هذيان القمر الكامل.
297: هذيان القمر الكامل.
‘انقذني؟ من مظهرها، يبدو أنها تفقد السيطرة. ينمو شعرها أطول بسرعة ملحوظة، وجلدها مغطى بطبقة من الضوء الأبيض الشرير. كيف يمكنني أن أنقذها…’ لاحظ كلاين بعناية لبضع ثوان، ثم تمتم لنفسه، وشعر بالحيرة.
‘يبدو أن حالة فقدان السيطرة القريب لهذه السيدة هو نتيجة لسماع الهذيان… إذا توقفت عن سماعه، فهل يمكنها أن تهدأ وتتحول للأفضل؟’ في تفكير، مد كلاين يده إلى دائرة الضوء المتموج.
كان كلاين قد ارتدى للتو معطفه مزدوج جيوب الصدر، وحمل قبعته الرسمية، وكان يسير نحو باب عندما سمع سلسلة من الصلوات الوهمية.
“أنا ضعيفة جدا؟” فوجئة فورس وكانت في حيرة.
ردت فورس بشكل لا يصدق “طلب مساعدتي؟ لكن ذلك الهذيان يدفعني أكثر فأكثر إلى فقدان السيطرة. إذا لم تساعدني، لكنت قد أصبحت وحشًا الآن على الأرجح”.
‘من هذا؟’ عبس قليلا واستمع، لكنه لم يؤكد إلا أن الداعية كانت امرأة وأن صوتها كان متقطعًا، كما لو كانت في ألم شديد.
فجأة، كانت مستيقظة تماما. الألم، الغضب، الجنون، واليأس، الذي شعرت بها بعمق في عظامها، بدا أنها لم تعد موجودة، كما لو كانت مجرد وهم.
نظرًا لأنه لم يكن لديه أي شيء عاجل بشكل خاص لكي يهتم به، فقد قام لاعب الخفة المتطور حديثًا، كلاين، بإلقاء قبعته الرسمية على رف المعاطف بدقة، وعاد إلى غرفة نومه. بعد أن اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل القصر المهيب.
هذه المرة، لم ير أي نجم وهمي يتوسع أو يتقلص بتوهج أحمر عميق. بدلاً من ذلك، في نهاية الطاولة البرونزية القديمة المرقطة، بجانب مقعد الأحمق، كان هناك إشعاع واضح.
‘خلال اكتمال القمر، سيقترب الطرف الآخر من العالم الحقيقي ويطلق صرخات للمساعدة!’
‘إنها صلاة من عضو ليس من نادي التاروت… هل هي شيو أم تلك السيدة ذات الشعر البني المجعد؟’ تكهن كلاين وهو يشغل مقعده.
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
“لقد وافقت على ذلك.”
نظرًا لأنه أفرغ بالفعل حسابه المجهول، لم يشك في أن شخصًا ما كان يحاول سرقة ثروته.
استند كلاين إلى الخلف، وأشار بيده اليسرى، ناشرا روحانيته للمس الضوء المتدحرج.
نظرًا لأنه أفرغ بالفعل حسابه المجهول، لم يشك في أن شخصًا ما كان يحاول سرقة ثروته.
تغير المشهد من حوله فجأة. رأى طاولة القهوة المقلوبة، والأريكة المائلة، والكتب والأوراق المنتشرة في جميع أنحاء الأرض، وامرأة ذات شعر بني تكافح من الألم.
في هذه اللحظة، اكتشف في نداءات المرأة المؤلمة وجود هذيان باهت، وهمي، وغير واضح.
في نفس الوقت، سمع كلاين صلواتها.
“يأملون أن أتمكن من عقد تجمع على فترات منتظمة لتسهيل تجارة التراكيب والمكونات والمعلومات والمهام.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
“هل أموت… لا أريد ذلك، لا أريد أن أصبح وحشًا…” بينما كانت تفكر بقلق شديد في ذهنها، غمرها الألم مثل موجة المد.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي…”
انتظر كلاين بضع ثوانٍ، ثم سأل، “إلى متى يستمر كل القمر كامل؟”
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد…”
نعم، هذيان!
لا، قد لا يكونون بالضرورة بشرًا… أضافة فورس بصمت.
“أنقذني، أنقذني…”
“هل لي أن أعرف من أنت…”
‘انقذني؟ من مظهرها، يبدو أنها تفقد السيطرة. ينمو شعرها أطول بسرعة ملحوظة، وجلدها مغطى بطبقة من الضوء الأبيض الشرير. كيف يمكنني أن أنقذها…’ لاحظ كلاين بعناية لبضع ثوان، ثم تمتم لنفسه، وشعر بالحيرة.
في هذه اللحظة، اكتشف في نداءات المرأة المؤلمة وجود هذيان باهت، وهمي، وغير واضح.
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
كان كلاين قد ارتدى للتو معطفه مزدوج جيوب الصدر، وحمل قبعته الرسمية، وكان يسير نحو باب عندما سمع سلسلة من الصلوات الوهمية.
نعم، هذيان!
لا، قد لا يكونون بالضرورة بشرًا… أضافة فورس بصمت.
كان هذا الهذيان مماثل لذلك الذي مر بها قبل أن يرتفع فوق الضباب الرمادي، ولكن لم يكن بها جنون أو شر على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تحتوي على أي خبث واضح.
‘يبدو أن حالة فقدان السيطرة القريب لهذه السيدة هو نتيجة لسماع الهذيان… إذا توقفت عن سماعه، فهل يمكنها أن تهدأ وتتحول للأفضل؟’ في تفكير، مد كلاين يده إلى دائرة الضوء المتموج.
كان هذا الهذيان مماثل لذلك الذي مر بها قبل أن يرتفع فوق الضباب الرمادي، ولكن لم يكن بها جنون أو شر على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تحتوي على أي خبث واضح.
المهم، فصول اليوم فقط، أسف، سأطلق الناقص غدا
بعد ذلك، سمح لروحانيته بالخروج من جسده، وإنشاء علاقة قوية وغامضة
‘كيف يعرف؟’ نظرت فورس على حين غرة وأجابت في ذهول “نعم”.
بعد التقدم إلى لاعب الخفة، أصبحت روحانيته أكثر وفرة، وانخفض العبء في هذا الجانب وفقًا لذلك.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
…
لقد تم إغراء فورس بما سمعته. في اعتقادها أنها كانت بالفعل جزءًا من هذا، سألت بجرأة، “السيد الأحمق، هل يمكنني الانضمام إلى هذا التجمع؟”
شعرت فورس برأسها يتشوش بينما شعرت أن أفكارها كانت مثل الماء المغلي. كانوا يتدفقون باستمرار في محاولة للتحرر من قيود رأسها.
وضع الأمر مؤقتا وابتسم.
“هل أموت… لا أريد ذلك، لا أريد أن أصبح وحشًا…” بينما كانت تفكر بقلق شديد في ذهنها، غمرها الألم مثل موجة المد.
‘هل يمكن أن يكون للهذيان خاصتها علاقة بالسيد باب؟ هممم… إنها ليلة قمر الدم الليلة، نسخة محسنة من البدر… هذه السيدة تتوافق مع باب، والرمز الموجود على ظهر مقعد السيدة شيو مشابه لسيف الحكم…’ أومأ كلاين بسكل خفيف.
“بالطبع، إذا كان يسيطر على قوته عن قصد، فهذا لا يعني أنه لا يمكنه التواصل معك بشكل طبيعي. ومع ذلك، قد يحتاج صوته إلى المرور عبر طبقات من العوائق للوصول إلى أذنيك. عادة ما ينطوي التحكم المتعمد على فشل في طلب المساعدة. هه هه، هذا إذا افترضنا أنه يطلب المساعدة “.
فجأة، كانت مستيقظة تماما. الألم، الغضب، الجنون، واليأس، الذي شعرت بها بعمق في عظامها، بدا أنها لم تعد موجودة، كما لو كانت مجرد وهم.
‘تمكنت من تلتحمل عبره بسرعة كبيرة اليوم؟ ألم يكن أطول خلال قمر الدم؟’ مرتبكة، فتحت فورس عينيها التي أغلقتها دون وعي. عثرت على ضباب أبيض رمادي لا نهاية له تحتها، وأمامها كانت طاولة برونزية قديمة مرقشة.
“يمكنك العودة خلال بضع دقائق.”
‘اين يوجد هذا المكان؟’ مندهشة، نظرت حولها ورأت العديد من الأعمدة الحجرية الشاهقة، بالإضافة إلى قصر شاهق تم دعمه بواسطة هذه الأعمدة الحجرية.
“بالطبع، إذا كان يسيطر على قوته عن قصد، فهذا لا يعني أنه لا يمكنه التواصل معك بشكل طبيعي. ومع ذلك، قد يحتاج صوته إلى المرور عبر طبقات من العوائق للوصول إلى أذنيك. عادة ما ينطوي التحكم المتعمد على فشل في طلب المساعدة. هه هه، هذا إذا افترضنا أنه يطلب المساعدة “.
كان هذا الهذيان مماثل لذلك الذي مر بها قبل أن يرتفع فوق الضباب الرمادي، ولكن لم يكن بها جنون أو شر على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تحتوي على أي خبث واضح.
ثم، في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، شاهدت شخصية غامضة محاطة بضباب رمادي كثيف بدا أنه ينظر لكل شيء من الأعلى.
‘ما هذا المكان؟ من هو؟ ‘أصبحت فورس قلقة واستجوبت داخليا.
لذلك، لم يكن الهذيان خبيث، ليس مجنون أو شرير.
ثم تذكرت ما قامت به للتو!
ثم تذكرت ما قامت به للتو!
تحت ألمها الشديد، هتفت التعويذة الغامضة التي وجدتها شيو في “تاريخ الأرستقراطية لمملكة لوين”، التعويذة التي يشتبه بأنها موجهة إلى روح شريرة!
‘من هذا؟’ عبس قليلا واستمع، لكنه لم يؤكد إلا أن الداعية كانت امرأة وأن صوتها كان متقطعًا، كما لو كانت في ألم شديد.
‘لا، ليس روح شريرة فقط! لقد كان في الواقع قادرًا على مساعدتي مؤقتًا للتخلص من الآثار الضارة لذلك الهذيان المرعب… حتى أنه جذبني إلى هذا العالم الغريب… هذا…’ بينما قامت فورس بقمع الخوف في قلبها، وقفت نصفيا وانحنت.
لذلك، لم يكن الهذيان خبيث، ليس مجنون أو شرير.
~~~~
“هل لي أن أعرف من أنت…”
في تلك اللحظة، تذكرت فجأة محتويات التعويذة بينما صرخت، “أنت الأحمق! آه، السيد الأحمق.”
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
المهم، فصول اليوم فقط، أسف، سأطلق الناقص غدا
“جلالتك سعادة الأحمق؟”
كلما استمع كلاين أكثر، شعر أكثر أن مالك الهذيان ينتمي إلى السيد باب.
ابتسم كلاين، أومأ برأسه قليلاً، وقال: “فقط أدعوني بالسيد الأحمق.”
‘هل يمكن أن يكون للهذيان خاصتها علاقة بالسيد باب؟ هممم… إنها ليلة قمر الدم الليلة، نسخة محسنة من البدر… هذه السيدة تتوافق مع باب، والرمز الموجود على ظهر مقعد السيدة شيو مشابه لسيف الحكم…’ أومأ كلاين بسكل خفيف.
جمعت فورس أفكارها وأجابت بصراحة: “من ثلاث إلى خمس دقائق. إذا كانت ليلة قمر الدم، فستتجاوز سبع دقائق”.
أثناء حديثه، لاحظ ظهر الكرسي الذي كانت تجلس فيه فورس، وكانت الرموز والأنماط الغامضة التي شكلتها النجوم الساطعة تتغير بسرعة.
في ثانية أو ثانيتين فقط، تم تغطية الجزء الداخلي للكرسي بطبقات على طبقات من الأبواب. تم تشكيل العديد من الأبواب الوهمية من نفس النوع هناك!
“بالتأكيد. الثالثة بعد الظهر يوم الاثنين. أزيلي كل الاضطرابات.” ابتسم كلاين وأشار إلى البطاقات التي ظهرت فجأة على سطح الطاولة البرونزية الطويلة. “لقد قرروا استخدام أسماء بطاقات التاروت كأسماء رمزية. يمكنك اختيار واحدة من هذه، ولكن هذه تنتمي بالفعل إلى شخص ما ولا يمكنك الاختيار منها…”
في ثانية أو ثانيتين فقط، تم تغطية الجزء الداخلي للكرسي بطبقات على طبقات من الأبواب. تم تشكيل العديد من الأبواب الوهمية من نفس النوع هناك!
ثم، في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، شاهدت شخصية غامضة محاطة بضباب رمادي كثيف بدا أنه ينظر لكل شيء من الأعلى.
‘باب؟’ بمجرد أن رأى كلاين الرمز، ربطه على الفور بذكر السيد باب في مذكرات روزيل.
ماذا يريد؟ هل سيرغب في إجراء صفقة بروحي؟
‘خلال اكتمال القمر، سيقترب الطرف الآخر من العالم الحقيقي ويطلق صرخات للمساعدة!’
“بالتأكيد. الثالثة بعد الظهر يوم الاثنين. أزيلي كل الاضطرابات.” ابتسم كلاين وأشار إلى البطاقات التي ظهرت فجأة على سطح الطاولة البرونزية الطويلة. “لقد قرروا استخدام أسماء بطاقات التاروت كأسماء رمزية. يمكنك اختيار واحدة من هذه، ولكن هذه تنتمي بالفعل إلى شخص ما ولا يمكنك الاختيار منها…”
من خلال هذا، أكد أنه بمجرد إنشاء اتصال مستقر وأنه إذا كان الطرف الآخر متجاوز، فإن الرمز وراء المقعد سيتغير وفقًا للظروف الفعلية للطرف الآخر. لم يكن عليهم بالضرورة الانضمام إلى نادي التاروت والقدوم إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي على فترات ثابتة.
‘هل يمكن أن يكون للهذيان خاصتها علاقة بالسيد باب؟ هممم… إنها ليلة قمر الدم الليلة، نسخة محسنة من البدر… هذه السيدة تتوافق مع باب، والرمز الموجود على ظهر مقعد السيدة شيو مشابه لسيف الحكم…’ أومأ كلاين بسكل خفيف.
جمعت فورس أفكارها وأجابت بصراحة: “من ثلاث إلى خمس دقائق. إذا كانت ليلة قمر الدم، فستتجاوز سبع دقائق”.
من خلال هذا، أكد أنه بمجرد إنشاء اتصال مستقر وأنه إذا كان الطرف الآخر متجاوز، فإن الرمز وراء المقعد سيتغير وفقًا للظروف الفعلية للطرف الآخر. لم يكن عليهم بالضرورة الانضمام إلى نادي التاروت والقدوم إلى الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي على فترات ثابتة.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجات الصدمة في قلب فورس.
في تلك اللحظة، ارتفعت موجات الصدمة في قلب فورس.
هذه المرة، لم ير أي نجم وهمي يتوسع أو يتقلص بتوهج أحمر عميق. بدلاً من ذلك، في نهاية الطاولة البرونزية القديمة المرقطة، بجانب مقعد الأحمق، كان هناك إشعاع واضح.
‘الأحمق… إنه بالفعل الأحمق… هذا الاسم الشرفي يشير إلى وجود قوي!’
تحت ألمها الشديد، هتفت التعويذة الغامضة التي وجدتها شيو في “تاريخ الأرستقراطية لمملكة لوين”، التعويذة التي يشتبه بأنها موجهة إلى روح شريرة!
ماذا يريد؟ هل سيرغب في إجراء صفقة بروحي؟
‘خلال اكتمال القمر، سيقترب الطرف الآخر من العالم الحقيقي ويطلق صرخات للمساعدة!’
‘اين يوجد هذا المكان؟’ مندهشة، نظرت حولها ورأت العديد من الأعمدة الحجرية الشاهقة، بالإضافة إلى قصر شاهق تم دعمه بواسطة هذه الأعمدة الحجرية.
‘هيه، على الأقل – إنه أفضل على الأقل من فقدان السيطرة بسبب ذلك الهذيان… أظن أنني تمكنت من استعادة حياتي مرة أخرى. كل ما يحدث في المستقبل سيكون مكافأة…’
‘تمكنت من تلتحمل عبره بسرعة كبيرة اليوم؟ ألم يكن أطول خلال قمر الدم؟’ مرتبكة، فتحت فورس عينيها التي أغلقتها دون وعي. عثرت على ضباب أبيض رمادي لا نهاية له تحتها، وأمامها كانت طاولة برونزية قديمة مرقشة.
‘هل يمكن أن يكون ذ الهذيان المرعب حقا من وجود يكاد يكون إلها؟ يمكن للسيد الأحمق أن يساعدني في القضاء على نفوذ هذا الشخص، وطوال هذا الوقت، كان يتحدث عنه بنبرة مرتاحة نوعًا ما… هل يعني هذا أنه والنظام الطبيعي للحياة لذلك الكيان في نفس المستوى؟’ كلما فكرت في الأمر، أصبحت أكثر صدمة. حتى جسدها لم يستطع التوقف عن الارتعاش.
بينما كانت لا تزال ضائعة في أفكارها، سمعت فجأة السيد لأحمق يسأل بابتسامة، “تسمعين الهذيان من العدم في القمر اكامل؟”
لكي لا يرتكب أي أخطاء ولا يحرج نفسه في المستقبل، تخطى السؤال وقال بابتسامة غامضة، “قد لا يرغب بالضرورة في إيذائك. ربما، هو فقط يطلب مساعدتك”.
‘كيف يعرف؟’ نظرت فورس على حين غرة وأجابت في ذهول “نعم”.
‘اين يوجد هذا المكان؟’ مندهشة، نظرت حولها ورأت العديد من الأعمدة الحجرية الشاهقة، بالإضافة إلى قصر شاهق تم دعمه بواسطة هذه الأعمدة الحجرية.
نظرًا لأنه لم يكن لديه أي شيء عاجل بشكل خاص لكي يهتم به، فقد قام لاعب الخفة المتطور حديثًا، كلاين، بإلقاء قبعته الرسمية على رف المعاطف بدقة، وعاد إلى غرفة نومه. بعد أن اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، دخل القصر المهيب.
قبل أن تنتهي من جملتتها، فكرت فجأة في احتمال وسألت، “هل تعرف أصل ذلك الهذيان؟ هل تعرف من يحاول إيذائي؟ هل تعرف كيف تحل هذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد؟ “
‘إنه بائس تعيس ضائع في الظلام ومحاصر في عاصفة…’ كان كلاين ينوي الرد بالكلمات التي ستشكل صورته، ولكن عندما فكر في الأمر، لم يكن متأكدًا من أن المرأة أمامه انت قد سمعت بالفعل الكلمات القادمة من السيد باب.
‘إنها صلاة من عضو ليس من نادي التاروت… هل هي شيو أم تلك السيدة ذات الشعر البني المجعد؟’ تكهن كلاين وهو يشغل مقعده.
لكي لا يرتكب أي أخطاء ولا يحرج نفسه في المستقبل، تخطى السؤال وقال بابتسامة غامضة، “قد لا يرغب بالضرورة في إيذائك. ربما، هو فقط يطلب مساعدتك”.
‘هل يمكن أن يكون للهذيان خاصتها علاقة بالسيد باب؟ هممم… إنها ليلة قمر الدم الليلة، نسخة محسنة من البدر… هذه السيدة تتوافق مع باب، والرمز الموجود على ظهر مقعد السيدة شيو مشابه لسيف الحكم…’ أومأ كلاين بسكل خفيف.
لذلك، لم يكن الهذيان خبيث، ليس مجنون أو شرير.
الساحر.. لها نفس طريقة كتابة لاعب الخفة لجرعة كلاين في الإنجليزية لكن كل واحدة منهم ترمز لشيئ، واحدة لبطاقة التاروت، والتي هي الساحر حقا، بينما الأخرى للساحر الإستعراضي وليس ساحر حقيقي لذلك مع تعاويذه وطريقة تمثيله “التي ستظهر لاحقا” كان من الواضح أنه يعني لاعب الخفة فإستخدمتها
“لا، ليست هناك حاجة”. ابتسم كلاين وهز رأسه. “لكنني لا أمانع في مساعدتك على طول الطريق.”
ردت فورس بشكل لا يصدق “طلب مساعدتي؟ لكن ذلك الهذيان يدفعني أكثر فأكثر إلى فقدان السيطرة. إذا لم تساعدني، لكنت قد أصبحت وحشًا الآن على الأرجح”.
بعد تأكيد هذه المسألة، استرخت كثيرا. ولاحظت أنه كانت لا تزال هناك مقاعد كثيرة حول الطاولة البرونزية الطويلة، فسألت بترقب، “السيد أحمق، يبدو أنه هناك آخرين يأتون إلى هنا بشكل متكرر؟”
ابتسم كلاين وقال: “هذا لأنكِ ضعيفة جدًا”.
“هناك طريقة واحدة فقط لحل مشكلتك، وهي رفع النظام الطبيعي لحياتك.”
“أنا ضعيفة جدا؟” فوجئة فورس وكانت في حيرة.
“هناك طريقة واحدة فقط لحل مشكلتك، وهي رفع النظام الطبيعي لحياتك.”
‘خلال اكتمال القمر، سيقترب الطرف الآخر من العالم الحقيقي ويطلق صرخات للمساعدة!’
أوضح كلاين بإيجاز، “الاختلاف في النظام الطبيعي لحياتك وخاصته كبير جدًا. ربما، بمجرد التنفس بشكل طبيعي، يمكن للعاصفة التي أحدثها أن تمزقك. ربما مجرد نظرة منه ستجعلك تموتين في مكانك.”
‘لا، ليس روح شريرة فقط! لقد كان في الواقع قادرًا على مساعدتي مؤقتًا للتخلص من الآثار الضارة لذلك الهذيان المرعب… حتى أنه جذبني إلى هذا العالم الغريب… هذا…’ بينما قامت فورس بقمع الخوف في قلبها، وقفت نصفيا وانحنت.
“بالطبع، إذا كان يسيطر على قوته عن قصد، فهذا لا يعني أنه لا يمكنه التواصل معك بشكل طبيعي. ومع ذلك، قد يحتاج صوته إلى المرور عبر طبقات من العوائق للوصول إلى أذنيك. عادة ما ينطوي التحكم المتعمد على فشل في طلب المساعدة. هه هه، هذا إذا افترضنا أنه يطلب المساعدة “.
297: هذيان القمر الكامل.
‘الفرق في النظام الطبيعي لحياتنا كبير للغاية… سأموت من نظرة واحدة منه فقط…’ صدمت فورس مما سمعته. بعد مرور بعض الوقت، أجبرت الابتسام وقالت: “هذا يذكرني بالقول.”
في تلك اللحظة، تذكرت فجأة محتويات التعويذة بينما صرخت، “أنت الأحمق! آه، السيد الأحمق.”
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
‘انقذني؟ من مظهرها، يبدو أنها تفقد السيطرة. ينمو شعرها أطول بسرعة ملحوظة، وجلدها مغطى بطبقة من الضوء الأبيض الشرير. كيف يمكنني أن أنقذها…’ لاحظ كلاين بعناية لبضع ثوان، ثم تمتم لنفسه، وشعر بالحيرة.
ابتسم كلاين لها دون أن يعطي إجابة إيجابية.
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
‘هل يمكن أن يكون ذ الهذيان المرعب حقا من وجود يكاد يكون إلها؟ يمكن للسيد الأحمق أن يساعدني في القضاء على نفوذ هذا الشخص، وطوال هذا الوقت، كان يتحدث عنه بنبرة مرتاحة نوعًا ما… هل يعني هذا أنه والنظام الطبيعي للحياة لذلك الكيان في نفس المستوى؟’ كلما فكرت في الأمر، أصبحت أكثر صدمة. حتى جسدها لم يستطع التوقف عن الارتعاش.
بعد تأكيد هذه المسألة، استرخت كثيرا. ولاحظت أنه كانت لا تزال هناك مقاعد كثيرة حول الطاولة البرونزية الطويلة، فسألت بترقب، “السيد أحمق، يبدو أنه هناك آخرين يأتون إلى هنا بشكل متكرر؟”
انتظر كلاين بضع ثوانٍ، ثم سأل، “إلى متى يستمر كل القمر كامل؟”
جمعت فورس أفكارها وأجابت بصراحة: “من ثلاث إلى خمس دقائق. إذا كانت ليلة قمر الدم، فستتجاوز سبع دقائق”.
لذلك، لم يكن الهذيان خبيث، ليس مجنون أو شرير.
كلما استمع كلاين أكثر، شعر أكثر أن مالك الهذيان ينتمي إلى السيد باب.
“سأكون مؤمنة قوية لك!”
في هذه اللحظة، اكتشف في نداءات المرأة المؤلمة وجود هذيان باهت، وهمي، وغير واضح.
وضع الأمر مؤقتا وابتسم.
ابتسم كلاين لها دون أن يعطي إجابة إيجابية.
“يمكنك العودة خلال بضع دقائق.”
“جلالتك سعادة الأحمق؟”
“هناك طريقة واحدة فقط لحل مشكلتك، وهي رفع النظام الطبيعي لحياتك.”
“هل أموت… لا أريد ذلك، لا أريد أن أصبح وحشًا…” بينما كانت تفكر بقلق شديد في ذهنها، غمرها الألم مثل موجة المد.
ترددت فورس للحظة قبل أن تقول “كلما واجهت القمر الكامل، هل يمكنني قراءة اسمك؟”
“سأكون مؤمنة قوية لك!”
“لا، ليست هناك حاجة”. ابتسم كلاين وهز رأسه. “لكنني لا أمانع في مساعدتك على طول الطريق.”
كان هذا الهذيان مماثل لذلك الذي مر بها قبل أن يرتفع فوق الضباب الرمادي، ولكن لم يكن بها جنون أو شر على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تحتوي على أي خبث واضح.
بعد التقدم إلى لاعب الخفة، أصبحت روحانيته أكثر وفرة، وانخفض العبء في هذا الجانب وفقًا لذلك.
“شكرا جزيلا لك!” على الرغم من أنها اشتبهت في أنها تتعامل مع إله شرير، إلا أنها لم تعد تريد تجربة “الكابوس” المؤلم مثل من قبل.
وضع الأمر مؤقتا وابتسم.
بعد تأكيد هذه المسألة، استرخت كثيرا. ولاحظت أنه كانت لا تزال هناك مقاعد كثيرة حول الطاولة البرونزية الطويلة، فسألت بترقب، “السيد أحمق، يبدو أنه هناك آخرين يأتون إلى هنا بشكل متكرر؟”
لا، قد لا يكونون بالضرورة بشرًا… أضافة فورس بصمت.
وضع الأمر مؤقتا وابتسم.
ابتسم كلاين وقال بموقف غير رسمي: “إنهم عدد قليل من الأشخاص الذين يشبهونك. لقد سحبتهم هنا لأسباب مختلفة.”
“شكرا جزيلا لك!” على الرغم من أنها اشتبهت في أنها تتعامل مع إله شرير، إلا أنها لم تعد تريد تجربة “الكابوس” المؤلم مثل من قبل.
“يأملون أن أتمكن من عقد تجمع على فترات منتظمة لتسهيل تجارة التراكيب والمكونات والمعلومات والمهام.
تحت ألمها الشديد، هتفت التعويذة الغامضة التي وجدتها شيو في “تاريخ الأرستقراطية لمملكة لوين”، التعويذة التي يشتبه بأنها موجهة إلى روح شريرة!
“لقد وافقت على ذلك.”
استند كلاين إلى الخلف، وأشار بيده اليسرى، ناشرا روحانيته للمس الضوء المتدحرج.
لقد تم إغراء فورس بما سمعته. في اعتقادها أنها كانت بالفعل جزءًا من هذا، سألت بجرأة، “السيد الأحمق، هل يمكنني الانضمام إلى هذا التجمع؟”
“بالتأكيد. الثالثة بعد الظهر يوم الاثنين. أزيلي كل الاضطرابات.” ابتسم كلاين وأشار إلى البطاقات التي ظهرت فجأة على سطح الطاولة البرونزية الطويلة. “لقد قرروا استخدام أسماء بطاقات التاروت كأسماء رمزية. يمكنك اختيار واحدة من هذه، ولكن هذه تنتمي بالفعل إلى شخص ما ولا يمكنك الاختيار منها…”
“جلالتك سعادة الأحمق؟”
أومأت فورس رأسها، وخلطت الأوراق وقطعتهم باهتمام كبير أثناء التمتمة، “دع القدر يرتب لقبي…”
‘كيف يعرف؟’ نظرت فورس على حين غرة وأجابت في ذهول “نعم”.
ثم تذكرت ما قامت به للتو!
وسرعان ما سحبت بطاقة ونظرت إليها: “الساحر!”
تحت ألمها الشديد، هتفت التعويذة الغامضة التي وجدتها شيو في “تاريخ الأرستقراطية لمملكة لوين”، التعويذة التي يشتبه بأنها موجهة إلى روح شريرة!
~~~~
الساحر.. لها نفس طريقة كتابة لاعب الخفة لجرعة كلاين في الإنجليزية لكن كل واحدة منهم ترمز لشيئ، واحدة لبطاقة التاروت، والتي هي الساحر حقا، بينما الأخرى للساحر الإستعراضي وليس ساحر حقيقي لذلك مع تعاويذه وطريقة تمثيله “التي ستظهر لاحقا” كان من الواضح أنه يعني لاعب الخفة فإستخدمتها
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
“لقد وافقت على ذلك.”
المهم، فصول اليوم فقط، أسف، سأطلق الناقص غدا
“لا تنظر مباشرةً إلى إله…”
هذه المرة، لم ير أي نجم وهمي يتوسع أو يتقلص بتوهج أحمر عميق. بدلاً من ذلك، في نهاية الطاولة البرونزية القديمة المرقطة، بجانب مقعد الأحمق، كان هناك إشعاع واضح.
وأيضا شكر جزيل لAMA11 لتدقيق في الفصول وتحسين الترجمة من الأخطاء الواضحة وغيرها??❤?
ثم، في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، شاهدت شخصية غامضة محاطة بضباب رمادي كثيف بدا أنه ينظر لكل شيء من الأعلى.
‘هل يمكن أن يكون ذ الهذيان المرعب حقا من وجود يكاد يكون إلها؟ يمكن للسيد الأحمق أن يساعدني في القضاء على نفوذ هذا الشخص، وطوال هذا الوقت، كان يتحدث عنه بنبرة مرتاحة نوعًا ما… هل يعني هذا أنه والنظام الطبيعي للحياة لذلك الكيان في نفس المستوى؟’ كلما فكرت في الأمر، أصبحت أكثر صدمة. حتى جسدها لم يستطع التوقف عن الارتعاش.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~
في نفس الوقت، سمع كلاين صلواتها.
ثم تذكرت ما قامت به للتو!
