خبرة كبيرة في طلب الموت.
250: خبرة كبيرة في طلب الموت.
بوو!
بعد استحضار العناصر الطقسية المناسبة وإنشاء مذبح بسيط، سرعان ما بدأ كلاين طقس الوساطة.
“حسنا.” أومأ كلاين بجدية.
قام كلاين بلفتة مهذبة للدعوة، ثم شاهد بينما أغلق الرقيب فاكسين الباب خلفه، وسار إلى الأريكة، وجلس.
لمس الرقيب فاكسين شعره القصير وقال، “هناك ترتيبات أخرى. سأشرحها لك بالتفصيل، ويمكنك أن تقرر بنفسك”.
“ماهي خططك؟” أبقى كلاين معطفه، وكانت يديه لا تزال في جيوبه.
لقد ألقى نظرة على غرفة المعيشة.
بوو!
قام كلاين بلفتة مهذبة للدعوة، ثم شاهد بينما أغلق الرقيب فاكسين الباب خلفه، وسار إلى الأريكة، وجلس.
على طاولة القهوة بعيدًا عنه، أصبح تعبير روزاغوا فجأة سيئ. تضخم وجهه بينما أصبح شكل المرأة في عينيه أكثر وضوحًا فجأة.
في رؤية كلاين، تم تقسيم كل هذه الحركات إلى شبكة من الصور.
“ماهي خططك؟” أبقى كلاين معطفه، وكانت يديه لا تزال في جيوبه.
‘يا قائد، أشكرك على إظهار هذا لي من ققب…’ كان كلاين يلهث بينما كان يخفض مسدسه قبل أن يبتسم بإشراق.
انحنى فاكسين إلى الأمام قليلاً، ممسكا يديه، قال: “يجب أن تدرك جيدًا أنك أساءت لذلك السفير. الليلة أو غدًا ستكون الفترة الأكثر خطورة بالنسبة لك.”
عند رؤية الجسد على جثة روزاغوا يلتوي، لم يتردد كلاين في استخدام تميمة قداس ذاتية الصنع.
“لقد أعطاك المسؤولون ثلاثة خيارات. الأول هو الذهاب إلى كاتدرائية الرياح المقدسة لمدة يومين. أعلم أنك مؤمن بإله البخار والآلات، لكن كاتدرائية سانت هيرليند بعيدة جدًا، و من السهل أن تظهر المشاكل في الطريق إلى هناك. “
دون إضاعة أي وقت في التفكير، حمل كلاين صافرت أزيك النحاسية، ولف ما تبقى من روحانية روزاغوا، ودخل فوق الضباب الرمادي.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وانتظر الرقيب ليعطيه الخيار الثاني.
فجأة، أصبحت رؤيته ضبابية وأصبح رأسه متخدر. شعر كما لو أنه كان هناك طبقة من الزجاج السميك حوله.
رأى أن فتح وإغلاق فم الرقيب فاكسين كان يتباطأ، ولاحظ أن أفكاره أصبحت بطيئة.
انحنى فاكسين إلى الأمام قليلاً، ممسكا يديه، قال: “يجب أن تدرك جيدًا أنك أساءت لذلك السفير. الليلة أو غدًا ستكون الفترة الأكثر خطورة بالنسبة لك.”
كان هذا الشعور مألوفا للغاية. فكر كلاين فجأة في دمية عائلة أنتيغونوس، التحفة الأثرية المختومة 2.049!
في ظل الجو الهادئ والمسالم، توقفت الجثة أخيراً عن الحركة.
أمامه، تعثرت جثة روزاغوا بدون رأس قبل أن تنهار إلى جانب الأريكة.
في ذلك الوقت، تأثر مرارًا وتكرارًا بطريقة مماثلة، ولكن تم ايقاظه من قبل القائد دون سميث والآخرين. للتأكد من أن الآخرين يمكنهم اكتشاف أي شذوذ في الوقت المناسب، استمروا في شد أذرعهم وسحبها!
عند رؤية هذا المشهد، فكر كلاين في شيء ما. أخرج تميمة آخرى وردد بصوت منخفض، “قرمزي!”
ثم قام بحقن بعض من روحانيته فيها وألقى بهذه التعويذة على حارسته الشخصية – المرأة ذات الشعر الذهبي الباهت والوجه الأبيض الباهت.
‘عائلة أنتيغونوس تحمل مسار المتنبئ… قدرة هذا الشخص تشبه دمية عائلة أنتيغونوس… هو متجاوز التسلسلات المتوسطة لمسار المتنبئ… كما هو متوقع، إنه هو…’ عاد كلاين إلى رشده، ولكن لم يكن هناك دون سميث ليوقظه.
في هذه اللحظة، شعر كلاين بإضعاف التأثير كما كان قد تمنى، واستعاد عمليات التفكير السلس وشعر كما لو كانت مفاصله مليئة مرة أخرى بمواد التشحيم!
بدأت عضلات وجه الضابط فاكسين ترتعش. سرعان ما تحول إلى رجل ذو شعر أسود وعيون زرقاء. كان لديه وجه وسيم ولجية صغيرة.
عند رؤية هذا المشهد، فكر كلاين في شيء ما. أخرج تميمة آخرى وردد بصوت منخفض، “قرمزي!”
قال مبتسماً: “بإعطائها الوقت، هذه واحدة من أصعب القدرات للتعامل معها لأي شخص ليس متجاوز تسلسلات عليا.”
بينما كان يتحدث، رأى كلاين صورة المرأة في فستان ملكي أسود تظهر في زجاج النافذة الطويلة.
“لقد أعطاك المسؤولون ثلاثة خيارات. الأول هو الذهاب إلى كاتدرائية الرياح المقدسة لمدة يومين. أعلم أنك مؤمن بإله البخار والآلات، لكن كاتدرائية سانت هيرليند بعيدة جدًا، و من السهل أن تظهر المشاكل في الطريق إلى هناك. “
كانت تمشي ببطء وتَصَلب من الزجاج. شعرها الأشقر، وجهها الرقيق، ووجهها الشاحب جعلها تبدو وكأنها دمية أكثر من كونها حية.
“لقد أعطاك المسؤولون ثلاثة خيارات. الأول هو الذهاب إلى كاتدرائية الرياح المقدسة لمدة يومين. أعلم أنك مؤمن بإله البخار والآلات، لكن كاتدرائية سانت هيرليند بعيدة جدًا، و من السهل أن تظهر المشاكل في الطريق إلى هناك. “
“لم أفكر أبدًا في أنك ستتمكن من توظيف حارس شخصي قوي لهذه الدرجة. لو لا تكهناتي مسبقًا، ربما كنت قد سأموت هنا. ما نوع التعويض الذي دفعته؟ بالمناسبة، اسمي روزاغوا “. لم ينظر روزاغوا إلى الوراء حيث استمر في الابتسام لكلاين، لكنه لم يكن يتوقع إجابة بطلاقة من الرجل الذي كان يسيطر عليه.
كانت تمشي ببطء وتَصَلب من الزجاج. شعرها الأشقر، وجهها الرقيق، ووجهها الشاحب جعلها تبدو وكأنها دمية أكثر من كونها حية.
في تلك اللحظة، شعر فجأة بضربة نسيم باردة على رقبته، مما تسبب في أن يقف شعره عند نهايته مع ظهور قشعريرة في جميع أنحاء جسده.
وفي هذه اللحظة، كانت المرأة لا تزال وراء روزاغوا. كانت لا تزال بالقرب من النافذة الطويلة، تسير نحوه مثل دمية يتم التحكم فيها.
بدا وكأنه قد كان هناك شخص غير مرئي في ظهره، يتنفس في عنقه!
في الوقت نفسه، فشل كلاين والمرأة الشقراء ذات العيون الزرقاء في مقاومة الألم بينما سقطا على الأرض. كل واحد منهم أطلق صرخات مأساوية، وشعر الألم المؤلم وكأن أحدهم طعن معابدهم بقضيب حفر.
ضحك روزاغوا، رفع يده اليسرى، وفرقع أصابعه.
بوو!
مع إشعاع قوى النوم، هدأت المرأة التي كانت لا تزال ضعيفة تحت تأثير الأصوات العالقة على الفور حيث سقطت في سبات عميق.
اشتعلت النيران فجأة من ظهره، وتم إحراق ظل شفاف، وتحول بسرعة إلى رماد.
لقد بدا وكأن حباله الصوتية قد تعفنت، وإلتوت حنجرته بصعوبة.
عندها فقط أوقفت المرأة ذات الرداء الملكي صراخها. تباطأت صراعاتها وتدحرجتها، ولكن يبدو أن بشرتها كانت قد أصبحت شفافة أكثر.
في رؤية كلاين، تم تقسيم كل هذه الحركات إلى شبكة من الصور.
‘عائلة أنتيغونوس تحمل مسار المتنبئ… قدرة هذا الشخص تشبه دمية عائلة أنتيغونوس… هو متجاوز التسلسلات المتوسطة لمسار المتنبئ… كما هو متوقع، إنه هو…’ عاد كلاين إلى رشده، ولكن لم يكن هناك دون سميث ليوقظه.
أخرج كلاين شمعة، وأقام مراسم طقس بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه، وتحول إلى هيئة روحية خاصة.
لم يكن هذا لأن خصمه قد أصبح بطيئًا، ولكن كان نتيجة لأفكاره المتباطئة بشكل متزايد.
كان كلاين الخبير، أول من تعافى. ترنح على قدميه ورأى أن روزاغوا قد مزق ملابسه وجرد من جلده، مظهرا لحمه وأوردةه.
‘لقد سيطر علي بالفعل… لماذا لم يقتلني مباشرة… هل يحب جميع الأوغاد الانخراط في مونولوجات طويلة… لا، إنه ليس غبيًا… إنه يحاول إخفاء شيء ما في هذه المناقشة…’ حاول كلاين التفكير، لمعرفة المشكلة، لكن أفكاره كانت تتحرك بوتيرة بطيئة لا تقاوم.
في الوقت نفسه، فشل كلاين والمرأة الشقراء ذات العيون الزرقاء في مقاومة الألم بينما سقطا على الأرض. كل واحد منهم أطلق صرخات مأساوية، وشعر الألم المؤلم وكأن أحدهم طعن معابدهم بقضيب حفر.
نظر باهتمام إلى روزاغوا، مستوعبًا كل تفاصيله.
رأى أن فتح وإغلاق فم الرقيب فاكسين كان يتباطأ، ولاحظ أن أفكاره أصبحت بطيئة.
أخيرًا، رأى شخصية في كل عين من عيون روزاغوا، شخصية ذات شعر أشقر، عيون زرقاء، وجه شاحب، وفستان ملكي أسود!
قال مبتسماً: “بإعطائها الوقت، هذه واحدة من أصعب القدرات للتعامل معها لأي شخص ليس متجاوز تسلسلات عليا.”
كان لـ15 شارع مينسك مرة أخرى سلامه. هذه المرة لم يكسر شيء. كانت الأرض فقط ملوثة، حيث كان القتال بين الأطراف الثلاثة غامضل وخارج النطاق المادي.
وفي هذه اللحظة، كانت المرأة لا تزال وراء روزاغوا. كانت لا تزال بالقرب من النافذة الطويلة، تسير نحوه مثل دمية يتم التحكم فيها.
لم يكن بإمكانه إلا أن يصيب نفسه لإيذاء خصمه! جمع كلاين قوته وصارع للتحدث.
دون إضاعة أي وقت في التفكير، حمل كلاين صافرت أزيك النحاسية، ولف ما تبقى من روحانية روزاغوا، ودخل فوق الضباب الرمادي.
‘لم يسيطر عليها حقًا بعد… لا تزال تحاول المقاومة والصراع… إنهم يتنازعون في عالم الغموض… أحتاج إلى القيام بشيء ما… أحتاج إلى قلب موازين التوازن…’ حول كلاين انتباهه إلى تميمة لغة السوء التي كان يحملها في يده اليسرى. كانت باردة وزلقة، مملوءة بالشر.
مع مستوى جسده الروحي الحالي، حتى مع تقوية صافرة أزيك النحاسية، لم يكن قادرًا على تحريك كاميرا محمولة، ناهيك عن جثة كانت أثقل عدة مرات. ومع ذلك، لا تتم الوساطة مع جثة، ولكن توجيه الروحانية المتبقية!
كان سعيدًا لأنه لم يترك حذره وحافظ على حالة جاهزة للمعركة طوال الوقت.
في ثلاث ثوانٍ، سينزل صوت الخالق الحقيقي على العالم المادي ويحفر في آذان المخلوق الأقرب إليه!
نظر باهتمام إلى روزاغوا، مستوعبًا كل تفاصيله.
لم يكن بإمكانه إلا أن يصيب نفسه لإيذاء خصمه! جمع كلاين قوته وصارع للتحدث.
لمس الرقيب فاكسين شعره القصير وقال، “هناك ترتيبات أخرى. سأشرحها لك بالتفصيل، ويمكنك أن تقرر بنفسك”.
لقد بدا وكأن حباله الصوتية قد تعفنت، وإلتوت حنجرته بصعوبة.
‘لقد سيطر علي بالفعل… لماذا لم يقتلني مباشرة… هل يحب جميع الأوغاد الانخراط في مونولوجات طويلة… لا، إنه ليس غبيًا… إنه يحاول إخفاء شيء ما في هذه المناقشة…’ حاول كلاين التفكير، لمعرفة المشكلة، لكن أفكاره كانت تتحرك بوتيرة بطيئة لا تقاوم.
قال بفظاظة في هيرميس القديمة بإيقاع متقطع، “السوء!”
المقدمة، الإهتزاز، الوهم، همسات الشر إنتشرت في لحظة. شعر كلاين بوخز فروة رأسه، طنين عقله، وخفقان عروقه. لقد وجد صعوبة في تركيز عقله.
بدا وكأنه قد كان هناك شخص غير مرئي في ظهره، يتنفس في عنقه!
عندما تردد صدى صوته في الهواء، شعر كلاين بألم مدمر في راحة يده اليسرى، وسمع همسات وهمية يمكن أن تدفع الشخص إلى الجنون.
بعد استحضار العناصر الطقسية المناسبة وإنشاء مذبح بسيط، سرعان ما بدأ كلاين طقس الوساطة.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وانتظر الرقيب ليعطيه الخيار الثاني.
كانت هذه حالة كان مألوف بها، ولم تؤثر على محاولاته اللاحقة.
قال بفظاظة في هيرميس القديمة بإيقاع متقطع، “السوء!”
كانت المحاولة هي ضخ معظم روحانيته في تميمة لغة السوء الذي لم يتطلب السيطرة على جسده.
في ثلاث ثوانٍ، سينزل صوت الخالق الحقيقي على العالم المادي ويحفر في آذان المخلوق الأقرب إليه!
“3!”
“3!”
كان لـ15 شارع مينسك مرة أخرى سلامه. هذه المرة لم يكسر شيء. كانت الأرض فقط ملوثة، حيث كان القتال بين الأطراف الثلاثة غامضل وخارج النطاق المادي.
المقدمة، الإهتزاز، الوهم، همسات الشر إنتشرت في لحظة. شعر كلاين بوخز فروة رأسه، طنين عقله، وخفقان عروقه. لقد وجد صعوبة في تركيز عقله.
بعد استحضار العناصر الطقسية المناسبة وإنشاء مذبح بسيط، سرعان ما بدأ كلاين طقس الوساطة.
على طاولة القهوة بعيدًا عنه، أصبح تعبير روزاغوا فجأة سيئ. تضخم وجهه بينما أصبح شكل المرأة في عينيه أكثر وضوحًا فجأة.
مع إشعاع قوى النوم، هدأت المرأة التي كانت لا تزال ضعيفة تحت تأثير الأصوات العالقة على الفور حيث سقطت في سبات عميق.
“2!”
قامت المرأة الشاحبة في الفستان ملكي الأسود خلفه بتسريع أفعالها، ولكن سرعان ما عبست بألم.
اشتعلت النيران فجأة من ظهره، وتم إحراق ظل شفاف، وتحول بسرعة إلى رماد.
في هذه اللحظة، شعر كلاين بإضعاف التأثير كما كان قد تمنى، واستعاد عمليات التفكير السلس وشعر كما لو كانت مفاصله مليئة مرة أخرى بمواد التشحيم!
بعد أن عانى من الهذيان طوال هذا الوقت، لقد تتحم الجنون والألم، وسحب بسرعة ورمي تميمة لغة السوء من كفه الأيسر في روزاغوا.
بعد أن عانى من الهذيان طوال هذا الوقت، لقد تتحم الجنون والألم، وسحب بسرعة ورمي تميمة لغة السوء من كفه الأيسر في روزاغوا.
“لم أفكر أبدًا في أنك ستتمكن من توظيف حارس شخصي قوي لهذه الدرجة. لو لا تكهناتي مسبقًا، ربما كنت قد سأموت هنا. ما نوع التعويض الذي دفعته؟ بالمناسبة، اسمي روزاغوا “. لم ينظر روزاغوا إلى الوراء حيث استمر في الابتسام لكلاين، لكنه لم يكن يتوقع إجابة بطلاقة من الرجل الذي كان يسيطر عليه.
بينما كان يتحدث، رأى كلاين صورة المرأة في فستان ملكي أسود تظهر في زجاج النافذة الطويلة.
“1!”
أخيرًا، رأى شخصية في كل عين من عيون روزاغوا، شخصية ذات شعر أشقر، عيون زرقاء، وجه شاحب، وفستان ملكي أسود!
ذابت التميمة السوداء الحديدية، برموزها العديدة وأنماطها الشريرة. كان روزاغوا قد إستعاد للتو بعض رباطة جأشه وكان يحاول القفز إلى الجانب عندما رأى ظلمة غنية وسمع تمتمة تحتوي على معرفة هائلة وجنون شديد.
قال بفظاظة في هيرميس القديمة بإيقاع متقطع، “السوء!”
لا يوجد إنسان قادر على وصف مثل هذا الصوت. برزت جميع الأوردة في رأس روزاغوا كما لو كان على وشك الانفجار.
“لم أفكر أبدًا في أنك ستتمكن من توظيف حارس شخصي قوي لهذه الدرجة. لو لا تكهناتي مسبقًا، ربما كنت قد سأموت هنا. ما نوع التعويض الذي دفعته؟ بالمناسبة، اسمي روزاغوا “. لم ينظر روزاغوا إلى الوراء حيث استمر في الابتسام لكلاين، لكنه لم يكن يتوقع إجابة بطلاقة من الرجل الذي كان يسيطر عليه.
انهار على الأرض، يتلوى ويكافح بينما تمزق جلده، بوصة ببوصة، وكشف اللحم تحته.
‘لقد سيطر علي بالفعل… لماذا لم يقتلني مباشرة… هل يحب جميع الأوغاد الانخراط في مونولوجات طويلة… لا، إنه ليس غبيًا… إنه يحاول إخفاء شيء ما في هذه المناقشة…’ حاول كلاين التفكير، لمعرفة المشكلة، لكن أفكاره كانت تتحرك بوتيرة بطيئة لا تقاوم.
في الوقت نفسه، فشل كلاين والمرأة الشقراء ذات العيون الزرقاء في مقاومة الألم بينما سقطا على الأرض. كل واحد منهم أطلق صرخات مأساوية، وشعر الألم المؤلم وكأن أحدهم طعن معابدهم بقضيب حفر.
لم ينتظر كلاين النتيجة، لأنه لم يستطع تحمل إمكانية حصول الطرف الآخر على فائدة ما، بالإضافة إلى تحوله إلى عتبد للخالق الحقيقي.
مع مستوى جسده الروحي الحالي، حتى مع تقوية صافرة أزيك النحاسية، لم يكن قادرًا على تحريك كاميرا محمولة، ناهيك عن جثة كانت أثقل عدة مرات. ومع ذلك، لا تتم الوساطة مع جثة، ولكن توجيه الروحانية المتبقية!
تحولت أعينهم إلى لون الدم الأحمر حيث تدفق السائل الأحمر من أنوفهم. لم يتمكنوا من رؤية العالم الخارجي أو الشعور به.
كان كلاين الخبير، أول من تعافى. ترنح على قدميه ورأى أن روزاغوا قد مزق ملابسه وجرد من جلده، مظهرا لحمه وأوردةه.
كان مثل وحش أحمر أسطوري تم سلخه. انهار باستمرار حول الأرض بينما كان يئن من الألم، كما لو كان على وشك فقدان السيطرة.
مع مستوى جسده الروحي الحالي، حتى مع تقوية صافرة أزيك النحاسية، لم يكن قادرًا على تحريك كاميرا محمولة، ناهيك عن جثة كانت أثقل عدة مرات. ومع ذلك، لا تتم الوساطة مع جثة، ولكن توجيه الروحانية المتبقية!
لم ينتظر كلاين النتيجة، لأنه لم يستطع تحمل إمكانية حصول الطرف الآخر على فائدة ما، بالإضافة إلى تحوله إلى عتبد للخالق الحقيقي.
كان يعتقد أن الإله الشرير قد غضب بالتأكيد أيضًا.
وفي هذه اللحظة، كانت المرأة لا تزال وراء روزاغوا. كانت لا تزال بالقرب من النافذة الطويلة، تسير نحوه مثل دمية يتم التحكم فيها.
سحب مسدسه وعديل الأسطوانة إلى وضع إطلاق النار، اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام، لف حول طاولة القهوة، ووضع فوهة مسدسه ضد رأس روزاغوا.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! نانغ!
كان لـ15 شارع مينسك مرة أخرى سلامه. هذه المرة لم يكسر شيء. كانت الأرض فقط ملوثة، حيث كان القتال بين الأطراف الثلاثة غامضل وخارج النطاق المادي.
كان يرتدي بدلة سوداء مزدوجة جيوب الصدر، محدقا في عدوه يقوة وهو يطلق خمس رصاصات متتالية، مشاهدا رأس عدوه يتضخم وينفجر إلى مزيج من الأحمر والأبيض والأسود المنتشر في جميع أنحاء الأرض.
ذابت التميمة السوداء الحديدية، برموزها العديدة وأنماطها الشريرة. كان روزاغوا قد إستعاد للتو بعض رباطة جأشه وكان يحاول القفز إلى الجانب عندما رأى ظلمة غنية وسمع تمتمة تحتوي على معرفة هائلة وجنون شديد.
وبالنظر إلى جثة روزاغوا ثم إلى حارسه الشخصي النائم، سخر كلاين من نفسه: “من الجيد أيضًا أن تطلب الموت كثيرًا. على الأقل اكتسبت بعض الحصانة.”
‘يا قائد، أشكرك على إظهار هذا لي من ققب…’ كان كلاين يلهث بينما كان يخفض مسدسه قبل أن يبتسم بإشراق.
انهار على الأرض، يتلوى ويكافح بينما تمزق جلده، بوصة ببوصة، وكشف اللحم تحته.
ثم قام بحقن بعض من روحانيته فيها وألقى بهذه التعويذة على حارسته الشخصية – المرأة ذات الشعر الذهبي الباهت والوجه الأبيض الباهت.
أمامه، تعثرت جثة روزاغوا بدون رأس قبل أن تنهار إلى جانب الأريكة.
عندها فقط أوقفت المرأة ذات الرداء الملكي صراخها. تباطأت صراعاتها وتدحرجتها، ولكن يبدو أن بشرتها كانت قد أصبحت شفافة أكثر.
قال بفظاظة في هيرميس القديمة بإيقاع متقطع، “السوء!”
عند رؤية الجسد على جثة روزاغوا يلتوي، لم يتردد كلاين في استخدام تميمة قداس ذاتية الصنع.
في ظل الجو الهادئ والمسالم، توقفت الجثة أخيراً عن الحركة.
انهار على الأرض، يتلوى ويكافح بينما تمزق جلده، بوصة ببوصة، وكشف اللحم تحته.
عند رؤية هذا المشهد، فكر كلاين في شيء ما. أخرج تميمة آخرى وردد بصوت منخفض، “قرمزي!”
كانت تمشي ببطء وتَصَلب من الزجاج. شعرها الأشقر، وجهها الرقيق، ووجهها الشاحب جعلها تبدو وكأنها دمية أكثر من كونها حية.
ثم قام بحقن بعض من روحانيته فيها وألقى بهذه التعويذة على حارسته الشخصية – المرأة ذات الشعر الذهبي الباهت والوجه الأبيض الباهت.
عند رؤية هذا المشهد، فكر كلاين في شيء ما. أخرج تميمة آخرى وردد بصوت منخفض، “قرمزي!”
مع إشعاع قوى النوم، هدأت المرأة التي كانت لا تزال ضعيفة تحت تأثير الأصوات العالقة على الفور حيث سقطت في سبات عميق.
“لقد أعطاك المسؤولون ثلاثة خيارات. الأول هو الذهاب إلى كاتدرائية الرياح المقدسة لمدة يومين. أعلم أنك مؤمن بإله البخار والآلات، لكن كاتدرائية سانت هيرليند بعيدة جدًا، و من السهل أن تظهر المشاكل في الطريق إلى هناك. “
نظر باهتمام إلى روزاغوا، مستوعبًا كل تفاصيله.
فقط للتأكد، ألقى كلاين تميمة نوم آخرى، خوفًا من أن يتم مقاطعته خلال ما كان يخطط للقيام به بعد ذلك.
عند رؤية هذا المشهد، فكر كلاين في شيء ما. أخرج تميمة آخرى وردد بصوت منخفض، “قرمزي!”
كان لـ15 شارع مينسك مرة أخرى سلامه. هذه المرة لم يكسر شيء. كانت الأرض فقط ملوثة، حيث كان القتال بين الأطراف الثلاثة غامضل وخارج النطاق المادي.
وبالنظر إلى جثة روزاغوا ثم إلى حارسه الشخصي النائم، سخر كلاين من نفسه: “من الجيد أيضًا أن تطلب الموت كثيرًا. على الأقل اكتسبت بعض الحصانة.”
أومأ كلاين بشكل غير واضح وانتظر الرقيب ليعطيه الخيار الثاني.
لم يحاول طقس الوساطة على الفور لأن روزاغوا كان ملوث الآن من قبل الخالق الحقيقي، والتواصل المباشر مع الروح كان بمثابة انتحار.
لكن هذا لم يعني أن كلاين لم يكن لديه خيار. خطط للقيام بالوساطة فوق الضباب الرمادي عن طريق جلب روزاغوا معه!
على طاولة القهوة بعيدًا عنه، أصبح تعبير روزاغوا فجأة سيئ. تضخم وجهه بينما أصبح شكل المرأة في عينيه أكثر وضوحًا فجأة.
مع مستوى جسده الروحي الحالي، حتى مع تقوية صافرة أزيك النحاسية، لم يكن قادرًا على تحريك كاميرا محمولة، ناهيك عن جثة كانت أثقل عدة مرات. ومع ذلك، لا تتم الوساطة مع جثة، ولكن توجيه الروحانية المتبقية!
بينما كان يتحدث، رأى كلاين صورة المرأة في فستان ملكي أسود تظهر في زجاج النافذة الطويلة.
كانت تمشي ببطء وتَصَلب من الزجاج. شعرها الأشقر، وجهها الرقيق، ووجهها الشاحب جعلها تبدو وكأنها دمية أكثر من كونها حية.
أخرج كلاين شمعة، وأقام مراسم طقس بسرعة، واستدعى نفسه، واستجاب لنفسه، وتحول إلى هيئة روحية خاصة.
لم يكن بإمكانه إلا أن يصيب نفسه لإيذاء خصمه! جمع كلاين قوته وصارع للتحدث.
بعد أن أصبح روحًا، رأى البقايا المميزة لروحانية روزاغوا، وأدرك أن حالة الأنسة حارس شخصي الجسدية كانت غريبة بعض الشيء. كانت في الواقع في حالة مشابهة تمامًا لما كان، ولكن كانت هناك أيضًا اختلافات كبيرة.
في ثلاث ثوانٍ، سينزل صوت الخالق الحقيقي على العالم المادي ويحفر في آذان المخلوق الأقرب إليه!
كان مثل وحش أحمر أسطوري تم سلخه. انهار باستمرار حول الأرض بينما كان يئن من الألم، كما لو كان على وشك فقدان السيطرة.
دون إضاعة أي وقت في التفكير، حمل كلاين صافرت أزيك النحاسية، ولف ما تبقى من روحانية روزاغوا، ودخل فوق الضباب الرمادي.
عندما تردد صدى صوته في الهواء، شعر كلاين بألم مدمر في راحة يده اليسرى، وسمع همسات وهمية يمكن أن تدفع الشخص إلى الجنون.
بعد استحضار العناصر الطقسية المناسبة وإنشاء مذبح بسيط، سرعان ما بدأ كلاين طقس الوساطة.
فجأة، أصبحت رؤيته ضبابية وأصبح رأسه متخدر. شعر كما لو أنه كان هناك طبقة من الزجاج السميك حوله.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! نانغ!
خلال هذه العملية، صدم عندما اكتشف أنه لم يعد بحاجة إلى الصلاة لأي شخص ليتمكن من التواصل مباشرة مع الروح. كان الأمر كما لو كان وسيطا روحيا حقيقيا!
بعد أن أصبح روحًا، رأى البقايا المميزة لروحانية روزاغوا، وأدرك أن حالة الأنسة حارس شخصي الجسدية كانت غريبة بعض الشيء. كانت في الواقع في حالة مشابهة تمامًا لما كان، ولكن كانت هناك أيضًا اختلافات كبيرة.
‘فووو… هل هذه قوة خاصة ما أمتلكها في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي؟’ ظهرت فكرة في ذهن كلاين بينما بدأ في تلاوة جملة العرافة.
سحب مسدسه وعديل الأسطوانة إلى وضع إطلاق النار، اتخذ كلاين خطوتين إلى الأمام، لف حول طاولة القهوة، ووضع فوهة مسدسه ضد رأس روزاغوا.
“صيغ الجرعات لمسار المتنبئ.”
بعد أن عانى من الهذيان طوال هذا الوقت، لقد تتحم الجنون والألم، وسحب بسرعة ورمي تميمة لغة السوء من كفه الأيسر في روزاغوا.
بوو!
~~~~~
“ماهي خططك؟” أبقى كلاين معطفه، وكانت يديه لا تزال في جيوبه.
ماذا لو توقفت هنا… هممم، أتساءل إلى أي مدى ستصل مكافأة رأسي ???
مع إشعاع قوى النوم، هدأت المرأة التي كانت لا تزال ضعيفة تحت تأثير الأصوات العالقة على الفور حيث سقطت في سبات عميق.
