتم. لقد فكر ببساطة في الأميرة فيوليت على أنها حادث بعد أن لعب في الأرجاء لليلة واحدة ؛ لم يتواجد سبب يدعو إلى الاهتمام لحادث.

على عكس أشقائها ، لم تهتم الأميرة فيوليت بممتلكات الشخص. ما كان يهمها هو قدرة الإنسان وولائه. تم تحديد القدرات والموهبة في الميدان ، وكذلك كسب الولاء في الميدان. بمجرد أن رأوها تأخذ زمام المبادرة في جميع المعارك ، أصبح تسعة من كل عشرة يقسمون الولاء لها. اجتمع هؤلاء الأشخاص حول الأميرة فيوليت ، وقد صُقِلوا تمامًا من المعارك الحقيقية كما تبعوها.

” نعم هذا صحيح. ”

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

الأميرة فيوليت ولدت كالأميرة الثالثة لإمارة فلورنسا. فوقها تواجد شقيقان وكذلك شقيقتان أكبر منها، ومع ذلك ، كان وضعها مختلفًا بعض الشيء عنهم. كان أشقاؤها أبناء نساء أرستقراطيات مؤثرات. لكن والدة الأميرة فيوليت لم تكن نبيلة داخل إمارة فلورنسا. كانت خادمة. ولدت الأميرة فيوليت بعد أن نام الملك الحالي مع خادمة لليلة واحدة. رغم أنها لا زالت عضوًا في العائلة المالكة ، إلا أن وضعها كان مختلفًا تمامًا عن إخوتها وأخواتها.

***

” نعم هذا صحيح. ”

” أرى. كان لديها مثل هذا الماضي “.

***

أومأ ميلتون برأسه بمجرد سماع تفسير كارل.

أمام كلمات ميلتون ، تنهد كارل توماس قبل أن يتحدث.

إلى حد ما ، كان من المنطقي أن تكون الأميرة قوية جدًا وعلى دراية بالقتال في المعركة. لكن…

” أخبرني. ألا يجب أن أعرف السبب إذا كنت سأستخدمك أنت والأميرة بشكل فعال في المستقبل ؟ ”

” لكن هذا التفسير لا يساعدني في فهم شخصية الأميرة فيوليت. يبدو أنها تعاني من انفصام في الشخصية تقريبًا ؟ ”

” الأميرة ، هل أنتْ بخير ؟ ”

” الأمر ليس تقريبًا ، ماركيز .”

” هاه ؟ ”

” توقف هناك ! توقف ! توقف ! توقف ! توقف ! أنا أخبرك بالتوقف ! توقف أيها XXX !! ”

” الأميرة حقا لديها انفصام في الشخصية.”

عندما نظر إلى إحصائياتها و سماتها الخاصة ، كان يتوقع منها أن تملك ميول كهذه. لكن من الصحيح أيضًا أنه فقط بعد رآيتها بأم عينيه ، حتى صدقها تمامًا. من الخارج ، بدت وكأنها أميرة محترمة ومزخرفة ، قبل المعركة ، لم تكن هناك أي مشاكل مع سلوكها أو شخصيتها. لقد قادت جيشها بهدوء ودقة وكانت مراعية للجنود العاديين. لم يعتقد ميلتون أنها ستكشف عن هذا القدر من الجنون عندما تندلع المعركة الفعلية.

” … ماذا ؟ ”

” مما أعلم ، لم تخض إمارة فلورنسا حربًا ضد أي دولة أخرى. لكنك تتحدث كما لو أن الأميرة مرت بالعديد من المعارك “.

عند رؤية وجه ميلتون المتفاجئ ، بدأ كارل في التوضيح بحزن.

” مما أعلم ، لم تخض إمارة فلورنسا حربًا ضد أي دولة أخرى. لكنك تتحدث كما لو أن الأميرة مرت بالعديد من المعارك “.

***

عندما عادوا إلى رشدهم ، أدرك الفرسان الذين أتبعوها أنه بينما كانوا في وضع أقل بعيدًا عن النهوض في العالم ، فقد أصبحوا عظماء لدرجة أن الفرسان الملكيين لم يكونوا مطابقين لهم. أصبح معظم الفرسان الذين تبعوا الأميرة فيوليت في هذه الحرب من هؤلاء النوع.

من خلال القتال في المعارك ، تكيفت الأميرة فيوليت تدريجياً مع ساحة المعركة. عادة ، الأساليب العسكرية تجد هويتها في ساحة المعركة ، لكن الأسلوب الذي اختارته هو الوقوف في خط المواجهة ، وإظهار ظهرها لحلفائها ، والمضي قدمًا.

بعد أن مسحت الدماء من على وجهها ، استعادت جمالها البريء الأصلي. نظرت إلى ميلتون بعيون بريئة.

تطورها كان إلى حد كبير بسبب بيئتها. بادئ ذي بدء ، كان خصومها الرئيسيون من اللصوص. على عكس الجيش النظامي ، لم يستخدم اللصوص استراتيجيات أو تكتيكات معقدة. لهذا السبب ، بدلاً من تعلم التكتيكات الإستراتيجية ، اعتمدت بشكل طبيعي على قوتها وبراعتها العسكرية بدلاً من ذلك. لكن السبب الأكبر كان هم الفرسان الذين إتبعوها.

” … ماذا ؟ ”

نظرًا لأنها اكتسبت أشخاصًا في وقت لاحق من حياتها ، كان كل فارس ينتمي لها ثمين للغاية. من أجل تقليل الضرر والمعاناة ، كان عليها أن تأخذ زمام المبادرة. لهذا السبب قاتلت دائمًا في المقدمة. على عكس مظهرها البريء الذي بدا وكأنه لا يستطيع قتل حشرة واحدة ، أصبح مرؤوسوها على دراية بمشهدها وهي تجري بشجاعة إلى الأمام. سرعان ما بدأوا يشعرون أن مشهد ظهرها الحساس يمكن الاعتماد عليه.

ابتسمت عندما كانت حزينة. ابتسمت عندما كانت الأمور غير عادلة. ابتسمت عندما كانت الأمور صعبة. بدا الأمر كما لو أنها قد أصبحت دمية. ومع ذلك ، حتى بعد أن دمرت نفسها بهذه الطريقة ، يبدو أن إخوتها وأخواتها لا زالوا منزعجين من مجرد وجودها.

ولكن ، مع مرور الوقت ، بدأت تظهر آثار جانبية. كانت هناك أوقات أصبحت فيها كالمجنونة أثناء القتال. أصبحت كلمات اللعن التي تخرج من فمها أسوأ من المرتزقة ، وبمجرد أن قررت هدفًا ، دون القلق من احتمال وقوعها في فخ ، ستلاحقه حتى النهاية.

لقد حارب عددًا لا يحصى من الأعداء في ساحة المعركة ، لكن هذه هي المرة الأولى التي قاتل فيها شخصًا وجده متعبًا ومثابرًا مثلها. هرب الملازم توريون دون الاستدارة.

في البداية ، اعتقد جميع فرسانها أنها كانت متحمسة للقتال وسط ساحة المعركة. ومع ذلك ، مع زيادة الوتيرة واشتداد حدته ، بدأ الناس من حولها يعتقدون أن هناك شيئًا غريبًا. وهكذا ، دعا أحد الفرسان الذين كانوا تحت إمرتها كاهنًا للتقييم نفسي. وكانت النتيجة هي أنها تملك شخصية أخرى داخلها. عادة ما توضف الحالة كـ إنفصام شخصية.

” بصدق ، الأميرة… ”

منذ طفولتها ، كانت تحت ضغط هائل ، تراقب الآخرين بحذر بينما تضغط على شخصيتها. بينما تم الضغط على شخصيتها ، لم يختف غضبها. بدلا من ذلك ، كان يتراكم بداخلها. بمجرد أن تصبح في ساحة المعركة ، تندلع تلك المشاعر منها مثل ثوران بركاني. بالنسبة لها ، لم يكن هناك سبب لقمعها أو تقديم تنازلات. لا ، لم تستطع. من أجل دعم حلفائها ، كان عليها أن تخطو خطوة واحدة إضافية على الأقل وأن تأرجح بسيفها مرة واحدة إضافية على الأقل. مع تبرير كونها غاضبة ، نشأت داخلها شخصية جديدة.
—
xMajed

” الأميرة حقا لديها انفصام في الشخصية.”

ابتسمت عندما كانت حزينة. ابتسمت عندما كانت الأمور غير عادلة. ابتسمت عندما كانت الأمور صعبة. بدا الأمر كما لو أنها قد أصبحت دمية. ومع ذلك ، حتى بعد أن دمرت نفسها بهذه الطريقة ، يبدو أن إخوتها وأخواتها لا زالوا منزعجين من مجرد وجودها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط