أداة
1058: أداة.
“في منزل تشارلي راكر خادمة من وادي باز. وهي أيضًا عضوة في مدرسة روز للفكر.”
‘الليلة الساعة 10…’ نظر كلاين إلى الآنسة رسول، التي بقيت في مكانها، مشى إلى المكتب وكتب:
اعتقد إملين في الأصل أنه على الرغم من كونه الوسيط المسؤول عن التواصل فقط ولم يلعب دورًا مهمًا، حتى لو كان الأمر كذلك، فقد شعر أنه كان قادرًا على عرض بعض تعاويذه كباحث قرمزي، مما سيسمح له أن ينقل المعلومات بطريقة رائعة ومرتفعة حقًا أمام الروح ماريك. لدهشته، لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كل ما إحتاجه هو أن يكون في مكان الحادث مرتديًا الخاتم.
“سأكون في الوقت المحدد.”
إحترقت الشمس المصغرة أمام صدره بشدة. كانا مثل الماء الدافئ الذي تدفق إلى صدره مشكلةً تموجات.
“بالإضافة إلى ذلك، أصبح الوضع في باكلوند متوترًا مؤخرًا. تأكدوا من إبقاء الأمر تحت السيطرة.”
لم يكره غرفة نومه أبدًا لكونها بهذا الكِبر من قبل.
بعد تذكير شارون، طوى كلاين الرسالة وأخرج عملة ذهبية و “ماسة” مستطيلة إستمرت في كسر الضوء.
أما بالنسبة لتأثير قسم الوردة المتمثل في القدرة على السماح لأفكار مرتديها بالظهور في أذهان الطرف الآخر من وقت لآخر، لم يكن إملين قلقة. لقد طلب من الآنسة عدالة أن تنومه حتى لا يفكر في الأمور التي لا يريد أن تعرفها المراتب العليا من السانغوين الليلة.
“هذه تميمة بالأمس مجددا. يمكن أن تسمح لك باستعارة القوة مؤقتًا من نفسك السابقة.” سلم كلاين الأغراض الثلاثة إلى ريينت تينيكر.
1058: أداة.
أحد الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء في يدي ريينت تينيكر فتح فمه وعض على كل شيء. قال الثلاثة الباقون، “لماذا…” “تعطيها…” “لي…”
أما بالنسبة لتأثير قسم الوردة المتمثل في القدرة على السماح لأفكار مرتديها بالظهور في أذهان الطرف الآخر من وقت لآخر، لم يكن إملين قلقة. لقد طلب من الآنسة عدالة أن تنومه حتى لا يفكر في الأمور التي لا يريد أن تعرفها المراتب العليا من السانغوين الليلة.
قال كلاين بابتسامة عادية: “إحسبيه كجزء من المكافأة التي سأدفعها مقدمًا”.
…
جعله تذكير أروديس يشعر وكأنه من الضروري القيام بمزيد من الاستعدادات.
لم تطلب ريينت تينيكر المزيد. تمايلت الرؤوس الأربعة الجميلة لأعلى وأسفل من شعرهم كما لو كانوا يومؤن.
نظر ماريك من النافذة مرة أخرى.
ثم *دخلت* الفراغ واختفت من الغرفة.
نظر كلاين إلى المطر الخفيف والسماء المظلمة خارج النافذة، وخلع معطفه وسلمه إلى خادمه، إنوني.
أدارت رأسها على الفور ونظرت إلى مكان وجود “صاحب عملها” فقط لترى أن أنابيب الغاز هناك قد كانت مغطاة بالصقيع الأبيض.
…
لم يتم سحب الستارة، وكان المطر يتساقط في الخارج، مما أدى إلى تعتيم أضواء الشوارع في الخارج.
9:50 مساءً، في شارع بالقرب من نهر توسوك في قسم شاروود.
عندما سار تشارلي راكر عبر طاولة القهوة المغطاة بالسجاد، تعثر فجأة وكاد يسقط.
في أمطار الخريف والشتاء الشائعة في باكلوند، لفت عربة مستأجرة وتحركت ببطء إلى الأمام.
‘هيه، على الرغم من أنها فلسفية للغاية، ليست هناك حاجة لاستخدامي كمثال…’ استند إملين على مهل على الحائط ونظر إليه.
على العربة، نظر إملين وايت ذو العيون الحمراء، الذي كان يحمل قبعة في يده، إلى الشاب ذو المظهر الشاحب والشعر الأشعث قبل أن يلف شفتيه.
“بالإضافة إلى ذلك، في المنزلين المقابل لمنزل راكر، تعيش أرملة ورجل مدمن على الكحول. إنهما من المؤمنين بالإله المقيد، وسينقلون المعلومات إلى مدرسة روز للفكر في اللحظات الحرجة.”
“هل هو هنا؟”
بعد تذكير شارون، طوى كلاين الرسالة وأخرج عملة ذهبية و “ماسة” مستطيلة إستمرت في كسر الضوء.
أومئ الشخص اللامادي، ماريك. وأشار إلى مبنى مجاور بشكل مباشر عند المحلات التجارية هناك وقال، “هذا صحيح.”
في تلك اللحظة، ألقى ماريك نظرة خاطفة على تعبير إملين وأومئ برأسه.
“هذه محل لبيع الكتب. اسم المالك هو تشارلي راكر ولويني خالص. ومع ذلك، فقد ذهب إلى القارة الجنوبية ذات مرة عندما كان صغيرًا، على أمل أن يصبح رجل أعمال. وهناك، أصبح عضوًا في مدرسة روز للفكر و مؤمن بالإله المقيّد. أُعيد لاحقًا إلى باكلوند وأُجبر على جمع المعلومات، بالإضافة إلى تقديم المساعدة لأعضاء مدرسة روز للفكر الآخرين الذين ينفذون مهام أخرى. لقد كنا نراقبه لفترة من الوقت ونتمنى إنهائه وقطع مصدر المعلومات لمدرسة روز للفكر حتى نتمكن من خلق بيئة معيشية أفضل لأنفسنا. ومع ذلك، فقد تراجعنا في النهاية”.
بذلك، استعاد تشارلي راكر السيطرة على جسده واستسلم للذهاب للباب؛ بدلا من ذلك، ركض نحو النافذة.
ابتسم إملين وقال “لقد أثبتت الحقائق أنه يمكن بالفعل تبادل الإعتدال لتحقيق نتائج أفضل.”
1058: أداة.
“هيه، لأكون صريحًا، أداؤك مختلف تمامًا عما تخيلته لروح من فصيل الإعتدال. أعتقدت أنك ستكون مقتضبًا جدًا.”
‘بدون أن أكون نصف إله، لست مؤهل للمشاركة بشكل مباشر في العديد من الأشياء، ناهيك عن إنقاذ العرق… في تلك اللحظة، شعرت إملين بالاندفاع قليلاً. لقد شعر أن مستواه لم يليق بهويته السرية وأنه غير قادر على تحمل المسؤوليات التي يحتاج لتحملها.
ألقى ماريك نظرة خاطفة على مصاص الدماء الذي كان بالفعل فيسكونت.
لقد بدا وكأنه قد كان للبرد قوة حياة خاصة به حيث تمدد بسرعة وغطى كل ركن من جسد تشارلي راكر. جعله يشعر بأن مفاصله وعضلاته لم تعد ملكًا له حيث بدأوا في الالتزام بأوامر الآخرين.
“الأشخاص المختلفون لديهم شخصيات مختلفة. والاعتدال يهدف فقط إلى التحكم في الرغبات المفرطة.”
“هل هو هنا؟”
“أخشى أنك لن تفهم وأن ذلك سيؤثر على النتيجة النهائية للمهمة إذا لم أشرح هذا الأمر بوضوح شديد. وبهذه الطريقة، ستتجاوز الرغبات التي تحتاج إلى الاعتدال حدود ما ينبغي أن تكون عليه.”
إحترقت الشمس المصغرة أمام صدره بشدة. كانا مثل الماء الدافئ الذي تدفق إلى صدره مشكلةً تموجات.
‘هيه، على الرغم من أنها فلسفية للغاية، ليست هناك حاجة لاستخدامي كمثال…’ استند إملين على مهل على الحائط ونظر إليه.
“الشيء الذي يتعين عليكم القيام به هو مراقبة هؤلاء الأشخاص الثلاثة سرًا أثناء تعاملنا مع تشارلي راكر. ومن خلال المعلومات المرسلة، ستتمكن من تحديد الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
“واصل مع الموضوع السابق”.
تااب! تااب! تاااب!
نظر ماريك من النافذة مرة أخرى.
“بالطبع، سنمنح تشارلي راكر بالتأكيد فرصة لطلب المساعدة أو إرسال إشارة.”
“في منزل تشارلي راكر خادمة من وادي باز. وهي أيضًا عضوة في مدرسة روز للفكر.”
ابتسم إملين وقال “لقد أثبتت الحقائق أنه يمكن بالفعل تبادل الإعتدال لتحقيق نتائج أفضل.”
“بالإضافة إلى ذلك، في المنزلين المقابل لمنزل راكر، تعيش أرملة ورجل مدمن على الكحول. إنهما من المؤمنين بالإله المقيد، وسينقلون المعلومات إلى مدرسة روز للفكر في اللحظات الحرجة.”
“أخشى أنك لن تفهم وأن ذلك سيؤثر على النتيجة النهائية للمهمة إذا لم أشرح هذا الأمر بوضوح شديد. وبهذه الطريقة، ستتجاوز الرغبات التي تحتاج إلى الاعتدال حدود ما ينبغي أن تكون عليه.”
“الشيء الذي يتعين عليكم القيام به هو مراقبة هؤلاء الأشخاص الثلاثة سرًا أثناء تعاملنا مع تشارلي راكر. ومن خلال المعلومات المرسلة، ستتمكن من تحديد الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
اعتاد على شرب بعض الخمر قبل النوم.
“بالطبع، سنمنح تشارلي راكر بالتأكيد فرصة لطلب المساعدة أو إرسال إشارة.”
في المرآة، كان وجهه قد أصبح شاحبًا بشكل غير طبيعي. كانت عيناه بارزة والدم ينزف من أطرافها. كانت زوايا شفتيه حمراء قليلاً.
أومئ إملين برأسه قليلا وقال، “أنا أفهم”.
“موقفك الحالي مطمئن.”
ثم أدار رأسه لينظر إلى السماء التي كانت تغطيها السحب الداكنة، مما أدى إلى حجب القمر القرمزي. أدار الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية في إصبعه الدائري.
‘هيه، على الرغم من أنها فلسفية للغاية، ليست هناك حاجة لاستخدامي كمثال…’ استند إملين على مهل على الحائط ونظر إليه.
كان هذا هو خاتم القسم الوردة. سمح للإيرل ميسترال بمشاركة حاسة البصر والسمع والشم.
أحد الرؤوس الشقراء ذات العيون الحمراء في يدي ريينت تينيكر فتح فمه وعض على كل شيء. قال الثلاثة الباقون، “لماذا…” “تعطيها…” “لي…”
لف هذا الخاتم دائرة كبيرة وانتهى به الأمر بين يدي إملين. بالطبع، كان ذلك مؤقتًا فقط.
نظر ماريك من النافذة مرة أخرى.
على هذا النحو، كان إيرل ميسترال قد سمع بالفعل ما قاله ماريك وشاركه مع مشاركين السانغوين الآخرين.
لم تطلب ريينت تينيكر المزيد. تمايلت الرؤوس الأربعة الجميلة لأعلى وأسفل من شعرهم كما لو كانوا يومؤن.
اعتقد إملين في الأصل أنه على الرغم من كونه الوسيط المسؤول عن التواصل فقط ولم يلعب دورًا مهمًا، حتى لو كان الأمر كذلك، فقد شعر أنه كان قادرًا على عرض بعض تعاويذه كباحث قرمزي، مما سيسمح له أن ينقل المعلومات بطريقة رائعة ومرتفعة حقًا أمام الروح ماريك. لدهشته، لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كل ما إحتاجه هو أن يكون في مكان الحادث مرتديًا الخاتم.
في أمطار الخريف والشتاء الشائعة في باكلوند، لفت عربة مستأجرة وتحركت ببطء إلى الأمام.
هذا جعله مكتئب جدًا. لقد شعر أنه مجرد أداة.
عندما انهى من النبيذ الأحمر، وقف تشارلي راكر وسار باتجاه الحمام.
‘بدون أن أكون نصف إله، لست مؤهل للمشاركة بشكل مباشر في العديد من الأشياء، ناهيك عن إنقاذ العرق… في تلك اللحظة، شعرت إملين بالاندفاع قليلاً. لقد شعر أن مستواه لم يليق بهويته السرية وأنه غير قادر على تحمل المسؤوليات التي يحتاج لتحملها.
أما بالنسبة لتأثير قسم الوردة المتمثل في القدرة على السماح لأفكار مرتديها بالظهور في أذهان الطرف الآخر من وقت لآخر، لم يكن إملين قلقة. لقد طلب من الآنسة عدالة أن تنومه حتى لا يفكر في الأمور التي لا يريد أن تعرفها المراتب العليا من السانغوين الليلة.
أما بالنسبة لتأثير قسم الوردة المتمثل في القدرة على السماح لأفكار مرتديها بالظهور في أذهان الطرف الآخر من وقت لآخر، لم يكن إملين قلقة. لقد طلب من الآنسة عدالة أن تنومه حتى لا يفكر في الأمور التي لا يريد أن تعرفها المراتب العليا من السانغوين الليلة.
جاد جدا، مهيب جدا ومركز جدا.
تمامًا كما فكر في ذلك، سمع فجأة صوت الإيرل ميسترال:
للإشارة السرية التي اتفق عليها هو وتشارلي راكر، فإن سحب الستارة بالكامل قد عنى عدم وجود مشكلة. إن سحب نصف الستارة أو جانب واحد فقط قد عنى حالة طارئة. تطلبت منه إبلاغ المسؤولين على الفور.
“متغطرسة، طفولي، ساذج…”
في أمطار الخريف والشتاء الشائعة في باكلوند، لفت عربة مستأجرة وتحركت ببطء إلى الأمام.
‘هذه… هذه فكرة للإيرل ميسترال نقلها قسم الوردة… هيه…’ سخر إملين داخليًا بينما بدأ في ترديد اسم:
“موقفك الحالي مطمئن.”
“إرنيس بويار… إرنيس بويار…”
أما بالنسبة لتأثير قسم الوردة المتمثل في القدرة على السماح لأفكار مرتديها بالظهور في أذهان الطرف الآخر من وقت لآخر، لم يكن إملين قلقة. لقد طلب من الآنسة عدالة أن تنومه حتى لا يفكر في الأمور التي لا يريد أن تعرفها المراتب العليا من السانغوين الليلة.
تم تنويم هذا الفيسكونت تحت حماية إيرل ميسترال وكان متطوع في كنيسة الحصاد لفترة طويلة!
اعتقد إملين في الأصل أنه على الرغم من كونه الوسيط المسؤول عن التواصل فقط ولم يلعب دورًا مهمًا، حتى لو كان الأمر كذلك، فقد شعر أنه كان قادرًا على عرض بعض تعاويذه كباحث قرمزي، مما سيسمح له أن ينقل المعلومات بطريقة رائعة ومرتفعة حقًا أمام الروح ماريك. لدهشته، لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كل ما إحتاجه هو أن يكون في مكان الحادث مرتديًا الخاتم.
في تلك اللحظة، ألقى ماريك نظرة خاطفة على تعبير إملين وأومئ برأسه.
نظر ماريك من النافذة مرة أخرى.
“موقفك الحالي مطمئن.”
اعتاد على شرب بعض الخمر قبل النوم.
جاد جدا، مهيب جدا ومركز جدا.
لم يتم سحب الستارة، وكان المطر يتساقط في الخارج، مما أدى إلى تعتيم أضواء الشوارع في الخارج.
‘آه؟’ فوجئ إملين أولاً قبل أن يلف شفتيه قليلاً.
عندما سار تشارلي راكر عبر طاولة القهوة المغطاة بالسجاد، تعثر فجأة وكاد يسقط.
“شكرا جزيلا.”
“شكرا جزيلا.”
…
بكون يده اليمنى قد لمست الشيء الموجود على صدره، ومض ضوء ساطع أمامه.
كان الطابق الثاني من المكتبة هو منزل تشارلي راكر. كان رجل الأعمال هذا يبلغ من العمر أكثر من 50 عامًا، وقد توفي والديه منذ فترة طويلة. على الرغم من كونه لم يتزوج أبدًا، فقد ترددت شائعات عن أن لديه عدد قليلاً من الأطفال غير الشرعيين، لكن لم يعيش أي منهم معه.
لقد بدا وكأن الضوء قد أتى من شمس مصغرة، تلقي الضوء والحرارة في كل اتجاه.
بعد أن أمر الخدم بالتحقق مما إذا كانت نوافذ المنزل مغلقة، عاد إلى غرفة نومه وسكب لنفسه كوبًا من النبيذ الأحمر. جلس على الأريكة وتذوقه بهدوء.
فجأة، ظهرت شخصية تشارلي راكر في مكان آخر حيث استمر في الركض بشعور من الخوف باقي في قلبه.
اعتاد على شرب بعض الخمر قبل النوم.
“واصل مع الموضوع السابق”.
عندما انهى من النبيذ الأحمر، وقف تشارلي راكر وسار باتجاه الحمام.
…
عندما مر من مرآة كامل الجسم في غرفة النوم، ألقى نظرة عابرة، وتجمد جسده فجأة.
“هذه محل لبيع الكتب. اسم المالك هو تشارلي راكر ولويني خالص. ومع ذلك، فقد ذهب إلى القارة الجنوبية ذات مرة عندما كان صغيرًا، على أمل أن يصبح رجل أعمال. وهناك، أصبح عضوًا في مدرسة روز للفكر و مؤمن بالإله المقيّد. أُعيد لاحقًا إلى باكلوند وأُجبر على جمع المعلومات، بالإضافة إلى تقديم المساعدة لأعضاء مدرسة روز للفكر الآخرين الذين ينفذون مهام أخرى. لقد كنا نراقبه لفترة من الوقت ونتمنى إنهائه وقطع مصدر المعلومات لمدرسة روز للفكر حتى نتمكن من خلق بيئة معيشية أفضل لأنفسنا. ومع ذلك، فقد تراجعنا في النهاية”.
في المرآة، كان وجهه قد أصبح شاحبًا بشكل غير طبيعي. كانت عيناه بارزة والدم ينزف من أطرافها. كانت زوايا شفتيه حمراء قليلاً.
أومئ الشخص اللامادي، ماريك. وأشار إلى مبنى مجاور بشكل مباشر عند المحلات التجارية هناك وقال، “هذا صحيح.”
كعضو في مدرسة روز للفكر، لم يكن تشارلي راكر غير معتاد على مثل هذا الموقف. لم يصرخ أو يركض بتهور مثل الناس العاديين. بدلا من ذلك، رفع يده اليمنى ومدها إلى صدره.
في الوقت نفسه، رأى تشارلي راكر تغييرات جديدة في جسده في المرآة. ظهرت شخصيتان في عينيه. كان أحدهم شابًا يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
تماما عندما لمس الإكسسوار الذي كان يرتديه، شعر جسده وكأنه سقط في هاوية جليدية لا تذوب. كان الجو باردا من الداخل إلى الخارج.
“بالطبع، سنمنح تشارلي راكر بالتأكيد فرصة لطلب المساعدة أو إرسال إشارة.”
لقد بدا وكأنه قد كان للبرد قوة حياة خاصة به حيث تمدد بسرعة وغطى كل ركن من جسد تشارلي راكر. جعله يشعر بأن مفاصله وعضلاته لم تعد ملكًا له حيث بدأوا في الالتزام بأوامر الآخرين.
ثم أدار رأسه لينظر إلى السماء التي كانت تغطيها السحب الداكنة، مما أدى إلى حجب القمر القرمزي. أدار الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية في إصبعه الدائري.
في تلك اللحظة، كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك شخص آخر في جسده. كان باردًا وضبابيًا، مليئًا بالخبث. استحوذ مباشرة على كل شيء عدا أفكاره.
أغمقت عيون تشارلي راكر، وسقط للوراء ضعيفًا. خلال هذه العملية، صرخ وصرخ، لكن صوته لم يسمع خارج الغرفة.
في الوقت نفسه، رأى تشارلي راكر تغييرات جديدة في جسده في المرآة. ظهرت شخصيتان في عينيه. كان أحدهم شابًا يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء.
كعضو في مدرسة روز للفكر، لم يكن تشارلي راكر غير معتاد على مثل هذا الموقف. لم يصرخ أو يركض بتهور مثل الناس العاديين. بدلا من ذلك، رفع يده اليمنى ومدها إلى صدره.
بكون يده اليمنى قد لمست الشيء الموجود على صدره، ومض ضوء ساطع أمامه.
“الشيء الذي يتعين عليكم القيام به هو مراقبة هؤلاء الأشخاص الثلاثة سرًا أثناء تعاملنا مع تشارلي راكر. ومن خلال المعلومات المرسلة، ستتمكن من تحديد الشخص المسؤول عن مدرسة روز للفكر في باكلوند.”
لقد بدا وكأن الضوء قد أتى من شمس مصغرة، تلقي الضوء والحرارة في كل اتجاه.
‘الليلة الساعة 10…’ نظر كلاين إلى الآنسة رسول، التي بقيت في مكانها، مشى إلى المكتب وكتب:
شعر تشارلي راكر على الفور بالدفء ولم يعد يتحكم فيه البرد في جسده. لقد تفوه بكلمة، “طهّر!”
“هذه تميمة بالأمس مجددا. يمكن أن تسمح لك باستعارة القوة مؤقتًا من نفسك السابقة.” سلم كلاين الأغراض الثلاثة إلى ريينت تينيكر.
إحترقت الشمس المصغرة أمام صدره بشدة. كانا مثل الماء الدافئ الذي تدفق إلى صدره مشكلةً تموجات.
تااب! تااب! تاااب!
بذلك، استعاد تشارلي راكر السيطرة على جسده واستسلم للذهاب للباب؛ بدلا من ذلك، ركض نحو النافذة.
…
لم يتم سحب الستارة، وكان المطر يتساقط في الخارج، مما أدى إلى تعتيم أضواء الشوارع في الخارج.
ثم أدار رأسه لينظر إلى السماء التي كانت تغطيها السحب الداكنة، مما أدى إلى حجب القمر القرمزي. أدار الخاتم بالجوهرة الزرقاء الشبحية في إصبعه الدائري.
تااب! تااب! تاااب!
لقد وقف فجأة.
عندما سار تشارلي راكر عبر طاولة القهوة المغطاة بالسجاد، تعثر فجأة وكاد يسقط.
“أخشى أنك لن تفهم وأن ذلك سيؤثر على النتيجة النهائية للمهمة إذا لم أشرح هذا الأمر بوضوح شديد. وبهذه الطريقة، ستتجاوز الرغبات التي تحتاج إلى الاعتدال حدود ما ينبغي أن تكون عليه.”
بدت السجادة وكأنها قد أتت للحياة وهي تلتف حول كاحليه!
“هذه محل لبيع الكتب. اسم المالك هو تشارلي راكر ولويني خالص. ومع ذلك، فقد ذهب إلى القارة الجنوبية ذات مرة عندما كان صغيرًا، على أمل أن يصبح رجل أعمال. وهناك، أصبح عضوًا في مدرسة روز للفكر و مؤمن بالإله المقيّد. أُعيد لاحقًا إلى باكلوند وأُجبر على جمع المعلومات، بالإضافة إلى تقديم المساعدة لأعضاء مدرسة روز للفكر الآخرين الذين ينفذون مهام أخرى. لقد كنا نراقبه لفترة من الوقت ونتمنى إنهائه وقطع مصدر المعلومات لمدرسة روز للفكر حتى نتمكن من خلق بيئة معيشية أفضل لأنفسنا. ومع ذلك، فقد تراجعنا في النهاية”.
بانغ!
لقد وقف فجأة.
طارت طاولة القهوة، وسقط فنجان الشاي الخزفي وجميع أنواع الوثائق على وجه تشارلي راكر. تحطمت إلى أشلاء، وتحولت إلى دمية غريبة مقطعة الأوصال.
على العربة، نظر إملين وايت ذو العيون الحمراء، الذي كان يحمل قبعة في يده، إلى الشاب ذو المظهر الشاحب والشعر الأشعث قبل أن يلف شفتيه.
فجأة، ظهرت شخصية تشارلي راكر في مكان آخر حيث استمر في الركض بشعور من الخوف باقي في قلبه.
“إرنيس بويار… إرنيس بويار…”
لم يكره غرفة نومه أبدًا لكونها بهذا الكِبر من قبل.
لف هذا الخاتم دائرة كبيرة وانتهى به الأمر بين يدي إملين. بالطبع، كان ذلك مؤقتًا فقط.
تااب! تااب! تااب!
على هذا النحو، كان إيرل ميسترال قد سمع بالفعل ما قاله ماريك وشاركه مع مشاركين السانغوين الآخرين.
أُطلِقت ااأقلام بشكل عشوائي، وتطايرت الأوراق بينما ركض تشارلي راكر أخيرًا إلى النافذة.
لقد وقف فجأة.
كمؤمن متدين، لم يخرج من النافذة على الفور. بدلا من ذلك، أمسك الستارة وسحبها.
“متغطرسة، طفولي، ساذج…”
في الوقت نفسه ضغط يده الأخرى على أنبوب الغاز.
بذلك، استعاد تشارلي راكر السيطرة على جسده واستسلم للذهاب للباب؛ بدلا من ذلك، ركض نحو النافذة.
طبقة من الصقيع الأبيض تشكلت على الفور على سطح المعدن الأسود.
تااب! تااب! تااب!
كراك. تحطمت النافذة الزجاجية أمام تشارلي راكر حيث طارت كل قطعة من الزجاج مثل رصاصة واصطدمت بوجه التاجر، واخترقت جلده الناعم تمامًا. لقد تسببت في تدفق الدم على رقبته.
“بالطبع، سنمنح تشارلي راكر بالتأكيد فرصة لطلب المساعدة أو إرسال إشارة.”
أغمقت عيون تشارلي راكر، وسقط للوراء ضعيفًا. خلال هذه العملية، صرخ وصرخ، لكن صوته لم يسمع خارج الغرفة.
بانغ!
في هذه اللحظة، في غرفة أخرى، كان بإمكان خادمة من القارة الجنوبية أن ترى بوضوح الضوء المنبعث من مصابيح الحائط الغازية وهي تهتز.
أُطلِقت ااأقلام بشكل عشوائي، وتطايرت الأوراق بينما ركض تشارلي راكر أخيرًا إلى النافذة.
أدارت رأسها على الفور ونظرت إلى مكان وجود “صاحب عملها” فقط لترى أن أنابيب الغاز هناك قد كانت مغطاة بالصقيع الأبيض.
اعتقد إملين في الأصل أنه على الرغم من كونه الوسيط المسؤول عن التواصل فقط ولم يلعب دورًا مهمًا، حتى لو كان الأمر كذلك، فقد شعر أنه كان قادرًا على عرض بعض تعاويذه كباحث قرمزي، مما سيسمح له أن ينقل المعلومات بطريقة رائعة ومرتفعة حقًا أمام الروح ماريك. لدهشته، لم يكن بحاجة إلى فعل أي شيء. كل ما إحتاجه هو أن يكون في مكان الحادث مرتديًا الخاتم.
في منزل مقابل لخاصة تشارلي راكر، لاحظ الرجل ذو أنف البراندي، الذي طوى أكمامه وشرب الكحول، أن الستائر كانت نصف مغلقة فقط.
‘بدون أن أكون نصف إله، لست مؤهل للمشاركة بشكل مباشر في العديد من الأشياء، ناهيك عن إنقاذ العرق… في تلك اللحظة، شعرت إملين بالاندفاع قليلاً. لقد شعر أن مستواه لم يليق بهويته السرية وأنه غير قادر على تحمل المسؤوليات التي يحتاج لتحملها.
للإشارة السرية التي اتفق عليها هو وتشارلي راكر، فإن سحب الستارة بالكامل قد عنى عدم وجود مشكلة. إن سحب نصف الستارة أو جانب واحد فقط قد عنى حالة طارئة. تطلبت منه إبلاغ المسؤولين على الفور.
تااب! تااب! تااب!
لقد وقف فجأة.
بعد تذكير شارون، طوى كلاين الرسالة وأخرج عملة ذهبية و “ماسة” مستطيلة إستمرت في كسر الضوء.
تماما عندما لمس الإكسسوار الذي كان يرتديه، شعر جسده وكأنه سقط في هاوية جليدية لا تذوب. كان الجو باردا من الداخل إلى الخارج.
