دعاء.
95: دعاء.
‘حسنًا ، أتساءل عما إذا كان قد اشترى الدواء السحري وفقًا لتعليماتي… أتساءل ما إذا كان لا يزال بحاجة إلى جراحة…’
“دعاء؟”
لقد رس بوغدا وأكد أنه لم توجد مشكلة في هالته.
تحرك عقل كلاين بينما استخدم نفس الطريقة التي استخدمها عندما تجسس على الرجل المعلق. سمح لروحانيته بالانتشار إلى الخارج ولمس الفقاعة القرمزية.
‘أبي… أمي… تلك هي على الأرجح معاني هذين المصطلحين، أليس كذلك؟ إنها مشابهة تمامًا لفيزاك القديمة، ولكن ليست من دون اختلافاتها…’ قام كلاين بعبس حواجبه وانزلق إلى تفكير عميق. ‘كانت لغة فيزاك القديمة لغة مشتركة في الحقبة الرابعة. وهي أيضًا اللغة الجذر لجميع اللغات المعاصرة في هذه الحقبة. علاوة على ذلك ، لا تزال تتطور… لا يمكنني تأكيد ذلك الآن…’
“مسحوق المومياء؟” سأل كلاين بحذر.
ظهرت صورة ضبابية وملتوية في مرمى بصره. كان يمكن أن يرى مراهقا ضعيفًا أشقر راكعًا على الأرض، ويواجه كرة بلورية نقية.
كان هذا المراهق يرتدي زيًا أسود ضيق، بأسلوب مختلف تمامًا عن الأساليب المعاصرة لمملكة لوين. كان أكثر انسجامًا مع الملابس التقليدية لإمبراطورية فيزاك و إنتيس التي شاهدها كلاين من قراءة المجلات.
أمسك كلاين عصاه ووقف. خرج إلى الخارج دون أن يقول أي شيء.
“تمكنت فقط من تحديد مخطط تقريبي للغاية لما حدث… فقط ما الذي حدث بالضبط للسيد فينسنت؟”
كانت المنطقة المحيطة بالمراهق مظلمة وتحتوي على أثاث قديم. من وقت لآخر، ستضاء الغرفة ، لكن كلاين لم يستطع سماع الرعد الصاخب أو هبوب المطر.
في الصورة ، كان المراهق يضع يديه على جبهته، جامعا أصابعه. منحني إلى الأمام ، يصلي باستمرار من أجل شيء. صدت لهجته السميكة في آذان كلاين.
“هل ما زلتِ تتذكرينه؟” سأل كلاين بابتسامة.
استمع كلاين بانتباه ولكنه اكتشف حقيقة محرجة.
استمع إليها مرارًا وتكرارًا ، مستبعدًا إمكانية أن تكون اللغة لغة حديثة مثل ليون أو فيزاك أو إنتيس.
لم يستطع فهم ما يقوله الطرف الآخر. كانت لغة لم يسبق لها أن واجهها في حياته!
كان على وشك إلغاء تنشيط رؤيته الروحية عندما رأى أنجيليكا تدخل وتمشي نحوه.
‘…لتظن أنني لا أستطيع فهم لغة أجنبية على الرغم من أنني الحاكم الغامض لهذا العالم فوق الضباب الرمادي…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس. لقد حاول باستخفاف الاستماع مرة أخرى بطريقة أكثر يقظة من عندما كان يقوم باختبارات الإستماع للغلة الإنجليزية على الأرض.
فوجئ بوغدا لأول مرة قبل أن يمد كلتا يديه على الفور. أمسك كف كلاين الأيمن بإحكام.
عندما كان يستمع إلى الصلوات، اكتشف شيئًا تدريجيًا.
على الرغم من أنه لم يتعلم أبدًا اللغة التي تحدثها الشاب ، إلا أنه وجد أن لها أوجه تشابه مع لغة فيزاك القديمة!
عندما كان يستمع إلى الصلوات، اكتشف شيئًا تدريجيًا.
‘أبي… أمي… تلك هي على الأرجح معاني هذين المصطلحين، أليس كذلك؟ إنها مشابهة تمامًا لفيزاك القديمة، ولكن ليست من دون اختلافاتها…’ قام كلاين بعبس حواجبه وانزلق إلى تفكير عميق. ‘كانت لغة فيزاك القديمة لغة مشتركة في الحقبة الرابعة. وهي أيضًا اللغة الجذر لجميع اللغات المعاصرة في هذه الحقبة. علاوة على ذلك ، لا تزال تتطور… لا يمكنني تأكيد ذلك الآن…’
إلى جانب الحادث مع غلاكيس ، يمكن أن يكون هناك إجابة واحدة فقط.
استمع إليها مرارًا وتكرارًا ، مستبعدًا إمكانية أن تكون اللغة لغة حديثة مثل ليون أو فيزاك أو إنتيس.
قال كلاين بنبرة خفيفة وحازمة بينما كان يسير نحو أنجيليكا: “سيزول الحزن في الوقت المناسب”.
‘هل يمكن أن تكون لهجة فيزاك القديمة؟ مثل اللغة المستخدمة في دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس؟’ قام كلاين بالنقر بإصبعه على حافة المنضدة البرونزية وأومأ برأسه. كان هناك احتمال آخر. ‘لم تأتي فيزاك القديمة إلى الوجود من لا شيء ، كانت تطورًا لجوتون ، لغة العمالقة… كانت إمبراطورية فيزاك في الشمال تدعي دائمًا أن شعبها يمتلك سلالة دم العمالقة. ربما ، هذه جوتون القديمة.’
قال كلاين بنبرة خفيفة وحازمة بينما كان يسير نحو أنجيليكا: “سيزول الحزن في الوقت المناسب”.
ظهرت صورة ضبابية وملتوية في مرمى بصره. كان يمكن أن يرى مراهقا ضعيفًا أشقر راكعًا على الأرض، ويواجه كرة بلورية نقية.
عند هذه النقطة ، لم يكن بإمكان كلاين ، الذي افتقر إلى المعرفة، إلا أن يتوقف فقط. لقد أرجع روحانيته دون أن ينظر أو يستمع إلى ذلك المشهد.
لم يكن لديه أي نية لسحب المراهق فوق الضباب على الفور. أراد أن يعرف ما الذي كان الشاب يتحدث عنه أولاً.
“أنت تعرف ذلك أيضًا؟ كنت على وشك التوجه إلى متجر السيد لوسون للأعشاب الشعبية.” اختفت مخاوف بوغدا تماما.
“كانت هذه نتيجة دفعك للحصول على شيء مقدس. لا تحتاج إلى شكر أي شخص.” رفع كلاين رأسه قليلاً ونظر إلى الفجوة بين الجدار والسقف. وقد عبر جوابه بشكل كامل عن مشاعر المشعوذ.
بالطبع ، قبل ذلك ، كان عليه أن يراقبه بشكل متكرر وأن يقوم بـ “اختبارات” أساسية.
“دعاء؟”
فووو… زفر كلاين وهو يتكئ على كرسيه.
حتى ذلك الحين ، كان كلاين لا يزال مذهولًا بعض الشيء.
غلف نفسه بروحانيته وحاكى الشعور بالسقوط.
…
“مسحوق المومياء؟” سأل كلاين بحذر.
فوجئ بوغدا لأول مرة قبل أن يمد كلتا يديه على الفور. أمسك كف كلاين الأيمن بإحكام.
بعد “مراجعة” مذكرات روزيل ، غير كلاين إلى ملابسه الرسمية وغادر إلى نادي العرافة.
قال كلاين بنبرة خفيفة وحازمة بينما كان يسير نحو أنجيليكا: “سيزول الحزن في الوقت المناسب”.
لم يأخذ العربة العامة على الرغم من ارتفاع راتبه، لكنه لقد أنفق لدعم أعمال السيدة ويندي. لقد أنفق 1.5 بنسا على الشاي المثلج الحلو لمكافحة حرارة ما بعد الظهر.
عندما وصل إلى شارع هويس، ألقى كلاين الكوب الفارغ في سلة المهملات وصعد إلى الطابق الثاني.
قبل دخول المبنى ، قام بنقر مقطبه وتفعيل رؤيته الروحية.
انتظر حتى الخامسة وعشرين دقيقة بعد الظهر قبل أن يلبس قبعته ويلتقط عصاه السوداء. أخذ عربة إلى شارع فلاد ، بقصد مراقبة الصيدلي المسمى لوسون داركوود قبل أن يقرر ما إذا كان يجب عليه إخطار القائد أم لا.
كان كلاين قد دخل القاعة للتو عندما شعر بحزن خافت، متبقي.
قالت السيدة الجميلة بنبرة خافتة: “السيد موريتي ، زبون يبحث عنك. حسنًا ، إنه الشخص من آخر مرة”.
كانت أنجيليكا موظفة الاستقبال تجلس هناك. بدت عينيها حمراء قليلاً غير مركزة.
“سيد موريتي ، يمكنك حقًا رؤية حالتي!”
كانت المنطقة المحيطة بالمراهق مظلمة وتحتوي على أثاث قديم. من وقت لآخر، ستضاء الغرفة ، لكن كلاين لم يستطع سماع الرعد الصاخب أو هبوب المطر.
قال كلاين بنبرة خفيفة وحازمة بينما كان يسير نحو أنجيليكا: “سيزول الحزن في الوقت المناسب”.
‘هؤلاء النبلاء محتزمون حقا…’ بينما كان على وشك أن ينصح بوغدا بعدم القيام بذلك ، غلاكيس ، الذي كان يعاني من مرض في الرئة في السابق ، دخل إلى الباب وسمع وصف بوغدا.
نظرت أنجيليكا فجأة وتمتمت ، مرتبكةً بشكل واضح، “السيد موريتي…”
تحرك عقل كلاين بينما استخدم نفس الطريقة التي استخدمها عندما تجسس على الرجل المعلق. سمح لروحانيته بالانتشار إلى الخارج ولمس الفقاعة القرمزية.
جاءت بسرعة إلى رشدها وسألت ، مضطربة ، “هل تعرف بالفعل عن السيد فينسنت؟”
“أنا آسف لإثارة هذا الموضوع المحزن.” لم عزاها كلاين أكثر. ثم سار نحو غرفة الاجتماعات ببطء.
“نعم ، إنه فعال للغاية. أنصحك بالتوجه إلى متجر لوسون للأعشاب الشعبية في شارع فالد. وصفة السيد لوسون السرية فعالة للغاية!” خلع غلاكيس نظاراته وانحنى باهتمام. لقد أوصى بنبرة خافتة: “كانت تجربتي رائعة جدًا جدًا.”
“أوه صحيح ، لقد نسيت أنك عراف استثنائي.”
تنهد كلاين بشكل مناسب.
لقد رس بوغدا وأكد أنه لم توجد مشكلة في هالته.
“تمكنت فقط من تحديد مخطط تقريبي للغاية لما حدث… فقط ما الذي حدث بالضبط للسيد فينسنت؟”
“أخبرنا المدير أن السيد فينسنت أصيب بنوبة قلبية في نومه وترك هذا العالم بسلام.” بكت أنجيليكا بينما قالت ، “لقد كان ودودًا للغاية، مهذبًا جدًا، رجلًا محترما حقيقيًا. لقد كان المرشد الروحي للعديد من أعضائنا. كان لا يزال صغيرًا جدًا…”
“أنا آسف لإثارة هذا الموضوع المحزن.” لم عزاها كلاين أكثر. ثم سار نحو غرفة الاجتماعات ببطء.
أخرجت أنجيليكا منديلًا ومسحت عينيها وأنفها. ثم نظرت إلى ظهر كلاين وسألت بصوتٍ عالٍ ، “السيد موريتي ، ماذا تريد أن تشرب؟”
“علي أن أتوب إلى الإله. لتظن أني قد شككت فيك، وشككت في ذلك الطبيب الإعجازي.” رفض بوغدا إطلاق يد كلاين. وتابع كلامه عن خجله وامتنانه ، “…تلك الجنيهات العشرة كانت أموالًا تم إنفاقها جيدًا. لقد أعادت حياتي!”
وقف كلاين خارج متجر الأعشاب ورأى الباب المغلق ، بالإضافة إلى إشعار التأجير.
“شاي أسود.” فضل كلاين الشاي الأسود على القهوة ، على الرغم من أنه وجد الشاي الأسود عادي.
وقف كلاين خارج متجر الأعشاب ورأى الباب المغلق ، بالإضافة إلى إشعار التأجير.
وبالمقارنة ، فضل بيرة الزنجبيل والشاي المثلج الحلو. ولكن بصفته رجل محترم، لم يكن من المناسب له أن يتصرف مثل طفل في بيئة رسمية…
كان كلاين قد دخل القاعة للتو عندما شعر بحزن خافت، متبقي.
لأنه كان يوم الاثنين، كان هناك خمسة أو ستة أعضاء فقط في غرفة الاجتماعات. باستخدام رؤيته الروحية ، رأى كلاين أنة كان لكل منهم ألوان مختلفة من المشاعر. كان بعضهم حزينًا، وبعضهم مخدرين، وبعضهم لم يتأثرون نسبيًا.
غلف نفسه بروحانيته وحاكى الشعور بالسقوط.
‘كلهم طبيعيون إلى حد ما… ردود فعل طبيعية.’ أومأ كلاين قليلاً. التقط عكازه ووجد بقعة في الغرفة.
كان على وشك إلغاء تنشيط رؤيته الروحية عندما رأى أنجيليكا تدخل وتمشي نحوه.
“أنا آسف لإثارة هذا الموضوع المحزن.” لم عزاها كلاين أكثر. ثم سار نحو غرفة الاجتماعات ببطء.
قالت السيدة الجميلة بنبرة خافتة: “السيد موريتي ، زبون يبحث عنك. حسنًا ، إنه الشخص من آخر مرة”.
لم يأخذ العربة العامة على الرغم من ارتفاع راتبه، لكنه لقد أنفق لدعم أعمال السيدة ويندي. لقد أنفق 1.5 بنسا على الشاي المثلج الحلو لمكافحة حرارة ما بعد الظهر.
“هل ما زلتِ تتذكرينه؟” سأل كلاين بابتسامة.
‘حسنًا ، أتساءل عما إذا كان قد اشترى الدواء السحري وفقًا لتعليماتي… أتساءل ما إذا كان لا يزال بحاجة إلى جراحة…’
غطت أنجيليكا فمها وقالت ، “لقد كان الشخص الوحيد الذي كان على استعداد للانتظار بعد ظهر كامل في النادي للحصول على عرافة”.
“علي أن أتوب إلى الإله. لتظن أني قد شككت فيك، وشككت في ذلك الطبيب الإعجازي.” رفض بوغدا إطلاق يد كلاين. وتابع كلامه عن خجله وامتنانه ، “…تلك الجنيهات العشرة كانت أموالًا تم إنفاقها جيدًا. لقد أعادت حياتي!”
ظهرت صورة ضبابية وملتوية في مرمى بصره. كان يمكن أن يرى مراهقا ضعيفًا أشقر راكعًا على الأرض، ويواجه كرة بلورية نقية.
أمسك كلاين عصاه ووقف. خرج إلى الخارج دون أن يقول أي شيء.
عند سماع وصف بوغدا السعيد، أكد كلاين بهدوء شيئًا واحدًا- كان الصيدلي في متجر لوسون للأعشاب الشعبية بالتأكيد متجاوزا!
…
في منطقة الاستقبال ، وجد الشخص الذي طلب خدماته في ذلك اليوم. كما لاحظ أن الهالة بالقرب من كبده قد استعادت لونها الطبيعي. كما تحسنت صحته العامة.
18 شارع فلاد.
نظرت أنجيليكا فجأة وتمتمت ، مرتبكةً بشكل واضح، “السيد موريتي…”
“مبروك ، الشعور بالصحة أمر رائع حقًا.” ابتسم كلاين وهو يمد يده.
كان على وشك إلغاء تنشيط رؤيته الروحية عندما رأى أنجيليكا تدخل وتمشي نحوه.
بعد محادثة قصيرة ، غادر نادي العرافة على عجل.
فوجئ بوغدا لأول مرة قبل أن يمد كلتا يديه على الفور. أمسك كف كلاين الأيمن بإحكام.
“ألم تتعافى بالفعل؟” خبئ كلاين الصدمة في صوته بخبرة.
“سيد موريتي ، يمكنك حقًا رؤية حالتي!”
“نعم ، لقد تعافيت تمامًا! سألني الأطباء أسئلة مرارًا وتكرارًا ، وأجروا اختبارات متكررة علي، لكنهم لم يصدقوا أنني تعافت بهذه الطريقة!”
عند سماع وصف بوغدا السعيد، أكد كلاين بهدوء شيئًا واحدًا- كان الصيدلي في متجر لوسون للأعشاب الشعبية بالتأكيد متجاوزا!
فووو… زفر كلاين وهو يتكئ على كرسيه.
بالطبع ، قبل ذلك ، كان عليه أن يراقبه بشكل متكرر وأن يقوم بـ “اختبارات” أساسية.
لقد رأى مدى خطورة مرض الكبد للرجل. كان شفاءه بالكامل في فترة بضعة أيام خارج قدرة الأعشاب والقدرة الطبية. كان التفسير الوحيد الممكن هو تفسير متجاوز!
عند سماع وصف بوغدا السعيد، أكد كلاين بهدوء شيئًا واحدًا- كان الصيدلي في متجر لوسون للأعشاب الشعبية بالتأكيد متجاوزا!
“نعم ، لقد تعافيت تمامًا! سألني الأطباء أسئلة مرارًا وتكرارًا ، وأجروا اختبارات متكررة علي، لكنهم لم يصدقوا أنني تعافت بهذه الطريقة!”
إلى جانب الحادث مع غلاكيس ، يمكن أن يكون هناك إجابة واحدة فقط.
“أنت متنبئ حقيقي”.
95: دعاء.
“علي أن أتوب إلى الإله. لتظن أني قد شككت فيك، وشككت في ذلك الطبيب الإعجازي.” رفض بوغدا إطلاق يد كلاين. وتابع كلامه عن خجله وامتنانه ، “…تلك الجنيهات العشرة كانت أموالًا تم إنفاقها جيدًا. لقد أعادت حياتي!”
“دعاء؟”
‘المومياوات؟ المومياوات المصنوعة من الجثث؟ ثم طحنهم لمسحوق؟’ كان كلاين مذهولاً. كاد أن يتقيئ أمام بوغدا.
‘ماذا؟ 10 جنيهات؟ صرفت عشرة جنيهات على الدواء الإعجازي؟ وأعطيتني فقط ثمانية بنسات لعرافتي… فقط ثمانية بنسات… ثمانية بنسا… بنسات…’ كان كلاين مذهولاً من السماع عن ذلك فقط.
في هذه اللحظة ، أطلق بوغدا يديه بينما تراجع أثناء الإبتسام. لقد انحنى بوقار وقال ، “أنا هنا اليوم للتعبير عن امتناني. شكرا لك أيها السيد موريتي. لقد أريتني الطريق وأنقذت حياتي.”
‘…لتظن أنني لا أستطيع فهم لغة أجنبية على الرغم من أنني الحاكم الغامض لهذا العالم فوق الضباب الرمادي…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس. لقد حاول باستخفاف الاستماع مرة أخرى بطريقة أكثر يقظة من عندما كان يقوم باختبارات الإستماع للغلة الإنجليزية على الأرض.
“كانت هذه نتيجة دفعك للحصول على شيء مقدس. لا تحتاج إلى شكر أي شخص.” رفع كلاين رأسه قليلاً ونظر إلى الفجوة بين الجدار والسقف. وقد عبر جوابه بشكل كامل عن مشاعر المشعوذ.
كانت أنجيليكا موظفة الاستقبال تجلس هناك. بدت عينيها حمراء قليلاً غير مركزة.
“أوه صحيح ، لقد نسيت أنك عراف استثنائي.”
“أنت متنبئ حقيقي”.
أشاد
أشاد
بوغدا
أشاد
“، سأتوجه إلى شارع فلاد لأشكر الصيدلاني وأشتري الدواء الذي أوصى به.”
“ألم تتعافى بالفعل؟” خبئ كلاين الصدمة في صوته بخبرة.
إلى جانب الحادث مع غلاكيس ، يمكن أن يكون هناك إجابة واحدة فقط.
أشاد
نظر بوغدا حوله وضحك عندما أكد أن موظفة الاستقبال لم تكن تنتبه لهم. لقد ضحك بهدوء وقال: “ذكر الطبيب خليطًا من الأعشاب الذي يحتوي على مسحوق مومياء. إنها وصفة مرضية ترضي الرجال والنساء على حد سواء… لم أصدق الطبيب في ذلك الوقت ، ولكن ليس لدي شكوك أخرى الآن”.
فووو… زفر كلاين وهو يتكئ على كرسيه.
…
‘…هناك وصفة طبية من كهذه؟’ شعر كلاين فجأة أن الصيدلي كان غشاش، وإشتبه في أنه دفع الشخص الذي أمامه إلى حفرة نارية من العذاب.
كانت المنطقة المحيطة بالمراهق مظلمة وتحتوي على أثاث قديم. من وقت لآخر، ستضاء الغرفة ، لكن كلاين لم يستطع سماع الرعد الصاخب أو هبوب المطر.
لقد رس بوغدا وأكد أنه لم توجد مشكلة في هالته.
بعد محادثة قصيرة ، غادر نادي العرافة على عجل.
“أنت تعرف ذلك أيضًا؟ كنت على وشك التوجه إلى متجر السيد لوسون للأعشاب الشعبية.” اختفت مخاوف بوغدا تماما.
“مسحوق المومياء؟” سأل كلاين بحذر.
“نعم ، مسحوق المومياء. لقد سألت أحد الأصدقاء، قال أنه حتى النبلاء من بلاكلوند يبحثون بشكل مهووس عن مثل هذا الشيء. إنه مسحوق مصنوع من طحن المومياوات، وسيعطي الرجال ذروة الأداء في السرير. على الرغم من أنه مثير للاشمئزاز ويبدو متسخًا إنها حقا مادة يستخدمها الأرستقراطيون…” قدم بوغدا وصفا مفصلا. كان لديه رغبة حريصة في عينيه.
‘هل يمكن أن تكون لهجة فيزاك القديمة؟ مثل اللغة المستخدمة في دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس؟’ قام كلاين بالنقر بإصبعه على حافة المنضدة البرونزية وأومأ برأسه. كان هناك احتمال آخر. ‘لم تأتي فيزاك القديمة إلى الوجود من لا شيء ، كانت تطورًا لجوتون ، لغة العمالقة… كانت إمبراطورية فيزاك في الشمال تدعي دائمًا أن شعبها يمتلك سلالة دم العمالقة. ربما ، هذه جوتون القديمة.’
‘…لتظن أنني لا أستطيع فهم لغة أجنبية على الرغم من أنني الحاكم الغامض لهذا العالم فوق الضباب الرمادي…’ ضحك كلاين بسخرية من النفس. لقد حاول باستخفاف الاستماع مرة أخرى بطريقة أكثر يقظة من عندما كان يقوم باختبارات الإستماع للغلة الإنجليزية على الأرض.
‘المومياوات؟ المومياوات المصنوعة من الجثث؟ ثم طحنهم لمسحوق؟’ كان كلاين مذهولاً. كاد أن يتقيئ أمام بوغدا.
إلى جانب الحادث مع غلاكيس ، يمكن أن يكون هناك إجابة واحدة فقط.
‘هؤلاء النبلاء محتزمون حقا…’ بينما كان على وشك أن ينصح بوغدا بعدم القيام بذلك ، غلاكيس ، الذي كان يعاني من مرض في الرئة في السابق ، دخل إلى الباب وسمع وصف بوغدا.
كان كلاين قد دخل القاعة للتو عندما شعر بحزن خافت، متبقي.
لم يستطع فهم ما يقوله الطرف الآخر. كانت لغة لم يسبق لها أن واجهها في حياته!
“نعم ، إنه فعال للغاية. أنصحك بالتوجه إلى متجر لوسون للأعشاب الشعبية في شارع فالد. وصفة السيد لوسون السرية فعالة للغاية!” خلع غلاكيس نظاراته وانحنى باهتمام. لقد أوصى بنبرة خافتة: “كانت تجربتي رائعة جدًا جدًا.”
…
‘…رجل حذر…’ لقد تمتم بصمت.
“أنت تعرف ذلك أيضًا؟ كنت على وشك التوجه إلى متجر السيد لوسون للأعشاب الشعبية.” اختفت مخاوف بوغدا تماما.
بعد محادثة قصيرة ، غادر نادي العرافة على عجل.
حتى ذلك الحين ، كان كلاين لا يزال مذهولًا بعض الشيء.
‘هؤلاء النبلاء محتزمون حقا…’ بينما كان على وشك أن ينصح بوغدا بعدم القيام بذلك ، غلاكيس ، الذي كان يعاني من مرض في الرئة في السابق ، دخل إلى الباب وسمع وصف بوغدا.
انتظر حتى الخامسة وعشرين دقيقة بعد الظهر قبل أن يلبس قبعته ويلتقط عصاه السوداء. أخذ عربة إلى شارع فلاد ، بقصد مراقبة الصيدلي المسمى لوسون داركوود قبل أن يقرر ما إذا كان يجب عليه إخطار القائد أم لا.
استمع إليها مرارًا وتكرارًا ، مستبعدًا إمكانية أن تكون اللغة لغة حديثة مثل ليون أو فيزاك أو إنتيس.
…
18 شارع فلاد.
استمع كلاين بانتباه ولكنه اكتشف حقيقة محرجة.
وقف كلاين خارج متجر الأعشاب ورأى الباب المغلق ، بالإضافة إلى إشعار التأجير.
لقد رأى مدى خطورة مرض الكبد للرجل. كان شفاءه بالكامل في فترة بضعة أيام خارج قدرة الأعشاب والقدرة الطبية. كان التفسير الوحيد الممكن هو تفسير متجاوز!
‘…رجل حذر…’ لقد تمتم بصمت.
بما من ان ذلك قد حدث، لم يعد مضطراً إلى القلق أو إجراء أي ملاحظات.
جاءت بسرعة إلى رشدها وسألت ، مضطربة ، “هل تعرف بالفعل عن السيد فينسنت؟”
فوجئ بوغدا لأول مرة قبل أن يمد كلتا يديه على الفور. أمسك كف كلاين الأيمن بإحكام.
