Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-788

الممر المخفي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الممر المخفي.

788: الممر المخفي.

 

 

 

 

“أسوأ موسم في باكلوند قادم قريبًا…”

أجاب كلاين بابتسامة دافئة: “لا بأس”.

 

 

‘لا بأس حتى لو لم أستخدم هالة الضباب الرمادية. سأطلب فقط شراء غرض غامض من مسار النهاب خلال تجمع التاروت بعد ظهر الغد. لا يجب أن يكون باهظ الثمن. يمكن أن يتوافق مع التسلسل 8 أو 9 فقط… همم، تلك الشارة من لانيفوس ليست سوى جهاز استقبال لإشارة، وليست غرضا لهذا المسار… بينما غير مألوف بالموقف الدقيق لما يختبئ بالداخل، فإن استخدام جسد الروح الخاص بي للاستكشاف بشكل متهور، سيؤدي بي إلى جذب وحش تسلسلات علياا… سيظل توخي الحذر إلى الأبد شرطًا لي…’ تنهد كلاين ببطء واستعاد الروح سينور.

 

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في الحصول على أي شيء. كان قلقًا فقط من أن السر المخفي في المجاري قد يشكل خطرًا خفيًا قد ينفجر يومًا ما. يمكن أن يشمل هذا بسهولة دواين دانتس الذي كان يعيش في مكان قريب، مما يفسد خططه في سرقة دفتر عائلة أنتيغونوس.

على الرغم من أنه بدا وكأنه لم يلاحظ أي شيء، إلا أن الأفكار كانت تتطاير في ذهنه. لقد بدأ يفكر في معنى الشذوذ الذي حدث خلال تلك اللحظة.

 

 

متجاهلا كيف لم يكن لدى هازل أي اتصال بدوائر التجاوز، حتى لو كان لديها، فإن الحصول على غرض من مجال الشمس ليس بالأمر السهل. فبعد كل شيء، باكلوند هي منطقة كنيسة العواصف… لدي شيء لا أستخدمه كثيرًا. هيه هيه، هل يمكنني أن أجد فرصة لبيعه لها ثم السماح لها باستخدامها لإيذاء دميتي المتحركة؟’ سخر كلاين من نفسه قبل أن يهز رأسه بضحكة.

 

 

‘في السابق، كان الحراس يتجه إلى الطابق العلوي على طول الدرج القريب. يمكن التحديد بشكل مبدئي أنهم يعيشون هناك، متزامن مع المنطقة التي حدث فيها الشذوذ… الحراس ليسوا في أفضل الظروف، وبالتالي فإن فرص فقدهم للسيطرة أكبر من المتجاوزين العاديين، مما سيتسبب في إطلاقهم فجأة لشعور وإرادة شريرة وشيطانية؟’

 

 

‘مما يبدو، غادرت تريسي حقًا…’ تنفّس كلاين، الذي كان يتبعه من بعيد، بإرتياج.

 

لم يكن قلق من أن تستمر هازل في القدوم في المستقبل القريب. أي شخص بذكاء عادي لن يستمر في القدوم ما لم تكن لديه الوسائل للتعامل مع الوضع من قبل!

‘وقد تم قمع هذا وإخماده بواسطة الختم الأساسي العميق خلف بوابة تشانيس؟’

 

 

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في الحصول على أي شيء. كان قلقًا فقط من أن السر المخفي في المجاري قد يشكل خطرًا خفيًا قد ينفجر يومًا ما. يمكن أن يشمل هذا بسهولة دواين دانتس الذي كان يعيش في مكان قريب، مما يفسد خططه في سرقة دفتر عائلة أنتيغونوس.

 

 

‘إذا كان الأمر كذلك، فهناك احتمالان. أولًا، يمكن أن يشعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بجميع الحالات الشاذة في كاتدرائية القديس صموئيل، ثم يتفاعل بشكل غريزي. ثانيًا، أثناء مراقبة الحارس على مر السنين، يتآكلون باستمرار بسبب قوى الختم الأساسي. بمعنى ما، هم جزء منه، أو أنهم يتحملون ثقل السمات المقابلة. بمجرد حدوث أي تشوهات، ستتدخل أجسادهم على الفور.’

 

 

 

 

 

‘إذا كان  السابق، فهذا يعني أنه عندما أوقع حارسا فاقدًا للوعي لاستبدله، فسيتم اكتشافه بسهولة بواسطة الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس. سوف ينتج عن ذلك حالة شاذة كما حدث من قبل، مما يتسبب في فشل خطتي في بدايتها. إذا كان هذا هو الأخير، فسوف أرفض بالتأكيد عند دخول بوابة تشانيس، حتى عند التنكر كحارس…’

788: الممر المخفي.

 

 

 

‘أحتاج إلى معرفة المشكلة قبل التوصل إلى إجراء مضاد مباشرة…’

‘أحتاج إلى معرفة المشكلة قبل التوصل إلى إجراء مضاد مباشرة…’

 

 

“هل هناك ما يكفي من المال؟”

 

 

‘من الصعب حقًا سرقة التحف الأثرية المختومة من الكنائس المختلفة. لا عجب أنه لا يوجد تقريبًا أي أحد على استعداد للقيام بذلك…’

ومع ذلك، فقد كبح رغبته لأنه أصبح الآن متحكم في الدمى. كان القيام بذلك شخصيًا في مواقف لا تتطلب ذلك يعد انتهاكًا لمبادئ التمثيل.

 

 

 

 

بينما تجولت أفكار كلاين، انتبه بشكل سطحي إلى شرح الأسقف إليكترا لتجارب القديس صموئيل والرسائل التي تركها وراءه. عندما حان الوقت تقريبًا، ودعه بأدب.

 

 

متجاهلا كيف لم يكن لدى هازل أي اتصال بدوائر التجاوز، حتى لو كان لديها، فإن الحصول على غرض من مجال الشمس ليس بالأمر السهل. فبعد كل شيء، باكلوند هي منطقة كنيسة العواصف… لدي شيء لا أستخدمه كثيرًا. هيه هيه، هل يمكنني أن أجد فرصة لبيعه لها ثم السماح لها باستخدامها لإيذاء دميتي المتحركة؟’ سخر كلاين من نفسه قبل أن يهز رأسه بضحكة.

 

 

بعد عودته إلى 160 شارع بوكلوند، رأى رئيس خدمه يقترب تمامًا بينما سلم قبعته وعصاه إلى ريتشاردسون.

 

 

 

 

 

“سيدي، هل تخطط لإقامة حفلة أو مأدبة نهاية الأسبوع المقبل ودعوة الجيران؟” لم يكن والتر يستخدم نبرة موحية، بل نبرة استفسار.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان كلاين يعلم جيدًا أنه نظرًا لأن رئيس خدمه قد أثار الأمر، فقد حان الوقت تقريبًا.

“المشروبات الكحولية المختلفة في قبو النبيذ الخاص بك كافية للتعامل مع العديد من الولائم”.

 

 

 

 

أومأ برأسه وقال، “ليلة السبت إذن، حفلة راقصة.”

 

 

 

 

 

“سأضطر إلى إزعاجك أنت وتانيجا لإجراء الاستعدادات.”

 

 

 

 

 

“هل هناك ما يكفي من المال؟”

“أسوأ موسم في باكلوند قادم قريبًا…”

 

 

 

“سيدي، صحف صباح اليوم!”

عندما قال العبارة الأخيرخ، نظر كلاين إلى مدبرة منزله.

بعد القيام بكل هذا، ارتدى كلاين الجوع الزاحف، ومع صافرة أزيك النحاسية، ناقوس الموت وعملة سينور الذهبية، طار من غرفة النوم الرئيسية وغادر 160 شارع بوكلوند، وحفر في المجاري.

 

 

 

 

أومئت تانيجا برأسها وقالت، “هناك ما يكفي.”

 

 

 

 

‘إن استدعاء روحي لامتلاك جسدي يختلف عن العودة إلى جسدي. هناك حاجز واضح بينهما…’ أجرى كلاين مقارنة للتجربة وطفو على مكتبه، ونظف معظم الأغراض على المذبح تاركًا وراءه الشمعة التي حافظت على استدعائه تحترق بصمت.

“المشروبات الكحولية المختلفة في قبو النبيذ الخاص بك كافية للتعامل مع العديد من الولائم”.

 

 

“سيدي، صحف صباح اليوم!”

 

 

عندما انتقل إلى 160 شارع بوكلوند، سلمها كلاين 1000 جنيه نقدًا للنفقات المنزلية. مما يبدو، حتى مع الحاجة إلى تجديد النبيذ الفاخر وأوراق الشاي وحبوب القهوة، لم يكن من الممكن إنفاقه كله في غضون شهر.

 

 

بعد عودته إلى 160 شارع بوكلوند، رأى رئيس خدمه يقترب تمامًا بينما سلم قبعته وعصاه إلى ريتشاردسون.

 

 

‘الجنيه الذهبي قوي إلى حد ما بعد كل شيء…’ أومأ كلاين وابتسم.

أجاب كلاين بابتسامة دافئة: “لا بأس”.

 

 

 

توقف مؤقتًا وقال: “هناك شيئان فقط تحتاج إلى القيام بهما. أولاً، تسوية قائمة المدعوين بمساعدتنا، والتفكير في بعض المحادثات الصغيرة لكل ضيف، ومطابقة حالة الشخص وخبرته المقابلة. ثانيًا، طلب بدلة للحفة الراقصة”.

“دعونا لا نستخدم النبيذ باهظ الثمن بالنسبة لحفلتنا الراقصة الأولى. من الشائع أن تكون متحفظ في لوين.”

 

 

لم يكن قلق من أن تستمر هازل في القدوم في المستقبل القريب. أي شخص بذكاء عادي لن يستمر في القدوم ما لم تكن لديه الوسائل للتعامل مع الوضع من قبل!

 

 

“نعم سيدي.” على الرغم من أن والتر كان مدرك تمامًا لكيفية التحكم في حفلة راقصة، إلا أنه كان لا يزال يولي اهتمامًا جادًا لتعليمات صاحب العمل.

“سأضطر إلى إزعاجك أنت وتانيجا لإجراء الاستعدادات.”

 

‘الجنيه الذهبي قوي إلى حد ما بعد كل شيء…’ أومأ كلاين وابتسم.

 

 

توقف مؤقتًا وقال: “هناك شيئان فقط تحتاج إلى القيام بهما. أولاً، تسوية قائمة المدعوين بمساعدتنا، والتفكير في بعض المحادثات الصغيرة لكل ضيف، ومطابقة حالة الشخص وخبرته المقابلة. ثانيًا، طلب بدلة للحفة الراقصة”.

 

 

جعل كلاين الدمية المتحركة يغير الإتجاه، “سابحا” في بحر التراب دون أن يجد شيئًا.

 

“سيدي، هل تخطط لإقامة حفلة أو مأدبة نهاية الأسبوع المقبل ودعوة الجيران؟” لم يكن والتر يستخدم نبرة موحية، بل نبرة استفسار.

‘كم هو مزعج… عند تحية هازل، هل يمكنني القول أن المجاري هنا أنظف من الساحات في جنوب القارة؟’ بينما تنهد كلاين وسخر، أومأ برأسه قليلاً.

 

 

“سيدي، هل تخطط لإقامة حفلة أو مأدبة نهاية الأسبوع المقبل ودعوة الجيران؟” لم يكن والتر يستخدم نبرة موحية، بل نبرة استفسار.

 

 

“ليس هناك أى مشكلة.”

 

 

 

 

 

…

 

 

أجاب كلاين بابتسامة دافئة: “لا بأس”.

 

 

في عمق الليل، علق القمر القرمزي عالياً في السماء. الضباب الدخاني الذي كان ضعيفًا بشكل كبير جعل باكلوند تتمتع بشعور إضافي بالهدوء.

بعد عودته إلى 160 شارع بوكلوند، رأى رئيس خدمه يقترب تمامًا بينما سلم قبعته وعصاه إلى ريتشاردسون.

 

 

 

 

في غرفة نوم دواين دانتيس الرئيسية، أقام كلاين طقسًا لاستدعاء نفسه.

 

 

ومع ذلك، كان كلاين يعلم جيدًا أنه نظرًا لأن رئيس خدمه قد أثار الأمر، فقد حان الوقت تقريبًا.

 

 

لقد خطط لدخول المجاري الليلة ليؤكد أن تريسي قد غادرت ثم خطط للتوجه إلى المفترق الذي وصفته، لاستكشاف ما يسمى بالممر الخفي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه اكتشاف أي شيء.

 

 

 

 

 

لم يكن لدى كلاين آمال كبيرة في الحصول على أي شيء. كان قلقًا فقط من أن السر المخفي في المجاري قد يشكل خطرًا خفيًا قد ينفجر يومًا ما. يمكن أن يشمل هذا بسهولة دواين دانتس الذي كان يعيش في مكان قريب، مما يفسد خططه في سرقة دفتر عائلة أنتيغونوس.

 

 

قبل دخول كنيسة الحصاد، نشرها بسرعة وفتحها ومسحها.

 

 

‘في هذا الشأن، لا يمكنني أن أكون نعامة تدفن رأسها في الرمال وتتظاهر بأنها لا تعرف شيئ… يجب أن أكتشف المشكلة مبكرًا وأدمر ما يحتاج إلى التدمير أو أبلغ ما يحتاج إلى الإبلاغ قبل أن ينفجر تمامًا. هذا هو الحل الأكثر فاعلية… بالطبع، أنا أيضًا بحاجة إلى توخي الحذر الكافي. لا يجب أن أترك استكشافي ينتهي بإشعال فتيل…’ مزق جسد روح كلاين من ضوء الشموع، ومع صافرة أزيك النحاسية التي قوته، امتلك الجسد المادي لدواين دانتيس، وسيطر عليه  للمشي إلى حدود جدار الروحانية والجلوس على الكرسي المتراجع.

 

 

 

 

 

بالنسبة للعالم الخارجي، بدا الأمر كما لو أن الملياردير قد نام عن قراءة الصحف.

 

 

حافظ إملين على وجهه بينما أخذ بنسًا واحدًا ومرره إلى الصبي، وتلقى نسخة من أوقات توسوك والورقة.

 

 

‘إن استدعاء روحي لامتلاك جسدي يختلف عن العودة إلى جسدي. هناك حاجز واضح بينهما…’ أجرى كلاين مقارنة للتجربة وطفو على مكتبه، ونظف معظم الأغراض على المذبح تاركًا وراءه الشمعة التي حافظت على استدعائه تحترق بصمت.

لم يكن قلق من أن تستمر هازل في القدوم في المستقبل القريب. أي شخص بذكاء عادي لن يستمر في القدوم ما لم تكن لديه الوسائل للتعامل مع الوضع من قبل!

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، ارتدى كلاين الجوع الزاحف، ومع صافرة أزيك النحاسية، ناقوس الموت وعملة سينور الذهبية، طار من غرفة النوم الرئيسية وغادر 160 شارع بوكلوند، وحفر في المجاري.

 

 

 

 

 

تمامًا عندما وجد كلاين نفسه في بيئة رطبة وقذرة، أطلق على الفور الروح سينور وجعل دميته تفتح مسافة منه، وتحول إلى مفترق مخفي حيث كانت تريسي تتعافى سابقًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد كبح رغبته لأنه أصبح الآن متحكم في الدمى. كان القيام بذلك شخصيًا في مواقف لا تتطلب ذلك يعد انتهاكًا لمبادئ التمثيل.

هذه المرة، رأى أن المنطقة النظيفة في المجاري قد كانت ملطخة بالفعل بالأوساخ التي إحتوت على علامات فئران.

 

 

‘لا يزال لا شيء… ليس من دون سبب أن تريسي قررت أنها سيعمل فقط لمسار معين أو لممتلك غرض معين… همم… لابد أنها مسحت المنطقة بالخيوط غير المرئية لشيطانة الشهوة… للأسف، لقد فقدت نار بالفعل… أتساءل عما إذا كانت هالة الضباب الرمادي عليّ ستعمل. يبدو أنها تجذب بقوة المتجاوزين من مسار النهاب…’ علق كلاين بصمت، وباستخدام حالة جسد الروح، خطط لزيارة الممرين المخفيين اللذين حفرتهما هازل شخصيًا.

 

‘وقد تم قمع هذا وإخماده بواسطة الختم الأساسي العميق خلف بوابة تشانيس؟’

‘مما يبدو، غادرت تريسي حقًا…’ تنفّس كلاين، الذي كان يتبعه من بعيد، بإرتياج.

سحب إملين وايت قبعته الحريرية. بينما غادر العربة وسار إلى كنيسة الحصاد، لقد أغمض عينيه وغمغم، “يا له من طقس فظيع…”

 

 

 

 

كجسد روح، لم يكن بحاجة إلى التنفس، ولم يكن بحاجة للسير على الأرض. لذلك، لم يمانع في مدى اشمئزاز المجاري.

 

 

بعد بضع دقائق، قام سينور فجأة بتقويم ظهره ومشى إلى الأمام، ودخل الجدار.

 

سحب إملين وايت قبعته الحريرية. بينما غادر العربة وسار إلى كنيسة الحصاد، لقد أغمض عينيه وغمغم، “يا له من طقس فظيع…”

خرج سينور من المنطقة واستمر في السير للأمام واستدار في المنعطف السادس لليسار. حافظ كلاين باستمرار على مسافة خمسين مترًا، مما أدى إلى تمثيل دور الشخص وراء الكواليس بشكل مثالي.

 

 

788: الممر المخفي.

 

 

في نهاية المفترق كان هناك جدار متآكل مغطى بالطحلب. في لمحة، لم يكن هناك أي شذوذ. إذا لم تذكره تريسي، لما كان كلاين قد جعل الدمية المتحركة الخاصة به تراقب كل شبر من المنطقة بالتفصيل.

 

 

سرعان ما عاد سينور إلى الكهف من قبل ودخل الممر الأيمن دون أن يتأثر بأي عوائق.

 

بعد عودته إلى 160 شارع بوكلوند، رأى رئيس خدمه يقترب تمامًا بينما سلم قبعته وعصاه إلى ريتشاردسون.

بعد بضع دقائق، قام سينور فجأة بتقويم ظهره ومشى إلى الأمام، ودخل الجدار.

 

 

 

 

 

بعد المرور عبر العقبة السميكة، انفتحت عينا كلاين. برؤية الدمية، رأى كهفًا نصف طبيعي ونصف صناعي. لم يكن ارتفاعه أكثر من 1.8 متر وعرضه حوالي الـ3 أمتار. كانت الأرض مليئة بأدوات مثل المجارف التي كانت ملفوفة بالجلد الزيتي وأكوام كبيرة من الطين والأنقاض. في الأمام مباشرةً كان هناك ممران مخفيان يمتدان للأسفل.

 

 

‘مما يبدو، غادرت تريسي حقًا…’ تنفّس كلاين، الذي كان يتبعه من بعيد، بإرتياج.

 

 

كان عمق الأيسر حوالي الخمسة إلى ستة أمتار، بينما كان عمق الجزء الأيمن حوالي العشرة أمتار. ومع ذلك، لا يبدو وكأن أي شيئ قد وجود فيها، كما لو كان لا يزال قيد التنقيب.

 

 

 

 

…

‘تم حفر هذا من قبل هازل؟ في النهار هي سيدة متعجرفة من المجتمع الراقي وفي الليل تعمل حفّارة في المجاري؟ علاوة على ذلك، إنها تنقل الأوساخ والأنقاض كومة تلو الآخرى؟ كانت تتسكع للعثور على المكان المحدد، وكان الحفر هو الخطوة التالية؟ لابد أن هذا الجدار كان باب سري…’ اختبأ كلاين عند مدخل المفترق بينما جعل سينور يدقق في المنطقة.

 

 

لقد خطط لدخول المجاري الليلة ليؤكد أن تريسي قد غادرت ثم خطط للتوجه إلى المفترق الذي وصفته، لاستكشاف ما يسمى بالممر الخفي لمعرفة ما إذا كان بإمكانه اكتشاف أي شيء.

 

 

بعد ذلك، جعل الروح يدخل الممر الأيسر حتى وصل إلى منطقة مغلقة تمامًا.

 

 

 

 

 

أصبحت شخصية سينور باهتة ببطء بينما أصبحت إلى غير مادية. في هذه الحالة، مر عبر التربة واستكشف أعمق.

 

 

 

كان عمق الأيسر حوالي الخمسة إلى ستة أمتار، بينما كان عمق الجزء الأيمن حوالي العشرة أمتار. ومع ذلك، لا يبدو وكأن أي شيئ قد وجود فيها، كما لو كان لا يزال قيد التنقيب.

ولكن حتى عندما وصل إلى حد المائة متر، لم يكتشف أي شيء مفيد. كل ما رآه كان الحشرات والديدان العادية.

 

 

 

 

‘لا بأس حتى لو لم أستخدم هالة الضباب الرمادية. سأطلب فقط شراء غرض غامض من مسار النهاب خلال تجمع التاروت بعد ظهر الغد. لا يجب أن يكون باهظ الثمن. يمكن أن يتوافق مع التسلسل 8 أو 9 فقط… همم، تلك الشارة من لانيفوس ليست سوى جهاز استقبال لإشارة، وليست غرضا لهذا المسار… بينما غير مألوف بالموقف الدقيق لما يختبئ بالداخل، فإن استخدام جسد الروح الخاص بي للاستكشاف بشكل متهور، سيؤدي بي إلى جذب وحش تسلسلات علياا… سيظل توخي الحذر إلى الأبد شرطًا لي…’ تنهد كلاين ببطء واستعاد الروح سينور.

جعل كلاين الدمية المتحركة يغير الإتجاه، “سابحا” في بحر التراب دون أن يجد شيئًا.

 

 

 

 

“نعم سيدي.” على الرغم من أن والتر كان مدرك تمامًا لكيفية التحكم في حفلة راقصة، إلا أنه كان لا يزال يولي اهتمامًا جادًا لتعليمات صاحب العمل.

سرعان ما عاد سينور إلى الكهف من قبل ودخل الممر الأيمن دون أن يتأثر بأي عوائق.

 

 

 

 

 

‘لا يزال لا شيء… ليس من دون سبب أن تريسي قررت أنها سيعمل فقط لمسار معين أو لممتلك غرض معين… همم… لابد أنها مسحت المنطقة بالخيوط غير المرئية لشيطانة الشهوة… للأسف، لقد فقدت نار بالفعل… أتساءل عما إذا كانت هالة الضباب الرمادي عليّ ستعمل. يبدو أنها تجذب بقوة المتجاوزين من مسار النهاب…’ علق كلاين بصمت، وباستخدام حالة جسد الروح، خطط لزيارة الممرين المخفيين اللذين حفرتهما هازل شخصيًا.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، فقد كبح رغبته لأنه أصبح الآن متحكم في الدمى. كان القيام بذلك شخصيًا في مواقف لا تتطلب ذلك يعد انتهاكًا لمبادئ التمثيل.

 

 

 

 

 

‘لا بأس حتى لو لم أستخدم هالة الضباب الرمادية. سأطلب فقط شراء غرض غامض من مسار النهاب خلال تجمع التاروت بعد ظهر الغد. لا يجب أن يكون باهظ الثمن. يمكن أن يتوافق مع التسلسل 8 أو 9 فقط… همم، تلك الشارة من لانيفوس ليست سوى جهاز استقبال لإشارة، وليست غرضا لهذا المسار… بينما غير مألوف بالموقف الدقيق لما يختبئ بالداخل، فإن استخدام جسد الروح الخاص بي للاستكشاف بشكل متهور، سيؤدي بي إلى جذب وحش تسلسلات علياا… سيظل توخي الحذر إلى الأبد شرطًا لي…’ تنهد كلاين ببطء واستعاد الروح سينور.

 

 

 

 

 

لم يكن قلق من أن تستمر هازل في القدوم في المستقبل القريب. أي شخص بذكاء عادي لن يستمر في القدوم ما لم تكن لديه الوسائل للتعامل مع الوضع من قبل!

 

 

 

 

سحب إملين وايت قبعته الحريرية. بينما غادر العربة وسار إلى كنيسة الحصاد، لقد أغمض عينيه وغمغم، “يا له من طقس فظيع…”

متجاهلا كيف لم يكن لدى هازل أي اتصال بدوائر التجاوز، حتى لو كان لديها، فإن الحصول على غرض من مجال الشمس ليس بالأمر السهل. فبعد كل شيء، باكلوند هي منطقة كنيسة العواصف… لدي شيء لا أستخدمه كثيرًا. هيه هيه، هل يمكنني أن أجد فرصة لبيعه لها ثم السماح لها باستخدامها لإيذاء دميتي المتحركة؟’ سخر كلاين من نفسه قبل أن يهز رأسه بضحكة.

 

 

 

 

“دعونا لا نستخدم النبيذ باهظ الثمن بالنسبة لحفلتنا الراقصة الأولى. من الشائع أن تكون متحفظ في لوين.”

أنهى الاستدعاء وعاد فوق الضباب الرمادي، واختفى من المجاري.

 

 

كان على وشك الصعود إلى الدرج عندما رأى فتى صحف يقترب منه، وسلمه نسخة من صحيفة أوقات توسوك.

 

 

…

أجاب كلاين بابتسامة دافئة: “لا بأس”.

 

 

 

‘تم حفر هذا من قبل هازل؟ في النهار هي سيدة متعجرفة من المجتمع الراقي وفي الليل تعمل حفّارة في المجاري؟ علاوة على ذلك، إنها تنقل الأوساخ والأنقاض كومة تلو الآخرى؟ كانت تتسكع للعثور على المكان المحدد، وكان الحفر هو الخطوة التالية؟ لابد أن هذا الجدار كان باب سري…’ اختبأ كلاين عند مدخل المفترق بينما جعل سينور يدقق في المنطقة.

صباح يوم الاثنين، اخترق ضوء الشمس الساطع الغيوم الرقيقة، مشعًا في كل ركن من أركان باكلوند

 

 

 

 

 

سحب إملين وايت قبعته الحريرية. بينما غادر العربة وسار إلى كنيسة الحصاد، لقد أغمض عينيه وغمغم، “يا له من طقس فظيع…”

 

 

كجسد روح، لم يكن بحاجة إلى التنفس، ولم يكن بحاجة للسير على الأرض. لذلك، لم يمانع في مدى اشمئزاز المجاري.

 

‘من الصعب حقًا سرقة التحف الأثرية المختومة من الكنائس المختلفة. لا عجب أنه لا يوجد تقريبًا أي أحد على استعداد للقيام بذلك…’

“أسوأ موسم في باكلوند قادم قريبًا…”

‘إذا كان الأمر كذلك، فهناك احتمالان. أولًا، يمكن أن يشعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بجميع الحالات الشاذة في كاتدرائية القديس صموئيل، ثم يتفاعل بشكل غريزي. ثانيًا، أثناء مراقبة الحارس على مر السنين، يتآكلون باستمرار بسبب قوى الختم الأساسي. بمعنى ما، هم جزء منه، أو أنهم يتحملون ثقل السمات المقابلة. بمجرد حدوث أي تشوهات، ستتدخل أجسادهم على الفور.’

 

 

 

 

كان على وشك الصعود إلى الدرج عندما رأى فتى صحف يقترب منه، وسلمه نسخة من صحيفة أوقات توسوك.

في غرفة نوم دواين دانتيس الرئيسية، أقام كلاين طقسًا لاستدعاء نفسه.

 

 

 

 

“سيدي، صحف صباح اليوم!”

 

 

 

 

 

أراد إملين رفضه عندما اكتشف قطعة ورق صغيرة مثبتة في منتصف أصابع الصبي.

 

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

حافظ إملين على وجهه بينما أخذ بنسًا واحدًا ومرره إلى الصبي، وتلقى نسخة من أوقات توسوك والورقة.

 

 

كان عمق الأيسر حوالي الخمسة إلى ستة أمتار، بينما كان عمق الجزء الأيمن حوالي العشرة أمتار. ومع ذلك، لا يبدو وكأن أي شيئ قد وجود فيها، كما لو كان لا يزال قيد التنقيب.

 

 

قبل دخول كنيسة الحصاد، نشرها بسرعة وفتحها ومسحها.

 

 

في عمق الليل، علق القمر القرمزي عالياً في السماء. الضباب الدخاني الذي كان ضعيفًا بشكل كبير جعل باكلوند تتمتع بشعور إضافي بالهدوء.

 

 

“هناك أدلة على الأشخاص الذين تبحث عنهم. أرجوا أن تحضر إلى حانة القلب الشجاع.”

…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط