طُعم.
939: طُعم.
تمامًا عندما هبط هذا الظل الأسود، أصبح عقل ديريك مخدرًا بينما لم يكن قادر على التحرك، كما لو كان متحجر. كل ما كان بإمكانه فعله هو مراقبت العدو ينقض عليه.
نظر كولين إلياد إلى لوفيا دون إعطاء إجابة مباشرة. بعد أن سحب السيفين من الأرض أومأ برأسه وقال: “حسنًا”.
لفت مجموعة الخمسة حول محيط مدينة نويس، وقاموا بعدة محاولات للدخول، لكنهم كانوا خائفين من حمل المدينة التي بدت طبيعية ولكن صامتة لـ”لروتين اليومي”. لم يجرؤوا على المغامرة.
مع انخفاض وتيرة البرق، وكيف بدأ الظلام ببطء في السيطرة على العالم، ألقى كولين نظرة عميقة على مدينة نويس لبضع ثوانٍ وقال، “سننشئ أولاً معسكرًا صغيرًا. سنستمر عندما يكون ‘النهار’.'”
اصطدم مغير الشكل بجدار غير مرئي وفشل في اتخاذ خطوة أخرى.
في الطرف الأقصى من المخيم، كانت هناك صخرة ضخمة توفر لهم المأوى، لذلك لم يكن هناك أي مخاوف بشأن هطول الأمطار. اشتعلت النيران مع جميع أنواع جثث المخلوقات الغريبة المكدسة على الجانب. من وقت لآخر، كان يتم رميهم كخشب. جلس كولين ولوفيا والبقية حول النار، يأكلون الحصص الغذائية التي جلبوها وجثث الوحوش التي ثبت أنها لا تسبب أضرار جسيمة.
كان ما يدعى بـ”النهار” يعني عندما يكون تواتر البرق أعلى نسبيًا، مما يقلل من لحظات الظلام.
بعد فترة، تولت لوفيا وليجير وغونلون مهمتهم بينما جلس ديريك بجانب النار الدافئة.
لم يعترض أعضاء فريق البعثة على ذلك. وسرعان ما أقاموا مخيمًا بسيطًا على ضفاف النهر وسط سلسلة من الصخور.
“بما من أن مدينة نويس قد تغيرت، سيكون دخولنا مخاطرة كبيرة. ربما يمكننا التفكير في جذب مغير الشكل للخارج.” لم يقم ديريك بإعادت ذكر طريقة العالم جيرمان سبارو بشكل مباشر، لكنه أجرى بعض التعديلات بناءً على الوضع الحالي.
في الطرف الأقصى من المخيم، كانت هناك صخرة ضخمة توفر لهم المأوى، لذلك لم يكن هناك أي مخاوف بشأن هطول الأمطار. اشتعلت النيران مع جميع أنواع جثث المخلوقات الغريبة المكدسة على الجانب. من وقت لآخر، كان يتم رميهم كخشب. جلس كولين ولوفيا والبقية حول النار، يأكلون الحصص الغذائية التي جلبوها وجثث الوحوش التي ثبت أنها لا تسبب أضرار جسيمة.
وبينما كانت أفكاره تتسابق، أجاب ديريك بجدية: “نعم، جلالتك. لدي بعض الاقتراحات.”
بعد الوصول إلى الحافة المظلمة من المخيم، قال صائد الشياطين كولين بصوت عميق، ونبرته لا تتغير، “مدينة نويس أكثر ظلمة وخطورة مما توقعت. أتساءل عما إذا كان لديك أي آراء حول ما يجب أن نفعله تماما؟”
بينا أزّ الدهن من الشوي، نظر الزعيم كولين إلياد مجلس الستة أعضاء إلى ديريك بيرغ وقال، “سوف نتفقد المخيم أولاً. سنقوم بالتبديل عند انتهائهم من وجباتهم.”
لو كان هذا في أي وقت آخر، لما ظن ديريك أي شيئ أخر. ولكن الآن، كان أول ما تبادر إلى ذهنه هو: ‘الزعيم يرغب في التحدث إلي على انفراد…’
مع ‘وووش’، إنقض ظل غير مكتمل بينما قطع سيف كولين ديريك المزيف.
“حسنا.” قام ديريك بحشو الجزء المتبقي من اللحم في فمه ورفع هدير إله الرعد من جانبه.
في شرقي بالام، في المكتب المؤقت للقفازات الحمراء.
من الواضح أن قطعة اللحم كانت جاهزة بالفعل، لكنها كانت لا تزال ذات لون أخضر مروع.
بعد الوصول إلى الحافة المظلمة من المخيم، قال صائد الشياطين كولين بصوت عميق، ونبرته لا تتغير، “مدينة نويس أكثر ظلمة وخطورة مما توقعت. أتساءل عما إذا كان لديك أي آراء حول ما يجب أن نفعله تماما؟”
لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أن ديريك بيرغ قد أقام سراً طقس إعطاء في الليل أثناء نوبة حراسته.
‘لا أعرف شيئا عن هذا المكان أنا أيضا أفتقر إلى الخبرة. لماذا يسألني الزعيم عن رأيي؟’ اندهش ديريك على الفور، بينما كان يرغب في رفع يده اليسرى لخدش مؤخرة رأسه.
“إنها تتفق مع تخمينات دالي، وتشتبه من وفاة جواسيس إنتيس أن هذه روح شريرة من مسار الصياد.”
ثم تذكر المرات القليلة التي تحدث فيها مع الزعيم أثناء وجودهما في مدينة الفضة. وأشار إلى تحليل السيد الرجل المعلق للسياق الخفي في محادثاتهم عندما أدرك فجأة شيئًا ما.
أجاب ليجير وغونلون بانسجام: “ليس لدي اعتراض”.
“إذا لم يكن مستوى هذا العنصر ناقصا، فسأكون قلقًا حتى من أنه قد يجذب المزيد من الوحوش المرعبة.”
في تلك اللحظة، سمع نعيق بينما طارت سبعة إلى ثمانية من الغربان حمراء العيون وحلقت في الجو.
‘الزعيم يعطيني تلميح!’
‘إنه يحاول إخباري أن مدينة نويس أكثر ظلمة وخطورة مما توقع. صعوبة صيد مغير الشكل تتجاوز توقعاته بكثير. إنه يتساءل عما إذا كانت هناك إمكانية لتغيير الهدف؟’
لم يرفضه كولين مباشرةً، بل قال بجدية: “إذن كيف يجب أن نجذب مغير الشكل؟”
“إنطلق.”
‘يتمنى لي أن أصلي إلى السيد الأحمق وأن أستقبل الوحي حتى أحصل على آرائه؟’
“إنها تتفق مع تخمينات دالي، وتشتبه من وفاة جواسيس إنتيس أن هذه روح شريرة من مسار الصياد.”
‘همم… السيد العالم شخص حكيم حقًا. على طول الطريق، أخبرني بالفعل عن طريقة لإصطياد المشؤوم الأعظم بطريقة سهلة نسبيًا. إنها عن طريق الحصول على دمه. هممم، مع الوضع الحالي، يبدو أن خطته قابلة للتنفيذ!’
…
من الواضح أن قطعة اللحم كانت جاهزة بالفعل، لكنها كانت لا تزال ذات لون أخضر مروع.
وبينما كانت أفكاره تتسابق، أجاب ديريك بجدية: “نعم، جلالتك. لدي بعض الاقتراحات.”
لذلك، لجعل صيد المشؤوم الأعظم أبسط وأوضح، دون إضاعة أي وقت، خاطر كلاين بفقدان جسد الروح الحقيقي لنهاب عالم الروح من خلال إقراضه للشمس الصغير.
لم يتردد ديريك في القول، “لدي غرض جذاب للغاية للمغيري الشكل. طالما سيتم وضعه على حدود مدينة نويس، أو حتى أبعد من ذلك، فإنه سيجذب مغير الشكل للخارج.”
تنهد كولين إلياد بإرتياح بصمت، وأوقف الخطاب المباشر الذي كان قد أعده وهو يهز رأسه برفق.
“إنطلق.”
‘يتمنى لي أن أصلي إلى السيد الأحمق وأن أستقبل الوحي حتى أحصل على آرائه؟’
لم يمت الوحش بينما غير جسده الحقيقي مرة أخرى، لكن ضوء الفجر النقي الساطع نزل مرة أخرى، ليغرق مساحة كبيرة تمامًا.
في الطرف الأقصى من المخيم، كانت هناك صخرة ضخمة توفر لهم المأوى، لذلك لم يكن هناك أي مخاوف بشأن هطول الأمطار. اشتعلت النيران مع جميع أنواع جثث المخلوقات الغريبة المكدسة على الجانب. من وقت لآخر، كان يتم رميهم كخشب. جلس كولين ولوفيا والبقية حول النار، يأكلون الحصص الغذائية التي جلبوها وجثث الوحوش التي ثبت أنها لا تسبب أضرار جسيمة.
“بما من أن مدينة نويس قد تغيرت، سيكون دخولنا مخاطرة كبيرة. ربما يمكننا التفكير في جذب مغير الشكل للخارج.” لم يقم ديريك بإعادت ذكر طريقة العالم جيرمان سبارو بشكل مباشر، لكنه أجرى بعض التعديلات بناءً على الوضع الحالي.
نظر كولين إلياد إلى لوفيا دون إعطاء إجابة مباشرة. بعد أن سحب السيفين من الأرض أومأ برأسه وقال: “حسنًا”.
لم يرفضه كولين مباشرةً، بل قال بجدية: “إذن كيف يجب أن نجذب مغير الشكل؟”
لم يتردد ديريك في القول، “لدي غرض جذاب للغاية للمغيري الشكل. طالما سيتم وضعه على حدود مدينة نويس، أو حتى أبعد من ذلك، فإنه سيجذب مغير الشكل للخارج.”
لم يكن كولين متفاجئ بكلماته. لقد أومأ برأسه وديًا وقال: “ما هذا الشيء؟”
لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أن ديريك بيرغ قد أقام سراً طقس إعطاء في الليل أثناء نوبة حراسته.
علاوة على ذلك، لو أنه لم يبقي الحقيقة مخفية، لكان من المستحيل على ديريك الاحتفاظ بها من لوفيا وليجير وغونلون.
اصطدم مغير الشكل بجدار غير مرئي وفشل في اتخاذ خطوة أخرى.
لم يكن ديريك يعرف ما هو اسمه أو وصفه. لقد أخرج على الفور صندوق أسود حديدي كان مختلف تمامًا عن أسلوب مدينة الفضة قبل إزالة جدار الروحانية.
بعد ذلك، لم يخفض رأسه. بدلاً من ذلك، أدار رأسه وفتح الصندوق باستخدام حاسة اللمس فقط.
داخل الصندوق كان هناك غرض بحجم راحة اليد. سمحت نظرة خاطفة للمرء أن يرى السائل الشفاف يملأ داخله. من وقت لآخر، كان ينبعث منه وهج أسود. عند فحصه، بدا وكأنه هناك يرقات تلف حول الجسم.
كان هذا هو الجسد الحقيقي لنهاب عالم الروح الذي حصل عليه كلاين من قبل!
لم يرفضه كولين مباشرةً، بل قال بجدية: “إذن كيف يجب أن نجذب مغير الشكل؟”
أثناء انتظار المكون ليتشكل، قال للوفيا والبقية بتعبيره المعتاد، “لدي استخدام للمكونات التي تركها مغير الشكل. أرغب في إجراء تبادل مباشر لها.”
لقد ظن أنه للمشووم الأغرب، فإن هذا مكون التجاوز هذا يتمتع بجاذبية لا مثيل لها. لم يكن هذا بسبب نتيجة تجاذي قانون التجاوز، ولكنه كان أيضًا لأنه بمجرد حصول المشؤوم الأعظم عليه، يمكن أن يتحول إلى مشعوذ أغرب كامل. سوف يخترق جميع أنواع القيود ويتلقى تحسينًا أساسيًا في النظام الطبيعي لحياته، ليصبح حقًا نصف إله!
لذلك، لجعل صيد المشؤوم الأعظم أبسط وأوضح، دون إضاعة أي وقت، خاطر كلاين بفقدان جسد الروح الحقيقي لنهاب عالم الروح من خلال إقراضه للشمس الصغير.
نظر كولين إلياد إليه بعناية لبضع ثوان قبل أن يرجع بصره.
“بالطبع، يجب ألا نتجاهل أي شذوذ لأنه احتمال واحد فقط.”
بااا!
“من المحتمل أن يكون فعال.”
بينا أزّ الدهن من الشوي، نظر الزعيم كولين إلياد مجلس الستة أعضاء إلى ديريك بيرغ وقال، “سوف نتفقد المخيم أولاً. سنقوم بالتبديل عند انتهائهم من وجباتهم.”
في الطرف الأقصى من المخيم، كانت هناك صخرة ضخمة توفر لهم المأوى، لذلك لم يكن هناك أي مخاوف بشأن هطول الأمطار. اشتعلت النيران مع جميع أنواع جثث المخلوقات الغريبة المكدسة على الجانب. من وقت لآخر، كان يتم رميهم كخشب. جلس كولين ولوفيا والبقية حول النار، يأكلون الحصص الغذائية التي جلبوها وجثث الوحوش التي ثبت أنها لا تسبب أضرار جسيمة.
“أغلق الصندوق وتوقف عن إضافة جدار من الروحانية إليه. فقط أحضره معك. دعنا نرى ما إذا كان سيتم جذبهم إلى معسكرنا.”
ثم تذكر المرات القليلة التي تحدث فيها مع الزعيم أثناء وجودهما في مدينة الفضة. وأشار إلى تحليل السيد الرجل المعلق للسياق الخفي في محادثاتهم عندما أدرك فجأة شيئًا ما.
“هم؟” سأل ديريك دون وعي.
لقد فتح خطوته فجأة وظهر على بعد مئات الأمتار في ومضة.
ومض فوق هذا الظل عين واحدة شفافة شبحية زرقاء. كانت حول العين عيون متشابهة ولكنها أصغر.
كشف كولين، مع بعض الندوب القديمة على وجهه، عن ابتسامة.
كان ما يدعى بـ”النهار” يعني عندما يكون تواتر البرق أعلى نسبيًا، مما يقلل من لحظات الظلام.
‘همم… السيد العالم شخص حكيم حقًا. على طول الطريق، أخبرني بالفعل عن طريقة لإصطياد المشؤوم الأعظم بطريقة سهلة نسبيًا. إنها عن طريق الحصول على دمه. هممم، مع الوضع الحالي، يبدو أن خطته قابلة للتنفيذ!’
“هل تعتقد أنه يوجد مغير شكل واحد فقط في مدينة نويس؟”
كان هذا هو الجسد الحقيقي لنهاب عالم الروح الذي حصل عليه كلاين من قبل!
“إذا لم يكن مستوى هذا العنصر ناقصا، فسأكون قلقًا حتى من أنه قد يجذب المزيد من الوحوش المرعبة.”
ثم تذكر المرات القليلة التي تحدث فيها مع الزعيم أثناء وجودهما في مدينة الفضة. وأشار إلى تحليل السيد الرجل المعلق للسياق الخفي في محادثاتهم عندما أدرك فجأة شيئًا ما.
ارتدى ديريك نظرة خجل وهو يخدش مؤخرة رأسه. باتباع تعليمات الزعيم، أغلق غطاء الصندوق المربع الأسود الحديدي، وحشاه في جيب مخفي في ملابسه.
“هم؟” سأل ديريك دون وعي.
لم يكن ديريك يعرف ما هو اسمه أو وصفه. لقد أخرج على الفور صندوق أسود حديدي كان مختلف تمامًا عن أسلوب مدينة الفضة قبل إزالة جدار الروحانية.
بعد أن خفُت ضوء الفجر، ظهر كولين إلياذ في معطفه البني وبيده سيفان. راقب بهدوء نقاط الضوء تتجمع فوق الأرض التي كانت مغطاة بالشقوق. تفرق الدم الأسود والأحمر الذي تبخر في الغالب ببطء.
في الدورية التي تلت ذلك، احتفظ بمستوى عالٍ من اليقظة، لكن لم يهاجم مغير شكل.
ومض فوق هذا الظل عين واحدة شفافة شبحية زرقاء. كانت حول العين عيون متشابهة ولكنها أصغر.
بعد فترة، تولت لوفيا وليجير وغونلون مهمتهم بينما جلس ديريك بجانب النار الدافئة.
“إنطلق.”
في تلك اللحظة، سمع نعيق بينما طارت سبعة إلى ثمانية من الغربان حمراء العيون وحلقت في الجو.
‘إنه يحاول إخباري أن مدينة نويس أكثر ظلمة وخطورة مما توقع. صعوبة صيد مغير الشكل تتجاوز توقعاته بكثير. إنه يتساءل عما إذا كانت هناك إمكانية لتغيير الهدف؟’
ومض فوق هذا الظل عين واحدة شفافة شبحية زرقاء. كانت حول العين عيون متشابهة ولكنها أصغر.
لقد أحضر هذا شعور لا يوصف بالرعب. سحب كولين إلياد سيفه ونظر إلى الأعلى.
فجأة، تحرك قلبه بينما ألقى نظرة سريعة على ديريك بيرغ.
على جانبي النار، كان هناك شابان ذوي شعر بني مائل للأصفر كانا يشبهان الأطفال ويبلغ طولهما حوالي 1.9 متر، وكانا يحدقان في بعضهم بفراغ.
ضاقت عينا كولين وهو يصرخ على الفور، “أنِر!”
“إذا لم يكن مستوى هذا العنصر ناقصا، فسأكون قلقًا حتى من أنه قد يجذب المزيد من الوحوش المرعبة.”
فوجئ أحد الشباب. بعد لحظة من الإستنارة، انبعث ضوء الشمس النقي الدافئ من جسده.
مع ‘وووش’، إنقض ظل غير مكتمل بينما قطع سيف كولين ديريك المزيف.
“حسنا.” قام ديريك بحشو الجزء المتبقي من اللحم في فمه ورفع هدير إله الرعد من جانبه.
لقد كان ظلًا، ظلًا ضبابيًا وشفافًا!
في الوقت نفسه، سقط غراب أحمر العينين من السماء. انتفخ جسده، وتحول إلى ظل أسود.
‘نجاح!’ وبينما كان ديريك يشعر بالبهجة، قام على عجل بإغلاق الصندوق الأسود المربع بجدار من الروحانية.
ومض فوق هذا الظل عين واحدة شفافة شبحية زرقاء. كانت حول العين عيون متشابهة ولكنها أصغر.
تنهد كولين إلياد بإرتياح بصمت، وأوقف الخطاب المباشر الذي كان قد أعده وهو يهز رأسه برفق.
لقد ظن أنه للمشووم الأغرب، فإن هذا مكون التجاوز هذا يتمتع بجاذبية لا مثيل لها. لم يكن هذا بسبب نتيجة تجاذي قانون التجاوز، ولكنه كان أيضًا لأنه بمجرد حصول المشؤوم الأعظم عليه، يمكن أن يتحول إلى مشعوذ أغرب كامل. سوف يخترق جميع أنواع القيود ويتلقى تحسينًا أساسيًا في النظام الطبيعي لحياته، ليصبح حقًا نصف إله!
مغير شكل!
مع انخفاض وتيرة البرق، وكيف بدأ الظلام ببطء في السيطرة على العالم، ألقى كولين نظرة عميقة على مدينة نويس لبضع ثوانٍ وقال، “سننشئ أولاً معسكرًا صغيرًا. سنستمر عندما يكون ‘النهار’.'”
مغير شكل يمكن أن يتنكر في هيئة غربان!
مع ‘وووش’، إنقض ظل غير مكتمل بينما قطع سيف كولين ديريك المزيف.
“من المحتمل أن يكون فعال.”
تمامًا عندما هبط هذا الظل الأسود، أصبح عقل ديريك مخدرًا بينما لم يكن قادر على التحرك، كما لو كان متحجر. كل ما كان بإمكانه فعله هو مراقبت العدو ينقض عليه.
بااا!
اصطدم مغير الشكل بجدار غير مرئي وفشل في اتخاذ خطوة أخرى.
بجانب النار، طعن كولين إلياد السيف في يده في الأرض وسحب السيف الآخر على ظهره.
“بالطبع، يجب ألا نتجاهل أي شذوذ لأنه احتمال واحد فقط.”
أضيأت المنطقة المحيطة به، ومثل الفجر الأسطوري، لقد نزل على هذه الأرض المهجورة. اندلعت أشعة لا نهائية من الضوء تذكر بالفجر، وتحولت إلى محيط وهمي. التهمت الظلال شديدة السواد مع الغربان من الأسفل إلى الأعلى.
لقد كان يعلم منذ فترة طويلة أن ديريك بيرغ قد أقام سراً طقس إعطاء في الليل أثناء نوبة حراسته.
ارتدى ديريك نظرة خجل وهو يخدش مؤخرة رأسه. باتباع تعليمات الزعيم، أغلق غطاء الصندوق المربع الأسود الحديدي، وحشاه في جيب مخفي في ملابسه.
عند مدخل المعسكر، ظهر فارس وهمي يرتدي درع فضي، طوله أكثر من الخمس أمتار، خلف الراعي لوفيا.
انطلقت أشعة من الضوء الفضي الحاد، مقطعتا كل الأشياء الموجودة حولها إلى قطع صغيرة وأنيقة، بما في ذلك جميع الوحوش المختلفة المختبئة هناك. وشملت مغير الشكل الذي استخدم قدرة ما للهروب من الضربة القاتلة لصائد الشياطين.
احترقت عيون الفارس بنيران حمراء داكنة بينما ركزوا على الفور على بقعة.
لقد فتح خطوته فجأة وظهر على بعد مئات الأمتار في ومضة.
في تلك اللحظة، سمع نعيق بينما طارت سبعة إلى ثمانية من الغربان حمراء العيون وحلقت في الجو.
بعد فترة، تولت لوفيا وليجير وغونلون مهمتهم بينما جلس ديريك بجانب النار الدافئة.
انطلقت أشعة من الضوء الفضي الحاد، مقطعتا كل الأشياء الموجودة حولها إلى قطع صغيرة وأنيقة، بما في ذلك جميع الوحوش المختلفة المختبئة هناك. وشملت مغير الشكل الذي استخدم قدرة ما للهروب من الضربة القاتلة لصائد الشياطين.
كان هذا هو الجسد الحقيقي لنهاب عالم الروح الذي حصل عليه كلاين من قبل!
لم يمت الوحش بينما غير جسده الحقيقي مرة أخرى، لكن ضوء الفجر النقي الساطع نزل مرة أخرى، ليغرق مساحة كبيرة تمامًا.
لم يكن كولين متفاجئ بكلماته. لقد أومأ برأسه وديًا وقال: “ما هذا الشيء؟”
بعد أن خفُت ضوء الفجر، ظهر كولين إلياذ في معطفه البني وبيده سيفان. راقب بهدوء نقاط الضوء تتجمع فوق الأرض التي كانت مغطاة بالشقوق. تفرق الدم الأسود والأحمر الذي تبخر في الغالب ببطء.
في شرقي بالام، في المكتب المؤقت للقفازات الحمراء.
‘نجاح!’ وبينما كان ديريك يشعر بالبهجة، قام على عجل بإغلاق الصندوق الأسود المربع بجدار من الروحانية.
‘يتمنى لي أن أصلي إلى السيد الأحمق وأن أستقبل الوحي حتى أحصل على آرائه؟’
من الواضح أن قطعة اللحم كانت جاهزة بالفعل، لكنها كانت لا تزال ذات لون أخضر مروع.
قام كولين على الفور بطعن السيفين في الأرض، وأخرج ثلاث قوارير معدنية كانت قد أفرغت من جرعاتها، وملأها بالدماء على الأرض.
أثناء انتظار المكون ليتشكل، قال للوفيا والبقية بتعبيره المعتاد، “لدي استخدام للمكونات التي تركها مغير الشكل. أرغب في إجراء تبادل مباشر لها.”
من الواضح أن قطعة اللحم كانت جاهزة بالفعل، لكنها كانت لا تزال ذات لون أخضر مروع.
في مدينة الفضة، كانت هناك عادة طريقتان للتعامل مع الغنائم من هذه الحملات الاستكشافية. أولاً، كان يجب إعادته وإعطائه للمدينة واستبداله بنقاط المساهمة المقابلة. اعتمد التوزيع على مقدار الجهد المبذول خلال الرحلة الاستكشافية. ثانيًا، إذا لم يكن شيئ مهم بشكل خاص، وإذا كان قد لفت انتباه أحد أعضاء البعثة، فيمكنهم إجراء تبادل مباشر له مع عناصر مماثلة أو نقاط مساهمة.
…
لقد ظن أنه للمشووم الأغرب، فإن هذا مكون التجاوز هذا يتمتع بجاذبية لا مثيل لها. لم يكن هذا بسبب نتيجة تجاذي قانون التجاوز، ولكنه كان أيضًا لأنه بمجرد حصول المشؤوم الأعظم عليه، يمكن أن يتحول إلى مشعوذ أغرب كامل. سوف يخترق جميع أنواع القيود ويتلقى تحسينًا أساسيًا في النظام الطبيعي لحياته، ليصبح حقًا نصف إله!
أجاب ليجير وغونلون بانسجام: “ليس لدي اعتراض”.
لم تقل لوفيا كلمة واحدة كشكل من أشكال الموافقة الضمنية.
939: طُعم.
“حسنا.” قام ديريك بحشو الجزء المتبقي من اللحم في فمه ورفع هدير إله الرعد من جانبه.
بعد عودة الفارس الوهمي ذو الدرع الفضية، أدارت رأسها ونظرت نحو النار حيث كان ديريك بيرغ بتعبير عديم المشاعر.
وبينما كانت أفكاره تتسابق، أجاب ديريك بجدية: “نعم، جلالتك. لدي بعض الاقتراحات.”
لذلك، لجعل صيد المشؤوم الأعظم أبسط وأوضح، دون إضاعة أي وقت، خاطر كلاين بفقدان جسد الروح الحقيقي لنهاب عالم الروح من خلال إقراضه للشمس الصغير.
داخل الصندوق كان هناك غرض بحجم راحة اليد. سمحت نظرة خاطفة للمرء أن يرى السائل الشفاف يملأ داخله. من وقت لآخر، كان ينبعث منه وهج أسود. عند فحصه، بدا وكأنه هناك يرقات تلف حول الجسم.
…
لم يكن ديريك يعرف ما هو اسمه أو وصفه. لقد أخرج على الفور صندوق أسود حديدي كان مختلف تمامًا عن أسلوب مدينة الفضة قبل إزالة جدار الروحانية.
في الدورية التي تلت ذلك، احتفظ بمستوى عالٍ من اليقظة، لكن لم يهاجم مغير شكل.
في الطرف الأقصى من المخيم، كانت هناك صخرة ضخمة توفر لهم المأوى، لذلك لم يكن هناك أي مخاوف بشأن هطول الأمطار. اشتعلت النيران مع جميع أنواع جثث المخلوقات الغريبة المكدسة على الجانب. من وقت لآخر، كان يتم رميهم كخشب. جلس كولين ولوفيا والبقية حول النار، يأكلون الحصص الغذائية التي جلبوها وجثث الوحوش التي ثبت أنها لا تسبب أضرار جسيمة.
في شرقي بالام، في المكتب المؤقت للقفازات الحمراء.
“هل تعتقد أنه يوجد مغير شكل واحد فقط في مدينة نويس؟”
لم يعترض أعضاء فريق البعثة على ذلك. وسرعان ما أقاموا مخيمًا بسيطًا على ضفاف النهر وسط سلسلة من الصخور.
قام سويست بمسح المنطقة وقال لجميع أعضاء الفريق، “صاحبة السعادة، عين الإلهة، أمرتنا بالتحقيق في بيع مكونات مسار الصياد في المدن المحلية والمحيطة، وكذلك أي حالات اختفاء أو وفيات للمتجاوزين من نفس المسار.”
“إنها تتفق مع تخمينات دالي، وتشتبه من وفاة جواسيس إنتيس أن هذه روح شريرة من مسار الصياد.”
“بالطبع، يجب ألا نتجاهل أي شذوذ لأنه احتمال واحد فقط.”
“هناك أيضًا شيء آخر. نحتاج فقط إلى جمع المعلومات وتجاهل كل شيء آخر. ولن نتعمق أكثر في التحقيقات. إنه أمر من صاحبة السعادة عين الإلهة!”
أجاب ليجير وغونلون بانسجام: “ليس لدي اعتراض”.
نظر سوست إلى ليونارد ودالي قبل أن يرجع بصره ويقزل بقوة، “لننطلق!”
ارتدى ديريك نظرة خجل وهو يخدش مؤخرة رأسه. باتباع تعليمات الزعيم، أغلق غطاء الصندوق المربع الأسود الحديدي، وحشاه في جيب مخفي في ملابسه.
“فهمتم؟”
في تلك اللحظة، سمع نعيق بينما طارت سبعة إلى ثمانية من الغربان حمراء العيون وحلقت في الجو.
“نعم!” ردت سيندي والبقية.
نظر سوست إلى ليونارد ودالي قبل أن يرجع بصره ويقزل بقوة، “لننطلق!”
“هناك أيضًا شيء آخر. نحتاج فقط إلى جمع المعلومات وتجاهل كل شيء آخر. ولن نتعمق أكثر في التحقيقات. إنه أمر من صاحبة السعادة عين الإلهة!”
