ثلاث تقدمات في أسبوع.
592: ثلاث تقدمات في أسبوع.
‘في غضون أسبوع واحد فقط، تقدم ثلاثة أعضاء في نادي التاروت. من المحتمل أن الرجل المعلق والقمر قد وصل بالفعل إلى التسلسل 6… هل هذه مصادفة؟ تصادف أن يستهلكوا جرعة هذا الأسبوع؟ من حيث الاحتمال، هناك احتمال. كان القمر والشمس يشتريان المكونات الأسبوع الماضي، ولكن هذا يثبت أيضًا أن أعضاء نادي تاروت يتقدمون بسرعة كبيرة؛ وإلا لم يكن ليكون هناك مثل هذه المصادفة…’
“حقا؟” لم يستطع داركويل أن يتحمل مرة أخرى بينما وسع عينيه وأطلق رد.
‘ما علاقة “تلقيّ للمهمة أول أمس” بمتى أجده؟ إذا لم أكن بحاجة لقضاء يوم في انتظار أفعى القدر، ويل أوسيبتين، لتحديد مكاني، لكنت قد فعلت ذلك قبل 24 ساعة… هذا هو الاحتراف!’ أجاب كلاين بهدوء، “يمكنك اختيار عدم سماع ما سأقوله.”
أعاد داركويل الكلمات التي أعدها أثناء ارتعاش عضلات وجهه.
لقد أصبح تعبيره أحيانًا ملتوي قبل أن يهدأ بسرعة. كرر هذا لمرات عديدة.
“إمضي وقل.”
وصف كلاين مباشرة “لقد تلقيت معلومات مفادها أن الجيش الملكي اعتقل روي كينغ وهو مسجون حاليًا في مكتب الحاكم العام”.
‘تلقيت الأخبار من أروديس…’ وأضاف داخليا.
‘لديهم مدرسة الحياة للفكر لتدعمهم. حتى لو تم كسرها مؤخرًا، فهي منظمة قديمة ولدت في أوائل الحقبة الخامسة، مما يجعلها تمتلك مئات السنين من التاريخ. لديها تراث كبير. سيكون الصيدلي السمين قادرًا بشكل طبيعي على العثور على شخص ما للمساعدة… إذا لم تتمكن حتى مدرسة الحياة للفكر من القيام بذلك، فسيكون عديم الفائدة حتى لو جعلت نادي التاروت بأكمله يساعد. لذلك لا داعي للقلق بشأنه. لدى الجيش في بايام نصف إله… بالطبع، قد لا يكون في مكتب الحاكم العام وقد يكون في القاعدة العسكرية.’ داخل العربة، أخرج كلاين محفظته ونظر إلى البجعة الورقية الموجودة بها، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يرميها على الفور فوق الضباب الرمادي.
“حقا؟” لم يستطع داركويل أن يتحمل مرة أخرى بينما وسع عينيه وأطلق رد.
باكلوند، عائلة وايت.
لقد أصبح تعبيره أحيانًا ملتوي قبل أن يهدأ بسرعة. كرر هذا لمرات عديدة.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وقال “مصدر معلوماتي موثوق به بما فيه الكفاية”.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وقال “مصدر معلوماتي موثوق به بما فيه الكفاية”.
“لكن ليس لدي طريقة لتأكيد ذلك…” قال داركويل في تردد.
فووو… فووو… ظل داركويل يأخذ بعض الأنفاس العميقة بينما تبع العميل أمامه عن كثب وتحرك إلى الأمام.
“هذا لأنه يشمل تحفة أثرية مختومة مهمة من مدرسة الحياة للفكر”. قال كلاين مباشرة.
بينما كانت الأنسة عدالة تحيي الجميع بقوة، عبرت كاتليا أيضًا عن احترامها للسيد الأحمق الذي كان لا يزال مغطى بالضباب الأبيض الرمادي.
قفز داركويل على الفور في الخوف بينما أخذ خطوتين للخلف ونظر حوله بحذر، خوفًا من أن يسمع أحدهم ما قاله كلاين للتو.
قفز داركويل على الفور في الخوف بينما أخذ خطوتين للخلف ونظر حوله بحذر، خوفًا من أن يسمع أحدهم ما قاله كلاين للتو.
عندما بقي أمامه عميل واحد فقط، توقف داركويل في مكانه.
‘أيمكن قول مثل هذه الأشياء في الشارع؟ يعرف أننا من مدرسة الحياة للفكر، ويعلم أن العجوز متورط في تحفة أثرية مختومة مهمة… لقد علمت بذلك من تواصلي الأخير معه فقط…’ بدء داركويل تدريجيًا في تصديق المغامر أمامه.
‘ما علاقة “تلقيّ للمهمة أول أمس” بمتى أجده؟ إذا لم أكن بحاجة لقضاء يوم في انتظار أفعى القدر، ويل أوسيبتين، لتحديد مكاني، لكنت قد فعلت ذلك قبل 24 ساعة… هذا هو الاحتراف!’ أجاب كلاين بهدوء، “يمكنك اختيار عدم سماع ما سأقوله.”
‘أيها الشمس الصغير، على الرغم من أنك وعدت عدة مرات في الماضي، مما جعل الأنسة العدالة والسيد الرجل المعلق على علم بهذه المسألة، ألا يمكنك أن ترى أن السيدة الناسك قد انضمت للتو؟’ قاوم كلاين الرغبة في ضرب وجهه بكفه.
قام كلاين بإلقاء نظرة على البومة التي انقضت وسقطت على كتف الصيدلي السمين.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وقال “مصدر معلوماتي موثوق به بما فيه الكفاية”.
نظر إملين إلى “جوهرة” الدم الحمراء التي ظهرت أمامه على المذبح، وبدا وكأنه قادر على سماعها تتزامن مع دمه.
“يمكنك تسديد دفعتك.”
…
“لا يمكنني تأكيد ذلك. لا يمكنني أن أصدق ما تقوله، صحيح…” قال داركويل بعناد
تلقى كلاين النقود، وأثناء عدها، تحقق من أصالتها قبل وضعها في جيبه والمغادرة.
ثم رأى عيون المغامر أمامه تصبح باردة بشكل غير طبيعي.
عند رؤية لديريك لهذا تنهد بإرتياح وحول رأسه إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة.
لقد أصبح تعبيره أحيانًا ملتوي قبل أن يهدأ بسرعة. كرر هذا لمرات عديدة.
ارتجف وقال بسرعة: “حسنًا. سأحسبها على أنك أكملت المهمة بالكاد”.
‘الأمر خطير للغاية هنا… خطير للغاية… يجب أن أغادر بأسرع وقت ممكن!’ بينما كان يتمتم، عاد داخل متجره للأعشاب. بمجرد دخوله، قام بسحب حقيبة بنية وحشو جميع أنواع الملابس والأموال التي تم طيها بعناية فيها.
دون إرادة، أخرج رزمة من النقود من جيب سري في رداء الطبيب الساحر خاصته وسلم لكلاين 100 جنيه في فكة.
على الرغم من أنه كان متجاوز، فإن التحسينات الجسدية التي حصل عليها من وظيفته باعتباره صيدلي و مروض وحوش لم تكن كافية للعب دور في قتال مباشر. لم يكن بالضرورة قادرًا على هزيمة شخص عادي بمسدس. أما بالنسبة لحيوان التجاوز الذي قام بتربيته، فقد كان أيضًا زميلًا بدون أي قوى قتالية. في مواجهة مغامر ذو خبرة وحنكة كان من المحتمل أيضًا أن يكون متجاوز، لم يكن كل منه والبومة معًا نده. كل ما أمكنه فعله هو التصرف كما قال.
‘طالما أنني أجهز طقس الميراث المقابل والمكونات التكميلية، سأصبح بارون. إنه ليس صعباً في هذه المرحلة،’ فكر إيملين بتوقع وفرح. ‘وفقا لنظام البشر، سأكون متجاوز بالتسلسل 6. الاسم المطابق هو بروفيسور الجرع!’
‘لم يكن من السهل تجميع ذلك المبلغ من المال…’ رثى داخليا.
عنى هذا أنهم قد تقدموا في الأيام القليلة الماضية!
لقد كان مربحًا حقًا أن تكون صيدلي، حتى عندما تكون في المستعمرات. كان هناك قراصنة وبحارة ومغامرون. كان هناك كل أنواع الأشخاص، وكانت المنظمات الرسمية أكثر ارتياحًا بشأن تطبيق القواعد. كان بإمكانه بيع بعض الأدوية المحظورة دون أن يطرق أي شخص بابه. على مدى الشهرين الماضيين، كان عملاء المسرح الأحمر فقط كافيين لكسبه أكثر مما كسبه عام واحد من قبل.
أدركت أن الرجل المعلق والقمر والشمس الذين كانوا يجلسون مقابلها كان لديهم تغييرات طفيفة في روحانيتهم الخارجية. لقد كانت مختلفة عن ذي قبل!
ومع ذلك، باعتباره متجاوز، كانت نفقاته ضخمة أيضًا. تم إنفاق المدخرات التي كانت لديه بشكل أساسي عند التقدم إلى مروض وحوش. في وقت لاحق، قام بتربية حيوان أليف، وبصعوبة كبيرة، اشترى تركيبة الجرعة ومكوناتها. كما اشترى تمائم دفاعية لنفسه، ولم يترك له سوى بضع مئات من الجنيهات من المدخرات.
تلقى كلاين النقود، وأثناء عدها، تحقق من أصالتها قبل وضعها في جيبه والمغادرة.
‘بالطبع، ليس من الغريب أن يتقدم بسرعة أسفل التسلسل 5 بمجرد أن يتقن متجاوز طريقة التمثيل ولا يفتقر إلى الموارد… من التسلسل 6 إلى التسلسل 5، هناك حاجة إلى طقوس، ويصبح الهضم صعبًا بشكل متزايد. من الصعب حدوث مثل هذه الأمور مرة أخرى…’ سحبت كاتليا نظرتها.
نظر إملين إلى “جوهرة” الدم الحمراء التي ظهرت أمامه على المذبح، وبدا وكأنه قادر على سماعها تتزامن مع دمه.
بعد رؤية شخصية كلاين تختفي من الزقاق، غرق تعبير داركويل.
‘لديهم مدرسة الحياة للفكر لتدعمهم. حتى لو تم كسرها مؤخرًا، فهي منظمة قديمة ولدت في أوائل الحقبة الخامسة، مما يجعلها تمتلك مئات السنين من التاريخ. لديها تراث كبير. سيكون الصيدلي السمين قادرًا بشكل طبيعي على العثور على شخص ما للمساعدة… إذا لم تتمكن حتى مدرسة الحياة للفكر من القيام بذلك، فسيكون عديم الفائدة حتى لو جعلت نادي التاروت بأكمله يساعد. لذلك لا داعي للقلق بشأنه. لدى الجيش في بايام نصف إله… بالطبع، قد لا يكون في مكتب الحاكم العام وقد يكون في القاعدة العسكرية.’ داخل العربة، أخرج كلاين محفظته ونظر إلى البجعة الورقية الموجودة بها، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يرميها على الفور فوق الضباب الرمادي.
‘الأمر خطير للغاية هنا… خطير للغاية… يجب أن أغادر بأسرع وقت ممكن!’ بينما كان يتمتم، عاد داخل متجره للأعشاب. بمجرد دخوله، قام بسحب حقيبة بنية وحشو جميع أنواع الملابس والأموال التي تم طيها بعناية فيها.
‘بالطبع، ليس من الغريب أن يتقدم بسرعة أسفل التسلسل 5 بمجرد أن يتقن متجاوز طريقة التمثيل ولا يفتقر إلى الموارد… من التسلسل 6 إلى التسلسل 5، هناك حاجة إلى طقوس، ويصبح الهضم صعبًا بشكل متزايد. من الصعب حدوث مثل هذه الأمور مرة أخرى…’ سحبت كاتليا نظرتها.
أخيرًا، قام بسكب الأوراق والعملات النقدية لفئات مختلفة من صندوق النقود، ووضعها في جيبه، أخذ وثائق الهوية المزيفة التي أنفق عليها ثروة. مع الحقيبة البنية، خرج من متجره للأعشاب الشعبية.
‘تلقيت الأخبار من أروديس…’ وأضاف داخليا.
بالنظر إلى المكونات الطبية المختلفة التي لم ينتهي من بيعها بعد، إرتعش وجه داركويل السمين بشكل واضح.
“إمضي وقل.”
لقد أخذ نفسا وأغلق الباب وهو يقاوم قلبه المتألم. ذهب مباشرة إلى المرفأ بالحصول على عربة مستأجرة، متوجها إلى شركة تذاكر عابرات بايام.
…
وقفت أدميرالة النجوم كاتليا بالقرب من نافذة مقصورة القبطان وهي تنظر بهدوء إلى ضوء الشمس الذي أشرق من خلال الضباب الرقيق حتى أطلق ساعة الحائط صوت.
‘إنه خطيرة للغاية، خطيرة جدا جدا. تم القبض على الرجل العجوز… تم القبض عليه…’ جلس في عربة وكرر لنفسه بصمت وهو يرتجف.
قام كلاين بإلقاء نظرة على البومة التي انقضت وسقطت على كتف الصيدلي السمين.
نظر إملين إلى “جوهرة” الدم الحمراء التي ظهرت أمامه على المذبح، وبدا وكأنه قادر على سماعها تتزامن مع دمه.
في هذه الحالة، وصل أخيرًا إلى شركة التذاكر، وبعد دفع ثمن العربة، اندفع إلى الردهة واصطف في طابور العابرات إلى شرق بلام.
عند رؤية لديريك لهذا تنهد بإرتياح وحول رأسه إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة.
فووو… فووو… ظل داركويل يأخذ بعض الأنفاس العميقة بينما تبع العميل أمامه عن كثب وتحرك إلى الأمام.
‘لديهم مدرسة الحياة للفكر لتدعمهم. حتى لو تم كسرها مؤخرًا، فهي منظمة قديمة ولدت في أوائل الحقبة الخامسة، مما يجعلها تمتلك مئات السنين من التاريخ. لديها تراث كبير. سيكون الصيدلي السمين قادرًا بشكل طبيعي على العثور على شخص ما للمساعدة… إذا لم تتمكن حتى مدرسة الحياة للفكر من القيام بذلك، فسيكون عديم الفائدة حتى لو جعلت نادي التاروت بأكمله يساعد. لذلك لا داعي للقلق بشأنه. لدى الجيش في بايام نصف إله… بالطبع، قد لا يكون في مكتب الحاكم العام وقد يكون في القاعدة العسكرية.’ داخل العربة، أخرج كلاين محفظته ونظر إلى البجعة الورقية الموجودة بها، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يرميها على الفور فوق الضباب الرمادي.
باكلوند، عائلة وايت.
“أعطيني أول سفينة من هنا”. أكد لنفسه
مع تقدمه المتقطع للأمام، هدأ داركويل أخيرًا.
‘بالطبع، ليس من الغريب أن يتقدم بسرعة أسفل التسلسل 5 بمجرد أن يتقن متجاوز طريقة التمثيل ولا يفتقر إلى الموارد… من التسلسل 6 إلى التسلسل 5، هناك حاجة إلى طقوس، ويصبح الهضم صعبًا بشكل متزايد. من الصعب حدوث مثل هذه الأمور مرة أخرى…’ سحبت كاتليا نظرتها.
‘غبى! أنت غبي!’ لقد لعن نفسه واستدار على الفور، حمل حقيبته، وخرج من بهو التذاكر مع وثائق هويته.
لقد أصبح تعبيره أحيانًا ملتوي قبل أن يهدأ بسرعة. كرر هذا لمرات عديدة.
“إمضي وقل.”
عندما بقي أمامه عميل واحد فقط، توقف داركويل في مكانه.
أخيرًا، قام بسكب الأوراق والعملات النقدية لفئات مختلفة من صندوق النقود، ووضعها في جيبه، أخذ وثائق الهوية المزيفة التي أنفق عليها ثروة. مع الحقيبة البنية، خرج من متجره للأعشاب الشعبية.
‘غبى! أنت غبي!’ لقد لعن نفسه واستدار على الفور، حمل حقيبته، وخرج من بهو التذاكر مع وثائق هويته.
أخيرًا، قام بسكب الأوراق والعملات النقدية لفئات مختلفة من صندوق النقود، ووضعها في جيبه، أخذ وثائق الهوية المزيفة التي أنفق عليها ثروة. مع الحقيبة البنية، خرج من متجره للأعشاب الشعبية.
…
لم يهتم كلاين بكيفية إنقاذ داركويل لمعلمه روي كينغ. لقد ظن أنه لم يكن شيئًا يحتاج إلى قلقه.
كان موضوع على الطاولة الخشبية الحمراء سداسي نحاسي وكرة سماوية زرقاء فاتحة. كان لسطح الأخيرة مساحة كبيرة من الفراغ، مناطق لم يتم استكشافها أو كان من المستحيل استكشافها.
‘لا تقل ذلك مباشرة…’ في الطرف الآخر من الطاولة البرونزية، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
‘لديهم مدرسة الحياة للفكر لتدعمهم. حتى لو تم كسرها مؤخرًا، فهي منظمة قديمة ولدت في أوائل الحقبة الخامسة، مما يجعلها تمتلك مئات السنين من التاريخ. لديها تراث كبير. سيكون الصيدلي السمين قادرًا بشكل طبيعي على العثور على شخص ما للمساعدة… إذا لم تتمكن حتى مدرسة الحياة للفكر من القيام بذلك، فسيكون عديم الفائدة حتى لو جعلت نادي التاروت بأكمله يساعد. لذلك لا داعي للقلق بشأنه. لدى الجيش في بايام نصف إله… بالطبع، قد لا يكون في مكتب الحاكم العام وقد يكون في القاعدة العسكرية.’ داخل العربة، أخرج كلاين محفظته ونظر إلى البجعة الورقية الموجودة بها، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يرميها على الفور فوق الضباب الرمادي.
في الوقت الذي اعتادت فيه على التغييرات، وجدت نفسها في القصر المقدس المدعوم بأعمدة حجرية. كانت أمام طاولة برونزية طويلة مرقشة.
دون إرادة، أخرج رزمة من النقود من جيب سري في رداء الطبيب الساحر خاصته وسلم لكلاين 100 جنيه في فكة.
‘سأنتظر لفترة أطول. ربما يريد أفعى القدر، ويل أوسيبتين، أن يعطيني بعض الامتيازات… يجب أن أقوم بإعداد قلم رصاص في المرة القادمة. أهملت مشكلة. البجعة الورقية هي بهذا الحجم فقط. استخدام قلم حبر سيتركها بسرعة بدون مساحة للكتابة… هذا سيجعلني غير قادر على الاتصال بويل أوسبتين وينتهي بي الأمر بالانتظار السلبي. ولا أستطيع إبقاء البجعة الورقية علي طوال اليوم. في غضون أيام قليلة، سأعيدها إلى كومة الخردة فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، لا يمكن أن يكون ويل أوسبتين يتتبعني دائما. يجب أن أكون حذرا…’ اتخذ كلاين قرارا بسرعة وعاد إلى فندق الريح اللازوردية، حزم حقيبته، وخرج من الجناح الفاخر.
باكلوند، عائلة وايت.
‘لا تقل ذلك مباشرة…’ في الطرف الآخر من الطاولة البرونزية، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
لفرحته، في المرة الثانية لدانيتز هنا، قام بدفع دفعة مسبقة، مما جعله مسؤولاً عن 5 سولي في الرسوم.
بعد رؤية شخصية كلاين تختفي من الزقاق، غرق تعبير داركويل.
سرعان ما غير كلاين إلى منطقة مختلفة وجاء إلى شارع أوتوم، الذي كان قريبًا من حانة عشبة أميريس. مكث في نزل يسمى تينا. لقد حصل على غرفة نظيفة وبسيطة كلفته 2 سولي 2 بنس كل يوم. كان هناك أيضا كوب مجاني من عصير الفاكهة المعصور من الفاكهة العملاقة المسماة تينا.
“حقا؟” لم يستطع داركويل أن يتحمل مرة أخرى بينما وسع عينيه وأطلق رد.
بينما كان يشرب عصير الفاكهة اللبني الحلو قليلاً، لم يهتم كلاين بصورته بعد الأن. لقد جلس في كرسي متراجع وقرر أن ينام ويأخذ قيلولة لمدة ساعتين قبل أن يذهب فوق الضباب الرمادي لتصفح صلوات المؤمنين لتجربة الواجهات المختلفة التي يمتلكها الناس.
“يمكنك تسديد دفعتك.”
بما من أنه تقدم للتو ولديه الكثير من الأشياء لتسويتها، لم يكن ديريك قادرًا على إنتاج أساطير قديمة جديدة. لم يستطع كلاين إلا الايماء بهدوء.
…
باكلوند، عائلة وايت.
“حقا؟” لم يستطع داركويل أن يتحمل مرة أخرى بينما وسع عينيه وأطلق رد.
نظر إملين إلى “جوهرة” الدم الحمراء التي ظهرت أمامه على المذبح، وبدا وكأنه قادر على سماعها تتزامن مع دمه.
بعد شكر السيد الأحمق، التقط الحجر الكريم وشعر بتفرده المتدفق داخله، لتأكيد أنها كانت الميراث من بارون سانغوين.
‘طالما أنني أجهز طقس الميراث المقابل والمكونات التكميلية، سأصبح بارون. إنه ليس صعباً في هذه المرحلة،’ فكر إيملين بتوقع وفرح. ‘وفقا لنظام البشر، سأكون متجاوز بالتسلسل 6. الاسم المطابق هو بروفيسور الجرع!’
…
…
على الرغم من أنه كان متجاوز، فإن التحسينات الجسدية التي حصل عليها من وظيفته باعتباره صيدلي و مروض وحوش لم تكن كافية للعب دور في قتال مباشر. لم يكن بالضرورة قادرًا على هزيمة شخص عادي بمسدس. أما بالنسبة لحيوان التجاوز الذي قام بتربيته، فقد كان أيضًا زميلًا بدون أي قوى قتالية. في مواجهة مغامر ذو خبرة وحنكة كان من المحتمل أيضًا أن يكون متجاوز، لم يكن كل منه والبومة معًا نده. كل ما أمكنه فعله هو التصرف كما قال.
في غمضة عين، كان يوم الاثنين مرة أخرى. فوق بحر الضباب، كان أسطول يمزق عبر الضباب الرقيق والبحر الأزرق.
كانت سفينتهم الرئيسية هي مركب شراعي عملاق رفع علمًا فريدًا عليه. وقد صور عينًا بدون رمش تحيط بها عشر نجوم.
‘سأنتظر لفترة أطول. ربما يريد أفعى القدر، ويل أوسيبتين، أن يعطيني بعض الامتيازات… يجب أن أقوم بإعداد قلم رصاص في المرة القادمة. أهملت مشكلة. البجعة الورقية هي بهذا الحجم فقط. استخدام قلم حبر سيتركها بسرعة بدون مساحة للكتابة… هذا سيجعلني غير قادر على الاتصال بويل أوسبتين وينتهي بي الأمر بالانتظار السلبي. ولا أستطيع إبقاء البجعة الورقية علي طوال اليوم. في غضون أيام قليلة، سأعيدها إلى كومة الخردة فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، لا يمكن أن يكون ويل أوسبتين يتتبعني دائما. يجب أن أكون حذرا…’ اتخذ كلاين قرارا بسرعة وعاد إلى فندق الريح اللازوردية، حزم حقيبته، وخرج من الجناح الفاخر.
وقفت أدميرالة النجوم كاتليا بالقرب من نافذة مقصورة القبطان وهي تنظر بهدوء إلى ضوء الشمس الذي أشرق من خلال الضباب الرقيق حتى أطلق ساعة الحائط صوت.
‘أيها الشمس الصغير، على الرغم من أنك وعدت عدة مرات في الماضي، مما جعل الأنسة العدالة والسيد الرجل المعلق على علم بهذه المسألة، ألا يمكنك أن ترى أن السيدة الناسك قد انضمت للتو؟’ قاوم كلاين الرغبة في ضرب وجهه بكفه.
لقد نظرت في الوقت وسرعان ما حولت الوقت إلى وقت لوين. ثم سحبت الستائر وجلست خلف مكتبها.
“حقا؟” لم يستطع داركويل أن يتحمل مرة أخرى بينما وسع عينيه وأطلق رد.
قفز داركويل على الفور في الخوف بينما أخذ خطوتين للخلف ونظر حوله بحذر، خوفًا من أن يسمع أحدهم ما قاله كلاين للتو.
كان موضوع على الطاولة الخشبية الحمراء سداسي نحاسي وكرة سماوية زرقاء فاتحة. كان لسطح الأخيرة مساحة كبيرة من الفراغ، مناطق لم يتم استكشافها أو كان من المستحيل استكشافها.
لقد نظرت في الوقت وسرعان ما حولت الوقت إلى وقت لوين. ثم سحبت الستائر وجلست خلف مكتبها.
مدت كاتليا أصابعها ولعبت بالكرة السماوية قبل أن تغلق عينيها بينما كانت تنتظر استدعاء الأحمق.
بالنظر إلى المكونات الطبية المختلفة التي لم ينتهي من بيعها بعد، إرتعش وجه داركويل السمين بشكل واضح.
‘في غضون أسبوع واحد فقط، تقدم ثلاثة أعضاء في نادي التاروت. من المحتمل أن الرجل المعلق والقمر قد وصل بالفعل إلى التسلسل 6… هل هذه مصادفة؟ تصادف أن يستهلكوا جرعة هذا الأسبوع؟ من حيث الاحتمال، هناك احتمال. كان القمر والشمس يشتريان المكونات الأسبوع الماضي، ولكن هذا يثبت أيضًا أن أعضاء نادي تاروت يتقدمون بسرعة كبيرة؛ وإلا لم يكن ليكون هناك مثل هذه المصادفة…’
قبل فترة ليست بطويلة، غمر ضوء قرمزي عينيها، وأغرقها بالكامل.
في غمضة عين، كان يوم الاثنين مرة أخرى. فوق بحر الضباب، كان أسطول يمزق عبر الضباب الرقيق والبحر الأزرق.
في الوقت الذي اعتادت فيه على التغييرات، وجدت نفسها في القصر المقدس المدعوم بأعمدة حجرية. كانت أمام طاولة برونزية طويلة مرقشة.
بينما كانت الأنسة عدالة تحيي الجميع بقوة، عبرت كاتليا أيضًا عن احترامها للسيد الأحمق الذي كان لا يزال مغطى بالضباب الأبيض الرمادي.
أجرت عملية مسح بسيطة، وضاقت عينيها السوداء بمسحة طفيفة من اللون الأرجواني فجأة.
هذا يشير إلى أنهم تقدموا!
أدركت أن الرجل المعلق والقمر والشمس الذين كانوا يجلسون مقابلها كان لديهم تغييرات طفيفة في روحانيتهم الخارجية. لقد كانت مختلفة عن ذي قبل!
“يمكنك تسديد دفعتك.”
هذا يشير إلى أنهم تقدموا!
‘سأنتظر لفترة أطول. ربما يريد أفعى القدر، ويل أوسيبتين، أن يعطيني بعض الامتيازات… يجب أن أقوم بإعداد قلم رصاص في المرة القادمة. أهملت مشكلة. البجعة الورقية هي بهذا الحجم فقط. استخدام قلم حبر سيتركها بسرعة بدون مساحة للكتابة… هذا سيجعلني غير قادر على الاتصال بويل أوسبتين وينتهي بي الأمر بالانتظار السلبي. ولا أستطيع إبقاء البجعة الورقية علي طوال اليوم. في غضون أيام قليلة، سأعيدها إلى كومة الخردة فوق الضباب الرمادي. فبعد كل شيء، لا يمكن أن يكون ويل أوسبتين يتتبعني دائما. يجب أن أكون حذرا…’ اتخذ كلاين قرارا بسرعة وعاد إلى فندق الريح اللازوردية، حزم حقيبته، وخرج من الجناح الفاخر.
عنى هذا أنهم قد تقدموا في الأيام القليلة الماضية!
“أعطيني أول سفينة من هنا”. أكد لنفسه
‘في غضون أسبوع واحد فقط، تقدم ثلاثة أعضاء في نادي التاروت. من المحتمل أن الرجل المعلق والقمر قد وصل بالفعل إلى التسلسل 6… هل هذه مصادفة؟ تصادف أن يستهلكوا جرعة هذا الأسبوع؟ من حيث الاحتمال، هناك احتمال. كان القمر والشمس يشتريان المكونات الأسبوع الماضي، ولكن هذا يثبت أيضًا أن أعضاء نادي تاروت يتقدمون بسرعة كبيرة؛ وإلا لم يكن ليكون هناك مثل هذه المصادفة…’
‘بالطبع، ليس من الغريب أن يتقدم بسرعة أسفل التسلسل 5 بمجرد أن يتقن متجاوز طريقة التمثيل ولا يفتقر إلى الموارد… من التسلسل 6 إلى التسلسل 5، هناك حاجة إلى طقوس، ويصبح الهضم صعبًا بشكل متزايد. من الصعب حدوث مثل هذه الأمور مرة أخرى…’ سحبت كاتليا نظرتها.
592: ثلاث تقدمات في أسبوع.
في غمضة عين، كان يوم الاثنين مرة أخرى. فوق بحر الضباب، كان أسطول يمزق عبر الضباب الرقيق والبحر الأزرق.
بعد ذلك، اعتذرت أودري للسيد الأحمق، قائلة أنها لم تكن على اتصال مع علماء النفس الكيميائيين مؤخرًا ولم تكن قادرة على تقديم أي صفحات مذكرات روزيل. كانت فورس في وضع مماثل. كان معلمها بطيئًا في الرد عليها، وترك الطقس البارد في الخارج مقاومتها لفكرة الخروج.
بما من أنه تقدم للتو ولديه الكثير من الأشياء لتسويتها، لم يكن ديريك قادرًا على إنتاج أساطير قديمة جديدة. لم يستطع كلاين إلا الايماء بهدوء.
…
عند رؤية لديريك لهذا تنهد بإرتياح وحول رأسه إلى الطرف الآخر من الطاولة البرونزية الطويلة.
‘طالما أنني أجهز طقس الميراث المقابل والمكونات التكميلية، سأصبح بارون. إنه ليس صعباً في هذه المرحلة،’ فكر إيملين بتوقع وفرح. ‘وفقا لنظام البشر، سأكون متجاوز بالتسلسل 6. الاسم المطابق هو بروفيسور الجرع!’
أخيرًا، قام بسكب الأوراق والعملات النقدية لفئات مختلفة من صندوق النقود، ووضعها في جيبه، أخذ وثائق الهوية المزيفة التي أنفق عليها ثروة. مع الحقيبة البنية، خرج من متجره للأعشاب الشعبية.
“السيد العالم، لقد حصلت على طريقة لفصل خاصية التجاوز عن التلوث العقلي الذي تركه هائج.”
عنى هذا أنهم قد تقدموا في الأيام القليلة الماضية!
‘لا تقل ذلك مباشرة…’ في الطرف الآخر من الطاولة البرونزية، تجمد تعبير كلاين تقريبًا.
بينما كان يشرب عصير الفاكهة اللبني الحلو قليلاً، لم يهتم كلاين بصورته بعد الأن. لقد جلس في كرسي متراجع وقرر أن ينام ويأخذ قيلولة لمدة ساعتين قبل أن يذهب فوق الضباب الرمادي لتصفح صلوات المؤمنين لتجربة الواجهات المختلفة التي يمتلكها الناس.
‘أيها الشمس الصغير، على الرغم من أنك وعدت عدة مرات في الماضي، مما جعل الأنسة العدالة والسيد الرجل المعلق على علم بهذه المسألة، ألا يمكنك أن ترى أن السيدة الناسك قد انضمت للتو؟’ قاوم كلاين الرغبة في ضرب وجهه بكفه.
