Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-799

تجسس.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجسس.

799: تجسس.

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

بمجرد دخول كلاين إلى قاعة الصلاة الرئيسية، استخدم نقاط الضوء التي كانت تتلألأ من خلف المذبح لاستطلاع محيطه، أخِذا جميع المؤمنين بالداخل.

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، نموا بشعر أسود ناعم حيث نمت أطراف الأصابع بأظافر حادة بصوتٍ حاد.

 

 

في لمحة واحدة، ركز كلاين بسرعة على الهدف. تبع الممر وسار إلى الأمام دون أن تظهر عليه أي علامات غير طبيعية.

 

 

فووو… تنهد كلاين بصمت بيظما أصبح بالفعل واحدًا مع البيئة الهادئة.

 

 

في الصف الأول كان شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود، لكنه نضح بهالة باردة. كان وجهه شاحبًا وشعره جاف وأصفر. أغلقت عينيه بإحكام وهو يصلي بتركيز شديد. لقد كان أحد الحراس الذين استشعرهم كلاين من قبل.

الهالة التي تركته يرتجف، والشعور الشديد بالخوف، والشخصية الضخمة الوهمية كانت تخترق حاجزًا غير مرئي بينما تجلت بشكل أكثر وضوحًا.

 

ومن ثم، بينما حافظ على صورته على أنه دواين دانتيس، قام بدراسة محيطه، فقط ليدرك أنه كان لا يزال داخل كاتدرائية القديس صموئيل. ومع ذلك، فإن جميع المقاعد كانت إما متضررة أو مقلوبة ومتناثرة في كل مكان. بدا الأمر كما لو أنها قد واجهتغارة.

 

 

‘عادة ما تكون نوبته يوم الجمعة…’ لم يقترب منه كلاين وبدلاً من ذلك جلس على بعد مقعدين عنه. بعد أن وجد مكانًا للجلوس، سلم قبعته وعصاه لريتشاردسون.

 

 

 

 

لقد شعرت فروة رأس كلاين على الفور بالخدر بينما أجبر ابتسامة وأومأ برأسه كما لو كان لقاء طبيعي للعينين.

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

 

 

 

 

فجأة، ظهرت خيوط وهيمة سوداء أمام كلاين وهي تمتد بكثافة من مختلف الأجساد الروحية إلى ما لا نهاية.

 

 

لقد كانت عيون الحارس!

 

 

بعد أن جلس للتو، حول كلاين نظره، وألقاه على الحارس.

 

 

 

 

 

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

 

 

 

 

 

في رؤيته، على الرغم من أنه كان للشيخ ذو الشعر الأصفر الذابل خيوط جسد روح ممتدة، إلا أن جسده كان أسود اللون بالكامل من الداخل حيث ابتلع الظلام أصول الخيوط الوهمية بطريقة مختلفة تمامًا عن المتجاوزين العاديين!

 

 

 

 

 

‘تماما، لقد تآكلوا بالفعل بسبب الختم الأساسي، مما تسبب في حدوث طفرة على مستوى الروح… مما يبدو، فإن المشكلة أقرب إلى تخميني الثاني. إنهم، بمعنى ما، جزء من الختم الأساسي. بمجرد أن يظهروا علامات فقدان السيطرة، سوف يطلقون على الفور رد الفعل الغريزي للغرض الذي سيخمدهم بقوة… لا عجب أن يكون الحراس متطوعين وأن يكونوا قد تقدموا في سنواتهم. إنه يفهمون النتيجة على الأرجح… تنهد كلاين وهو يستعد لإلغاء تنشيط خيوط جسد الروح الخاصة به وإرجاع نظرته.

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة، رأى عينين. لقد كانت سوداء دون أي مشاعر في الداخل.

 

 

 

 

 

بجانب العينين، كانت هناك تجاعيد واضحة امتدت شيئًا فشيئًا، كما لو كانت رموز غامضة، مشوهة غريبة.

 

 

 

 

 

لقد كانت عيون الحارس!

 

 

 

 

 

في وقت ما، قام بتقويم جسده واستدار ونظر بهدوء إلى دواين دانتيس!

ألقى بنظرته إلى الأمام مرةً أخرى، حنى رأسه، وشبك يديه ليبدأ بالصلاة بصمت.

 

 

 

 

لقد شعرت فروة رأس كلاين على الفور بالخدر بينما أجبر ابتسامة وأومأ برأسه كما لو كان لقاء طبيعي للعينين.

من خلال عموده الفقري وخصره،

 

799: تجسس.

 

 

حرك الحارس رأسه ببطء كرد فعل.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، شعر كلاين كما لو أنه تم انتزاعه من محيطه بينما أصبحت الأمور ضبابية قبل أن تتضح.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، علم أنه قد جُر إلى حلم.

عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لتذكر التجربة التي مر بها وبدأ في التكهن بما حدث.

 

 

 

 

ومن ثم، بينما حافظ على صورته على أنه دواين دانتيس، قام بدراسة محيطه، فقط ليدرك أنه كان لا يزال داخل كاتدرائية القديس صموئيل. ومع ذلك، فإن جميع المقاعد كانت إما متضررة أو مقلوبة ومتناثرة في كل مكان. بدا الأمر كما لو أنها قد واجهتغارة.

 

 

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

 

كان الحارس ذو الشعر الأصفر الذابل أمام صندوق التبرعات المنهار، يحدق ببرودة في دواين دانتيس الذي كان يرتدي الأسود.

كان المذبح أمامه مليئًا بالشقوق والأعشاب. لقد جعلته الطبقة السميكة من الغبار يبدو وكأنه كان في مثل هذه الظروف المقفرة منذ زمن بعيد.

 

 

فتح كلاين عينيه وأدرك أنه كان قد نام في وقت ما. أما بالنسبة للحارس ذو الشعر الأصفر، فقد أدار رأسه منذ زقت طويل لمواصلة الصلاة.

 

 

كان الحارس ذو الشعر الأصفر الذابل أمام صندوق التبرعات المنهار، يحدق ببرودة في دواين دانتيس الذي كان يرتدي الأسود.

بعد ذلك، شعر كلاين كما لو أنه تم انتزاعه من محيطه بينما أصبحت الأمور ضبابية قبل أن تتضح.

 

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

 

 

برؤية كلاين ينظر نحوه، وسع فمه ليكشف عن أسنان بيضاء وحادة وغير منتظمة.

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

فجأة، سمع صوته، لكنه لم يكن شيئًا أمكنه التحكم فيه.

 

 

وكانت هذه الأسنان مرصعة بشخصيات ضبابية وغير واضحة وصغيرة. كان لهم ملامح وجوه وأطراف كاملة، وتعبيراتهم كانت مختلفة ولكنهم كانوا ملونين بنفس الألم وكأنهم مسجونون هناك وغير قادرين على الهروب.

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

 

 

“أغغغ…” أطلق حلق الحارس هديرًا بدا وكأنه وحش بينما إنحنى ظهره.

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

 

 

في تلك اللحظة، خطرت له فجأة فكرة وأوقف أفعاله.

من خلال عموده الفقري وخصره،

 

 

ماذا لو أوقفت فصول اليوم هنا??? يبدو كمكان جيد~~

انتفخت

الهالة التي تركته يرتجف، والشعور الشديد بالخوف، والشخصية الضخمة الوهمية كانت تخترق حاجزًا غير مرئي بينما تجلت بشكل أكثر وضوحًا.

 

 

ملابسه

 

 

 

مع ظهور أربعة أذرع مغطاة بأوعية دموية دون أي جلد.

كان المذبح أمامه مليئًا بالشقوق والأعشاب. لقد جعلته الطبقة السميكة من الغبار يبدو وكأنه كان في مثل هذه الظروف المقفرة منذ زمن بعيد.

 

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

‘إذا كان الحارس قد أبلغ الأساقفة بالفعل عن وضعي الإشكالي من خلال حلم، فسأكون ضحية لاعتداء جماعي من قبل أعضاء الكنيسة. فبعد كل شيء، جذبي إلى حلم يمكن أن يتجنب إيذاء المؤمنين الآخرين. لذلك، ليس لديهم حاجة للعثور على أسقف أعرفه ليأتي… من المرجح أنه لإظهار قلقهم وتهدئتي…’ أرجع كلاين نظرته واستمر في الصلاة.

في أعقاب ذلك مباشرةً، نموا بشعر أسود ناعم حيث نمت أطراف الأصابع بأظافر حادة بصوتٍ حاد.

في الصف الأول كان شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود، لكنه نضح بهالة باردة. كان وجهه شاحبًا وشعره جاف وأصفر. أغلقت عينيه بإحكام وهو يصلي بتركيز شديد. لقد كان أحد الحراس الذين استشعرهم كلاين من قبل.

 

‘لقد فقد السيطرة؟ لقد فقد الحارس السيطرة؟’ وقف كلاين هناك، راغبًا لا شعوريًا في الرد واستخدام تفرده للهروب بالقوة من الحلم، ولكن فجأة اكتشف سلسلة الأحداث التي حدثت. تغيرت تعابير وجهه حيث ارتدى تعابير مرعوبة وهو يركض نحو الباب وهو يرتجف. لقد بدا الأمر وكأنه كان يكافح في حلم.

 

ألقى بنظرته إلى الأمام مرةً أخرى، حنى رأسه، وشبك يديه ليبدأ بالصلاة بصمت.

في غضون ثلاث ثوانٍ فقط، تحول الحارس الذي بدا طبيعياً إلى وحش بثماني أرجل ممتد على الأرض. بدا وكأنه عنكبوت نسج شبكته بصمت في الليل أثناء انتظار فريسته، وأيضًا مثل ذئب أسود مشوه يثير خوفًا شديدًا في قلب المرء.

‘إذا كان الحارس قد أبلغ الأساقفة بالفعل عن وضعي الإشكالي من خلال حلم، فسأكون ضحية لاعتداء جماعي من قبل أعضاء الكنيسة. فبعد كل شيء، جذبي إلى حلم يمكن أن يتجنب إيذاء المؤمنين الآخرين. لذلك، ليس لديهم حاجة للعثور على أسقف أعرفه ليأتي… من المرجح أنه لإظهار قلقهم وتهدئتي…’ أرجع كلاين نظرته واستمر في الصلاة.

 

‘في وقت لاحق، شعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بالشذوذ وأزال المشكلة…’

 

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

“لقد نمت دون أن أدرك ذلك ومررت بكابوس. ما زلت أشعر ببعض الخوف”.

 

 

 

في غضون ثلاث ثوانٍ فقط، تحول الحارس الذي بدا طبيعياً إلى وحش بثماني أرجل ممتد على الأرض. بدا وكأنه عنكبوت نسج شبكته بصمت في الليل أثناء انتظار فريسته، وأيضًا مثل ذئب أسود مشوه يثير خوفًا شديدًا في قلب المرء.

الهالة التي تركته يرتجف، والشعور الشديد بالخوف، والشخصية الضخمة الوهمية كانت تخترق حاجزًا غير مرئي بينما تجلت بشكل أكثر وضوحًا.

 

 

 

 

 

‘لقد فقد السيطرة؟ لقد فقد الحارس السيطرة؟’ وقف كلاين هناك، راغبًا لا شعوريًا في الرد واستخدام تفرده للهروب بالقوة من الحلم، ولكن فجأة اكتشف سلسلة الأحداث التي حدثت. تغيرت تعابير وجهه حيث ارتدى تعابير مرعوبة وهو يركض نحو الباب وهو يرتجف. لقد بدا الأمر وكأنه كان يكافح في حلم.

اندفعت عيون دواين دانتيس حوله وهو ينظر من حوله في رعب كما لو كان لا يزال غارقًا في الحلم وغير قادر على الهروب من الرعب الذي أصابه.

 

أثناء القيام بذلك، رأى الحارس أمامه يقف ويمشي إلى الباب الجانبي حيث كان الأسقف ينتظر.

 

في الوقت الذي استغرقه لالتقاط نفس، انتشرت قشعريرة قاتمة من العالم الخارجي مثل موجة مد، لقد غمرت الحلم بأكمله وقمعت كل شيء.

في الوقت الذي استغرقه لالتقاط نفس، انتشرت قشعريرة قاتمة من العالم الخارجي مثل موجة مد، لقد غمرت الحلم بأكمله وقمعت كل شيء.

 

 

في رؤيته، على الرغم من أنه كان للشيخ ذو الشعر الأصفر الذابل خيوط جسد روح ممتدة، إلا أن جسده كان أسود اللون بالكامل من الداخل حيث ابتلع الظلام أصول الخيوط الوهمية بطريقة مختلفة تمامًا عن المتجاوزين العاديين!

 

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

فتح كلاين عينيه وأدرك أنه كان قد نام في وقت ما. أما بالنسبة للحارس ذو الشعر الأصفر، فقد أدار رأسه منذ زقت طويل لمواصلة الصلاة.

 

 

 

 

القسم الشمالي، كاتدرائية القديس صموئيل.

اندفعت عيون دواين دانتيس حوله وهو ينظر من حوله في رعب كما لو كان لا يزال غارقًا في الحلم وغير قادر على الهروب من الرعب الذي أصابه.

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

بعد حوالي الدقيقة، أخذ نفسين عميقين ونظر إلى الشعار المقدس مرة أخرى، ورسم علامة القمر القرمزي على صدره.

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

عندها فقط كان لدى كلاين الوقت لتذكر التجربة التي مر بها وبدأ في التكهن بما حدث.

 

 

 

 

حرك الحارس رأسه ببطء كرد فعل.

‘لأنني قد تجسست على خيوط جسد الروح خاصته، فقد تسبب في إظهاره لعلامات فقدان السيطرة؛ وبالتالي، تسبب في رد فعل مفرط بجذبي إلى حلم لمحاولة التعامل معي؟’

في تلك اللحظة، خطرت له فجأة فكرة وأوقف أفعاله.

 

 

 

 

‘في وقت لاحق، شعر الختم الأساسي خلف بوابة تشانيس بالشذوذ وأزال المشكلة…’

لقد شعرت فروة رأس كلاين على الفور بالخدر بينما أجبر ابتسامة وأومأ برأسه كما لو كان لقاء طبيعي للعينين.

 

 

 

 

‘الآن، جوهر الأمر هو إذا كان الحارس لا يزال يتذكر مصدر التحول الوشيك… إذا كان معتاد عليه بالفعل، فيجب أن يجد سبب المشكلة غامضًا للغاية بالنظر إلى حالته الحالية… بالطبع، قد لا تكون مشكلتي. ربما كان بالفعل على وشك فقدان السيطرة…’ نظر كلاين إلى الشيخ مرةً أخرى لملاحظة ما سيفعله بعد ذلك لتحديد رد فعله.

في الصف الأول كان شيخ يرتدي رداء رجل دين أسود، لكنه نضح بهالة باردة. كان وجهه شاحبًا وشعره جاف وأصفر. أغلقت عينيه بإحكام وهو يصلي بتركيز شديد. لقد كان أحد الحراس الذين استشعرهم كلاين من قبل.

 

فتح كلاين عينيه وأدرك أنه كان قد نام في وقت ما. أما بالنسبة للحارس ذو الشعر الأصفر، فقد أدار رأسه منذ زقت طويل لمواصلة الصلاة.

 

 

‘إذا فشل كل شيء آخر، فسوف أستخدم الجوع الزاحف مباشرةً وأهرب بالسفر…’ اتخذ كلاين قراره سريعًا وهو ينتظر بصبر التداعيات المحتملة.

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق، رأى الأسقف إليكترا يدخل من الباب الجانبي باتجاهه.

 

 

 

 

 

ضاق قلب كلاين بينما فتح أصابعه اليسرى استعدادًا لتنشيط الجوع الزاحف.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، خطرت له فجأة فكرة وأوقف أفعاله.

 

 

 

 

 

‘إذا كان الحارس قد أبلغ الأساقفة بالفعل عن وضعي الإشكالي من خلال حلم، فسأكون ضحية لاعتداء جماعي من قبل أعضاء الكنيسة. فبعد كل شيء، جذبي إلى حلم يمكن أن يتجنب إيذاء المؤمنين الآخرين. لذلك، ليس لديهم حاجة للعثور على أسقف أعرفه ليأتي… من المرجح أنه لإظهار قلقهم وتهدئتي…’ أرجع كلاين نظرته واستمر في الصلاة.

 

 

ثم، أثناء الجلوس، نقر بإبهامه الأيسر على الجزء الأول من إصبعه مرتين، وقام بصمت بتنشيط رؤية خيوط جسد الروح.

 

 

في أقل من دقيقة، شعر أخيرًا أن شخصًا ما قد اقترب منه عندما نظر إلى الأعلى ورأى الأسقف إليكترا يقول بهدوء، “أنت لا تبدو جيدًا؟”

 

 

 

 

 

“لقد نمت دون أن أدرك ذلك ومررت بكابوس. ما زلت أشعر ببعض الخوف”.

في غضون ثلاث ثوانٍ فقط، تحول الحارس الذي بدا طبيعياً إلى وحش بثماني أرجل ممتد على الأرض. بدا وكأنه عنكبوت نسج شبكته بصمت في الليل أثناء انتظار فريسته، وأيضًا مثل ذئب أسود مشوه يثير خوفًا شديدًا في قلب المرء.

 

بمجرد دخول كلاين إلى قاعة الصلاة الرئيسية، استخدم نقاط الضوء التي كانت تتلألأ من خلف المذبح لاستطلاع محيطه، أخِذا جميع المؤمنين بالداخل.

قال كلاين بابتسامة ساخرة من النفس

لقد كانت عيون الحارس!

 

لقد كاد يصيح مما رآه، ولكن بفضل ضبطه الذاتي كمهرج، وقدرته على توقع مواقف غير طبيعية، تمكن من الاسترخاء والحفاظ على موقفه الراسخ.

جلس الأسقف إليكترا بجانبه وقال بهدوء: “الأحلام أحيانًا هي تجسد للخوف بداخلك.”

 

 

 

 

وكانت هذه الأسنان مرصعة بشخصيات ضبابية وغير واضحة وصغيرة. كان لهم ملامح وجوه وأطراف كاملة، وتعبيراتهم كانت مختلفة ولكنهم كانوا ملونين بنفس الألم وكأنهم مسجونون هناك وغير قادرين على الهروب.

“ستشعر بتحسن ما دمت تصلي بإخلاص للإلهة وتستهلك الماء المقدس.”

 

 

 

 

مع ظهور أربعة أذرع مغطاة بأوعية دموية دون أي جلد.

“بالطبع، الشيء الأكثر أهمية هو عدم قمع نفسك عادةً. تعلم أن تعترف للإلهة. في بعض الأحيان، يمكن أن يقلل النحيب في الخفاء الكثير من توترك.”

 

 

 

 

من خلال عموده الفقري وخصره،

لاحظ كلاين سرا موقف الأسقف وقرأ لهجته قبل أن يتنهد بإرتياح.

 

 

 

 

بعد ذلك، شعر كلاين كما لو أنه تم انتزاعه من محيطه بينما أصبحت الأمور ضبابية قبل أن تتضح.

“أفهم.”

 

 

في أعقاب ذلك مباشرةً، نموا بشعر أسود ناعم حيث نمت أطراف الأصابع بأظافر حادة بصوتٍ حاد.

 

 

ألقى بنظرته إلى الأمام مرةً أخرى، حنى رأسه، وشبك يديه ليبدأ بالصلاة بصمت.

“أغغغ…” أطلق حلق الحارس هديرًا بدا وكأنه وحش بينما إنحنى ظهره.

 

 

 

 

أثناء القيام بذلك، رأى الحارس أمامه يقف ويمشي إلى الباب الجانبي حيث كان الأسقف ينتظر.

في أقل من دقيقة، شعر أخيرًا أن شخصًا ما قد اقترب منه عندما نظر إلى الأعلى ورأى الأسقف إليكترا يقول بهدوء، “أنت لا تبدو جيدًا؟”

 

 

 

 

فووو… تنهد كلاين بصمت بيظما أصبح بالفعل واحدًا مع البيئة الهادئة.

 

 

 

 

من خلال عموده الفقري وخصره،

فجأة، سمع صوته، لكنه لم يكن شيئًا أمكنه التحكم فيه.

 

 

 

 

 

“هل تعتقد أن ما فعلته كان مخفيًا جيدًا؟”

في هذه الأثناء، امتدت راحتان ضخمتان مملوءتان بالشعر الأسود من المذبح المهجور دون أي تحذير. لقد ضغطوا على الجوانب بينما تكثف غاز أسود في مجسات زلقة امتدت في كل اتجاه. وسرعان ما ملؤا قاعة الصلاة بأكملها.

 

في تلك اللحظة، خطرت له فجأة فكرة وأوقف أفعاله.

 

 

“لا! لا على الإطلاق! هل نسيت أنك قد لمست التحفة الأثرية المقدسة لإلهة الليل الدائم؟”

 

 

 

~~~~~~~

 

 

 

ماذا لو أوقفت فصول اليوم هنا??? يبدو كمكان جيد~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط