توسل.
801: توسل.
بعد كل شيء، لم يذكر أبدًا شمعة الرعب العقلي في نادي التاروت. نادرًا ما كان الأسقف أوترافسكي يتعارض مع الآخرين، لذلك لم يستخدم أبدًا أي أغراض غامضة. إذا لم يكن ذلك بسبب أن إملين قد زُرع بتلميح نفسي للتوجه بشكل متكرر إلى كنيسة الحصاد وتلقى تنبيهًا من شارلوك موريارتي، لما سأل الأسقف وعلم بوجود شمعة الرعب العقلي.
بعد لحظة وجيزة من الذهول، لم يستطع إملين إلا أن ينظر حوله. كان يشك في أن العالم كان يكمن حوله، كما لو كان أحد المؤمنين القريبين منه.
…
…
بعد كل شيء، لم يذكر أبدًا شمعة الرعب العقلي في نادي التاروت. نادرًا ما كان الأسقف أوترافسكي يتعارض مع الآخرين، لذلك لم يستخدم أبدًا أي أغراض غامضة. إذا لم يكن ذلك بسبب أن إملين قد زُرع بتلميح نفسي للتوجه بشكل متكرر إلى كنيسة الحصاد وتلقى تنبيهًا من شارلوك موريارتي، لما سأل الأسقف وعلم بوجود شمعة الرعب العقلي.
في تلك اللحظة، بدا الجميع مثل العالم بالنسبة لإملين. سواء كان ذلك الرجل ممتلئ الجسم في منتصف العمر، أو الجدة ذات الحجاب الرمادي، أو الجميلة العصرية، لقد شعر أن جميعهم بدوا وكأنهم يمتلكون شيئًا مشابهًا للعالم.
‘لا، لا بد لي من معرفة السبب. إنه في الواقع مدرك تمامًا لما يحيط بي… لم أذكر أشياء معينة حتى عندما كنت أمام السيد الأحمق…’ تُرك إملين في حالة صدمة مطلقة بينما وقف وسار إلى غرفة استراحة رجال الدين في الخلف. في بيئة هادئة وفارغة، لقد رد: “السيد الأحمق المحترم، أود أن أتواصل مباشرةً مع العالم.”
كان فتيل الشمعة قصيرًا جدًا ولونه أسود بالكامل. كان مغطى بأنماط شبيهة بحراشف رقيقة معبأع بكثافة.
في أقل من عشر ثوانٍ، رأى إملين وهجًا أحمر داكنًا يتدفق إلى الأمام مثل موجة المد ويلتهمه.
ثم وجد نفسه فوق الضباب الرمادي. كان داخل القصر المهيب وكان جالسًا في مقعده.
وسط صرخات شديدة، تلاشى الشمل سريعًا حيث مسحت صاعقة كل آثاره.
وعلى الطرف الآخر من الطاولة المرقّطة كان هناك شخصية العالم الضبابية الذي كان ينتظره.
بعد كل شيء، لم يذكر أبدًا شمعة الرعب العقلي في نادي التاروت. نادرًا ما كان الأسقف أوترافسكي يتعارض مع الآخرين، لذلك لم يستخدم أبدًا أي أغراض غامضة. إذا لم يكن ذلك بسبب أن إملين قد زُرع بتلميح نفسي للتوجه بشكل متكرر إلى كنيسة الحصاد وتلقى تنبيهًا من شارلوك موريارتي، لما سأل الأسقف وعلم بوجود شمعة الرعب العقلي.
بالمقارنة مع السابق، تغير إملين بشكل كبير. لم يكن في عجلة من أمره للتحدث إلى العالم، وبدلاً من ذلك انحنى للسيد الأحمق، الذي كان يراقب على مهل في الطرف الآخر من الطاولة، قبل أن ينظر إلى هدفه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“كيف عرفت أنه يمكنني الحصول على شمعة الرعب العقلي؟”
قرر الاستعانة بمصادر خارجية لنصف الدين الذي لديه.
تحت سيطرة كلاين، قال العالم بضحكة عميقة، “ربما التقينا من قبل”.
في تلك اللحظة، كان هناك شخص جالس في الطابق السفلي، ينظر إلى كلاين الذي حمل صولجان إله البحر بتعبير مشوه.
في أقل من عشر ثوانٍ، رأى إملين وهجًا أحمر داكنًا يتدفق إلى الأمام مثل موجة المد ويلتهمه.
لم يتكلم أكثر ولم يذكر سوى النقطة الأساسية. بالنسبة إلى ما إذا كان بإمكان إملين معرفة الموقف، لم تكن هذه مشكلته.
بالطبع، اعتقد كلاين أن إملين سيفتقر إلى القدرة على ربط العالم بشارلوك موريارتي لأنه إفتقر إلى الدلائل اللازمة.
“هذا هو مصير جميع الكيانات. إذا فقدت شمعة الرعب العقلي، فهذا يعني فقط أن اتصالي بها قد انتهى. سأحتاج إلى الانتظار بصبر للترتيبات التي وضعها المصير والأم لي.”
‘…لدى شمعة الرعب العقلي حقا مثل هذه التأثيرات’ فكر إملين للحظة وقال “يمكنني استعارتها لنصف يوم فقط. لن تكون هناك أية مشاكل، أليس كذلك؟”
كانت هذه هي الشقة التي كان يعيش فيها الموريتي!
عبس إملين شيئًا فشيئًا بينما كان لديه بعض الأهداف المشبوهة، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد من هو العالم.
“صدقني. ليس لدي أي نوايا سيئة تجاه أعضاء نادي التاروت”، أضاف العالم عندما رأى إملين في حالة صمت مطول.
الغد سيكون عطلة، أول الإختبارات???
‘هيه، سيكون هناك يوم سأجدك فيه!’ تمتم إملين لنفسه بصمت وهو يسأل، “ما الذي ستفعله بشمعة الرعب العقلي؟ أحتاج إلى سبب جوهري لاستعارة مثل هذا الغرض الغامض.”
لم يتكلم أكثر ولم يذكر سوى النقطة الأساسية. بالنسبة إلى ما إذا كان بإمكان إملين معرفة الموقف، لم تكن هذه مشكلته.
بالمقارنة مع السابق، تغير إملين بشكل كبير. لم يكن في عجلة من أمره للتحدث إلى العالم، وبدلاً من ذلك انحنى للسيد الأحمق، الذي كان يراقب على مهل في الطرف الآخر من الطاولة، قبل أن ينظر إلى هدفه.
ناظرا في العالم، أشارت عيناه بوضوح إلى أن العالم كان حقًا مجنون خطيرًا.
سيطر كلاين على رغبته في فرك صدغيه بينما جعل العالم يصبح مهيب ويقول، “أعالج مشاكلي النفسية.”
“دعني أذهب. دعني أذهب…”
‘علاج… مشاكل نفسية…’ لم يستطع إملين إلا تقليص جسده قبل تقويمه مرةً أخرى.
‘خمس صفحات… كم عدد الصفحات التي استخدمها هذا الزميل…’ بينما سخر كلاين، أجاب العالم، “لن تكون هذه مشكلة.”
ناظرا في العالم، أشارت عيناه بوضوح إلى أن العالم كان حقًا مجنون خطيرًا.
تمزق جسده وهو يتوسل بارتجاف طفيف، “دعني أذهب. دعني أذهب.”
‘…لدى شمعة الرعب العقلي حقا مثل هذه التأثيرات’ فكر إملين للحظة وقال “يمكنني استعارتها لنصف يوم فقط. لن تكون هناك أية مشاكل، أليس كذلك؟”
أوقف كلاين الرعب والتوسلات التي كانت تلف في ذهنه بينما تحكم في العالم للإجابة، “لا مشكلة”.
إذا كانت شمعة الرعب العقلي فعالة، يمكن لكلاين إنهاء المشكلة في خمسة عشر دقيقة. إذا لم يكن لها أي فائدة، فسيظل الأمر نفسه حتى لو امتلكه لأيام أو شهور. لذلك، لم تكن مدة الإيجار حرجة. لم يكن يمانع في مثل هذه القيود على الإطلاق.
ظل كلاين صامتًا وهو يرفع يده اليمنى التي حملت صولجان إله البحر.
قام إملين بحساب وقال “تكلفة الإيجار ستكون 300 جنيه، بالإضافة إلى خمس صفحات من قوى التجاوز في رجلات ليمانو.”
قرر الاستعانة بمصادر خارجية لنصف الدين الذي لديه.
تخيلوا لم أدرس شيئ منذ نصف سنة وسأدخل غدا للقيام بإختبار… قضي علي????
‘خمس صفحات… كم عدد الصفحات التي استخدمها هذا الزميل…’ بينما سخر كلاين، أجاب العالم، “لن تكون هذه مشكلة.”
في تلك اللحظة، كان هناك شخص جالس في الطابق السفلي، ينظر إلى كلاين الذي حمل صولجان إله البحر بتعبير مشوه.
بعد إبرام الصفقة، عادت إملين على الفور إلى العالم الحقيقي داخل غرفة استراحة رجال الدين في كنيسة الحصاد.
ألقى إملين بصره إلى جانب المذبح وانتظر من الأسقف أوترفسكي إنهاء حديثه مع المؤمنين، وسقط فجأة في مأزق.
وسط صرخات شديدة، تلاشى الشمل سريعًا حيث مسحت صاعقة كل آثاره.
على الرغم من أنه بدا واثقًا أمام العالم، إلا أنه لم يحاول أبدًا استعارة أغراض مماثلة من الأسقف. لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الموقف الذي سيتخذه الأسقف.
بينما تحركت نظراته حوله، قام إملين دون وعي بمسح قاعة الصلاة الصغيرة.
‘لا، لا بد لي من معرفة السبب. إنه في الواقع مدرك تمامًا لما يحيط بي… لم أذكر أشياء معينة حتى عندما كنت أمام السيد الأحمق…’ تُرك إملين في حالة صدمة مطلقة بينما وقف وسار إلى غرفة استراحة رجال الدين في الخلف. في بيئة هادئة وفارغة، لقد رد: “السيد الأحمق المحترم، أود أن أتواصل مباشرةً مع العالم.”
‘لقد ساعدت الأب في إنقاذ العديد من عامة الناس الذين أصيبوا بالطاعون، وقمت بتعليم أولئك الذين رغبوا في ذلك في التعرف على الأعشاب. لقد جعلت إيمان الأم الأرض ينتشر بشكل كبير في هذه البلدة. ما الخطأ في استعارة شمعة الرعب العقلي لمدة نصف يوم؟’ رفع إملين ذقنه وسار إلى الأسقف أوترافسكي، الذي كان بحاجة للنظر للأعلى إليه، وطهر حلقه.
بعد كل شيء، لم يذكر أبدًا شمعة الرعب العقلي في نادي التاروت. نادرًا ما كان الأسقف أوترافسكي يتعارض مع الآخرين، لذلك لم يستخدم أبدًا أي أغراض غامضة. إذا لم يكن ذلك بسبب أن إملين قد زُرع بتلميح نفسي للتوجه بشكل متكرر إلى كنيسة الحصاد وتلقى تنبيهًا من شارلوك موريارتي، لما سأل الأسقف وعلم بوجود شمعة الرعب العقلي.
“لدي صديق يعاني من مشكلة نفسية. أرغب في استعارة شمعة الرعب العقلي”.
‘…هذا كل شيئ؟’ ذهل إملين، ووجد أنه من غير المعقول أن يوافق الأسقف بتلك السهولة.
‘…لدى شمعة الرعب العقلي حقا مثل هذه التأثيرات’ فكر إملين للحظة وقال “يمكنني استعارتها لنصف يوم فقط. لن تكون هناك أية مشاكل، أليس كذلك؟”
لم يذكر مساهماته بشكل مباشر، لأن كبريائه لم يسمح له بذلك.
عبس إملين شيئًا فشيئًا بينما كان لديه بعض الأهداف المشبوهة، لكنه لم يكن قادرًا على تحديد من هو العالم.
نظر أوترافسكي إلى إملين الذي كان يرتدي رداء الكاهن وابتسم بدفئ.
“حسنا.”
بالمقارنة مع السابق، تغير إملين بشكل كبير. لم يكن في عجلة من أمره للتحدث إلى العالم، وبدلاً من ذلك انحنى للسيد الأحمق، الذي كان يراقب على مهل في الطرف الآخر من الطاولة، قبل أن ينظر إلى هدفه.
على الرغم من أنه بدا واثقًا أمام العالم، إلا أنه لم يحاول أبدًا استعارة أغراض مماثلة من الأسقف. لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الموقف الذي سيتخذه الأسقف.
‘…هذا كل شيئ؟’ ذهل إملين، ووجد أنه من غير المعقول أن يوافق الأسقف بتلك السهولة.
بالطبع، اعتقد كلاين أن إملين سيفتقر إلى القدرة على ربط العالم بشارلوك موريارتي لأنه إفتقر إلى الدلائل اللازمة.
ناظرا في العالم، أشارت عيناه بوضوح إلى أن العالم كان حقًا مجنون خطيرًا.
“لقد خطفم أخي وأختي وحياتي مني، ألا يكفي ذلك؟”
لم يقبل ذلك على الفور بينما لم يستطع إلا أن يسأل، “ألا تخشى أن أفقد الشمعة؟”
وعلى الطرف الآخر من الطاولة المرقّطة كان هناك شخصية العالم الضبابية الذي كان ينتظره.
أجاب أوترفسكي بابتسامة: “اكل فرد ولكل غرض نهاية. سيعودون جميعًا إلى الأرض، مدفونين في أعماق الأرض وينبتون وينمون ويتفتحون، تجسدًا تلو الآخر.”
في تلك اللحظة، لم يقم بأي عرافة لأنه لم يكن متأكداً من الذي أشارت إليه “أنا”. ستكون النتيجة بطبيعة الحال بلا معنى.
“هذا هو مصير جميع الكيانات. إذا فقدت شمعة الرعب العقلي، فهذا يعني فقط أن اتصالي بها قد انتهى. سأحتاج إلى الانتظار بصبر للترتيبات التي وضعها المصير والأم لي.”
بالطبع، اعتقد كلاين أن إملين سيفتقر إلى القدرة على ربط العالم بشارلوك موريارتي لأنه إفتقر إلى الدلائل اللازمة.
‘يعتمد فقدان شمعة الرعب العقلي على القدر، لكن هل أن ينتهي بي الأمر مقتولا على يدك أيضًا يعتمد على القدر؟’ سخر املين من دون أن يسأل المزيد. لقد حصل على الشمعة الغريبة من الأسقف نصف العملاق.
بعد ذلك، استخدم حجة الحاجة إلى علاج صديقه لمغادرة كنيسة الحصاد. عثر بشكل عشوائي على نزل وأقام طقس العطاء.
‘…لدى شمعة الرعب العقلي حقا مثل هذه التأثيرات’ فكر إملين للحظة وقال “يمكنني استعارتها لنصف يوم فقط. لن تكون هناك أية مشاكل، أليس كذلك؟”
…
بعد إبرام الصفقة، عادت إملين على الفور إلى العالم الحقيقي داخل غرفة استراحة رجال الدين في كنيسة الحصاد.
فوق الضباب الرمادي، تلقى كلاين مرةً أخرى شمعة الرعب العقلي.
“كيف عرفت أنه يمكنني الحصول على شمعة الرعب العقلي؟”
تم حرق أكثر من نصف الغرض الغامض، وكان سطحها مغطى بما يشبه الجلد البشري. كان هناك عدد قليل من الثآليل التي برزت.
“حسنا.”
فرقع كلاين أصابعه وأشعل شمعة الرعب العقلي.
بالطبع، اعتقد كلاين أن إملين سيفتقر إلى القدرة على ربط العالم بشارلوك موريارتي لأنه إفتقر إلى الدلائل اللازمة.
كان فتيل الشمعة قصيرًا جدًا ولونه أسود بالكامل. كان مغطى بأنماط شبيهة بحراشف رقيقة معبأع بكثافة.
لم يذكر مساهماته بشكل مباشر، لأن كبريائه لم يسمح له بذلك.
لم يتأخر كلاين، لأنه لم يرغب في منح شخصيته البديلة الفرصة للنمو. أراد أن يحل المشكلة بشكل كامل وهي لا تزال ضعيفة. وإلا فإن ما كان ينتظره هو مصير فقدان السيطرة الذي لا رجوع عنه. علاوة على ذلك، فإن الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي سيحجب تمامًا الآثار السلبية للقتال بين الشخصيتين.
أوقف كلاين الرعب والتوسلات التي كانت تلف في ذهنه بينما تحكم في العالم للإجابة، “لا مشكلة”.
“دعني أذهب. دعني أذهب…”
فووو… زفر كلاين ببطء وهو يمد يده لاستدعاء صولجان إله البحر.
في تلك اللحظة، لم يقم بأي عرافة لأنه لم يكن متأكداً من الذي أشارت إليه “أنا”. ستكون النتيجة بطبيعة الحال بلا معنى.
فوق الضباب الرمادي، تلقى كلاين مرةً أخرى شمعة الرعب العقلي.
بااا!
فرقع كلاين أصابعه وأشعل شمعة الرعب العقلي.
في تلك اللحظة، لم يقم بأي عرافة لأنه لم يكن متأكداً من الذي أشارت إليه “أنا”. ستكون النتيجة بطبيعة الحال بلا معنى.
وفوق الفتيل الأسود، توهجت شعلة ذات روحانية زرقاء فاتحة فجأة، وأضاءت القصر الذي بدا وكأنه سكن عملاق.
بالطبع، اعتقد كلاين أن إملين سيفتقر إلى القدرة على ربط العالم بشارلوك موريارتي لأنه إفتقر إلى الدلائل اللازمة.
بااا!
دون أن يدرك، تغيرت البيئة حيث ظهرت خزانة، ومكتب، وسرير بطابقين، وعداد غاز في عيون كلاين. كان ضوء القمر القرمزي يتلألأ من خارج النوافذ، ويغطي كل قطعة بطبقة من الحجاب القرمزي.
وعلى الطرف الآخر من الطاولة المرقّطة كان هناك شخصية العالم الضبابية الذي كان ينتظره.
…
كانت هذه هي الشقة التي كان يعيش فيها الموريتي!
قرر الاستعانة بمصادر خارجية لنصف الدين الذي لديه.
كان هذا هو المكان الذي قتل فيه كلاين موريتي نفسه بالرصاص!
كان فتيل الشمعة قصيرًا جدًا ولونه أسود بالكامل. كان مغطى بأنماط شبيهة بحراشف رقيقة معبأع بكثافة.
…
في تلك اللحظة، كان هناك شخص جالس في الطابق السفلي، ينظر إلى كلاين الذي حمل صولجان إله البحر بتعبير مشوه.
إذا كانت شمعة الرعب العقلي فعالة، يمكن لكلاين إنهاء المشكلة في خمسة عشر دقيقة. إذا لم يكن لها أي فائدة، فسيظل الأمر نفسه حتى لو امتلكه لأيام أو شهور. لذلك، لم تكن مدة الإيجار حرجة. لم يكن يمانع في مثل هذه القيود على الإطلاق.
كانت لديه سمات مثل شعر أسود، عينين بنيتين، مظهر نحيف، ملامح متوسطة، وخطوط عريضة عميقة إلى حد ما، والجو الأكاديمي بالنسبة له. لقد كان “كلاين” الآخر.
فووو… زفر كلاين ببطء وهو يمد يده لاستدعاء صولجان إله البحر.
هذا الـ”كلاين” كشف تعبيرًا غاضبًا بينما قال: “لقد احتللت جسدي، والآن تتمنى أن تمحو روحي؟”
‘كما هو متوقع مني… أن يعرف النقاط اللينة في قلبي والتي هي أكثر الطرق فاعلية للتوسل… ومع ذلك، فقد عرفت بالفعل من أنا. أنا تشو مينغ روي الذي اندمج مع ذكريات وعواطف كلاين. إذا سمحت لك بالرحيل، فسيكون ذلك مساويًا لتقسيم الاثنين، والاعتراف بأنهما طرفان متعارضان. بهذه الطريقة، سأفقد السيطرة فورًا عندما أعود إلى العالم الحقيقي…’ أخفض كلاين الصولجان وأغلق عينيه وهو يتنهد بصمت.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“يجب أن أكون كلاين موريتي! أنت حقير، منتقل وقح. أنت طفيلي!”
تغير تعبير “كلاين” ببطء حيث احتل الخوف عينيه.
لقد بدا وكأن قوته قد نمت للتو، ولم يكن قادرًا على استخدام الأغراض في العالم الخارجي.
فرقع كلاين أصابعه وأشعل شمعة الرعب العقلي.
“هذا هو مصير جميع الكيانات. إذا فقدت شمعة الرعب العقلي، فهذا يعني فقط أن اتصالي بها قد انتهى. سأحتاج إلى الانتظار بصبر للترتيبات التي وضعها المصير والأم لي.”
لم يرد كلاين وهو يسير بتعبير ثقيل.
‘لا، لا بد لي من معرفة السبب. إنه في الواقع مدرك تمامًا لما يحيط بي… لم أذكر أشياء معينة حتى عندما كنت أمام السيد الأحمق…’ تُرك إملين في حالة صدمة مطلقة بينما وقف وسار إلى غرفة استراحة رجال الدين في الخلف. في بيئة هادئة وفارغة، لقد رد: “السيد الأحمق المحترم، أود أن أتواصل مباشرةً مع العالم.”
تغير تعبير “كلاين” ببطء حيث احتل الخوف عينيه.
“صدقني. ليس لدي أي نوايا سيئة تجاه أعضاء نادي التاروت”، أضاف العالم عندما رأى إملين في حالة صمت مطول.
تمزق جسده وهو يتوسل بارتجاف طفيف، “دعني أذهب. دعني أذهب.”
على الرغم من أنه بدا واثقًا أمام العالم، إلا أنه لم يحاول أبدًا استعارة أغراض مماثلة من الأسقف. لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الموقف الذي سيتخذه الأسقف.
“لقد خطفم أخي وأختي وحياتي مني، ألا يكفي ذلك؟”
“سأبقى بهدوء في جسدك، أساعدك على تحليل المشاكل وتقديم الاقتراحات. بالتأكيد لن أتقاتل معك في السيطرة على الجسد.”
“دعني أذهب. دعني أذهب…”
‘يعتمد فقدان شمعة الرعب العقلي على القدر، لكن هل أن ينتهي بي الأمر مقتولا على يدك أيضًا يعتمد على القدر؟’ سخر املين من دون أن يسأل المزيد. لقد حصل على الشمعة الغريبة من الأسقف نصف العملاق.
لم يقبل ذلك على الفور بينما لم يستطع إلا أن يسأل، “ألا تخشى أن أفقد الشمعة؟”
ظل كلاين صامتًا وهو يرفع يده اليمنى التي حملت صولجان إله البحر.
كان هذا هو المكان الذي قتل فيه كلاين موريتي نفسه بالرصاص!
“حسنا.”
كان “كلاين” بالفعل مغمور بالدموع وهو يصرخ بغضب وخوف، “أردت فقط أن أذكرك!”
الغد سيكون عطلة، أول الإختبارات???
وعلى الطرف الآخر من الطاولة المرقّطة كان هناك شخصية العالم الضبابية الذي كان ينتظره.
لم يرد كلاين وهو يسير بتعبير ثقيل.
“لو أنني لم أكن أحاول تذكيرك، فلماذا كنت سأكشف عن نفسي!؟”
المهم أراكم بعد غد إن شاء الله
“دعني أذهب. دعني أذهب… ليس لدي نوايا سيئة!”
بعد لحظة وجيزة من الذهول، لم يستطع إملين إلا أن ينظر حوله. كان يشك في أن العالم كان يكمن حوله، كما لو كان أحد المؤمنين القريبين منه.
نظر إليه كلاين بصمت وجعل الأحجار الكريمة الزرقاء على طرف صولجان إله البحر تضيء واحدةً تلو الأخرى.
لم يذكر مساهماته بشكل مباشر، لأن كبريائه لم يسمح له بذلك.
ظهرت صواعق البرق على الفور وهي تلتوي وتتشابك حول “كلاين” مثل العاصفة.
تغير تعبير “كلاين” ببطء حيث احتل الخوف عينيه.
وسط صرخات شديدة، تلاشى الشمل سريعًا حيث مسحت صاعقة كل آثاره.
“دعني أذهب. دعني أذهب… ليس لدي نوايا سيئة!”
‘كما هو متوقع مني… أن يعرف النقاط اللينة في قلبي والتي هي أكثر الطرق فاعلية للتوسل… ومع ذلك، فقد عرفت بالفعل من أنا. أنا تشو مينغ روي الذي اندمج مع ذكريات وعواطف كلاين. إذا سمحت لك بالرحيل، فسيكون ذلك مساويًا لتقسيم الاثنين، والاعتراف بأنهما طرفان متعارضان. بهذه الطريقة، سأفقد السيطرة فورًا عندما أعود إلى العالم الحقيقي…’ أخفض كلاين الصولجان وأغلق عينيه وهو يتنهد بصمت.
بعد لحظة وجيزة من الذهول، لم يستطع إملين إلا أن ينظر حوله. كان يشك في أن العالم كان يكمن حوله، كما لو كان أحد المؤمنين القريبين منه.
ناظرا في العالم، أشارت عيناه بوضوح إلى أن العالم كان حقًا مجنون خطيرًا.
بعد ذلك، حافظ على وضوحه بينما غادر عالم العقل.
هذا الـ”كلاين” كشف تعبيرًا غاضبًا بينما قال: “لقد احتللت جسدي، والآن تتمنى أن تمحو روحي؟”
~~~~~~~~
الفصول المتبقية: 58
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
كنت أريد ترجمة 10 فقط لكن لاحظت أن الفصل الأخير كان ذو نهاية سيئة فأضفت هذا??
لقد بدا وكأن قوته قد نمت للتو، ولم يكن قادرًا على استخدام الأغراض في العالم الخارجي.
الغد سيكون عطلة، أول الإختبارات???
تخيلوا لم أدرس شيئ منذ نصف سنة وسأدخل غدا للقيام بإختبار… قضي علي????
المهم أراكم بعد غد إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
لم يقبل ذلك على الفور بينما لم يستطع إلا أن يسأل، “ألا تخشى أن أفقد الشمعة؟”
