Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 690

الأنسة رسول.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأنسة رسول.

690: الأنسة رسول.

690: الأنسة رسول.

تحت أشعة الشمس، أطلقت الحلم الذهبي بريقًا ذهبيًا كما لو كانت كنزًا متحركًا.

فجأة توقف عن الكتابة. لقد شعر أن الأدب المفرط والكلام القصير لا يتناسبان مع أهدافه في طلب المساعدة.

وقف دانيتز داخل كابينة القبطان، وهو يسير بلا توقف. حاول تذكر كل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية في محاولة للعثور على دليل.

وقف دانيتز داخل كابينة القبطان، وهو يسير بلا توقف. حاول تذكر كل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية في محاولة للعثور على دليل.

قبل ثلاثة أيام، أرادت قبطانته، نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، إجراء دراسة قد لا تظهر فيها لمدة عشر إلى عشرين ساعة. لذلك، تم إلغاء جميع الدروس المقابلة. فيما يتعلق بهذا، لم يجد دانيتز ومجموعته الأمر غريبًا. حدث هذا بشكل متكرر.

كانوا سعداء لأنهم لم يكونوا بحاجة إلى حضور الدروس؛ ومن ثم، كان هناك شرب وغناء وحفلة نار على متن السفينة. لم ينقصهم إلا حرق الحلم الذهبي، لكنهم قضوا وقتًا رائعًا.

“كيف تعرفين ذلك؟” تخيل كلاين على الفور أن الآنسة رسول قد قرأت سراً رسالة دانيتز.

ولكن مع مرور الوقت، شعر الجميع تدريجيًا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام، بما في ذلك دانيتز البطيء نوعًا ما. قبطانتهم، التي كان يجب أن تنهي دراستها في غضون 24 ساعة، لم تظهر في اليوم التالي. لم تطلب حتى من أحد أن يرسل لها طعامها أو بيرة خفيفة كانت تُستخدم كماء!

تحت قيادة الرفيق الأول، برو والز، فتح القراصنة مقصورة القبطان ووجدوها فارغة!

بعد الانتظار بصبر لمدة نصف يوم دون رؤية نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، استجمع البحارة الشجاعة ليطرقوا بابها. لرعبهم، لم يكن هناك أي رد.

ظهرت ريينت تينيكر بسرعة مناسبة، لا تزال ترتدي فستانها الأسود المعقد وهي تحمل أربعة رؤوس جميلة ومتطابقة.

تحت قيادة الرفيق الأول، برو والز، فتح القراصنة مقصورة القبطان ووجدوها فارغة!

“أستدعي باسمي:

ثم ذهبوا إلى غرفة التجميع وأماكن أخرى، لكنهم فشلوا في العثور عليها.

إستدار أحد الرؤوس في يد ريينت تينيكر إليه وهي تنظر إلى أندرسون بعيون حمراء كالدم لمدة ثانية.

استنادًا إلى التجارب السابقة، كان تخمينهم الأولي هو أن قبطانتهم قد فكرت فجأة في شيء ما وتركت الحلم الذهبي في عجلة من أمرها أثناء استخدام بعض الأساليب الغامضة أو محاكاة قوى تجاوز لشخص آخر دون ترك رسالة خلفه.

رفع برو ولز سكينه ذي النقوش الفضية إلى أنفه المعقوف وقال، “نعود إلى الشاطئ الغربي”.

في وقت لاحق، حاول دانيتز والبقية الاتصال بها باستخدام طرق مثل طقس سقوط الروح، لكنهم فشلوا في تلقي رد. كل ما أمكنهم فعله هو البحث في كابينة القبطان وأماكن أخرى بينما أقنعوا أنفسهم بالانتظار بصبر.

ثم ذهبوا إلى غرفة التجميع وأماكن أخرى، لكنهم فشلوا في العثور عليها.

مرت ثلاثة أيام، لكن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لم تظهر ولم ترد. لقد ترك ذلك البحارة في حالة من الذعر.

لقد صدى عواء الرياح مع ازدهار ضوء الشموع على المذبح بسرعة قبل أن يصبغ بلون أبيض باهت.

“هراء لعين، أي نتائج من العرافة خاصتك؟ ألم تدعي أنك خبير؟” تحول دانيتز نحو جودسون ذو ربطة العنق الوردية في إحباط.

“اختفت القبطانة!”

فرك جودسون، بشعره الأسود المصبوغ بالذهب، صدغيه وقال بصوت خافت: “لقد فشلوا. كل طريقة عرافة تم استخدامها للعثور عليها قد فشلت.”

أومأ كلاين برأسه بدون تعبير وهو يمزق، فاتحا الرسالة.

“لكن في الوقت الحالي، يمكن التأكد من أن القبطانة لا تزال على قيد الحياة. إن مكان وجودها غير معروف فقط.”

فتح قطعة من الورق، والتقط قلم حبر، واتبع تعاليم القبطانة بكتابة تحية تليها بعض المجاملات.

الرفيق الأول، ولز، الذي كان لديه شعر قصير رمادي مجعد، قام بدفع نظرته الأحادية وقال، “نحن بحاجة إلى طلب المساعدة. لم يتم فقد أي من مجموعات القبطانة. لم تجلب معها أغراضها الغامضة الأساسية حتى عندما غادرت. وهذا يعني أن الوضع كان مفاجئ للغاية وغير متوقع “.

هدأ نفسه، فكر في الأمر لبضع ثوان قبل أن يكتب مرة ثالثة.

“من من يمكن أن نطلب المساعدة؟” سأل عريف آخر كان خصره منتفخ، باريل دانيلز بقلق.

‘رسولي هي كشافة بدوام جزئي؟ الآنسة ريينت تينيكر، أيمكن أن تكوني تابع مستأجر في المستقبل؟ أتساءل عما إذا كنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي…’ بينما سخر كلاين في تفكير، لقد قال “لا داعي للتعجل. سأرد لاحقًا.”

رفع برو ولز سكينه ذي النقوش الفضية إلى أنفه المعقوف وقال، “نعود إلى الشاطئ الغربي”.

في وقت لاحق، حاول دانيتز والبقية الاتصال بها باستخدام طرق مثل طقس سقوط الروح، لكنهم فشلوا في تلقي رد. كل ما أمكنهم فعله هو البحث في كابينة القبطان وأماكن أخرى بينما أقنعوا أنفسهم بالانتظار بصبر.

بين السطور، كان يلمح إلى البحث عن كنيسة إله المعرفة والحكمة التي دعمت نائبة الأميرال الجبل الجليدي إدوينا.

استنادًا إلى التجارب السابقة، كان تخمينهم الأولي هو أن قبطانتهم قد فكرت فجأة في شيء ما وتركت الحلم الذهبي في عجلة من أمرها أثناء استخدام بعض الأساليب الغامضة أو محاكاة قوى تجاوز لشخص آخر دون ترك رسالة خلفه.

“هذا لن يجدي. للانتقال من ملعب القراصنة إلى الشاطئ الغربي، سنحتاج إلى المرور ببحر سونيا، وبحر الشمال، والبحر الهائك. بعد ذلك، سنبحر عبر بحر الضباب لفترة طويلة جدًا. لا تستطيع القبطانة الانتظار كل هذا الوقت! قد يحدث لها أي شيء في أي وقت!” قال جودسون ذو ربطة العنق الورديه. “علينا أن نجد على الفور شخصًا يمكننا الاتصال به بسرعة وتزويدنا بالمساعدة في غضون مهلة قصيرة.”

إستدار أحد الرؤوس في يد ريينت تينيكر إليه وهي تنظر إلى أندرسون بعيون حمراء كالدم لمدة ثانية.

أراد دانيتز أن يلعن “هراء لعين”، عندما مر بلحظة إستنارة.

…

لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكنه الاتصال به بسرعة، وقد كان جيرمان سبارو. علاوة على ذلك، لم يخفي هذا المغامر المجنون أبدًا حقيقة أنه كان جيدًا في العرافة ولديه أيضًا خلفية غامضة!

‘هذا ليس منطقي في الغوامض… ألا يجب أن يختفي الرسول بعد إرسال الرسالة، ولا يظهر إلا عند استدعائه مرة أخرى؟’ فكر كلاين وسأل بدافع الفضول: “هل هناك شيء آخر؟”

‘ربما يمكن لهذا المجنون أن يجد القبطانة. غالبًا ما يكون قادرًا على فعل المستحيل…’ دانيتز شد طوقه بينما شعر بقلقه وإحباطه يهدئ قليلاً.

فرك جودسون، بشعره الأسود المصبوغ بالذهب، صدغيه وقال بصوت خافت: “لقد فشلوا. كل طريقة عرافة تم استخدامها للعثور عليها قد فشلت.”

رفع صدره ونظر حوله. ثم نظف حنجرته وقال: “لدي مرشح. يمكنني الاتصال به على الفور. علاوة على ذلك، فهو جيد جدًا في العرافة…”

سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى رسوله مقطوعة الرأس، رينيت تينكير، تظهر بجانبه في وقت ما. في يديها أربعة رؤوس جميلة.

تمامًا عندما قال ذلك، قام المتذوق برو والز و جودسون ذو ربطة العنق الوردية و البشرة الحديدة و برميل والبقية بتحويل رؤوسهم إليه في انسجام تام. بعيونهم وزأروا “ماذا تنتظر!؟”

‘رسولي هي كشافة بدوام جزئي؟ الآنسة ريينت تينيكر، أيمكن أن تكوني تابع مستأجر في المستقبل؟ أتساءل عما إذا كنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي…’ بينما سخر كلاين في تفكير، لقد قال “لا داعي للتعجل. سأرد لاحقًا.”

“…” غادر دانيتز بصمت مقصورة القبطانع وعاد إلى غرفته.

إلى جانبه، جاء أندرسون بدافع الفضول وهو ينسح رينيت تينكر بـ’تسك’.

فتح قطعة من الورق، والتقط قلم حبر، واتبع تعاليم القبطانة بكتابة تحية تليها بعض المجاملات.

690: الأنسة رسول.

فجأة توقف عن الكتابة. لقد شعر أن الأدب المفرط والكلام القصير لا يتناسبان مع أهدافه في طلب المساعدة.

قالت الرؤوس التي في يد رينيت مرة أخرى، “إختفائها…” “كان…” “غريب…” “جدا…”

“هراء لعين!” شتم دانيتز وهو يمزق قطعة الورق.

إستمتعوا~~~~

في أعقاب ذلك، كتب على ورقة جديدة:

إستدار أحد الرؤوس في يد ريينت تينيكر إليه وهي تنظر إلى أندرسون بعيون حمراء كالدم لمدة ثانية.

“النجدة!”

قلب كلاين رأسه ودرس الوضع بجدية قبل أن ينظر إلى رسوله. ثم تمتم بصمت، ‘يشبه قدرات الآنسة شارون… الآنسة رسول تنتمي إلى مسار السجين؟ لا، لا يمكنني التأكد. إنها مخلوق عالم روح، لذا فإن كونها جيدة في مثل هذه الأشياء أمر طبيعي جدًا…’

“اختفت القبطانة!”

مرت ثلاثة أيام، لكن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لم تظهر ولم ترد. لقد ترك ذلك البحارة في حالة من الذعر.

“حسنًا… على الرغم من أن جيرمان سبارو رجل مجنون لا يمكن فهمه بالفطرة السليمة، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على فهم مثل هذه الرسالة… هراء لعين!” لعن دانيتز نفسه مرة أخرى بينما مزق الرساله الثاني.

أغغغغ، علي رفع كل الفصول مرتين

هدأ نفسه، فكر في الأمر لبضع ثوان قبل أن يكتب مرة ثالثة.

لم يكن هناك سوى شخص واحد يمكنه الاتصال به بسرعة، وقد كان جيرمان سبارو. علاوة على ذلك، لم يخفي هذا المغامر المجنون أبدًا حقيقة أنه كان جيدًا في العرافة ولديه أيضًا خلفية غامضة!

هذه المرة، كتب ببساطة ما حدث بعد اختفاء قبطانته. قام أيضًا بتضمين موقع الحلم الذهبي، وقام بتفريغ كلماته بسؤال السيد جيرمان سبارو عما إذا كان يمكنه تقديم المساعدة لشريك متعاون.

ولكن مع مرور الوقت، شعر الجميع تدريجيًا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام، بما في ذلك دانيتز البطيء نوعًا ما. قبطانتهم، التي كان يجب أن تنهي دراستها في غضون 24 ساعة، لم تظهر في اليوم التالي. لم تطلب حتى من أحد أن يرسل لها طعامها أو بيرة خفيفة كانت تُستخدم كماء!

“العرافة تحتاج إلى شيء…” بينما طوى دانيتز الرسالة، أدرك فجأة أنه نسي شيئًا ما. لقد عاد مسرعًا إلى مقصورة القبطانة ووجد قرطًا من اللؤلؤ كانت ترتديه نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا غالبًا.

أراكم غدا إن شاء الله

بعد القيام بكل هذا، أخرج دفتر ملاحظاته المليء بكل أنواع معرفة الغوامض. قلب إلى الصفحة المقابلة وأقام بشكل غير مألوف طقس استدعاء الرسول بخبرته السابقة.

‘رسولي هي كشافة بدوام جزئي؟ الآنسة ريينت تينيكر، أيمكن أن تكوني تابع مستأجر في المستقبل؟ أتساءل عما إذا كنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي…’ بينما سخر كلاين في تفكير، لقد قال “لا داعي للتعجل. سأرد لاحقًا.”

بعد وضع عملة ذهبية على المذبح، تراجع خطوتين إلى الوراء وتلا في هيرميس القديمة، “أنا!

“هراء لعين!” شتم دانيتز وهو يمزق قطعة الورق.

“أستدعي باسمي:

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”

ولكن مع مرور الوقت، شعر الجميع تدريجيًا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام، بما في ذلك دانيتز البطيء نوعًا ما. قبطانتهم، التي كان يجب أن تنهي دراستها في غضون 24 ساعة، لم تظهر في اليوم التالي. لم تطلب حتى من أحد أن يرسل لها طعامها أو بيرة خفيفة كانت تُستخدم كماء!

لقد صدى عواء الرياح مع ازدهار ضوء الشموع على المذبح بسرعة قبل أن يصبغ بلون أبيض باهت.

“لا…” “يزال…” “بإمكانه…” “أن…” “يقودك…” “بتحويله…” “إلى…” “زومبي…” “

ظهرت ريينت تينيكر بسرعة مناسبة، لا تزال ترتدي فستانها الأسود المعقد وهي تحمل أربعة رؤوس جميلة ومتطابقة.

قلب كلاين رأسه ودرس الوضع بجدية قبل أن ينظر إلى رسوله. ثم تمتم بصمت، ‘يشبه قدرات الآنسة شارون… الآنسة رسول تنتمي إلى مسار السجين؟ لا، لا يمكنني التأكد. إنها مخلوق عالم روح، لذا فإن كونها جيدة في مثل هذه الأشياء أمر طبيعي جدًا…’

تخيل دانيتز أن الرسول سنعض العملة الذهبية والظرف الذي إحتوى على الورقة والقرط مثل المرة الأخيرة. لكن لدهشته، استدارت الرؤوس الأربع في يد ريينت تينيكر تلقائيًا، وقاموا بمسح المنطقة قبل النظر أخيرًا نحو مقصورة القبطانة.

في أعقاب ذلك، كتب على ورقة جديدة:

بعد بضع ثوانٍ، قام اثنان من الرؤوس في يد ريينت تينيكر بقضم العملة الذهبية والمغلف.

‘إنها ليست مثل رسل الهيكل العظمي الذين يمكنني اكتشافهم لحظة ظهورهم. لا يتم تشغيل إحساسي الروحي إلا بعد أن تدخل العالم الحقيقي تمامًا…’ تلقتكى كلاين رسالة من أسنان أحد رؤوس ريينت تينيكر أثناء تفكيره.

بعد اختفاء الرسول الغريب، زفر دانيتز ومسح جبهته، وشعر بإحساس محير بالضغط.

أسف مشكلة من الموقع.

…

بينما قالت ذلك، توقفت يدا أندرسون أخيرًا وتركت رقبته، تاركةً بصمات أصابع عميقة واضحة عليها.

جزيرة أورافي، في غرفة فندق آخر.

ظهرت ريينت تينيكر بسرعة مناسبة، لا تزال ترتدي فستانها الأسود المعقد وهي تحمل أربعة رؤوس جميلة ومتطابقة.

كان كلاين على وشك جعل أندرسون هود، الذي ربح قدرًا لا بأس به من المال، يشتري التذاكر إلى مدينة الكرم بايام عندما تفعل إحساسه الروحي.

بعد اختفاء الرسول الغريب، زفر دانيتز ومسح جبهته، وشعر بإحساس محير بالضغط.

سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى رسوله مقطوعة الرأس، رينيت تينكير، تظهر بجانبه في وقت ما. في يديها أربعة رؤوس جميلة.

ولكن مع مرور الوقت، شعر الجميع تدريجيًا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام، بما في ذلك دانيتز البطيء نوعًا ما. قبطانتهم، التي كان يجب أن تنهي دراستها في غضون 24 ساعة، لم تظهر في اليوم التالي. لم تطلب حتى من أحد أن يرسل لها طعامها أو بيرة خفيفة كانت تُستخدم كماء!

‘إنها ليست مثل رسل الهيكل العظمي الذين يمكنني اكتشافهم لحظة ظهورهم. لا يتم تشغيل إحساسي الروحي إلا بعد أن تدخل العالم الحقيقي تمامًا…’ تلقتكى كلاين رسالة من أسنان أحد رؤوس ريينت تينيكر أثناء تفكيره.

“حسنًا… على الرغم من أن جيرمان سبارو رجل مجنون لا يمكن فهمه بالفطرة السليمة، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على فهم مثل هذه الرسالة… هراء لعين!” لعن دانيتز نفسه مرة أخرى بينما مزق الرساله الثاني.

في الوقت نفسه، لاحظ أن الإدراك الروحي لأندرسون لم يكن أضعف منه بأي حال من الأحوال. لقد تفاعل هو أيضا.

رفع صدره ونظر حوله. ثم نظف حنجرته وقال: “لدي مرشح. يمكنني الاتصال به على الفور. علاوة على ذلك، فهو جيد جدًا في العرافة…”

“هذا… رسول؟” سأل أندرسون غير مصدق، كأنه سمع بمثل هذه الأشياء ولم يرها من قبل.

بعد وضع عملة ذهبية على المذبح، تراجع خطوتين إلى الوراء وتلا في هيرميس القديمة، “أنا!

أومأ كلاين برأسه بدون تعبير وهو يمزق، فاتحا الرسالة.

“لكن في الوقت الحالي، يمكن التأكد من أن القبطانة لا تزال على قيد الحياة. إن مكان وجودها غير معروف فقط.”

‘إيه، قرط من اللؤلؤ؟’ كشف كلاين الرسالة في حيرة.

هذه المرة، كتب ببساطة ما حدث بعد اختفاء قبطانته. قام أيضًا بتضمين موقع الحلم الذهبي، وقام بتفريغ كلماته بسؤال السيد جيرمان سبارو عما إذا كان يمكنه تقديم المساعدة لشريك متعاون.

إلى جانبه، جاء أندرسون بدافع الفضول وهو ينسح رينيت تينكر بـ’تسك’.

“هذا… رسول؟” سأل أندرسون غير مصدق، كأنه سمع بمثل هذه الأشياء ولم يرها من قبل.

“هناك شعور لا يوصف بالجمال الدموي…”

بعد بضع ثوانٍ، قام اثنان من الرؤوس في يد ريينت تينيكر بقضم العملة الذهبية والمغلف.

ما إن قال ذلك، ارتفعت يديه فجأة ليمسك نفسه من حلقه. كانت القبضة مشدودة لدرجة أن لسانه امتد للخارج بينما كانت الرغوة تخرج من فمه. أما بالنسبة لرينيت تينكر، التي لم يكن لديها شيء فوق رقبتها، فلم تظهر أي رد فعل آخر.

~~~~~~~

قلب كلاين رأسه ودرس الوضع بجدية قبل أن ينظر إلى رسوله. ثم تمتم بصمت، ‘يشبه قدرات الآنسة شارون… الآنسة رسول تنتمي إلى مسار السجين؟ لا، لا يمكنني التأكد. إنها مخلوق عالم روح، لذا فإن كونها جيدة في مثل هذه الأشياء أمر طبيعي جدًا…’

“في…” انتظار…” “رسالة…” “ردك…” قالت رؤوس راينيت الأربعة واحدًا تلو الآخر.

أدرك كلاين أن أندرسون كان على وشك الاختناق، فقال على مهل: “هذا يكفي، لا يزال بحاجة إلى أن يقودني إلى مكان ما.”

في الوقت نفسه، لاحظ أن الإدراك الروحي لأندرسون لم يكن أضعف منه بأي حال من الأحوال. لقد تفاعل هو أيضا.

إستدار أحد الرؤوس في يد ريينت تينيكر إليه وهي تنظر إلى أندرسون بعيون حمراء كالدم لمدة ثانية.

مرت ثلاثة أيام، لكن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لم تظهر ولم ترد. لقد ترك ذلك البحارة في حالة من الذعر.

بعد ذلك، تحدث كل من أفواه الرؤوس الواحد تلو الأخر.

هدأ نفسه، فكر في الأمر لبضع ثوان قبل أن يكتب مرة ثالثة.

“لا…” “يزال…” “بإمكانه…” “أن…” “يقودك…” “بتحويله…” “إلى…” “زومبي…” “

لقد صدى عواء الرياح مع ازدهار ضوء الشموع على المذبح بسرعة قبل أن يصبغ بلون أبيض باهت.

بينما قالت ذلك، توقفت يدا أندرسون أخيرًا وتركت رقبته، تاركةً بصمات أصابع عميقة واضحة عليها.

بعد اختفاء الرسول الغريب، زفر دانيتز ومسح جبهته، وشعر بإحساس محير بالضغط.

فووو… فووو… لهث أقوى صياد وهو يثني ظهره، ويريد التقيئ.

“الروح التي تتجول في الذي لا أساس له، المخلوق الودود الذي يمكن إخضاعه، الرسول الذي ينتمي إلى جيرمان سبارو”

مسح كلاين الرسالة بسرعة ورأى أنها من دانيتز. كتب له هذا “القرصان الشهير” قائلاً أن نائبة الأدميرال الجبل الجليدي قد اختفت في ظروف غامضة وأنه بحاجة إلى المساعدة.

في وقت لاحق، حاول دانيتز والبقية الاتصال بها باستخدام طرق مثل طقس سقوط الروح، لكنهم فشلوا في تلقي رد. كل ما أمكنهم فعله هو البحث في كابينة القبطان وأماكن أخرى بينما أقنعوا أنفسهم بالانتظار بصبر.

بمجرد تحريك نظرته بعيدًا عن الرسالة، فوجئ كلاين برؤية رينيت تينكر لا تزال موجودة.

“كيف تعرفين ذلك؟” تخيل كلاين على الفور أن الآنسة رسول قد قرأت سراً رسالة دانيتز.

‘هذا ليس منطقي في الغوامض… ألا يجب أن يختفي الرسول بعد إرسال الرسالة، ولا يظهر إلا عند استدعائه مرة أخرى؟’ فكر كلاين وسأل بدافع الفضول: “هل هناك شيء آخر؟”

“هراء لعين!” شتم دانيتز وهو يمزق قطعة الورق.

“في…” انتظار…” “رسالة…” “ردك…” قالت رؤوس راينيت الأربعة واحدًا تلو الآخر.

لقد خطط للتوجه فوق الضباب الرمادي لاستخدام قرط نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا للقيام بالعرافة.

“كيف تعرفين أنني سأرد؟” ألقى كلاين نظرة سريعة على أندرسون، الذي لم يتعافى، وأكد أن الصياد الأقوى لم يلاحظ الكلمات التي لا تتطابق مع شخصية جيرمان.

“النجدة!”

قالت الرؤوس التي في يد رينيت مرة أخرى، “إختفائها…” “كان…” “غريب…” “جدا…”

رفع صدره ونظر حوله. ثم نظف حنجرته وقال: “لدي مرشح. يمكنني الاتصال به على الفور. علاوة على ذلك، فهو جيد جدًا في العرافة…”

“كيف تعرفين ذلك؟” تخيل كلاين على الفور أن الآنسة رسول قد قرأت سراً رسالة دانيتز.

“هذا… رسول؟” سأل أندرسون غير مصدق، كأنه سمع بمثل هذه الأشياء ولم يرها من قبل.

تتدحرجت الرؤوس ذات الشعر الأشقر الطويل ببساطة وتلفظت بمقطع واحد لكل منها، مشكلةً جملة كاملة.

“حسنًا… على الرغم من أن جيرمان سبارو رجل مجنون لا يمكن فهمه بالفطرة السليمة، فمن المحتمل أنه لن يكون قادرًا على فهم مثل هذه الرسالة… هراء لعين!” لعن دانيتز نفسه مرة أخرى بينما مزق الرساله الثاني.

“لقد…” “تحققت…” “بوضع…” “السفينة…”

لقد خطط للتوجه فوق الضباب الرمادي لاستخدام قرط نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا للقيام بالعرافة.

‘رسولي هي كشافة بدوام جزئي؟ الآنسة ريينت تينيكر، أيمكن أن تكوني تابع مستأجر في المستقبل؟ أتساءل عما إذا كنت بحاجة إلى دفع مبلغ إضافي…’ بينما سخر كلاين في تفكير، لقد قال “لا داعي للتعجل. سأرد لاحقًا.”

ثم ذهبوا إلى غرفة التجميع وأماكن أخرى، لكنهم فشلوا في العثور عليها.

لقد خطط للتوجه فوق الضباب الرمادي لاستخدام قرط نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا للقيام بالعرافة.

في وقت لاحق، حاول دانيتز والبقية الاتصال بها باستخدام طرق مثل طقس سقوط الروح، لكنهم فشلوا في تلقي رد. كل ما أمكنهم فعله هو البحث في كابينة القبطان وأماكن أخرى بينما أقنعوا أنفسهم بالانتظار بصبر.

لم تقل رينيت تينكير كلمة بينما اختفت بصمت.

“اختفت القبطانة!”

“أحممم…” تعافى أندرسون أخيرًا وهو يقف مستقيماً. لقد ألقى على جيرمان سبارو نظرة مندهشة. “رسولتك… رسولتك نصف إله!؟”

‘إنها ليست مثل رسل الهيكل العظمي الذين يمكنني اكتشافهم لحظة ظهورهم. لا يتم تشغيل إحساسي الروحي إلا بعد أن تدخل العالم الحقيقي تمامًا…’ تلقتكى كلاين رسالة من أسنان أحد رؤوس ريينت تينيكر أثناء تفكيره.

~~~~~~~

في أعقاب ذلك، كتب على ورقة جديدة:

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

…

أسف مشكلة من الموقع.

ولكن مع مرور الوقت، شعر الجميع تدريجيًا أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام، بما في ذلك دانيتز البطيء نوعًا ما. قبطانتهم، التي كان يجب أن تنهي دراستها في غضون 24 ساعة، لم تظهر في اليوم التالي. لم تطلب حتى من أحد أن يرسل لها طعامها أو بيرة خفيفة كانت تُستخدم كماء!

أغغغغ، علي رفع كل الفصول مرتين

“كيف تعرفين أنني سأرد؟” ألقى كلاين نظرة سريعة على أندرسون، الذي لم يتعافى، وأكد أن الصياد الأقوى لم يلاحظ الكلمات التي لا تتطابق مع شخصية جيرمان.

أراكم غدا إن شاء الله

بعد الانتظار بصبر لمدة نصف يوم دون رؤية نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا، استجمع البحارة الشجاعة ليطرقوا بابها. لرعبهم، لم يكن هناك أي رد.

إستمتعوا~~~~

بعد القيام بكل هذا، أخرج دفتر ملاحظاته المليء بكل أنواع معرفة الغوامض. قلب إلى الصفحة المقابلة وأقام بشكل غير مألوف طقس استدعاء الرسول بخبرته السابقة.

ظهرت ريينت تينيكر بسرعة مناسبة، لا تزال ترتدي فستانها الأسود المعقد وهي تحمل أربعة رؤوس جميلة ومتطابقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط