أخبار من الأسقفية المقدسة.
1016: أخبار من الأسقفية المقدسة.
فقط عندما تفعل إدراكه الروحي، أوقف أفكاره الشاردة وأدار رأسه إلى الجانب. راينيت، برؤوسها الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في يدها، كانت تحمل رسالة وهي تخرج من الفراغ.
160 شارع بوكلوند، داخل قصر دواين دانتيس.
فقط عندما توقف رذاذ المطر وهبط الليل، أن إنتظار شيو لخروج المرأة التي ترتدي عباءة حمراء داكنة قد أثمر وهي تصعد إلى العربة.
وقف كلاين أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، يراقب المطر الذي بدأ يهطل مع الريح. سقط المطر على الأرض وتقاطع على الزجاج ليشكل شبكة.
عند سماع سؤالها، أصبح مزاج شيرمين كئيب.
منذ الخريف، بدأت تمطر بباكلوند مرة أخرى. لقد جلب ذلك معه برودة ورطوبة باقية.
تمامًا عندما شعرت أن المرأة لم تكن بعيدة جدًا عن وجهتها النهائية وأنها قد كانت على وشك اللحاق بها أخيرًا، التقطت فجأة رائحة عطر حلو أثيري.
وقف كلاين بلا حراك لفترة طويلة، يراقب مسافة بصمت من خلال مشهد ممطر ضبابي، وعيناه غير مركزتين.
بعد فترة، تحركت عربة مستأجرة من بعيد وتوقفت أمام الباب الجانبي في منطقة نائية.
فقط عندما تفعل إدراكه الروحي، أوقف أفكاره الشاردة وأدار رأسه إلى الجانب. راينيت، برؤوسها الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في يدها، كانت تحمل رسالة وهي تخرج من الفراغ.
فتحت شيرمين فمها وبدا وكأنها تبكي وتضحك.
“من هو من هي هذه المرة؟” سأل كلاين الآنسة رسول من باا العادة.
لم يبدو مثل هذا الأمر إشكالي على السطح، لكنه كان مفاجئ بعض الشيء. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بشيء غير صحيح.
الرسالة الأخيرة التي تلقاها جاءت من شارون. أخبرته السيدة أنها أكملت الطقس بنجاح وتقدمت إلى التسلسل 4 دمية من مسار المتحول.
بالطبع، أشار أيضًا إلى أنه قد كان هناك سر كبير قد يكون له علاقة به. من المحتمل أن يتوجه إلى هناك ذات يوم، وعندما يحين ذلك الوقت، إذا كان لدى الآنسة شارون الوقت أو كانت مستعدة، فقد كان يرغب في الحصول على دعمها.
هنأها كلاين بصدق في البداية وأبلغها اعتذاريا أنه كان قد حصل بالفعل على ما كان يحتاجه ولم يكن بحاجة إلى زيارة مدينة كالديرون في عالم الروح في أي وقت قريب.
فتحت شيرمين فمها وبدا وكأنها تبكي وتضحك.
بالطبع، أشار أيضًا إلى أنه قد كان هناك سر كبير قد يكون له علاقة به. من المحتمل أن يتوجه إلى هناك ذات يوم، وعندما يحين ذلك الوقت، إذا كان لدى الآنسة شارون الوقت أو كانت مستعدة، فقد كان يرغب في الحصول على دعمها.
خططت لمحاولة تتبع المرأة بمجرد خروجها لتأكيد هويتها.
بالنسبة لكلاين، من ناحية، قد يضطر إلى التوجه إلى هناك للعثور على المكونات المستقبلية التي يحتاجها لتقدمه. من ناحية أخرى، لقد ظن أن المدينة السحرية التي ضمت الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس، قد تحتوي أيضًا على طريقة لعلاج جسد السيد أزيك غير المكتمل. حتى لو لم يكن لدى قنصل الموت هذا الوسائل للتقدم، فقد كان يأمل أنه من خلال القيام بهذا، لن يحتاج إلى المعاناة المتكررة من عذاب فقدان ذكرياته.
قام بحماية المرأة التي كانت ترتدي عباءة أسفل العربة ومرر بسرعة عبر الباب الجانبي. أما عربة الإيجار فقد بقيت في مكانها دون مغادرة. لقد بدا وكأنه قد تم دفع مبلغ كافٍ من المال.
بالطبع، كان كلاين قد أعد خطة لذلك. كان عليه الانتظار حتى يتقدم إلى التسلسل 3 عالم التاريخ. يمكنه إعداد المزيد من تمائم الأمس مجددا للسيد أزيك، أو يمكنه إضفاء قوى التجاوز المقابلة له لتسريع استعادة ذكرياته في كل مرة.
لم يبدو مثل هذا الأمر إشكالي على السطح، لكنه كان مفاجئ بعض الشيء. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بشيء غير صحيح.
في تلك اللحظة، كان كلاين قد تلقى بالفعل الرسالة. أجابت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة واحدًا تلو الآخر، “من…” “ذلك…” “الأحمق…” “الذي لا يموت…”
خلال هذه العملية، فوجئت بأن المرأة قد كانت تتمتع بقدرات جيدة جدًا في مكافحة التتبع. كانت تأخذ المنعطفات من حين لآخر وتتوقف مؤقتًا باستخدام العقبات.
‘… باتريك برايان من فصيل الموت الاصطناعي التابع للأسقفية المقدسة…’فهم كلاين بسهولة لمن كانت الآنسة رسول تشير. كان هذا لأن باتريك كان أكثر من كتب إليه خلال الشهرين الماضيين. أبلغ عن أي شيء ذي أهمية طفيفة وطلب التعليمات.
“لو كان يرغب حقًا في الزواج منك، فلم يكن ليكون حذر منك. سيرغب في إنجاب طفل معك. هيه هيه، هل فعل ذلك؟”
بعد عدة مرات، أعطته ريينت تينيكر لقبًا.
ولأنها كانت مدفوعة بمثل هذه الدوافع، استمرت شيو في مراقبة الفيسكونت ستراتفورد حتى يومنا هذا. وكان ضباط المخابرات الآخرون في MI9 قد أنهوا المهمة بالفعل بسبب عدم وجود أي تطورات خلال الأشهر القليلة الماضية. حتى الرجل ذو القناع الذهبي الذي حدد المهمة لم يسأل عن هذا الأمر منذ أسابيع. من الواضح أنه لم يعلق أي أهمية عليها.
‘الآنسة رسول لم تبدي اهتمامًا بمثل هذه الأمور من قبل. أتساءل متى بدأت… معظم الأشخاص الذين يكتبون لي حصلوا على ألقاب باستثناء الآنسة شارون…’ بينما تمتم كلاين بصمت، قام بفتح الرسالة وأعطاها مسح سريع.
بعد فترة، تحركت عربة مستأجرة من بعيد وتوقفت أمام الباب الجانبي في منطقة نائية.
في الرسالة، قال باتريك بريان أن أوامر القارة الجنوبية لم تعد تدور حول حمله على القيام بمحاولات مختلفة لإيقاظ “الموت”. بدلاً من ذلك، جعلوه يعد طقسًا خاصا لمساعدة ملاك مجال الموت داخل الضريح، زعيم فصيل الموت الاصطناعي، هيثر، على التعافي. كان من المفترض أن يسمح *له* بالحصول على الوسيلة لمغادرة الأرض التي ختم فيها *نفسه* مؤقتًا”.
ولأنها كانت مدفوعة بمثل هذه الدوافع، استمرت شيو في مراقبة الفيسكونت ستراتفورد حتى يومنا هذا. وكان ضباط المخابرات الآخرون في MI9 قد أنهوا المهمة بالفعل بسبب عدم وجود أي تطورات خلال الأشهر القليلة الماضية. حتى الرجل ذو القناع الذهبي الذي حدد المهمة لم يسأل عن هذا الأمر منذ أسابيع. من الواضح أنه لم يعلق أي أهمية عليها.
لم يبدو مثل هذا الأمر إشكالي على السطح، لكنه كان مفاجئ بعض الشيء. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بشيء غير صحيح.
وقف كلاين أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، يراقب المطر الذي بدأ يهطل مع الريح. سقط المطر على الأرض وتقاطع على الزجاج ليشكل شبكة.
‘كان فصيل الموت الاصطناعي في الأسقفية المقدسة في القارة الجنوبية قد دفع باتريك سابقًا إلى مواصلة الطقوس الغريبة والخطيرة لإيقاظ الموت. تمكنت من خداعهم بتوجيهه إلى إستخدام أعذار مثل عدم القدرة على جمع المواد أو الفشل النهائي للتجربة. الآن، لقد اشتبهوا أخيرًا في وجود خطأ ما في باتريك؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.
منذ الخريف، بدأت تمطر بباكلوند مرة أخرى. لقد جلب ذلك معه برودة ورطوبة باقية.
كان يشك في أن هذا كان اختبارًا موجهًا لباتريك برايان، اختبار أشار إلى ملاك!
فقط عندما تفعل إدراكه الروحي، أوقف أفكاره الشاردة وأدار رأسه إلى الجانب. راينيت، برؤوسها الأربعة الشقراء ذات العيون الحمراء في يدها، كانت تحمل رسالة وهي تخرج من الفراغ.
غطت استجابة الملائكة للطقوس العالم بأسره.
وقف كلاين أمام النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، يراقب المطر الذي بدأ يهطل مع الريح. سقط المطر على الأرض وتقاطع على الزجاج ليشكل شبكة.
‘نعم، هذا أمر جيد طالما أنهم لا يشكون في وجود مشكلة في الموت الاصطناعي. فبعد كل شيء، لقد ورثوا ميراثًا كبيرًا من إمبراطورية بالام القديمة. من يدري ما إذا كان لديهم طريقة للتأثير على تقدم الإلهة في التحكم في تفرد مسار الموت. يمكن أن تكون لعنة لكلا الجانبين…’ حلل كلاين للحظة قبل أن يتنهد بإرتياح.
لم يكن المساء حتى، ولكن مصابيح الشوارع كانت مضاءة بالفعل. لقدبعثوا وهج خافت في المطر.
أما بالنسبة للاختبار الذي أجراه ملاك نطاق الموت، فلم يفكر كثيرًا فيه. كان هذا لأنه قد كان يإمكان الأحمق أيضًا توجيه قوة على نفس المستوى. مع عناق الملاك، كان بالإمكان إحداث تأثير اضطراب. طالما أن رئيس الكهنة المسمى هايتر لم ينزل شخصيًا ولم يمارس سوى نفوذه عن بُعد، فقد كان بإمكانه تنفيذ التوجيهات الخاطئة بطريقة بارعة.
في الرسالة، قال باتريك بريان أن أوامر القارة الجنوبية لم تعد تدور حول حمله على القيام بمحاولات مختلفة لإيقاظ “الموت”. بدلاً من ذلك، جعلوه يعد طقسًا خاصا لمساعدة ملاك مجال الموت داخل الضريح، زعيم فصيل الموت الاصطناعي، هيثر، على التعافي. كان من المفترض أن يسمح *له* بالحصول على الوسيلة لمغادرة الأرض التي ختم فيها *نفسه* مؤقتًا”.
بعد اكتشاف ذلك، حرك كلاين معصمه، مشعلًا رسالة باتريك برايان بنيران قرمزية. بينما عاد إلى مكتبه، أخرج قلمًا وورقة وكتب:
ركز على خطته حتى رأى عيون شيرمين المليئة بالدموع في انعكاس المرآة.
“… يمكنك المتابعة وفقًا لتعليمات معلمك، ولكن قبل الطقس الفعلي، يجب عليك إبلاغي بذلك والحصول على إذن مني…”
الرسالة الأخيرة التي تلقاها جاءت من شارون. أخبرته السيدة أنها أكملت الطقس بنجاح وتقدمت إلى التسلسل 4 دمية من مسار المتحول.
نظرًا لأن الفترة الفاصلة بين استلام الرسائل وإرسالها كانت قصيرة، فقد كان ممن المحتمل أن باتريك برايان قد ظل في مكانه الأصلي. لم يستدعي كلاين رسول باتريك وبدلاً من ذلك قام ينفخ هارمونيكا المغامر وسلم الرسالة المطوية إلى رينيت تينكير.
ومع ذلك، لم يثر هذا الأمر في شيو، لأنها كانت بالفعل مأمور متمرس. كانت تتبع بصبر من بعيد دون أن تقترب كثيرًا.
…
بالنسبة لكلاين، من ناحية، قد يضطر إلى التوجه إلى هناك للعثور على المكونات المستقبلية التي يحتاجها لتقدمه. من ناحية أخرى، لقد ظن أن المدينة السحرية التي ضمت الموت القديم، سلف عرق العنقاء غريغريس، قد تحتوي أيضًا على طريقة لعلاج جسد السيد أزيك غير المكتمل. حتى لو لم يكن لدى قنصل الموت هذا الوسائل للتقدم، فقد كان يأمل أنه من خلال القيام بهذا، لن يحتاج إلى المعاناة المتكررة من عذاب فقدان ذكرياته.
وسط رذاذ المطر، لبست شيو معطف مطر بسيط مبطّن بعصارة أشجار واختبئت في الظل، محدقة في الباب الجانبي لمنزل الفيسكونت ستراتفورد.
بعد عدة مرات، أعطته ريينت تينيكر لقبًا.
لم يكن المساء حتى، ولكن مصابيح الشوارع كانت مضاءة بالفعل. لقدبعثوا وهج خافت في المطر.
“من هو من هي هذه المرة؟” سأل كلاين الآنسة رسول من باا العادة.
بعد فترة، تحركت عربة مستأجرة من بعيد وتوقفت أمام الباب الجانبي في منطقة نائية.
‘نعم، هذا أمر جيد طالما أنهم لا يشكون في وجود مشكلة في الموت الاصطناعي. فبعد كل شيء، لقد ورثوا ميراثًا كبيرًا من إمبراطورية بالام القديمة. من يدري ما إذا كان لديهم طريقة للتأثير على تقدم الإلهة في التحكم في تفرد مسار الموت. يمكن أن تكون لعنة لكلا الجانبين…’ حلل كلاين للحظة قبل أن يتنهد بإرتياح.
ركض خادم الفيسكونت الشخصي الذي كان مختبئ على الفور، وفتح مظلة.
غطت استجابة الملائكة للطقوس العالم بأسره.
قام بحماية المرأة التي كانت ترتدي عباءة أسفل العربة ومرر بسرعة عبر الباب الجانبي. أما عربة الإيجار فقد بقيت في مكانها دون مغادرة. لقد بدا وكأنه قد تم دفع مبلغ كافٍ من المال.
‘الآنسة رسول لم تبدي اهتمامًا بمثل هذه الأمور من قبل. أتساءل متى بدأت… معظم الأشخاص الذين يكتبون لي حصلوا على ألقاب باستثناء الآنسة شارون…’ بينما تمتم كلاين بصمت، قام بفتح الرسالة وأعطاها مسح سريع.
لا زالت شيو قد أخفقت في رؤية مظهر المرأة، لكنها لم تشعر بالإحباط بسبب ذلك. انتظرت بصبر تحت المطر البارد وكأنها تحولت إلى تمثال ثابت.
فوجئت شيرمين بينما أصبح تعبيرها معقدًا كما لو كانت محبطة. كان الأمر كما لو أنها قطعت فجأة من أحلامها.
خططت لمحاولة تتبع المرأة بمجرد خروجها لتأكيد هويتها.
ركز على خطته حتى رأى عيون شيرمين المليئة بالدموع في انعكاس المرآة.
كانت هذه فرصة لها للحصول على تركيبة جرعة القاضي، ولقد كان هذا أيضًا سبب وصولها إلى باكلوند- للتحقيق في حقيقة وفاة والدها!
لم يبدو مثل هذا الأمر إشكالي على السطح، لكنه كان مفاجئ بعض الشيء. ومع ذلك، لا زال كلاين قد شعر بشيء غير صحيح.
ولأنها كانت مدفوعة بمثل هذه الدوافع، استمرت شيو في مراقبة الفيسكونت ستراتفورد حتى يومنا هذا. وكان ضباط المخابرات الآخرون في MI9 قد أنهوا المهمة بالفعل بسبب عدم وجود أي تطورات خلال الأشهر القليلة الماضية. حتى الرجل ذو القناع الذهبي الذي حدد المهمة لم يسأل عن هذا الأمر منذ أسابيع. من الواضح أنه لم يعلق أي أهمية عليها.
“لو كان يرغب حقًا في الزواج منك، فلم يكن ليكون حذر منك. سيرغب في إنجاب طفل معك. هيه هيه، هل فعل ذلك؟”
داخل غرفة نوم الفيسكونت ستراتفورد، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني ترتدي ثوب حريري جالسة أمام منضدة الزينة. كانت تداعب منتجات العناية بالبشرة والمكياج وكأنها اكتشفت كنزًا دفينًا.
‘الآنسة رسول لم تبدي اهتمامًا بمثل هذه الأمور من قبل. أتساءل متى بدأت… معظم الأشخاص الذين يكتبون لي حصلوا على ألقاب باستثناء الآنسة شارون…’ بينما تمتم كلاين بصمت، قام بفتح الرسالة وأعطاها مسح سريع.
ارتدى الفيسكونت ستراتفورد، الذي كان بالفعل في منتصف العمر، ثوب نوم ذكري وسار إلى الفتاة الجميلة وشعره لا يزال رطبًا. ابتسم في انعكاس صورتها في المرآة وقال، “شيرمين، انت لا تحتاجين إلى تلك بعد الأن لتضيف إلى جمالك”.
داخل غرفة نوم الفيسكونت ستراتفورد، كانت فتاة جميلة ذات شعر بني ترتدي ثوب حريري جالسة أمام منضدة الزينة. كانت تداعب منتجات العناية بالبشرة والمكياج وكأنها اكتشفت كنزًا دفينًا.
“إنها فقط غريزة أنثى ما.” رفعت الفتاة الصغيرة التي تدعى شيرمين يدها بابتسامة، وضغطت على كف الفيسكونت الذي تم وضعه على كتفها.
فتحت شيرمين فمها وبدا وكأنها تبكي وتضحك.
ابتسم الفيسكونت ستراتفورد بلطف وقال، “عندما تلمسينهم، يكون لديك هواء نقي وبريء. هيه، تجعلينني أكتشف شبابي، مثل الأيام التي كنت فيها في الثامنة عشرة من عمري فقط.”
“إنها فقط غريزة أنثى ما.” رفعت الفتاة الصغيرة التي تدعى شيرمين يدها بابتسامة، وضغطت على كف الفيسكونت الذي تم وضعه على كتفها.
وتابع دون انتظار رد شيرمين، “لقد توفيت زوجتي منذ سنوات بالفعل. كنت أتخيل دائمًا أنني سأعيش حتى يطلبني اللورد، لكن من كان ليعلم أنني سألتقي بك. بعد فترة، عندما ينقص الضغط المتراكم على باكلوند، سوف أجد فرصة للسير عبر ممر الزفاف إلى المذبح معك”.
كانت هذه فرصة لها للحصول على تركيبة جرعة القاضي، ولقد كان هذا أيضًا سبب وصولها إلى باكلوند- للتحقيق في حقيقة وفاة والدها!
“زفاف… تريد الزواج مني؟” شعرت شيرمين بالدهشة بينما سألت عدم تصديق.
ذهبت على طول الطريق من قسم الإمبراطورة إلى منطقة جسر باكلوند. حتى مع قدرتها على التحمل، كانت تقريبًا من حدودها، ولكن لحسن الحظ، توقفت العربة أخيرًا.
ابتسم الفيسكونت ستراتفورد وقال، “مقابلتك هدية من اللورد. على الرغم من أنكِ لستِ نبيلة الولادة، فقد تزوجت بالفعل لمرة. ليس علي التفكير في مثل هذه الأمور بعد الآن. بالطبع، سأفكر في الوسائل لرفع مكانتك في المجتمع. نعم، سأجد أولاً تاجرًا يأخذك على أنك ابنته غير الشرعية… “
فقط عندما توقف رذاذ المطر وهبط الليل، أن إنتظار شيو لخروج المرأة التي ترتدي عباءة حمراء داكنة قد أثمر وهي تصعد إلى العربة.
ركز على خطته حتى رأى عيون شيرمين المليئة بالدموع في انعكاس المرآة.
رفعت تريسي حواجبها على الفور.
“أثمن شيء فيك هو أنك تعاملينني أفضل بعشر مرات من معاملتي لك، وأنتِ لا تخفين ذلك.” ابتسم الفيسكونت ستراتفورد وهو يخفض رأسه ويقبل رأس شيرمين.
‘نعم، هذا أمر جيد طالما أنهم لا يشكون في وجود مشكلة في الموت الاصطناعي. فبعد كل شيء، لقد ورثوا ميراثًا كبيرًا من إمبراطورية بالام القديمة. من يدري ما إذا كان لديهم طريقة للتأثير على تقدم الإلهة في التحكم في تفرد مسار الموت. يمكن أن تكون لعنة لكلا الجانبين…’ حلل كلاين للحظة قبل أن يتنهد بإرتياح.
فتحت شيرمين فمها وبدا وكأنها تبكي وتضحك.
1016: أخبار من الأسقفية المقدسة.
فقط عندما توقف رذاذ المطر وهبط الليل، أن إنتظار شيو لخروج المرأة التي ترتدي عباءة حمراء داكنة قد أثمر وهي تصعد إلى العربة.
كان يشك في أن هذا كان اختبارًا موجهًا لباتريك برايان، اختبار أشار إلى ملاك!
بعد حفظ سمات العربة، قامت شيو بتتبعها من بعيد، مستخدمةً قوى التتجاوز خاصتها كمأمور والشوارع الفارغة في الليل لمتابعة الهدف ببساطة عن طريق المشي أو الجري.
هنأها كلاين بصدق في البداية وأبلغها اعتذاريا أنه كان قد حصل بالفعل على ما كان يحتاجه ولم يكن بحاجة إلى زيارة مدينة كالديرون في عالم الروح في أي وقت قريب.
ذهبت على طول الطريق من قسم الإمبراطورة إلى منطقة جسر باكلوند. حتى مع قدرتها على التحمل، كانت تقريبًا من حدودها، ولكن لحسن الحظ، توقفت العربة أخيرًا.
بعد حفظ سمات العربة، قامت شيو بتتبعها من بعيد، مستخدمةً قوى التتجاوز خاصتها كمأمور والشوارع الفارغة في الليل لمتابعة الهدف ببساطة عن طريق المشي أو الجري.
فرحن شيو فجأة بينما حولت هدفها من العربة إلى المرأة التي كانت ترتدي العباءة واستمرت في تتبعها.
غطت استجابة الملائكة للطقوس العالم بأسره.
خلال هذه العملية، فوجئت بأن المرأة قد كانت تتمتع بقدرات جيدة جدًا في مكافحة التتبع. كانت تأخذ المنعطفات من حين لآخر وتتوقف مؤقتًا باستخدام العقبات.
نهضت تريسي وقالت بابتسامة، “أنا لن أمنعك من متابعة حبك. إذا كنتِ ترغبين في تحويل هذه المهمة المؤقتة إلى مهمة دائمة، يجب أن تفكري فيما يجب القيام به.”
ومع ذلك، لم يثر هذا الأمر في شيو، لأنها كانت بالفعل مأمور متمرس. كانت تتبع بصبر من بعيد دون أن تقترب كثيرًا.
فوجئت شيرمين بينما أصبح تعبيرها معقدًا كما لو كانت محبطة. كان الأمر كما لو أنها قطعت فجأة من أحلامها.
تمامًا عندما شعرت أن المرأة لم تكن بعيدة جدًا عن وجهتها النهائية وأنها قد كانت على وشك اللحاق بها أخيرًا، التقطت فجأة رائحة عطر حلو أثيري.
ابتسم الفيسكونت ستراتفورد وقال، “مقابلتك هدية من اللورد. على الرغم من أنكِ لستِ نبيلة الولادة، فقد تزوجت بالفعل لمرة. ليس علي التفكير في مثل هذه الأمور بعد الآن. بالطبع، سأفكر في الوسائل لرفع مكانتك في المجتمع. نعم، سأجد أولاً تاجرًا يأخذك على أنك ابنته غير الشرعية… “
سهى عقل شيو وسط العطر قبل أن تفقد مسار هدفها تمامًا.
فتحت شيرمين فمها وبدا وكأنها تبكي وتضحك.
أما العطر فقد اختفى وكأنه لم يظهر قط.
“إنها فقط غريزة أنثى ما.” رفعت الفتاة الصغيرة التي تدعى شيرمين يدها بابتسامة، وضغطت على كف الفيسكونت الذي تم وضعه على كتفها.
اتسعت حدقات شيو قليلاً. لم تجرؤ على البحث في محيطها عن أي آثار.
بالطبع، كان كلاين قد أعد خطة لذلك. كان عليه الانتظار حتى يتقدم إلى التسلسل 3 عالم التاريخ. يمكنه إعداد المزيد من تمائم الأمس مجددا للسيد أزيك، أو يمكنه إضفاء قوى التجاوز المقابلة له لتسريع استعادة ذكرياته في كل مرة.
…
نظرًا لأن الفترة الفاصلة بين استلام الرسائل وإرسالها كانت قصيرة، فقد كان ممن المحتمل أن باتريك برايان قد ظل في مكانه الأصلي. لم يستدعي كلاين رسول باتريك وبدلاً من ذلك قام ينفخ هارمونيكا المغامر وسلم الرسالة المطوية إلى رينيت تينكير.
داخل شقة مستأجرة، نظرت تريسي، بوجه لطيف وحلو جعل المرء غير قادر على مقاومة النظر إليها، في المرآة التي عكست شيرمين وقالت، “يبدو أنك في مزاج جيد.”
‘نعم، هذا أمر جيد طالما أنهم لا يشكون في وجود مشكلة في الموت الاصطناعي. فبعد كل شيء، لقد ورثوا ميراثًا كبيرًا من إمبراطورية بالام القديمة. من يدري ما إذا كان لديهم طريقة للتأثير على تقدم الإلهة في التحكم في تفرد مسار الموت. يمكن أن تكون لعنة لكلا الجانبين…’ حلل كلاين للحظة قبل أن يتنهد بإرتياح.
“كيف كانت؟ هذه المهمة النهائية ليست غير مقبولة للغاية، أليس كذلك؟
ذهبت على طول الطريق من قسم الإمبراطورة إلى منطقة جسر باكلوند. حتى مع قدرتها على التحمل، كانت تقريبًا من حدودها، ولكن لحسن الحظ، توقفت العربة أخيرًا.
“بمجرد الانتهاء منها، يمكنك مغادرة باكلوند وبدء حياتك الخاصة.”
“أثمن شيء فيك هو أنك تعاملينني أفضل بعشر مرات من معاملتي لك، وأنتِ لا تخفين ذلك.” ابتسم الفيسكونت ستراتفورد وهو يخفض رأسه ويقبل رأس شيرمين.
فوجئت شيرمين بينما أصبح تعبيرها معقدًا كما لو كانت محبطة. كان الأمر كما لو أنها قطعت فجأة من أحلامها.
“لو كان يرغب حقًا في الزواج منك، فلم يكن ليكون حذر منك. سيرغب في إنجاب طفل معك. هيه هيه، هل فعل ذلك؟”
لم تدر رأسها وشفتاها ترتجفان وهي ترد “لقد قال أنه أراد الزواج مني…”
عند سماع سؤالها، أصبح مزاج شيرمين كئيب.
رفعت تريسي حواجبها على الفور.
داخل شقة مستأجرة، نظرت تريسي، بوجه لطيف وحلو جعل المرء غير قادر على مقاومة النظر إليها، في المرآة التي عكست شيرمين وقالت، “يبدو أنك في مزاج جيد.”
“يجب ألا تصدق كلام الرجل خلال تلك الأوقات. أنت وأنا يجب أن نعرف هذا جيدًا.”
‘نعم، هذا أمر جيد طالما أنهم لا يشكون في وجود مشكلة في الموت الاصطناعي. فبعد كل شيء، لقد ورثوا ميراثًا كبيرًا من إمبراطورية بالام القديمة. من يدري ما إذا كان لديهم طريقة للتأثير على تقدم الإلهة في التحكم في تفرد مسار الموت. يمكن أن تكون لعنة لكلا الجانبين…’ حلل كلاين للحظة قبل أن يتنهد بإرتياح.
“لو كان يرغب حقًا في الزواج منك، فلم يكن ليكون حذر منك. سيرغب في إنجاب طفل معك. هيه هيه، هل فعل ذلك؟”
وقف كلاين بلا حراك لفترة طويلة، يراقب مسافة بصمت من خلال مشهد ممطر ضبابي، وعيناه غير مركزتين.
عند سماع سؤالها، أصبح مزاج شيرمين كئيب.
‘كان فصيل الموت الاصطناعي في الأسقفية المقدسة في القارة الجنوبية قد دفع باتريك سابقًا إلى مواصلة الطقوس الغريبة والخطيرة لإيقاظ الموت. تمكنت من خداعهم بتوجيهه إلى إستخدام أعذار مثل عدم القدرة على جمع المواد أو الفشل النهائي للتجربة. الآن، لقد اشتبهوا أخيرًا في وجود خطأ ما في باتريك؟’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.
نهضت تريسي وقالت بابتسامة، “أنا لن أمنعك من متابعة حبك. إذا كنتِ ترغبين في تحويل هذه المهمة المؤقتة إلى مهمة دائمة، يجب أن تفكري فيما يجب القيام به.”
ابتسم الفيسكونت ستراتفورد وقال، “مقابلتك هدية من اللورد. على الرغم من أنكِ لستِ نبيلة الولادة، فقد تزوجت بالفعل لمرة. ليس علي التفكير في مثل هذه الأمور بعد الآن. بالطبع، سأفكر في الوسائل لرفع مكانتك في المجتمع. نعم، سأجد أولاً تاجرًا يأخذك على أنك ابنته غير الشرعية… “
بعد أن أنهت جملتها بشكل أثيري، توجهت إلى الباب وغادرت الشقة المستأجرة.
غطت استجابة الملائكة للطقوس العالم بأسره.
أثناء نزول السلم، لاحظت تريسي حذائها فجأة. ضحكت وقالت بطريقة ساخرة من النفس على ما يبدو، “الحب…”
“من هو من هي هذه المرة؟” سأل كلاين الآنسة رسول من باا العادة.
ركز على خطته حتى رأى عيون شيرمين المليئة بالدموع في انعكاس المرآة.
