Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 966

قطار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قطار

966: قطار.

طرق الرجل الحاجز قبل دخول مقصورة المشغل بسرعة وقال لسائق القطار، “تم تبديل جميع العمال مع برجالنا. الجسر أمامنا هو المكان الذي ستُقام فيه التضحية”.

عند رؤية ألفريد ينظر إليه، إستدار كلاين بابتسامة وأومأ برأسه برفق.

عند رؤية ألفريد ينظر إليه، إستدار كلاين بابتسامة وأومأ برأسه برفق.

“شعرت فجأة ببعض الخطر”.

كانت أودري تتجول في الحرم الجامعي مع عدد قليل من موظفي مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية.

مع ذلك، استدار بهدوء وتوجه إلى العربة التي أشار إليها هاجيس.

“خطر…” كرر ألفريد الكلمة بهدوء بينما كان يتفحص محيطه بحذر لكنه فشل في العثور على أي شيء غريب.

“خطر…” كرر ألفريد الكلمة بهدوء بينما كان يتفحص محيطه بحذر لكنه فشل في العثور على أي شيء غريب.

بعد أن ابتلعت ريينت تينيكر العملات الذهبية واختفت من الغرفة، كبح كلاين أفكاره وبدأ في إجراء حسابات تتعلق بثروته الحالية.

لقد أبطأ من وتيرته، ولاحظ باستمرار محيطه قبل أن يعود إلى المبنى القريب المكون من ثلاثة طوابق بيقظة غير عادية.

“خطر؟” لم يرفض باجاني الأمر بينما كان ينظر حوله بحذر. لم يلاحظ أي خطأ حتى عندما غادر رجال ميسانشيز المنطقة واختفوا في الظلام.

نظر باجاني إلى التعبير الثقيل الذي إرتداه ألفريد وسأل، وهو يشعر بالحيرة إلى حد ما، “ماذا حدث؟”

كانت مثل هذه المجموعات موجودة في كل مكان في الحرم الجامعي. كان بعضهم آباء وأطفال، بينما كان البعض الآخر مجموعات من الأصدقاء.

لقد كان بعيدًا جدًا عن صفقة السلاح، لذلك لم يسمع حديثهم.

كما لو إستشعروا ملاحظة الفتاة، نظر الرجل بعيونه الزرقاء الغامقة وخادمه وابتسموا ابتسامة دافئة.

مشى ألفريد إلى النافذة ونظر لأسفل إلى القافلة التي كانت مستعدة للمغادرة بعد تحميل الذخائر. وفكر قائلاً: “غادر دواين دانتيس فجأة، قائلاً أنه شعر بالخطر”.

نفثت القاطرة البخارية الشبيهة بالحيوان العملاق دخانًا وهي تسحب جسمها الطويل إلى المنصة قبل أن تبطئ من توقفها.

“خطر؟” لم يرفض باجاني الأمر بينما كان ينظر حوله بحذر. لم يلاحظ أي خطأ حتى عندما غادر رجال ميسانشيز المنطقة واختفوا في الظلام.

ثم ضحك.

لقد أبطأ من وتيرته، ولاحظ باستمرار محيطه قبل أن يعود إلى المبنى القريب المكون من ثلاثة طوابق بيقظة غير عادية.

“هاها، ألفريد، أعتقد أنك حساس للغاية. أعتقد أن هذا فقط لأن دواين دانتيس جبان ولم يكن مستعدًا للبقاء هنا لفترة طويلة!”

عند رؤية ألفريد ينظر إليه، إستدار كلاين بابتسامة وأومأ برأسه برفق.

أرجع ألفريد نظرته وعبس.

966: قطار.

“ربما.”

~~~~~~~~~

بعد عودته إلى الفندق، جعل كلاين إنزو، الذي تحول إلى فتى مختلط الدم، يفتح الحقيبة في يده. أخرج العملات الذهبية والسبائك واحدة تلو الأخرى وأجرى العد.

‘يا له من مشهد جميل…’ نظرت أودري بعيدًا واستمرت في المضي قدمًا.

وقد بلغت قيمتها الإجمالية 30 ألف جنيه ذهبي!

من الواضح أن الأخ الأكبر دخل إلى المجتمع وبدأ العمل. كان يرتدي قبعة حريرية ويرتدي بدلة سوداء رفيعة إلى حد ما. بدا وكأنه في الثلاثينيات من عمره وكان جوه يشبه موظفًا حكوميًا.

‘لحسن الحظ، اتفاقيتي السابقة مع الأنسة رسول هي 10000 قطعة ذهبية لوينية. لست بحاجة إلى إجراء أي تحويلات إضافية…’ جالسًا على مهل على كرسي متراجع، شرب كلاين الجوادر الحلو والحامض ولكن اامنعش وهو “يراقب” عمل دميته المتحركة.

كانت الفتاة ذات الدم المختلط التي تشبه الدمية تشعر بالنعاس إلى حد ما ولم تعد حيوية كما كانت من قبل. تحت قيادة والديها، تبعت الحشد وتقدمت ببطء نحو الباب.

بعد أن فصل إنزو الأغراض، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها.

‘كانت نفقاتي كبيرة في الآونة الأخيرة. بقي لي 17275 جنيه نقدًا و 65 قطعة ذهبية… هذه الكومة من السبائك الذهبية تساوي 25000 جنيه… وهذا يعني ما مجموعه أكثر من 40000 جنيه. إنه ليس شيئًا لتجاوزه في كل مملكة لوين. يمكنني بالفعل شراء قصر وبعض الأراضي للزراعة… تجارة الأسلحة بالتأكيد مربحة…’

خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينين في يدها. كان الأمر كما لو كانت في مكان قريب باستمرار.

‘أتمنى حقًا أن تتاح لأولئك الأطفال فرصة لتلقي التعليم العالي وأن يكونوا مثل الطلاب هنا حيث يمكنهم العمل بجد من أجل مستقبل أفضل…’ بينما تنهدت أودري بصمت، اجتاحت نظرها ثنائي ذكر وأنثى كانا على الأرجح أشقاء.

اتجهت عيونها الثماني نحو كومة العملات الذهبية والسبائك الذهبية التي تم فصلها.

“هذا لأننا ذهبنا فقط إلى المدن والمناطق التي ليست سيئة للغاية. إن أكثر الناس حزنًا في بالام موجودون في القرى والمزارع. أما الباقون فيقيمون حول المصانع، ويخلقون أحياء فقيرة. لم يكن لدينا أبدا الفرصة لرؤيتهم.”

بعد بضع ثوانٍ، قالت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر، “جيد جدًا…” “في المستقبل…” “المهام سوف…” “تكلف أكثر…”

كان هناك عدد قليل من العمال عند الباب كانوا يساعدون بعض الركاب في إزالة أمتعتهم.

‘… ما هو المنطق وراء هذا؟ لماذا ترفعين الثمن بعد المهمة رغم أنني أدفع لك هذه السرعة؟’ فوجئ كلاين وهو يسأل بظهره مستقيم، “ماذا؟”

اندفعت عيناها الخضراء الشفافة قليلاً بينما كانت ترتدي ابتسامة باهتة وهي تراقب الطلاب الذين يأتون ويذهبون.

أومأت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء بجدية.

لقد كان بعيدًا جدًا عن صفقة السلاح، لذلك لم يسمع حديثهم.

“سعر…” “المهمة…” “يعتمد…” “على…” “قدرتك…” “على…” “كسب…” “المال…”

“ربما.”

‘لم أتوقع أبدا…’ فتح كلاين فمه بشكل واسع، لكنه لم يكن قادرًا على الرد. فبعد كل شيء، هذه الأمور كانت مقررة من قبل المساعد وحده. علاوة على ذلك، مع تقدمه إلى التسلسل 4 وأنه أصبح نصف إله، من المرجح أن تزداد المهام التي تحتاج إلى مساعدتها فيها في المستقبل في الصعوبة والخطر. كان من المعقول على ما يبدو زيادة السعر.

أرجع ألفريد نظرته وعبس.

بعد أن ابتلعت ريينت تينيكر العملات الذهبية واختفت من الغرفة، كبح كلاين أفكاره وبدأ في إجراء حسابات تتعلق بثروته الحالية.

“سعر…” “المهمة…” “يعتمد…” “على…” “قدرتك…” “على…” “كسب…” “المال…”

‘كانت نفقاتي كبيرة في الآونة الأخيرة. بقي لي 17275 جنيه نقدًا و 65 قطعة ذهبية… هذه الكومة من السبائك الذهبية تساوي 25000 جنيه… وهذا يعني ما مجموعه أكثر من 40000 جنيه. إنه ليس شيئًا لتجاوزه في كل مملكة لوين. يمكنني بالفعل شراء قصر وبعض الأراضي للزراعة… تجارة الأسلحة بالتأكيد مربحة…’

بعد أن ابتلعت ريينت تينيكر العملات الذهبية واختفت من الغرفة، كبح كلاين أفكاره وبدأ في إجراء حسابات تتعلق بثروته الحالية.

احتاجت ريينت تينيكر إلى عملات ذهبية، لذلك كل ما تبقى هو السبائك الذهبية.

“دعنا نأمل أن نربح الحياة الأبدية في مملكته.”

وقف كلاين وأرسل السبائك الذهبيع فوق الضباب الرمادي، مشى إلى النافذة وألقى بصره إلى الشمال.

نظر باجاني إلى التعبير الثقيل الذي إرتداه ألفريد وسأل، وهو يشعر بالحيرة إلى حد ما، “ماذا حدث؟”

مع اقتراب الأمر من نهايته، كان على وشك العودة إلى باكلوند.

قد يكون هناك من لاحظ هذا، الفصل هنا كان قصير.. يعني قصير جدا وبدا غريب للغاية، مما عرفت هذا هذا الفصل والفصل القادم ليسوا الفصول التي أطلقها الكاتب أولا، الفصول الذي أطلقها قد مسحت لأنه قد تم ظن أن التضحية كانت دموية للغاية ويمكن تحدث في الحقيقة، بمعنى أخر، السلطات الصينية وغبائها القديم، لقد أعاد الكاتب كتابتها ومع ذلك يمكنكم الشعور بالإختلاف، المهم غباء في غباء

ناظرا إلى الأفق، تنهد كلاين فجأة بصمت.

ضحك الرجل النبيل في منتصف العمر ولوح بعصاه.

‘باكلوند…’

بعد أن فصل إنزو الأغراض، أخرج هارمونيكا المغامر ونفخ فيها.

القسم الشمالي، جامعة باكلوند للتكنولوجيا.

كانت ترتدي فستانًا بسيطًا أخضر فاتح. بالقرب من خصرها كان حزام جلدي أبيض غير مزين. كان لشعرها الأشقر قبعة شبكية عليها أزهار مخططة تظهر جانبها اللعوب. لم ترتدي أي إكسسوارات أخرى غير السوار الفضي على معصمها الأيسر. لم تكن تختلف عن طالبة جاءت من عائلة لا يمكن اعتبارها إلا من الطبقة المتوسطة.

كانت أودري تتجول في الحرم الجامعي مع عدد قليل من موظفي مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية.

أرجعت الفتاة نظرتها وقفزت وهي تغادر المنصة مع والديها.

كانت ترتدي فستانًا بسيطًا أخضر فاتح. بالقرب من خصرها كان حزام جلدي أبيض غير مزين. كان لشعرها الأشقر قبعة شبكية عليها أزهار مخططة تظهر جانبها اللعوب. لم ترتدي أي إكسسوارات أخرى غير السوار الفضي على معصمها الأيسر. لم تكن تختلف عن طالبة جاءت من عائلة لا يمكن اعتبارها إلا من الطبقة المتوسطة.

966: قطار.

خلال الأيام القليلة الماضية، ذهبت إلى المدارس الابتدائية العامة التي تقع على حدود القسم الشرقي، وزارت المدارس الفنية في المنطقة المحيطة بجسر باكلوند. كانت تعرف بالفعل الملابس المناسبة لهذه المناسبة، ولم تتعامل مع العمل الخيري على أنه مشهد اجتماعي آخر.

“شعرت فجأة ببعض الخطر”.

اندفعت عيناها الخضراء الشفافة قليلاً بينما كانت ترتدي ابتسامة باهتة وهي تراقب الطلاب الذين يأتون ويذهبون.

نتيجة لذلك، جاءت أودري موظفوا ومؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لمساعدة الدفعة الأولى من المتقدمين المعتمدين لإكمال إجراءات التسجيل الخاصة بهم.

أرسلت جامعة باكلوند للتكنولوجيا مؤخرًا رسائل القبول الخاصة بها، وكان ذلك يوم التسجيل للفصل الجديد من الطلاب.

ضحك الرجل النبيل في منتصف العمر ولوح بعصاه.

وجب أن يكون التسجيل قد تم فب أواخر أغسطس أو أوائل سبتمبر، ولكن كجامعة أعيد هيكلتها مؤخرًا، كانت اختبارات القبول في جامعة باكلوند  للتكنولوجيا متأخرة عن الجامعات الأخرى. أدى ذلك أيضًا إلى تأخير النتائج، مما عنى أيضًا أن الطلاب الذين تقدموا بطلبات إلى المدرسة قد شاركوا أيضًا في اختبارات الجامعات الأخرى أو لربما تم قبولهم بالفعل. لذلك، قاموا بتقديم أعمال التسجيل لتأكيد الأرقام المسجلة قبل تحديد عدد الطلاب المطلوب قبولهم.

‘يا له من مشهد جميل…’ نظرت أودري بعيدًا واستمرت في المضي قدمًا.

نتيجة لذلك، جاءت أودري موظفوا ومؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لمساعدة الدفعة الأولى من المتقدمين المعتمدين لإكمال إجراءات التسجيل الخاصة بهم.

عندما مرت الفتاة ووالداها، قام هؤلاء المرافقون بلف زوايا شفاههم وكشفوا عن ثمانية أسنان، لإظهار ابتسامة دافئة.

أينما نظرت، اكتشفت أن الطلاب في الحرم الجامعي كانوا يرتدون تعبيرات مبتهجة، وأن كل فعل قاموا به نضح بالثقة الواضحة. كان لكلماتهم وأفعالهم قوة لا توصف، وبدا وكأنه قد كان لديهم أمل كبير في المستقبل مما سمح لهم برؤية النور.

لقد أبطأ من وتيرته، ولاحظ باستمرار محيطه قبل أن يعود إلى المبنى القريب المكون من ثلاثة طوابق بيقظة غير عادية.

وكان هذا الشعور مختلفًا تمامًا عن المدارس الابتدائية العامة القليلة التي مرت بها أودري في الماضي. كان الطلاب هناك إما متسرعين وصاخبين أو صامتين وقاتمين. كانت السمة المشتركة بينهم هي عدم الارتياح والارتباك. كلما واجهوا غرباء عن المكانة، كانوا ممتلئين بالخوف. كانت عيونهم خدرة، تفتقر إلى الروح التي يجب أن يتمتع بها الشباب.

وسط مشيها، رأت رجلاً نبيلاً ذو سوالف بيضاء وقبعة ممسك بعصا مرصعة بالذهب. كان لديه خادم ذو جلد بني بينما كان يسير نحو الدرجة الأولى.

‘أتمنى حقًا أن تتاح لأولئك الأطفال فرصة لتلقي التعليم العالي وأن يكونوا مثل الطلاب هنا حيث يمكنهم العمل بجد من أجل مستقبل أفضل…’ بينما تنهدت أودري بصمت، اجتاحت نظرها ثنائي ذكر وأنثى كانا على الأرجح أشقاء.

بعد بضع ثوانٍ، قالت الرؤوس الأربعة في يد ريينت تينيكر، “جيد جدًا…” “في المستقبل…” “المهام سوف…” “تكلف أكثر…”

من الواضح أن الأخ الأكبر دخل إلى المجتمع وبدأ العمل. كان يرتدي قبعة حريرية ويرتدي بدلة سوداء رفيعة إلى حد ما. بدا وكأنه في الثلاثينيات من عمره وكان جوه يشبه موظفًا حكوميًا.

مع ذلك، استدار بهدوء وتوجه إلى العربة التي أشار إليها هاجيس.

لقد استعار كاميرا قديمة نوعًا ما من مكان ما ووضعها على حامل ثلاثي الأرجل. أشار إلى أخته الصغرى للتحرك وتعديل وضعيتها أثناء بحثه عن أفضل زاوية.

“شعرت فجأة ببعض الخطر”.

كانت الأخت تبلغ من العمر السبعة عشر أو الثمانية عشر عامًا، وكان شعرها الأسود متروك ليسقط ببساطة. بدت عيناها البنيتان متزعجتين، لكنها لم تقل كلمة واحدة بينما استمعت بجدية إلى تعليمات شقيقها.

“خطر؟” لم يرفض باجاني الأمر بينما كان ينظر حوله بحذر. لم يلاحظ أي خطأ حتى عندما غادر رجال ميسانشيز المنطقة واختفوا في الظلام.

كانت مثل هذه المجموعات موجودة في كل مكان في الحرم الجامعي. كان بعضهم آباء وأطفال، بينما كان البعض الآخر مجموعات من الأصدقاء.

أرجعت الفتاة نظرتها وقفزت وهي تغادر المنصة مع والديها.

‘يا له من مشهد جميل…’ نظرت أودري بعيدًا واستمرت في المضي قدمًا.

“خطر…” كرر ألفريد الكلمة بهدوء بينما كان يتفحص محيطه بحذر لكنه فشل في العثور على أي شيء غريب.

لقد كانت ساحة، وفي وسطها كانت قاطرة بخارية عاطلة. كان جسمه الضخم يقف هناك بفخر، مضيفًا المشاعر الصناعية إلى جامعة باكلوند للتكنولوجيا.

كانت ترتدي فستانًا بسيطًا أخضر فاتح. بالقرب من خصرها كان حزام جلدي أبيض غير مزين. كان لشعرها الأشقر قبعة شبكية عليها أزهار مخططة تظهر جانبها اللعوب. لم ترتدي أي إكسسوارات أخرى غير السوار الفضي على معصمها الأيسر. لم تكن تختلف عن طالبة جاءت من عائلة لا يمكن اعتبارها إلا من الطبقة المتوسطة.

…

إلتفت زوايا شفاههم بوضوح، وكشفت عن ثمانية أسنان قبل أن يومؤا برقة، وينظروا بعيدًا، وسستمروا في طريقهم.

ووش!

لم يمض وقت طويل حتى استقلت الفتاة ووالداها القاطرة البخارية ووجدوا مقاعدهم.

نفثت القاطرة البخارية الشبيهة بالحيوان العملاق دخانًا وهي تسحب جسمها الطويل إلى المنصة قبل أن تبطئ من توقفها.

عند رؤية ألفريد ينظر إليه، إستدار كلاين بابتسامة وأومأ برأسه برفق.

فتاة مختلطة الدم، تبلغ من العمر السبع أو ثماني سنوات، تبدو وكأنها دمية، أمسكت بيد أمها وهي تنتظر في الطابور الطويل. لقد سألت والدها، الذي كان أيضًا مختلط الدم من تراث لوين و بالام، عن خليج ديسي.

مع ذلك، استدار بهدوء وتوجه إلى العربة التي أشار إليها هاجيس.

وسط مشيها، رأت رجلاً نبيلاً ذو سوالف بيضاء وقبعة ممسك بعصا مرصعة بالذهب. كان لديه خادم ذو جلد بني بينما كان يسير نحو الدرجة الأولى.

كان هناك عدد قليل من العمال عند الباب كانوا يساعدون بعض الركاب في إزالة أمتعتهم.

نظر الخادم حوله بفضول وقال، “سيدي، الوضع الأخير يختلف عما كنت أتخيله. اعتقدت أن الناس من بالام سيعيشون حياة صعبة ومريعة، في محيط قذر وفوضوي وفقير ومقموع. ولكن لم يكن هناك شيء من ذلك. حتى أننا شربنا جوادر ودخنا سجائر شرقي بالام. كان هناك بعض الأشخاص الذين يستطيعون شراء الدراجات. آه، كما تعلم، على الرغم من أنه لدي دم بالام بداخلي، فقد ولدت في باكلوند. لم أذهب إلى القارة الجنوبية. بالطبع، الدوتانية خاصتي ما زالت ليست سيئة للغاية”.

أومأ سائق القطار بشارب كثيف برأسه وقال: “أرجوا أن يقبل الإله الأضاحي في هذا القطار.”

ضحك الرجل النبيل في منتصف العمر ولوح بعصاه.

لم يمض وقت طويل حتى استقلت الفتاة ووالداها القاطرة البخارية ووجدوا مقاعدهم.

“هذا لأننا ذهبنا فقط إلى المدن والمناطق التي ليست سيئة للغاية. إن أكثر الناس حزنًا في بالام موجودون في القرى والمزارع. أما الباقون فيقيمون حول المصانع، ويخلقون أحياء فقيرة. لم يكن لدينا أبدا الفرصة لرؤيتهم.”

مشى ألفريد إلى النافذة ونظر لأسفل إلى القافلة التي كانت مستعدة للمغادرة بعد تحميل الذخائر. وفكر قائلاً: “غادر دواين دانتيس فجأة، قائلاً أنه شعر بالخطر”.

كما لو إستشعروا ملاحظة الفتاة، نظر الرجل بعيونه الزرقاء الغامقة وخادمه وابتسموا ابتسامة دافئة.

“دعنا نأمل أن نربح الحياة الأبدية في مملكته.”

إلتفت زوايا شفاههم بوضوح، وكشفت عن ثمانية أسنان قبل أن يومؤا برقة، وينظروا بعيدًا، وسستمروا في طريقهم.

خلال الأيام القليلة الماضية، ذهبت إلى المدارس الابتدائية العامة التي تقع على حدود القسم الشرقي، وزارت المدارس الفنية في المنطقة المحيطة بجسر باكلوند. كانت تعرف بالفعل الملابس المناسبة لهذه المناسبة، ولم تتعامل مع العمل الخيري على أنه مشهد اجتماعي آخر.

لم يمض وقت طويل حتى استقلت الفتاة ووالداها القاطرة البخارية ووجدوا مقاعدهم.

خرجت ريينت تينيكر من الفراغ بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينين في يدها. كان الأمر كما لو كانت في مكان قريب باستمرار.

عندما دقت الصفارة مرة أخرى، رأت الفتاة رجلاً ببشرة بنية داكنة، وملامح ناعمة الوجه، وكتل حمراء على خده يمشي ورأسه منحني. ضغطت يده على قبعته وهو يسير بسرعة في الممر متجهًا نحو رأس القطار.

عند رؤية ألفريد ينظر إليه، إستدار كلاين بابتسامة وأومأ برأسه برفق.

طرق الرجل الحاجز قبل دخول مقصورة المشغل بسرعة وقال لسائق القطار، “تم تبديل جميع العمال مع برجالنا. الجسر أمامنا هو المكان الذي ستُقام فيه التضحية”.

طرق الرجل الحاجز قبل دخول مقصورة المشغل بسرعة وقال لسائق القطار، “تم تبديل جميع العمال مع برجالنا. الجسر أمامنا هو المكان الذي ستُقام فيه التضحية”.

أومأ سائق القطار بشارب كثيف برأسه وقال: “أرجوا أن يقبل الإله الأضاحي في هذا القطار.”

عندما مرت الفتاة ووالداها، قام هؤلاء المرافقون بلف زوايا شفاههم وكشفوا عن ثمانية أسنان، لإظهار ابتسامة دافئة.

“دعنا نأمل أن نربح الحياة الأبدية في مملكته.”

“خطر؟” لم يرفض باجاني الأمر بينما كان ينظر حوله بحذر. لم يلاحظ أي خطأ حتى عندما غادر رجال ميسانشيز المنطقة واختفوا في الظلام.

ووش!

كما لو إستشعروا ملاحظة الفتاة، نظر الرجل بعيونه الزرقاء الغامقة وخادمه وابتسموا ابتسامة دافئة.

سارت القاطرة البخارية تحت جسر قبل أن تمر عبر جسر ضخم. بعد رحلة طويلة، وصلت أخيرًا إلى وجهتها، الرصيف.

‘… ما هو المنطق وراء هذا؟ لماذا ترفعين الثمن بعد المهمة رغم أنني أدفع لك هذه السرعة؟’ فوجئ كلاين وهو يسأل بظهره مستقيم، “ماذا؟”

كانت الفتاة ذات الدم المختلط التي تشبه الدمية تشعر بالنعاس إلى حد ما ولم تعد حيوية كما كانت من قبل. تحت قيادة والديها، تبعت الحشد وتقدمت ببطء نحو الباب.

ووش!

كان هناك عدد قليل من العمال عند الباب كانوا يساعدون بعض الركاب في إزالة أمتعتهم.

“سعر…” “المهمة…” “يعتمد…” “على…” “قدرتك…” “على…” “كسب…” “المال…”

عندما مرت الفتاة ووالداها، قام هؤلاء المرافقون بلف زوايا شفاههم وكشفوا عن ثمانية أسنان، لإظهار ابتسامة دافئة.

اندفعت عيناها الخضراء الشفافة قليلاً بينما كانت ترتدي ابتسامة باهتة وهي تراقب الطلاب الذين يأتون ويذهبون.

بعد أن قفزت الفتاة إلى الرصيف، نظرت إليهم من دون وعي. رأت شخصيات تقف خارج الباب يناقشون شيئًا ما. وكان من بينهم قائد القطار، وكذلك الرجل الذي كانت الكتل على خده.

كانت الفتاة ذات الدم المختلط التي تشبه الدمية تشعر بالنعاس إلى حد ما ولم تعد حيوية كما كانت من قبل. تحت قيادة والديها، تبعت الحشد وتقدمت ببطء نحو الباب.

بعد ثانية، أدار هؤلاء الأشخاص رؤوسهم ولفوا زوايا شفاههم، وكشفوا عن ثمانية أسنان.

إلتفت زوايا شفاههم بوضوح، وكشفت عن ثمانية أسنان قبل أن يومؤا برقة، وينظروا بعيدًا، وسستمروا في طريقهم.

أرجعت الفتاة نظرتها وقفزت وهي تغادر المنصة مع والديها.

أينما نظرت، اكتشفت أن الطلاب في الحرم الجامعي كانوا يرتدون تعبيرات مبتهجة، وأن كل فعل قاموا به نضح بالثقة الواضحة. كان لكلماتهم وأفعالهم قوة لا توصف، وبدا وكأنه قد كان لديهم أمل كبير في المستقبل مما سمح لهم برؤية النور.

~~~~~~~~~

مشى ألفريد إلى النافذة ونظر لأسفل إلى القافلة التي كانت مستعدة للمغادرة بعد تحميل الذخائر. وفكر قائلاً: “غادر دواين دانتيس فجأة، قائلاً أنه شعر بالخطر”.

قد يكون هناك من لاحظ هذا، الفصل هنا كان قصير.. يعني قصير جدا وبدا غريب للغاية، مما عرفت هذا هذا الفصل والفصل القادم ليسوا الفصول التي أطلقها الكاتب أولا، الفصول الذي أطلقها قد مسحت لأنه قد تم ظن أن التضحية كانت دموية للغاية ويمكن تحدث في الحقيقة، بمعنى أخر، السلطات الصينية وغبائها القديم، لقد أعاد الكاتب كتابتها ومع ذلك يمكنكم الشعور بالإختلاف، المهم غباء في غباء

“هاها، ألفريد، أعتقد أنك حساس للغاية. أعتقد أن هذا فقط لأن دواين دانتيس جبان ولم يكن مستعدًا للبقاء هنا لفترة طويلة!”

عندما دقت الصفارة مرة أخرى، رأت الفتاة رجلاً ببشرة بنية داكنة، وملامح ناعمة الوجه، وكتل حمراء على خده يمشي ورأسه منحني. ضغطت يده على قبعته وهو يسير بسرعة في الممر متجهًا نحو رأس القطار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط