جيدة في إستخدام التنويم.
1050: جيدة في إستخدام التنويم.
ناظرة إلى الساعة، أخرجت أودري تميمة من القصدير وتلت كلمة في هيرميس القديمة:
بينما ترددت كلمات هيرميس القديمة، لقد أظلمت المناطق التي وقفت فيها أودري وهفين رامبيس.
وسط الصوت الأثيري، هدأ هفين رامبيس واستمع باهتمام.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد مر، وسد النافذة الأقرب إليهم، ثم غادر بسرعة.
غلف الليل المظلم الحديقة على الرغم من وقت الظهيرة المتأخر بعد الظهر. ارتفع قمر قرمزي ضخم فوق الجزء العلوي من المبنى بينما وقف شخص هناك، مرتديًا معطفًا أسودًا وقبعة رسمية. لقد بدا وجهه ضبابيًا بسبب الإضاءة الخلفية.
بحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء، كانت الجزيرة مليئة بعاصفة ذهنية مرعبة في العالم الوهمي قد تحولت من جزيرة أودري إلى هفين رامبيس. الشخص الذي تطفل على جسد قلب وعقل الطرف الآخر انتقل من هفين رامبيس إلى أودري.
لم تلاحظ سوزي أي شيء خاطئ مع أودري وهي تراقبها وهي ترتدي المشبك والقلادة.
تميمة إختلاس القدر!
لقد كانت ثمن الاستشارة التي تلقتها أودري من جيرمان سبارو بعد أن عالجت انهيار هازل العقلي. مع الترنيمة المقابلة، كان بإمكانها تحويل مستقبلها المتمثل في إنكسار دفاعات وعيها وفقدانها السيطرة على أفكارها إلى هفين رامبيس. ثم سحبت منه عاصفة العقل وفتحت باب إلى جسد قلب وعقل هدفها. ثم غيّرت وزرعت قدر الوعي المقابل.
لقد تم صنعها باستخدام دودة الوقت كمادة. باستخدام قوى الأحمق، تم إنشاء هذه التميمة. يمكن أن تسحب القدر اللاحق للهدف المقابل لفترة قصيرة من الزمن، ويتبادل القدر المقابل مع المستخدم!
أصيب هفين رامبيس بالذهول على الفور، كما لو كان شخصًا عاديًا تم تحويل انتباهه إلى عيون أودري الذهبية، وبالتالي وقع تحت تأثير التنويم.
لقد كانت ثمن الاستشارة التي تلقتها أودري من جيرمان سبارو بعد أن عالجت انهيار هازل العقلي. مع الترنيمة المقابلة، كان بإمكانها تحويل مستقبلها المتمثل في إنكسار دفاعات وعيها وفقدانها السيطرة على أفكارها إلى هفين رامبيس. ثم سحبت منه عاصفة العقل وفتحت باب إلى جسد قلب وعقل هدفها. ثم غيّرت وزرعت قدر الوعي المقابل.
رد هفين رامبيس على كلمات أودري “حسنًا…”.
في لحظة، انعكس الوضع. انتقلت أودري من حافة الانهيار إلى الحصول على أفضلية مطلقة.
“برق!”
بالطبع، كان بإمكان هذه الأفضلية بمن أن تستمر لفترة قصيرة فقط.
بحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء، كانت الجزيرة مليئة بعاصفة ذهنية مرعبة في العالم الوهمي قد تحولت من جزيرة أودري إلى هفين رامبيس. الشخص الذي تطفل على جسد قلب وعقل الطرف الآخر انتقل من هفين رامبيس إلى أودري.
بصراحة، لولا تخيلها لكيف سيمكن أن تنقذ نفسها في موقف يائس، لم تكن أودري لتفكر بالتأكيد في استخدام تميمة إختلاس القدر. أو يمكن القول أنه بحلول الوقت الذي ستكون قد فكرت فيه في الأمر، سيكون الأوان قد فات. في هذه اللحظة، تمامًا مثل الطريقة التي تدربت عليها لمرات لا حصر لها في ذهنها، قمعت مشاعرها المتفاجئة من تأثيرات تميمة إختلاس القدر وأكدت حالتها بسرعة. بفضل أفضليتها الحالية، جعلت التنويم وعاصفة العقل يدوران معًا، وفتحت على الفور باب هفين رامبيس لجسد القلب والعقل خاصتها.
فجأة، أدرك أن المسافة بينه وبين أودري قد أصبحت بعيدة جدًا على الرغم من بقائهم في مواقعهم.
أصيب هفين رامبيس بالذهول على الفور، كما لو كان شخصًا عاديًا تم تحويل انتباهه إلى عيون أودري الذهبية، وبالتالي وقع تحت تأثير التنويم.
بعد ذلك، قامت بدندنت، القصر تحت القمر.
نعم، في هذه اللحظة، كنصف إله من مسار المتفرج، كان يُسيطر عليه من قبل أودري، التي لم تكن إلا بالتسلسل 6.
“نعم، لم أرك من قبل. لم يحدث شيء الآن…” كرر هفين رامبيس بتعبير فارغ. زادت الحراشف البيضاء المائلة للرمادي على سطح جلده بشكل ملحوظ مرة أخرى.
بهذه الطريقة، حتى لو انتهت تأثيرات تميمة إختلاس القدر، فلن يتغير هذا التطور في العالم الحقيقي!
بعد بضع دقائق، طوت أودري قفازًا أسود شبكي في جيبها المخصص للفروسية واستخدمت ذريعة الذهاب إلى الحمام، لتتجه إلى حديقة الفيسكونت غلاينت.
ومع ذلك، عرفت أودري أنها، بمساعدة التميمة السحرية، كانت تستخدم قوى هفين رامبيس لفتح الباب لجسد القلب والعقل خاصته لتحقيق السيطرة الأولية. كل ما أرادت فعله لاحقًا سيرفضه بالتأكيد، ومع مستوى التسلسل الخاص بها، لم يكن لديها أي وسيلة لمقاومة أو السيطرة على هذه القوة الشديدة.
تميمة إختلاس القدر!
علاوة على ذلك، شعرت بوضوح أن هفين رامبيس كان يقاوم دون وعي حالته الحالية. في العالم الحقيقي، بدأت تظهر على جسمه كمية صغيرة من الحراشف الرمادية على وجه.
‘في وقت لا يذكر، سيكون قادرًا على تخليص نفسه بقوة من حالة سيطرتي الأولية على عقله…’ ومض إدراك في ذهن أودري.
‘في وقت لا يذكر، سيكون قادرًا على تخليص نفسه بقوة من حالة سيطرتي الأولية على عقله…’ ومض إدراك في ذهن أودري.
لقد تم صنعها باستخدام دودة الوقت كمادة. باستخدام قوى الأحمق، تم إنشاء هذه التميمة. يمكن أن تسحب القدر اللاحق للهدف المقابل لفترة قصيرة من الزمن، ويتبادل القدر المقابل مع المستخدم!
ثم ألقت بنظرتها نحو رأس هفين رامبيس، وشعرت ببعض الأسف لأنها لم تحمل معها مسدسًا قويًا. وإلا، سيمكنها إنتهاز هذه الفرصة لتطلق النار عليه لعدة مرات متتالية في محاولة لقتله.
ومع ذلك، عرفت أودري أنها، بمساعدة التميمة السحرية، كانت تستخدم قوى هفين رامبيس لفتح الباب لجسد القلب والعقل خاصته لتحقيق السيطرة الأولية. كل ما أرادت فعله لاحقًا سيرفضه بالتأكيد، ومع مستوى التسلسل الخاص بها، لم يكن لديها أي وسيلة لمقاومة أو السيطرة على هذه القوة الشديدة.
سرعان ما تذكرت أنه قد كان لديها حراشف التنين. لقد ظنت أن هفين رامبيس كان يمتلكها بالتأكيد، وأنها كانت أقوى. لم يكن شيئًا يمكن للهجوم العادي أن يمزقه، حتى أن معظم الأغراض الغامضة التي كانت من التسلسلات المتوسطة أو المنخفضة لن تستطع فعل ذلك!
“برق!”
وإذا لم تستطع قتله في طلقة واحدة، فسيتمكن هفين رامبيس بالتأكيد من استغلال تلك الفرصة لاستعادة وعيها والهروب من سيطرتها.
علاوة على ذلك، شعرت بوضوح أن هفين رامبيس كان يقاوم دون وعي حالته الحالية. في العالم الحقيقي، بدأت تظهر على جسمه كمية صغيرة من الحراشف الرمادية على وجه.
دون أي تردد، سرعان ما توصلت أودري، التي كانت تفتقر إلى القدرات الهجومية المناسبة، إلى قرار:
بعد عشر ثوانٍ، استخدمت أودري تهدئة على نفسها وهدأت نفسها.
‘تنويمه!’
كانت تعلم جيدًا أنه على الجانب الآخر من الممر، كان هناك زجاج ملون أبيض رائع.
‘إن أفضل ما يجيده هو التنويم وهو مقاوم جدًا له، لذلك لن يقوم بإعداد أي أغراض إضافية يمكن أن تؤثر على دفاعه… لا يمكنني السماح له بفعل أشياء ستكون ضد إرادته. مع اختلافنا في المستويات، لا يمكنني بالتأكيد مقاومة المقاومة اللاوعية المقابلة التي سيبديها…’ تحركت الأفكار في ذهن أودري وهي تفتح شفتيها الجافة قليلاً.
‘تنويمه!’
حاولت جاهدة عدم إظهار أي علامات شذوذ بينما نظرت في عيني هفين رامبيس وقالت بصوت لطيف، “اعثر على مكان داخل قصر غلاينت وانتظر. اعثر علي في الحديقة بعد 15 دقيقة…”
مثل هذة الفكرة اللاوعية لن تثير أي علامات واضحة على الرفض. لذلك، تمكنت أودري من إكمال سيطرتها بسلاسة إلى حد ما. بالنسبة لهفين رامبيس، فقد كان يبحث بالفعل عن أودري اليوم، وكان مكان الاجتماع أيضًا قصر الفيسكونت غلاينت. كان تنويم أودري يغير ببساطة الوقت والمكان المناسبين، وكانت التناقضات في جانب صغير جدًا. لقد تطابقت مع أفكار هفين رامبيس ولن تضيع الكثير من جهده؛ لذلك لم تواجه مقاومة شديدة.
في لحظة، انعكس الوضع. انتقلت أودري من حافة الانهيار إلى الحصول على أفضلية مطلقة.
رد هفين رامبيس على كلمات أودري “حسنًا…”.
‘في وقت لا يذكر، سيكون قادرًا على تخليص نفسه بقوة من حالة سيطرتي الأولية على عقله…’ ومض إدراك في ذهن أودري.
لم تهتم أودري بإطلاق تنهد مرتاح. لقد ركزت واستمرت في النظر في عيون الطرف الآخر. وقالت بلطف “ستأتي للبحث عني خلال خمس عشرة دقيقة فقط، لذا لم ترني اليوم.”
أضاءت التميمة كما لو أن العديد من الثعابين الكهربائية الصغيرة كانت متشابكة معها.
“بما أنك لم ترني، فإن كل ما حدث للتو لم يحدث بالتأكيد. سيتم نسيانهم.”
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد مر، وسد النافذة الأقرب إليهم، ثم غادر بسرعة.
بما من أن هفين رامبيس قد قبِل التنويم، فقد اتبع سلسلة الأفكار المنطقية. على الرغم من وجود مقاومة، إلا أنها لم تكن شديدة. سرعان ما اختفى الضوء الذهبي من تلك العيون المغرية.
بينما اشتعلت النيران، أصبحت شاحبة. في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، تحوَّلت الريشة الناتجة عن الموت الاصطناعي إلى رماد.
“نعم، لم أرك من قبل. لم يحدث شيء الآن…” كرر هفين رامبيس بتعبير فارغ. زادت الحراشف البيضاء المائلة للرمادي على سطح جلده بشكل ملحوظ مرة أخرى.
ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية، مشعلةً الريشة البيضاء.
بعد الانتهاء من هذه الخطوة الحاسمة، قاومت أودري الرغبة في التربيت على صدرها وفكرت لثانية.
بالطبع، كان بإمكان هذه الأفضلية بمن أن تستمر لفترة قصيرة فقط.
“عندما تسمع غنائي، ستهدأ.”
بحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء، كانت الجزيرة مليئة بعاصفة ذهنية مرعبة في العالم الوهمي قد تحولت من جزيرة أودري إلى هفين رامبيس. الشخص الذي تطفل على جسد قلب وعقل الطرف الآخر انتقل من هفين رامبيس إلى أودري.
لقد أرادت أن تنومه بسحرها، لكنها أدركت أنها لم تكن قادرة على اتخاذ وضعية مغرية، ولم تستطع إحداث التعبيرات المقابلة. لم يكن بإمكانها سوى رفع يدها لتمشيط شعرها الأشقر وإمالة رأسها. لفت التموجات في عينيها بينما كانت ابتسامتها تشع.
تميمة إختلاس القدر!
بعد ذلك، قامت بدندنت، القصر تحت القمر.
لم تلاحظ سوزي أي شيء خاطئ مع أودري وهي تراقبها وهي ترتدي المشبك والقلادة.
نظر هفين رامبيس إلى الفتاة أمامه التي بدت جميلة مثل ضوء الشمس والزهور والأحجار الكريمة. عند الاستماع إلى الصوت الأثيري، صمت عقله تدريجياً، حيث لم يعد لديه أي مقاومة.
بما من أنها قد نومت نفسها بالفعل، لم تتردد على الإطلاق. لقد تتبعت عقلها الباطن وبدأت تدندن “القصر تحت القمر”.
برؤية أنه كان سيتم إطلاق سيطرتها الأولية، لم تتردد أودري وأشارت إلى الجانب الآخر من الممر.
لقد صلت من أجل مباركة ملائكية مرة أخرى وطلبت هذا الوجود العظيم إخبار العالم جيرمان سبارو بأنها أكدت موعد وصول هفين رامبيس وستستدعيه قبل دقيقتين من الوقت، مما يسمح له بالوصول في الوقت المناسب. لم يكن هناك حاجة لأن يكون في عجلة أو أن يكون قريبًا جدًا لمنع هفين رامبيس من إدراك الكمين.
“اذهب إلى هناك، وسوف تستعيد وعيك وتبدد حراشف التنين عندما ترى الزجاج الملون.”
خلال هذه العملية، ذكرت أودري ما حدث بشكل وحيز فقط. ولم تخض في الأمر لمنع إضاعة أي وقت.
كانت تعلم جيدًا أنه على الجانب الآخر من الممر، كان هناك زجاج ملون أبيض رائع.
حاولت جاهدة عدم إظهار أي علامات شذوذ بينما نظرت في عيني هفين رامبيس وقالت بصوت لطيف، “اعثر على مكان داخل قصر غلاينت وانتظر. اعثر علي في الحديقة بعد 15 دقيقة…”
هذا الأمر لم يشكل أي خطر، ولم ينتهك إرادة هفين رامبيس. على الفور تقدم خطوة إلى الأمام، ومشى في الممر، واستدار يمينًا.
“عندما تسمع غنائي، ستهدأ.”
فقط عندما اختفى ظهره عن أنظارها، قامت أودري بالزفير ببطء، مما سمح للخوف والرعب والقلق بالاندفاع إلى قلبها.
“اذهب إلى هناك، وسوف تستعيد وعيك وتبدد حراشف التنين عندما ترى الزجاج الملون.”
ارتجف جسدها قليلاً بينما فتحت فمها قليلاً. لم تستطع إلا أن تلهث وتخرج زفير.
بما من أنها قد نومت نفسها بالفعل، لم تتردد على الإطلاق. لقد تتبعت عقلها الباطن وبدأت تدندن “القصر تحت القمر”.
بعد عشر ثوانٍ، استخدمت أودري تهدئة على نفسها وهدأت نفسها.
لقد كانت ثمن الاستشارة التي تلقتها أودري من جيرمان سبارو بعد أن عالجت انهيار هازل العقلي. مع الترنيمة المقابلة، كان بإمكانها تحويل مستقبلها المتمثل في إنكسار دفاعات وعيها وفقدانها السيطرة على أفكارها إلى هفين رامبيس. ثم سحبت منه عاصفة العقل وفتحت باب إلى جسد قلب وعقل هدفها. ثم غيّرت وزرعت قدر الوعي المقابل.
ثم نظرت إلى ساعة الحائط ووقفت هناك، ورفعت يديها ووضعتها أمام فمها وأنفها، وهي تتلو الاسم الشرفى للسيد الأحمق بصوت منخفض.
في تلك اللحظة سمعت صوت رقيق:
لقد صلت من أجل مباركة ملائكية مرة أخرى وطلبت هذا الوجود العظيم إخبار العالم جيرمان سبارو بأنها أكدت موعد وصول هفين رامبيس وستستدعيه قبل دقيقتين من الوقت، مما يسمح له بالوصول في الوقت المناسب. لم يكن هناك حاجة لأن يكون في عجلة أو أن يكون قريبًا جدًا لمنع هفين رامبيس من إدراك الكمين.
حاولت جاهدة عدم إظهار أي علامات شذوذ بينما نظرت في عيني هفين رامبيس وقالت بصوت لطيف، “اعثر على مكان داخل قصر غلاينت وانتظر. اعثر علي في الحديقة بعد 15 دقيقة…”
خلال هذه العملية، ذكرت أودري ما حدث بشكل وحيز فقط. ولم تخض في الأمر لمنع إضاعة أي وقت.
نعم، في هذه اللحظة، كنصف إله من مسار المتفرج، كان يُسيطر عليه من قبل أودري، التي لم تكن إلا بالتسلسل 6.
بعد ذلك، رفعت يديها وضغطت على خديها، وأعادت تعبيرها تمامًا إلى طبيعته. ثم بدأت في تنويم نفسها، سامحةً لنفسها بغناء اللحن في اللحظة التي ترى فيها هفين رامبيس.
بعد ذلك، رفعت يديها وضغطت على خديها، وأعادت تعبيرها تمامًا إلى طبيعته. ثم بدأت في تنويم نفسها، سامحةً لنفسها بغناء اللحن في اللحظة التي ترى فيها هفين رامبيس.
بعد القيام بكل هذا، ذهبت أودري إلى القاعة الرئيسية ووجدت أولا المسترد الذهبي، سوزي. ثم استعادت قلادة كذبة ومشبك عدو الكحول الماسي. ذلك الأخير، الذي يمكنه مقاومة أي تأثير عقلي، يمكن ارتداؤه لمدة نصف ساعة فقط ؛ وإلا، فإن الضرر الذي سيلحق بالكبد والدماغ لا يمكن إصلاحه. لذلك، استعدت أودري لارتدائه مرة أخرى بعد أن تغادر مسكن غلاينت لمنع هفين رامبيس من العثور عليها في منتصف الطريق.
لقد صلت من أجل مباركة ملائكية مرة أخرى وطلبت هذا الوجود العظيم إخبار العالم جيرمان سبارو بأنها أكدت موعد وصول هفين رامبيس وستستدعيه قبل دقيقتين من الوقت، مما يسمح له بالوصول في الوقت المناسب. لم يكن هناك حاجة لأن يكون في عجلة أو أن يكون قريبًا جدًا لمنع هفين رامبيس من إدراك الكمين.
لم تلاحظ سوزي أي شيء خاطئ مع أودري وهي تراقبها وهي ترتدي المشبك والقلادة.
“نعم، لم أرك من قبل. لم يحدث شيء الآن…” كرر هفين رامبيس بتعبير فارغ. زادت الحراشف البيضاء المائلة للرمادي على سطح جلده بشكل ملحوظ مرة أخرى.
بعد بضع دقائق، طوت أودري قفازًا أسود شبكي في جيبها المخصص للفروسية واستخدمت ذريعة الذهاب إلى الحمام، لتتجه إلى حديقة الفيسكونت غلاينت.
بحلول الوقت الذي عاد فيه الضوء، كانت الجزيرة مليئة بعاصفة ذهنية مرعبة في العالم الوهمي قد تحولت من جزيرة أودري إلى هفين رامبيس. الشخص الذي تطفل على جسد قلب وعقل الطرف الآخر انتقل من هفين رامبيس إلى أودري.
بعد ذلك، نظرت إلى الساعة الكبيرة المعلقة على البرج المرفق، وكان عقلها متوتراً أثناء حفظها للوقت.
اكتشف شيئًا غريبًا وقد إبتعد عن هذا المكان؟’ خفق قلب أودري بينمت لم تستطع إلا التفكير في ما فاتها.
بالنسبة لها، كانت تخشى ألا يأتي هفين رامبيس، لكنها كانت قلقة أيضًا من أنه قد يأتي مبكرًا أو يتأخر.
“عندما تسمع غنائي، ستهدأ.”
مر الوقت ببطء واستخدمت أودري تهدئة مرتين لتهدئة نفسها.
بعد القيام بكل هذا، ذهبت أودري إلى القاعة الرئيسية ووجدت أولا المسترد الذهبي، سوزي. ثم استعادت قلادة كذبة ومشبك عدو الكحول الماسي. ذلك الأخير، الذي يمكنه مقاومة أي تأثير عقلي، يمكن ارتداؤه لمدة نصف ساعة فقط ؛ وإلا، فإن الضرر الذي سيلحق بالكبد والدماغ لا يمكن إصلاحه. لذلك، استعدت أودري لارتدائه مرة أخرى بعد أن تغادر مسكن غلاينت لمنع هفين رامبيس من العثور عليها في منتصف الطريق.
عندما بقيت دقيقتان وخمس عشرة ثانية، خلعت إكسسوار الريش من قبعتها ونفضت معصمها.
لقد صلت من أجل مباركة ملائكية مرة أخرى وطلبت هذا الوجود العظيم إخبار العالم جيرمان سبارو بأنها أكدت موعد وصول هفين رامبيس وستستدعيه قبل دقيقتين من الوقت، مما يسمح له بالوصول في الوقت المناسب. لم يكن هناك حاجة لأن يكون في عجلة أو أن يكون قريبًا جدًا لمنع هفين رامبيس من إدراك الكمين.
ارتفعت ألسنة اللهب القرمزية، مشعلةً الريشة البيضاء.
اتسعت حدقات أودري. من زاوية عينها، أدركت أن هفين رامبيس ذو الشعر الفضي وذو العيون الزرقاء كان قد ظهر بجانبها في وقت ما، تلميح من الشك مخبأ في صوته.
كانت هذه قدرة كذبة على التحكم في اللهب.
رد هفين رامبيس على كلمات أودري “حسنًا…”.
بينما اشتعلت النيران، أصبحت شاحبة. في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، تحوَّلت الريشة الناتجة عن الموت الاصطناعي إلى رماد.
سرعان ما تذكرت أنه قد كان لديها حراشف التنين. لقد ظنت أن هفين رامبيس كان يمتلكها بالتأكيد، وأنها كانت أقوى. لم يكن شيئًا يمكن للهجوم العادي أن يمزقه، حتى أن معظم الأغراض الغامضة التي كانت من التسلسلات المتوسطة أو المنخفضة لن تستطع فعل ذلك!
لم يحدث شيء حولها.
أضاءت التميمة كما لو أن العديد من الثعابين الكهربائية الصغيرة كانت متشابكة معها.
ناظرة إلى الساعة، أخرجت أودري تميمة من القصدير وتلت كلمة في هيرميس القديمة:
بعد ذلك، نظرت إلى الساعة الكبيرة المعلقة على البرج المرفق، وكان عقلها متوتراً أثناء حفظها للوقت.
“برق!”
كانت تعلم جيدًا أنه على الجانب الآخر من الممر، كان هناك زجاج ملون أبيض رائع.
أضاءت التميمة كما لو أن العديد من الثعابين الكهربائية الصغيرة كانت متشابكة معها.
لقد أرادت أن تنومه بسحرها، لكنها أدركت أنها لم تكن قادرة على اتخاذ وضعية مغرية، ولم تستطع إحداث التعبيرات المقابلة. لم يكن بإمكانها سوى رفع يدها لتمشيط شعرها الأشقر وإمالة رأسها. لفت التموجات في عينيها بينما كانت ابتسامتها تشع.
لقد كانت تميمة استدعاء جيرمان سبارو.
“بما أنك لم ترني، فإن كل ما حدث للتو لم يحدث بالتأكيد. سيتم نسيانهم.”
عندما تبدد البرق، تفككن التميمة تمامًا وذابت في الفراغ. ومع ذلك، كان لا يزال هناك صمت دون صوت.
تميمة إختلاس القدر!
‘يجب أن تكون شيو و فورس قد عثرتا على كاتدرائية كنيسة الليل الدائم وبدآتا بالصلاة…’ هدأت أودري وتظاهرت بالاستمتاع بالزهور في أيام الخريف المتبقية.
عندما بقيت دقيقتان وخمس عشرة ثانية، خلعت إكسسوار الريش من قبعتها ونفضت معصمها.
لم ترفع رأسها لتنظر إلى الساعة الكبيرة، وهي تعد الوقت في قلبها.
كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد مر، وسد النافذة الأقرب إليهم، ثم غادر بسرعة.
‘ثلاثة، اثنان، واحد…’ رفعت رأسها ببطء ونظرت حولها، لكنها لم تر هفين رامبيس.
لم تلاحظ سوزي أي شيء خاطئ مع أودري وهي تراقبها وهي ترتدي المشبك والقلادة.
اكتشف شيئًا غريبًا وقد إبتعد عن هذا المكان؟’ خفق قلب أودري بينمت لم تستطع إلا التفكير في ما فاتها.
بعد بضع دقائق، طوت أودري قفازًا أسود شبكي في جيبها المخصص للفروسية واستخدمت ذريعة الذهاب إلى الحمام، لتتجه إلى حديقة الفيسكونت غلاينت.
في تلك اللحظة سمعت صوت رقيق:
“عما تبحثين؟”
بعد ذلك، رفعت يديها وضغطت على خديها، وأعادت تعبيرها تمامًا إلى طبيعته. ثم بدأت في تنويم نفسها، سامحةً لنفسها بغناء اللحن في اللحظة التي ترى فيها هفين رامبيس.
اتسعت حدقات أودري. من زاوية عينها، أدركت أن هفين رامبيس ذو الشعر الفضي وذو العيون الزرقاء كان قد ظهر بجانبها في وقت ما، تلميح من الشك مخبأ في صوته.
1050: جيدة في إستخدام التنويم.
بما من أنها قد نومت نفسها بالفعل، لم تتردد على الإطلاق. لقد تتبعت عقلها الباطن وبدأت تدندن “القصر تحت القمر”.
لم تهتم أودري بإطلاق تنهد مرتاح. لقد ركزت واستمرت في النظر في عيون الطرف الآخر. وقالت بلطف “ستأتي للبحث عني خلال خمس عشرة دقيقة فقط، لذا لم ترني اليوم.”
وسط الصوت الأثيري، هدأ هفين رامبيس واستمع باهتمام.
فقط عندما اختفى ظهره عن أنظارها، قامت أودري بالزفير ببطء، مما سمح للخوف والرعب والقلق بالاندفاع إلى قلبها.
فجأة، أدرك أن المسافة بينه وبين أودري قد أصبحت بعيدة جدًا على الرغم من بقائهم في مواقعهم.
بهذه الطريقة، حتى لو انتهت تأثيرات تميمة إختلاس القدر، فلن يتغير هذا التطور في العالم الحقيقي!
غلف الليل المظلم الحديقة على الرغم من وقت الظهيرة المتأخر بعد الظهر. ارتفع قمر قرمزي ضخم فوق الجزء العلوي من المبنى بينما وقف شخص هناك، مرتديًا معطفًا أسودًا وقبعة رسمية. لقد بدا وجهه ضبابيًا بسبب الإضاءة الخلفية.
“نعم، لم أرك من قبل. لم يحدث شيء الآن…” كرر هفين رامبيس بتعبير فارغ. زادت الحراشف البيضاء المائلة للرمادي على سطح جلده بشكل ملحوظ مرة أخرى.
مر الوقت ببطء واستخدمت أودري تهدئة مرتين لتهدئة نفسها.
