إختيار واحد من إثنان.
309: إختيار واحد من إثنان.
“وماذا عن حدودها والأخطار الكامنة؟” سأل كلاين بعقلانية.
استقام جسده وتراجع بسرعة. ثم اختفى بسرعة من القاعة الرئيسية للكاتدرائية ومن شارع الورود.
مر الشعور الوهمي، ورأى كلاين الشمعة الغريبة في يده مرة أخرى، جنبًا إلى جنب مع الفتيل الأسود واللهب الأبيض الباهت.
‘تم تحقيق رغبة السيدة ماري؟ مثير للإعجاب…’ تنهد كلاين وقال بابتسامة: “أرجوت أن تقدموا تهانيا للسيدة ماري من أجلي”.
أضرار بالادين الفجر – الأرض الممزقة، والأقواس المحطمة، والشموع المقطعة – قد عادت إلى حالتها السابقة للمعركة. كان من الصعب معرفة مكان تضررهم.
أومأ لوك سامر برأسه وقال: “لم تقرأ صحيفة هذا الصباح، أليس كذلك؟ تم نشر جميع أعضاء المجلس الوطني للتلوث الجوي.”
…
في مرحلة ما، كان الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقف مقابله، قد شغل مقعدًا في الجزء الأمامي من المقاعد، وانحنى ظهره إلى الأمام ودُفِن رأسه في يديه. كانت يديه تضغطان على صدغيه.
تقطر!
تقطر!
‘لا يمكنني العودة بدون عرافة؟’ تمتم بصمت لنفسه. لقد أراد حقًا الاعتماد بعناد على قدرته على التغلب على حقيقة أنه ضاع.
تدفق العرق على وجهه وإنتشر من قدميه. كانت الأرض مبللة بالفعل.
“لديك خياران. هذا أحد الخيارين لديك. عندما حصلت عليه، لم أكن أعرف اسمه، ولم أفكر مطلقًا في تسميته أيضًا. يمكنك استخدامه لجذب ملئ أنبوب من الدم، دمك. في لحظة حرجة، يمكنك نقله مرة أخرى إليك. وبهذه الطريقة، سيختفي التعب. وستخفف أمراضك وإصاباتك، وستكون كل قوتك وسرعتك وتوازنك وغير ذلك من السمات معززة بشكل كبير “. وأشار الأسقف أوترافسكي إلى القطعة في يده.
بعد تلقي إجابة مقبولة، سار إلى الجدار أمامه حيث تم وضع صف من الشموع وضغط المفتاح النحاسي القديم مقابل الجدار الصلب.
عندما شعر أن كلاين قد أطفئ الشمعة الغريبة، ارتج ورفع رأسه ليلتقي بعيون كلاين.
امتلأت عيناه العكرتان قليلاً بالدموع، وتم غسل وجهه المجعد بالدموع.
ومع ذلك، كانت عيناه مليئتين بالعاطفة والفرح والوضوح.
ومع ذلك، كانت عيناه مليئتين بالعاطفة والفرح والوضوح.
ثم رأى السيدة ستيلين سامر وزوجها السيد لوقا مرتديان بشكل أنيق.
إذا قيل أن هذا الأسقف “العملاق” كان يبدو طويلاً وثقيلاً من قبل، فإن كل ما تبقى منه الآن هو ثقل جسده ولكن بدون ثقل روحه.
“لا، هذا لأنني اكتسبت فهمًا كافيًا مقدمًا وقمت بالاستعدادات المناسبة. أما بالنسبة للأنت السابق، فليس فقط لم تكن متأكدًا من نقاط قوة خصمك، لقد ضعفت أيضًا إلى حد كبير. إذا كنت سأحاربك في الواقع، كنت سأبدأ في التفكير في كيف سأهرب.” أجاب كلاين بهدوء.
في هذه اللحظة، شعر كلاين بأنه ينظر إلى طفل حديث الولادة.
أخذ الأسقف أوترافسكي مفتاح نحاسي بسيط من جيبه الآخر وابتسم.
كانت تلك الدموع دليلا على حياة جديدة.
“صباح الخير. لماذا تحضروت مأدبة في الصباح الباكر؟” سأل كلاين ببعض المفاجأة.
إلتوت زوايا فم أوترافسكي قليلاً بينما ابتسم بلطف.
وقف أوترافسكي مرة أخرى، ولم يترك لكلاين خيارًا سوى النظر للأعلى.
“أنت أفضل بكثير مما كنت أتوقع.”
“لا، هذا لأنني اكتسبت فهمًا كافيًا مقدمًا وقمت بالاستعدادات المناسبة. أما بالنسبة للأنت السابق، فليس فقط لم تكن متأكدًا من نقاط قوة خصمك، لقد ضعفت أيضًا إلى حد كبير. إذا كنت سأحاربك في الواقع، كنت سأبدأ في التفكير في كيف سأهرب.” أجاب كلاين بهدوء.
“بالإضافة إلى تلك، فإن لديها أيضًا مشكلة. إذا حملتها لمدة تزيد عن نصف ساعة، فستصبح عصبيًا قليلاً.”
“بالإضافة إلى تلك، فإن لديها أيضًا مشكلة. إذا حملتها لمدة تزيد عن نصف ساعة، فستصبح عصبيًا قليلاً.”
‘لاعب خفة مستعد ولاعب خفة غير مستعد مفاهيم مختلفة للغاية…’ أضاف بصمت في قلبه.
لم يبقى الأسقف أوترافسكي في هذه المشكلة. قال مليئا بالارتياح من الرأس إلى القدمين، “شكرا لك يا صديقي.”
‘لحسن الحظ، لم يسحب الأسقف أوترافسكي دمه من قبل. وإلا، إذا كان بإمكان هو السابق نقل دمه، فإن فرصتي في الفوز كانت ستكون منخفضة للغاية…’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي ظهرت في عقل كلاين.
‘تم تحقيق رغبة السيدة ماري؟ مثير للإعجاب…’ تنهد كلاين وقال بابتسامة: “أرجوت أن تقدموا تهانيا للسيدة ماري من أجلي”.
“وفقا لاتفاقنا، سأعطيك تركيبة الصيدلي. سأعطيك أيضا غرض غامض إضافي.”
بينما كان يتحدث، من جيبه، أخرج ما يشبه مزيجًا من إبرة وأنبوب وحاوية.
هذه المرة، تمكن كلاين من العودة إلى المنزل دون حوادث، حتى أنه أكد صحة التركيبة والأخطار الكامنة للمفتاح الرئيسي.
“لديك خياران. هذا أحد الخيارين لديك. عندما حصلت عليه، لم أكن أعرف اسمه، ولم أفكر مطلقًا في تسميته أيضًا. يمكنك استخدامه لجذب ملئ أنبوب من الدم، دمك. في لحظة حرجة، يمكنك نقله مرة أخرى إليك. وبهذه الطريقة، سيختفي التعب. وستخفف أمراضك وإصاباتك، وستكون كل قوتك وسرعتك وتوازنك وغير ذلك من السمات معززة بشكل كبير “. وأشار الأسقف أوترافسكي إلى القطعة في يده.
رفعت السيدة ستيلين ذقنها قليلاً، وأضافت: “لقد دخلت ماري بنجاح المجلس الوطني للتلوث الجوي. ستكون هناك حفلة كبيرة الليلة، وعلينا تقديم المساعدة مسبقًا”.
“وماذا عن حدودها والأخطار الكامنة؟” سأل كلاين بعقلانية.
لقد لف برفق، وبدا وكأن جسمه بالكامل قد غرق في الماء أثناء إنتاج تموجات. دخل الجدار ووصل إلى الخارج.
‘خرجت حقا.’ ابتسم كلاين، وأومأ، واستدار، ومرة أخرى باستخدام المفتاح الرئيسي للعودة بنجاح إلى قاعة الكاتدرائية.
نظر أوترافسكي في الأنماط الغامضة على الإبرة والأنبوب وشرح بالتفصيل، “بعد سحب أنبوب الدم، سوف تضعف لمدة اثنتي عشرة ساعة كاملة، وخلال تلك الاثني عشر ساعة، لن يكون لنقل الدم مرة أخرى إليك أي تأثير. بالطبع، الحد الزمني المحدد ليس دقيقًا ؛ إنه يزيد أو ينقص وفقًا لحالة جسمك. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل عدم استخدامها كثيرًا ؛ ليس أكثر من مرة واحدة في الأسبوع. لن يجلب لك نقل الدم القوة فحسب، بل سيجعلك تفقد مؤقتًا عقلانيتك، وستصبح الفترة القصيرة التي تسحب فيها دمك وتصبح ضعيفًا من سماتك.”
امتلأت عيناه العكرتان قليلاً بالدموع، وتم غسل وجهه المجعد بالدموع.
“بالإضافة إلى تلك، فإن لديها أيضًا مشكلة. إذا حملتها لمدة تزيد عن نصف ساعة، فستصبح عصبيًا قليلاً.”
“بالإضافة إلى تلك، فإن لديها أيضًا مشكلة. إذا حملتها لمدة تزيد عن نصف ساعة، فستصبح عصبيًا قليلاً.”
‘لحسن الحظ، لم يسحب الأسقف أوترافسكي دمه من قبل. وإلا، إذا كان بإمكان هو السابق نقل دمه، فإن فرصتي في الفوز كانت ستكون منخفضة للغاية…’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي ظهرت في عقل كلاين.
عندما شعر أن كلاين قد أطفئ الشمعة الغريبة، ارتج ورفع رأسه ليلتقي بعيون كلاين.
تدفق العرق على وجهه وإنتشر من قدميه. كانت الأرض مبللة بالفعل.
عبس وكان قلقا بشأن الآثار السلبية للغرض الغامض.
نظر أوترافسكي في الأنماط الغامضة على الإبرة والأنبوب وشرح بالتفصيل، “بعد سحب أنبوب الدم، سوف تضعف لمدة اثنتي عشرة ساعة كاملة، وخلال تلك الاثني عشر ساعة، لن يكون لنقل الدم مرة أخرى إليك أي تأثير. بالطبع، الحد الزمني المحدد ليس دقيقًا ؛ إنه يزيد أو ينقص وفقًا لحالة جسمك. بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل عدم استخدامها كثيرًا ؛ ليس أكثر من مرة واحدة في الأسبوع. لن يجلب لك نقل الدم القوة فحسب، بل سيجعلك تفقد مؤقتًا عقلانيتك، وستصبح الفترة القصيرة التي تسحب فيها دمك وتصبح ضعيفًا من سماتك.”
بغض النظر عما إذا كانت خسارة مؤقتة للعقلانية، أو فترة ضعف لمدة اثنتي عشرة ساعة، أو تغيير في حالته العقلية، فقد كانت جميعها مخاطر خفية لا تبدو إشكالية للغاية. ولكن بعد رؤية هائجين وسماع هذيان إله شرير، اعتقد كلاين أن الحالة العقلية للمتجاوز مهمة جدًا. إذا بقيت الحالة العقلية للمرء في أدنى مستوى لفترة طويلة من الزمن، أو إذا كانت هناك حالات شاذة متكررة، فسوف تتسبب بسهولة في حدوث ظاهرة فقدان السيطرة. كان هذا هو نفسه حتى لو فهم متجاوز طريقة التمثيل!
“ما هو الخيار الثاني؟” قال كلاين بعد ثانيتين من الصمت.
أخذ الأسقف أوترافسكي مفتاح نحاسي بسيط من جيبه الآخر وابتسم.
ضحك لوك وقال، “إنها ليست مأدبة حقًا. إنه أشبه بالمساعدة.”
“يُسمى هذا المفتاح الرئيسي. يمكن أن يساعدك في فتح أي قفل لا يحتوي على قوى غامضة، بالإضافة إلى عدد قليل من الأقفال المزودة بتأثيرات تجاوز. وفي مكان بدون أي أقفال أو أبواب، يمكنه افتتح ممرًا لا ينتمي إلى الواقع، هيه، الفرضية هي أنه لا توجد قيود من قبل قوى تجاوز والحواجز ليست سميكة للغاية.”
بعد أكثر من عشر ثوان من الانتظار، سار أوترافسكي بخطوات ثقيلة، لفة من جلد الماعز البني المصفر في يده.
“يُسمى هذا المفتاح الرئيسي. يمكن أن يساعدك في فتح أي قفل لا يحتوي على قوى غامضة، بالإضافة إلى عدد قليل من الأقفال المزودة بتأثيرات تجاوز. وفي مكان بدون أي أقفال أو أبواب، يمكنه افتتح ممرًا لا ينتمي إلى الواقع، هيه، الفرضية هي أنه لا توجد قيود من قبل قوى تجاوز والحواجز ليست سميكة للغاية.”
“روحانيته مقيدة تمامًا. عندما لا يتم استخدامه، لا يستطيع المتجاوزون رؤية أي فرق بينه وبين المفتاح العادي.”
“يُسمى هذا المفتاح الرئيسي. يمكن أن يساعدك في فتح أي قفل لا يحتوي على قوى غامضة، بالإضافة إلى عدد قليل من الأقفال المزودة بتأثيرات تجاوز. وفي مكان بدون أي أقفال أو أبواب، يمكنه افتتح ممرًا لا ينتمي إلى الواقع، هيه، الفرضية هي أنه لا توجد قيود من قبل قوى تجاوز والحواجز ليست سميكة للغاية.”
وقف أوترافسكي مرة أخرى، ولم يترك لكلاين خيارًا سوى النظر للأعلى.
قام الأسقف “العملاق” بزيادة سرعته ووصل إلى الحائط على جانب قاعة الكاتدرائية وضغط المفتاح الرئيسي مقابل الطوب.
“يمكنك الحصول على تقييم لهذه. إذا كانت هناك مشكلة، يمكنك دائمًا العثور علي في كنيسة الحصاد.” لقد سلم الأسقف “العملاق” تركيبة الصيدلي لكلاين.
لقد لف برفق، وبدا وكأن جسمه بالكامل قد غرق في الماء أثناء إنتاج تموجات. دخل الجدار ووصل إلى الخارج.
وبنفس الطريقة عاد الأسقف أوترافسكي إلى قاعة الكاتدرائية ودخل خط بصر لكلاين مرة أخرى.
“وماذا عن حدودها والأخطار الكامنة؟” سأل كلاين بعقلانية.
“هل قررت الغرض الغامض؟” سأل القس الطويل ورأسه مرفوع.
وقف أوترافسكي مرة أخرى، ولم يترك لكلاين خيارًا سوى النظر للأعلى.
“همم، ما هي المخاطر الكامنة للمفتاح الرئيسي؟” سأل كلاين بعد بعض التفكير.
بعد تلقي إجابة مقبولة، سار إلى الجدار أمامه حيث تم وضع صف من الشموع وضغط المفتاح النحاسي القديم مقابل الجدار الصلب.
ابتسم الأسقف أوترافسكي بدفئ وقال: “إن الشخص الذي يحمله سيضيع أحيانًا.”
“وفقا لما قاله لي أحدهم، يضيع المرء عشوائيا.”
“همم، ما هي المخاطر الكامنة للمفتاح الرئيسي؟” سأل كلاين بعد بعض التفكير.
‘يضيع؟ أنا متجاوز مع حدس روحي…’ تمتم كلاين، وقرر عقله تدريجيا اتخاذ قرار.
قام الأسقف “العملاق” بزيادة سرعته ووصل إلى الحائط على جانب قاعة الكاتدرائية وضغط المفتاح الرئيسي مقابل الطوب.
بعد بضع ثوان، قال، “أريد المفتاح الرئيسي”.
‘لا يمكنني العودة بدون عرافة؟’ تمتم بصمت لنفسه. لقد أراد حقًا الاعتماد بعناد على قدرته على التغلب على حقيقة أنه ضاع.
“ما هو الخيار الثاني؟” قال كلاين بعد ثانيتين من الصمت.
لم يكن يريد أن تتأثر حالته العقلية، ولم يريد أن يتراكم خطر فقدان السيطرة.
‘يا لها من شفقة، ما أريده أكثر هو تلك الشمعة الغريبة… إنها أقرب إلى أعمق جزء من الروح، وهو أدنى مستوى من أرض الأحلام. هذا يعادل أرض منزلي…’ تنهد في قلبه.
“روحانيته مقيدة تمامًا. عندما لا يتم استخدامه، لا يستطيع المتجاوزون رؤية أي فرق بينه وبين المفتاح العادي.”
“حسنا.” سلم الأسقف أوترافسكي المفتاح النحاسي البسيط لكلاين واستعاد الشمعة الغريبة الملفوفة بجلد بشري.
يمكن استخدام عصا الإستنباء للباحث عن الأشخاص، بالإضافة إلى العناصر والاتجاهات!
بينما كان كلاين يفحص الغرض الغامض، أشار أوترافسكي إلى الخلف وقال: “تركيبة الصيدلي موجودة في تلك الغرفة. سأذهب لأحصل عليها. انتظر هنا لبعض الوقت”.
“حسنا.” سلم الأسقف أوترافسكي المفتاح النحاسي البسيط لكلاين واستعاد الشمعة الغريبة الملفوفة بجلد بشري.
“نعم، كل شيء تم ترتيبه من قبل ااأم الأرض. وإلا، فإن طلبي للمساعدة لم يكن ليصل إلى أذنيك. لن أكون هنا في باكلوند أيضًا. ولن أحصل على شمعة الرعب العقلي هذه”. قال باكلوند أوترافسكي بابتسامة لطيفة دون أي علامات على الغضب.
أومأ كلاين برأسه. مستفيدًا من اللحظة التي اختفى فيها شخصية الأسقف أوترافسكي من القاعة، أخذ قرشًا وقام بعرافة ما إذا كان يكذب بشأن المفتاح الرئيسي.
“صباح الخير. لماذا تحضروت مأدبة في الصباح الباكر؟” سأل كلاين ببعض المفاجأة.
أضرار بالادين الفجر – الأرض الممزقة، والأقواس المحطمة، والشموع المقطعة – قد عادت إلى حالتها السابقة للمعركة. كان من الصعب معرفة مكان تضررهم.
بعد تلقي إجابة مقبولة، سار إلى الجدار أمامه حيث تم وضع صف من الشموع وضغط المفتاح النحاسي القديم مقابل الجدار الصلب.
…
عندما قام بحقن الروحانية ولف المفتاح، أصبحت رؤية كلاين ضبابية فجأة ثم أصبحت واضحة.
بعد عشر دقائق، رأى الواجهة الذهبية لكنيسة الحصاد من اتجاه آخر، ولم يستطع إلا أن يهتز فمه.
في تلك اللحظة، لم يعد هناك شموع مشتعلة تملأ رؤيته، ولم تكن هناك مقاعد أنيقة وجدران مستقيمة. لم يكن هناك سوى العشب الذابل والأرض الموحلة المنتشرة بقليل من القمامة. أدى الجانب إلى المكان الذي يقف فيه مصباح شارع غاز.
في مرحلة ما، كان الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقف مقابله، قد شغل مقعدًا في الجزء الأمامي من المقاعد، وانحنى ظهره إلى الأمام ودُفِن رأسه في يديه. كانت يديه تضغطان على صدغيه.
‘خرجت حقا.’ ابتسم كلاين، وأومأ، واستدار، ومرة أخرى باستخدام المفتاح الرئيسي للعودة بنجاح إلى قاعة الكاتدرائية.
بعد أكثر من عشر ثوان من الانتظار، سار أوترافسكي بخطوات ثقيلة، لفة من جلد الماعز البني المصفر في يده.
“يمكنك الحصول على تقييم لهذه. إذا كانت هناك مشكلة، يمكنك دائمًا العثور علي في كنيسة الحصاد.” لقد سلم الأسقف “العملاق” تركيبة الصيدلي لكلاين.
‘المكونات الرئيسية: قرن أحادي قرن طائر بالغ، 3 غرامات من كريستالة سم قنديل ملكي…’ مسحها كلاين بنظرته، إبتسم وأجاب: “سأؤكد أصالته”.
“صباح الخير. لماذا تحضروت مأدبة في الصباح الباكر؟” سأل كلاين ببعض المفاجأة.
‘على سبيل المثال، سأقوم بالعرافه فوق الضباب الرمادي…’ لقد أضاف داخليا.
أومأ الأسقف أوترافسكي قليلاً، وبدون كلمة أخرى، استدار وسار إلى شعار الحياة المقدسة لأم الأرض.
“يُسمى هذا المفتاح الرئيسي. يمكن أن يساعدك في فتح أي قفل لا يحتوي على قوى غامضة، بالإضافة إلى عدد قليل من الأقفال المزودة بتأثيرات تجاوز. وفي مكان بدون أي أقفال أو أبواب، يمكنه افتتح ممرًا لا ينتمي إلى الواقع، هيه، الفرضية هي أنه لا توجد قيود من قبل قوى تجاوز والحواجز ليست سميكة للغاية.”
نشر ذراعيه على نطاق واسع وهتف بصوت منخفض “شكرا لك يا مصدر الحياة!”
في هذه اللحظة، شعر كلاين بأنه ينظر إلى طفل حديث الولادة.
“أبجلك يا أم كل شيء!”
عندما شعر أن كلاين قد أطفئ الشمعة الغريبة، ارتج ورفع رأسه ليلتقي بعيون كلاين.
…
وضع كلاين المفتاح الرئيسي وتركيبة الصيدلي. بعد توقف أوترافسكي، قال نصف مازح “هل يمكن أن تكون زيارتي مدبرة من قبل الأم الأرض؟”
‘لماذا قد تشكره غير ذلك؟’ ضحك المؤمن الكاذب لإلهة الليل الدائم، كلاين، داخليا.
“لا، هذا لأنني اكتسبت فهمًا كافيًا مقدمًا وقمت بالاستعدادات المناسبة. أما بالنسبة للأنت السابق، فليس فقط لم تكن متأكدًا من نقاط قوة خصمك، لقد ضعفت أيضًا إلى حد كبير. إذا كنت سأحاربك في الواقع، كنت سأبدأ في التفكير في كيف سأهرب.” أجاب كلاين بهدوء.
“نعم، كل شيء تم ترتيبه من قبل ااأم الأرض. وإلا، فإن طلبي للمساعدة لم يكن ليصل إلى أذنيك. لن أكون هنا في باكلوند أيضًا. ولن أحصل على شمعة الرعب العقلي هذه”. قال باكلوند أوترافسكي بابتسامة لطيفة دون أي علامات على الغضب.
بعد الاستيقاظ، تناول كلاين الإفطار، وأخذ قلمًا وورقة، وكتب رسالة إلى إزنغارد ستانتون يطلب منه طلب المساعدة من الشرطة لتأكيد الوضع الحالي لعدد قليل من المشتبه بهم في قضية القتل التسلسلي منذ أربع سنوات. في ذلك الوقت، كانت الأهداف عاهرات عازبات مع طفل.
‘منطق مؤمن كامل ومتسق ذاتيًا، لكن…’ شعر كلاين فجأة أنه كان من المستحيل التواصل معه. ضغط يده على صدره، انحنى وقال: “شكراً لك على كرمك. يجب أن أغادر الآن”.
ومع ذلك، كانت عيناه مليئتين بالعاطفة والفرح والوضوح.
استقام جسده وتراجع بسرعة. ثم اختفى بسرعة من القاعة الرئيسية للكاتدرائية ومن شارع الورود.
نشر ذراعيه على نطاق واسع وهتف بصوت منخفض “شكرا لك يا مصدر الحياة!”
بعد عشر دقائق، رأى الواجهة الذهبية لكنيسة الحصاد من اتجاه آخر، ولم يستطع إلا أن يهتز فمه.
هذه المرة، تمكن كلاين من العودة إلى المنزل دون حوادث، حتى أنه أكد صحة التركيبة والأخطار الكامنة للمفتاح الرئيسي.
‘لا يمكنني العودة بدون عرافة؟’ تمتم بصمت لنفسه. لقد أراد حقًا الاعتماد بعناد على قدرته على التغلب على حقيقة أنه ضاع.
‘خرجت حقا.’ ابتسم كلاين، وأومأ، واستدار، ومرة أخرى باستخدام المفتاح الرئيسي للعودة بنجاح إلى قاعة الكاتدرائية.
في مرحلة ما، كان الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقف مقابله، قد شغل مقعدًا في الجزء الأمامي من المقاعد، وانحنى ظهره إلى الأمام ودُفِن رأسه في يديه. كانت يديه تضغطان على صدغيه.
لكن يده، التي كانت أسرع من صوته، حطمت أغصان شجرة وصنعت عصا إستنباء مؤقتة.
عندما قام بحقن الروحانية ولف المفتاح، أصبحت رؤية كلاين ضبابية فجأة ثم أصبحت واضحة.
يمكن استخدام عصا الإستنباء للباحث عن الأشخاص، بالإضافة إلى العناصر والاتجاهات!
وضع كلاين المفتاح الرئيسي وتركيبة الصيدلي. بعد توقف أوترافسكي، قال نصف مازح “هل يمكن أن تكون زيارتي مدبرة من قبل الأم الأرض؟”
هذه المرة، تمكن كلاين من العودة إلى المنزل دون حوادث، حتى أنه أكد صحة التركيبة والأخطار الكامنة للمفتاح الرئيسي.
“يُسمى هذا المفتاح الرئيسي. يمكن أن يساعدك في فتح أي قفل لا يحتوي على قوى غامضة، بالإضافة إلى عدد قليل من الأقفال المزودة بتأثيرات تجاوز. وفي مكان بدون أي أقفال أو أبواب، يمكنه افتتح ممرًا لا ينتمي إلى الواقع، هيه، الفرضية هي أنه لا توجد قيود من قبل قوى تجاوز والحواجز ليست سميكة للغاية.”
…
بعد تلقي إجابة مقبولة، سار إلى الجدار أمامه حيث تم وضع صف من الشموع وضغط المفتاح النحاسي القديم مقابل الجدار الصلب.
في صباح اليوم التالي كان صباح الأحد.
‘المكونات الرئيسية: قرن أحادي قرن طائر بالغ، 3 غرامات من كريستالة سم قنديل ملكي…’ مسحها كلاين بنظرته، إبتسم وأجاب: “سأؤكد أصالته”.
بعد الاستيقاظ، تناول كلاين الإفطار، وأخذ قلمًا وورقة، وكتب رسالة إلى إزنغارد ستانتون يطلب منه طلب المساعدة من الشرطة لتأكيد الوضع الحالي لعدد قليل من المشتبه بهم في قضية القتل التسلسلي منذ أربع سنوات. في ذلك الوقت، كانت الأهداف عاهرات عازبات مع طفل.
بغض النظر عما إذا كانت خسارة مؤقتة للعقلانية، أو فترة ضعف لمدة اثنتي عشرة ساعة، أو تغيير في حالته العقلية، فقد كانت جميعها مخاطر خفية لا تبدو إشكالية للغاية. ولكن بعد رؤية هائجين وسماع هذيان إله شرير، اعتقد كلاين أن الحالة العقلية للمتجاوز مهمة جدًا. إذا بقيت الحالة العقلية للمرء في أدنى مستوى لفترة طويلة من الزمن، أو إذا كانت هناك حالات شاذة متكررة، فسوف تتسبب بسهولة في حدوث ظاهرة فقدان السيطرة. كان هذا هو نفسه حتى لو فهم متجاوز طريقة التمثيل!
بعد طي الرسالة وحشوها في مظروف، وضع كلاين ختم أسود كان بنس واحد في الثمن. لقد إرتدى ملابسه، أخذ قبعته وعصاه، وخرج من منزله لوضع الرسالة في صندوق البريد في نهاية الشارع.
ثم رأى السيدة ستيلين سامر وزوجها السيد لوقا مرتديان بشكل أنيق.
بعد طي الرسالة وحشوها في مظروف، وضع كلاين ختم أسود كان بنس واحد في الثمن. لقد إرتدى ملابسه، أخذ قبعته وعصاه، وخرج من منزله لوضع الرسالة في صندوق البريد في نهاية الشارع.
تم إيقاف عربة مستأخرة عند بابهم.
“صباح الخير. لماذا تحضروت مأدبة في الصباح الباكر؟” سأل كلاين ببعض المفاجأة.
كانت تلك الدموع دليلا على حياة جديدة.
ضحك لوك وقال، “إنها ليست مأدبة حقًا. إنه أشبه بالمساعدة.”
أومأ كلاين برأسه. مستفيدًا من اللحظة التي اختفى فيها شخصية الأسقف أوترافسكي من القاعة، أخذ قرشًا وقام بعرافة ما إذا كان يكذب بشأن المفتاح الرئيسي.
رفعت السيدة ستيلين ذقنها قليلاً، وأضافت: “لقد دخلت ماري بنجاح المجلس الوطني للتلوث الجوي. ستكون هناك حفلة كبيرة الليلة، وعلينا تقديم المساعدة مسبقًا”.
‘تم تحقيق رغبة السيدة ماري؟ مثير للإعجاب…’ تنهد كلاين وقال بابتسامة: “أرجوت أن تقدموا تهانيا للسيدة ماري من أجلي”.
“يمكنك الحصول على تقييم لهذه. إذا كانت هناك مشكلة، يمكنك دائمًا العثور علي في كنيسة الحصاد.” لقد سلم الأسقف “العملاق” تركيبة الصيدلي لكلاين.
في مرحلة ما، كان الأسقف أوترافسكي، الذي كان يقف مقابله، قد شغل مقعدًا في الجزء الأمامي من المقاعد، وانحنى ظهره إلى الأمام ودُفِن رأسه في يديه. كانت يديه تضغطان على صدغيه.
أومأ لوك سامر برأسه وقال: “لم تقرأ صحيفة هذا الصباح، أليس كذلك؟ تم نشر جميع أعضاء المجلس الوطني للتلوث الجوي.”
“رئيس المجلس هو السير ديرس شاو والسكرتير الأول هو السيد هيبرت هال”.
‘منطق مؤمن كامل ومتسق ذاتيًا، لكن…’ شعر كلاين فجأة أنه كان من المستحيل التواصل معه. ضغط يده على صدره، انحنى وقال: “شكراً لك على كرمك. يجب أن أغادر الآن”.
