Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 1005

الحركة الرابعة.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحركة الرابعة.

1005: الحركة الرابعة.

ومع ذلك، إلى جانب اختفاء القفاز ذو البشرة البشرية، فعل جيرمان سبارو أيضًا.

مرتديًا نظارة أحادية، لم يبدو آمون، الذي كان يرتدي مظهر إينوني، متسلل أو مهاجم. وبدلاً من ذلك، لقد *بدا* كزائر حيث ذكر بشغف جميع الاستعدادات التي قام *بها*، بالإضافة إلى أصول أروديس.

لقد شك كلاين في الواقع في أن كلمات آمون كانت خدعة، لكنه لم يكن قادرًا على تحديدها. لم يجرؤ على المجازفة.

لقد !توقف* قبل أن *يتمكن* من إنهاء جملته. تحول دواين دانتيس *مقابله* إلى جرذ رمادي قذر.

‘هذا…’ لقد شعرت هازل بشيء ما خطأ وهي تنظر بجنون إلى الآخرين في الغرفة.

رفع الجرذ مخلبه الأيمن، وضغط على عينه.

ومع ذلك، إلى جانب اختفاء القفاز ذو البشرة البشرية، فعل جيرمان سبارو أيضًا.

في الوقت نفسه، في حديقة 160 شارع بوكلوند، ظهر جيرمان سبارو في وسط باقة من الورود، بوجهه الرقيق والمقصوف ذو الشعر الأسود وعينيه البنيتين.

لم يكن آمون في عجلة من أمره للتحرك. لقد *قام* بقرص العدسة الأحادية المغروسة بعمق في تجويف عينه ونظر حوله، قائلاً بابتسامة، “إن أفعالك غالبًا ما تكشف عن مشاكلك. بالنسبة لسيد خداع، كل ما فعلته كان كافياً بالنسبة لي لاكتشاف ضعفك.”

سابقا عندما كان آمون يقول شيئ مغري للغاية، لقد كان قد *فصل* سرًا دودة وقت في محاولة لغزو جسد كلاين من أجل التطفل عليه. ومع ذلك، كان كلاين في حالة تأهب قصوى طوال الوقت. لقد اكتشف هذه المحاولة من خلال التغييرات في خيوط جسد الروح الخاصة به، لذلك قام بسرعة بإنشاء دمية متحركة في اللحظة الحرجة وتبديل المواقع!

1005: الحركة الرابعة.

بصمت، ظهر آمون، الذي بدا وكأنه شاب مختلط الدم، أمام كلاين.

وقفت هازل بشكل غريزي بينما تراجعت مرارًا وتكرارًا، وأسقطت الكرسي في هذه العملية.

و*خلفه*، سقطت دودة شفافة ذات اثني عشر حلقة من الطابق الثالث وعادت إلى *جسده*.

“عند استيعاب هذه النقطة، حتى لو كانت نسختي أدنى منك، فلا يزال من السهل تحطيمك. لن تكون قادرًا على الموت حتى لو كنت ترغب في ذلك.”

وفي تلك اللحظة، زحفت ديدان الأرض في تربة الحديقة، الحشرات في الغابة، والجرذان في الظل، إما متدفقة نحو جيرمان سبارو وآمون أو كانت تهرب من هذه المنطقة.

في الوقت نفسه، في حديقة 160 شارع بوكلوند، ظهر جيرمان سبارو في وسط باقة من الورود، بوجهه الرقيق والمقصوف ذو الشعر الأسود وعينيه البنيتين.

كان السبب الرئيسي الذي جعل كلاين يستمع بصبر إلى آمون هو استغلال ذلك الوقت في صناعة الدمى!

“إنه *هو*، باليز!”

بالنسبة لمشعوذ أغرب، كانوا مكتملين فقط مع الدمى المتحركة الخاصة بهم.

“هيه هيه، هذا يعني أيضًا أنه حتى لو قمت بتشغيل شعار الليل الدائم في يدك، فستتمكن فقط من الحصول على تأثيرات الإخفاء، ولن تكون قادرًا على نقل نواياك في طلب المساعدة، مهما كانت اتفاقياتك السابقة أيضًا، حتى لو طلبت المساعدة أو أحدثت انفجارًا، فلن يتمكن المشاة والخدم في الغرفة من سماع أي شيء.”

لم يكن آمون في عجلة من أمره للتحرك. لقد *قام* بقرص العدسة الأحادية المغروسة بعمق في تجويف عينه ونظر حوله، قائلاً بابتسامة، “إن أفعالك غالبًا ما تكشف عن مشاكلك. بالنسبة لسيد خداع، كل ما فعلته كان كافياً بالنسبة لي لاكتشاف ضعفك.”

بالنسبة للمشعوذ الأغرب، فإن المعارك مثل هذه، حيث حاول ربح الوقت ومارس نفوذه في الخفاء، كان يجب أن تكون شيئًا كان الأفضل فيه وشيء كان يستمتع به الأكثر. لسوء الحظ، واجه الكافر آمون، الوجد الذي مثل ذروة مسار النهاب حاليا. حتى لو كان يواجه نسخة فقط، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء *حياله*.

“في مثل هذا الموقف المتوتر والخطير، اخترت في الواقع تحويل الجرذان والحشرات والطيور وديدان الأرض إلى دمى متحركة دون التفكير في خدمك. ماذا يخبرني هذا؟ إنه يخبرني إن لديك معايير أخلاقية متميزة. ما زلت تنظر إلى نفسك كإنسان وغير راغب في إيذائهم.”

ثم ارتدى ماخت هذه العدسة الأحادية في عينه اليمنى.

“عند استيعاب هذه النقطة، حتى لو كانت نسختي أدنى منك، فلا يزال من السهل تحطيمك. لن تكون قادرًا على الموت حتى لو كنت ترغب في ذلك.”

في حديقة 160 شارع بوكلوند، رفع آمون *رأسه* بينما *ضغط* العدسة الأحادية على *يده* اليمنى وهو يضحك.

“آه، صحيح. يمكنك إيقاف محاولاتك للسيطرة سرًا على خيوط جسد الروح خاصتي. هذا لأنك تتحكم في خيوط جسد الروح التي سرقتها. إنها تخص رئيس هدمك، وخادمتك، وقائد عربتك. إذا استمر هذا، فأنا أخشى أن تشعر بإحساس عميق بالذنب”.

ضحك آمون على الفور.

‘حتى خيوط جسد الروح يمكن أن تسرق؟ لا، إنه أشبه بالتطعيم…’ تجمد تعبير كلاين قليلاً بينما أنهى سيطرته على خيوط جسد روح آمون.

شيئًا فشيئًا، غمرت ابتسامة زوايا شفاههم.

لقد كان صبورًا، سامحا لآمون بالاستمرار في الإستمرار بهرائه، وذلك أساسًا لأنه كان يحاول سراً تحويل نسخة لآمون إلى دميته المتحركة.

بالنسبة للمشعوذ الأغرب، فإن المعارك مثل هذه، حيث حاول ربح الوقت ومارس نفوذه في الخفاء، كان يجب أن تكون شيئًا كان الأفضل فيه وشيء كان يستمتع به الأكثر. لسوء الحظ، واجه الكافر آمون، الوجد الذي مثل ذروة مسار النهاب حاليا. حتى لو كان يواجه نسخة فقط، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء *حياله*.

بالنسبة للمشعوذ الأغرب، فإن المعارك مثل هذه، حيث حاول ربح الوقت ومارس نفوذه في الخفاء، كان يجب أن تكون شيئًا كان الأفضل فيه وشيء كان يستمتع به الأكثر. لسوء الحظ، واجه الكافر آمون، الوجد الذي مثل ذروة مسار النهاب حاليا. حتى لو كان يواجه نسخة فقط، لم يكن بإمكانه فعل أي شيء *حياله*.

‘حتى التحف الأثرية المختومة الحية يمكن التطفل عليها؟ إذا التزم أروديس بالقواعد بشكل صارم، بناءً على إجاباته في الماضي، *فإنه* ليس متأكدًا تمامًا من وضعي الفعلي ولديه فقط تخمينات معينة…’ اتسعت عيون كلاين. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، سمع آمون يضحك ويقول: “لا يبدو أنك في عجلة من أمرك حقًا. ماذا تنتظر؟”

لقد شك كلاين في الواقع في أن كلمات آمون كانت خدعة، لكنه لم يكن قادرًا على تحديدها. لم يجرؤ على المجازفة.

*خلفه*، لم يضيع كلاين أي وقت وهو يمد يده في جيبه كما لو أنه كان يجذب مسدس بينما جعل الجوع الزاحف تصبح شفافة. لقد تكثف كتاب شفاف أمامه.

خلال هذه الأوقات، كان بحاجة إلى مساعدة متفرج!

ومع ذلك، رفع آمون يده ببساطة واختفى القفاز.

“لأن تقول هذا الكم الكثير، أشك في أنه التفكير في وسائل للطفل علي فقط، أليس كذلك؟ يجب أن تعلم أنه قبل إصابتي بشدة، من الصعب جدًا التطفل على مشعوذ أغرب يمكنه رؤية خيوط جسد الروح،” قال كلاين بهدوء وهو يرتدي وجه جيرمان سبارو.

‘هذا…’ لقد شعرت هازل بشيء ما خطأ وهي تنظر بجنون إلى الآخرين في الغرفة.

ضحك آمون على الفور.

لم يرد كلاين بينما استمر في تبديل المواقف مع الدمى المتحركة. ومع ذلك، استمر آمون في الظهور أمامه بينما واصلوا “محادثتهم”.

“لقد لاحظت ذلك أخيرًا.”

في الوقت نفسه، فرقع أصابع يده اليسرى، مشعلًا أعلى شجرة في الحديقة، مما جعل ألسنة اللهب القرمزية تحلق في السماء.

“هل تحاول سرقة قدري؟” قام كلاين بتبديل المواقع مع دمية مرة أخرى، مما جعل جسده الفعلي يظهر باستمرار في زوايا مختلفة من الحديقة.

ضحك آمون على الفور.

“لا.” هز آمون *رأسه*، وأبقى *يديه* في جيوبه بينما قال على مهل بابتسامة، “إذا كانت مرآة سحرية كأروديس على استعداد للاستماع إلى تعليماتك وتعمد التودد تجاهك، فهذا يعني أنك لست بسيطًا كما تخيلت. أنا لست متجاوزا من مسار الطاغية، لذلك لن أكون متهورًا جدًا لسرقة مصيرك بشكل مباشر. هيه هيه، لدي شعور فجأة أن استبدالك مباشرةً سيؤدي إلى شيء لا أتمنى أن يحدث”.

“هذا هو السبب في أنني كنت أتحدث كثيرًا. بالنسبة لنسخة عادية، تستغرق بعض الأمور وقتًا.”

“كيف علمت أن أروديس كان يحاول تقديم نفسه؟ لا ينبغي أن يكون لمصير فلورا يعقوب شيء من هذا القبيل.” ظهر كلاين على شجرة.

لم يرد كلاين بينما استمر في تبديل المواقف مع الدمى المتحركة. ومع ذلك، استمر آمون في الظهور أمامه بينما واصلوا “محادثتهم”.

استمرت الدمى المختلفة في تغيير مواقعها.

قال كلاين، الذي ظهر إلى جانب آمون، على الفور، “هذا ما كنت أنتظره!”

سحب آمون إحدى يديه وضغط على *ذقنه* وقال: “ألم أقل لماذا؟ أمضيت وقتًا لجمع المعلومات والبحث عن المصدر. أوه، ذهبت إلى كنيسة البخار وتحدثت مع أروديس. لم يكن صريحًا للغاية، وكان على استعداد للتعرض للتعذيب على يدي بدلاً من الكشف عن أصولك الحقيقية. لسوء الحظ، كان ذلك داخل كنيسة البخار؛ وإلا، كنت سأقوم بالتطفل عليه مباشرةً ومعرفة كل شيء.”

وفي تلك اللحظة، زحفت ديدان الأرض في تربة الحديقة، الحشرات في الغابة، والجرذان في الظل، إما متدفقة نحو جيرمان سبارو وآمون أو كانت تهرب من هذه المنطقة.

‘حتى التحف الأثرية المختومة الحية يمكن التطفل عليها؟ إذا التزم أروديس بالقواعد بشكل صارم، بناءً على إجاباته في الماضي، *فإنه* ليس متأكدًا تمامًا من وضعي الفعلي ولديه فقط تخمينات معينة…’ اتسعت عيون كلاين. عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما، سمع آمون يضحك ويقول: “لا يبدو أنك في عجلة من أمرك حقًا. ماذا تنتظر؟”

“ألا تعرف أن اسم التسلسل 2 الخاص بمساري هو حصان قدر طرواد؟ على الرغم من أنني مجرد نسخة عادية، إلا أنني أمتلك بعض الوقى التي يمكنني استخدامها، مثل التلاعب بمصيرك، وجعل بعض الأخطاء تظهر لفترة معينة: على سبيل المثال، لن يلاحظ أحد مهما صرخت طلباً للمساعدة.”

“ألا تعرف أن اسم التسلسل 2 الخاص بمساري هو حصان قدر طرواد؟ على الرغم من أنني مجرد نسخة عادية، إلا أنني أمتلك بعض الوقى التي يمكنني استخدامها، مثل التلاعب بمصيرك، وجعل بعض الأخطاء تظهر لفترة معينة: على سبيل المثال، لن يلاحظ أحد مهما صرخت طلباً للمساعدة.”

في هذه اللحظة، جعل إحدى الدمى المتحركة تسأل، “بما أنك قد أكملت بالفعل السيطرة على المصير، فلماذا لا تتخذ أي إجراء؟”

“هيه هيه، هذا يعني أيضًا أنه حتى لو قمت بتشغيل شعار الليل الدائم في يدك، فستتمكن فقط من الحصول على تأثيرات الإخفاء، ولن تكون قادرًا على نقل نواياك في طلب المساعدة، مهما كانت اتفاقياتك السابقة أيضًا، حتى لو طلبت المساعدة أو أحدثت انفجارًا، فلن يتمكن المشاة والخدم في الغرفة من سماع أي شيء.”

“آه، صحيح. يمكنك إيقاف محاولاتك للسيطرة سرًا على خيوط جسد الروح خاصتي. هذا لأنك تتحكم في خيوط جسد الروح التي سرقتها. إنها تخص رئيس هدمك، وخادمتك، وقائد عربتك. إذا استمر هذا، فأنا أخشى أن تشعر بإحساس عميق بالذنب”.

“هذا هو السبب في أنني كنت أتحدث كثيرًا. بالنسبة لنسخة عادية، تستغرق بعض الأمور وقتًا.”

قبل أن يتمكن جيرمان سبارو خذا، الذي كان “دمية ورقية” رفيعة، من إنهاء جملته، كان هناك هبوب ريح قوية من بعيد.

“حسنًا، حان دورك للإجابة على سؤالي.”

‘حتى خيوط جسد الروح يمكن أن تسرق؟ لا، إنه أشبه بالتطعيم…’ تجمد تعبير كلاين قليلاً بينما أنهى سيطرته على خيوط جسد روح آمون.

لم يرد كلاين بينما استمر في تبديل المواقف مع الدمى المتحركة. ومع ذلك، استمر آمون في الظهور أمامه بينما واصلوا “محادثتهم”.

سحب آمون إحدى يديه وضغط على *ذقنه* وقال: “ألم أقل لماذا؟ أمضيت وقتًا لجمع المعلومات والبحث عن المصدر. أوه، ذهبت إلى كنيسة البخار وتحدثت مع أروديس. لم يكن صريحًا للغاية، وكان على استعداد للتعرض للتعذيب على يدي بدلاً من الكشف عن أصولك الحقيقية. لسوء الحظ، كان ذلك داخل كنيسة البخار؛ وإلا، كنت سأقوم بالتطفل عليه مباشرةً ومعرفة كل شيء.”

في هذه اللحظة، جعل إحدى الدمى المتحركة تسأل، “بما أنك قد أكملت بالفعل السيطرة على المصير، فلماذا لا تتخذ أي إجراء؟”

لقد كان صبورًا، سامحا لآمون بالاستمرار في الإستمرار بهرائه، وذلك أساسًا لأنه كان يحاول سراً تحويل نسخة لآمون إلى دميته المتحركة.

“يبدو أيضًا أنك تنتظر…”

“إنه *هو*، باليز!”

قبل أن يتمكن جيرمان سبارو خذا، الذي كان “دمية ورقية” رفيعة، من إنهاء جملته، كان هناك هبوب ريح قوية من بعيد.

و*خلفه*، سقطت دودة شفافة ذات اثني عشر حلقة من الطابق الثالث وعادت إلى *جسده*.

سافر ليونارد، مرتديًا معطفًا أسودًا وعصا سوداء مرصعة بالفضة، إلى شارع بوكلوند!

ثووود!

قال كلاين، الذي ظهر إلى جانب آمون، على الفور، “هذا ما كنت أنتظره!”

“لا.” هز آمون *رأسه*، وأبقى *يديه* في جيوبه بينما قال على مهل بابتسامة، “إذا كانت مرآة سحرية كأروديس على استعداد للاستماع إلى تعليماتك وتعمد التودد تجاهك، فهذا يعني أنك لست بسيطًا كما تخيلت. أنا لست متجاوزا من مسار الطاغية، لذلك لن أكون متهورًا جدًا لسرقة مصيرك بشكل مباشر. هيه هيه، لدي شعور فجأة أن استبدالك مباشرةً سيؤدي إلى شيء لا أتمنى أن يحدث”.

عندما قال ذلك، أطلق شعار الليل الدائم الذي كان يمسكه بإحكام.

ثم ارتدى ماخت هذه العدسة الأحادية في عينه اليمنى.

في الوقت نفسه، فرقع أصابع يده اليسرى، مشعلًا أعلى شجرة في الحديقة، مما جعل ألسنة اللهب القرمزية تحلق في السماء.

“هذا أيضًا ما كنت أنتظره”.

وهذا الحريق الهائل الواضح، الذي كان يمكن ملاحظته في لمحة من الجانب الآخر من الشارع، لم يلاحظه أحد، سواء كانت الخادمات اللواتي كنا سمحنا النوافذ في الطابق الأول أو المشاة الذين تجولوا تحت أشجار مظلة إنتيس. حتى في الجو، تجاهل ليونارد ميتشل هذا المشهد، واندفع نحو 39 شارع بوكلوند بسرعات عالية.

ومرت هذه الصرخة في أرجاء المنزل وفي الحديقة، جاذبةً انتباه المارة في الشوارع. في هذه المرحلة، كان آمون قد أنزل يده اليمنى من نظارته الأحادية. ناظرا إلى الشكل في الجو، قال بابتسامة، “باليز، إنها بالفعل 1350 من الحقبة الخامسة. تقنية الاعتماد على تجميع النسخ لرفع مستوى المرء قد عفا عليها الزمن بالفعل.”

وفي هذه اللحظة، بدا صوت باليز زورواست المسن قليلا في ذهن القفاز الأحمر:

في حديقة 160 شارع بوكلوند، رفع آمون *رأسه* بينما *ضغط* العدسة الأحادية على *يده* اليمنى وهو يضحك.

“استدر. توجه إلى الوحدة 160.”

تكثف وميض من الضوء من الهواء الرقيق، متشكلًا على شكل عدسة أحادية كريستالية في راحة يده.

“…”

لم يكن هذا شيئًا مهمًا، لذا أرجعت نظرتها ومدت يدها إلى الصينية ذات الطبقات الثلاث لتناول الشاي.

على الرغم من أن ليونارد كان في حيرة من أمره، إلا أن شخصيته الخبيرة لم تسأل لماذا عندما يتعلق الأمر بأمور خارقة للطبيعة. قام على الفور بتغيير بالاتجاه الذي أشارت إليه كلمة البحر وغير الاتجاهات.

وقفت هازل بشكل غريزي بينما تراجعت مرارًا وتكرارًا، وأسقطت الكرسي في هذه العملية.

في حديقة 160 شارع بوكلوند، رفع آمون *رأسه* بينما *ضغط* العدسة الأحادية على *يده* اليمنى وهو يضحك.

بصمت، ظهر آمون، الذي بدا وكأنه شاب مختلط الدم، أمام كلاين.

“هذا أيضًا ما كنت أنتظره”.

“في مثل هذا الموقف المتوتر والخطير، اخترت في الواقع تحويل الجرذان والحشرات والطيور وديدان الأرض إلى دمى متحركة دون التفكير في خدمك. ماذا يخبرني هذا؟ إنه يخبرني إن لديك معايير أخلاقية متميزة. ما زلت تنظر إلى نفسك كإنسان وغير راغب في إيذائهم.”

*لقد* تجاهل جيرمان سبارو بينما أصبحت ابتسامته واضحة. وتابع حديثه بفرح لا يقاوم، “ليتمكن من اكتشاف شذوذ القدر في هذه المنطقة…”

“استدر. توجه إلى الوحدة 160.”

“إنه *هو*، باليز!”

“عند استيعاب هذه النقطة، حتى لو كانت نسختي أدنى منك، فلا يزال من السهل تحطيمك. لن تكون قادرًا على الموت حتى لو كنت ترغب في ذلك.”

أثناء *حديثه*، غيّر هذا الكافر أفعاله وعدل نظارته الأحادية.

مرتديًا نظارة أحادية، لم يبدو آمون، الذي كان يرتدي مظهر إينوني، متسلل أو مهاجم. وبدلاً من ذلك، لقد *بدا* كزائر حيث ذكر بشغف جميع الاستعدادات التي قام *بها*، بالإضافة إلى أصول أروديس.

في هذه اللحظة، سقط ظلام غريب على الشارع بأكمله. كان الأمر كما لو أن المكان كله قد انفصل عن الواقع، وتحول إلى سر.

“في مثل هذا الموقف المتوتر والخطير، اخترت في الواقع تحويل الجرذان والحشرات والطيور وديدان الأرض إلى دمى متحركة دون التفكير في خدمك. ماذا يخبرني هذا؟ إنه يخبرني إن لديك معايير أخلاقية متميزة. ما زلت تنظر إلى نفسك كإنسان وغير راغب في إيذائهم.”

في غرفة الأنشطة بشارع 39 بوكلوند، نظرت هازل من النافذة وتمتمت في حيرة، “هل المطر على وشك الهطول؟”

1005: الحركة الرابعة.

لم يكن هذا شيئًا مهمًا، لذا أرجعت نظرتها ومدت يدها إلى الصينية ذات الطبقات الثلاث لتناول الشاي.

في الوقت نفسه، في حديقة 160 شارع بوكلوند، ظهر جيرمان سبارو في وسط باقة من الورود، بوجهه الرقيق والمقصوف ذو الشعر الأسود وعينيه البنيتين.

ثم رأت والدها، عضو البرلمان ماخت، يفتح بشكل غريب راحة يده اليمنى.

في الوقت نفسه، في حديقة 160 شارع بوكلوند، ظهر جيرمان سبارو في وسط باقة من الورود، بوجهه الرقيق والمقصوف ذو الشعر الأسود وعينيه البنيتين.

تكثف وميض من الضوء من الهواء الرقيق، متشكلًا على شكل عدسة أحادية كريستالية في راحة يده.

شيئًا فشيئًا، غمرت ابتسامة زوايا شفاههم.

ثم ارتدى ماخت هذه العدسة الأحادية في عينه اليمنى.

على الجانب الآخر من آمون، ظهر كلاين، الذي لم يكن يرتدي قبعة ولكنه كان يرتدي قميصًا وسترة. ثم ألقى بالغرض الذي كان قد أخرجه سابقًا، وألقى به على هدفه.

‘هذا…’ لقد شعرت هازل بشيء ما خطأ وهي تنظر بجنون إلى الآخرين في الغرفة.

بالنسبة لمشعوذ أغرب، كانوا مكتملين فقط مع الدمى المتحركة الخاصة بهم.

قامت والدتها، السيدة ريانا، بخلع الإكسسوارة الموجود على أنفها وارتدت نظارة أحادية كانت قد أخذتها من مكان ما. قام الخدم الواقفون بجانبها بإخراج نظارات أحادية مماثلة ووضعوها على عيونهم اليمنى.

“…”

ثووود!

رفع الجرذ مخلبه الأيمن، وضغط على عينه.

وقفت هازل بشكل غريزي بينما تراجعت مرارًا وتكرارًا، وأسقطت الكرسي في هذه العملية.

قال كلاين، الذي ظهر إلى جانب آمون، على الفور، “هذا ما كنت أنتظره!”

أثار هذا الصوت الجميع في الغرفة. ماخت وريانا والخدام أداروا رؤوسهم لينظروا إلى هازل.

أثار هذا الصوت الجميع في الغرفة. ماخت وريانا والخدام أداروا رؤوسهم لينظروا إلى هازل.

شيئًا فشيئًا، غمرت ابتسامة زوايا شفاههم.

“…”

“آااه!”

“حسنًا، حان دورك للإجابة على سؤالي.”

انهارت هازل وهي تطلق صرخة شديدة.

“استدر. توجه إلى الوحدة 160.”

ومرت هذه الصرخة في أرجاء المنزل وفي الحديقة، جاذبةً انتباه المارة في الشوارع. في هذه المرحلة، كان آمون قد أنزل يده اليمنى من نظارته الأحادية. ناظرا إلى الشكل في الجو، قال بابتسامة، “باليز، إنها بالفعل 1350 من الحقبة الخامسة. تقنية الاعتماد على تجميع النسخ لرفع مستوى المرء قد عفا عليها الزمن بالفعل.”

“هل تحاول سرقة قدري؟” قام كلاين بتبديل المواقع مع دمية مرة أخرى، مما جعل جسده الفعلي يظهر باستمرار في زوايا مختلفة من الحديقة.

*خلفه*، لم يضيع كلاين أي وقت وهو يمد يده في جيبه كما لو أنه كان يجذب مسدس بينما جعل الجوع الزاحف تصبح شفافة. لقد تكثف كتاب شفاف أمامه.

بالنسبة لمشعوذ أغرب، كانوا مكتملين فقط مع الدمى المتحركة الخاصة بهم.

ومع ذلك، رفع آمون يده ببساطة واختفى القفاز.

وهذا الحريق الهائل الواضح، الذي كان يمكن ملاحظته في لمحة من الجانب الآخر من الشارع، لم يلاحظه أحد، سواء كانت الخادمات اللواتي كنا سمحنا النوافذ في الطابق الأول أو المشاة الذين تجولوا تحت أشجار مظلة إنتيس. حتى في الجو، تجاهل ليونارد ميتشل هذا المشهد، واندفع نحو 39 شارع بوكلوند بسرعات عالية.

ومع ذلك، إلى جانب اختفاء القفاز ذو البشرة البشرية، فعل جيرمان سبارو أيضًا.

في حديقة 160 شارع بوكلوند، رفع آمون *رأسه* بينما *ضغط* العدسة الأحادية على *يده* اليمنى وهو يضحك.

بااا!

“عند استيعاب هذه النقطة، حتى لو كانت نسختي أدنى منك، فلا يزال من السهل تحطيمك. لن تكون قادرًا على الموت حتى لو كنت ترغب في ذلك.”

لم يكن الهابط في كف آمون قفاز بل فأر، لقد مات بعد أن أصبح دمية.

أثناء *حديثه*، غيّر هذا الكافر أفعاله وعدل نظارته الأحادية.

على الجانب الآخر من آمون، ظهر كلاين، الذي لم يكن يرتدي قبعة ولكنه كان يرتدي قميصًا وسترة. ثم ألقى بالغرض الذي كان قد أخرجه سابقًا، وألقى به على هدفه.

“هيه هيه، هذا يعني أيضًا أنه حتى لو قمت بتشغيل شعار الليل الدائم في يدك، فستتمكن فقط من الحصول على تأثيرات الإخفاء، ولن تكون قادرًا على نقل نواياك في طلب المساعدة، مهما كانت اتفاقياتك السابقة أيضًا، حتى لو طلبت المساعدة أو أحدثت انفجارًا، فلن يتمكن المشاة والخدم في الغرفة من سماع أي شيء.”

لقد كانت بجعة ورقية.

لم يكن الهابط في كف آمون قفاز بل فأر، لقد مات بعد أن أصبح دمية.

“استدر. توجه إلى الوحدة 160.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط